روايه قيود ساندرا : الجزء الاول - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه قيود ساندرا : الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

طلال بخوف: راغده علامك ؟ راغده تحاول تحرر يدها من بس ما تلمسه بتحريك معصمها يمين ويسار وبصوت مبحوح: لا تلمسني خلاص .. اتركني وصارت تتلفت وتدور بعينها على ريهام طلال شاف الدموع متجمعه بعينها وبصوت مسموع:يا خاله .. ميس دخلت شريفة بسرعة ومعها ميس الي مو فاهمه سبب سرعة شريفة طلال ترك يد راغده راغده ناظرتهم ارتاحت مبدئيا ميس تشوف راغده: بسم الله علامه لونك مخطوف ؟ وش مسوي لها طلال؟ طلال يناظر براغده وبحده: يـلا خاله .. وميس مشينا راغده الي سمعت صوته وحدته ناظرت فيه والتقت عينها به:ا... طلال: امشوا قدامي وخلكم عند الباب " ولما ألتفتوا ناظرها بحده" ليه قبلتي الزواج طالمة انتي تتقرفين مني !؟ راغده " لا مو كذا السالفة " وبلبكة: السالفة ... طلال بقهر: الشغلة واضحة راغده احنا على البر يمديك من الآن تنفصلين .. راغده: انت فاهم غلط طلال: عن إذنك .. وطلع من المجلس راغده" ياربي وش أسوي .. الله يسامحك ريهام وين رحتي فجأة " وطلعت تدور ريهام بعينها ولما شافتها كانت تخانق جوان عشان انها لعبت بالبالت حقها .. ريهام بقهر: كان مسكتيها مها: لا تعصبي عليها كذا خلاص بجيب لك غيره .. جوان تبكي مها ضمت بنتها: بس بس حبيبي .. راغده" ما عاد ينفع اللوم لزوم اتكلم معه" مسكت جوالها تتصل فيه ما يرد وبعدين صار مغلق" اقفل جواله! يا رب يكون معي رقم خالته .. اي هذا هو " واتصلت فيها بالسيارة .. شاف اتصالاتها " الدوام" يتصل تعب وحط جواله وضعية الطيران ميس : علامك معصب طلال ؟ طلال:....... شريفة ردت على الاتصال: هلا راغده راغده: طلال جنبك ؟ اذا جنبك اعطيني اياه شريفة مدت له الجوال: تريد تكلمك طلال بنفس حده صوته : انا أسوق .. راغده تغير معالم وجها شريفة: اذا فضى بيتصل فيك .. راغده : ياليت توصينه .. وسكرت السماعة شريفة: لا توصين حريض ا... الوو الوو طلال بابتسامة استخفاف: هذا طبعها تقفل بدون ما تقول بقفل .. عبيد عندها احنا .. ميس وشريفة:.............. توجهت لاختها وبعتاب: ليه رحتي ؟ مو قلت لك مهما وش كان ما كان خليك بمكان انا أشوفك .. ريهام بقهر على مكياجها: شفت السخيفة جوان تلعب بالباليت حقي الي تو اشتريته .. راغده كتمت غبنتها لان اختها مالها ذنب بالي يصير فيها .. ام عبدالعزيز سحبت يدها: وينك فيه يا خانو ؟ راغده بعدم استيعاب: وش ؟ ام عبدالعزيز: كيف تدخلين المجلس بدون ما تعلميني أقلها بلغيني أنك معه بالمجلس .. لا احترام ولا تقدير وش بيقول الان عمتي مو قابلة بي ! حتى ما باركت له راغده تلبس عبايتها: شفتك مشغولة بتجهيز مها وبنتها ماحبيت أقطع اندماجكم .. استأذنك ام عبدالعزيز: شفتي اختـــك ..؟!! ريهام: يا يمه اتركيها براحتها بمثل هاليوم ما تشوفيها مرتبكة !؟ ام عبدالعزيز تفرك بيدها: من الخيبة ألي هي فيها .. ابو عبدالعزيز نزل شماغه: خليها يا عبير ما هقيت أنها خلاص بتتزوج .. ان شاء الله يحددون الزواج بسرعة ونفتك .. ام عبدالعزيز: مو بالاول يسون حفلة كتب كتابهم .. ابو عبدالعزيز: اه من شكلياتك يا عبير .. ام عبدالعزيز: انت ليه مستعجل طالمة هي مو ببيتك .. ابو عبدالعزيز: نفس الشيء بعيدة ولا قريبة الكلام موجود .. وانا خوفي انها تغير رايها بالأوان الاخيرة وتطلق .. ام عبدالعزيز: الله لا يقوله دخلوا البيت .. شريفة بهمس: يا ولدي غير وجهك الي يشوفك كذا يقول أنك مغصوب لا تشمتهم فيك .. طلال: غصب يا خاله .. شريفة: فات الأوان ياما قلت لك أترك هالبنت من بدايتها ما وراها إلا الشقى وانت مالك فيه الي فيك مكفيك .. طلال: بس شفتها كيف متقززة مني .. شريفة: وي عشتوا وليه ان شاء الله ! مزيون تبارك الله وين بتلاقي واحد مثلك يقبل فيها؟ وبتصرفاتها ذي .. الي بس من تشوفك تقول كأنها شافت عزرائيل .. ميس قطت نفسها بالكنب: يمه يمـــه وينك ام فهد دخلت عليهم: هلا هلا بالعريس وبخالته .. شريفة بدون نفس: اهلين .. ام فهد تناظر بطلال: اشوف ان العريس متضايق عسى خير ؟ شريفة: تعبان بسم الله عليه .. روح يا يمه ريح نوم احسن لك من مقابل بعض الوجيه ام فهد: ايش قصدك ؟ ميس باندفاع: وانتوا هذا سالفتكم .. لابد تعكننون مزاج اخوي ! خلوه مبسوط انا بروح اشوفه .. شريفة تمنعها: لا خليه ينام فديته مواصل .. دخل غرفته وفتح ازرار ثوبه وشال الكبك والشماغ وطف الانوار وتسطح بالسرير يفكر" ممكن هالشيء طبيعي ! انها تتوتر وتقلق ؟ " غمض عينه ونام على طول من التعب .. ظليت أتصل فيه أمس ما رد .. نقرت على الزر: كوب نسكافية نهلة نهلة: ابشري طال عمرك .. دخلت على البريد الإلكتروني وكتبت رسالة لدكتورة سلمى " السلام عليكم والرحمة كيف حالك د.سلمى ؟ أمس تم بحمد الله عقد قراني بطلال حالتي ما تسوء بس أشوف شخص اثق به او اعرفه طلبت من اختي ريهام تكون واقفة برا المجلس وانا اشوفها وجرى كل شيء على نحو جيد معضم الشيء وفجأة اختفت ريهام ورجعت حالتي وطلبت منه لا يلمسني ويبتعد عني خصوصا بعد ما مسك يدي حسيت بخوف شديد وأطرافي بردت هو ناد خالته وأخته و دخلوا رجع لي الأكسجين من جديد هو زعل وتضايق يا دكتورة سلمى قال لو متغصبه علي ومتقرفة مني ما كان قبلتي بالزيجه .. وعلى فكرة أنا بلغته انه يجيك هالأسبوع على الظهيرة تحياتي / راغده ناصر " دخلت أم حسن وبابتسامة: صباح الخير للعرسان الحلوين راغده ببتسامة طافية: صباح النور ام حسن .. ام حسن سكرت الباب وحطت الكوب بطاولتها: الله يجعل أيامك كلها سعادة ، ابو حسن يمدحه كثير مو من الان من قبل خوش رجال .. الله يسخركم لبعض يارب .. راغده:امين يارب العالمين دعواتك الدايمه لي يا ام حسن انا بفترة احتاجها كثير .. ام حسن رفعت يدها لفوق: يارب انك تسعد قلبها وتحنيها وتنول لها مرادها وتفرج همها يا رب يا كريم .. راغده بصدق غمضت عينها: يا رب يا رب .. ام حسن: استأذنك راغده شافت جوالها لا إتصال ولا رسالة تنهدت ورجعت ظهرها لورئ " مطنش ولا ماخذ موقف " فتحت جوالها