روايه قيود ساندرا : الجزء الاول - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه قيود ساندرا : الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

تاالبس قميصه وتعطر وشاف أبوه ومرت أبوه وميس : السلام عليكم الكل: وعليكم السلام .. طلال باس رأسه أبوه: كيف حالك ..؟ أبو فهد: الحمد لله .. أم فهد بتريقه: أجل كيف كانت الخطبة ..؟ طلال: الحمد لله كل شيء تمام , عم البنت يبغون خطبة رسمية يوم السبت .. ميس تحس بالغدر: يالخاين ما قلت لي أروح أشوف البنت .. أم فهد: طايحه من عين نفسها عشان تقبل بواحد بدون وظيفة ولا منتظرنا نصرف عليك وعليها ..؟ أبو فهد ناظر ولده: صح هالكلام ..؟ طلال: لا يبه , عمها وافق وقال مالها لزمه لتأخير وتصير الخطبة رسمية .. أم فهد: وعسى جازت لها شرفوه البنت ..؟ ميس: يمه خلاص لا تنسين أن خالته حسبة أمه .. أم فهد: يعني خلاص ! أنا صرت خيخه ولا مش قد المقام يا طلول عشان ما تعرفني بالبنت .. طلال: السموحة بس خالتي لزمت علي وشافت البنت وأعجبت فيها .. أم فهد: يعني بعد ما تتوظف بيصير الزواج ؟ طلال: إن شاء الله .. هذا بعد رضى الوالد .. أبو فهد: وأنت خليت لي شور أنا ما أبغى لك المضرة بس لازم نعرف البنت من هي و آيش أسم عايلتها وأهلها .. طلال: البنت أسمها راغده ناصر آل ..... , أبوها متوفي وعمها زوج أمها فؤاد بن عبدالعزيز آل ........ أبو فهد عدلت جلسته: يه يه ذول كباريه .. وش عرفك فيهم ..؟ وكيف قبلوا فيك ؟ أم فهد بدهشة: يعني وش ..؟ أبو فهد: هذا فؤاد بن عبدالعزيز كون نفسه بنفسه لو تعرفي قبل كيف كان ووين وصل , سبحان الله معه زوجة تدير أمواله , صح أنا كم عمري ولا عندي ألي معه .. أم فهد بقهر: وش تقصد ؟ أبو فهد: ما علينا من الكلام ذه , كيف رضو فيك ؟ طلال: أظن سمعوا بألي صار لي وألي سويته بـ أختي وأعجبوا فيني .. أبو فهد: رب ضارة نافعة , يا ولدي لا تشيل هم هالعايلة هم بنفسهم بيرجعونك للعسكرية وبسهولة .. ميس بفرحة: ألف مبروك يا طلال .. طلال: الله يبارك فيك .. أم فهد كتمت غيضها وقهرها .. أبو فهد: أنا و عمامك إن شاء الله بنخطبها , هذا النسب ألي الواحد يفتخر فيه .. . . بطلت عينها بشويش وهي تشوف أمها بوجها تروعت: بسم الله بسم الله .. أم عبدالعزيز: ليه شايفه جن ..؟ راغده قامت من السرير ولبست كادريغن وربطته من خصرها: جايه من صباح الله خير , عسى خير بس .. أم عبدالعزيز: أن كانك نايمة أنا ترى ما نمت , وقلت ألحق عليك قبل لا تطلعين .. راغده تشوف الساعة الحائط تشير لساعة 6 : وين اطلع بهالوقت ..؟ يألي حتى دوامي أروح له 9 أم عبدالعزيز: أعرفك بتقولين بتمرن .. راغده بمغسلة الحمام: حافظة جدولي ..؟ أم عبدالعزيز: وعشان ما أعطلك لبست ملابسي السبورت وقلت بمشي معك .. راغده تفرش سنونها ولبست ملابسها الرياضية وكندرتها ورفعت شعرها ذيل حصان وأمها معها وصارت تمشي بالحوش : قولـي ألي معك .. أم عبدالعزيز: يا بنتي عمك فؤاد مو مهتم لأمرك , لو ريهام ما رضى لها هالشيء .. راغده: أدري ! ليه طالعه أنا من بيته ؟ لأنه مستثقل وجودي ويتمنى أني أتزوج أي واحد ويفتك فا طبيعي هو بنفسه بيتكفل بتوظيف طلال .. أم عبدالعزيز: وطالمة تدرين ليه وافقتي عليه , أنتي ببيتك الآن محد يعكنن عليك الجو , ولا أحد يحاسبك , يعني ماله كلمة عليك .. راغده: صحيح وأخوي عبدالعزيز مو معارض .. أم عبدالعزيز: لا هو ولا عمك يحبونك , ما يريدون مصلحتك يا بنتي .. راغده: ووين مصلحتي لما شكيتك عن أخوك الحثالة .. أم عبدالعزيز: أنتي لسى فاكره ! ذه ماضي وأخوي بدر مسافر له سنين يدرس أبتعد بس شاف أنك ما تطقينه .. راغده: قصدك خايف من أني أفضحه عند عمي ويطرده .. أم عبدالعزيز: أخوي ما يغلط يا راغده مير أنتي كذابة من صغرك تبغين الكل يلتفت لك وصرتي تدعين أشياء ما صارت , فاكره بحفلة خطبة أختك أيش سويتي ؟ وكل ذه عشان لفت الانتباه .. راغده عضت شفتها بقهر: وطلال بتزوجه يحميني من أخوك .. أم عبدالعزيز تسرع خطواتها عشان تجاريها: أستحي على وجهك هذا خالك وما يجيب لك المضرة أبد , لكن أنا ألي ما عرفت كيف أربيك عدل , كل شيء بغتيه جبته لك .. راغده وقفت وأنفاسها تتسارع: كل شيء ! أكيد السهر جاب مفعولة معك ..يمه خلي اليوم يمشي بسلام ,لا تعكرين مزاجي أم عبدالعزيز وقفت قبالها: وش سويت لك عشان تعامليني هالمعاملة ؟ راغده ناظرت أمها بذهول وبعد مضي 7 ثواني: ولا شــيء أم عبدالعزيز بأنفعال: تكلمي ! ليه ساكتة ولا ما معك سبب ! وجالسة تدعين .. راغده أبتعدت عن أمها وصار تهرول , أم عبدالعزيز بصوت عالي: والله راح تندمين بزواجك منه , وأن أخذتيه أنسي أن لك أم .. راغده كملت رياضتها وأمها لبست عبايتها وراحت .. &&&& عبدالعزيز: كل ذه يصير وأنا ما معي علم ؟ أبو عبدالعزيز: وأن دريت وش بتسوي ؟ عبدالعزيز: أقلها يكون معي دراية .. أتجهز لبكره ! وأشوف الرجال ألي قبلت فيه راغده أخيرا .. مها تنهدت بفرج: الحمدلله أقلها بتتزوج.. ريهام تلتقط الفستق من صحن المكسرات: أمي من صباح الله خير راحت عندها , عشان موضوع زواجها .. عبدالعزيز: تتزوج أحسن من ألي تسويه ذه ..وين صارت ذي تسكن ببيت لحالها !؟ ريهام: والله البنت قالت بتحط كاميرات مراقبة وتكون شغالة 24 ساعة وتشوف من الداخل ومن الطالع .. عبدالعزيز: وهل بعرف لوين راحت ..؟ مو جايز تلعب بذيلها !؟ أبو عبدالعزيز بنفي: أستغفر الله عيب عليك تقول هالكلام أختك أشرف من الشرف نفسه , وتو أنتقلت مو من زمان .. يعني بتصيع وتضيع بـ شهر ! عبدالعزيز: والشهر بيصير شهرين .. يمه لا تعارضين زواجها خلاص ..