14/15/16//
لفت على صوت جدها وقفت بإرتباك وهي تشوفه يتقدم صوبها
تقدم وهو يناظر لعبدالعزيز بإستغراب : كنت أظنك راقد ، وما حبيت أصحيك لين تقوم من نفسك ، مير أشوفك عند النيّاق
رفع يده وحك رأسه وهو يبتسم : صحيت قرب الفجر وكلاني الضيق والطفش ، وطلعت يوم أشرقت الشمس أغير جو
هز رأسه عايض وناظر للبن وضحك : اقديتي " كفيتي ووفيتي " يابنت عناد ، هذا شغل يدش ؟ والله منتي بهينه
ناظرته الجادِل ثم نقلت نظرها لعبدالعزيز اللي كاتم ضحكته ويناظرها بسخرية وهي كشرت بوجهها ولفت لعايض وكانت بتتكلم بس قاطعها عبدالعزيز وهو يقول : كنت اراقبها وهي تحلب ، وأقدت في دقائق قليلة أنتهت
ضحك عايض بفرحة : هذا وأنا ما علمتها إلا مرة ! والله هالبنت مهيب سهلة وحرمة على أصولها
ناظرت بعدم إستيعاب لعبدالعزيز ولجدها اللي بيطير من فرحته ظناً منه انها عرفت تحلب الناقة اجل لا صادت له صقر وش بيسوي ؟
مشى عايض والصحن بيده وعبدالعزيز لحقه وهو يقول ويضحك : الحين بيدبس اللبن بظهرك ليل ونهار يا بنت عناد
شهقت وناظرته وهو مشى بسرعه وهو يضحك مسحت على وجهها وهي تهديّ نفسها ثم ابتسمت بعصبية وقالت : هدي حالك يا الجادِل ، عندي احساس ان القادم أفضل ، والربيع بيجي بعد هالشتاء على طول
دخلت على طول ومشت للمطبخ وهو جلس بالصالة بمكانه الإعتيادي
يومين مرت على قومته وعلى إستيعابه للي صار معه ، ويومين والتفكير يجيبه ويوديه يبي يرجع للديّرة ولكن عايض حلف ما يرجع لين يطيب جرحه ، لأنه خايف عليه ينهار بوسط الطريق
وهو بباله ألف سؤال وسؤال ، من اللي غدر فيه ؟ وليه ليه !
تنهد وهو يغمض عيونه بقوة من الصداع اللي اجتاحه
لكن سرعان ما رفعها لما سمع خطوات تتقدم صوبه ، ولقاها واقفه على رأسه ، رفع حاجبه بإستغراب وهي انحنت منه وسحبت فروتها بعصبية : ما تستاهلها
ومشت عنه بدون ما يرد وهو أنصدم : هذي وش فيها ؟ لايكون جنت والا بها متربص
عدل جلسته لما شاف عايض يدخل وبيده صحن الفطور جلس قدامه وقلطه وعبدالعزيز بدا ياكل بهدوء ولكن قاطعه عايض وهو يقول : كلمت ولد الحكيم نطلع للمدينة بعد يومين ، نشوف جرحك وو...
قاطعه عبد العزيز : لا تسلم ، ماني بطالع ولا شيء كفيتو ووفيتو معي ، ولا عادني براضي تكلفون على نفسكم
عايض قال : ولو جرحك لازم نشوف وش وضعه
عبدالعزيز : إزهلها ، جرحي طيّب وبيطيب ان شاء الله ، ولاهو بحاصل لي الا اللي كاتبه ربي
عايض : ولو اني طالع بعد يومين للمدينة سوا معك والا بدونك ، فتعال معي من مرة
عبدالعزيز : لاوالله ماني بمكلف عليك اكثر ، حتى لو كان طريقك واحد ولكن التكلفه مهيب وحدة !