وكتبت رسالة نصية " ارجوك روح لدكتورة سلمى عبدالله هالأسبوع ضروري وأنا بشرح لك كل شيء " بالدوام .. مسكه على كتفه: ألي مآخذ عقلك يتهنئ به .. طلال انتبه له: .... سامي: اقول خليفة خلك في حالك لا تتحرش فيه خليفة: من فرحتي برجوعه طلال تبسم: تسلم .. خليفة: منت على بعضك اليوم غير عن الأيام ألي راحت .. سامي: لا تسوي نفسك ما تدري .. الرجال كتب كتابه خليفة بفرحة: يه يه ولا تقول لي بعد .. ألف مــبروك .. طلال: الله يبارك فيك خليفة: اكيد سوت نفسها مستحية وبيغمى عليها .. سامي بضحكة: وممكن انهارت خليفة وسامي: هههههههههههههه طلال باهتمام: يعني هم يسون كذا ؟ خليفة : انا زوجتي اغمى عليها الله يسلمك .. سامي: انا بس تبكي .. خليفة: يوم ما ينسي طلال: يعني هم كلهم كذا .. طبيعي! سامي: طبعا طبيعي والبعص يتمادئ طلال" ظلمتها أجل .. اعوذ بالله وش السواة الآن " خليفة: الحمد لله على تغيرات الأوضاع وصار به نظرة شرعية ونجلس مع بعض قبل الزواج .. لأن يوم الزواج ذي قصة ثانية .. تقول لي امي ان بزمانهم ما في نظرة شرعية ولا يجلس معها وهدايا زي الآن .." وبغمزه" عاد لا أوصيك هالله هالله بالحنان اللازم لا تفاجئها بحركاتك وسوالفك اتركها بالتدريج .. طلال هز رأسه بصمت .. فتح جواله وصار يقرأ رسايلها وكتب لها رسالة " بكره بروح عند الدكتورة " قرأ رسايلها ألي كانت على خوف وقلق لكن كاتبتها بصيغة فيها كبرياء ! او ان سياستها كذا بالكلام ما كان يشوف ضعف بكلامها إلا لما يكون معها , وهالشيء أخذ كل تفكيره .. ما تلقى منها اي رسالة بعد رسالته لها على الساعة ١٢ ظهرا توجه للمستشفى : د.سلمى عبدالله من فضلك هي موجودة اليوم ؟ : طبعا ، الدخول على الدكتورة بمبلغ ### جاء بيجلس بالانتظار الا ب اسمه ودخلت غرفتها استقبلته بابتسامة: تفضل استاذ طلال .. طلال عدل غترته وجلس : جيت عندك على طلب منك بالحضور .. د.سلمى: انا ممتنة جدا لحضورك استاذ طلال .. في الحقيقة كنت خايفة أنك ما تحضر .. طلال:...... د.سلمى اخذت نفس عميق: ولو ما كان الموضوع فعلا مهم ما كنت استدعيتك للحضور الموضوع بغاية الأهمية طلال باهتمام: عسى خير يا دكتورة ! د.سلمى: ممكن تحكي لي ايش الي صار ب اول لقاء بينك وبين راغده ويفضل لقاء بالتفصيل الممل انا محتاجة استمع لكذا شخص من وجه نظرة .. وما معي الا أنت ، ممكن مع الايام راح تشوف أن علاقة الاستاذة عبير ببنتها راغده مو قوية فـ كان صعب اني استدعيها و يا رب تكون متفهم .. وتتعاون معي بشرط ألي اقوله لك يكون بيني وبينك بدون علم لراغده نفسها .. انا ألغيت كل مواعيدي لبعد هالساعة بعد ما قالت لي راغده أنك بتجيني اليوم ، لأن السالفة طويلة .. طلال بخوف: اشغلتيني دكتورة راغده فيها شيء ؟ د.سلمى: إن شاء الله تكون متفهم .. توعدني؟ طلال: اوعدك .. د.سلمى: احكي لي بالتفصيل عن ألي صار لك هاليومين بالنظرة وبكتب الكتاب .. . . . ام شاكر: انتي هدي نفسك يا عبير ما يصير تسوين بنفسك كذا .. ام عبدالعزيز: يا منيرة تمنيت راغده تتزوج احسن منه ، وفؤاد راضي به لان عمره ما كان يشوف راغده بنته ما كان يحبها من صغرها .. ام شاكر: اجل ليه تزوجك؟ كان أخذ بكر او مطلقة بدون عيال .. ام عبدالعزيز: من الي بترضى فيه وهو بوضعه ذاك القديم لا مسكن عدل ولا لقمتن زينه الحمدلله جبت عبدالعزيز مباشرة وبعدها انتظرنا ٨ سنوات ثم جبت مها ثم يوسف ثم ريهام ربك بارك لنا وقدرنا نمشي امورنا صح .. فؤاد لو ان وضعه مثل وضع اليوم ما كان قبل فيني لكن قبل كانت العيشة تكسف .. دايم ينزلها على اخوانها يعطي ساير عياله إلا بنتي راغده لو انه شيء تافه وبسيط .. لانها مو منه من شخص ثاني والان يقول عادي تتزوج من موظف حتى رتبته بالعسكرية تفشل ما توكل عيش يا دوب يصرف على نفسه .. ام شاكر مسكت يدها: يا عبير لا تحملي نفسك فوق طاقتها .. ممكن هالطلال هو ألي يسعدها .. ولا تنسي ان وضعك انتي وفؤاد قبل كانت كسيفه ما يعني ان هي بتكون مثل وضعك قبل لأن ما شاء الله قايمة بنفسها ولها مشروعها وتجارتها .. انتي تزوجتي بالاول وانتي بسن ال ١٤ وبفؤاد ١٥ فكري فيها .. بنتك الان ٣٣ سنة مو ام ١٢ .. لا تقيسي تجربتك بتجربتها .. ام عبدالعزيز بين دموعها: ودي تكون افضل من خواتها يا منيرة ودي احرق الكل بإنجازاتها كنت دايم معها بكل قراراتها عدا الزواج وزواجها من طلال غلطة .. ام شاكر: يعني تبغين تطلقينها منه ؟ البنت خلاص تزوجته يا عبير الله يصلحك ويهديك .. وممكن بعد ما يتزوجها ما تجيها الحالة .. ام عبدالعزيز تمسح دموعها: انا ظلمت البنت كثير يا منيرة ، ما اريد تترك طلال بعد فوات الاوان ودي تشوف ان طلال مو مناسب وخلاص . ام شاكر شدت على قبضة عبير: ربك ما بيقدم إلا كل خير بطلال ولا بغيره وذه نصيبها .. طلال: وهذا كل ألي صار دكتورة.. د.سلمى: قبل سنوات جبت ام راغده لهنا المدام عبير عشان اسمع كلامها عن بنتها كانت تقول ان بنتي تدعي بنتي تكذب لأنها تريد تلفت انتباه الي حولها بسبب اهمال الجميع لها .. من طريقة كلامك عرفت انك مؤمن بوجود خلل وأنك مو مكذب تصرفاتها و هالشيء شجعني اكثر للكلام ..تأكد لو شفت تكذيبك لـ راغده ولو شوي ماكنت بتجرأ واعلمك السر ورى انطباع راغده .. امها اثبتت لي بكلامها أن راغده مريضة وتدعي وتتهيأ أشياء وما كنت اقدر أعلمها بأي شيء يخص راغده غير الاشياء الرئيسية .. طلال بنفاذ صبر: لعبتي بـ أعصابي دكتورة ارجوك قولي لي ايش في راغده !؟ د.سلمى : راغده معها قيود الماضي ألي صار و ياها قبل ١١ سنة للان مأثر بشخصيتها وهالشيء بيأثر عليك بطبيعة علاقتك و ياها مستقبلا ، هي وافقت عليك انت بالذات لأسباب انا اجهلها رغم أن في كثير خطبوها ورفضتهم انا ما اقلل من قدرك استاذ طلال لكن راغده ما وافقت عليك من فراغ أنا أجهل سبب رغبتها بالزواج منك انت بالذات .. طلال بفضول: ما سألتيها ؟ د.سلمى: ما تعطيني سبب واحد .. واسباب مو قوية بس ألي فهمته أنها تثق فيك ثقة عظيمة .. متأكد ما صار بينكم لقاء من قبل أو من سنوات موقف او شيء !؟ طلال يحاول يفتكر: نهائي يا دكتورة أنا أول مرة اشوفها .. د.