من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله! - 7/8/9/10/ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله!
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 7/8/9/10/

7/8/9/10/

انصرفو كلهم ورى عبدالعزيز وفهيد سحب سند ودخله السيارة ، ثم ركبو بسرعه واتجهو لنفس المكان اللي اتجه له عبد العزيز كان يمشي بترنح على جدِيلة ، ومستمتع بالجو وبالليل اللي تضوي له فيه قمرا ، التفت بسرعة على صوت خطوات كِثيره وسحب لِجام جدِيلة وهو يوقف مكانه ، عقد حواجبه وهو يشوفهم يلتفون حوله ويطلعون أسلحتهم ، سكت للحظات ثم قال : ان كنتم من دياري فموتكم الليلة على ايدي لأن ماهو من سلومي آخلي قطاع الطرق ينتمون لهلي ، وان كنتم من غير ديرتي فلا شرهه عليكم محد تكلم منهم ولا حد رد عليه ، والمقصد من وجودهم باللحظة ذي كان تمويه وإبعاد النظر بس ، قربو منه أكثر وهم يلتفون حوله وهو ما نزل من على جدِيلة انما كان يمسح على ظهره عشان لا تخاف منهم وعيونه عليهم ويناظرهم كلما اقتربو منه بس ما حرك فيه ساكِن لان المواقف ذي مرت عليه كثر شعر رأسه ، واللي يحتاجه يفلت لِجام جدِيلة ويخليها تنطلق ،ولكن لأنه خايف تثور عليه باللحظة ذي خصوصاً ان الليل قتيم على قولة سند طلب ناصف من سعد يوقف السيارة ونزل لما اقتربو من عبد العزيز لف لفهيد وقال وهو يبتسم بخبث : اقرب يا شيخ فهيد ، والله محد يستاهل هالاسم غيرك فهيد قال : ع اتفاقنا نبعده عن طريقنا بدون ما ..... سكت بصدمة وهو يشوف خاله يسحب الفرد من خصره ويوجهه اتجاه عبدالعزيز اللي مقفي بهم وملتهي بالقطاع اللي حوله ، واطلق عليه رصاصتين اخترقت ظهره وكتفه ، وخلته يطيح من على جدِيلة اللي ثارت عليهم وصارت تضرب الارض برجولها وبعدها ركضت بأقصى سرعتها مبتعده عن المكان فهيد كان بيركض لعبدالعزيز بس استوقفه ناصف : للآن ماغاب عن وعيه فك يدينه بقوه وهو يقول : ما حسبتك خسيس يا خال ما حسبت انك خسيس ، ما ظنيت انك ردي وتغدر بي وباخوي ضحك وهو يسحبه وفهيد حاول يفك نفسه ولكن ماقدر ، ركبه غصب السياره وقال : راح تشكرني على فِعلتي - لف لسعد - خذ هالشيفة معه وانزل تولى امر جثته وإرمها من على حافه جبل ، ما نبي حتى طاير يدري وينها سعد هز رأسه بإيجاب ونزل وهو يسحب سند وينزله .. . . { فهيد وناصِف } ضحك وهو يسحبه وفهيد حاول يفك نفسه ولكن ماقدر ، ركبه غصب السياره وقال : راح تشكرني على فِعلتي - لف لسعد - خذ هالشيفة معه وانزل تولى امر جثته وإرمها من على حافه جبل ، ما نبي حتى طاير يدري وينها سعد هز رأسه بإيجاب ونزل وهو يسحب سند وينزله وقبل ما يروح خال فهيد قال : لو سأل وش صار ووين فهيد وخاله قله لحقو القطاع سعد : ابشر - - أشرقت الشمِس بديرة الخُسوف ، والكل شمّر عن ساعده وأنطلق لشغله لأجل يجني قُوت يومه ، ابتدت الحراثات تحرث الأرض والفلاحِين حوالينها ، بدؤو الرُعاة يخرجون مواشيهم