من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله! - 11/12/13/ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله!
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 11/12/13/

11/12/13/

من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 الكاتبه فاطمه صالح فتّح عيونه على وسعها والتزم الصمت وصمته وملامحه المصدومة خلى الكل يوقف بإستغراب شديد سند بلع ريقه وقال : البارحة داهمونا قطاع طرق وفقدوني وعيّ ، وعبدالعزيز تقدم قبلنا على ظهر جدِيلة صار يرتجف وهو يقول : بخصورهم جنابي وبكتوفهم فرد ، وان كانو بيقدرون علينا وحنا اربعه فشلون ... ماقوى يكمل كلامه ، وهنا وُضعت النقاط على الحروف قال ابو ساجي : افا يا سواد وجيهنا انقتل ابن الشيخ على يد قطاع طرق راجح كان واقف لدخول سند ، لعله يلقى عنده العلم اللي يرش كبده ، ويخليه يحيا من جديد ويكون عبدالعزيز خلفه ولا تركه بمكان ما ولكن من قال سند كلامه ، أنهى كل أمل بداخل قلب راجح ، وخلاه يطيح من طوله لولا يد سعود اللي تداركت الموضوع ومسكه ، تأكدو من خبر موته ، وقطاع الطرق حاجة ماهي بهيّنه عليهم ، شلون يدرون من هم وهم اكثر من قبيلتهم كلهم ؟ هز رأسه سند بالنفي وطلع بسرعه من المجلس وهو يركض يدور على فهيّد واول ما لقاها تاكي على المركى ولابس مشلحه الأسود وقف قدامه وهو يتنفس بسرعه : يقول صبيّكم انكم لحقتو القطاع ، وتركتوني وياه ، يوم انك مشيتو وراهم وين حديتوهم ؟ وشلون تمكنوً من عبدالعزيز وانتم ... قاطعه فهيد وهو يمسح دمعته ويقول : تكفى يا سند لا تزيدها علي ، أنا من عرفت انهم اللي قتلوه وأنا ضايقه فيني الوسيعه اني ضيعتهم .. قال سند بصدمة : كيف ضيعتهم وانت على سيارتك وهم يمشون ؟ فهيد كان بيتكلم بس قاطعه خاله وهو يجلس جنبه ناكس شماغه ومتأثر بالخبر : دخلونا بمتاهات ودخلو من اماكن ما طالتها السيارة ، حاولنا نلحقهم ولكنهم تفرقو ، وبعدها ماعاد شفناهم ولكننا سمعنا صوت رصاص ، اقتفينا اثرهم بس ما فاد لان الليل مظلم ماقدرنا نشوف شيء سند حط يده على رأسه وقال : ماني بمستوعب اللي تقولونه ولا بستوعبه ، عز بن راجح يموت ع يدين قطاع طرق ؟ تبوني انا سند اصدق القول ذا ؟ خال فهيد بعصبيه قال : هذا اللي صار ، وانت شفت كم عددهم ، يفوقون العشرة ، جماعه كاملة على رجل واحد ، وش ظنك ؟ هز رأسه بالنفي : عز والله لو هم قبيلة ما قدرو عليه ، حكيم مُحنك يطول بعقله اللي ما يقدر عليه بيده فهيد مسح على وجهه وقال : اكيد انهم غدرو فيه سند : ومن اللي اعطى خبر لأهل الديرة ؟ سعود اللي تقدم صوبهم قال : وصلنا الخبر للمحطة وبثيته في خبر عاجل ضحك بإستهزاء : نشرت خبر موت اخوك بلسانك ؟ ناظره بطرف عينه وصد بضيق وسند قال : وشلون وصلهم الخبر ، مية الف سوال براسي ولاحد قادر يرضيني خال فهيد وقف وناظره بسخرية : وانت من عشان نرضيك ؟ اكيد انهم عرفو من كانت ضحيتهم واقدمو هم بنشر الخبر انهم قدرو عليه إسألهم هم ، حنا ليه نرضيك ؟ سعود قال بضيق و ناظر لفهيد بعتاب شديد : يا فهيد يوم انك حاضر المشهد مع سند ، ليه ما تكلمت بدال ما شابت بضلوعنا الآمال فهيد وقف وهو يلف الغترة على وجهه ويتلثم بها : فاقد لك اخ ياعالم ، خلوني في حالي ماني برايق للعتاب ولا للي تقولونه مشى عنهم وخاله لحقه وهو يبتسم ويرتب ع كتفه : كفو ، لو ماني معك كان تأثرت فهيد ناظره وقال : اسكت واللي يرحم والديك ، عظامي تنتفض من تحقيق سند هز رأسه وقال : يومين وثالثهم عزاه ، بعدها بينسوه ويبدأ عهدك تنهد وقال : المفروض عهدي ابتدا قبل بفتره ناصف : قلت لك ، اصغركم هو اللي متسيّدكم ! عيب عليكم اشنابكم فهيد : من حب ابوي وجدتي له ، تسّيد علينا ، ولكن انتهى الحين ضحك : ايه كفو كذا ابيك ! - سند ابتعد عن سعود وأبتعد عن الجموع والأهل وعنهم كلهم ، وأختلى بنفسه برأس صخرة فوق الجبل اللي تعود مع عبدالعزيز الجلوس فيه ، غمض عيونه بشده وهو يتنفس بصوت عالي ، ضرب بهيبته عرض الحائط ، وبدأ يبكي وهو يلتم على نفسه ، ماهو بضعيف ولكن ما يقوى على هالفراق فراق عبداالعزيز أشبه بالموت بالنسبة له ، كيف لا وهو كتفه وضلعه ؟ بدأ يخفت بكاءه ونفسه ينتظم وغفى على نفسه من شده تعبه .. ٠ ٠ { ببيت عايـض } أخذ الحكيم نفس براحة وهو يشد الشاشه البيضاء على الجرح ، وناظر للرصاصتين اللي بالصحن وهو يرفع عيونه لعايض : يحتاج مستشفى يا عايض هز رأسه بإيجاب وهو يقول : الحين حالته طيبه ؟ الحكيم : الحمد لله ، اقدر اقول انه بخير ولكن لازم متخصصين يكشفون عليه ، عشان لاقدر الله تكون الرصاصات سببت له مضاعفات عايض : ماهي بمشكلة ، لما يستعيد وعيه نروح حنا وياه وقف الحكيم وهو يقفل شنطته وياخذها بيده ثم قال : الله يكثر من امثالك ، أجودي طول عمرك عايض ربت ع كتفه : ولو ، لو اني مشيت وخليته عز الله ان ماني برجال 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 17 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 الكاتبه فاطمه صالح ابتسم الحكيم ثم قال : ان صحى فادعوني وان طول ما صحى فقولو لي نخلي ولدي يطلع للمدينه ويجيب لنا دكتور والا نشله معنا للمدينة عايض : لا ان شاء الله ، دامه صمل هالفترة كلها فانا موقن انه بيستعيد وعيه في ساعات ماهي بطويلة ، تسلم يالطيب وأجرك رح اج.... قاطعه وهو يرفع يده : اجري ع رب العالمين ياعايض والله ان هالفعل لوجه الله مهب للدراهم ابتسم عايض وهز رأسه والحكيم طلع جلس جنبه وهو يمسح على شعره ، ويناظر فيه برحمة ، وشلون غدرو فيه ؟ جاءه الفضول يعرف قصته ويعرف وش صار معه ومن اي الديار جاي وبعد ما مرت خمس ساعات وهو ينتظر ع رأسه ، وقف وهو يترنح بتعب شديد ، مر من جنب باب غرفه الجادل وهو يدقه بخفيف ، وهي على طول فتحت قال عايض : بترقدين ؟ هزت رأسها بلا وهي تفسخ جلال الصلاه من على رأسها : صحيت أصلي الوتر وبجلس شوي وش في خاطرك ؟ عايض فرك عيونه بتعب ثم قال : فيني النوم وخايف اغفى ويصحى هالمسكين ومن تعبه ما يقدر يعلن صحوته ، بتجلسين عنده ؟ الجادل بخوف : لحالي تأفف : الرجل منصاب وراقد ولا فيه حيل يتنفس خليش بعيده عنه كم متر ، ولاراح يجيش صدقيني مير ابغى لاصحى ندري ناظرته للحظات ثم هزت رأسها بإيجاب : تمام مشى عنها ودخل غرفته وهي ناظرت لأطراف غرفتها الباردة ومشت لشنطتها وهي تناظر للملابس اللي جمعتها لها امها ، ولكن مالقت شيء يدفيها ، ناظرت للبطانية وتأففت وهي بتسحبها معها للصالة ولكن شد إنتباهها خلف السرير شنطه يغزوها التراب من كل جهه ، واضح قُدمها وواضح انها ما انفتحت من فتره طويلة ! سحبتها وهي تنفض التراب من عليها ، وحطت يدها على فمها وهي تعطس كتمت انفاسها عشان تتوقف عن العطش ثم فتحت الشنطة ، وبقت للحظات تناظر للي فيها بإستغراب شديد ملابس رجالية قديمة ، وفروة ، وخاتمين ومجموعه اوراق مصفطه بترتيب .. خذاها الفضول وسحبت الاوراق ، وأول ما قرأت صفحة عرفت انه لابوها ، من إسمه اللي ببداية الصفحة ، بدات تقرأ فيه وتقرأ اشعاره البسيطة ، ودموعها تنزل بلا سابق انذار ، لتفاصيل خطه ولكلامه ، بعد مدة تذكرت كلام جدها ووقفت بسرعه وهي ترجع الدفتر بالشنطة وتسحب الفروة نفضت التراب منها ، وشد إنتباهها إسمه اللي مكتوب على طرفها ، أبتسمت من بين ضيقها ولفت الفروة حوالينها عشان تدفى بها ثم طلعت من الغرفة ، وجلست بزاوية الصالة ، ويدينها تحت ذقنها تناظر له وتترقب صحوته بعد ما مر وقت ما هو بطويل ، وعلّى صوت الأذان بأنحاء القرية ، من المسجد القريب منهم وقفت وهي تتثاوب وما قدرت تبتعد عنه ، فرشت سجادتها بالصاله وبدأت تصلي وبعد ما أنتهت لفت بوجهها له ، وناظرت فيه لثواني ، ثم وقفت بسرعه وهي تفسخ جلالها إقتربت منه على عجل وهي تشوف شفايفه من قوه الحراره ترتِجف ، قربت يدينها وحطتها على جبهته ومثل ما توقعت حرارته عاليه بالحِيل ، ماعرفت وش تسوي ، إلا إنها من شافته يحاول يدفِي نفسه فسخت الفروة من عليها بسرعه ودفته بِها ومشت المطبخ على طول ، اخذت مِنشفة وبللتها بماء بارد ثم ركضت بِسرعه وهي تحطها على جبتهه كانت تحاول تخفف حرارته بشتى الطرق ، وبعد ما حست ان رجفته خفت رجعت تحط يدها على جبهته وأرتاحت وهي تشوفها خفت شوي ناظرت وجهه للحظات طويلة ، صحت من سرحانها على فتحه لعيونه بثقل شديد ونظرته للمكان كانت نظرات خاليه من الحياه تماماً رفع عيونه لها بتعب شديد وأول ما طاحت عيونه بعيونها بلّمت فيه للحظات ثم بعدت يدها بسرعه عنه وأبتعدت خطوة سريعه لورى وهي تشوف نظرات الشتات والضياع بعيونه يحاول يلتقط انفاسه بصعوبة ويحاول يفهم وش اللي قاعد يصير معه لفت على صوت خطوات جدها المتقدمه بإتجاههم وقالت وهي تأشر عليه : صحى عايض قرب منه بسرعه وهو يجلس بنص ركبه قدامه وهو يحط يده على جبهته ويلف لها : متى قام ؟ الجادل : توه من لحظات فتح عيونه هز رأسه وهو يناظره ومشفق على حاله ، وشلون يناظرهم بحيرة وبضياع ولا يدري وينه وبأي أرض ومع أي ناس هو باللحظة هذي عايض قال يطمنه : لا تخاف ، أنت بأمان الله انتظرني شوي بجيب الحكيم يتطمن عليك ويطمنا وقف وناظر لجادل وقال : انتظري ع رأسه لين أجيك الجادل مشت ورى جدها وهو تنهد ولف لها : يا بنتي الرجال مصاب وحالته حال ، ماراح يصيبك منه ضر خليك عنده لأجل ما يخاف ناظرته بسخرية وهي تقول : طول بعرض بيخاف ؟ لف بنظره له وهي ناظرت مع جدها يناظر فيهم وملامحه تِميل للإنزعاج والإرتباك مشى عايض بدون ما يناقشها وهي لفت له ووقفت على باب الصاله بعد لحظات قليلة رفع رأسه وهي خافت ورجعت لورى حاول يعدل جلسته بتعب شديد ولكنه فشل وانعفست ملامح وجهه بوجع لما حك بظهره المخدة حاول يرتفع مره ثانية ويتعدل ولكن خاب وهو يغمض عيونه بقوة من تعبه .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 شهرزاد 2000 and نافذة أمل like this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 14-02-21, 10:22 PM #9 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 18 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 الكاتبه فاطمه صالح اقتربت منه بعد تردد وهي تنحني جنبه وتمسك معصمه و ترفعه ، وهو ماعارض رفع نفسه وحاول يجلس ولما تعدل بجلسته فلتته بسرعه وابتعدت لورى وهو ناظرها بذبول وقال بصوت خافت وبأشبه بالهمس : وين أنا ؟ ناظرت للحظات ثم قالت : من أنت ؟ سكت وبقى يناظرها ولما كان بيتكلم دخل عايض ومعه الحكيم وهي رجعت لورى بسرعه ، جلس الحكيم وبدأ يفتح الشاش ويفحص جرحه ويعقمه له ، ولما انتهى قفله وقال وهو يبتسم بفرحة : الحمد لله ، ما ألتهب ولا تلوث ، والواضح مافيه مضاعفات سيئة على جرحك ، الحمد لله الحمد لله انك طيب وبخير ولكن لو حسيت بشيء لزوم تروح يكشف عليك طبيب مختص عايض تهلل وجهه بفرحه وقال : الله يبشرك ، الحمد لله وبعد ما قطّب الجرح وعقمه ولف عليه الشاش استأذن منهم وطلع وعايض جلس جنبه وهو يناظر الجادل : هاتي الفطور هزت رأسها بإيجاب ومشت بسرعه للمطبخ وهو ناظره وقال وهو يبتسم ويربت على فخذه : إسلم يالطيب ، لاحظت الشتات والضياع بعيونك ولكن لا تخاف أنت ببيت عايض ابو عناد لقيتك مصاب ومرمي بنص جربة في وقت القايلة وخذيتك معي ، وعالجناك ولفينا جرحك وأنت الحين بخير وطيب والحمد لله، ان كان فيك حيل تحكي من أنت او وش سالفتك فانا مستمع وان كنت منت ببخير وتبي ترتاح فماني بناقد ولا شارهه بلع ريقه وهو يقول بصعوبة : مالي سالفة طويلة انغدرت عايض هز رأسه : وهذا الواضح ، قليل الأصل يجي للأجودي من الخلف دايماً ، لكن ما قلت لي من انت وولد من عبدالعزيز قال بتعب وهدوء إعتيادي : ينقال لي عز بن راجح هز رأسه عايض : عز الله يعزك ، أرحب ياعز عبدالعزيز أردف وقال : ولكن آخر شيء أتذكره وجهه ملثم ، وخنجري غرزته في معصمه عايض عقد حواجبه : من اللي غدر فيك ، صديق والا عدو ؟ عبدالعزيز : ماعندي علم ، حاصروني قطاع الطرق ولكن ما ظنتي اصابتي من اللي كانو قبالي ! لأني سمعت صوت سياره وراي ، وتحركات غريبة لسوء حظي رصاصاته كانت اسرع من التفاتي ، وأخترقت رصاصته قبل التفت وأعرف من هو وآخر شيء شفته قبل افقد وعيي ، وجهه ملثم يشد بغترته ع جرحي ، سحبت خنجري وطعنته في معصمه عايض : بس انت طعنت اللي أنقذك ! عقد حواجبه : وش قصدك ؟ عايض قال : الحكيم خبرني لولا الغتره اللي سدت النزيف ، كان ودّعت من النزيف القوي ، يعني اللي شد بغترته ع كتفك كان منقذك عبدالعزيز زادت حيرته أكثر من كلام عايض ، وكان بيعدل جلسته بس غمض عيونه بوجع لما شد ع كتفه بالاثناء هذي دخلت الجادل وبيدها صينية الأكل ، ناظرت للحظات ثم قالت وهي تحط الصينية قدامهم : اترك الضيف ياكل ويرتاح ياجد ، الواضح انه يتوجع بس كاتم وجعه لأجل ما يحرجك عايض ألتفت لعبدالعزيز وقال بإحراج : المعذرة منك يا ولدي ، ولكن الفضول وفعايله كنت ابغى اعرف وش وصار معك تفضل اقلط وكل ، ما يخف الوجع الا بالاكل عبدالعزيز ما تكلم واكتفى بالصمت ، وبدأ ياكل بدون ما يتكلم ، اكتسى المكان بالصمت والجادل انسحبت من الصالة وهي تدخل غرفتها فتحت الشنطة وهي تطلع الخاتمين وتتأملهم بإبتسامة ، الواضح انه لأبوها ، والثاني بصمت أنه لأمها ، ولكن ماكانت تعرف بسبب تواجدها هنا مع ذلك بقت تتأملها بخاطر وسيع وبإبتسامة عريضة ، لبست خاتم أمها وبقت تناظر فيه وهي تتنهد بضيق ، وشلون حياتها بدون الجادل الحين ؟ معقولة كاسِيها الهدوء والراحة ! - { أمل } جالسه بصاله بيت ابوها والدلة قدامها ، والتمر والحلى ، وبيدها فنجانها ، وتناظر للتلفزيون بهدوء بعد ما طلعت الجادل من البيت مِساعد ما رجع ولا هي سألت عليه ، ولكن تحس بفراغ شديد لأن بوجود الجادل كان فيه احد تتناقش معه او تتجادل ، مع ذلك ماكانت خايفة عليها لأنها تدري عايض وحنيته ، وتدري انه بيعتني فيها كانت خايفة بس من جهه الحياه اللي بتتغير عليها مع ذلك كانت موقنه انه ما يجي للشخص الا اللي يستاهله ، فقدتها ولكن مالها وجه تقول لابوها يرجعها رفعت رأسها على دخول أبوها ووقفت وهي تقول : حياك يبه ! مساعد بدون ما يناظرها قال : راحت ؟ هزت رأسها بإيجاب : من اللحظة اللي طردتها فيها مساعد لف لها ورفع حاجب : لا تقطين اللوم كله على رأسي ، تدرين ان بنتش ماكانت تستاهل الحياه اللي وفرتها لها ، دائماً كانت تتساهل معي بأسلوبها وتعز من أهل أبوها خليها تتربى ، وتتعلم لما ما تلقى العز اللي كانت فيه لما يرجع لها عقلها وتعقل وتقدرني مع الحياه هذي ، برجعها لبيتي ماني بقاطها طول العمر أمل ناظرته بقلة حيلة ، وضيق دائماً يحس نفسه الصح والجادل كانت غلطتها الكبرى انها تبي تعدل نظرته بنفسه وتتجادل معه بكل مره .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 19 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 الكاتبه فاطمه صالح بعد ما مرت يومين ، ماهي بسهلة على الخُسوف أبداً إنتهى بها عزاء عبدالعزيز وأنصرفو الشيوخ لديارهم وبقى بس راجح بمجلسه ، وبيده سبحته يلفها يمين ويسار بيده ، والهم والوجع واضحه في وجهه ، للحين لاهو قادر يستوعب ، ولا هو قادر يصدق وكل اللي يدري به ان عبدالعزيز بيدخل بأي لحظة عليه دخل ابو سند وجلس جنبه وهو يقول : سند والفرسان يومين ضايعين بالصحراء يدورون للقطاع ولجثة عبدالعزيز ، ولكن لا وصل خبر انهم لقوهم ولا رجعو فهيد اللي جالس جنب أبوه قال بنبره ضايقة : ياخوفي تكون الذياب نهشت لحمه ، وما تركت لنا عظم يدلنا عليه ابو سند : الله يستر بستره ، ما ظنتي اللي تقوله وارد يا فهيد فهيد : يومنّه مهب وارد كان قد جاءو بجثته تنهد راجح تنهيدة عميقة خلتهم يلتفتون كلهم له ، وقال من عمق وجعه بعد ما تعب من كثرة التفكير وكثرة الضيقه: ياعسى وجهه الطيّب في جنات الخلد منزله لف مسبحته وتنهد وهو يقول : من يجي قبره يسلم عليه ازكى السلام ‏جعل قبره روضة في الجنان معلقه ‏علموه ان صرح عزه بلغ حد الغمام ‏وسمعته بين الجدي والنجوم محلقه ‏وعلموه ان الابل بخير واهلها تمام ‏كون روح من وجع غيبته متغلقه صد ابو سند وهو يمسح دموعه وفهيد اسند ظهره لورى وناظر لراجح في حيرة ، لطالما كان ابوه شامخ ، والضيق والحزن ما يبااان في وجهه ولو بلغ اقصاه ، والحين مع كل كلمة تهل دموعه - { المزن } اكثر الأشخاص إنهيار بالخبر ، مع ذلك كانت تبين قوتها وتماسكها عكس أول ما وصلها الخبر أكتست بالسواد ، تعبيراً عن حزنها ولكنها بقت قوية ، لأنها تذكرت إن عزيز بقى يحثها على القوة تذكرت كلامه لها بكل المواقف اللي يشهد فيها على ضعفها " أنتي قوية ، لأنش أم عزيز " مسحت دمعتها وهي تتذكر كلامه ووقفت وهي تطلع وتتجه لإسطبل جدِيلة ، وقفت وهي تناظرها بوجع ثم أبتسمت : ما خبرتك ترجعين دون خيّالك يا أصيلة ! تنهدت وبقت تناظرها للحظات ثم رجعت لغرفتها ، بعد ايام عزاء كانت مثل السم على قلبها ، رجعت وهي تنسدح بتعب على السرير وتغمض عيونها ولسانها ما توقف من الدعاء ، كانت تدعي من كل قلبها ، بكل لحظة وبكل دقيقة تِمر ، لسانها ما توقف من الدعاء له لأنها مُوقنة ان كل الي يحتاجه باللحظة هذي منها هو الدعاء ! - - { سند } نزل من السيارة وهو يناظر للمكان بنظرة سريعة وعيونه تتحقق من كل شبر يمشي عليه يبي يشوف أثر يبي يتأكد ويريّح باله ، ولكن هيهات نزل الفارس وهو يوقف قدامه ويقول : مرت يومين على خروجنا من الديرة ولكن ما لقينا له أثر خوفي اننا نبحث بدون جدوى ، وان الذياب قد نهشته سند حط يدينه على رأسه وهو يزفر بضيق فعلاً يومين لا ليلهم ليل ولا نهارهم نهار لا لقى جثة ولا لقى أثر ، ولكن اللي يطرى بباله انه نجى مهب الذياب أكلت لحمه ! لذلك ما علق على كلام