لابد ي سود الليالي يضحك حجاجك - ث | روايتك

اسم الرواية: لابد ي سود الليالي يضحك حجاجك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ث

ث

تحرر من تفكيره بسبب عمر الشايب السوري الي قال : بلاش تحكو هون قدام الكل يا أبو وهاج .. خذ إبنك وإدخلو بالدكان تصافو سهيَل اللي روحه هدأت بعد الكف اللي زلزل كل الحضور وأخرس وهاج عن الكلام قال : هالعاق ما ينحكى معه .. معليّك منه يا سلطان وخل يخيس هنا وإمش نرجع البيت ناظره سلطان بهدوء .. وسطّام أأيد أبوه وقال : إيي بالله أبوي صادق يا سلطان .. ولدك هذا نزل رأسك قدام هالناس كلهم .. لا ترضخ وترضا عليه هالمرة خله يتأدب سلطان كان مقتنع تماماً بكلامه .. فبعد اللي شافه وسمعه من لسان وهّاج ضاقت به الدنيا .. شلون يرضى يهين إسمه بالطريقة ذي ؟ كلام وقاص الحقد اللي متجمع بقلبه بسبب كلام أبوه وأخوه ماكان إلا زيّادة للقهر واللي بسببه أردف وهو يناظر لوهّاج اللي للآن صافِن وساكت .. متشرب الوجع منحرج والفشيلة كاسِيه كل ضلع من ضلوعه من متى وشخص مثله ينضرب بالطريقة ذي قدام أهل الحي كلهم .. والأهم قدام آل سهيل ! رفع عيونه بمقدار ذرة وهو يسمع صوت أبوه الي قال فيه "بيّتي يتعذرك .. لو أنت كفو ألمحك بالحي ولا بشارع تخطي رجلي فيه .. خلك بعيد عني يا سود الليالي .. خلك بعيد عني لأني والله مالقيت منك إلا الضيّم " رمى كلماته الجارحة على قلب هالوهّاج اللي أحترق من ضيقته رمى كلماته الجارحة على قلب هالوهّاج اللي أحترق من ضيقته .. غمض عيونه للحظات ثم أبتسم وهو يفتّحها ببُطء وقال بصوت هادِي : أما أنا والله ماذقت مني ضيم أبد والليالي الطويلة تشهد .. أما أنت فنهايّتك وكل ضيمك بيكون بيدين اللي تشد على كتوفهم اليوم .. خسرتني ياولد سهيّل هالليلة .. والله لتبكي أنت وغيرك نِدم على هالسُواة سمع ضحكة وقاص الساخرة وما أهتم ألتفت وهو يناظر لكايد وأنحنى وهو يقول له : أمي أمانة عندك يا كايد .. خلك كفو ناظره كايد بعيون دامعة وهو عصب ومسح دموعه بوحشية : لا تبكيّ ..لاتوريهم دموعك أبد يا أخو وهاج هز رأسه بإيجاب وهو سَلم على عمر اللي متضايق : ياأبضاي ما تخليهم يشمتو فيك أبتسم بضيق ومارد عليه .. وكمل طريقة بخطوات مُتخاذلة مُشبعة بالهم .. أي وجهة يقصد ؟ وأي الدروب يخوض ؟ ولأي معركة متجهة ؟ أسئلة دارت ببال هذا المكسُور اللي كان عاجز تماماً عن الإجابة " إلتفت يا وهاج .. يمكن تلاقي بعيون أبوك نظرة ندم وإنكسار على هالليلة .. إلتفت يمكن بعيونه نظرة حنيَة تجبر اللي صار .. إلتفت تكفى ياوهاج يمكن ضيقته توجعه ويبّان الوجع بملامحه عشانك ! لعلك تلقى يدينه ترجي حضنك .. لعلك تلقاه ينتظرك تلتفت .. لأجل ماتندم ويضيع عمرك وينكسر قلبك وأنت تقول ياليتني ماقفيّت " وقف بمكانه وألتفت بعيونه ولكن