من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله! - 23/24/25/26/ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله!
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 23/24/25/26/

23/24/25/26/

ناظرته وتمردت بسمتها هذا النوع من التطمين والتأكيد تِحبه مرة...دفء غمر قلبي دون توضحه له ناظرته للحظات ثم مشت بإستعجال لجدها اللي دخل للماشِية دخل يدينه بجيبه ثم أطلق تنهيده من وسط قلبّه : ماكان يزهى الشين الا لمِسامع المزن ، ليه أستلطفته معها هي بالذات ! - - { سِعود } طلع من جناحه وهو لابس ثوبه الأبيض وعاصِب غِترته الحمراء اللي مُزينه بالنِقاط البيضاء وبيده ملَف خاص بالأخبار اللي راح يبّثها وعلى مُروره مشى من جنب الإسطبل لجدِيلة ناظر للمِزن الاي واقفه جنبها ، ووقف وهو يتنهد ويناظرها بضيق ، تصِديقه للإفتراء على عبد العزيز كان ناجِم عن عدم مقدرته للخوض بالموضوع وإنه يبي يقطع وينهي بدون ما ينبش ووفاه عبد العزيز بالنسبة له ، كانت كفيلة بأنه يقفل على الموضوع ضِده ، لأنه يطلب الراحة.بس فيه ضيق بقلبه ، ماهو قليل أبداً ويظهر بكِثره لامنه لمح شيء يِخص عبد العزيز ناظرها للحظات ثم تنهد ومشى عنها ، ركب سيارته وطلع من البيت مِتجه للمحطة وبهالأثناء ، ألتفت المِزن على صوت سحابه اللي تُقول : يا عمة المِزن ناظرتها بهدوء ثم مسحت على ظهر جدِيلة وأطلقت تنهيدة ضايقة ، ثم تركتها ومشت لسحابة : هلا يا سحابة الخير أبتسمت سحابة لرِحابة صدرها اللي وبعز ضِيقها ما تخلت عن لُطفها : أبوي يقول ، إن سند عند الباب ويبي يشوفك ، رفض أبوي ولكن إصرار سند خلاه يخليني أعطيك خبر ناظرتها بلهفة وهي تقول : لا ليه يرفض ؟ هذا ريحة عزيز ريحة الطيّب ، هذا كتفه اليمين ليه تردونه ؟ خليّه يقلطه للحُوش ، وأنا بلبس شالي وبجي هزت رأسها بطيب ومشت وفعلا المزن مشت لجناحها أخذت شالها الأسود وتِلثمت ثم طلعت للحوش وناظرت لسند اللي كان مِستند على الجدار ومغمض عيونه ، أنتبه لها وعدل جلسته ونزل عُيونه للأرض وهي أقتربت بتثاقُل ورجلينها ترتجف ، وقفة عزيز وزوله وحتى من كثر خُوتهم صارو ماخذين من ملامح بعض ، تمشي وكأنها تدعس على قلبها ناحيته أول ما وقفت قالت وهي تبتسم بضيق : هلا بخوي عزيز ، وينك عني يايمه ؟ ماتدري ان الطيّب راح المفروض إنك تِطل علي كل أسبوع لأجل أتصبر بك عنه تنهد بضيق وهو يرفع عيونه ويناظر لعيونها اللي مليانه دموع ، إنكسر قلبه لفكرة ان عبدالعزيز كان بيناظر للدموع هذي اللي بسببه ! بقى يحلف بنفسه لو ناظر عبد العزيز لهالدموع لحرق نفسه بنفسه ، قال وهو يبتسم : أشتقتِ له يايمه ؟ هزت رأسها بإيجاب ومسحت دموعها اللي تِمردت ونزلت وقالت بإرتجاف وماعد قدرت على إنها تخبي حزنها أكثر : بين الضلوع نار ، كل ما قلت بتهدأ تشتعل وكأنها بتحرقني وتخليني رماد يا ولدي ماهوب شوق كثر ماهو خوف ، انا اللي لا ناظرت لِجديلة قلت أكيد بيطلع من الإسطبل الحين وبيركبها وبيخيّل ، لاجلست بالحوش قلت أكيد بيقبّل علي الحين ، لا سهيت ولا بكيت ولا تمردت علي الدموع أقول بيجي يمسحها بيدينه الدافية الحين الشعور يحرق القلب يا سند ، شعور اني للحين ما صدقت خبر موته ، يحرقني ، يخليني أبكيه أكثر من تصديقي إنه مات .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼 🌼 43 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 الكاتبه فاطمه صالح د شد على قبضه يدينه وهو يدعي على اللي غدر بعبدالعزيز بحرقان القلب مثل ماحس هو بالحرقة وبضعف الحرق اللي تعيشه أمه باللحظة ذي ولكنه خفف قبضة يده وتبّسم وهو يقول بنبرة حانيه : ولو مريتي على جدِيلة ولقيتيه صدق واقف ويمسح على ظهرها ، لو جلستي بالحوش وأقبل عليك بتصدقين إنه للحين يتنفس وخشمه يشم الهواء ، وظهره للحين راكز ورأسه معتلي ؟ ارتجفت يدينها وقالت وهي تبلع ريقها : لا تزيد الطين بله يا سند ، هو مات والله يوسع قبره وبعد موته وش نقول ؟ سوى ان ربي يرحمه ويوسع قبره ، هلوستي ماهي الا من كُثر حزني ، ووسواس شيطان ، والحمد لله قلبي راضي عليه دنيا وآخره أبتسم سند : ماني أزيد الطين بله ، إلا أزيده ورد وخير يايمه ، عزيزك يقول إنه للحين مركازك وعكازك ولاهو بناوي على الفرقى عنك بهالسرعة، وان قالها الله وصارت فما هو برايح الا قد ودَعك ناظرت بضياع ، وبقت تِرمش بهدوء ثم ناظرته بتشتت ، وحست إنها ضايعة وكأنها تتخبط بين الموج ولاهي قادره ترسى على ميناء أو تتفادى ضربات الموج اللي ترميها من جِهة لجهِة ثانِية ! قالت بتعلثم سيطر عليه نبرتها الخايفة الِمرتبكة : أنا في وجه ربي يا سند من كلامك ، تكفى يا ولدي ترى قلبي مثل قبضة كفي ، ما يقوى الحزن أكثر .. أقترب منها وهو يهمس لها : والله اني صادق وتوني راجع الصبح من الديرة اللي هو فيها والله انه بخير وطيب عقدت حواجِبها : وينه طيب ؟ عزيز ما يخلي المزن تعيش هالضياع سند : صارت معه أمور ماهي بهينة ، ولكني اللي حديته مايجي هو لسلامته ، جيت بداله واتكلم بلسانه الحين " خبر المزن اني طيب واني في ارض ربي ومتنعم بنعمته " غمضت عيونها وهي تحس من قوة دقات قلبها الخايفة بأي لحظة بيفارق صدرها لمح عدم التصديق في عيونها ، ودخل يده بجِيبه وهو يفتح الكِيسة ويطلع الورده اللي صفطها عبد العزيز على شكل خاتِم ، ومدها له وهو يبتسم وهي أول ما لمحتها بكفه ، أخذت نفس وهي تجمع كفينها وترفعها لوجهها وهي تبكي بنحيب ، أرتعشت لدرجة إن رجلينها ما عاد قدرت تحملها وأنهارت على الأرض وهي تشهق لدرجة إن دموع سند هلّت وصد وهو يمسحها بسرعه ، إنحنى لها وهو يمسك يدها ويدخل الخاتم فيها ويبتسم لها : يقول هذي ذكرياتي الطيبة اللي حفظتها من طفولتي معش ولاني بناسي شيء يخصش يا أم عزيز ناظرت الورده ورفعت يدها لها وهي تبوسها مرات عديدة ، بقلبها غصّة وإرتجافه من وصل خبر موته ما صدقت ولين لحظات ما صدقت ، ولا بتصدق مفارقة عزيز لها بهالشكل اللي يكسر قلبها ، وهو اللي أحن من نفسها عليها ! والحين لما وصلها الخبر اليقين تفجر في قلبها بساتين ورد ، وشلون لا ؟ ووردة عزيز تحتضن أصابعها ! رفعت عيونها لسند وهي تمسح دموعها بطرف شالها وتحاول توقف ، وهو ساعدها وأسندها على يده ولما توازنت على الأرض ، فكت يدينها منه وناظرته بلهفة : وينه ؟ وين عزيزي يا سند ! وينه أبي أروي ظمأ قلبي بشوفته سند ناظرها بضيق : هالفترة ما يقدر يجي ولكن أوعدك ماعاده بمطول المزن : وش صار معه ، هو مصاب ؟ تعبان والا مريض والا وينه هز رأسه بسرعه بنفي : طيّب وبخير والشاهِد الله ولكن يحتاج يختِفي عن الأنظار لأجل سلامته عقدت حواجبها : فيه خطر على حياته ! ربت على كتفها وهو يبتسم يطمنها : لاخطر ولا شيء ، ولكِنه يحتاج يختفي عن الأنظار حالياً لغاية في نفسه ولكنه ما قوى على دموعك اكثر ، من عرف انك تبكينه جن جنونه وماهداه الا وعدي بأني أوصل لك خبر سلامته ، ولكن طالبك يا يمه لاحد يدري عن اللي قلت لك عنه ، الخبر لازم يكون بيني وبينك وبس ، عشان سلامته هزت رأسها بطيب : لا تخاف ، ما بيطلع مني كلمة لفو الإثنين على صوت فهيّد وإقتراب ؟خطواته السريعه منهم وألتفت سند على عجل وناظر للمزن وهو يأشر لها ما تتكلم أبد وهي فهمت إشارته وهزت رأسها بإيجاب وقف فهيد عندهم وقال : حيا الله سند ، وش سبب الزيارة ! سند أبتسم : الله يحيك ، أشتقنا لأم عِز وجينا نطّيب الخاطر بشوفتها تنهد فهيد وهز رأسه : راح الطيّب ، الله يطيب ثراه ايوه تعال لا تقطع أمه ، خلها تتصبر بوجهك المزن تسمع له وساكته ثم بعد لحظات ودعت سند ومِشت لجناحها وفهيد قال : ودامك طيبت خاطرك ، ماشيّ والا بتبيت هنا؟ ناظره سند للحظات ثم هز رأسه ومشى خارج من البيت وفهيد حك لحيته وهو يفكر وبعدها طرد الأفكار برأسه ومشى مِتجه لسوق الأقمِشه يعرض نفسه .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼 🌼 44 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 الكاتبه فاطمه صالح { الجادِل } طلعت من الغرفه وأنحنت برأسها وهي تناظر لجدها اللي متوسط الصالة لحاله ، قالت في خفوت : ياجد ! لف بوجهه لها وهي قالت : عزيز هنا ؟ هز رأسه بالنفي وهي حررت شعرها من الشِيلة ورمتها على الدرج ثم طلعت وهي تجلس جنبه وهو ناظرها بطرف عينه ، ضحكت وقالت : تكفى ياجد ، يعني هالزعل كله لأني ما رعيّت ؟ عايض : لأنك ما وفيتي ، ليه تقولين لي بتسوين هالشيء وما سويتيه ! عيب عليش ابتسمت ووقفت وباست خشمه : وهذي حبّة خشم وتطيب خاطر ، والله العظيم إني نسيت نفسي بحقل الورد عايض : انا لولا اني مستحي شوي من عز ولا كان كسرت العصا في ظهره ، ليه يشلش دون علمي ؟ الجادل : لأني وافقت أروح ، ولاكان عندي وقت أرجع وأعطيك خبر والصدق ماجاء ببالي اني مطولة ولكن الحقل كان قريب عشان كذا ما خفت انك تعصب ، وعزيز كان معي تنهد وسكت وهي ابتسمت وفلت شعرها وهي تنحني وتنسدح على فخذه وهو أبتسم لحركتها ما رفض وجودها ، بل رفع يدينه وبدا يمسح على شعرها وهي غمضت عيونها للحظات وطرى ببالها سؤال قالت في حيرة : ياجد ، أنت اللي عاصرت وعِشت وسنينك مليانه مواقف ، اسألك وتردني بخبر يمحي التساؤلات اللي في عقلي ؟ عايض أستغرب ومع ذلك قال : هاتي مافي قلبش لعلي ألقى دواء وإجابة سكتت للحظات ثم قالت : من هو الشخص اللي يستاهل قلب الجادِل يا جد ؟ عقد حواجبه ولا تكلم وهي أردفت بتنهيدة : أنا قلبي مثل الجمرة اللي بين بركة ماء ولا طفت ولا هدت ولا حتى صارت رماد وريحتني أنا وبصغر سني عِشت مشاعر شيّبت قلبي قبل شعر رأسي ياجد ، علمني من هو اللي يستاهل هالقلب العليّل؟ أبتسم بضيق ، ولو إن الموضوع ماهو عاجبه ، ولا دخل مِزاجه ولكنه آبى يكسر خاطرها زود علىً كسرها وهو اللي يدري إنها ما سألته الا لأنها تحبه وتستأمنه حتى على قلبها . قال وهو يناظر وجهها ويدينه الحانية تمسح على شعرها بخفوت : لو حبيبتي حبي لش رجال يشيل الكايدات ولا يشكي ويهذب دُول بلفظ منه ويحني ارقاب ويقوي هلايم ، ولو قررتي تعطين قلبش لأحد يابنية اعطيه لأجودي يلي يقول لش ‏والله لاخذش لو يلحق راسي العقايب ‏لو تجي من الجماعة شرها و مناقيد اللي يحارب قبيّلة عشانِش ، اللي ما يهاب يخسر حربه عشان دمعه من عيونش حاولي ما تحبين الا الشخص اللي يتباهى فيش قدام الناس أجمعين ولا يستحي من محبتش كأنش البنيّة الوحيدة الحقيقية على وجه الأرض، اللي لا نهوه عن هواش يرد بثبات العالمين ويقول ‏"لأحد يلوم أختياراتي على بنت قوم ‏لو ما فرقت عن بنات القوم مَا أخترتها" ختم كلامه بـ : وأنتقي محبوبش مثل ماتنتقين النادِر من جزلات القصايّد ،‏بحيث ماتهزه بنيّه ولو طغىٰ زينها ويكون ‏مثل إللّي يقول : ‏ "ما كل رمشٍ غلبني لا أنتخىٰ جيشه ، ‏ و لا كل زينٍ تعلّىٰ يوصل إعجابي" بعدما انتهى وسكت رفعت رأسها له ، ثم أقتربت وهي ترفع يده وتبوسها ثم تنهدت : أنا لو كنت أدري إن حنية العالمين مجتمعه بقلبك كان تمردت من قبل سنين ياجد ، جعلك سنين طويلة أبتسم لها وهي ردت الإبتسامة ثم أستأذنت ودخلت غرفتها وهي تنسدح على الفرشة وتحط يدينها تحت رأسها ، غمضت عيونها من أمس وبعد كلامها معه مالقته ولا تصادفت معه وحابسه نفسها بالعمد في غرفتها من خجلها ، وإرتباكها وخوفها ، واللي مطبطب عليها إنه ما ضغط عليها وجبرها على الرد ، كان آخر كلامه طبطبه على قلبها تنهدت وإقتلبت للجهة الثانية وهي تحاول تنام دون ما تفكر ٠ ٠ { عبد العزيز } مِتكي على طرف البيت ، ويدينه بجيبه ويناظر بلامبالاه للمكان ، من لما عرف إن أيامه هنا معدودة صار يشّبع عيونه ، بالمكان اللي احتواه لشهر وهذا هو نص الشهر الجاي بيمر ! ولكنه حالياً يعيش أكثر المشاعِر اللي كان يكرهها الإنتظار .. كان دائماً