تنهد عايض وهز رأسه بطيب بعد ما أصر عبد العزيز على موقفه وعبدالعزيز رجع يكمل أكله بهدوء
-
-
بديرة الخسوف
دخل سند للبيت والضيقة بلغت فيه ما بلغ ، توه راجع من مجلس الشيخ ، وبث لهم اللي صار معه وكسر ظهورهم ورجع ، ولكنه للحين ما استسلم
لو كان خوييّ عبد العزيز فهو اللي موقن اشد اليقين انه ماراح ينصاب ويروح بالساهل دون بصمة !
ناظر للتلفون ومشى وهو يسحبه لين غرفته
ثم دق الرقم اللي حافظه عن ظهر قلب وماهي الا ثواني ووصله صوت غليظ : هلا من معي
تأفف سند بنفسه وبقى ساكت للحظات ومن سمع صوتها تبسم من بين ضيقه
شروق : سندوه ما تعبت وانت ترد ع هالتلفون ؟ كود انك مسنتر عنده اربعه وعشرين ساعة منتظر اتصال ولا
سند "اخوها " : ماجاني جواب ، خليني اقفل وبس
سحبت السماعه من يده وهي تكشر : اكيد وحده من البنات او احد يبي امي ، شلون تبيها ترد على صوت مثل صوتك
ناظرها بطرف عين وهي ردت بصوت هادي : هلا والله
تهلهل وجهه وأبتسم وقال بهدوء : هلا بك ..
من سمعت صوته أنقلب حالها مية وثمانين درجة لين أستغرب أخوها وقال : من ؟
أنتبهت على حالها وتداركت الوضع وهي ترفع التلفون وتقول بلامبالاه : سحابة ، من بيكون غيرها ؟
سند أخوها ناظرها بطرف عينه وهي تدخل للغرفة
وأول ما قفلت الباب على نفسها وجلست وهي تناظر ليدينها اللي تِرتجف ، رفعت السماعة بحذر وحطتها على إذنها وبِقت للحظات صامتة
بس تسمع صوت أنفاسه اللي تضرب ببعض ، وتنهيداته الضايقة اللي الواضح إنها من جوفه ، رقّ قلبِها لحاله ، كيف لا ؟ وهي اللي تدري من هو عبدالعزيز بالنسبة لسند
كان ساكت ويدري انها بالجهة الثانية حاضِرة وسمع صوت نفسها ، وهالشيء كافيّه وموفيه
وطيّح نص التعب من قلبه ، ومن سمع صوتها وهي تقول : عظم الله أجرك
أخذ نفس وزفره بضيق شديد ، وهي تنهدت وتضايقت من ضيقته : سند ، الحياة كذا ومصيرنا كلنا على هالدرب ، أدري بكمية الضيق اللي بقلبك باللحظة ذي ، موت الرفيق ما ينسي وجعه الزمن ولكن اللي ادري به إنك قوي ،
🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺 22 ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ من قريت الشعر وأنتي أعذبه }
📖🖌 @storykaligi 🌺🍃
الكاتبه فاطمه صالح
وان هزك موته بترجع اقوى من قبل ، محد بحاس بالوجع اللي انت تحس به الحين
ولكن عزايّ اني بقدر أبعد ولو شوي من هالضيقة
أبتسم بآسى ثم قال : بلاك ما تدرين إنك بحياتي مثل الشروق اللي محى عتم الليالي ، بهمس منك
وبكلمة تهدين جبال من ضيّق ، فلا تستهينين بمكانتك في قلب سند الله يرضى لي عليك
أبتسمت بحياء وبان هالحياء بسكوتها وهو قال : خذيت اللي أبيه ، ولكن ما ودي أقفل وش السواه ؟