خاب .. وإنكسرت مجاديفه وهو يشوف أبوه مقِقفي به وتاركه خلفه بدون ذرة ندم .. ربعه غربلوه ووقفو له بآخر مشاوريه وهله باعوه برخص التراب .. لأجل غِيرة وحقد مدفُونة من سنين طويلة كمل طريقه .. وهو شاد على قبّضة يده .. أكبر ذنب له بالحياة .. إنه كان ولــد ســلطان .. — — رجع سلطان البيّت .. يجر بين يدينه كايّد اللي كان يبكي بكل حِرقة .. يمكن لأنه لمس الوداع بنبرة وهَاج ! ألتفت له سلطان بكل غضب وهو يمسك ياقة ثوبه ويهدده بحزم : سمعت أبوي يوم قال عنك بزر وبكايّ ؟ ماودك تترجل ولا أدفنك بأرضك كايّد اللي بلغ ريقه بخوف من أبوه قال : وين وهّاج راح ناظره بحدة وهو يفك ثوبه ويدخل البيّت : ماعاد أبي أسمع إسمه بالبيّت هذا .. يومنه ما يتشرف بي ليه ينذكر ببيتي ؟ خل الغربة عني تربيّه لأجل يحس بقيمتي إنقال هالكلام تحت مسامع " حلِيمة " أم وهاج اللي كتمت دموعها وهي تنزل صحن العشاء على السفرة جلست قدام سلطان وهي تصب له كأس الماء .. ومن لمحت دموع كايَد ما تحملت وبكت .. تحمل ولدها كثير .. معقول نهاية معاناته النفِي ؟ أخذ الكوب من بيدها ومن لمحها تبكي نثر الماء على وجهها بعصبية وقال : أخلاقي بخشمي والله مانيب ناقصك .. قومي فارقي وقفت بسرعة وهي تسحب كايد معه وجلسو بالمطبخ يرثون حالهم السيء بينّما بمجلس بيّت سطام .. واللي حواليّن السُفرة سطام وأبوه وعياله الأربعة .. تشاركهم زُوجته اللي قالت بفرحة بانت بكل وجهها ولاقدرت تخفيها : الله يبشركم .. يعني أفتكينا من هالنحس وقاص ضحك وربت على كتفها : أبشرك إيوة .. والله إن عمي أعطاه كف وأهانه قدام الكل إهانة كبيرة بيهج من الديرة كلها عقبها هزت رأسها بإيجاب وهي تقول : زيّن ما سويتو .. الحمد لله ماسكتو له وخليتوه عبرة .. أجل يتعدى على وقاص هذا اللي يسمونه سود الليالي وولد حليمة ونسكت له ؟ سهّيل اللي أخذ فنجان الشاهي منها قال : إية وأنا أبوك .. كلامك كان عيّن العقل .. لو إنك ما تكلمتي وعلمتينا بسواياه كان فضحنا بين الرجال أبتسمت بسخرية وهي تناظر لِضرار " ولد سطّام الكبير " والي يناظرها بحدة وبجمود .. وحولت نظراتها لشمّاتة وهي تكمل أكلها .. مُستمتعة بإنتصارها على هالوهّاج اللي كان من أفضع الكوابيس بالنسبة لها ! بينما ضِرار قابض على كفه بعصبية وساكت .. ويناظر لصحن العشاء بضيق .. ماله كلمة عليهم ولا يأخذون له شور .. زوجة أبوه متملكتهم .. وبكل بجاحة تتحكم حتى بجده .. واللي مستحيل يطلع عن شورها .. الحياة السقيمة اللي يعيشها سلطّان وعياله كانت بسببها .. بسبب غيرتها منهم بدأت تنقص وتقلل من مقدارهم بعيون زوجها وأبوه .. واللي يسمعون لها .. يأيدونها .. يثنون على تفكيرها ويمشون على شورها بحذافيره ! لدرجة فقدو الحنيّة والشفقة عليهم .. وصارو يكسُرون بقلوبهم متى ما سنحت