إن ما لقى الجواب بنفس اللحظة يلبّق ويمشي بدون ما يلتفت لا يحب الإنتظار ولا يدانِيه ، ولا يواطنه بعيشه الله ولو كان من أقرب أشخاصه فياويله ! ولكنه اللحظة هذي ، مِنتظر من خمسة أيام لردها تشرق الشمس وهو مِنتظر وتغيب وهو على إنتظاره اللي مغربّل قلب عبد العزيز ، إنه مستلطف هالإنتظار ، ولا فكر إنه بيعصب أو يمشي دون إلتفات ، بل منتظر وهو طيّب خاطر طلع يدينه من جيبه وجمع كفينه وهو يمسح على وجهه ويناظر للمدى البعيد دون وجهه قال بضحكة ساخِرة على حاله : كُنت أضحك على سند لامن قال إن حتى الوجع من صوبها يحبه وهذاني طحت بفخ ضحكتي ، هذاني أحب الشعور اللي ماكنت أدانيه ، هذاني أستلذ الإنتظار اللي كان بسببه أقطع علاقتي ، معقولة هي تحلي كل شُعور مُر يمرني ! رفع عيونه للسماء وهو يتنهد : أنا عز اللي محد يمشيني ، صارت عيونها تمشيني على كِيفها .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼 🌼 45 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 الكاتبه فاطمه صالح ألتفت على خُروجها من البيت وتقدُمها لزريبة الناقه ولحقها بصمت ، لحد ما وصل لعند الباب وقف وناظرها وهي تتقدم بهدوء وتمسح على ظهر الناقة ثم إقتربت منها وهي تناظرها بهدوء والناقة دنت بوجهها لين إقتربت لوجه الجادِل أبتسمت وهي تعانق عنقها وتضحك بهُدوء: متى والله طحتي في حبي ؟ أبتسمت ثم أبتعدت عنها وهي تمسح عشان تطمنها وبعدما حست إنها أرتاحت مسكت الصحن بيدها ، وبيدها الثانية بدت تحلب بنفس الطريقة اللي علّمها عليها عبد العزيز أبتسم وهو يناظرها وكتف يدينه وبقى ساكت وهي من أنتهت رفعت عيونها وناظرته سرحان فيها أخفت إبتسامتها وحاولت ما تبيّن توترها بشُوفته بعد آخر موقف لهم ومشت بخطوات هادية بإتجاهه ، وأول ما وقفت قدامه مدت الصحن اللي مليان حلِيب ناقة تِجاهه وهو أبتسم ومسك الصحن من يدها ورِفعه لفمه وشرب شوي ثم نزل الصحن وناظرها وهو عاقِد حواجبه : طعم الحلِيب متغير ؟ أستغربت : كيف ؟ هو طعمه الطبيعي وشلون متغير ! ضحك وآرخى حاجبه : كأنه سُكر ومليان حلى والسبب يد اللي جابه ناظرته بطرف عينها وهو أبتسم : عاقِل وكلامي موزون ، ولكن الإتزان يضيع يا بنّية عندك لا تلوميني سكتت وهو أردف وقال : سألتي الناقة متى الله حبتك ، وأنا سُؤالي مِوجه لك ، متى الله تِردين علي ؟ تراني كنت أكره الإنتظار ولكن عشانك بديت أحبه ما تحسين إنك قوية ومِتجبّرة لأنك قويتي على قلب محد قوى عليه وباقي بتخليني على الرف ؟ بلعت ريقها ، وعرفت إن خُروجها كان خطأ لأنها كانت تدري من تلمحه راح يغير موازينها كله ويطيح مباني قلبها ويشيّد مباني جديد، وهي إللي بدأت تفهم طبيعة مشاعرها كانت بتمشي بس أستوقفها صوته الضاحِك : طيب قبل تروحين ، صحن الحِليب يالطيبة تفشلت ورجعت على عجل وهي تأخذه من يدينه وعيونها على الأرض ومشت بخُطوات سريعة للبيت وهو يناظِرها وإبتسامة كبيرة على وجهه أيقن إن بدايات المحبة وإنتظار الإعتراف مشاعر لا يُمكن تُنسى أو يطغى عليها مشاعر ثانية هذا وهو باقي ماعاش الحب معها ، وكل اللي عاشه بينه وبين نفسه - - { سند } كان راكب بسيارته ويدور فيها بأنحاء الدِيرة بلا وجهه معينة ، ولكن التفكير لاعب براسه فكره تجيبه وفكره توديه ولكن ما أستقر على منطق مُعين وقف بوسط الدِيرة وهو يعقد حواجبه ويناظِر لناصف اللي يمشي وجنبه فهيد ، والواضح إنهم راجعين من سوق الدِيرة ناظرهم وهو مكتف يدينه ، والأفكار أنهالت على رأسه ، وبقى يسترجع جميع ذكريات ذاك اليوم اللي أنصاب عزيز ، واللي أُغمى عليه سند ولكِن فهيد وناصِف كانو مستأمنين آمنين لا جُرح ولا مصيبة ولا حتى خدش ، معقولة اللي قاعد يفكر فيه ؟ تبريرهم من بداية الموضوع ماكان قد المقام ولا يرضي والحين لما فكر فيها عرف إن الموضوع خزعبلات وتبريرات كاذبة ويقدر أي شخص يرقع مثل هالترقِيعة حك جبهته وهو يناظرهم ، وعقد حواجبه بألم وهو ينزل يدينه ويناظر للدم اللي بأصابعه رفع عيونه وناظر لنفسه بالمراية وتنهد وهو يمسح الدم اللي كان سبب خدشه القوي بقفى كفينه بلا مبالاه ورجع يناظرهم ، وهو يتوعد لو كان اللي بباله صحيح ! وهو فعلاً ماكان بباله الا هالشيء خمسة ايام وهو يدور بالقرية شارع شارع فيها ومن رجال لرجال يسأل ويتسائل ويسمع حكي ولكن لا فائدة ، والحين الفكرة الوحيدة اللي بقت براسه سلامه فهيد وناصِف وطلوعهم من الموضوع بهالسهولة ألتفت على إستوقاف هادي له ونزل وهو يسلم عليه ، وبعد سؤال عن الحال أسترسل هادِي وهو يقول : دريت إن إجتماع الشيوخ راح يكون بعد أربعه أيام ؟ عقد حواجبه : أي إجتماع بهالوقت ! هادي : سمعت إن الشِيخ راح يعلن عن خلِيفته بهالمجلس ناظره للحظات ثم عض على شفايفه : فهيد صح ؟ هز رأسه بإيجاب : سعود بعيد عن هالأمور ولا يبيها تنهد بضيق : وعزنا الله يوسع عليه قبره وما بقِي الا بِكره . أكتملت الصورة برأسه ، وبدأ يحط النقاط على الحروف ولكن دامه أقتنع هو ، وشلون بيقنع عبدالعزيز باللي يفكر فيه ؟ وشلون يقول نديمك أخوك ! وهو اللي شبّ فيه لمجرد تنبيه وشلون لا قاله هو اللي بلاك استأذن من هادي وتوجه للبيت بعدما حل الظلام على المِكان وريّح اعصابه وهو ينسدح على السرير بتثاقل ، وبعد لحظات رفع رأسه وناظر لطرف مكتبه وأبتسم ، صحيح إن برأسه أفكار سوداويه لا تعد ولكن الهم أنزاح ، والضيقه تبخرت وبقى بقلبه طمأنينة وسعاده ، كيف لا وهو حابّ خشم عبدالعزيز قبل ايام قليلة ! سحب الورقة وهو ياخذ القلم من على الدرج ويبتسم لما بدأ يكتب لها الرِسالة ، كان لازم يعلمها بنفسه إن الإبتسامة اللي كانت تسأل عنها قبل فترة صارت مِستقره بجوفه قبل وجهه .