ضحكت وقالت : قفل قبل يجي أبو ساجي ويكسر التلفون على راسك وراسي
تنهد بضيق : البلا بابو ساجي وابو سند مفرقين الحبيب عن حبيبه ، ميّر ربي بييسر وأكلمك بأقرب وقت وأنتي حلالي
سكتت بضيق وهو تنهد وقال : فمان الله ياشروق الخير
قفل ورجع التلفون مكانه وهو يأخذ نفس ويمسح على وجهه ، ميّة شغله برأسه ، وأفكار توديه وتجيبه
وكل شيء تجمع عليه بوقت واحد
-
{ الجادِل }
واقفه قرب الدرِيشة وبيدها كوب شاهي يدفي يدينها ، ولافه فروه أبوها على كتوفها وتناظر بلا مبالاه ، نزلت عيونها ليدها وناظرت للخاتمين اللي لابستهم بنفس الإصبع ومبتسمة بضيق ، أبوها إللي راح وكل اللي تعرفه عنه وجهه من صورة عتى عليها الزمن وأمها إللي أفترقت عنها وموعد اللقاء فيها مجهول
رفعت عيونها لصوت خطوات ولفت حجابها بشكل سريع وكانت بتدخل غرفتها على عجل لما عرفت انه الضيف ولكنه أستوقفها وهو يقول : لحظة يابنت عناد
استغربت بنفسها ولكنها ما تحركت ولا وردت دلالة على إنتظارها لإكماله كلامه
قال وهو يحك رأسه ويبتسم : أحتاج دلة قهوة ولكني مستحي من الرجل الطيّب ومستحي أدخل المطبخ وكأنه بيتي
لفت وهي تناظره بسخرية : يعني أستحيت من ذا كله وأنا ليه ما أستحيت مني ، بيننا معرفة ؟
ضحك نص ضحكة وقال : بيننا صحن حليب ، وتهدئة ناقة وضحكة ساخرة
ناظرته بطرف عينها وهو أبتسم بإرتجال ، أبتعدت عنه ودخلت المطبخ وهي تستهزء فيه وفي أسلوبه
وهو مهب بعيد عنها ، الصاله من باب المطبخ قريبه ، يسمعها وكاتم الضحكة
اسند ظهره على الجدر وهو يخفف من ثقله ، ثم تنهد وهو يغمض عيونه -
{الجادِل}
تنهدت وهي ترتب الفناجين بالصحن
ثم قفلت الدلة ومشت وهي تناظر للصاله
لقته صاد بوجهه فمشت على طول وحطت القهوة
وتراجعت لورى ودخلت غرفتها ، عاتبتها جدها على بيته الصغير
يعني هي بوجهه وهو بوجهها ، لاهو اللي بيروح هالفترة ولا هي اللي واضح مصيرها وش بيكون ؟
رفع عيونه وناظر للقهوة وعدل جلسته بتعب
ورفع الدلة وصب له ، الصداع متخذ عقله ساحات لعب ويلعب بها على كِيفه
بعد نزل الفنجان ، ناظر لعايض اللي دخل وجلس قدامه وبدأ يتقهوى في هدوء
عايض قال وهو يقطع الصمت : هلك ، عندهم علم باللي صار لك
أطلق عبدالعزيز تنهيدة ثائره وهو يهز رأسه بالنفي : ماعندي علم ، فرسي هجت بعد صوت الرصاص ولاني بعارف ان رجعت للديرة أو لا
عايض : ولا عندك علم كيف نقدر نتواصل معهم رقم اتصال تليفون والا شيء ؟
عبدالعزيز بضيق : والله ماني بداري شلون أتصرف حالياً ضايع
عايض هز رأسه : ماهيب مشكلة ، إن شاء الله إنهم بخير وأمورك سهلة وهينة ، يتعافى كتفك وتتوكل على الله صوبهم
عبد العزيز اتكى على المركى وباله عند المِزن ، لايكون ضايق لها خاطِر !
-
فهيّد }
دخل البيت وهو يلعب بمسبحته ويدندن بخفة متوجه لجناحه ولكن وقف على صوت نداء أمه له: أوقف يا فهيد
لف بإستغراب : وش صاير عسى ما شر ؟
نعمة مسكت كتفه وسحبته على جنب وهي تقول : قلنا ألقوه في الجُب يا فهيد ، ما قلت تهور وإقتلوه
فهيد قال : هذا عمل يد أخوك ، هو اللي تهور وتحمس وأطلق عليه ، والا أنا قلت نلقيه وبس
نعمة بعصبية : لا تحط كل شيء بظهر أخوي يا فهيد ، أنت تدري وأنا أدري إن سواته كانت عشانك ، اللي ما قدرت تسويه في عشرين سنه سواه بيومين
فهيد : وأنا وش قلت الحين ؟ هذا عمل يد أخوك ، وبعدين وش مخوفك ؟ تراه مات يعني ما راح يبعث ولا راح يرجع عزيز مصر
تأففت نعمة وهي تقول : من يومك مستهتر ، مات وأنتهينا منه ولكن من بيعقلك ؟
فهيد ضحك بخفة : لا تخافين ، أنا فهيّد بن راجح وبصير شيخ قِبيلة ، العقل مني وفِيني
نعمة ناظرته وهي تهز رأسها بآسى: من الحين تبدأ تدخل نفسك غصب في عيون أبوك هاللحين فاضيه من بعد عبد العزيز ، إبدأ إملاها بك وبأفعالك
فهيد مشى عنها وقال : لا تخافي ، هالموضوع خالصِين منه
وهي تنهدت ومشت لغرفتها
-
-
{ عبدالعزيز }
صحى وهو يمسح على وجهه ويقرأ الذكر اللي تعود عليها أول ما يصحى " أستودعتك يالله يومي فأرني فيه ما يسرني وأبعد عني ما يضرني"
رفع رأسه ثم الحقه جِسمه وهو يوقف قدام الدرِيشة رفع السِتارة البنية إللي تدل على إنها بمكانها من فترات طويلة ، وناظِر للسماء في هُدوء ..
🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺 23 ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ من قريت الشعر وأنتي أعذبه }
📖🖌 @storykaligi 🌺🍃
الكاتبه فاطمه صالح
أول ما صدع صوت آذان الفجر ووصل لمسامعه،كرر الآذان ورى صوت المؤذن في إنسجام عمِيق
وبعدما أنتهى من الآذان ، ووضى تحسس كتفه
ثم شد على نفسه وناظر للفروة اللي مترُوكه عند رأسه،عرف إنها تركتها جنبه وأبتسم
أخذها ولبِسها على أطراف كتفه ، ثم فتح باب البيت وتُوجه ناحِية صوت المسجد ، بعد ما عرف إنه بهالقرب من المكان اللي هو فيه ، آبى إلا يصلي فيه
ومن دخل المسجِد لقى عايض واقف مع رجال القرية ومنتظرين إقامة الصلاة
أبتسم وتقدم على عجل ووقف جنبهم ، ومن لاحظه عايض تبسم له هو بعد
صلى ركعتين تحيّة للمسجد وبمجرد إنتهاءه بدأ الإمام يُقيم الصلاة في خُشوع تاام
وبعد ما التفت الرقاب لجهة اليسار مُعلنة إنتهاء الصلاة "السلام عليكم ورحمه الله"
وبدأو أهل القرية يطلعون من المسجد وقف عايض وهو يناظِر لعبد العزيز ويقول : راجعٍ للبيت ، مطول إنت ؟
هز رأسه بإيجاب : بنتظر لين الشروق ، ثم أرجع
عايض سمع لكلامه وأعطاه مراده ورجع هو للبيت
أما عبدالعزيز تِنهد ، وفتح المصحف وبدأ يقرأ وِرده اللي تخلف عنه هالخمسة الأيام بسبب اللي صابه..