لأجل ترعى بالديرة الخضراء ، وبدؤو التجار يفتحون دكاكِينهم مُعلنين بداية يوم جديد برُبوع الخُسوف ، وعلى إثر ذلك بدأت المحطة نشرتها الصباحية وبأخبارها اليومية المُعتادة ، ومع هذه النشرات يُذكر بنهايتها أسماء الموتى من كل الديّر والقُرى حولهم ، صفط سُعود أوراقه وكان بيعلن نهاية النشره ولكن أستوقفه مدير المحطة اللي يركض ويأشر له لا يختِم ، عقد حواجبه وقال مُستهل وهو يقرأ الورقة اللي رافعينها له : وردنا حالياً خبر عاجل من مصدر خاص للمحطة رفعو الورقة الثانية اللي فيها الخبر وهو ارخى حاجبه وبلع رِيقه وصار يناظر بشكل مُطول بدون ما يتكلم المدير عصب وأشر له يباشر ويقول الخبر ولكنه كان مِثل الصاعِقة لسعود ، وشلون يعلِن خبر وفاة أخوه ؟ بلع ريقه وقال بُصوت مرتجف والدموع بعيونه والرعشة بيدينه : من بين الشيوخ ، شيّخ قبيلة الخُسوف راجح الجبار وعلى إثر ذلك وصلنا وفاة نجله عبدالعزيز بن راجح مساء يوم أمس لسبب لم يذُكر ، وبذلك نتقدم بأحر التعازي والمواساة لأهله خِصيصاً ولكافة القبائل عمُوما ، فُقدت ركِيزة من ركائِز الديرة ، وبهذا نصل لنهاية النشرة ، لن أقول يوم طيب او جميل ولكن نتمنى الصبر والسلوان على ما حصل انهى النشر ورمى الاوراق بقوة وهو يتقدم بإتجاه المدير وهو يتنفس بسرعه : وش هالخبر ؟ الله يخزيك ويسود وجهك ، أنا تخليني أعلن خبر وفاه اخوي للعامة ؟ وش هالردى والقسّوة يا جماعه ؟ سكت شوي ثم مسح بكفينه على وجهه :من وين جاك العلم وهل هو صحيح والا لا وشلون ماات وكيف، فهمني قبل اقلب المحطة على رأسك المدير : وصلني الخبر من مصدر خاص ولا أعلن عن إسمه سعود حط يدينه ع رأسه : وخليتني أعلنه دون ما تتأكد ؟ أنت سفيه ؟ أنت غشيم "غبي "والا وش السالفه؟ المدير : المصدر أكد لي ان الخبر صحيح وماهب كذب ، وبعدين كيف تبيني أنشر خبر ماني بمتأكد منه في نشرتي الإخبارية ؟ 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 (@riwaia2) 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 12 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 كاتبه فاطمه صالح سعود قال وهو يمشي عنه : خل صحة الخبر ع جنب ويا جعله يكون كذب ، ولكن سالفه إعلاني أنا لخبر وفاة اللي من صلبي راح اطلعها من عيونك طلع وقفل الباب بقوة وهو يتجه لبيتهم بقلب مِرتجف ، مهما صار بينهم مهما سوى عبد العزيز يبقى أخوه يبقى من صلبه وخبر وفاته مهب شيء هيّن عشان يعلنه بالنشرة كأي شخص ! - { بيت راجح الجبّار } على غِير العادة ، جالسين بوسط الحُوش حوالين راجح اللي جالس ببيته الليلة دون إجتماع ودون ضيوف ، المصفى بيد رحمة اللي تِكفلت تصب لهم بقلب راضي لأجل تِعلى بعيون حكمة وقفو كلهم على دُخولها بثوبها الأسود المطّرز باللون البني والأحمر وشيّلتها السوداء وعُصبتها اللي متزيّنه بالريحان بحفافها ورِيحة البخُور تفوح منها وبيدها حِناها الأحمر وماسكه