لهم الفرصة ! من اللي كان يظن إن خراب علاقات بين أخوان وعائلة كاملة كان بيكون من تحت لِسان إمراءة تكُن بين ثنايا قلبها حِقد مدفون من سنين طويلة ! أستأذن ضِرار وهو يقول : سفرة دائمة.. عندي مناوبة على أحد المساجين وقاص بضحكة ساخرة قال : ليتك تأخذ ولد عمك وتسجنه معك ناظره بنص عين وبدون نفس مشى وهو يتنهد بضيق على اللي يصير معهم !! واقِف قدام باب المجلّس .. وذراعِينه حول كتوفه متجمد بسبب البّرد .. كان ناسي جكيته بالبيّت وأستعجله أبوه ومشى عنه .. يناظر للمجلس الي مُكتض بالضُيوف من جميع الأعمار .. وألتفت وهو يناظر برى المجلس .. للعيّال الي بنفس عُمره متدفيّن ويلعبون بمرح .. بينما هو كل ضلع بجوفه يرتجف " وههااااج يا بوك " سمع النِداء .. فز كل ضلع بقلبه ألتفت بسرعة وأبتسم خاطِره وهو يشوف أبوه ساحِب فروته .. وفاتح ذراعه على وُسعها وهو ماسك طرف الفروة .. وكأنه يناديه يجي صوبه ما تردد .. مشى بسرعة وبخُطوات تسابق بعض ماكانت من البرد كثر ماكانت من الفرح .. جلس بسرعة جنب أبوه .. أو بالأحرى مُلاصِق له وهو يحس بأبوه يشد على كتفه بطرف الفروة .. أول ما دفأ داخله .. تسربّت الدموع بلا وجهة من عمق هذا الدفء .. نزل رأسه وهو يغطي بطرف الفروة وذراعه اليمين تركها على عُيونه وهو يبكي بصمت .. رفع ذراعه وناظر لأبوه اللي يسولف ومبتسم .. ورجع يناظر ليد أبوه اللي على كتفه .. بكى وهو يبتسم بنفس الوقت .. تضارب مشاعر وهيّجان غريب كان بسبب الدفء الي أحتل قلبه بسبب تصرف أبوه .. لأول مرة يحمي ضلوعه من برد الأيام .. لأول مرة يحن عليه قدام هالجُموع ماقدر يكبَح دموعه .. وهّاج أبو الست السنين كان شخص حساس .. حيَل حساس من ناحية أبوه رفع ذراعه ومسَح دموعه بسرعة وهو يبلع ريقه .. عدّل جلسته ووقف بعزم وهو يبتسم .. جلس نفس جلسة أبوه وضحك بفرحة وهو يأخذ الفنجان الشاهي من يدين أبوه .. ورجع يبتسم ببهجة وهو يسمع صوته: أشرب الشاهي ياوهّاج .. خل داخِلك يدفأ — — صحى من لوعة الفقد .. من لوعة الشُعور من ضيق الكون على هالقلب اللي مازال رهِينة تفاصِيل طفولته .. بينما كان السبّب إتصال جواله واللي كان يُضيء بإسم " شُعاع " تنهد وهو يدري إنه بتبدأ بالإسطوانة المُعتادة فوقف تارِك الجوال خلفه وهو يتِجه للمغسلة .. ولكنه عاد أدراجه بتأفف لما ما قدر يتركها تنتظره .. رد : وش عندك من صبّاح الله خير عقد حواجبه وهو يسمع صُوت بكاء الطفلة الصغيرة واللي تنهد بسببها وقال : يازيّد كنك ماغزيت .. كل يوم بتصبحيني على صوت صياح بنتك ضحكت وهي تحط السّماعة على إذنها ربعدين قالت : لين ترضى .. لين يحن قلبك عليّنا ياخال بنتي .. مرت سنة دون وجهك .. يرضيك يعتب قلبك شعاع عليَك ؟ تنهد وهو يبعد الجوال عن إذنه .. وغمض عيونه وهو يمسح على وجهه .. وهذا حاله من سنة يصحى على بكاء شعاع .. ولكن من ولدت صار يصحى على بكاء بنتها .. ولكن له حيّلة يرجع لحي أنهان ماء وجهه فيه .. ولو زيارة بس ؟ — رجع الجوال لإذنه وهو يسمع شعاع تكمل كلامها : أشتقنا حيَل يا وهّاج .. يرضيك يا أخو شعاع .. تخيل كم شمس وكم ليل مر دون ما أشوفك ؟ دفتر العتاب صار كبِير .. كبير حيل يا وهّاج .. لازم ترضي خاطري لأنه مكسور حيل منك قضّم شفايفه بقهر من نبرة صوتها .. كان دائماً من تتغير نبرتها للعتب يصرفها ويقفل .. ولكن هالمرة ضل يسمع كل كلامها .. لأن ماكان قلِيل سكت للحظات وهي أردفت : جار الوقت عليّ يا أخوي .. يرضيك ؟ وأردفت وهي تقول : أنا بإنتظارك بكرة .. ماعاد رح أسمح لك تتحاشى من شعورك .. بكرة لقانا يا وهّاج .. لا توجعني أكثر قفلت وهو تأفف ورمى الجوال بإهمال على الأرض .. وقف وهو يناظر لوجهه في مرايّة المغسلة مرر يدينه على دقنه وتنهد بهدوء وهو يغسل وجهه ألتفت وهو يبدل ملابسه وعدل شعره وهو يلبس الشماغ ويثبَته على رأسه .. طلع من الغرفة الصغيرة اللي بنهاية البقالة اللي يشتغل فيها.. وألتفت وهو عاقد حواجبه : يهالعامِل اللي يظن نفسه مدير الشغل ! ناظره ببرود .. وهو يسحب طرف شماغه وينقُله للجهة الثانِية .. ومشى من جنبه وهو يتعداه أستقر بطُوله الفارِع أمام طاولة المُحاسبة وهو يرتب الطاولة ببرود وبدون نفس .. الشيء الوحِيد اللي أكتسبه بهذه السنة " البرود " كان كل شيء يعديّه .. حتى الإساءة يعديّها .. ماهو برغبة منه ولكنه تعب .. ولاعاد وده يصارع سراب ! ألتفت للافِي اللي وقف قدامه وهو يناظره بطرف عينه : أشوفك كاف شرك اليوم وهّاج اللي ما يدانيّ هالشخص أبداً .. خصوصاً إنه يراه " دلوع أبوه " هالعيّنات يشمئزها : فارق من قدامي يا لافِي .. قبل أخليّك ورقة بباب المحل ألتفت لافي بسرعة لباب المحل .. واللي كان معروض فيه أوراق مطبوع عليها البِضاعة اللي تُباع بالمحل وقال بضحكة ساخرة : وإذا علقتني عليه .. وش بتكتب ؟ عسل للبيع ؟ جلس على الكرسي وهو يقول : لو إنك برخص التراب ما شريتك ولا أحد شراك .. لذلك إكبّح جُموحك عني وإبعد عن ناظري .. لأن اليوم أخلاقي بخشمي ضحك وهو يناظره بإستهزاء : على الأقل تعترف بمصطلح الأخلاق .. نقلة كبيرة في سيرتك الذاتِية ! ألتفت لِـ " فهّد " أبو لافي اللي دخل المحل وناظر لوجه وهَاج اللي واضح من ملامحه الغضب .. ولضحكة ولده الساخرة .. وعرف إنه كالعادة يحارشه لذلك تنهد وقال : لافي .. على أساس نزلت تشتري موية .. ليه تأخرت ؟ لافِي اللي سحب الموية من الثلاجة بعجلة ومشى لأبوه وقال : نقيّس مستوى أخلاق العامل اللي يحسب نفسه صاحب الحلال فهّد ناظره بطرف عينه وقال : توكل للسيارة هز رأسه بطيب وهو يحب رأسه : أبشر يا مدير — مشى عنه وفهّد دخل ووقف قدام طاولة الُمحاسبة وهو يقول : لا تأخذ على خاطرك منه .. تعرفه مراهق ! وخلك سموح معه وهاج رفع عينه لفهد وقال : دفتركم صار كبير وثقيل على ظهري يا فهد .. والخاطر ماهو بوسيع أبتسم فهد وربت على كتفه : نخبَر إن صدر الشمالي وسيع يا وهّاج ! صد عنه وهو يعدل جلسته ويناظر لدفتر الحسابات بعشوائية وكأنه يتهّرب من نظرات فهد .. ولكنه سُرعان ما رفع رأسه وناظر لفهد اللي قال : ‏حر قيض وحر جوف وحر فرقا .. ماودك تحن على نفسك ياوهّاج ؟ ميّل شفايفه بهدوء .. وهو يترك الدفتر على جنب ويناظر لفهد : تحسب ماودي ؟ أضيع في دفء حضن أمي ؟ وأسمع حس أبوي ؟ وأضحك مع أخواني .. تظن إني راضي بحياتي في هالغرفة الخرابّة ؟ فهد عقد حواجبه بصدمة .. من وهاج اللي لأول مرة يبُوح بمكنونه له .. طوال فترة تواجده بالمكان هذا .. وهو متلزم الصمت .. ساكت عن وضعه .. عن أهله .. عن سبب تغربُه عن عائلته .. كل اللي صرح به إسمه " وهّاج " وكل اللي نطقه لفهد بأول حوار لهم " لو يكفيك تعرف إسمي دون ما تنبّش ببقايا بكمل الطريق معك .. لو فضولك بيقتلك عني فكف آذى هالفضول من الحين وإعتق حضوري معك ! " ولكن سرعان ما أجابه فهد إن إسمه يكفيه .. وماله حاجة بباقيّه ! ليُردف بحِرقة وهو يحاول يكتم الأنين بصوته : خاطري ماهو بوده أرجع .. ونفسي ودّها .. ولكني طول هالسنة أتصبّر .. يمكن الصبر في تالِيه فود أنا لي سنة وأنا ظامي .. تعطشت اللقاء لهم .. ميّر الجرح ماطاب .. والله ماطاب سكت فهد وهو يجهل تماماً عن مكنون وهّاج .. وعن الي يقصده .. ولكن بما إنه فهم رأس المسألة فهذا يكفيه .. واللي لمسه في وهّاج الحنين لأهله .. ولكن يحف هالحنين الخوف .. اللي مغربّله وكاتم على نفسه ! لذلك قرر إنه يتكلم بشكل عام .. كونه يقدر يوصل لأساس جُرح وهاج بدون ما يستفسر ويخل الوعد : إسمعني يا وهّاج .. كل شيء قابل للتعويض بالحياة ذي إلا العائلة ! يقسى الأب لأنه يحبك .. تسكت الأم لأنها ما تبي تخسرك .. تضحك الأخت لأجل ما تضيق .. يسندك الأخ لأجل ما تطيح سكت للحظات ثم تنهد وقال : صحيح إن العائلة تضيع وتضعف في بيت مافيه كلمة حب ولا فعل حب .. الحي له صدى وأثر في النّفس على كل فرد فيها .. الإنسان يقوى بالحب يا وهّاج .. وإن كان هالشيء غايب عنكم أنت بنفسك لازم تخليه يحضر .. إن شحّت مسرات الحيَاة وأخذت منك كل الحب .. وجود العائلة معك كرم .. ولو إنك موجوع يا وهّاج حضورهم يجبر .. وإن كانت أفعالهم تكسر .. وجودك حولهم هو اللي بيحسسّهم بمقدار ضيقك .. أما هروبك فماله منفعة ! إلا فيه كل الضر ناظره وهاج بتشتت .. وهو متلزم الصمت بيّنما فهد مشى عنه بعدما رمى آخر كلماته وطلع من البقالة وهو يتجه لِبيته - إنتهى Maha bint saad, نافذة أمل and ميرا حوا like this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع