17/18/19/
تأففت بضجر وجلست تحت أقرب شجرة تستظل بِظلها ، وناظرت للغنم وهي ترعى بهدوء
أسندت رأسها على جذع الشجرة وهي تِبتسم بإنتصار : كل شيء سهل عليك يالجادِل ، اللي كنتي تخافين منه أمس اليوم تسوينه برضا تام ، أعتقد إنك أكبر شخصية ملهمة راح يعرفها التاريخ
كتمت ضِحكتها وصارت تلعب بعصاتها على الرمل وتكتب بلامبالاه ، ومر الوقت بدون ما تحس فيه
رفعت رأسها على عجل وناظرت للسماء وللشمس اللي بدأت تِعلن رحيلها ، شهقت بخوف ومشت بسرعه وهي تمسك عصاتها وتهش الغنم فيها ، ولكن الغنم أبت تتحرك من مكانها
رفعتها وصارت تدفهم بطرفها وهي تقول : تكفون امشو ، راح تغيب الشمس الحين
بعد ما أستجابت الغنم لها وصارت تمشي وهي وراهم بعصاتها ، بقت تناظر للمكان بنظره سريعه ، ثم بلعت ريقها وهي تقرب من الغنم ، وتناظر للطريق وتحاول تتذكر من إي وجهه جاءت ولكن هيهات ، مشت وهي ما تدري وين هي رايحه
بس الأهم تِحاول تلقى البيت قبل المغيّب ، قبل تجي الذيّاب وتاكلها مع غنمها
ومن تدخل بطريق تناظر حوالينه وما تتذكر إنها مشت منه ، وترجع تحاول من جدِيد ، ولما بدأ الجو يعتم أكثر بدأت تنتفض بخوف شديد
ولمّت يدينها لحضنها وهي تشد عليها من شِدة الهواء اللي لفحها ، بلعت ريقها وأمتلت عيونها دموع لما أيقنت إنها فعلاً ضاعت ، وتفكيرها إنها بتكون الليلة عشاء الذيّاب خلى عيونها تمتلى دموع غصب عنها .
جلست بمكانها وهي تضم ركبها لها وبدأت تبكي بعجز ، لاهي قادره تلقى طريق الرجعه ، ولاهي قادره تلقى أحد ينقذها
بدأت تبكي بصمت وهي تدعي إن ربي ييسر لها وتعدي الليلة على خير ، وتسب نفسها على مبادرتها السخيفة اللي خلتها تتحمل هالعاقِبة كلها
إشتد البرد ، وغابت الشمس كُليا وغطى الظلام المكان وبدأت تبكي بسخط شديد وبقوة أكبر من شده خوفها ، بدأ جسمها ينتفض من البرد وشدت بيدينها أكثر تحاول تتفادى البرد ولكن ما فادها
عقدت حواجبها بخوف وهي تحس بثُقل على كتّفها ورفعت عيونها بخوف شديد
أنتفضِت بخُوف شديد لما حست بثُقل على أكتافها
رفعت عيونها بترقُب ولما ناظرت للي واقف وراها ومرِجع يدينه لورى ويناظرها غرقت عيُونها دِموع و
سحبت ثوبه من تحت وهي تشده وتبّكي ، الخوف والرُعب اللي كانت تعيشه من دقائق تلاشى من لقته ، وعرفت إنها نِجت من الكابُوس اللي كانت تعِيشه ! بلع ريقه بصدمة من ردة فعلها ، يراقِبها من لحظات ومُترقب وش بتسوي ، ولكنها من إنهارت من شِدة البرد والخوف إقترب على عجل
بعدما هدأت وتِسلل الدفء لقلبها
أبتعدت عنه بسرعة وهي توقف وتمسح دموعها
الظلام دامِس ولكنها قدرت تعرف وتميّز ملامح وجهه قالت بصوت مرتجف ويبان عليه البِكاء : من متى وأنت هنا ؟
عبدالعزيز : من فترة طويلة ، من لما كنتي تكلمينهم قدام الزريبة
شهقت : يعني وأنا مضيعه الطريق كنت معي ؟ ولا حدّك بكاي تجي تدلني عليه ؟
عبدالعزيز حك جبهته : وأنت كنت أمشي وراك بدون ما أركز ! لأنك بنت هالمكان وأكيد تِدلين
تنهدت وهي تصد للجهة الثانية وتناظر للغنم اللي واقفين جنب شجرة كبيرة وتنهدت وهي تقول : دامك جيت يالله نرجع
عبدالعزيز تكلم بسرعه : وين وين ؟ وتظنين اني بدل المكان بهالظلام !
قالت بصدمة : أجل وش بنسوي ؟
تنهد ومشى عنها وهو يدور بالمكان ويحاول يدل اللي يبيه بضوء البدر ، بعد لحظات رجع لها وقال : الليلة مالنا الا نمسي هنا ! لأن تحركنا من المكان هذا بدون ما نعرف الطريق وبدون ما نعرف وين حن متجهين فيه من الخطر الكِثير
لمت يدينها لها وهي تحاول ما تبكي : نمسي هنا ؟ بالمكان هذا ، لا فرش ولا ضوء ولا سقف
قال بهدوء وهو صاد: هذا كله مهب موجود لكن عِز موجود يغني عن ذي كلها !
تأففت بضجر من ثِقته وقالت : أمني لي المكان يومنّك واثق للدرجة هذي يالضيف !
أشر لها وهو مازال صاد عنها : تعالي اجلسي هنا ، لين ما أشبّ لنا النار
أطاعت كلامه ومشت بهدوء وهي تجلس بالمكان إللي أشر لها فيه ، وتناظر لكل تحركاته ، كان يدور الحطب ويشيله بيد وحده ويحطه بالنص ، ويرجع يدور ويجيبه ، ولما حس إنه الكمية تكفى
قالت بسخرية : ليكون بتطق حجرين ببعضهم ، عشان تشب لنا النار ؟
هز رأسه وهو يطقطق على عقلها ثم دخل يده بجيبه وطلع كرتون الكِبريت وقال : بطق عيونك ببعض عشان أشب النار لا تخافي
ناظرته بطرف عينها ولما شب النار وجلس قدامها
وهو يضم يدينه لركبته ويناظر بلامبالاه ، ولما إستقرت عيونها عليه .. لوِهلة توقف كل شيء .
وبقى في ضِياع وشتَات
الأيام السابِقة ماكان يلمح حتى لمحة من عيونها
بسبب النِقاب والشيلة اللي تحطها عليه ! وهالمرة وجهها البدرِي قدامه ! بدون حاجِز أو فاصِل بينهم ..
🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺 26 ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ من قريت الشعر وأنتي أعذبه }
📖🖌 @storykaligi 🌺🍃
الكاتبه فاطمه صالح
إنتبهت لنظراته الغرِيبة عليها وكانت بتتكلم بس رفعت وجهِها وهي تتحسس النِقاب ولما نست إنها فكِته لما ما لقت أحد عشان تشرب مويه وتأخذ نفس وتركته على الأرض صدت بوجهها على طول وهي خايفَة ، تركته بالمكان اللي كانت جالسه فيه
بلعت ريقها وسحبت شِيلتها وهي تحطها على وجهها ورجعت لجلستها وقلِبها يرتجف ، للآن على موقِفه وللآن بنفس النظرات ، وهالشّيء زاد توتُرها وخوفها أكثر شدت الفرّوة لها وهي تحاول تشتت نظراتها وما تِرتبك زيادة
وهو من لاحظ توترها صد عنها وهو يناظر لشبّة النار بإبتسامة غريبة عليه ، يحس بمرور شعور غريب بقلبه باللحظة هذي وهو الي خلاه يبتسم ويرتبك ولكنه يجهله !
وقف من مكانه اللي كان قبالها وجلس باالقُرب منها
لأجل ما ترتبك من نظراته ولا هو اللي ماحب يتمادى بنظراته لذلك فضّل يجلس على جنبها بدون ما يكون له القدره على رفع عينه
أول ما جلس رفعت حاجبها بإستغراب شديد من موقفه
ولكنها أبتعدت عنه خطوتين وهي تقول بنبرة مايّلة للعصبية والضجر من قُربه : بيننا حدود يالضيف
أبتسم من كلمتها وقال بدون ما يناظر لها وعيونه للسِماء : بيننا قمر الشتاء ، وشبّة نار ، وفروة
إن كانك تحسبينها حدود
أبتسم أكثر وهو يركز بعيونه للسماء ويناظر القمر وهمس لنفسه : ميّر أشوفها بتصير حقوق
بعد صمت مادام كِثير قال وهو يأشر للقمر : تدرين أكثر مِثل بقى ببالي ، ودوم أعبر عنه لأشيائِي الحلوة
ما تكلمت وبقت ساكتِة تنتظره يكمل وهو أردف وقال بإبتسامة : أضيع من قمَر الشِتاء !
خرجت من إطار الصمت وقالت : وليه خصّيت قمر الشتاء بأشياائك الحلوة !
عبدالعزيز قال بإسترسال : لأني أعبر عن الأشياء الجمِيلة المهدُورة بوصفه ، لأن قمر الشِتاء محد يسهر على ضوءه بسبب البرد الشدِيد
الجادِل وهي تدخل يدينها بأكمام الفرّوة وتضمها لها : ولكِننا كسرنا هالمثل وهذا حِن ساهرين على ضوءه بالبرد اللي يهز الضِلوع ! طبيعتي ما أحب أخلي الجميل ينهدر
أبتسم وما رد وهي تنهدت وغمضت عيونها للحظات وفتحتها على صوته : ما ودي أحرجك ، ولو كان سؤالي يضايقك فإشطريه ولاني بناقد
ولكن فِكري مشغول بكلامك صُبح أمس !
قالت بإستغراب : أي كلام قصدك ؟
عبدالعزيز قال وهو يبلل شفايفه وينتظر ردها في حيّرة : ما علّى صوتك ولا سخطتِي لأجل هالعِيشة !
أطلقت تنهيده عميقه خلت عبدالعزيز يلتفت نحوها بإستغراب شديد لحالتها وهي بعد سكوتها للحظات قالت : مهب شيء كايّد بالنسبة لكم ، ولكِني أنحرمت من أبسط حقُوقي
عقد حواجبه لما سمع كلامها وأنتظرها تكمل وهي أردفت وقالت : لأني طلبت أكمل تعليمي كفّروني وطلعوني من المِلة وكأني طلبت الشيء الكِثير بلاهم ما يدرون ان هالشيء من حق كل بنت ، ولا يحق لأي شخص يمنعها ولو إنه أبوها !
عبد العزيز : ولكن عـ... قاطعته وهي تتنهد : جدي عايّض توني أعرفه من وعيّت ، البلا بمساعد أبو تفكير عقِيم !
مارد على كلامها وبقى للحظات ساهي وفِكره راح بعيد ..
.
.
- {فهيد}
طلع من جناحه ومشى من الصالة بدون ما يسلم
ومن توجه للمجلس وقف بصدمة وهو يشوف خروج الضابط من المجلس إنتفض بخوف ومن خرج من البيت مشى بخطوان سريعه ودخل للمجلس ناظر لسعود وأبوه اللي جالسين برأس المجلس وهادي بيده الدلة وسند جنبهم
تقدم وجلس جنب سعود وهو يهمس بخوف : وش صار ؟وش يسوون الضباط هنا
سعود تنهد : جااين يعلمونا بآخر التطورات لاقدرو يلقون جثة ولا عرفو من اللي سلم الظرف للمحطة
فهيد:ومن اللي عطاهم خبر
سعود لف له وناظره بإستغراب : أبوي إبنه راح ضحيّة يافهيد استوعب اللي قاعد يصير
تأفف فهيد وصد وهو يرفع نظره لأبوه اللي مسبحته بيده وساهي ويلفها يمين ويسار بسرحان
قطع سرحانه فهيد اللي قال : يبه
ما أنتبه عليه راجح لين قال رفع صوته وقال : يا شيخ راجح
مسك مسبحته بيده ورفع عيونه وهو يناظر بدون ما يتكلم فهيد قال : إنتهى العزاء يا يبه والحزن ماهو الا ثلاث ايام محد يموت مع الميت وأنت شيخ قبيلة ما يصير تنهار بالشكل ذا
سند عقد حواجبه بعصبيّة من كلامه وتقليله لقدر عبد العزيز ولكنه ما قدر يتكلم بحضور راجح فالتزم الصمت بغيض سعود تنهد من أسلوب فهيد فقام مستأذن من أبوه وطلع من المجلس متجه لغرفته
راجح بعد ما التزم الصمت للحظات أسند ظهره لورى وهو يرجع يناظر للمسبحه ويومي بها في ضيق تنهد وقال : عزتي لك من همومي ياخرز مسباحي كل ماتومي بي الدنيا قعدت اومي بك ..
🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
شهرزاد 2000, نافذة أمل and سراااااااب like this.
فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس
قديم 18-02-21, 12:29 AM #12
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺 27 ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ من قريت الشعر وأنتي أعذبه }
📖🖌 @storykaligi 🌺🍃
الكاتبه فاطمه صالح
{ سعود}
دخل غرفته وتوجه للسرير وأنسدح بتعب الليل بطوله ساهر على خبر وصله من المدير ولا قدر يغمض عيونه ولو للحظة رفع عينه لكوثر اللي طالعه من دورة المياة ومنشفتها على رأسها وعقد حواجبه بضجر من وجودها ولو إنه كان يحبها ولو مقدار ذرة ولكن بآخر موقف سوته له كرهها أضعاف حبه إقتلب للجهة الثانية صاد عنها وهي جلست جنبه:معقولة بنعيش باقي حياتنا كذا؟
سعود رفع عيونه وناظرها بسخرية :لا يكون تبيني أرجع أضمك لحضني؟لا والله انك تهبين
مسكت يدينه وهي تقول : اللي فات مات ،وأعترف إني أخطيت إدفع كفاره تحريمك وخلنا ننهي الموضوع
سحب يدينه بسرعه وهو يعدل جلسته ويناظرها بطرف عينه : تبين تنهينه؟وش السبب اللي خلاك تبتدينه أصلا ضاع فكري وصدع رأسي وأنا أقلب الموضوع برأسي وش الكلام اللي خضتيه مع عبدالعزيز ثم جيتي تطلبين الطلاق بعده!وش اللي قاله ووش اللي قلتيه له وليه تنكرين وجودك معه يوم صارحتك به
سكتت للحظات وهي تفكر ثم شبكت يدينها ببعض وبلعت ريقها ورفعت عيونها الدامعة له وهي تقول : كان يبي يراودني عن نفسي !
