روايه قيود ساندرا الجزء التاني - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه قيود ساندرا الجزء التاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

مراغده " يشوفنـي ؟ ": كيـف ؟ نوال: قالت لي ميس ما أخليك تطلعين لين ما يجي طلال .. راغده تشوف ساعتها بيدها اليسار: معليش مرة ثانية أنا بروح أبارك ثم برجع البيت معي أشغال .. نوال: وطلال ؟ راغده بتريقه: خبرك أن طول وقته بالجوال يكلمني مو بحاجة لشوفتي .. " وعند الباب " وجهيني لهم .. نوال: بس طلال بيجي وميس قالت .. راغده قاطعتها: اروح لحالي ؟ نوال: لا لا بروح معك " مسكت جوالها تبلغ طلال " دخلت القاعة بشموخها وجمالها الطاغي الكل ألتفت لها ام فهد ناظرتها من بعيد: جات المسعده .. اسيل: ما شاء الله .. ميس بابتسامة: هذا ألي يقولون لك عن الكاريزما .. اقتربت من راغده ومسكت يدها بعفوية تقربها للكوشة تبارك لأهل جنان .. سلمت على الحريم الموجودات و اقتربت من جنان وهي تتفحصها من فوق لتحت.. راغده مدت يدها: ألف مبروك الله يسخركم لبعض .. جنان مدت يدها لمصافحتها وهي تحس من نظرات راغده أنها تكرها: الله يبارك فيك .. نوال اقتربت منهم: كل وحده منكم أخذت حبيبها .. راغده" أي واضح" بـ ابتسامة جذابة: صحيح ! جنان بادلت نظرات راغده لها: ما كان لي نصيب بولد عمي طلال .. راغده : ايش قصدك ؟ ميس اعطت جنان نظرة: ما تقصد شيء خلينا نجلس حجزت لك كرسي تعالي " مسكت يدها " نوال تشوفهم لما جلسو بكرسيهم وناظرت جنان: جنان ! ايش هالكلام الان ايش ممكن تفكر راغده ؟ جنان رفعت حاجبها: عاد والله كيفي .. انتو ألي جبتوها هنا تحملوا .. أنا شخصيا ماكنت اريد حضورها .. نوال: بس هي صارت زوجة أخوي طبيعي بتجي مثل هالمناسبات .. ومثل ما جيتي بحفلتها بتجي بكتب كتابك .. جنان بغيرة: من الله ما أحبها ، فيها غرور وبارزة نفسها تبرق وتلمع يعني شوفو انا لابسه ألماس ! نوال: ألي يسمعك وانتي تتكلمين كذا يقول انها صدق ماخذة عريسك ! انتي بنفسك وعمي ألي رفضتوا طلال .. اسيل بهمس: مو وقتكم كلش .. لو احد سمعكم ايش بيقولون ؟ راغده تناظر فيهم من بعيد وهي تلعب بخاتمها الألماس .. ميس تناظر فيها كتمت ضحكتها ومن تحت الطاولة تراسل طلال واتس: ليت تشوفها يا طلال .. قسم ودها تذبح جنان ههههه .. طلال: ليه وش صار ؟ ميس: يمه يمه يالغيرة " فيس يبكي من الضحك " جنان أشعلت غيرة راغده بكم كلمة بس حسيت أني لو ما تدخلت كان راغده ذبحت جنان هههههه بالمقابل جنان واضح انها ما تطيقها .. طلال: شوفي لي دبره ، ضروري أشوف راغده أريد اكلمها .. ميس بفضول: ليه ؟ طلال: عاد اسمعي كلام اخوك الكبير ولا تسألين .. ميس: ههههههه دحين صرت كبير يا سبحان الله .. راغده: عن إذنك بروح التواليت .. ميس: طبعا خذي راحتك .. أروح معك ..؟ راغده: لا .. أدل طريقي .. توجهت للتواليت وكانت عين تلاحقها وراحت وراها فتحت الكلاتش وطلعت غلوسها تشوف ام فهد وراها: والله ما توقعت جيتك .. راغده تناظرها بالمراية ببرود: ولا أنا .. ام فهد: تستظرفين حضرتك ! شياكتك ما تجي من وحدة مستعجلة واضح انك متجهزة لها بساعات .. راغده التفت لها ببطء: تقدرين تقولين ذي الكاريزما والحضور الطاغي كفيل بتكملة كل شيء .. ام فهد: طيب يـ أم كاريزما .. لك عين جايه بعد ما خربتي بين عاشقين ! هذا ألي يقولون تقتل القتيل وتمشي بجنازته وتسأل من ألي قتله .. والله وعينك قوية .. راغده: لو هي تحب طلال ليه اختارت سطام ؟ ليه ما انتظرت او صبرت لأجل حبها ، دايركت خذت غيره !!! ايش هالحب ألي ابو ريال .. ام فهد: شكلك ما عندك علم بـ أمور القبيلة ، لو ما أخذها أبن عمها الأول يأخذها الثاني .. راغده بضحكة: وش هالنظام ألي من سنة ٢٠٠٥ ! وبعدين طلال لما كتب كتابه علي ما جاب حتى طاريها لو ما أنتي جبتيه .. ايش يعني؟ يعني أن ما في حب أو " وشدت على كلمة أو" ممكن يكون حب من طرف واحد من قبل جنان .. ام فهد بقهر: لا تحلمين كثير ، طفولة طلال كلا معها روحي اسأليه هل أنتي أخذتيه من حب حياته أو لا ، لأنك حاكره طلال ما يقدر يقول لك لا ! راغده عضت شفتها بغيض: وليه تقدم لي برأيك لو هو يحبها مثـل ما تزعمين.. ام فهد بابتسامة نصر اقتربت منها وقربت من اذنها: أنتي ادرا .. الجواب عندك يا طويلة العمر .. وضربت كتفها بكتف راغده بقوة .. راغده مالت شوي وصارت تناظرها لما راحت من عينها " معقولة ؟ " توجهت لطاولة وهي تتحاشى النظر لعين ميس ونوال: اعذروني أنا برجع البيت .. ميس وقفت: ليه ؟ نوال: العشاء بيجي انتظري ما باقي شيء .. راغده: اعتذر منكم معي شغلة طارئة .. وتركتهم وتوجهت لبرا القاعة أخذت جوالها ولبست عبايتها وحجابها وطلعت .. صعدت سيارتها وأطلقت العنان لدموعها " هذا ألي كان ناقصني بهاليوم ، وش باقي بعد ؟ " ميس طلعت من القاعة واتصلت فيه: طلال ما قدرت امسكها راغده طلعت من ٣ دقايق ممكن ، قالت ان معها شيء مهم .. أنت إذا خلصت رح شوفها أكيد بتروح لبيتها .. طلال سكر من أخته وصار يواجب المعازيم وبعد العشاء بنصف ساعة صاروا المعازيم يطلعون لما خفوا .. سطام: وين بتروح ؟ طلال: معي شغلة مهمة معليش يا ولد العم .. ومبروك ألف مبروك. سطام بابتسامة: كم مرة بتبارك لي .. طلال: من حبي لك ..يلا سلام سطام: الله يحفظك .. توجه لبيت راغده ولبق سيارته بعيد عن بيتها ودق الجرس وفتحت الخدامة وبصوت نايم: سنيورة راغده برا .. طلال: انا يسوي سبرايس لسنيورة يو قو سليب .. ماريان: اوكي سنيور .. دخل البيت صار يشوف الغرف ودخل المكتبة شاف كتب كثيرة ولابتوب فتحه شاف رقم سري رجع سكر اللابتوب بخيبة أمل شاف لها صورة فوق المكتب هي مع واحد تملكته غيرة: ومن ذه بعد .. حاطه صورته فوق المكتب هي معه ! قام يفتح الدروج شاف كاتلوج كبير بلون البني الخشبي ومكتوب عائلتي .. فتحت الألبوم كان به صورة ابوها ناصر