بها عصاتها الخشبية اللي تتوكىء بها ، بعد ما جلست جنب راجح جلسو كلهُم ، وبدأت رحمه تصُب لها فنجان القهوة أخذته من يدها وهي تبتسم وتقول : عاش من خذى من يدش فنجان أنبسطت رحمة من كلمتها ونفشت ريشها وناظرت لنعمة والمزن بضحكة ساخرة ، نعمة كانت معصبة لمدِيح حكمة بينما المزن ما أهتمت ، وتناظر للتلفزيون الصغير اللي الأزرار على يمينه وشاشته اكبر كفين اليد بمرتين ، وأول ما بدأت نشرة سعُود تركت رحمة مصفاها وحطته وهي تبتسم وتناظر لسعود وبشرى ركضت وجلست جنب امها ، ما يفوتون له نشرة أبداً ودوم مسنترين على التلفزيون هالوقت بعد ما أنهى نشرته وبدأ يستهل الخبر العاجل قالت رحمة بخوف : ليه ملامحه تغيرت ، وعيونه دمعّت والعبره بحلقه ؟ ليه يناظر باللي حوالينه وش صاير لولدي كلهم لفو صوب التلفزيون من حال سعود اللي تغير فجأه وأول ما نطق إسم راجح زاد إستغرابهم ولكن خلال لحظة بس ، إكتسى المكان بالسُكون ، وأُلتزم الصمت من جميع الأفراد .... { المزن } كانت سرحانة وهي بوسط مجلسهم ، بالها مهب معها ولا حولها ، بالها بعبدالعزيز ما قد أصبحت بيوم دون ما تشوفه ، ولو انه يسري لين الفجر لكن ما تشرق الشمس الا بوجهه ولو انه يسافر ولكن مدة سفره ما تطول الإسبوع لأنه ما يقوى على غيابه الطويل عنها ، ولكن الصبح أصبّح والشمس أشرقت ، ولا بان ولا وضّح وهالموضوع مِقلقها وطارد الراحة من قلبها ، عزيز القلب ما يقوى يصبح الصبح دون ما يناظر عيونها ! رفعت عيونها بعد سرحان طويل ، وأنتهت للصمت المُهيب ، والنظرات المُتجهة نحوها بشكل غريب ، والأغرب إنها مهيب نظرات حقد وغيرة كما عودوها إنما شفقة وخوف ! عقدت حواجبها بإستغراب مُريب وناظرت لراجح اللي نكس شماغه من على رأسه ووقف وأقصى شعره من رأسه ترتجف ، الخبر نزل عليه كالصاعقة ، ولا هو بموقف يسمح له يصدق الخبر او يكذبه ، لأن حتى المزح بالموضوع ذا يقلقه قالت وهي توقف بخوف : عسّى ما شر ؟ لف بنظره لها وناظرها ولمعت الدمعه بعينه ، أول ما لمحت دمعته حطت يدها على صدرها بخوف هائل ، الشيخ راجح يبكي ! ياويل حالك يالمزن ، وش صاير ، وش صابه إقشعر جسدها بأكمله لدمعته ، شلون لا ؟ وهي تعرفه من اكثر من عشرين سنة ، وأول مره تلمح الدموع بعيونه ، الليلة : ياكبرها عند الله يا شيخ الخُسوف ، إنطق قول وش صاير دخيل الله جمد الدم بعروقي ما تكلم ولف ولفت وهي تشوف الأهل ناكسين رؤوسهم حتى حكمة اللي بنظرهم شديدة القسوة قليلة الدمعة ناظرتها تمسح دموعها بطرف شيلتها : وش صاير ! نطقت بشرى وهي توقف جنبها وتحضنها : ما سمعتي سعود وش يقول ياعمة ؟ يقول نعزي راجح الجبار بوفاة نجله عبدالعزيز أرتعبت ودبّ الخوف بأنحاء قلبها من هول الكلمة ، لكنها ما صدِقت قالت وهي تناظر لراجح : وش تقول بنتك يا راجح ؟ يعزونك في من ؟ راجح إقترب يمّها وهو اللي يدري بعُمق الحب بينها وبينه ، علاقتهم أقوى من أي علاقة شهِد عليها ، شلون يقول ويقسى عليها ؟ شلون يذبحها بوسط قلبها ؟ اقترب وهو يبوس رأسها ويبعد بشرى عنها ويضمها من كتفها وكان بيتكلم بس لفو بسرعه لصوت الصراخ من أطفال الديّرة اللي تجمعو حول البيت مع أهاليّهم أقتربت سحابه إتجاههم وهي منزله عيونها للارض ودموعها تنزل بغزارة قالت بإرتجاف : عظم الله اجرك يا عمي الشيخ أبوي هادي يقول جُموع وأشراف الديرة من سمعو بخبر وفاة عبدالعزيز إجتمعو يعزُون وهِنا خارت قواه قبل تخر قوى المزن ، يعني الخبر صحيح ؟ ولا مجال للتكذيب حالياً ، لامجال للإنكار ؟ ما نُشر بمحطة وبلسان سعود بن راجح صحيح ! ، عبدالعزيز توفى ؟ ولكن كيف ومتى ووين ، ومن شهد على ولد الشيخ يموت وآهله يدرون من نشره إخبارية ؟ قالت بصوت مُرتجف بعد ما أُكد لها الخبر وهي تلف وتناظره بنظرات خلت الدمع يِهل من عينه غصب عنه ، وهو اللي ماتعود على هالضُعف : عزيز مات يا راجح ؟ 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 (@riwaia2) شهرزاد 2000, Maha bint saad, WesamYousef and 1 others like this. التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 04-02-21 الساعة 10:54 PM فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 14-02-21, 12:06 AM #7 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 13 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 آلَ?ْآتٌبًهّ فُآهطِمًهّ صّآلَحً امتلت العبرات بعيونها وأرتج فكها وبلعت ريقها بصعوبه وهي تقول بصوت بالكود يطلع بسبب غصتها : تيّتمت للمرة الثانية ؟ أصبحت يتيمة مرة ثانية يا راجح ، مات أبوي ، ما يستوعبها عقل ولا يرضيه منطوق ، عزيز يفارق هله وخِلانه ولا يفارق المزن عليك الله يا ولد جبّار تقول ان هالخبر كذب ، ترى قلب هالمزن يقوى على كل ضيم ، الا الضيم اللي يصيبها من طرف عزيز إحتد بكاها ، وزاد عُلو صوتها ، ورجفتها ما هدت ، وان قالو بتهدى انهارت أكثر تعيش صدمة ، وعدم تصديق ، وهول الخبر عليها كان اقوى من اي خبر سيء وصلها من قبل ما قوى على بكاها ، ولا هدّ ضلعه كثر هالخبر الا دمعتها ، المزن تبكي وولدها المفقود وش حيله راجح ؟ أبتعد عنها بعد ماحاول يهديها ولكن ما فلّح وأول ما أبتعد أقتربت حِكمة ولأول مرة من عرفت المزن تمسك يدينها ، بل سمحت لها تبكي على صدرها عبدالعزيز أحبّ الأحفاد لقلبها ، تِغلب على الكُل وفاز لحاله بحبها ، رغم انه ولد المزن اللي حاولت بيدينها ورجلينها ما ياخذها راجح المزن اللي قامت بزواجها من راجح قبايل ، واللي عاندو فيها اهل الديرة كلها، المزن اللي للحين ما لطى لسانها بلسان حكمة بكلمة زينة الا انه بقوته ، بهيبته ، بطيب لسانه وطيب فِعله قدر يستولى على قلبها من صُغر سنه ، من عمر الست سنين ، شال حمل فوق حمله وكبر قبل آوانه من ذاك العمر ودّع طفولته ودخل درب المرجلة فرض حبه وإحترامه قبل يفرض سيطرته وهيبته مسحت دمعتها وهي تحاول ما تِخر قواها أكثر وصارت تمسح على ظهر المزن بقلة حيلة وقلة حال نعمة وقفت بعد ما شاهدت المشهد كله وهي مُرتابة ، وقلبها ماعاد بين ضلُوعها من الخوف وشلون مات ؟ وشلون الكل درى ! نسيم وقفت ورى أمها وما تحملت الحُزن اللي أعتلى المكان ، عبدالعزيز ولو إنه المسيطر وكلمته اللي كانت تمشي عليهم الا انه أخوها الحنون الطيب اللي تتباهى به ، وهالخبر ماهو بسهل عليها مثل ماهو صعب على الكل ولكنها ما تعودت البكاء قدام أحد ، ركضت لغرفتها وقفلت الباب وانحنت وهي تقارب ركبها وتبكي بصمت عميق أما رحمة ما تحملت من بكاءهم وبكاء بشرى بحضنها ، وأجهشت بالبكاء ما تحبه ولا تدانيه ، ولكن خبر موت كبير كبير عليها كثير ! - { راجح } بعد ما نكس شماغه وناظر وراه ومالقى عياله أوجعه قلبه أكثر ، أنكسر ظهره ، وأنعطبت يده اليمنى وساعده عبدالعزيز يروح ؟ يارب عون من عندك طلع من البيت وناظر للجُموع اللي تجمعت حوالين بيته ، وكاسيهم اللون الأسود ، من ثياب ومن غُترهم اللي ناكسينها ، الخبر وصلهم من النشره الاخبارية ولكن .. من وصل الخبر ووشلون وصله ؟ قال ابو سند وهو يرفع يدينه : اشهدكم بالله يا الوجيه الطيبه ، الخبر ماهو بسهل علينا كلنا ولكن ما شفنا جثته ولا جثمانه ، ولا وصلنا الخبر من ناس ثقة وشلون نعزي ونقوم عزاء بخبر ماله اصل ؟ - قاطع كلامه ابو ساجي اللي قال : عظم الله أجرك يا شيخ القبيلة ، عز الله فقدنا ضلع ويدين ، والخبر وصل من أصدق النشرات وما خبرنا سعود الصحفي يكذب ، ولا أنت تقول يابو سند ان ولد الشيخ كذاب ابو سند اللي إشتد به الغيض من قطعه لكلامه ومن محاولاته الشديدة بأنه يعصب ويثور قال : ولدي سند كان البارحة معه ، ولو انه صدق العلم كان جاء خبر موت ولدي مع ولد الشيخ ! ابو ساجي : ولدك وولد الشيخ ماهم بنفس كفة الميزان لف ابو سند بعد ما قطع الرجاء منه وقال : تكفى يا شيخ القبيلة لا تبت الخبر ولا تقطع وتجزم خلنا ننتظر يومين بس ، لين يقبل سند او يقبل عبدالعزيز معه راجح كان ينتظر بصيص أمل يحيي فيه اللي انهدم لذلك من سمع كلام ابو سند أيده ورضى بالإنتظار - { سند } فتح عُيونه بصعوبة شديدة بعد ضربة لو زادت حدتها شوي كان قضّت عليه من قوتها ناظر حوله ولقى المكان خالي الا من سعد اللي مرمي جنبه و مغروس بيده خنجر وقف بصعوبة وهو يلمس اقصى رقبته بيدينه ويتحسس الوجع ثم مشى باتجاه سعد وهو يحركه يمين ويسار ، ويضرب وجهه بكفوف خفيفة وبعد لحظات فتح عيونه وساعده سند بانه يعتدل بجلسته قال سند : وش صار ؟ وين القطاع وفهيد وخاله انا اول من غاب عن الوعي لسبب أجهله وش صابّني ووش صار سعد اللي حاول يسحب الخنجر من يدينه ولكنه ما قدر بسبب عمقه قال بصعوبة : اخر شيء نظرته ان ولد الشيخ وخاله ركبو السياره وانطلقو ورى القطاع ، ولا عندي خبر عن اللي صار بعدها تنهد سند وقال وهو يوقف : مشينا للديرة أجل نشوف الموضوع ، ونتقصى خبر هالقطاع هز رأسه ولف شماغه حوالين الخنجر بخوف من انه يسحبه ويسبب له نزيف ومشى ورى سند بخطوات بطيئة .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 14 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 آلَ?ْآتٌبًهّ فُآطِمًهّ صّآلَحً { فهيد } يناظر للبيت من بعيد ، بعد ما تهاوش مع خاله وكانو بيتضاربوه رجع للبيت ، ومن شاف الجموع أيقن أنه بينتهي آجله لو درو انه السبب باللي صار لعبدالعزيز لف علىً صوت سعود اللي قال : عظم الله أجرنا جميعا فهيد ناظر لسعود ، بنظرة غريبة وضيّقة الخبر أرسله هو بنفسه للمحطة ، لكن وشلون يقول ؟ : عظم الله اجر الجميع تنهد سعود وهو يلف الشماغ حول وجهه ويجلس جنبه ، وهو يلف يدينه حول رجله ، إيه مِنكسر وضايق ، كان يبي يرجع ويشوف ان عبدالعزيز بالبيت ويكذب الخبر ولكن من لمح الجموع ، تأكد - جموع القبيلة .. صوت صهيل فرس عالي خلى الكل يلتفت بمهابة افترقو لنصين وسمحو لجدِيلة تمر من بينهم ولا رضت توقف الا قدام بوابة البيت وماهي الا لحظات ، الا وارتخت اعصاب راجح وخارت قواه في حيرة ، ونشف ريقه ودمه تأكد الخبر ، وجدِيلة الأصيلة جاءت دون صاحبها أقترب منها بخطوات بطيئة ، ومسح على ظهرها لما لمح الدم عليها ، ثم رفع يدينه باتجاه أهل الديّرة وأول ما لمحو الدم على ظهر جدِيلة وبكفين الشيخ تيّقنو من الخبر ، وتعالت الصيّحات وأصوات البكاء والعبرات كل شايّب منهم كنه فاقد له ولد ، وكل شباب منه كنه فاقد له أخ ، وكل طفل منهم كنه فاقد له اب عبدالعزيز كان حاف اهل ديرته حوف ، ومجزل عليهم بعطاءه وخيره ، يتفقد شايبهم ويداري دمعه صغيرهم ما تحمل راجح ولف شماغه حول وجهه وهو يقول : نكسو شماغاتكم والبسو السود ، طاح عماد ديرتكم يا قبيلة الخسوف فتح هادي اللي يجر عبراته بوابة البيت لجدِيلة اللي ترنحت ودخلت البيت ، ومن إستقرت بوسط الحوش وطاحت نظرات المزن عليها ومن لمحت الدم عليها ما تحملت للحظة وحدة بس ، لا دمعه شالها ولا رجلها انهارت بينهم وطاحت من وقوفها - - { الجادل } جرت عبايتها اللي امتلت تراب ، وقالت وهي تجلس جنب جدها اللي محتمي من اشعه الشمس تحت السِدرة : يالله نرجع يا جد تكفى طالبتك سلقتنا الشمس ناظرها عايض بطرف عينه : أقول البخي "انطمي" قبل اخليش تجلسين هنا لحالش واضوي انا البيت شهقت : بسم الله وش قلت انا عايض : جالسه تتأففين وتبينا نرجع ونخلي هالمساكين دون زاد ، زودٍ على كذا من يوم سرحنا نرعى وانتي واقفه في نحري ، يالله نضوي ويالله نضوي اكبري وخلي عنش النقّ "كثرة الحكي" تاففت وكتفت يدينها وهي تجلس وتمسك العصا بيدينها ، وهو وقف وقال : دامش جلستي فاحرسي الحلال ، بروح اجيب للابل برسيم من حوالينا شهقت : بتخليني لحالي ! هز راسه بالنفي : ماني بمطول ، خليش هنا ولا تتحركين محد بجايش خافت وهو ناظرها بمعنى لا تتحركين والا ياويلش وابتعد عنها وهي وقفت على طول وتخبت ورى السِدرة وهي