روايه قيود ساندرا : الجزء الاول - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه قيود ساندرا : الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

اأم فهد ناظرتها: علامك كذا كأنك شايفة جني .. ميس: أبد يمه بس دخلتي فجأة .. أم فهد تناظر طلال بنصف عين: وأنت كلا بالبيت و هالإجازة ذي ما خلصت ؟ ولا جالس تطبخ مثل النسوان .. نوال: يمـه .. أم فهد: أطلعي أنتي برا مع أختك .. نوال: بس ا... ميس خذت نوال برا أم فهد: من أنت عشان يعطونك إجازة 8 شهور حتى ألي معه منصب كبير ما سووها له .. طلال: معليش يا مرت أبوي .. أم فهد رفعت حاجبها: ما تقدر تقول خالتي أو عمتي .. ولا على ترباية شرفوه طلال: خالاتكم أمهاتكم وأنا ما شفت هالشيء فيك , مرت أبوي يعد لفظ محترم على ألي تعامليني فيه .. أم فهد : الله الله والله وطلع لك صوت يا طلول , أنت ناسي أيش ممكن أخلي أبوك يسوي فيك ؟ طلال بتريقة: أكثر من ألي تسونه فيني ؟ أم فهد عطته ظهرها: وش سوينا لك ما كل وشارب والبيت يسترك .. طلال: بيت يسترني ؟ وينه ؟ كل سواليفي عند الجيران وعند أهلك , وليت الكلام صحيح أيش فايدة أعمدة البيت ألي أنحطت لستر وفيها ألي يفشيها ويخلي البيت شفاف .. أم فهد رفعت حاجبها: ما يحتاج أوصل إنجازاتك لناس وبعدين أنت تظن كذبك علينا بيستمر .. طلال: أي كذبة .. !!! أم فهد بتوعد: طيــب , خلك كذا وش أيش بيصير .. & & & أختارت لبسة خفيفة لمناسبة عظيمة بالنسبة لها وهـي تتعطر: أحسن من روحتي لهالجمعية ألي هدفها بس زواج , ألتقـي بـ أصدقاء الثانوية أفضل ومنها أغير جو .. حطت ميك آب نو ميك آب .. لينغز تايقـر وبدي أحمر بحمالات عريضة وكعب متوسط أحمر واكسسواراتها بلون الذهبـي قلادة طويلة وخاتم وساعة .. رفعت شعرها ولبست عبايتها وحجابها وصعدت سيارتها وبرسالة من فرح ( وصلنا للمطعم أنتظرك ) راغده ابتسمت: الحمدلله أخيرا بنتشاوف .. وبالمطعم .. دخلوا الغرفة مروة بأعجاب: حبيبي فرح ليه متكلفة كل ذه ؟ مريم: أكيد معك خبر أو به مناسبة خاصة .. مروة بحماس: بمـوت من الوناسة بصور سناب وأقهر حماواتي المهرجات .. مريم: وأنا بعد .. فرح: أسمعوا بنات خلو التصوير على جنب و انتبهوا لي .. ألي حجزت وعزمتنا هـي راغده .. مريم ومروة تغيرت ملامحهم: نعـــم ! مروة: وش تقولين أنتي ؟ مريم: ناقصنا حسد أحنا ؟ فرح: حتى لو ما تحبونها تكلفت عشانا والله .. مروة بقهر: الله يسامحك يا فرح أنا لو أدري إن هي بتجي ما كنت قبلت بعزميتك .. مريم: أي والله , عينها حارة بتحط عينها علينا .. فرح: مو ذنبها لأنها ما تزوجت .. مريم: بس ذه ذنبك أنتي لأنك قبلتي دعوتها .. مريم بخوف: قل أعوذ برب الفلق , قل أعوذ برب الناس .. مريم: وليـه أيش تريد منا ؟ وأيش معنا الآن مو أحنا قاطعنا علاقتنا فيها من بعد زواجنا .. مروة: أي هي معقدة وتريد تخرب عقولنا عشان نصير مثلها لا زواج ولا أهداف .. مريم: يــوه جلست اتذكر كيف كانت بالكلية " بتفكير " كان عمرنا 22 سنة ممكن وهي إنسانة ثانية كنا عندها إنفصام وتحقد على كل وحدة متزوجة .. فرح: هيه هيــــه لا تبالغون عاد , ممكن هي ما تحب أو مو متقبلة موضوع الزواج .. مريم ومروة ناظروا ببعض وفطسوا ضحك .. فرح: !!! مروة بضحكة: طالـع هاذي بس .. مريم: ههههه هي مو عشان ما تحب هي مو حــــاصل لها كم عمرها الآن ولا تزوجت وشوفينا الحمدلله متزوجات لكن هـي وش سوت ووش عندها أصلا ؟ مروة: ومدري من وين جابت هالفلوس عشان تحجز لنا بهالمطعم أنا زوجي راتبة فوق الـ 11 الف ولا فكرنا حتى نمر عليه .. مريم: بسم الله بسم الله ليكون سرقة ولا وش ! فرح: عن الدراما أنتي وهي , وخلاص أسكتوا قبل لا تسمعكم .. مروة بدون أهتمام : وخير يا طير , لو هي قدامي بقول هالكلام بوجها ولآني بخايفة .. مريم: وأنا بعد , ناسية لما ... فرح باندفاع: اوووص جـــات .. دخلت راغده بابتسامة العريضة: هلــــو .. الكل أنصدم من شكلها: !!!!! راغده اقتربت من فرح وحضنتها ومروة ومريم وبشوق كبير: يــا الله يا بنات قد إيش اشتقت لكم يعني لو ما فرح تعاونت معي ولا ما كان شفتكم .. شلحت حجابها وجلست جنب فرح وهي قبال مريم مسكت يدها: يا الله يا ميمي تغيرتي .. كيف حالكم ؟ مريم وهي تتحسس يد راغده الناعمة: وش جرى عليك ؟ تغيرتي بقوة .. مروة بنفس ذهولها: لو مريتي قدامي ما كان عرفتك .. فرح: أحلويتي ونحفتي راغده .. راغده حست أن بوجها شيء: بروح الحمام أعزكم الله , بالأذن .. أول ما أختفت عن عيونهم كلهم بصوت واحد: من ذي ؟ مريم: مصيبـة مسوية تجميل ؟ مروة: لا مستحيل ملامحها نفسها بس حلوت كثير .. مريم: سقـى الله أيام الكلية كانت سمينة والآن شوفي كيف .. فرح بحماس: نفسي أشوف جسمها بدون عباية , بنظم حفلة ببيتي قريب أجل ونشوف كل شيء , هي كانت تقول لي نادي ونادي .. مروة: أقول بنات نترك كل شيء لبعدين الأهم نعرف إيش تستخدم وأيش تسوي والله كأنها أم 22 سنة .. مريم: أيش رايكم نضيفها سناب ؟ مروة: لا مستحيل والله أن تجيك مصيبة .. مريم: أسمعـيني , هـي نسوي لها تخصيص ما نضيفها من ضمن إطار قصتي ممكن هي من النوع ألي يصور .. سمعوا صوت كعبها وألتزموا الصمت وجلست معهم بابتسامة: حي الله هالشوفة .. فرح: تغيرتي أيش سويتي يا بنت ؟ راغده: ما سويت شيء بس شيكت على حالي بالمراية .. فرح بضحكة: لا أسالك عن شكلك كـ اجمع .. راغده: هههههه معليش تو أنتبه , أشياء كثيرة .. مروة مسكت جوالها: معك سناب ؟ راغده: طبعا .. والكل ضافوها .. راغده: أيش خاطركم تطلبون ؟ . . . أبو عبدالعزيز: أنا ما كنت راضي من البداية أنها تسكن ببيت لحالها , الناس وش بتقول عني ؟ يتبــع .. هاجر جوده غير متواجد حالياً التوقيع "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم." ❤ رد مع اقتباس قديم 08-03-21, 08:40 PM #7 هاجر جوده مشرفة منتدى الروايات المنقولة الصورة الرمزية هاجر جوده ? العضوٌ??? » 402726 ? التسِجيلٌ » Jun 2017 ? مشَارَ?اتْي » 2,116 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي tunis ? نُقآطِيْ » هاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond repute افتراضي أبو عبدالعزيز: أنا ما كنت راضي من البداية أنها تسكن ببيت لحالها , الناس وش بتقول عني ؟ أم عبدالعزيز تمد له الشاي : هالبنت عنيدة تحب تسوي أي شيء يقهرني ويرفع ضغطي .. مها: مو ممكن هي تبغى تسكن هناك عشان تتزوج وتسكن به هـي و زوجها .. أم عبدالعزيز فتحت عينها: لا عاد مو لهدرجة .. أبو عبدالعزيز: بنتك كل شيء تسويه وما أعتقد أن فكرة مها غلطانة .. أم عبدالعزيز: بنتي أصلا ما تفكر تتزوج أصلا عشان تسكن زوجها معها .. أبو عبدالعزيز: حاولي تقنعينها بالزواج بعد سنتين ما عاد بيكون لها فرص زي الآن .. أم عبدالعزيز تنهدت: من أحين ما عاد فيه أصلا .. أبو عبدالعزيز: علمـي نفسك أجل وأقنعيها .. مها: أتركوا هالشـيء علي أنا بكلمها .. أم عبدالعزيز بأندفاع: كلميها بعد يوم الخميس , لو كدرتيها ممكن ما تجي وأنا بالموت أقنعتها .. ويارب تعجب بها أم صهيب وتخطبها لولدها .. أبو عبدالعزيز: وأيش لازمك أغراض للجمعية ؟ أم عبدالعزيز: وصيت عبدالعزيز عليها .. أبو عبدالعزيز: هالولد مختفي مرة .. أم عبدالعزيز: جياته ما تصادف جياتك , وتلقاه مشغول أصلا .. أبو عبدالعزيز: وأخبار د.حمود ؟ مها: مشغول مرة يا دوب يفضـى لي .. أبو عبدالعزيز: هذا هـي مهنة الدكاترة الله يعينه .. . . . بتردد: يبه أنا فصلت من الدوام .. أبو فهد عدل جلسته: وش تقول ؟ وش السبب ؟ طلال: بسبب سفرتي مع نوال .. أبو فهد: كلمتهم ؟ طلال: أي و مابه فود .. أبو فهد: لا حول ولا قوة إلا بالله .. طلال: أنا بشتغل بالقطاع الخاص بعد شهرين إن شاء الله .. أبو فهد: الله يكتب لك الأجر , ويعينك على ما أبتلاك به , أنت توك صغير وما يندرا إيش بيصير بعدين .. طلال" كل شيء يكون سهل بدون مرت أبوي وتدخلاتها ": إن شاء الله .. إلا بدخول فهد: السلام عليكم .. أبو فهد وطلال: وعليكم السلام والرحمة .. فهد جلس جنب أبوه: أبو ظافر جارنا يشتكي من عبدالرحمن .. أبو فهد: وش مسـوي ؟ فهد: يقول كل شوي داخل وطالع عندهم والبنات مو مرتاحات ما عندهم خصوصية .. أبو فهد: هـــاه .." بصوت عالي " يا عبدالرحمن .. يا عبدالرحمن , قـم يا طلال ناده .. طلال قام: أبشـر .. أبو فهد: وكيف يدخل ويتمشـى عندهم .. جات ميس بروعه: علامك يبه تصارخ ؟ أبو فهد: أخوك الثـور .. طلال وعبدالرحمن دخلو .. فهد بحده: صح أنت كل يوم عند الجيران ؟ عبدالرحمن : أي جيران ؟!!! فهد: أقصد أبو ظافر لا تستغبى معي .. عبدالرحمن: أي أروح .. أبو فهد بعصبية: وش دخلك عندهم ما تدري البيت به حريم .. عبدالرحمن: أي حريم ! أنا أدخل المجلس بس .. فهد بعصبية: مو أنا محذرك ما تدخل بيتهم ! عبدالرحمن: لا تدخل أنا أكلم أبوي .. فهد فتح عينه على الآخر وقام عليه يضربه: أيا ألي ما تستحي على وجهك تقـل أدبك بعد .. أبو فهد بصوت عالي: بـــس أنت وياه .. طلال يحاول يفصل بينهم ميس بصراخ: يا ويلي خلاص يا فهد بتذبحه .. عبدالرحمن كان يغرس أظافره الطويلة بجلد فهد ويدافع عن نفسه على قد ما يقدر .. طلال مسك فهد بقوة وبعده عن عبدالرحمن ميس أبعدت عبدالرحمن : بـس بـــس خلاص .. أبو فهد : ما عندكم إحترام لي جالسين تتطاققون قدامي .. عبدالرحمن بعصبية: هو ألي بدأ يبه كل ما سويت مشكلة أو سوء فهم ما غير يجلدني يحسب أني أصغر عياله , يظن أني صغير مثل قبل ما أقدر أدافع عن حالي .. أبو فهد: جـــب , توك أبو 14 سنة ولسانك طويل على أخوك الكبير , أحترم وجودي على الأقل .. فهد يتنفس بسرعة: آسف يبه بس هو ألي بدأ بطولة اللسان .. أبو فهد: في شيء أسمه تفاهم مو تضربه على طول .. عبدالرحمن بسخرية: شف على كم ضربه ونفسه بينقطع من الدخان .. فهد بعصبية: أنت ولا كلمة .. أبو فهد ناظر فهد: صح هالكلام يا فهد ؟ فهد: يكذب مو صدق .. عبدالرحمن: أنا يبه معي مقطع مصورينه وهو يتفنن بالتدخين وطلع الدخان من خشمه بعد .. طلال: خلاص يا عبدالرحمن رح غرفتك .. أبو فهد بحده: وقف , وين المقطع ؟ فهد تغير معالم وجهه وناظر بعبدالرحمن بوعيد إلا بدخلة أم فهد: وش صاير ؟ " وهي تناظر بولدها يده مخدوشة ومجروحة بقوة وبخوف: وي وي من ألي مسوي بك كذا .. طلال: يا مرت أبوي أ... أم فهد ناظرته بكره وقهر: جعل يدك الكسر أنت حيوان ؟ وش هالحوافر ألي معك وش سويت بولدي .. ميس: يا يمه لا تصيرين مثل فهد تهجم على طول , أسمعي السالفة .. أبو فهد: وأنا من أطلع شوي تصير أمور كثيرة .. أبو فهد: خلك من هالسيرة وين جوالك يا عبدالرحمن .. عبدالرحمن فتح المقطع ووراه أبوه أبو فهد بصدمة: أيا أسود الوجه أجل ذي سواتك ؟ ولما أسالك قبل تقول إشاعة ؟ تقلع الله يقلعك فهد عند الباب بقهر: أنا أوريك .. أبو فهد: ويهدد أخوه بوجهي بعد .. أم فهد: وش السالفة ..؟ ميس مسكت يد أمها وبهمس: تعالي يمه أنا بعلمك .. وراحت معها طلال: يا يبه هد نفسك , ذي صحته وبراحته .. أبو فهد بقهر: أحصلها من العود ولا من المراهق ألي بالشني بكل يوم مصيبة يا مرة مكسر لمبة أبو جابر ولا فالع واحد ولا متهاوش والآن عند أبو ظافر .. طلال: يا يبه مراهق وش لك به , أنا بنفسي بكلمه لا تشيل هم وإذا على فهد هو كبير مو صغير وعارف وش قاعد يسوي .. أبو فهد: أنا ما أريده يصير مثل عمه الله يرحمه , مات بسبب سرطان الرئة وش سبته التدخين .. طلال تنهد: لا حول ولا قوة إلا بالله .. وبالصالة جلستها وصارت جنبها: جاء فهد من برا وقال له إن أبو ظافر يشتكي من عبدالرحمن داخل طالع عندهم والحريم يشتكون منه , إلا بدخله عبدالرحمن وتصير نجرة بينهم ذه يضربه وذاك يرد عليه بكفخة .. أم فهد: يعني طلال ماله علاقة , كان يباعد بينهم من أول ؟ ميس: يمه مو أنتي شايفة بعينك أن طلال كان ماسك فهد بقوة وش يعني ؟ يعني أن هو ألي باعد بينهم , وبعدين ليه تحبي تطيحي كل شيء برأس هالطلال , مسكين والله .. أم فهد: لأن عمره مو معتبركم إخوانه هو خبيث أنا أعرفه من كان صغير , ماتت أمه من كان عمره 5 سنوات , وهو شري ما تحملته والله .. ميس: طيب الآن هو كبير ما يوصخ ولا يسوي شيء .. أم فهد: والمطبخ ألي مخليه حسرة؟ ميس: يا يمه به شغالة تنظف مو لازم تنظفين أنتي , وبعدين طلال لجاء يطبخ نظيف جدا , شوفيني أنا لطبخت خليت المطبخ إعصار .. أم فهد: ليه تحبونه أكثر من فهد ؟ رغم أن فهد أخوكم من أم وأب واحد .. ميس: يمه أنتي عارفه طبع فهد عصبي وحريقة , لكن طلال لا , نصيحة يمه حاولي أنك تلينين على طلال ما تدرين ممكن هو الوحيد ألي يفيدك وأحنا ننشغل ولاهيين .. أم فهد: ما أحبه ولا أحب أمه وأهلها , ما بغت تحمل إلا لما تزوجني أبو فهد .. ميس بعجب : يمه أنتي الدخيلة بينهم , مو أم طلال ترى أنتي الثانية وهي الأولى وبعدين مو ذنبها أنها ما حملت إلا لما تزوجك أبوي .. ام فهد: كنت متوقعة أنها بتطلق بعد ما تزوج عليها لكنها جلست معه وعادي .. ميس: يا يمه لا تصبين كرهك على طلال ترى الظلم ظلمات ممكن ألي صاب نوال بسبب ظلمك له .. أم فهد: أنا ما ظلمته بس ما أحبه , وبعدين ألي في نوال بسبب العين .. ميس: الله يدري , حتى لو نكرتي , ولا تبيني لأبوي كرهك له خلاص , بيجي يوم يوقف ضدك وممكن هو سنة بالكثير ويتزوج بنت عمي .. أم فهد: يتزوج من يا حسرة ؟ من ألي بتقبل فيه بدون وظيفة .. ميس بعدم أستيعاب: مافهمت عليك ؟؟ أم فهد: فصلوه خلاص , وبنت عمك ولا غيرها بتقبل فيه .. أبوك لو عرف بيطين عيشته لأنه معطي اخوه كلمة أن جنان لطلال .. ميس: يا رب أنك تعين .. نوال الي كانت تسمع الكلام كامل دخلت غرفتها بهدوء .. . . . أنتهت الأمسية راغده عند سياراتها: أحد يريد أوصله ؟ مريم باندفاع: أنــــا .. فرح: خلاص أنا باخذ مروة وأنتي خذي مريم .. راغد ببتسامة: يلا .. وصعدت معها السيارة , مريم ألي كانت تشوف سيارتها بإعجاب : أقول راغده خذيني أول لبيت أهلي بأخذ عيال .. راغده: ماشاء الله معك عيال ؟ مريم: أي 2 .. راغده: الله يحفظهم لك .. مريم: آمين .. وقفت عند الاشارة شافت جوالها 7 مكالمات من نهلة كتبت لها رسالة" أوصل وأكلمك " راغده: ودك بشيء , قهوة أو شاي تتسلين بالطريق ؟ مريم: لا أنا فل .. خلاص ما به مجال أكل أكثر .. راغده: بالعـافية .. وصلت لبيت أهل مريم وخذت بناتها ووصلتها لشقتها وتوجهت لبيتها أول ماحطت سيارتها للكراج أتصلت بها : هلا نهلة أعذريني كان جوالي صامت .. نهلة: إن شاء الله كانت أمسية حلوة ؟ راغده: جدا .. نهلة: ردوا علي الموقع بالبريد قالو من أول كان عملتي حجز مثل العادة .. راغده: نسيت والله , عارفه تو أنتقلت لبيتي وما كان معي وقت , لكن بلغيهم أني بكره بتناقش معهم .. نهلة: ما ينفع الآن ؟ راغده: ودي , لكن الآن الساعة متوخرة وأنا أول ما أدخل الصالون بتفاهم بإذن الله وبباشر فيهم .. نهلة: تأمرين بشيء .. راغده: سلامتك .. وسكرت الخط وصعدت فوق لغرفتها , شلحت عبايتها وحذيانها وقطت نفسها بالسرير " أيام , أيام ما تغيروا مثل ما خبرتهم " يوم الخميس كل شوي تتصل أم عبدالعزيز , تأكد لبنتها عشان ما تنسـى الروحة لبست فستان زيتي طويلة وبه كسرة من ورى ماسك على الجسم بحمالات عريضة وجاكيت جينز وصندل متوسط الطول ذهبي مع أكسسوارات ذهبية رفعت شعرها ذيل حصان , ورخت شعرها من قدام مكياج ناعم وغلوس أورنج خفيف .. عند قدوم الساعة 9:12 وصلت و استقبلتها مها وبعد السلام: ليه ما تردين على أتصالات أمي ؟ راغده: أنا قلت كلمة أني بجي يعني بجي مو كل شوي تشيك تتأكد .. مها: طيب كان رديتي .. راغده: ناسية أني أسوق ؟ ريهام: ياربي.. مو وقت عتاب ولوم .. بنتأخر على أمي يلا .. جات الخدامة شالت عبايتي , فتحت شنطتها وتعطرت وشيكت على حالها بالمرآية وضبطت شعرها دخلت مجلس الحريم وشافت أعضاء المجموعة من ضمنهم أم نرجس وبنتها سلمت على أمي وعلى الموجودين , نرجس تناظر فيها من فوق لتحت وبهمس لأمها: وجات السنيورة .. ام نرجس بإعجاب: جسمها نحت تبارك الله .. نرجس بغيرة: أي الله يسلم فلوسها .. أم نرجس: يمـــه من غيرتكم يالبنات .. نرجس: احتاج أكون مروقة يمه رجاءا .. أم عبدالعزيز غمزت لأم شاكر وفهمتها وبترحيب: هلا بالزين كله , ماشاء الله تبارك الله.. راغده بابتسامة