فز من مكانه بسرعه وهو يبتعد عنها وقال بعصبية ويدينه على رأسه : إمسكي لسانك عن المرحوم لا بارك الله فيك ! تفترين عليه هالإفتراء وماخفتي من ربك ! أنتي يبا لك قص لسان وتأديب من أول وجديد
كوثر بكت وهي تحط يدينها على وجهها : كُنت أدري إن ردة فعلك بتكون بالطريقة ذي ، عشان كذا طلبت الإنفصال لأجل ما يلحقك لا أنت ولا أخوك ضيم ! من نخوتي وعِزتي تركتك لأجل ما تقتله ولأجل ما يتمادى أكثر وأخر شيء أطلع أنا مسوّدة الوجه ! إلا أخوك أسود الوجه والخسيس وهو البلاء والسبب باللي قاعد يصير فيني الحين
سعود ماهو قادر يستوعب اللي تقوله ، وجن جنونه من كلامها ، صار يتنفس بسرعه ويدينه على رأسه ويدور بالمكان نفسه ، النوم طار عن عيّنه والأفكار أنهالت عليه ، التصديق من عقله والتكذيب من قلبه ، ولكِن كل الأمور تشير نحوه ، والا وش يبي فيها بآخر الوقت من الليل ! تعوذ من الشيطان وطلع بسرعه وهو يقفل الباب إتجه للإسطبل اللي يحفّه الخضار من كُل مكان وصار يتنفس بسرعه وهو يناظر لجدِيلة بنظرات حيرة : وين صاحِبك يا جدِيلة ، خليه يجي يشوف وش اللي قاعد يصير وراه !
غمض عيونه ومسح على وجهه وهو يجلس بوسط الزرع ، قبل ما يرجع البيت دفع كفارة تحرِيمه لأنه رجعها لأجل بس يعرف السبب ورى اللي سوته ! ولكِن من تكلمت ونطقت باللي تبيه إنهارت كل توقعاته ، ما صدق ولا يبي يصدق
ولو إنه ما عاشر عبدالعزيز حد الأخوة العميقة ، إلا إنه يدري إنه مترفع عن كل رذيلة وكل عن رديّ !
-
-
{ عبد العزيز }
بعد ما صلى الفجر جلس جنبها بنفس المكان وعيونه عليها ، حاطه رأسها على ركبها ونايمة بتعب شديد ، طول الليل ما غفت له عين ولا هدأ له بال يراقب من حوله ويناظرها بكل مرة
وبعدما بدأت الشمس تِعلن شروقها تنهد وهو يوقف ويبتسم بضيق : أحترت يا شمس ، أفرح لِشروقك لأن سند يحب هالشُروق
لف بنظره للجادِل اللي باقي نايمة : والا يضِيق خاطري لإنتهاء ليلة قمّرية ما حسبت حِسابها !! ناظرها للحظات وهو يشوفها ترفع رأسها بوجع وتمسك رقبتها بيدينها والواضِح إنها متوجعه
تأففت بضيق وهي تعدل جلستها وناظرت للشمس ووقفت بسرعه : أشرقت الشمس ! ليه ما صحيتني
عبدالعزيز : عادها نشرت أشعتها من لحظات قليلة
هزت رأسها وضمت الفروة وهي تقول : خلنا نرجع ، الوكاد ان جدي قالب القرية رأس على عِقب الحين !
ناظر لشبَة النار اللي هدأت وطفت وأردف بإيجاب وهو يسحب العصا اللي كانت معها : مِشينا ندور طريق الرجعة
ناظر للغنم اللي كانت بايته بنفس المكان اللي وقفت فيه أمس ومشى بإتجاهها وهي لحقته ..
بدأ يهشها ويمشي من الطريق الثاني لرجعتهم وهي صارت تمشي جنبه ، وعين على الطريق وعين عليه "أمست بِشعور ! وأصبحت بشعور ثاني "
من لمحو راعي أشر لها تبقى وتوجه هو له يسأله عن الطريق والراعي قال : خلوكم مِستقمين وطريقكم صحيح ! ونهاية هالطريق سِدرة إمشو عن يمينها وتلقون القرية
شكره عبد العزيز بإمتنان ورجع للجادِل وإنطلقو من الطريق اللي أشر له الراعي
ومن ناظرت للسِدرة قالت بعتب : آثاريك هنا ! وأنا كنت أظنهم إقتلعوك !
ناظر عبدالعزيز لها بضحكة وما علق لا على نبرة العتب ولا على كلامها
وأكملو طريقهم بصمت -
-
-
على أمل أن تمُر الأيام بسلام وتغرُب شمس
وتشرق شمس أخرى بلا فقد أو حُزن أو هم
وقفت الجادِل وهي تفرك يدينها بتوتر شديد
مرت خمسة أيام على غِياب جدها ، واليوم أشرقت شمس اليوم السادِس دون خبر منه !