ومن إنتهى من الجُزء المحدد ناظر المصحف وقبله في خشوع ثم طبق الصفحات وتركه بمكانه المخصص
ومن إلتفت وناظر لشُروق الشمس ، تِبسم في حيرة وهو يتذكر إن سند كان يُجره من على ظهر جدِيلة بكل مره يلقاه هالوقت ، ويذكر كلامه " تعال تآمل معي الشروق ، خُبرك إن مُنيتي وسِلوتي بهالحياة إن الشروق منها وفيها " تعالت ضِحكات عبدالعزيز من كلامه ولا قِدر يكسّر بخاطّره ، وهو اللي يدري ما يسلي خاطره إلا طبطبتهِم على خاطره ، يتمنى يفهمه إنه ما يغوص أكثر ناحِية هالعمق المجهول ، ولكنه كل مالقى نفسه بيوعضه ( ينصحه ) يلقاه غايصٍ أكثر
تنهد وهو يوقف ويستقبل القِبلة وبدأ يصلي الشروق
ومن إنتهى طّبق السجادة بيده اليسار ، وتنهد وهو يناظر لكتفه : متى على الله تطيّب ، وتهِل من المزن على قلبي صبّح وعشية ؟
أخذ نفس ومشى خارج من المسجد ، قفل بابّه وطلع مِتوجه لبيت عايض ، كان بيدخل ولكنه عقد حواجبه وهو يشوفها جالسه ولامه رجلينها لبعض قدام زريبة الناقة ، والصحن قدامها
تقدم في إستغراب وقال : عسى ما شر يا بنت عناد ؟
رفعت رأسها بسرعه وبنظرة حادة قالت له : توكل على الله يالضيف ، لا تِسإل ولا تشرهه
سكت للحظات ثم أعتلت وجهه ضحكة : كود ان شايبك قال تحلبين ولا ؟
تنهدت وهي تنزل رأسها مره ثانية : ياربي أنا وش اسوي ؟
ضحك أكثر وقال وهو يحاول ينحني عشان يلتقط الصحن : تعالي ، مهيب مشكلة انا أساعدك فيها !
وقفت وهي تقول : والله ؟ وإذا رحت من بيساعدني ؟
هز كتفه : العلم عند الله ، ولكن تعالي مشي أمورك فيني هاليومين
ناظرته للحظات ثم ناظرت للبيت وقالت : طيب إستعجل قبل يطلع ويكشفني
ضحك ومشى قدامها وهي لحقته بالصحن ، فتحت باب الزريبة ودخل وراها وقفت مثل المره السابقة منحنية للقدام وبيدها الصحن وهو أشر لها وبدأ يعلمها شلون تحلب في ثَبات قالت بضيق : ولكن ما سخطت ولا علّى صوتي لأجل أجي أتعلم شلون أحلب ناقة ! ماهو هالطِريق اللي أبى أسعى له
عقد حواجبه بإستغراب : وش تقولين ؟
هزت رأسها نافيه ومشت لما انتهى وهي تدخل البيت ، وهو أنتظر لحظات برى ، مِتنهد ومتسائل على كِثير أشياء ، وبعد دقائق طلع عايض يناديه للفطور وهو لبّى
٠
-
{ سِعود }
لبّس ثوبه الأبيض ، وسحب غترته من على التسريحة بعد ما أخذ نص الأخبار بيده من عند الكومدينة على جنب رأسه
كل لِيلة يبقى يقرأ لحتى ما يصبح الصبح ويبثّه بمحطتهم
وبعد ما طلع من غرفته ، ومر كعادته من الصالة اللي تتوسط البيت ، وطبيعي كل شخص عايش بهالبيت يمر بها قبل يطلع
ناظر لأمه ونعمة يسولفون بحماس تام ، وجدته مستندة على عصاها وتفكر ، وأخته بشرى كعادتها قدام التلفزيون
وبقية المقاعد خاليه من المِزن ونسيم
ما علق على إختفائهم إنما أكتفى بالسلام من بعيد ، وطلع من البيت
وبينما كان بيتوجه لسيارته ، أستوقفه دخول سياره يعرفها كثير ولا يجهلها ومتقدمه بإتجاهه
رفع حاجبه لما شاف أبوها ينزل وهي وراه تجر نفسها جر
ضحك بنفسه وصد برأسه بضحكة ما قدر يكتمها ، والسبب إحساسه اللي صاب
رجع وهو يسمع صوت أبوها اللي بادر وقال : صباح الخير يا ولد الشيخ
تبسم سعود على حين غرة وقال : صباح النور يا أبو كوثر
أبو كوثر قال : ان شاء الله انك طيب ، وعظم الله اجرك مرة ثانية
هز رأسه بمعنى الله يعافيك وتسلم
أبو كوثر ناظر لكوثر ثم ناظر لسعود : أكيد إنك خابر سبب وجودي هنا أنا ومسّودة الوجه
سعود قال : أبد مالي علم ، وش جابكم ..
🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺
🌺 24 ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ من قريت الشعر وأنتي أعذبه }
📖🖌 @storykaligi 🌺🍃
الكاتبه فاطمه صالح
ابو كوثر : أقفيت وسكت الأيام الماضية عشان الحدث اللي صار ، ولكن ما قدرت اصبر أكثر ، من متى والحريم اللي يطلبون الطلاق ؟ من متى وهم اللي يعوفون ! لا والله تعقب ويعقب وجهها وفعلها الخسيس ، ورجعتها غصب عن وجهها
من دريت انك رميتها عندنا ، بدون يمين الطلاق وانها للحين ع ذمتك ركضت من صباح الله وهي وراي ، لعل وعسى ترضى وتعفو عن خطئها
خابر ان عقلها مهوب برأسها ، بس ماعليك رجعته لها
سعود ناظره للحظات ثم قال : بس اللي يعوف يا ابو كوثر ينعاف
ابو كوثر دق كوثر بيدها بعصبيه وهي قالت بعد ماحاولت تكتم بكيتها : أخطيت يا سعود ، والعفو عند المقدرة من شيّم الشيوخ
سكت سعود ثم تنهد وقال : ماهيب مشكلة يا أبو كوثر ، ان عرفت خطأها ، فخراب البيوت ماهب زين
إرجع وبنتك في أماننا
تبسم ابو كوثر بفرحة وقرب وهو يبوس خشمه ثم ابتعد عنهم وركب سيارته ومشى
وسعود ناظر لكوثر بضحكة ساخِرة ، إقترب منها وقال : تدرين ليه خليتك تروحين بالساهِل ؟ بدون ما أنبش وبدون ما أفكر أو أتعب نفسي في سبب قرارك هذا ؟ لأني أدري إنك بترجعين على وجهك وبالطريقة المهينة هذي لا تنسين إنك تحرمين علي ، ولكن عشان ما أفشل أبوك وأحفظ من ماء وجهه رجعتك مزهرية لبيتي خبرت هلي إني طلقتك ، ليا شافوك دبري لك صرفة وصرفيهم ، ولكن ان كنتي تبين تقولين سببك فقولي لهم ، كود ينعرف ليه سميتي مسّودة الوجه !
رسم على وجهه ضحكة إستهزاء ومشى عنها ، وهي مسحت دمعتها ومشت داخله للبيت ، السبب اللي خلاها ترجع معرفتها بموت عبدالعزيز
وهالشيء مريّحها ولو شوي بالموضوع ذا ..
