الفصل 6
نراغده: جدا جدا بس ما كنت أعرف أنه لغرائز ثانية عنده توقعته حب طاهر ..
طلال بفضول: آيش صار ؟
راغده بتردد: تـ..تحرش ..
طلال يدعي الصدمة: ايش ؟
راغده باندفاع وبقلق من ردة فعله: طلال انت وعدتني انك ما بتتركني لو علمتك ..
طلال: عمتي تدري ؟
راغده: لمحت لها مرة .. بس بعدين قالت لي ذه اخوي مالي غيره ما أتحمل احد يكسرني فيه من بعدها ماعدت قلت شيء وأول ما راح يدرس بالكويت أنا خلصت بناية البيت وآثاث وتو لي ناقلة قول الان اخذت ٣ شهور ممكن..
طلال بعدم اقتناع: بس هذا ألي صار ؟
راغده شربت قهوتها: واضح أنك بردت طلال خذ جاكيتك أنا دفيت ..
طلال ما ناقشها ولبس جاكيته في حيرة: طيب والظلام راغده ؟
راغده كان واضح لبكتها: اي ..قلت بسبب التحرش تأثرت وتعبت ومن بعدها ما عدت اطيق اي رجل اقابله ..
طلال: طيب راغده " مد لها كوبه" نخب الاعترافات
راغده ابتسمت ابتسامة صفراء ان ممكن هذا هو الشيء ألي تقدر تقوله لطلال في اشياء يفضل انها تكون بالنسيان لانها ماضي لو تم قولها ما بيتم علاجها ..
راغده: وعلى أي حال
لا يمكنك أن تشفى في نفس البيئة التي جعلتك مريضاً .. فا قررت أطلع من هالعايلة
طلال: وكيف هي علاقتك بـ أخوانك ؟ عبدالعزيز ويوسف ..
راغده: رسمية مع عبدالعزيز بس يوسف أقل رسمية .. أنا حطيت لهم حواجز يا طلال صعب أنك تعيش بين أهل رافضينك ومن تصير أي مشكلة تكون انت كبش فدا ..
طلال: على قد ما سوت بي مرت أبوي ما قدرت أترك خواتي وعبدالرحمن ممكن هم السبب ألي خلوني اصمد للآن ..
راغده ابتسمت له: شيء جميل يكون معك شخص تتحمل الضيم عشانه لانه يستحق .. صعب تلاقي شخص يستحق هالتضحية ..
.
.
أبو عبدالعزيز بعصبية: وأنت فعلا شخص ما يستحق ..
حمود: اسمعني للآخر ياعمي ..
أبو عبدالعزيز: وش أسمع ؟ بنتي صغيرة وايش يعيبها عشان تتزوج عليها ؟ أنا أقول البنت دايم تقول لي حمود بس مشغول وأنا أقول مايخالف يابنتي هذا هم الأطباء طلعت متزوج من وراها يألي ما تستحي على وجهك ..
حمود باندفاع: عمي خلني اتفاهم معك واشرح لك كل شيء وبالتفصيل ..
ابو عبدالعزيز: أنا أرسلت مها وريهام وعمتك لبيت راغده متعمد بس عشان بنتي لا تدري أو تسمع خبر ، معك فرصة شهر تطلق ألي معك ذي ولو ما طلقتها لي هرج ثاني مع أبوك .. مو بنتي ألي يمخذ عليها مره ثانية ..
.
.
.
التفتت له: مابتنزل ؟
طلال: لا بكره وراي دوام لابد انوم زين ..
راغده بأبتسامة: اوك ، تصبح على خير ..
طلال باس يدها: وأنتي من اهله حبيبي ..
صار يناظر فيها لما دخلت بيتها توجه للبيت تسطح بسريره وهو سرحان فيها " الشيء ألي ما ودها تقوله لي ، ايش ممكن يكون هو سيء ؟ لدرجة أنها اخفته علي والدكتورة محتفظة فيه ، مثل ما تكلمت الآن بيجي يوم وتقول لي كل شيء "
بابتسامة عريضة دخلت عليها: مساء الخيرات ..
د.سلمى ردت لها الأبتسامة: مساء النور ماشاء الله مبسوطة ؟
راغده جلست بالكرسي: بشكل ماتتصورين اشعر براحة اشعر بسعادة الأدرينالين مرتفع ..
د.سلمى بشك: عشان طلال ؟
راغده بحب: حتى أسمه يخليني انبسط ..
د.سلمى باستغراب: اوه وش صار ؟ لك فترة غاطه عني والان تجين بهالحالة !
راغده بحماس: لما علمته عن بدر ما تركني ..
د.سلمى: ايش قصدك ؟ قلتي له كل شيء ولا ؟
راغده: لا بس عن التحرش لاتقلقي يا دكتورة سلمى في اشياء ما تنذكر انا طويتها خلاص ..
د.سلمى تنهدت براحة: اي يا راغده انتبهي الرجال صنف " ونزلت نظارتها " احنا بمجتمع يا راغده أناني الرجل عادي يتزوج وحدة عازبة بس ما يقدر يتزوج وحدة مطلقة لأن في أحد في حياتها قبل .. والعازبة ذي كان في حياتها ألف رجال وألف علاقة حرام .. انتي فاهمه قصدي صح ؟
راغده: للاسف صحيح .. أنا فاهمه وطويت هالصفحة خلاص ، والظلام ماعاد منه خوف دكتورة ..
د.سلمى بفرحة: مبروك يا راغده ما قلتي لي عشان نحتفل سوا لكن يمدي نحتفل بكوب ساخن وش تشربي ؟
راغده: شاي بالنعناع ..
د.سلمى نقرت الزر: ٢ كوب شاي بالنعناع .. " التفتت لها " احكي لي وش صار بينكم ؟ ووش هالتغيير الكبير ؟
راغده: لي أسبوع من اعترفت له ما تغير علي بالعكس صار أكثر قرب وطلعات وخروجات وعزمني هالاسبوع على مسابقة يسوونها أهله بالشالية حقهم " مسكت جوالها " شوفي أخذنا سيلفي لما كنا بالبحر وهنا لما اقمنا سهرة بالبيت ..
د.سلمى صارت تناظر راغده وببهجة: الله يسخركم لبعض يا راغده ويجعل سعادتك تدوم وتدوم معه ..
راغده: امين يارب ، لكن أمي اصرت علي أني احضر الحفلة الليلة ..
بمناسبة خروج خالي بدر من المستشفى ..
د.سلمى: لما تشوفيه ايش ممكن يصير لك ؟
راغده: ما أعرف لي فترة ما شفته دكتورة ، اخر مرة زرته فيها بالمستشفى والآن ما أعرف " بحزن وقلق" تتوقعي بيخليني لحالي ؟
د.سلمى: طالمة أنتي بمكان ثاني غير عن مكانه مابيده يسوي شيء وأنتي معك طلال الآن ..
راغده ابتسمت وبحب: على رأيك ..
د.سلمى: اقبلي الروحة راغده وشوفي ايش يصير لك إذا واجهتيه ..
راغده هزت رأسها بالإيجاب ..
---
الساعة ٩:١٢ بالليل
ام عبدالعزيز سوت بوفية فخم وعزمت فيه أعضاء الجمعية وأهل فؤاد
بمناسبة خروج بدر ورجعته من الكويت ..
بالمجلس ..
بدر بنفاذ صبر: واضح أن بنتك مامعها احترام لخالها شوفي كم الساعة وهي للآن ما جات ..
عبير تهدي اخوها: الله يصلحك بس يابدر استهدي بالله الموضوع مو مستاهل الأهم شوفتك وأنت بصحة وعافية ..
بدر بحده: وش بيقولون الناس عنا ؟ السالفة بدأت تنتشر أن بيننا خلاف وأنا ما يعجبني هالكلام ..
عبير: وأنا بعد يا خوي ، بس " باندفاع" هذا هي تتصل .. الو هلا راغده اي طيب .." التفتت له " هذا هي وصلت بروح اكلم الشغالة تأخذ الأغراض منها ..
أول مادخلت راحت أم عبدالعزيز تحضن بنتها قدام الناس وترحب فيها ..
راغده وهي تشوف الجمعة كانت برا بحديقة البيت والبوفية على جنب وطاولة حدايق الثلاث وبإبتسامة: كل ذه عشان خالي ! ليه ماعاد بيرجع للكويت ؟
ام عبدالعزيز: طبعا خلاص .. والفرحة الكبيرة بتكون بعد ما يروحون المعازيم خلك هنا لين ما تخلص مو تهجين .. المهم ادخلي واشلحي عباتك بحمام الحديقة
توجهت للتواليت
شلحت عبايتها والخدامة أخذتها داخل لها
وهي تشيك على نفسها بالمرآية كانت لابسة فستان
سكري علاق شتوي ثقيل طويل
وكارديغن بأكمام طويلة بني
وكعب بني ومكياج ايلاينر مموه وروج أحمر مات ، رفعت شعرها كله ونزلت خصل عشوائية
تعطرت بعطرها المثالي وهي تلبس حلقها الثقيل الذهبي وساعتها الذهبية وخاتم ذهبي
توجهت للمعازيم جات بوجها نرجس وبابتسامة: والله وعندك عين تجين بعد ألي سوتيه !
راغده: الظاهر أن العلم ما وصل لك أن مالي دخل مجرد اشاعة زي كل الاشاعات الي تواجهني ..
نرجس: ههههه خفي علينا يالمشهورة ..
راغده انحنت لها وبهمس اربكها: يكفي أني مشهورة عندك تموتين وتعرفين جديدي وحياتي وكل شيء ..
نرجس عضت شفتها بقهر
راغده لطمت كتفها بكتف نرجس بقوة كا ضربة لها وتوجهت لعند خواتها ..
ريهام باعجاب: عسل يا راغده .. الصبغة نار عليك .. لا تصبغي لون ثاني خلك على العسلي ..
راغده تناظر مها بقلق: اي مو قد جمال مها .. اخبارك مها ؟
مها بابتسامة: لا وين اوصل جمالك راغده .. انتي ألي طمنينا عنك مختفية هاليومين ..
راغده تنهدت براحة لما شافت مها ترد عليها " الحمدلله واضح ان الاشاعة ما انتشرت الا عند النطيحة نرجس " : أشغال ..
ريهام: أشغال مع طلال !؟
راغده بابتسامة خجل : يعني منا ومناك ..
ريهام ومها: هههههههههه حركات ..
مها: أفضل .. تعرفي عليه أكثر وأكثر بهالفترة وحطي له النقط على الحروف شوفيني انا حمود ماعلمني انه مشغول هالقد وعلى هذا الحال ..
ريهام تناظر راغده كأنها تقول شفتي ..
ريهام تغير الموضوع: اي ووين قررتي لشهر العسل ؟
مها بحماس: روحي إندونيسيا غدو في جزر هناك ياربي ايش جمالها ورخيصة ..
راغده: ما فكرت فيها .. بس شورك بهداية الله
مها تسولف لها عن الأماكن ألي راحت لها باندونيسيا وبمناطقها واماكنها ..
اخذت ريهام كذا صورة لاختها راغده واختارت الأفضل وأرسلتها لطلال ..
طلال: وين رايحة بهالزين ؟
راغده: أمي مسوية حفلة عشان خالي ..
طلال عدل جلسته: أنتي عندهم؟
راغده: أي في معازيم بس يروحون بجلس ممكن نصف ساعة واطلع ..
طلال: راغده انتبهي على نفسك لو سوا لك اي شيء اتصلي به واوعدك اخليه مايطلع من المشفى الا بعربية ..
راغده بحب: تخاف علي ؟
طلال: أكيد أنتي حبيبتي .. اتصل نصل
راغده: هههههههه وش جدولك الليلة ؟
طلال: اجيك ؟
راغده: ياليت .. معك دوام بكره ؟
طلال: أي ..
راغده بخيبة: يعني ما بنسهر ؟
طلال: ودك نسهر ؟
راغده بابتسامة: أي ..
طلال: اسبقك للبيت ؟
راغده: اي تمام ..
وسكرت السماعة بعد البوفيه شوي شوي الضيوف يطلعون وصار الموجود اصحاب البيت
راغده تشوف ساعة يدها: اوك استأذن أنا بعد بكره وراي قومة لصبح و..
وبصوت اربكها: وليه مستعجلة
راغده جمدت مكانها وهي تناظر فيه بقلق: زي ما سمعت وراي قومة لصبح ..
مها بخيبة: لا راغده خلينا نسهر لساعة ١ وش وراك أنتي وعادي انتي رئيسة نفسك وتقومين الساعة ٩ عشان الصالون ..
ام عبدالعزيز: تقوم من ٧ يا حظي تسوي تمارين ..
بدر يناظرها بخبث:مع ان جسمك مو بحاجة مرسوم رسم ماشاء الله ولا وش رأيك يا مها ؟
مها بتأيد: فعلا مهتمة بعمرك مرة يا غدو ريحي شوي ..
راغده جات بتروح الا بوجه بدر قدامها: مو ناوية تقصين الكيكة وياي ونشوف ذوقك بالكيك ..
راغده وهي تشوف الكيكة الي جابتها فوق الطاولة وسط ريهام ومها وجوان وأمها اضطرت أنها تقبل جلست وجلس جنبها بدر وقامت دايركت هو قام معها وريهام تصور وبدر يقص الكيكة وسط تصفيق الكل ..
صار الكل يبوسون رأسه إلا راغده تعذرت بالكيكة وصارت تأكل جوان ..
الا بصوته الحاد وكأنه يعلن انهزامي وانصياغي له: مافي الحمدلله على السلامة ..
راغده بدون ماتناظره: الحمدلله على سلامتك خالو ..
ام عبدالعزيز: وجع راغده قومي بوسي رأس خالك ..
راغده:.......
بدر نزل مستواه لها: أنا أبوس رأسها راغده ذي شيء ثاني .. تربينا سوا ..
راغده مدت يدها بصدره تبعده وقامت بسرعة: أنت زودتها ..
الكل انصدم من ردة فعلها المبالغ فيها بينما عبير عصبت على بنتها:صدق قليلة ادب ..
مها: ما يخالف يمه ترى راغده كذا من زمان ما تحب احد يقترب منها ماجات على خالي .. مو ناوية تقولي على المفاجأة ؟
ام عبدالعزيز خذت نفس عميق وهي تعدي حركات بنتها:لقيت البنت ألي تناسبنا وتناسب بدر ..
بدر اختفت البسمة من على وجهه
ريهام ومها بحماس: صدق يمه ؟
ام عبدالعزيز بنفس حماسهم: أي وجمال وأخلاق .. وش قلت يابدر اخطبها ؟
بدر يناظر بـ راغده: موافق بشرط راغده هي ألي تختارها وتخطبها لي ..
راغده حست من نبرة صوته وكأنه يلمح لشيء وناظرته وبتحدي: ابركها من ساعة من لنا غيرك يالخال العزيز ، أنا بخطبها لك بنفسي بس الأهم نفتك اقصد نشوف عيالك وتفرح قلب امي ..
ام عبدالعزيز: اي والله يا بدر منـى عيني اشوفك متزوج وعيالك حولك وش يعيبك عشان ترفض الزواج ..
مها تضرب يد ريهام: بسك تصوير عورتي عيونا بالفلاش ومن كثر ما تكبشرين وجعتي أذني ..
راغده: اعتذر منكم
أخذت عبايتها وحجابها ولبستهم وتوجهت لسيارة إلا بجيه ريهام لها
راغده نزلت النافذة: وش؟
ريهام مدت لها صحن بلاستيك : هذه لطلال اعطيه إياها ..
راغده: بس انا برجع للبيت مابروح عنده
ريهام بغمزه: سمعتكم .. ما بعلم أمي لا تخافين .. يلا باي ..
راغده مشت وتوجهت لبيتها
فتحت الباب وشافت طلال بوجها ، ركضت عنده وضمت بكل قوتها
طلال شد عليها ذاب بريحتها العطرة: لهدرجة مشتاقة لي ؟
راغده " كيف أقول لك أني أهواك وأحبك فوق ما أنت متصور شوفتك آمان الله لا يحرمني منك " وبخجل ابتعدت عنه ومدت له الصحن: هذا لك ..
طلال أخذ منها الصحن وحطه بالطاولة وفتح لها ذرعانه ..
راغده دفنت وجها بصدره العريض ..
طلال بهمس دافي: وحشتيني مرة ..
راغده وريحة عطره الرجولي تغلغلت بخشمها: تأخرت عليك ..
طلال جلسها على الكنب : احكي لي وش صار ..
راغده: مو الأول اشلح عبايتي ..
طلال: طيب لك ٧ دقايق ان تأخرتي لك عقاب ..
راغده طارت عند الدرج: سريع سريع
طلال ابتسم وهو يناظرها الا يسمع صوت الجوال رسالة ورئ بعض بشكل مزعج ألتفت ومسك جوالها شاف بالاشعارات ريهام
" عسى بس ما صار شيء " جاء بيلف الجوال إلا يدخل على الواتس جاء بيطلع الا يشوف صورة راغده وبدر وهو ماسك خصرها تجمع الدم بوجهه وصعد فوق بغضب وغيرة فتح باب غرفتها وعند غرفة ملابسها مدرعم الا بصراخها ..
راغده وهي تستر نفسها: وش فيك ؟
طلال صد بسرعة ومد يده لها وبغيرة: وش ذه راغده ؟ ليه هالقرب الشديد؟ مو أنا حذرتك ماتقربي منه وتنتبهي لنفسك منه
راغده تلبس القميص النوم ألي جاء بوجها وبسرعة لبسته والتفتت له وهي تمسك الجوال وبلبكة: طلال أنا حاولت ابتعد عنه هو ظل ملازمني كأنه ظلي كل ما ابتعدت خطوة اقترب خطوات ومحد تكلم أو حس شافوا أن هالشيء طبيعي طلال افهمني كلها صور عفوية وأنا هنا كنت امنعه من انه يقرب مني شوف يدي
" ناظرت فيه مستغربة من صمته ، انتبهت عينه وين راحت وجها صار اشارة مرور وغطت صدرها بيدها .. كان القميص بفتحة كاشفة الصدر شوي"
طلال انتبه لنفسه وطير عيونه لفوق وبلبكة بنبرة صوته: نـ..تفاهم تحت ونشوف وش عذرك
طلع من غرفتها بسرعة وهي يتحسس نفسه: مال الدنيا كذا حر ..
جلس على جواله ودخل على الأستوديو وشاف صور راغده فيها وصار يسوي زوم لها وهز راسه بالرفض" وش فيني اليوم ، امسك نفسك طلال لا تسوي شيء وتنفضح عندها وقتها بتعرفك كذاب وانا بالموت كسبت ثقتها وقربها لي ، لدرجة أنها حبتني بس كيف امسك نفسي بتجيني لحظة بضعف فيها " جلست جنبه وواضح أنه شارد التفكير جلست جنبه وكانت زوم على صورتها ..
راغده فتحت عينها على الآخر: ايش قاعد تشوف
طلال انصدم من شافها قربه وهي تأشر الجوال وكان حاط زوم على شيء بجسمها وبربشة: كيف جات الصورة .. أنا كنت اشوف هالصورة " وفرر الصور لصورة ايرينا شايك " شوفي
..
راغده: وليه تشوفها اصلا ؟
طلال: تعرفين انها نوعي المفضل ..
راغده بغيرة: وش فيها زود .. في كثير احلى منها ..
طلال يجاكرها: بس انا تعجبني هالروسية ذي ..
راغده تعدل كم البجامة وهي مقهورة: طيب تتهنى ..
طلال يقرب راسه منه: غيرانة ؟
راغده تبعد وجها عنه وكأنها تخفيه وتنزل رأسها مرة: لا مو غيرانة ..
طلال يقرب اكثر وبابتسامة : الا اعترفي اعترفي ..
راغده تتصدد زود عنه: وخر عني انا مو فاضية . .
طلال بضحكة: تغارين تغارين خلاص عرفت ..
راغده بنفاذ صبر رفعت وجها له بسرعة وصار وجهم قراب من بعض الفاصل سنتيمترات ..
صارت تتأمل بوجه وبغمازته ألي ظهرت وهو كان يضحك ..
طلال تلاشت ضحكته وهو يناظر بوجها بعينها ونزلت عيونه على شفتها .. الجاذبية كانت سيدة الموقف بينهم
اقترب منها أكثر " طلال وش تسوي ابتعد ان قربت ما بتبتعد وبيخرب كل شيء " فتح عينه بشويش وهو يشوفها عينها مقفلة ابتعد عنها بشويش وجلس بالكنب : وش قصة قرب بدر منك ؟
راغده فتحت عينها ورجعت لوعيها وعرفت انه يغير الموضوع: قلت لك هو ألي يقرب وما صار شيء تطمن ..
رجع الصمت لطلال وألتفت له كان مو على بعضه حطت يدها على جبينه: وش فيك طلال تحس بشيء ؟
طلال سحبها لحضنه بقوة وبصعوبة نطق: ر...اا...راغده اعذريني أنا
..
راغده ابتعدت عن حضنه وعينها بعينه وباهتمام: وش؟ انطق ؟
طلال يبلع ريقه ورجعت له الهواجيس وقام بسرعة وسحب جاكيته من الكنب: اعذريني بقوم ارجع البيت ..
راغده وقفت معه: مابتنام عندي الليلة ؟
طلال يتمتم بكلام مافهمته: ان نمت هنا ما يجي الشهر الجاي الا ويبان عليك الحمل
..
راغده: وش تقول انت
طلال بصوت مسموع: اقول معي شغل وما اقدر أنام هنا بيوم ثاني اكون اكثر تحمل ..
راغده: تحمل وش .. صار شيء بالبيت ؟
طلال يلبس جاكيته بسرعة: يلا باي ..
راغده طارت لعند الباب ووقفت قباله: قول وش السالفة ؟ ما بتطلع كذا ..
طلال حس أن الوضع صعب غط عينه
راغده بخوف مسكت يده: عينك تعورك ؟
طلال حس بدفئ يدها وشال يدها منه: راغده بعدين اشرح لك بعدين
وابعدها من عند الباب وتركها في حيرة ...
.
.
ظل يتجاهل اتصالاتها على قد مايقدر بحجة أنه مرابط لين جاء يوم المسابقة ..