الخوف والرعب عليه بلغ فيها أقصاه ، حياتها بالخمسة الأيام الماضِية مكركبة ،
🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
شهرزاد 2000, نافذة أمل and سراااااااب like this.
فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس
قديم 19-02-21, 02:01 AM #13
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺 28 ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ من قريت الشعر وأنتي أعذبه }
📖🖌 @storykaligi 🌺🍃
الكاتبه فاطمه صالح
تطلع من غرفتها بعد الشروق وبعد العصر بس ، وبالوقت هذا ما تلاقي عبدالعزيز قدامها ، خايف يحرِجها
تطبخ اللي تقدر عليه وتحطه بالصالة وترجع تدخل غرفتها
آخر موقف لها معه كان قبل يومين ، لما إشتكت له خوفها على غِياب جدها اللي طول بنظرها
وهو طمنّها وقال إنه سأل الحكيم بحكم إن ولده مع عايض وقال انهم بخير وتوصله أخبارهم
ولكنها ما أرتاحت ، خايفة كثير عليه وخصوصاً ما أعطاها خبر .. مامرت شهرين على وُجودها عِنده
ولكن الألفة اللي حستها معه أبداً ماكان لمساعد نصيب منها !
حست بكتمة .. والدنيا ضايقه فيها
صارت تلعب بالخاتم إللي بإصبعها ثم فتحت باب الغرفة وناظرت للصالة ، ما لِقته
وقفت بمكانها وهي تسمع صوت رعد آدوى المكان ، ناظرت بسرعه من أقرب دريشة لها ولقته يضوي السماء من قوته
أرتجفت بقوة من الخوف ومن البرد ، ولكنها بقت واقفة قدام الدِريشة ، لما حست بتجمع الغيوم مُعلنه إنها بتنثر كل الودق اللي بداخِلها
إرتسمت على مُحياها إبتسامة نابِعه من قلبها للمطر اللي بدأ ينهِمر ، وتنهدت وهي ترفع كفوفها وتدعي بأن جدها يكون بخير ، وإن غيبته ماهي بطويلة ، والحياه اللي تتمناها تلقاها وما تعيش على هالوتِيرة بباقي فُصول حياتها ، لمت يدينها لبعض وهي تتحاشى برد الجنوب اللي لفحها باللحظات هذي
-
{ عبد العزيز }
مرت أيامه الخمسة هادية ، ماهو متعود على الرُكود الي يعيشه ، ولكن شيء واحد مطبطب على قلبه ، وهو الشعور اللي يحس فِيه
لما كان يسمع قِصة راجح والمِزن ، والملحمة اللي عاشها أبوه في سبِيل نظرة من عيون أمه ..
كان يطلق ضحكات ساخِرة تنبع من عدم تصديقه للمبالغات اللي سِمعها ، ولكنه ما كان يعرف إن الدنيا دوارة
وضحِكته الساخرة صارت حقيقة ، وطاح بِشباك نظرة ، ووجهه اضواه له شبّه نار وقمر الشِتاء !
يحلف إنه يحاول يغض نظره قد ما يقدر ويصُون حرمة البيت اللي آواه وعالجه ، وما يتعدى حدُوده
ولكن من يفهم قلبه ؟ شعوره كان مِتمركز ومتمحور على لحظة وحدة ، وبكل مره ينعاد الشعور ويتكرر
ويطيح أكثر ويمِيل أكثر دون رضا منه ! بل غصب عنه
رغم شُوقه للمزن وهطولها على قلبه ولجدِيله اللي بحسبه بنتٍ له ، إلا إنه يتمنى باللحظة ذي إن الجرح ما يطيب ! لأجل يلقى عذر ويطول هنا
وتصير الحُدود إللي حكت عنها حُقوق !