وأمها ولف الصفحات وشاف راغده مع خالها بدر كشر بوجهه وهي يشوف كيف كانت راغده يافعة وتبتسم ابتسامة عريضة كانت الصورة عفوية وبكاميرا فورية وقد ايش كان يمازحها بدر مرة يشيلها ومرة يصور وياها سيلفي ووجه قريب منها .. وفي صور كانت مسافة بينهم بعيدة وابتسامة راغده معدومة جلس على كرسي المكتب " الفرق بين الصورتين كبير واضح أنها قبل الحادثة لو أعرف بس متى صار لها كل ذه وايش موقفها بعد هالحادثة " إلا يسمع صوت دخول سيارتها بالكراج دخل الكاتلوج وطف الأنوار وجاء بيطلع إلا يسمع صوت واحد ثاني .. ام عبدالعزيز بحده: والله ما بيصير لك شيء طيب .. راغده تفتح الباب بقوة وترمي شنطتها الكلاتش في كنب الصالة طلال قرب أذنه عند الباب .. ام عبدالعزيز: ناظريني هنا .. راغده تشلح عبايتها أم عبدالعزيز تتفحص بنتها من فوق لتحت: كنتي بسهرة ولا ايش يالست الحسن والدلال ! ولا عند حمود .. راغده بقرف: يمه كافي بالله كافي كيف ممكن اناظر لزوج أختي بهالطريقة ذي .. ام عبدالعزيز بصراخ: وين كنتي فيه ؟ راغده: تريدين مشروب بالخوخ ولا العنب الأحمر ؟ ام عبدالعزيز اعطت بنتها طراق لما فقدت توازنها وطاحت بالكنبه وهي تصر على اسنانها: مليت من تصرفاتك وكلامك البارد المختصر .. لما أسالك سؤال جاوبي عليه .. راغده بين دموعها: عن أي سؤال أجاوب عنه يا الأم الحنون .. ام عبدالعزيز بنفس عصبيتها: لا تسوين دور الدراما ترى انتي المفروض لقبك كوين دراما .. مرة أوفر ، زعلك وحزنك على ايش ؟ قالبه لي مودك نكد في نكد .. ونكدتيني معك .. راغده تمسح دموعها: من جاب لي الحزن والنكد غيركم ! انا ما كنت كذا لو ما أنتي سمحتي لهالشيء أنه يصير .. ام عبدالعزيز:ايش سويت انا عشان تعاقبيني كذا واختك ايش ذنبها ! أنك تأخذين زوجها منها .. راغده بصدمة: كيف قدرتي تتجرأين وتوجهين لي اصبع الاتهام من دون اي دليل .. ام عبدالعزيز: منيب جاهلتك يا راغده ، طول عمرك عينك على ألي عند غيرك .. بس مها ايش اذنب به ؟ راغده : وين دليل اتهامك اني على علاقة بحمود ؟ ام عبدالعزيز: حاضر .. بيوصلك بس لو أسمع أن فعلا تجاوزتي بعلاقتك وياه راح امحيك من الوجود .. كان هذا ألي ناقص بس علاقات محرمة .. توجهت عند الباب الا بصوت راغده: ايش باقي ما اتهمتيني فيه ؟ بكره بتجين بنفس الطريقة ذي وتتهميني اني كنت مع فؤادك ! ام عبدالعزيز التفتت لها وبنظرة مليانة قرف: ما استبعدها منك ومثل ما خنتي أختك حـ تخونين أمك .. راغده بحزن وصدمة: لهدرجة مو واثقة فيني .. ام عبدالعزيز: ولا راح أثق .. طلال ألي كان يسمع كل شيء من ورى باب مردود وهو مفجوع من ألي جالس يسمعه " حمود !! " لين ما سمع صوت راغده تصارخ وهي تبكي : لــــيه ليــــــه ما احد يصدقني .. اهئ اهئ ليه يا ربي .. أنا تعبت .. وصارت تضرب يدها بالأرض لما بدأت تهدأ وتشهق على خفيف قامت من الأرض بشويش وصعدت فوق لغرفتها إلا تسمع صوت الباب الرئيسي , طلعت من غرفتها وشافت طلال داخل: ايش تسوي أنت هنا ؟ طلال يسوي نفسه تو داخل: شفت الباب مفتوح ودخلت قلت ممكن صار شيء .. راغده تمسح دموعها بحده: انا قلت أيــش تسوي هنا ؟ " وهي تمشي على الدرج" انطق ايش تسوي هنا ؟ طلال كان عارف أنها بتضربه من مشيتها أول ما رفعت يدها تصداها ورفعت يدها الثانية وتصداها بقبضة يده .. وصارت تهز جسمها وهي تحاول تفلت يدينها من قبضته وبنوحه: ايش ناقص اليوم ما تبليتوه علي ولا وجعتوني به .. اترك يدي .. طلال صار يناظر فيها لما خلصت كلامها , وسحبها لحضنه وشد عليها وهي تقاومه وتبكي لما هدأت واستسلمت لحضنه .. طلال شد عليها أكثر وبهمس: اووش خلاص هدي راغده أنا معك .. غمض عينه بشويش وصار يشد عليها أكثر وأكثر شوقا لها ، فقد ، لهفة .. تغلغت ريحة عطره بخشمها بعد دقيقتين من وهي بحضنه هدأت وبدأت تستعيد رشدها بعدت عنه بشويش وباحراج: أعذرني بس اليوم كان صعب علي شوي .. طلال يرفع خصلات شعرها ألي نزلت من عينها وبهمس دافي: الآن تهدين وتعلميني كل شيء طيب ؟ الآن اسوي لك كوب نعناع وأنا وياك ونجلس برا ..ماشي حبيبي ؟ راغده ناظرته بضياع .. طلال قام وترك قبلة على جبينها .. سو كوبين نعناع وطلعوا برا بالجلسة ألي عملتها راغده جلس بالكنبه قبال راغده : وهذا جلسة .. قولي من ألي بكاك ؟ راغده نزلت عينها تحت وهي تلعب بخاتم الألماس حقها: قبل كل شيء ايش ألي جابك هنا ؟ أنا كنت اتواصل معك طوال هالأيام ماكنت ترد علي حتى أنك ما تتصل بي صاير شيء ؟ طلال مسك يدها: راغده لو قلت لك الصدق بتصدقيني ؟ راغده: الصدق منجاه .. طلال: أنا غبت عشان أعرف شعوري تجاهك كيف وفرصة تعرفين شعورك انتي تجاهي راغده " وشد عليها يدها" بعد الحفلة مشاعري كانت متلخبطة .. راغده رفعت نظرها له: وليه كانت متلخبطة ؟ ممكن تقول لي ولا أعرف بنفسي ؟ طلال بعدم استيعاب: ما فهمت عليك .. راغده: بسيطة أنا أعلمك .. " ووقفت وأعطت طلال ظهرها " لأني أجبرتك أنك تتزوجني وانت اضطريت توافق لأني صاحبة فضل عليك من بعد الله ، ولا حبك لجنان ما قدرت تشوفها بحضن واحد غيرك ..صحيح يالعاشق الولهان " ألتفتت له ببطء " انصدمت لما شافته يبتسم: وما أظن أن كلامي يضحك ! طلال وقف: أنا الصراحة ما توقعت أنك ذكية وبتكشفين ذه كله .. راغده بصدمة: يعني صدق.؟ طلال: ليه مستغربة وانتي ألي بنفسك استنتجدتي الأحداث وببراعة .. راغده بحزن: كنت حاسه بهالشيء ، بس ما توقعت أنك بتقبل فيني عشان معروف أنا اسويته لك .. اقصد أن ذه زواج مو لعبة .. طلال: انتي حطتيني بالأمر الواقع ما تركتي لي مجال .. راغده مدت بوزها بعفوية وكأنها بتبكي: أنا آسفة لأني كنت انانية وما سألتك كنت خاطب أو محب .. طلال حط صبعه بشفتها يسكتها وبهمس دافي: اريدك تكونين أنانية فيني ، أريدك ما ترضين أني أروح لوحده ثانية حتى لو أنا اريد هالشيء " وضم وجها بيدينه وصار يناظر بعينها" أريدك تقولين هذا طلال لي أنا لحالي .. لحالي وبس .. راغده زادت نبضات قلبها وحرارة جسمها زادت: طلال ارجوك .. طلال: حبيني راغده ! ممكن ؟ راغده خافت ان نبضات قلبها يسمعها والتفت اعطته ظهرها: ارجوك انت عارف وش تقول ؟ شارب شيء أنت .. ما وعت الا وهو يحضنها من ورا وبهمس: راغده أنا هويتك .. راغده ذابت بهمسه الحار ألي يلفح على رقبتها غمضت عينها بلا شعور وهي تسمع كلامه ألي تخدرت منه .. طلال كمل بشاعرية: لو في حب فـ أنا ما حبيتك إلا أنتي .. حبيت راغده " وترك قبلة دافية على كتفها الأيسر العاري" أحنا بنعيش كم مرة بالدنيا ؟ نعيشها صح ! ومع ألي نحب أنا وأنتي " وشبك يده بيدها وشد على يدها أكثر " قولي أنك تحبيني راغده نفسي اسمعها منك .. قولي أنا أحبك يا طلال وأنت لي لحالي .. راغده بـ خدران: طلال ا .. طلال ضمها له زود وعند اذنها: قولي أحبك .. راغده بلا شعور: أحبـك طلال: يا طلال راغده: يا طلال .. طلال بلع ريقه: وين بوستي؟ راغده:..... طلال بنفس همسه الحار: وين بوستي راغده ؟ كل هالجمال والزين و حارمتني منك .. كل هذا انتقام مني؟ راغده التفتت له بلا شعور وباست خده بعمق و.... دخلت بعالم ثاني ما في الا هي وطلال .. كانت حرارة مشاعرهم هي ألي تسيرهم .. لما وعت على حالها قامت من الجلسة وهي تمسح شفتها وترفع شعرها العسلي من وجها وبدون ما تناظره: ألي يصير غلط .. طلال عدل جلسته: ايش صار راغده ؟ ما صار شيء .. راغده بتوتر: ولو .. حتى لو قبلة غلط .. طلال مسك يدها وجلسها جنبه ومد لها كوب النعناع: أراهن أنه برد .. راغده ما قدرت تغير الموضوع ظلت ساكته وهو يتكلم مصدومة من ألي صار من شوي وألتفتت له: طلال بـ سألك آخر مرة .. أنت فعلا معك ضعف ؟ طلال:........ راغده تناظر بعينه: صمتك يثبت لي أني كنت غلطانة أو انك كذبت علي بهالشيء .. طلال:........ راغده: ألي معه ضعف ما يسوي ألي سويته من شوي ! الي معه ضعف يخاف اي تواصل بينه وبين زوجته .. طلال" فعلا الدكتورة هي الي كذبت ولا انا ما معي ضعف ولا شيء" : راغده الدكتورة قالت معي ضعف بس مو عجز .. راغده باندفاع: أنت تكذب علي .. طلال: وايش مصلحتي من الكذب ؟ راغده بلبكه: ما أدري .. طلال: طيب لو عرفتي أن مامعي ضعف مو مفروض أنك تنبسطي ؟ راغده بتمتمه: يـ..يعـ..ني صدق أنت كذبت علي ؟ طلال حس بخوفها ولبكتها وحب يطمنها: أي ما كان ألي بي صدق أو كذب ، ثقي أني لا يمكن أقرب منك وأنتي مو متقبلتني الا زواج على الورق .. راغده ما قدرت تعرف لكن وثقت فيه رغم ان تصرفاته كان تثبت انه بينقض عليها تنهدت بحيرة طلال بابتسامة: تتقبلينه بارد ؟ راغده ألي كانت تشرب بدون ما تحس وبفهاوة: هه .. طلال اخذ كوبها وحطه بالطاولة: مو اتفقنا نكون اصدقاء ! راغده: أنت آخر واحد من يتكلم عن الصداقة .. طلال ناظرها باستغراب راغده كملت: والعلاقات تقاس بمقياس هذا السؤال حين اشتدت بي الدنيا اين كنت ؟ طلال بلبكة ماعرف ايش يقول لها: راغده أنا .. راغده بحده: ما معك رد مقنـع صح ؟ طلال ما كان معه إلا أنه يقلب الطاولة عليها: انتي ألي كنتي رافضة قربي ووجودي وحتى صداقتي .. عن اي صداقة تتكلمين وأنا ما اعرف عنك شيء .. متبعه معي أسلوب الغموض .. راغده رفعت حاجبها بذهول وبحده: أنا رافضتك ؟ وألي تدق عليك بعد حفلتنا وأنت مطنش ولا مهتم وبالأخير أشوف تتمشى بالمول مع أهلك والحبيبة الست جنان .. ولا تنكر لأني شفتك بعيني طلال " كانت هناك ؟ ": تراقبيني ؟ راغده بلعثمة: كل شيء صار صدفة ولا تغير الموضوع ، لما حاولت اتقرب منك وافهمك بمفهوم الصداقة أنت ألي تبتعد مو أنا .. طلال حس أن ضاقت به الأفق مو عارف ايش يقول لها اكتفى بالصمت .. راغده: أنا بصعد فوق بمسح الدمار ألي بوجهي وألبس شيء مريح بالأذن .. طلال: اساعدك ؟ راغده: ساعدني بعقاب لك .. ودخلت داخل توجهت لغرفة ملابسها وهي تتحلطم: يريد يقلب الطاولة علي بس ما حزر .. أختارت البجامة ألي طلعت بوجها وجات بتطلع إلا تشوفه بوجها وبروعه: يمـــه .. بسم الله بسم الله .. طلال بضحكة على شكلها: تخافين بسرعة .. راغده ويدها على قلبها: ايش جيبك هنا ؟ فكرت بعقاب لك ؟ طلال يأخذ البجامة ألي بيدها: اتركيني اختار لك " فتح الباب ودخل غرفة الملابس " عندك كل شيء حلو .. راغده بثقة: ذوقي حلو .. طلال بدون ما يناظرها : والدليل اخترتي أخس بجامة .. راغده فتحت عينها على الآخر: هذه اخس بجامة ! شوفها تجنن بس ايش فهمك بالذوق انت .. طلال: لا تحاولين واحد صفر " وبتمعن لملابسها" ليه ما معك لون ابيض الا قليل .. راغده تغض شفتها بغيض: مالك دخل .. طلال ناظرها: بجد اللون الأبيض عليك جميل يعطيك جاذبية .. راغده ألي حست أن نبرة صوته تغيرت ابتعدت عنه بخطوتين : ما فكرت .. طلال انتبه لتوترها: لو مو مشغولة بكره نتسوق .. راغده: احب اتسوق الكترونيا أكثر .. لضيق وقتي .. طلال: بس نتزوج وقتك بيكون فيه فضاوة تمام ؟ " مد لها اللبسة " يلا البسيها أنا بكون تحت احضر لفيلم رعب .. راغده تناظر الملابس " من احين صار يفرض علي " : بجامة صيفية بالشتاء ! يريد يذبحني حضرته .. توجهت لتسريحة وهي تشوف كحلها السايح وبروعه: هذا الرعب بحد ذاته ليه ما قال لي .. افف " وبمنديل مزيل المكياج صارت تمسح وجها ورقبتها" شكله كان يضحك على شكلي الأخ .. وجات تمسح شفتها روجها المختفي وهي تتذكر ألي صار بينهم صارت تبتسم بلا شعور " ليه راغده تنكرين أنه يعجبك وتحبين قربه لك ؟ " تنهدت بحزن " بس هو يحب جنان حتى لو أنكر وذوب قلبي بكم كلمة " دهنت جسمها باللوشن المعطر ولبست بجامتها بدي باللون وردي الباربي و البارمودا رمادي مرسوم عليه كيك وحلويات باللون الأسود .. رفعت شعرها ذيل حصان .. وحطت مرطب شفاة ، وضبطت حاجبها : واخيرا عطر خفيف .. ولبست شبشبها ونزلت تحت شافته جايب لحاف خفيف بلون السكري والأنوار صفراء وطاولة قبال الكنب كاسين وجنبه فوار ووعاء مكسرات ووعاء شوكلاتات .. طلال لمحها والتفت لها وهو يتفحصها بنظره المليانة إعجاب وبابتسامة: هلا هلا .. راغده أنتبهت للبسه ألي كان بجامة بلون الأسود والرصاصي استغربت: من وين جهزت ذه كله ؟ طلال: اذا قصدك على اللحاف شفته بالخزانة وملابسي من غرفة ملابسي ألي سوتيه بس ما توقعت انك عارفه مقاسي مضبوط .. راغده وهي تضبط قميصه بأكمام ملابسة الحاير: طيب ضبط لبسك .. طلال تخدر بريحة عطرها ونزل لمستواها وباس جبينها بهدوء راغده ارتبكت ورفعت نظرها له: ليــه ؟ طلال بهمس دافي: على كل شيء سوتيه لي .. راغده بلبكه غمضت عينها بقوة وفتحتها: ممكن نبرة هالصوت ما عاد تكررها .. طلال: ليه ؟ راغده بنفس لبكتها: ما أحبها .. أكرها .. تتعبني كثير .. طلال كتم ضحكته: طيب يالسنيورة نشوف فيلم الليلة .. راغده تشوف الساعة: قصدك الواحدة ما بعد الليل ؟ ما وراك دوام ؟ طلال: لا .. ألي بعده معي " مسك يدها بعفوية وجلسها وجلس جنبها وناظرها" أن شاء الله ما أكون ضايقتك بقربي .. راغده باندفاع هزت راسها بـ لا طلال " وبدأت تتعود على قربي " ابتسم بخبث .. وبدأ فيلم الرعب الكل منهم كان منسجم وكل لحظة مرعبة كانت راغده تنقز من اي حركة فجائية تصير للاحداث وكالعادة كانت نهاية الفيلم مفتوحة او غير مفهومة .. شدت اللحاف على جسمها : مدري ايش ألي خلاني اطاوعك وألبس هاللبسة الصيفية والدنيا ثلج .. طلال بهمس دافي: عشان ادفيك بحضني .. راغده ناظرته: أنا كنت متوقعة أن وراك شيء لسبب اختيارك لي لهاللبس .." جات بتقوم الا بيده تمنعها" طلال جلسها جنبه وحط رأسها على صدره : راح تدفين الان راغده وجها قلب إشارة مرور وبخجل: ايش تسوي أنت .. طلال: مو حلالي ؟ راغده " صحيح هو حلالي واسوي ألي ابغيه معه ، ليه رابطة كل شيء بألي سواه لي بدر ! ليه ما أنسى واتخطئ ألي صار معي " تغيرت ملامحها لحزن طلال نزل رأسه لها وبنفس همسه الدافي: ما تثقين فيني راغده ؟ راغده:...... طلال: ليه ما تقولين لي عن كل شيء مضايقك وكل شيء متعبك مو ممكن اساعدك أحسن من أي أحد ثاني ؟ راغده: طلال ألي صار لي أنا أحاول اتناساه ما أريد اتذكر احداثه .. طلال: وش احسن مني فيه الدكتورة سلمى ؟ أنا صديقك ومعك دايم فكي الغموض شوي وعلميني .. راغده نزلت عينها : أخاف أن قلت لك تتغير أمور كثيرة بعلاقتي معك .. طلال باهتمام: لهدرجة ؟ كذا أنتي تزودين رغبتي بالمعرفة .. راغده رفعت رأسه من على صدره وناظرت فيه بصمت .. طلال: طيب علميني ايش صار بينك وبين امك .. راغده بـ أستغراب: ما صار شيء وكيف عرفت انه صار شيء ؟ طلال: لاني شفتها طالعه من هنا وهي معصبة وحركت سيارتها سريع زين ما دعمتني .. راغده براحة: ايي .. هذا سوء تفاهم طلال .. يحدث بكل العوايل لا تشيل هم .. طلال حط يده على خدها الناعم: وهالسوء التفاهم ذه خلاك تبكين وتتهجمين علي ؟ وانا توي واصل عندك ؟ راغده تسوقينها علي؟