سلمى: اعذرني بس ممكن أنت ناسي لأن السالفة من سنوات والله اعلم .. راغده عانت كثير من " وبصعوبة" من التحرش الجنسي .. طلال انفجع من كلامها: ايــــش!! د.سلمى: للاسف .. ومن مين ؟ من خالها .. طلال الخبر نزل عليه مثل الطامة الكبرى .. د.سلمى : استاذ طلال حابب نكمل بيوم ثاني واضح انك .. طلال بنفس صدمته: لا لا دكتورة كملي .. د.سلمى: اقدر تفهمك ورغبة مساعدتها لكن أنت الحل الوحيد ألي ممكن يساعد راغده وتجتاز هالمرض والتعب النفسي .. طلال: وكيف وايش صار ..؟ د.سلمى: لما كان عمرها ٢٢ سنة ب ايام الشتاء خالها بدر قرر يطلعها للبر بالليل .. علاقة راغده بخالها بدر كانت قوية جدا وما يرفض لها اي طلب .. بذاك اليوم وقعت الطامة الكبرى صار التحرش يا استاذ طلال على ايام طويلة ما كانت راغده تعي ايش يعني التحرش بحد ذاته لكن كان يلامس يدها كثير ويبوس يدها ويمزح معها باليد طبعا التحرش ما كان واضح بيان عيان لين ما جاء بهالليلة ألي حاول ان يبوسها رفضت راغده وحاولت تبعده راح يربطها ويحكم قبضتها .. صارت تتشنج بس تكون بمكان خالي به اي رجل حتى لو كان زوج امها او حتى اخوها .. وخالها ما اعرف ليه حاول يربطها ويحطها بشنطة السيارة هل هو مرض فيه أو إثارة رعب بنفس راغده .. صار يمزق ثيابها ويحاول يغتصبها طلال غمض عينه بقوة د.سلمى: خالها من بعد ذاك اليوم حاول يجيها كثير ويقدم لها عروض قال هي تقدرني اكيد ما بترفض لي طلب! وهات هداية وهات عروض لطلعات والتمشيات والسفريات راغده ترفض وبس ، وألي ببالك تطمن ما صار .. طلال بأساء على حال راغده: وكيف ممكن نعالجها وايش بيدي أقدر اسويه ؟ د.سلمى: محتاج منك طولة بال وصبر معها .. قول لها انك مريض .. طلال بعدم فهم: مريض بـ وش ؟ د.سلمى: أنك مريض .. أقصد معك ضعف .. طلال: ضعف ايش؟ د.سلمى بتردد: جنـ... طلال فهمها وبأنفعال: لا لا دكتورة هالشيء يقلل من رجولتي وكيف اقولها .. اعوذ بالله حتى الي معه ضعف ما يعترف ان معه ضعف وانا الي ما فيني الا العافية ادعي واكذب به!!! د.سلمى اعتلت نبرة صوتها: استاذ طلال ارجوك افهمني ولا تنفعل أعرف ان هالشيء يقلل من قدر رجولتك واعرف نظرة معشر الرجال لهالشيء وللمراة بس بمثل مرض راغده هي محتاجة لهالشيء وبقوة وممكن بعد ما تقول لها هالشيء هي تبدأ تثق فيك ان لا يمكن يوم تضرها او تتحرش فيها .. وهالشيء خطر على راغده ممكن تسوء حالتها أكثر من كذا .. انا تعبت سنوات في معالجتها والان في تحسن كبير بس لما جلست معك لحالها رجعت لها الحالة وراجعتني خايفة أن هالشيء يتكرر وترجع لصفر .. راغده بسن ال ٢٢ سنة كان الكل يشهد بوجود خلل فيها والان هي انسانة ثانية ارجوك قدر جهدي وضحي عشانها .. اقلها تقديرا للي سوته لك قبل .. ارجــــوك كون متعاون معي استاذ طلال .. طلال بعد صمت دام ١٣ ثانية: يعني هي الي قالت لك قولي لطلال ان .. د.