تناظر للغنم بنص عين - { عايض } كان يمشي والشريّم بيده ، يدور للزيّل الأخضر عشان يجزه " يقصه " للابل لاحظ انه ابتعد عن مكان الجادل ولكنه ما أهتم يبيها تعتمد على نفسها وماعاد تخاف من هبة هواء أستقرت عينه على العربية اللي متروكة بنص الجربة قرب بإستغراب شديد وهو يشوف اللي داخلها واول ما اقترب منها وحركها رجع لورى بسرعه وبصدمة وهو يقول : يا ذكر الله ، اشهد ان ربي وربك الله ، هذا وش يا اهل الخير ؟ إقترب بخطوات ثِقيلة وهو يرجع يناظر بدِقة باللي داخل العربِية ، ولما صِدق حِدسّه قرب يده وهو يلمس الجرح وبعدها انحنى وابعد الغتره عن وجهه وناظر له وهو يقول : يابري حالي ، من اللي سخى فيك ؟ " من فرط فيك" رمى الشريّم على جنب ورفع معصم يده وبدأ يتحسس نبضه ، اول ما لقاه خافت شمر ثوبه وهو يمسك يدين العربية وبدأ يجري فيه بإتجاه الجادِل ، اللي كانت للآن متخبية ورى السِدرة ، ويدينها ورجلينها ترتجف ودموعها تسابِق بعضها من الخوف لحالها بوسط مكان ما تعرف فيه أحد ، وقُرب مواشي لو تقرب منها لتطيح من طولها أول ما لمحت عايض يركض بإتجاهها زاد بكاها وركضت له وهي تتنفس بسرعه ما صدقت على الله تلقى الأمان بعد عشر دقائق بس من الخوف وقف عايض بإستغراب من ركضّها ووجهها اللي مليان دموع وقال بخوف : وش صابش انتي الثانية ؟ حد جاش والا تعدى عليش ؟ الجادل وهي تمسح دموعها وتقول : مو قلت لك لا تخليني لحالي ؟ ما امداها تسكت الا صرخت بآعلى صوتها وهي تحط يدينها على وجهها وترجع بخطوات سريعه لورى بخوف ورهبة من اللي شافته بالعربية وعايض انجلط من صراخها : بسم الله الرحمن الرحيم زادت دقات قلبها برعب مهيب من اللي شافته وبعدت يدينها وهي ترفع عيونها تدريجياً بارتباك وتوتر باتجاه جدها قالت بصوت متلعثم من شدة الخوف : وش سويت يا جد ؟ عايض ناظرها بقِلة حيلة وقال : اللي ببالش خطأ يالجادِل ، امسكي العصا وتعالي مع الماشية وراي خلينا نعالجه قبل يروح فيها .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 15 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 آلَ?ْآتٌبًهّ فُآطِمًهّ صّآلَحً قالت بخوف من اللي جالس يحصل معها : ما اقدر ، مالي قدره عليهم عصب عايض وهو يشد غترته على رأسه ، زود على توتره وخوفه يروح هالرجال من يده ، تجي هالجادل الخايفة وتربكه اكثر مسك العصا وهو يناظرها بحدة : دفيه لين عند البيت بسرعه شهقت وهي ترفع يدينها بلا : ما اقدر تكفى ياجد ابعده عني مشى لعند الماشية وهو اللي يدري اذا ما عصب ماراح تترك هالخوف : الرجال بين يدينش ، اما تجرين به لأجل يعيش والا تتركيه للقبر توترت زياادة وناظرت للي واضح ظهره ومشدود عليه بغتره لونها ابيض لأجل النزيف ما يزيد بس الدم معبي العربيه كلها ، غمضت عيونها بقوة واقتربت وهي تسمي بالله ، اوجعها قلبها اكثر من خوفها مسكت يدين العربية بيدين مرتجفة ورفعتها ولكن سرعان ما نزلتها من ثقله ناظرت لجدها اللي مشى عنها وتركها وهي امتلت عِبرات ، وش تسوي الحين ؟ حاولت تدفه قد ماا تقدر وأول ما مشت خطوتين وقفت وهي تتنفس بسرعه ، وتناظره وعيونها مليانه دموع ولكنها سرعان ما رفعت رأسها لجدها اللي رِجع بعد ما ترك الماشية في مكان ترعى فيه بدون ما تهرب اقترب ووهو يدفها بعصبية ثم اخذه وهو يركض بإتجااه بيت الحكِيم اللي قريب من بيته ، والجادل تمشي وراه ويدينها على قلبها ، حياتها صايره مبهمة وأشياء كثِير تصير معها ولأول مرة تعيشها ماهي متعودة على هالعيشة وصل لبيت الحكِيم ، ودق الباب بكل قوة وبعد لحظات جاءهم ولده يركض بخوف فتحه وهو يقول : عسى ما شر يا جد عايض ! عايض قال وهو يأشر على العربية : ادع ابوك ، قل له مسألة حياة أو موت ، يلحقني لين بيتي بشنطه دواه ، عجل علينا ارتبك ولد الحكيم من المنظر اللي شافه ودخل بسرعه وهو ينادي ابوه اما عايض مشى لجهة بيته القريب وفتح الباب وهو يحاول يرفعه من العربيه ولكنه كان ثقيل عليه لوحده استعان بالجادل ورفع عيونه لها وهو يقول : امسكيه من ضلعه ، وانا بشل من تحته الجادل خايفة وحتى ما فكرت تقترب ، لكن من سمعت صرخته عليها اقتربت منه بسرعه ورفعت من ظهره ، وأول ما مسكته أمتلت يدينها دم بفعل الرصاصتين اللي بكتفه ونص ظهره غمضت عيونها وهي تكتم نفسها وما قدرت تشِيله ولكنها سحبته سحب مع جدها الين وصل لنص الصاله ، تركه على الارض وسحب الفرشة وهو يعدل المخدة ثم سحبه معها وعدل جلسته على ظهره ووجهه للمخدة دخل الحكيم وولده والجادِل أبتعدت بسرعه عن الصالة ولكن استوقفها الحكيم اللي قال : نبضه خفيف بشكل يخوف ، جيبو لي سكين محميّ بالنار ومويه حارة وشاشات نظيفة الرصاصات دخلت في كتفه وقريبه من عموده الفقري ، خوفي انه يفقد الحياه بسببها بسرعه ! ركضت بخوف وهي تدخل للمطبخ وتجيب اللي يبيه وعايض دخل معها سحب السكين في مطبخه وفتح الدافور وهو يحمِي السكين وبعدها سحب صحنة واخذ الموية الحار اللي جهزته الجادل وطلع للصالة ، وهي لحقته بالشاشات النظيفة وتركتها جنبهم وهي تطلع من الصالة وتستند على الجدار وهي تتنفس بسرعه ، الأحداث قوية عليها وهي ما تقوى على ذا كله كانت تتحسب على اللي قدر يضّر بني آدم بالشكل المُوحش هذا ، شلون طااوعه قلبه ؟ - - وبديرة الخُسوف ، ومع إجتماع أهل الدِيرة حوالين الشيخ وإبتداء مراسم العزاء أقبل سعود وهو يجلس جنب ابوه ويبوس رأسه وهو يقول : عظم الله أجر الخسوف يا يبه هز رأسه وسعود قال بغيض شديد على اللي صار : بتبدأ العزى ، ودم عبدالعزيز ما نشف من ظهر جدِيلة ؟ أشهد إننا رديين إن شيعّنا له عزاء وجثته ماهي بموجوده وقاتله مختفي راجح وهو اللي ما يبي يخوض أكثر ، وجع قلبه باللحظة ذي لا يضاهيه وجع ، ولا عاد يقوى حتى على الحكي قال : جدِيلة ماهي براجعه دون صاحبها لو على موتها يا سعود ، وهذي هي رجعت ودمه على ظهرها ، دلاله على موته وأنت الحين