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼 🌼 46 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 الكاتبه فاطمه صالح نزع غُطاء القلم عن مكانه ورفع كفه وهو يضّعها على الورقة بتأني ، بدأ بخط أول حُروف رِسالته وكل حرف يكتُبه تسبقه إبتسامة نابِعه من قلبه أستهل كلامه لها وبدأ رِسالته بِـ " السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ، وبعد السّلام : يعز علي عدم ردي على رسالتك الأخيرة ، ولكن على خُبرك جاءت بوقتها المناسب وأشعلت بقلبي شُعلة من فرح بعد ليل قاتم ، شُروقي .. قرأت برسالتك عن عتِابك لي على ضيقي ، وعن سماعك له من الناس دُون بوحي أنا به أولا ، ورغم ذلك أنا أحب مشاركتك فرحي قبل أن أشاركك ضيقي فيضيق قلبك وأنا الي ما أقوى على ذلك عزايّ بهالأمور إني كنت موقن بجيتي لك مسرُور ومطبطب على خاطري .. وفعلاً أكتب لك الآن من عمق فرحتي ، وأنا اللي بوصل لك خبري فرحي وضحكي قبل ما يوصلك من النّاس كُنتي على بالي دائماً وبتبقين في بالي ويستحيل غيابك عنه .. فإن غبتي غاب النور عني وإن حضرتي حضر الشُروق ختاماً إذا أشرق علي وجهك و كنتي النّور أنا وش عاد لي موطن سوى وجهك؟ - كتبت بحب من سندك .. " طوى الورقة ودخلها بِداخل الظرف وأحكم إغلاقه بالصِمغ ، ثم ناظر الظرف وهو يبتسم يحس إنه حط قلبه بين هالورق ، وبيقدمه لها هدية ولا يكفي ولا يوفي بالنسبة لها ، يظل يحلف لو يقدم لها الدنيا على طبق من ذهب ، ما أجزل شعوره تجاهها ، كيف لا؟وهي ماضيّه وحاضره ومستقبله وأحلامه .. بعدها قلب الظرف وكتب عليه "هذا الظرف يمثل ذلك القلب ! لأنه سيجمع لك كل مافي داخلي لك فقط لا نستطيع التعبير عن شعورنا مع من نحب أحياناً فتكون الرسائِل هي الوسيلة الأقرب ، فإن باعدتنا المسافات فهي المنقذة .. ولكن ! كل هذا الحديث لن يفي بحُبي العميق لك " أخذ نفس وتبسم وهو يناظر الظرف نظرة أخيرة ، ونظرة رِضا عن اللي كتبه وبعد ما أنتبه للساعه وأنلخم ، مشى بسرعه وهو يحط الظرف على المكتب ثم مشى وهو ينسدح على سريره ويحط يدينه تحت رأسه وقال وهو يتأمل الجدار بضحكة : صار لي ساعتين أكتب رسالة بس ، ماخبرت ان حتى الوقت اللي اكتب لها فيه وافكر بها فيه بيمر بهالسرعه من رِقته ! أبتسم وأقتلب للجهة الثانية وهو يتحلف وبعدها نام دون يسمح لِتفكيره يسيطر عليه لأنه حالياً يحتاج الراحة قبل ما يقدم على اللي بيسويه ! - - { نسِيم } كانت جالسه قِبال بلكونة الصالة الكبيرة واللي تتوسط البيت والمُطلة على الطريق اللي ضيّعت فيه دفترها حطت يدها تحت خدها بضيِقه : ياليتني على الأقل نسخت اللي فيه ولا تضيع مشاعر السنه ، ومشاعر عظيمة هباء منثورا ناظرت للصخرة اللي كانت جالسة عليها بتنهيدة ولكنها سرعان ماا عقدت حواجِبها وهي تشوف شخص جالس عليها دققت النظر وهي تحاول تميز ملامحه ولكن ما قدرت بسبب الظلام الحالِك ما تدري ليه جاءتها الجراءه والفضول عشان تعرف من هو ، وليه جالس بهالمكان اللي محد يجيه أبداً لأنه قبال الباب الخلفي لبيتهم مشت وهي تلبس شالها وناظرت حوالينها بإرتِياب همست لنفسها : دائماً الفضول يودي في سواهي ودواهي يا نسِيم ، وإن صار لك شيء بسبب فضولك وجراءتك فتستاهلين مشت بخُطوات هادية بعدما عاتبت نفسها الين فتحت الباب وإقتربت وهي تناظره بشك وحِيرة وهو من أنتبه لها وقف بِدهشة على وجود بنت بهالوقت هِنا ، وأول ماجاء بباله هي نطق بإرتبااك وهو يقترب منها : نسيم ؟ شهقت وهي تبتعد خطوة لورى : من وين تعرفني ؟ أبتسم بإنتصار وبفرحة بسيطة وهو يتنهد براحة له من يوم ضيعت دفترها وهو يجي لهِنا بنفس الوقت اللي طاحت قدامه فيه ينتظر ويدينه على خده لين تشرق الشمس ولكنه يرجع خايب الأمل وخاوي اليدين بس هالليلة تجرأت ولِقته وهالشي فرحه لأنه رغم حّبه للدفتر والقصِيد اللي كُتب بداخله والمشاعر المُهيبة اللي قرأها الا إنه ما حب يبقى عنده ، لذلك وهب نفسه لإرجاعه لين يدينها عقدت حواجِبها بضيق وعصبية من تجاهلها وقالت بحزم : إنطق قبل أخليك ورقة ما تِسوى بهالليل شلون عرفتني ، والأدهى وش تسوي قِبال بيت الشيخ بهالوقت من الليل جسار أبتسم وقال : أنا إبن المطر زاد غضبها لإبتسامته وقالت وهي ترفع سبابه يدها : يومنك تعرف إسمي أكيد إنك تعرف من هي نسيم ، والله إن تنطق من أنت والا اخليهم يدفنُونك بأرضك جسّار : أعرفك ، من ما يعرف بِنت الشيخ وأخت عِز ؟ نسيم سكتت شوي ثم نزلت يدها وقالت : من أنت جسّار طلع شنطتها من خلف ظهره وقال وهو يقترب مِنها : أنا إبن المطر ، الراعِي اللي حمل مراسيِلك وقصِيدك بالليلة اللي أستندتي فيها على يده ، يِنقال لي جسَار .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 شهرزاد 2000, نافذة أمل and سراااااااب like this. التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 23-02-21 الساعة 04:49 PM فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 23-02-21, 04:53 PM #19 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي 🌼🍃🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼 🌼 47 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 اكاتبه فاطمه صالح ناظرت الشنطة وأبتسمت وهي تسحبها بسرعه وتناظره ، للحظة كانت بتكون مُمتنه لكنها سُرعان ما تلاشت إبتسامتها وقالت : كأنك ماخذ من إسمك كثير ، والا شلون توطا بقدمك على أراضي الشِيخ بهالوقت راح أعفو وأسكت لأنك رجعت لي كنزِي الضائع ولكن لو ما تختفي الحين راح أسحب أماني لفت بتمشي ولكِنه أستوقفها إكماله لبيت الشعر اللي لهاها عن إكماله نُزول المطر بذيك الليلة كانت كاتبه " ودي اضم حكاك .. واعيد الكلام ‏واحفظ كلامك في خلايا مسمعه " وهو أبتسم وهو يكمل على بيتها : ‏انا ضحية كيف حالك .. والسلام ‏وشلون لا طالت سواليفك معي ؟ لفحها نسِيم الليل البارد وناظرته بسرعه ثم ألتفت وهي تسارع خُطواتها للبيت تاركته خلفها ، اول ما دخلت نزلت شالها وفتحت شنطتها وهي تتأكد من وجود دفتره