دخلت وهي مغطيه وجهها ، ودعواتها ما يكون أحد قدامها بالصالة ولكن هيهات ، القبيلة كلها مجتمعه
كانت بتمشي بِدون ما تسلم أو تتكلم ، ولكِن مثل ما توقعت ، إستوقفتها رحمة وهي تقول : تعالي تعالي وين رايحة ؟
غمضت عيونها بترجي من إنها تتركها في حالها ولكن أبت رحمة وهي تتقدم وتوقف قِدامها : كوثر ، وش جابش وسعود طلقش ، مجنونة أنتي؟
سحبت الشيلة من على رأسها وأبتسمت بقهر وهي تقول : تزاعّلنا أنا وياه ، وجاني أمس عشان يراضيني
ناظرتها بطرف عينها : سعود جاء يراضيش ؟ غريبة عليه
ناظرتها بإبتسامة : لا ماهي بغريبة ، دامه يحبني بيراضيني ليه لا
نعمة : الا غريبة ، هو قال لنا بطرف لسانه انه طلقش وماعاد يبيش ، وش صار بين ليلة وضحاها ورجعش ؟
تنهدت وقالت : مواضيع خاصة ، وعيب علي اطلع اسراري مع زوجي ، خلوها بيننا ، الأهم إني رجعت لبيتي وبس
ناظرتها رحمة بسخرية وما ردت عليها ، وكوثر ارتاحت انهم سكتو ومشت لغرفتها على عجل
-
-
{ عايض }
صحى على عجل ، لبس ملابسه وفتح درجه الخاص وهو يناظر للفلوس اللي فيه ، تنهد ثم أبتسم برضا للي يفكر فيه ، أخذ مِشلحه وطلع من غرفته
ناظر للصاله ولقى عبدالعزيز نايم فمشى تارِكه وراه ، يبي ينجز اللي برأسه ولكنه بنفس الوقت مِتخوف من وجودها لحالها مع الضِيف
لذلك دق غرفتها وبعد لحظات فتحت وهي تلف شيلتها بلا مبالاه لما عرفت انه جدها : هلا ؟
اقترب عايض وهو يهمس لها : طالع المدينة مع إبن الحكيم ، وكود اني أطول لين الظهر شرايش تروحين عند هله لين ارجع؟
قالت بإستغراب : وليه اروح ؟
عايض ناظر لعبدالعزيز وقال : لانه بيبقى هنا
هزت رأسها بالنفي : ببقى بغرفتي ولاني بطالعه لين تجي ، عيب أروح عند ناس ما اعرفهم ، وهو أكيد بيبقى خارج البيت لين ترجع
ناظرها بتردد وهي أصرت على موقفها ، لما إقتنع بكلامها ، وشدد عليها تقفل الباب زين
طلع من البيت بعد ما صحّى عبد العزيز وعطاه خبر إنه نازل للمدينة
-
{ الجادِل }
ناظرت ساعتها ولقتها صارت ثلاثة العصِر الطفش بلغ فيها أقصاه ، والملّل تعدى حدوده
تأففت وهي تناظِر من الدريشة للشمس اللي تعدت الجبل
ومشت تِجاه الباب ، فتحته بخفة وناظرت للصاله بإستعجال ، لما ما لِقته إنبسطت وطلعت من الغرفة وعلى طول خرجت برى البيت
وقفت باب البيت وأخذت نفس وهي تزفره : يالله ياربي لا تضيق علينا ، وش هالكتمة اللي كُنت عايشة فيها ؟
ناظِرت حوالينها ثم مشت بتردد لزرِيبة الغنم
توقفت وقالت وهي تناظرهم : ما توقعت إني بوصل للنقطة هذي
وأجيكم بطواعِية وبرجولي الثنتين وبرضا تام ، وأقولكم بطلعكم وأراعكم ، ولكني حسيت باللي تحسون فيه إذا كتمناكم بالزريبة لحالكم
سحبت أطول عصا شافتها ومسكت بيدينها الثنتين وهي تفتح الباب بحذر شديد ، ولما ناظرت بعيونها ان كل الغنم طلعو ناظرت حوالينها ولما ما لقت احد شمرت ثوبها ومشت والعصا قِدامها ، وتهشها للمكان اللي كانِت فيه آخر مرة مع جدَها
ولما وصلت وناظرت لأطراف المكان ، قوست شفايفها بغرابّة : هل تغير مكان السِدرة أو أقتلعوها ؟ والا وينها أذكر كانت بمكان ما هِنا
🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺
🌺🍃🌺🍃🌺
شهرزاد 2000 and نافذة أمل like this.
فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس
إضافة رد
صفحة 1 من 12 1 2 3 11 > الأخيرة »
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
قوانين المنتدى
الانتقال السريع
منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة
الساعة الآن 02:33 AM
-- Rewity_Orginal_1
الاتصال بنا - روايتي - الأرشيف - الأعلى
Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.