لو عرفتي يمنـى أكيد الخبر بتوصله لأهلها مو ناقصين فضايح .. أم عبدالعزيز باندفاع: أنتبه حتى تفتح السيرة وأن جابت طاري راغده قل برا تشتغل المهم لا تجيب لها سيرة أنها تعيش لحالها أو بتتزوج .. مها: وش دعوة يمه ! ترى مو أول ولا آخر وحدة بتتزوج .. عبدالعزيز: مو ممكن غلطت معه ؟ أبو عبدالعزيز: أستغفر الله وش هالكلام العوج ..؟ عبدالعزيز: فكر فيها يبه ! طلعت من هنا وشوي جابت لنا واحد يتزوجها.. مها: ألي بيغلط بيغلط حتى لو أنه بوسط القبيلة كلها .. راغده مو من النوع ألي يخاف .. عبدالعزيز: وهنـــا الغلط ! ما عندها أحد يردعها الكل عامل لها ألف حساب و خايفين منها.. ريهام : أنا ما أخاف منها بس أحترمها .. وبعدين وش قصة الشك ألي معك أنت تدري أن راغده ما تطيق تشوف ظل رجل .. عبدالعزيز: مو هنا الغرابة ! وفجأة جابت واحد مدري عن أصله وفصله .. ويلا يا أهلي زوجوني .. الكل ألتفت لدخولها: السلام عليكم .. الكل بأرتباك عدا ريهام: وعليكم السلام .. راغده: علامكم سكتوا من دخلت فجأة ! عم الصمــــــــت ! ريهام بابتسامة: دايم دخولك بالوقت المناسب .. راغده حطت كرتون الدونات بالطاولة: قولي للخدامة تسوي شاي .. ريهام: طيب .. راغده فتحت حجابها وجلست بعبايتها: نعم يا عبدالعزيز معك أي سؤال أو شك أنا أجاوب عنه .. عبدالعزيز: أنا أقول أن ما يصير تسكنين ببيت لحالك وش بتقول الناس عنا ! راغده: والله هذا مو بيت أبوي عشان الناس تتكلم , وبعدين أنت طول عمرك كنت ساكت أيش معنى الآن تكلمت ؟ " ناظرت أمها " ولا أحد موصيك علي ؟ عبدالعزيز:....... راغده: انا طلعت من البيت ومحد عارضني ولما بنيت البيت كان مع الكل علم أني بنتقل هناك وعشان أريحكم جبت معي خدامة من صالوني عشان ترتاحون .. عبدالعزيز: والخدامة ذي مرأة ما تقدر تدافع عن نفسها وعنك لو صار شيء ! راغده بابتسامة: عليك نور , لذلك أنا تزوجت .. عبدالعزيز: ما فهمت ..؟ راغده بنفس أبتسامتها: أنا قلت لعمي فؤاد ولأمي أني بكتب كتابي بسرعة عشان الزواج يكون قريب بعد وظيفته , مير عمي سو اللازم الله لا يحرمني منه , وكلم ولد عمه عشان يرجع طلال للعسكرية , وبكذا بسكن معه بالبيت .. أم عبدالعزيز: يعنــــي بيسكن ببيتـــك كذا ! ما شاء الله تبارك الله ونعم العقــل يا بنتي .. راغده: يعني بالعقل أسكن بشقة وأنا معي بيت ملك ..؟ أبو عبدالعزيز: وهي الصادقة يا عبير .. كذا أزين وأفضل لا تعقدين الأمور هي حرة بتصرفاتها , طالمة ما تسوي شيء غلط .. أم عبدالعزيز بصدمة: كل ذه وما سوت شيء غلط َ! الزواجة ذي كلها غلط ! وهالطلال كلش مو من مستوانا .. أبو عبدالعزيز: ألي يسمعك يقول أن أحنا من الملوك , أتركي عنك كلام حريم الجمعية خلاص كلنا بتراب الأهم أنه رجال زين .. أم عبدالعزيز: وش عرفك أنه زين ؟ ريهام دخلت وصبت الشاي بالنعناع لراغده وللكل .. أبو عبدالعزيز يمسك الشاي: تسلمين , أنا سألت عنه عن طريق ولد عمي قال أن الرجال كان منتظم بدوامه بس بعد اجازته فصلوه , المدة ما كانت شوية بس مدحوا أخلاقه بالعمل .. عبدالعزيز بحماس: بشوف ألي هز أركان قلبك .. ريها: وآآي وآآي يا عبدالعزيز , يجنن .. راغده: من وين شفتيه ؟ ريهام: خالته شريفة ورتني أنا وأمي ومها .. راغده: ما لحقت وشفته أجل .. شفته أنا بصورة بطاقة الأحوال بس كان واضح أنه وسيم .. ريهام: أقول راغده تعالي معي أختاري لي وش ألبس بكتب كتابك .. راغده قامت: يلا أم عبدالعزيز: عشتوا .. مها: خليها تفرح لأختها , كم مرة بتتزوج راغده ؟ دخلت غرفتها ريهام: زين ودخلتي بالوقت المناسب .. راغده: البركة فيك .. ريهام: عبدالعزيز مو مهتم بس سمعت أمي ألي خلته يجي وصته أنه يرفص ويعارض بس ما يقدر عليك كل همه أن زوجته المدام يمنى ما تدري , خبرك أن زوجته وكالة , ألي يضحك أن عبدالعزيز وافق على زواجك منه وصار ضد أمي ههههه .. راغده: هي بنت عمه طبيعي تكون داريه بس ممكن هو ألي مو عارف أن معها علم وأنا بنفسي وصلته لأم صهيب وجاراتي هم عضوات بالجمعية يدرون أني ساكنة بلحالي .. ريهام: ما أدري بس أي شيء يصير ببلغك فيه أول بـ أول , ولا تطنشي اتصالاتي , لأن أحيان تكون مهمة ولابد التدخل السريع .. راغده: على قولك .. ريهام مسكت قطعتين: أي واحد أحسن .. ؟ . . لبست فستان سترج أحمر طويل بأكمام طويلة مكشوف الكتف .. ماسك على جسمها شوي , شوكر بلون الأسود المخمل , حددت حواجبها وحطت مرطب شفاة بنكهة المانجو .. وساعة ذهبية تزين معصمها , تسبحت بالعطر وسيحت شعرها الداكن إلا بدخله أمها: الله الله كل ذه لكتب كتابك ..؟ راغده تشيك على حالها بالمرآية: طبعا ولا تنسي النظرة الشرعية .. أم عبدالعزيز: ولون أحمر ! راغده: لبسي طويل وساتر وأنا بدخل عنده والشال فوق رأسي , خالته شريفة قالت ضروري يشوف نوعية شعري وطوله .. أم عبدالعزيز: عشتوا هالشريفة ذي واضح أنها من دقة أول ألي إذا جات الأم تزوج ولدها , تشد شعر البنت كانه قوي ولا ضعيف , كان شعرها ولا وصله , وبعدين مو على أساس يحبك وبيموت لو ماخذك .. راغده تلبس كعبها الأسود متوسط الطول : يمه أنه يحبني ما يعني أنه شافني أو طلعت معه أو من ألي ببالك , من مدح خالته وأخته عني أعجب بي وهم زباين بصالوني زمان , ما كنت أعرف أنهم مخططات لي , لا تخلين ولدك يأثر عليك , ومو كل شوي أعيد لك بهالسالفة .. عبدالعزيز دخل : يلا راغده , جاهزة ! راغده حطت الشال فوق راسها ونزلت تحت وبالغرفة المجاورة دخل طلال وخالته شريفة .. عبدالعزيز: أي شيء ودك تسأله لراغده قوله أنا بكون قريب .. طلال ناظر بخالته: متوتر خالتــي .. شريفة: بتشوف الحب أخيرا ,بتعجبك أنا متوكده .. طلال: يارب تكون مثل ما طمحت .. شريفة: لا توترني معك , وبعدين يكفي أن أبو حسن ألي مرشحها لك , بدل ما تقول كثر الله خيره .. طلال: مو هذا ألي مخوفني يا خاله , أني أخذها ردا لجمايله معي وبعد زواجنا ما أقدر وأعوفها .. شريفة بغرابة: مو أنت ألي قايل لي أهم شيء أخلاقها ! وألي يحب ما يهتم لشكل .. طلال:........ شريفة: وأنا ما أدري وش حاطط ببالك من وصف لشريكة حياتك بس يا رب تحوز على أعجابك , وقفت يا ولدي ضد أمها قدامي وشرتك .. طلال: مو هنا الكلام , أنها عوبه وبتطيح بكبدي .. شريفة: مو أبو حسن طمنك ..؟ طلال: أكيد داهنه سيرة يا خاله .. << يعني أعطته ثمن أتعابه وشغله شريفة: ولك عين تتكلم بعد منتوف جناحه ويتشرط .. دخلت أم عبدالعزيز بنقابها أنبهرت بوسامة طلال: السموحة آخرناكم .. طلال وعينه تحت : لا تشيلي هـم يا عمه " ورفع عينه " أنصدم من ألي شافه كانت ورا أمها وعينها لتحت ورفعت نظرها له وتلاقت عيونهم , راغده نزلت عينها بخجل من نظراته لها " ما تغير بس أستواء له ذقن وزادت وسامته " راغده دخلت بثقة وأكتافها مشدودة على ورا أمسكت يدها شريفة وجلستها جنب طلال الأيسر ومسافة بينهم طويلة , جلست بكنبه أنفرادية ويفصلهم كنبين .. طلال بلا شعور: تبارك الرحمن .. شريفة أعطت طلال نظرة يعني شيل عينك عليها .. راغده أرتبكت من نظراته لها وأشعرت بخوف شديد هالشيء كان واضح لهم .. طلال نزل عينه وتارة يرجع يناظرها .. راغده صارت يدها رطبة وصارت تمسح بالمنديل ألي بيدها وتحك يدها لما تفتفت المنديل .. راغده جات بتقوم إلا بيد شريفة : ممكن وجودي مع أمك سبب أحراجك وخوفك .. راغده" لا ياربي , وش جرى لي ؟ رجعت لي الحالة ! ": ممكن .. شريفة: أحنا بنكون بالمدخل , طلال وده بكلمة لك خاصة لو تسمح عبير .. أم عبدالعزيز جات بتعارض إلا بسحبه يد شريفة لها برا .. راغده ما قدرت تتكلم جف ريقها وهي تبلع ريقها كذا مرة .. طلال بنظراته الحادة لها وصوته الخشن: أنا آسف لو سببت خوفك .. راغده غمضت عينها بقوة وهي تستجمع قوتها للكلام: أنا معـي كلام لك .. طلال " نفس الصوت بس الصوت ظالمها " : أسمعك .. راغده جمعت قوتها ورفعت نظرها له ودها لأنها تستجمع ثقتها بنفسها وتقول ألي ببالها أول ما شافت نظراته الحادة رجعت نزلت وجها وبصعوبة: ممكن تنزل عينك عشان أتكلم .. طلال" ودي بس مو قادر " بتفهم: أبشري .. ونزل عينه لتحت , راغده رفعت عينها بشويش وشافته منزل عينه بلعت ريقها من جديد : أنا معي كلام قلت أقوله لك وجها لوجه .. طلال ألي كان يسمع راغده تتكلم بالقطارة رفع عينه لها وهي نزلتها على طول :أنا مفهمه أهلي أنك تحبني وأنك منتظر موافقتهم ولما وافقوا جيت وخطبتني ممكن تستمر على هالكذبة ..؟ طلال أبتسم: لا تشيلي هم وإن شاء الله أكون الزوج ألي تطمحين له .. راغده ألي حست بضيق الأكسجين زاد عليها وصارت تأخذ هواء بسرعة وقامت بثقل من كنبها وتمشي بصعوبة .. طلال أنتبه