سلمى باندفاع: لا لا .. ايش قلت لك ببداية حديثي معك أن هالشيء بيني وبينك حتى راغده ما تدري به ، لما فهمتها ان سبب جيتك لي لهنا هو معرفتي بقوتك هل انت قادر او لا .. سهل معرفة الشيء لدكتورة شاطرة مثلي بقياس تعابير الوجه وبعض من الاسئلة اقنعتها بهالشيء ووافقت وهي تنتظر مني اخبارها بالنتائج لتحليلي النفسي لك .. طلال: يا دكتورة افهميني .. د.سلمى بنبرة عميقة: استاذ طلال .. لا تخليني أندم اني بحت لك بسر مريضتي لانها مو من اخلاق الطبيب وانت تجبرني لاستشعار الندم وخيانة مهنتي .. راغده مو بحاجة اظهار رجولتك بهالشيء هي محتاجة رجولتك لحمايتها والدفاع عنها .. محتاجة تشعر بالأمان ألي فقدته .. سبب تعلقها بخالها بدر قبل لأنها مهملة من امها واخوانها بحكم هي الكبيرة والباقي صغار والوحيد ألي اعطاها الحب والتقدير والدلع هو خالها وللاسف هو حيوان على هيئة بشر استغل هالتعلق لاشياء ثانية .. طلال:....... د.سلمى: راغده اعطتك اشياء كثيرة بوقت كنت امس الحاجة للعطاء ممكن ترد لها بعض من جمايلها عليك ؟ أو اعتبر هالشيء انساني وربي بيعوضك بالافضل .. طلال: منيب عارف وش أقول لك لكن .. حــ أفكر .. د.سلمى: خذ راحتك بس لا تطول اكثر لان كل ما بدينا بالخطة العلاجية من الآن كلما كانت النتايج اسرع وأفضل لك ولها .. ومن يدري ممكن تعيشون بعدين كـ اي زوجين .. لكن لابد تكون حركاتك مدروسة وما تسوي اي خطوة إلا بعد ما تقول لي وانا وقتها اقرر .. " وبصيغة رجاء" ارجوك ساعدني في مساعدة هالانسانة ارجـــوك تذكر كل جميل سوته هي لك .. طلع من العيادة وهو في حالة ذهول قلق تفكير ارتباك .. صعد بسيارته " ياربي وش السواة الان ، المهمة صعبة علي وأنا ألي كنت مفكر أنها مولعه بي .. ظنيت اني بعيش حياة زوجية هادية الان انا في تحدي لصبر ! معها مشاكل قيود كثيرة ماجات بس مع خالها ، هي مامعها ثقة بأي رجل كيف بقدر على هالمهمة الصعبة ، السؤال هنا ليه بغتني أنا !؟ " وسرعان ما وصل للبيت وشلح شماغه وتسطح لسرير " لو هي تثق فيني ما كان جاتها الحالة معي .. اقلها شعرت بالاطمئنان بس هي شوي وتفقد اكسجينها ! " ما حس إلا بضربه خفيفة على رجله : وينك يالحبيب ..؟ طلال: وش ؟ ميس: ليه اناديك تمشي وتطنشني ؟ طلال: متى هالكلام ؟ ميس: من شوي .. طلال انتبه لدخول نوال عدل جلسته: هلا حبيبي تعالي .. نوال بابتسامة: كيفك يا عريس ؟ ميس بلمزه: اي سرحان اكلمه ما يرد علي ما خذه عقله هالراغده .. نوال: نفسي اشوفها .. ميس صفقت بيدها وكأنها افتكرت شيء: إيش رأيك نقول لها بنسوي لها زيارة عشان نوال ما شافتها ومنها تجلس وياها وتكحل عينك " وغمزت له" طلال" خليها على الله " : خلاص روحوا لها أنتو ، أنا معي دوام مرابط .. ميس: اقول بس حدد يوم أنت ما تكون مرابط فيه .. طلال يتنهد: خليها على الاسبوع الجاي .. نوال: علامك يا خوي تعبان ؟ طلال: مصدع راسي من كثر التفكير .. ميس بمرح: أي بـ راغده .. ريح نفسك لا تخلي راسك ينفجر من كثر ما تفكر فيها .. طلال: غصب عني افكر فيها .. ميس ونوال: ههههههههههه طلال: وش فيكم تضحكون !؟ ميس تناظر نوال: ما قلت لك ميت عليها .. نوال: ماتوقعت انك من هالنوع حب وعشق قبل الزواج طلعت منت بهين .. ميس: ههههه يقولون ان الأذن تعشق تعرفين شريفة اذا مدحت غصب تعشقين .. طلال" عن ابو هالتعقيدات اهلي يظنون ان خالتي هي الي ولعتني فيها .. وخالتي واهل راغده يظنون ان خواتي يعرفونها من صالونها وهم الي ولعوني فيها وانا لابد ما اغلط عشان ما اجيب العيد " وبتسليك: اي اي .. ميس: بس تصدق .. ذوقها حلو البنت معها كاريزما وقوة بشخصيتها تخلي ألي قدامها يرتجف .. نوال بحماس: حمستيني لها .. يلا خير البر عاجلة يا طلال .. طلال: اوك بس روحوا لها لحالكم .. نوال: عشاني يا خوك .. طلال ناظر فيها وفي ميس ألي ضمت يدها بترجي انه يوافق: حكم القوي على الضعيف .. ميس ونوال بفرحة: يــــس .. طلال: بس على الاسبوع الجاي طيب ؟ ميس ونوال باندفاع دقو له التحية العسكرية .. طلال: ههههههه خبلان .. . . . راغده بفضول: طلبتي حضوري دكتورة سلمى ؟ د.سلمى: ما كان هالشيء يكفي أني أخبرك عبر البريد كان لابد حضورك .. راغده: انا قلقانه من النتيجة دكتورة بشري ايش طلع معك ؟ د.سلمى : فالك حلو يا راغده .. راغده بابتسامة عريضة: صدق دكتورة يعني معه ضعف !؟ د.سلمى: ١٠٠% راغده عيونها لمعت وتنهدت براحة: اللهم لك الحمد .. اللهم لك الحمد .. يعني ما بيقرب مني وبكون مثل اخته ؟ د.سلمى: بس يا راغده انتبهي تقولين له هالكلام الرجال ما يقبلونها حتى لو انهم يعانون من هالشيء .. راغده بتفكير: عشان كذا رفض الزواج من البداية .. يا حياتي طلع خايف .. طيب متى حا يعرف أني دريت ؟ د.سلمى: ممكن بعد الزواج .. راغده بقلق: اخاف دكتورة يتعالج او يأكل حبوب .. د.سلمى: لا تطمني ألي عرفته من طلال وطريقة جوابه لـ أسألتي انه شخصية خوافه للحبوب .. في وسوسة يعني وممكن هو اصلا ما يرغب بهالشيء .. راغده: معقول .. توقعت كل الرجال تفكيرهم بس في العلاقات .. د.سلمى بابتسامة: انا يجوني سيدات كثار يشتكون من برود ازواجهم بالعلاقة وعدم رغبتهم لوجود ضعف البعض يعالج بالخفاء والبعض ما يعالج .. وطلال ما يعالج راغده بفرحة كبيرة: انا مو مصدقه دكتورة من فرحتي منيب عارفه اعبر .. طيب وإذا دكتورة هو خوفي منهم كبير يعني سوا قرب ولا ما قرب عندي واحد .. د.سلمى: جربي ما حتخسرين شيء بشرط يكون بجد لحالكم إيش بيكون وضعك وتصرفاتك .. راغده صارت تقضمت شفتها د.سلمى: لا تخافين راغده خلي الشغالة تكون بالبيت بس بعيد عن ناظرك وشوفي ايش ممكن يصير .. وهالشيء محتاج ممارسة منك راغده .. لا تنسي ان هو تضايق بعد ابتعدتي عنه بهالطريقة لان مو عارف حالتك لذلك بعد انتي قدري وضعه النفساني .. انتي وهو مستفيدين من بعض هو وده يسكت كلام الناس وأهله وحط فصله لدوام حجة لعدم زواجه وبالحقيقة هو يعاني من ضعف وانتي ودك تسكتين كلام أمك وبنفس الوقت تتزوجين شخص ثقة .. وبسالفة الثقة ايش الي خلاك تثقين بطلال !؟ وتختارينه من ضد الجميع راغده .. راغده:...... د.سلمى: مو من حقي اعرف ! راغده: هو مو سر د.سلمى .. د.سلمى: اجل ؟ راغده : كان عمري ٢٨ سنة .. رحت زيارة لاختي ريهام عشان حفل امهات امي ما قدرت تروح وانا رحت ولما جيت بروح وقتها عبدالعزيز راح حاولت اتصل به ما يرد .. د.سلمى: ليه راح ؟ راغده تحاول تفتكر: توقع أني بجلس وبروح معها بباص المدرسة .. وطلعت مع أختي برا عشان اتصل بعبدالعزيز وكان فيه واحد يروح ويجي علينا ويقط رقمه ويقط كلام مو زين انا جمدت ما عرفت وش اسوي غير اني اضم ريهام بقوتي خايفة لا يسوي شيء .. د.سلمى ألي كانت تعرف أن راغده قبل من تشوف أي رجال تنهار وتبكي خصوصا إذا كان يتحرش وقبل كانت حتى بين الناس تتعب كثير: طيب؟ راغده تكمل وكأنها تشوف الموقف قدامها: وريهام تقول له وخر .. ريهام ألي قدرت تتكلم أنا جمدت وصرت ارجف .. وهالرجال كلما يقرب منا نزل سواق الباص وتخانق معه خناقة كبيرة وهو كان يقول روحي روحــــي .. ومن بعدها ريهام تقول لي ان سواق الباص فصلوه بسبب هالهواشة والرجال ألي يغازلنا معه كسور .. ولما سألت مديرة المدرسة عن معلوماته طلع هو طلال .. د.سلمى بذهول "عشان كذا وثقت به": وليه ما علمتيني بهالقصة ؟ راغده: اسمحي لي دكتورة سلمى وقتها كنتي تصدقين كلام أمي اني ادعي واكذب ما قدرت اسولف لك بكل شيء وبالتفصيل .. د.سلمى: انا عمري ما كنت ضدك بس كنت اقول لامك انها تاخذك لدكتور نفساني رفضت رفض قطعي وطلبت مني انا ألي اهتم فيك هي صديقتي كان صعب اني ارفض طلبها .. بس والله يا راغده ما بيوم حسيت أنك كذابة او تبالغين بس ما كنت أصدق كل شيء كنت محتاجة لأدلة اعرف من هو الصح ومن هو الخطاء .. راغده بحزن: تصدقي دكتورة سلمى عمري ما حسيت ان امي تحبني .. كانت دايم تقول لي أني اشقيتها بحياتها وانها ليت ما جابتني .. وانها من حملت بي توفى أبوي واهلها ازرو فيها زوجها جدي الله يرحمه بـ فؤاد واحد مو قد المقام على قولتهم بس قدرت تكون نفسها وتسانده لما صاروا اليوم .. عمي فؤاد ألي يكرهني عشان اني من رجال غريب يشوفني تجيه الغيرة يموت لو شاف امي تهتم بي لو اهتمام بسيط يظن انها تكن مشاعر لابوي ناصر الله يرحمه .. د.سلمى ألي كانت مصدومة من عبير رغم انها متعلمة وواعية يجي منها هالتصرف .. الأنسان لا يتعافى من جروح أهله المجروح من اهله لا يتعافى .. د.سلمى تنهدت .. راغده بحزن: انا مو مراهقة ولا حساسة دكتورة بس اتكلم عن واقعي وحياتي هل ممكن كل ذه يزول ؟ هل برجع مثل قبل ؟ د.سلمى: ‏يتغير الإنسان في حالتين، إذا زاد وعيهُ، أو كُسِر قلبه .. أنا واثقة ان طلال بيغير اشياء كثيرة فيك للأحسن .. تحليلي ونظرتي له لا يمكن تخطئ .. راغده بتفاؤل: وأنا أثق فيك دكتورة طلعت راغده من د.سلمى مبتهجة بعد ما دخلتها بقلق وخوف وتوتر .. رجعت بيتها تحتسي فوار الخوخ واتصلت فيه بروقان: هلوو كيف حالك؟ طلال" وش جاها": امري ؟ راغده تذكرت انه كان زعلان منها وبربكة: احتاج اتكلم معك .. طلال يشوف الساعة: بكره وراي دوام .. راغده: بس ساعة .. طلال:....... راغده: الموضوع مهم بالنسبة لي .. طلال: تمام وين حابه ؟ راغده: تعشيت ؟ طلال: لا! راغده: برسل لك الموقع على الواتس وسكرت السماعة طلال: ما في ذوق