الفارس ، ووقف وهو يقول : أرسلو خبر لكل اللي تعرفون ان لهم يد مع القطاع لو يجيبون لي من اللي ترصد لنا في ذيّك الليلة ماراح تمر فزعته بالساهل أجابوه بطيب وهو وقف ومشى وهو يركب السيارة ثم أنطلقو راجعين للديرة بعد محاولات فاشلة لإيجاده - { حِكمة } ناظرت نظره ذابلة للمكان ولنعمة ورحمة اللي جالسين جنبها يتقهون ويسولفون بشكل طبيعي وكأنه ما نقص منهم شيء ووقفت وهي ترتكز على عصاتها وتوجهت لغرفتها بصمت دخلت وقفلت الباب وجلست بمصلاها وهي تفك عصابة رأسها ، ناظرتها وهي بيدها ثم رفعت رأسها تِجاه الباب وتذكرت دخوله عليها فجر آخر يوم له " دق الباب بهدوء وبعد ما أذنت له انحنى برأسه من الباب وهو يبتسم ثم دخل وقال : صبحك الله بالخير حكمة : يامرحبا ياولد راجح ابتسم وجلس جنبها وهو يناظرها ويقول : زاهيّة اليوم ياجدة ، ومن صبّح بوجهك ماذاق ضيم ضحكت في خجل ثم قالت : دوم لسانك عذب وتقدر تأخذ اللي تبيه من وراه تنهد وسكت وهي قالت : وش ورى هالتنهيدة رفع عيونه لها وقال : داخل الله ثم عليك يا ام راجح ، إلا المزن لا تقربين صوبها بشر ولا بنكد عقدت حواجبها ثم أردف وقال : وجعها يوجعني الأضعاف ، ومن قال فيها كلمة او رفع عليها صوت كانه يجيني انا ، اقدر بكلمة وحدة اسكتهم كلهم ولكن انتي تلويني من ذراعي سكتت حكمة ولا ردت عليه وهو رفع يدينها المحنيّة ثم أبتسم وهو يناظرها ويقول : خابّر ان اللي في يدك حنيّة مهب حنى وبس ناظرته ثم أبتسمت برضا وهو تنهد براحة ووقف وهو يبوس رأسها :لو اني ضايقتك ردي الضيق لي ، وخلي الفرح لها تكفين يا الحنون هزت رأسها بإيجاب بدون ما ترد وهو أبتسم وطلع من الغرفة ".. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 20 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 الكاتبه فاطمه صالح ناظرت لعصابه رأسها ويدينها ثم غطت بها وجهها وهلت دموعها عِبرات : وينك يا عِصابة رأسي ؟ حكمة دايم الدوم قدامهم مثل العصا اللي مصنوعه من حديد ، لا تلين ولا تضعف قدام أحد من البشر ، طبعها من عرفت نفسها وكل أحفادها ورثو هالطبع منها بعد ما تعبت من البكاء وأرتاحت نفسها ولو بمقدار ذرة ، وقفت وهي تطلع من غرفتها محاولة انها ما تبين ضيقها - - { الجادِل } مرت يومينها هادية ، عكس الأيام السابقة والسبب ان عايض بقى بالبيت ينتبه لعبدالعزيز وما طلع من البيت لهالسبب ، وهي طوال الوقت بغرفتها ، تطلع تسوي لهم أكل ثم ترجع تجلس لوحدها ولكِنها ملّت اليوم ، وطلعت من الغرفة وهي تناظر للصالة بهدوء ، ما شافت أحد وأستغربت لذلك مشت للمطبخ و لجدها اللي واقف وبيده الصحن وأول ما شافها قال : جيتي وجاب الله ، خذي الصحن وأخرجي جيبي لنا اللبن رمشت بعدم إستيعاب وهي تتشمت بنفسها على خروجها : لوحدي ؟ هز رأسه وهو يحط الصحن بيدها : ايوه لوحدش ، يالله بنتي يالله بعد الشاطرة إستعجلي قبل يقوم الضيف وما يلقى فطوره تنهدت وهي تقول : ياجد كل شيء الا اني اقرب من هالناقة ، تراها تكرهني شفت هالكره بنظراتها تكفى اطلع لها انت وتصرف معها ناظرها بطرف عينه وقال وهو يمشي عنها : استعجلي لين ما أجهز السمن ! لا تجلسين طول اليوم ناظرته بقلة حيلة ومشت بخطوات متثاقلة لبرى البيت وهي تتجه لزريبة الناقة وأول ما وقفت وناظرتها ضربت برجلينها الارض بسخط : ياربي وش هالحياة اللي حكمت على نفسي بها ؟ إقتربت وهي تفتح الباب وتمشي بخطوات بطيئة بإتجاهها وهي تقول : خليك هادية ترا ماراح اسوي فيك شيء ، كل اللي ابيه آخذ حليبك ناظرت لولدها وهي تقول : حتى ولدكم ماراح اقرب منه عشان كذا لا تسوين شيء طيب ؟ اقتربت منها وهي مبسوطة ان الناقة ما كان لها ردة فعل واول ما وقفت جنبها ومسكت صدرها رفعت الناقة رجلها وهي رجعت خطوة لورى وهي تصرخ وتشهق والناقة خافت ومشت بسرعه عنها لصقت الجادل بالجدار وغطت وجهها بالصحن وهي تنتفض من الخوف ، ولا بعدت الصحن عن وجهها الا لما سمعت صوت ضحكة عالية ترن بإذنها ، بعدتها وهي تناظر لمصدر الضحكة ولقته متكي على الجدار ومستند بكتفه اللي مهب مصاب ومكتفه يدينه ويضحك رفعت حاجبها وناظرته وهي معصبة ، هذا الضيف اللي مستحية منه لها يومين ؟ ما تشوفه الا خذى الزاد ، ولا قد تكلمت معه ابد جالس يناظرها ويضحك عليها ؟ عفست وجهها وهي تقول : عسى ما شفت لك نكتة تمشي ؟ ضحك أكثر وهو يقول : كأن الموضوع كذا الجادل عصبت من ضحكته وقالت : خلاص ترى زودتها ! عبدالعزيز ارتكز وتعدل بوقفته وقال : معليش ، بس اول مره في حياتي القى شخص يكلم ناقة بالطريقة المريعه هذي ، ولا يعصر صدرها كانه يعصر برتقالة مالومها لا رفعتك برجلها وطيرتك للسماء الجادل مدت الصحن وهي تقول : يومنّك فالح وتضحك وتعرف كيف تتصرف مع النياق ، تفضل ورني عضلاتك عبد العزيز ناظر لكتفه وهي ضحكت وقالت : إية لو بتتعذر بإصابتك كان من أول اليوم ما ضحكت علي ناظرها للحظات ثم تقدم وهو يفتح الباب ، وأقترب بخطوات سريعه تجاهها ووهي من الخوف من ملامحه المعصبة ورجعت تغطي وجهها بالصحن وهو كتم ضحكته وسحب الصحن من يدها وهي ناظرته بإستغراب تقدم بخطوات بطيئة تجاه الناقة وبدأ يمسح ظهرها بخفة وهدوء الين ما أتمنت له ، ثم اقترب وحاول يمسك الصحن بيده الثانية ولكن ما قدر من اصابته لذلك لف لها ونادها : تعالي يالخوافة على الاقل امسكي الصحن ناظرته بطرف عينها ثم بعد لحظات اقتربت ووقفت وهي تنحني بطرفها ومسكت الصحن بيدها وهو مسك صدر الناقة وبدأ يحلبّها بهدوء بعد ما أنتهى أبتعد عنها وهي مشت معه وناظرته بإنبهار : شكلك راعي مثل جدي ضحك وقال : وش اللي خلاك تقولين كذا ؟ الجادل وهي تطلع من الزريبة وبيدها الصحن رفعته له وقالت : هذا أبتسم ثم اقترب وهو يمسك بطرف الصحن من الجهة الثانية بيد وحده وهي ارتبكت وكانت بتفلتها بس ناظرته وهو يشرب من طرف الصحن ونزلت عيونها للأرض وهي تتأفف بعد ما أبتعد ن