رفع عيونه لما سمع الرعد وأبتسم وهو يردد الدعاء " سبحان من يسبح الرعد بحمدِه والملائكة من خِيفته " ومن لمح الغيوم تبّسم أكثر وقال : ما بغيتي يا سماء جنوبنا ! ما بغيتي تِهلين على ارضنا الهِشيمة مطر !
نزل عيونه عن السماء وناظرها واقفة قِدام الدريشة ، تمرّدت عيونه وأطالت بالنظر ، ولا قدر يشيحها أبد ، وكأنها تجّبره يتأمل في صمت أخذ نفس ثم تبسم وهو يحس بالمطر يبلله رفع عينه للسماء وتبِسم بشعور جديد ملىء قلبه
ورجع يناظر لدريشة ولقاها تتأمل السماء مِثل ماهو يتأملها ما تلاشت إبتسامته إنما إتسعت في سُرور وشعور غرِيب على قلب عبد العزيز الصخّري : جيتي مثل وبل الغمام اللي هطل بأرض الجنوب تحيين روحٍ من ثلاث سنين واكثر عـايفه .
-
الجادِل }
شدّت يدينها لها ، وأبتسمت وهي تطلع يدها من الدرِيشة ، وأول ما نزلت عيونها طاح نظرها عليه
عقدت حواجبها ولقته مستند على الجدار ومغمض عيونه ومسند رأسه لورى ، والواضح مِستمتع بموقفه ، للحظات بقت تناظر فيه ، بلعِت ريقها وهزت رأسها نافِيه ، إن كان هو مستمتع فهي لا !
أبتعدت بسرعه وهي تبتعد عن الدِريشة ، سحبت المِنشفة اللي كانت قدامها ولبست نِقابها ومشت خطوتين وهي تِفتح الباب وأخذت نفس من لفحة الهواء اللي لفحتها ، إقتربت من عتبة الباب وهي ترفع صوتها لحتى يسمع : يالضِيف !
رفع رأسه بسرعه من وصل صوتها لمسامع إذنه وأعتدل بوقفته يإستغراب ، وقف وهو يناظرها بهدوء وهي رفعت يدينها وأشرت لها يتقدم صوبها وهو ما أعترض بل لبّى ومشى لها بخطوات سِريعه
أول ما وقف مدت المنشفة وقالت بنبرات عاتِبة : يالضِيف ، للحين جرحك ما طاب ! فوق جرح كتفك باقي تحت المطر لأجل تمرض !
مسك المنشفة ولا تكلم ، يناظرها وساكِت ..
تنهدت وقالت : تفضل إدخل ، بجهز لك شاهي لأجل يدفى داخلك ولحسن الحظ ولد الحِكيم ماجاب الثوب بس ، جايبٍ ثوب إحتياطي
بتركهم كلهم بالصالة ، وبرجع غرفتي ، زين !
ناظرها ثم هز رأسه وأبتسم وهو يوقف جنب الباب ، وهي عرفت ماراح يدخل الا لين تخلص عشان ما يقلقها حضوره ، أعجبها الموقف ولذلك إستعجلت وحطت صينية الشاهي والثوب جنبه ، ناظرته وهو مستند على الباب ، ثم تنهدت وفكت فروتها وهي تبتسم ، تشاركتها معه أكثر من مشاركتها معه بالكلام !
🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺 29 ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ من قريت الشعر وأنتي أعذبه }
📖🖌 @storykaligi 🌺🍃
الكاتبه فاطمه صالح
دخلت غرفتها وقفلت الباب وهو من سمع صوت تقفيلة الباب ، لف وناظر الصالة الفارغة الا من فروة وكوب شاهي ، تبسم على حين غِرة ودخل وهو يبدل ثوبه ، ألتم بالفروة البنيّة بعد ما تخدر من قوه البرد ، ومسك كوب الشاهي بيدينه وهو يغمض عيونه بإبتسامة عميقة ، يحس بالرحابة في صدِره لسبب مجهول
-
-
{ المِزن }
طلعت من غرفتها وهي تِتجه لمجلس الشيخ اللي داخل البيت ، من لفى خبر عبد العزيز وهو معتزل بنفسه ، لا يجي صوب احد ولا احد يحي صوبه !
من عرفت من سحاب إن مافي أحد بالمجلس غير الشيخ دخلت بدون ما تِدق الباب وتقدمت لصدر المجلس اللي يتوسطه راجِح
جلست جنبه وهو من إنتبه لوجودها تنهد وصد عنها للجهة الثانية
وهي عقدت حواجبها بضيق : أكثر من عشرين سنة ، والصدة اليوم يا راجح !
أطلق تنهيدة عمِيقة وهو يلف وجهه لها : مالي وجه ، ولا لي قلب يقوى على نظراتك يا بنت نجد
المِزن تضايقت من نبرته وسكتت للحظات ثم قالت: هذا قدر وهذا كله من عند الله ، خابرك تآمن بالأقدار وراضي بها ! والحمد لله على كل حال
رفع عيونه راجح بإستغراب شديد ، على ثباتها وقوة إيمانها ، وهو اللي كان يظن ان دمعتها للآن ما نشفت عشان كذا ما قوى يشوفها بالأيام السابقة
قالت وهي تخفي مشاعرها كلها خلف إبتسامة من ثبات : الحمد لله ، عندي يقين إن عزيز مرتاح وبخير والثبات والراحة اللي أحس بها باللحظة هذي انا ادري ماهي من عدم يا راجح أنا لما توكلت على الله ورضيت وما سخطت تسللت الراحة لين اقصى قلبي! وأنت لازم ترضى
راجح سكت وأومى بمسبحته وهي قربت ومسكت يدينه : أنت أبو عِز ، خابر انك تهد جبال الضِيق مهيب هي اللي تهدك
رفع يدينها له ثم قبّلها وهو يتبسم رضاوة لموقفها ولحضورها وما تكلم وهي تنهدت براحة لإبتسامته
بعد لحظات إستأذنت وطلعت من المجلس وتوجهت لغرفتها على طول متجاهله وجودهم بالصالة استندت على الباب وهي تمسح دموعها بكفينها تدعي القوة لأنها أم عزيز ولكنها تايهه بدونه وخايفة وكأنها طِفلة مضيعه أبوها واللي مخوفها ومخلي الرعب يكسي قلبها
إنها بتعيش هالشعور طول حياتها ..
٠
٠
{ سنّد }
ابو سند قال وهو يعدل مركاه : الضُباط بحاله تأهب وإستنفار شديد ، وسند معهم ومتحزمين فيه
وأنا شاد الظهر به ، وإن كانو القطاع عشره فسند واحد وبيجيب رأسهم كلهم !
على دُخول سند لمجلس الشيخ وقف بإرتياب وغيّض شديد وهو يسمع كلام الرِجال وهمسُهم بضحكات ساخِرة على كلام ابوه بالمجلس
وبالأخص كلام أبو ساجِي إللي علق على كلام ابو سند وقال : لا تحط إبنك على نفس الكفة مع الضابط يا ابو سند ، إبنك جاهل ولا يفقه بالأمور هذي ، وشلون تقول عن ضابط دارس ومتعلم ومتخرج آنه محتزم بجاهل ما يعرف كوعه من بوعه !
عقد حواجبه ابو سند بضيق وعدل جلسته وقال : إرفع علومك يا أبو ساجي عن ولدي ولا هب جاهل بل رجل رشيد ، ويطول اللي ما يقدر يطولونه اهل الديرة كلهم
الكل لاحظ نظرات الشرار بينهم الإثنين ، اللي كعادتهم ما يخلى المجلس من مناقاشتهم الحادة
قاطع صوته هادي ابو سحابة