روايه قيود ساندرا : الجزء الاول - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه قيود ساندرا : الجزء الاول
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

كانت بمكتبها وهـي تتصفح الموقع من لا بتوبها وتتم شراء لأدواتها الجديدة لصالونها نقرت الزر بالتلفون: كوب نسكافية بدون سكر نهله .. نهله: أبشري طال عمرك رفعت شعرها الداكن بطريقة مبعثرة وبهمس: الكراسي حلوة آخ بس لو بها لون أسود , كل شيء طار برسل رسالة للموقع نفسه وأحجز من قبل أفضل .. إلا بدقة الباب وبصوت مسموع: تفـضل أم حسن: السلام عليكم ردت بابتسامة على وجهها: وعليكم السلام والرحمة أم حسن: يا صباح الورد للورد بنفس ابتسامتها: صباح الخير أم حسن وهي تشيل النسكافية من الصحن وتحطه بطاولة المكتب: أطيب نسكافية لأطيب مديرة بالعالم مسكت الكوب: جاء بوقته , أحتاج تركيز عشان أطلب الطلبية من الموقع ونسيت موضوع الحجز , شعرت بالخيبة .. أم حسن: تتيسر إن شاء الله , تأمرين بشيء؟ : سلامتك .. . . . وهـي تتصفح الأنستغرام مع أمها : يمه شوفي المصممة إيمان نزلت تصاميم جديدة , أنا عجبني الأسود " وتمد لها ألايباد " شوفي .. أنتبهت أن أمها مو معها : علامك قلقانة يمه ؟ أم عبدالعزيز: أختك راح تجلطنـي , اتصل بها ولا ترد , أتصلي بها يا مها ممكن ترد عليك .. مها: ما تعرفين راغده يعني ؟ بس تكون بدوامها ما تنتبه لجوالها أم عبدالعزيز: محدن يعرفها كثري هي تتجاهل أتصالاتي .. مها: أحسنـي الظن يمه ممكن مشغولة مع الزباين ! أم عبدالعزيز أقفلت الخط: أنا بتصرف " وقامت " مها: لوين ؟ أم عبدالعزيز: لمقرها .. مها: أروح معك ؟ أم عبدالعزيز: لا منيب مطولة , أجلسي مع بنتك جوان أحسن , لو تريدين شيء من برا راسليني واتس .. مها: الله يحفظك .. . . . بخارج السعودية , بمستشفى الخليج.. بالمستشفى , مسك يدها وبحنان: قوي نفسك .. ناظرت به بعيون أتعبها المرض: تتوقع أني بقوم من الكيماوي يا طلال ؟ طلال: أكيــد بإذن الله بتقومين مثل كل جلسة , وبعدين يا نوال كل جلسة تقولين هالكلام .. نوال ناظرته بحزن: أحساس يقول لي أني بموت قريب .. طلال أخفـى حزنه: خلي أملك بالله كبير .. دخلت الممرضة: ممكن برا شوي سير .. طلال بابتسامة طافية لأخته: منيب مطول شوي وارجع لك .. طلع من الغرفة إلا يشوف الدكتور قباله طلال باندفاع: طمنـي يا دكتور .. الدكتور: سرعة أنتشار الكانسر بجسمها سريع , أنتشر بكامل جسمها .. طلال بعدم تصديق: يا دكتور أنت قلت لأخوي أن حالتها مستقرة .. وجسمها بدأ يستجيب للكيماوي الدكتور: أنا ما أذكر أني قلت لأخوك هالكلام وأنا مش ناسي أسمه وأعرف وش قلت له .. طلال بقهر: كان يكذب علي ! الدكتور تنهد .. طلال الحزن خطف لونه: لا إله إلا الله , يعنـي ما بيدك تسوي شيء؟ ما ممكن أختي تتشافى ؟ الدكتور بأساء على حالة: هو كل شيء على الله , لكن طبيا ما معها علاج.. كل يوم حالتها تسوء وأنا أشوف أن ماله داعـي جلستها هنا يا طلال أنا أشوف أنكم تضيعون وقتكم .. "حط يده بكتف طلال" أقدر شعورك يا طلال لكن ما بيدي شيء , تأكد أن كل يوم يمر عليها هو وجع وأذى لها , لا تزعل من كلامي .. وراح لغرفة المريضة نوال طلال غطـى وجهه بيده وصار يبكـي على حال أخته . . . ركبت سيارتها و أتصلت فيها من جديد ولا ترد وبغيض: طيب يا راغده أنا أعرف كيف أتصرف معك وسرعان ما وصلت لصالون , لبقت سيارتها ونزلت وفتحت الباب ودخلت بشموخها الكل ألتفت لها , و أقترب منها أم عبد العزيز : وينها ؟ أم حسن بتردد : بـ ..بمكتبها .. توجهت لدور الثاني حيث يقع مكتب راغده إلا بنهله تمنعها: بعطـي المديرة خبر بـ .. أم عبدالعزيز أبعدت يد نهلة و دفعت الباب .. وشافت راغده مع الفلبينية وهم يتصفحون الكاتلوج .. راغده: خلاص روحي الآن بعدين نكمل حديثنا .. الفلبينية: أوك .. وسكرت الباب أم عبدالعزيز تناظر الفلبينية بطرف العين لما سكرت الباب أقتربت من بنتها: ليه تتجاهلين اتصالاتي ؟ راغده: يمه قصري صوتك لا يسمعونك الموظفات عندي .. أم عبدالعزيز بنفاذ صبر: أنتي لو يهمك مكانك بينهم كان رديتي علي , وش هالشغل ألي مقطعك راغده جلست بكرسي مكتبها وأنقرت زر التلفون: هاتي كوب نعناع بسكر دايت .. نهله: أبشري طال عمرك .. راغده: وسـريع الله يبارك بيك " أغلقت الخط " أم عبدالعزيز فتحت عينها: تستخفين بي ؟ أحر ما عندي أبرد ما عندك ..! راغده ببرود: واضح أن نفسيتك تعبانه كوب نعناع بيريح أعصابك إن شاء الله , وبعدين ليه أنتي واقفة حياك أرتاحي .. أم عبدالعزيز: راغـــــده !! تعدلي أحسن لك .. راغده بنبرة هادية: طالمة أنك تعنيتي لهنا أكيد به شيء مهم , كلي أذان صاغية .. أم عبدالعزيز خذت نفس عميق وجلست: راغـده أسمعيني زين , أنا مو كل مرة بجي أنصحك وأعيد لك نفس الكلام كل ما شفتك , أنتي عمرك 33 سنة مو صغيرة شوفي أختك مها عمرها 25 سنة متزوجة ومعها بنت .. راغده: .......... أم عبدالعزيز : أنا باخذك معي للجمعية ألي منظمتها أم شاكر وجايبه معها ألي لهم كلمتهم ووزنهم بمنطقتنا " و بابتسامه" أم شاكر تقول لي أن أم صهيب ولدها جاي من بعثته و بيتوظف وظيفة كفـو .. أندق الباب .. راغده: تفضـل .. أم حسن: السلام عليكم " حطت الكوب قبال أم عبدالعزيز" تفضلي .. أم عبدالعزيز: تسلمين .. أم حسن عند الباب: تأمرين بشيء طال عمرك ؟ راغده: سلامتك " لما شافت أنها طلعت فتحت خط التلفون" نهله أي أحد يتصل بي أو يريدني أجليها لما أخلص اجتماعي مع الوالدة .. نهله: أبشري أم عبدالعزيز شربت كوبها وناظرتها: وأنا ما أبغـى تكوني أقل من أختك لزوم تتزوجين واحد صاحب نفوذ ومنصب وألي بعمرك خلاص طافهم القطار , وصيت أم شاكر تمدحك وتثني بزيادة مع أصحاب الجمعية عشان تأخذك أم صهيب لولدها .. راغده رجعت ظهرها لورى: يمه أنتي عارفه رأيي بالزواج .. أم عبدالعزيز: لمتـــى ؟ لما يوصل عمرك 40 سنة ؟ راغده: مو شرط يكون نهاية كل بنت زواج وعيال ! ليه حاطين ببالكم أن الزواج هو كل شيء .. أم عبدالعزيز: أنا تعبت لما وصلت لهنا يا راغده راغده: يمه أنا كونت نفسي وصرت مستقلة ماديا مو لزوم زوجك يصرف علي ما قصر .. أم عبدالعزيز بكذبة: هو شايفك مثل بنته مها وما عمره حسسني أنك ثقيلة بالعكس هو ألي خلاك تكملين تعليمك وصرف عليك ولا طالبك بريال .. راغده: وأنا ما جحدته يا يمه , بس خلاص أنا كبرت ولي مالي الخاص .. أم عبدالعزيز: ما يخالف زيدي مالك بعد وتزوجي واحد يـ..... راغده قاطعتها: يمه ما تعبتي من نفس السيرة ألي كل ما شفتيني جبتي لي عريس غير شكل .. أم عبدالعزيز: إذا مو عشان المادة تزوجي عشان تجيبين عيال ولا تريدين لكبرتي تجلسي لحالك ؟ راغده: الله يسخر لي عباده الصالحين .. أم عبدالعزيز مسكت شنطتها: واضح أن الكلام معك ضايع أنا بخلي خالك بدر يقنعك راغده باندفاع: لا يمه أنا بجي خلاص .. أم عبدالعزيز: يوم الخميس الساعة 9 بالليل .. راغده:طيب طيب .. أم عبدالعزيز: بتجين اليوم البيت ؟ يتبــــع .. روجا جيجي likes this. هاجر جوده غير متواجد حالياً التوقيع "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم." ❤ رد مع اقتباس قديم 08-03-21, 08:29 PM #5 هاجر جوده مشرفة منتدى الروايات المنقولة الصورة الرمزية هاجر جوده ? العضوٌ??? » 402726 ? التسِجيلٌ » Jun 2017 ? مشَارَ?اتْي » 2,116 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي tunis ? نُقآطِيْ » هاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond reputeهاجر جوده has a reputation beyond repute افتراضي أم عبدالعزيز: بتجين اليوم البيت ؟ راغده: خليها بكره أحسن .. أم عبدالعزيز: وش عندك ؟ راغده: عزمت حالها نرجس عندي .. أم عبدالعزيز: طيب باي باي .. . . . أجرى بيانات خروجها , وغادرو المستشفـى وبالطيارة: سامحني طلال أتعبتك وياي 8 شهور وياي وتارك العسكرية .. طلال: أعوذ بالله وش هالكلام يا نوال , تزين إن شاء الله .. نوال: أعيش معكم كم يوم ولا أموت دايركت صح ؟ طلال بملامح حزينة: لا تقولين هالكلام ما تدرين أيش ممكن يصير ؟ نوال بابتسامة طافية: أنا عموما مو متمسكة بالدنيا أريد بس أرتاح من الألم .. طلال صار يناظر بعينها وهو يفتكر كلام الدكتور: نوال أيش خاطرك به ؟ أول ما نوصل السعودية وش ودك أول حاجة تسوينها ؟ نوال: أريد أذوق طبخك مثل أيام زمان .. طلال يدعي الضحكة: ههههه بس ؟ نوال: خاطري البرياني حقك .. طلال أشر على خشمه: أبشري , على هالخشم .. نوال: لا تصحيني بنوم الآن .. طلال راح يضبط لها اللحاف ويغطي جسمها كامل به , بسبب فقر الدم أخته تعاني من بروده دايم .. صار يناظر بعينها ألي دايم تكون دامعه ووجها أصفر شاحب , غمض عينه بهدوء . . . وهي تطلع ملابس من دولابها وتجربها على نفسها وترميها وبيأس: يمه ما معي ملابس , تعبــت .. ام نرجس: ليه كل ذه ؟ ترى هي مو سهرة مجرد حفلة شاي .. نرجس بنفس يأسها: ولو يا يمه ما أريدها تتفوق علي .. أم نرجس: يا بنتي مستحيل تتفوق عليك أنتي صغيرة وهي الكبيرة فرق بينكم 6 سنوات .. نرجس بقهر: ومع ذلك هي الي معها مدخولها الخاص وأشترت أرض وبنتها وهي الآن جارتنا ! ألي سوته هي ما أقدر أنا أسويه .. أم نرجس: وليه تسوينه ؟ طالمة أبوك مو مخلـي عليك قصيرة أنتي بنتنا الوحيدة .. نرجس: أبوي حي الله وظيفة حكومية ماله مثل أهل راغده .. راغده أختها متزوجة دكتور .. عبدالعزيز مدير مستشفى وزوجته مدرسة .. يوسف يدرس بالكويت ولا أم عبدالعزيز مديرة مدرسة , وأخوها بدر يكمل تعليمه بالكويت ومايندرا وش بيصير ذه بعد "وهي تشد على الملابس ألي بيدها ألي شوي ويشق" كل ذه يا يمه , هم يلعبون بالفلوس لعب .. أم نرجس: وش دعوة هم من الوزراء أو الملوك ترى هم من العامة ليه حاطتها برأسك أنتي ؟ نرجس: ليه أحنا مو مثلهم , مثلا أنا أكون بمكان راغده وأنتي مديرة مدرسة .. أم نرجس: صدق لقالوا أن البيوت أسرار , بلاك ما تدرين إيش بلاوي هـالعايلة , عبير ودها تزوج بنتها لأن عمر بنتها مو صغير وما عاد به عرسان ما غير تجيبهم من الخطابات ههههه وليتهم كفو بعد أغلبهم معددين أو مطلقين , ما لقت ولا عازب .. نرجس: بس ممكن تحصل بعدين .. أم نرجس بضحكه: ما هقيـت , تسولف لي أم شاكر أن عبير مخططة على ولد أم صهيب , بس هل بتوافق عليها ما ندري , النتايج بتبان يوم الخميس .. نرجس بتفكير: وهل هو مركزة كبير ؟ أم نرجس: أي أبو صهيب ما مخلي على ولده قصيرة درسة بالخارج وخلاص بيرجع السعودية ويستلم الوظيفة .. نرجس: وهو يريد راغده ؟ ولا هم غاصبينه ؟ أم نرجس: عاد هذا العلم ما أدري عنه .. نرجس بحماس: بروح معك يوم الخميس .. أم نرجس: أبركها من ساعة .. نرجس: لازم لي فستان أنيق ألبسه وما يندرا ممكن أم صهيب تعجب بي .. أم نرجس بعد فهم: وش قصدك ؟ نرجس ببتسامة خبيثة: القصــد واضح .. # # # # على الساعة 7 المغرب رجعت بيتها دخلت غرفتها شلحت عبايتها وبصوت مسموع: ماريان.. ماريان .. شلحت كعبها وبدخلة الخدامة أخذت عبايتها كالعادة وعلقتها: متى يبي العشاء ..؟ راغده: الكمية لشخصين تمام ؟ ماريان: أوك سنيورة .. راغده: بأخذ دوش , خذي هالملابس وعلى السلة للغسيل " وفتح غرفة الملابس " خذي هذا كويه ماريان: أوك سنيورة .. دخلت الحمام " أعزكم الله " وأخذت حمام مليان بالفقاقيع وهي تفكر وتسرح بخيالها " أندق باب الحمام " بصوت واطي: أيوه ! دخلت مريان ومدت لها جوالها: سنيورة يور فون .. راغده طلعت يدها من البانيو وشافت المتصل نرجس ردت عليها: هلـوو .. نرجس: هلا حبيت أتأكد من الموعد .. أتصلت عليك من قبل ما تردين قلت ممكن صار معك شيء وجايز الموعد أتلغى راغده بصوت رايق: لو أتلغى بكتفـي برسالة أبلغك بها , أنا مو من النوع المستهتر وألي يحب غيره ينتظر .. نرجس بلبكه: طبعا .. راغده: حياك الساعة 9 .. نرجس: طيب .. راغده أقفلت الخط ونزلت راسها بالبانيو وهي مستمتعة برائحة اللافندر وخلاها رايقة مرة قدوم الســاعة 9 , أندق الجرس وفتحت الباب الخدامة: تفضلي سنيورة .. نرجس تتحلط: عشتوا ملزمة عليها تناديها سنيورة , تظن نفسها إسبانية الأخت " ناظرت الخدامة وبتريقة " أجل وين السنيورة ؟ ماريان: رومـ .. نرجس: قولي لها سنيورة نرجس تحت تنتظرك .. ماريان: أوك ودخلت وهي تشوف الحديقة كيف سوتها بأبداع والعشب الأخضر وأحواض الزرع وتماثيل الفلامينغو .. دخلت البيت وظلت تناظر بالخدامة لما راحت من عينها وهي تشوف البيت الي كأنه البيت الأبيض وهي تشوف النوافذ الطويلة بستاير الدانتيل , أول ما تدخل تشوف الصالة مطلة على المطبخ , كان التصميم غربي , والدرج بزيج ذهبـي .. كان لون المكان موحد بس لون الأثاث هو ألي يميز المكان , ألتفتت لصوت الشبشب ألي بالدرج تغيرت ملامح وجها لما شافتها كانت لابسة فستان خفيف بأكمام حاير لونه أسود لنصف الساق وحركة الصدر نصف قمر و شوكر أسود وحلق أسود وشبشبها أسود شعرها مسيحته على كتفها وينزل لمنتصف ظهرها ووجها ولا نقطة مكياج بس حددت حواجبها راغد أستغربت نظرات نرجس لها: مضيعة شيء بوجهي ؟ نرجس أنتبهت لنفسها: آسفة سرحت شوي راغده: تحبي تشلحين عبايتك ؟ نرجس " أجل ليه تزينت حضرتك " باندفاع: طبعا .. راغده: ماريان لو سمحتي .. نرجس شلحت عبايتها واعطتها ماريان " مدري ليه حطيت ببالي أنها بتكشخه كشخة كبيرة , بس مو مهم الأهم أنا أزين منها , شوفي زيني وأنقهري " .. راغده أستغربت لبس نرجس: كنتي بزواج ؟ نرجس بتناحه: هه .. راغده: أنسـي الموضوع , طمنيني عنك ؟ نرجس صارت تتفحص نفسها , شكت بحالها" كل ذه قهر ؟ أي ما ألومك عجوز ما يصلح عليك لبسي ": الحمدلله زين وقدرت أخذ منك موعد " قالتها بسخرية " راغده: معليش نرجس أعذريني أنا مرة مشغولة بالآوان الاخيرة بغير موديل المشغل وأخذ مني وقت طويل بالتحضيرات .. نرجس" عشتوا": أي ولا يهمك الأهم شفناك أخيرا ببيتك .. ماريان بدخولها: سنيورة العشاء جاهز .. راغده: حياك على العشاء .. توجهت معها لغرفة الطعام نرجس بلمت على التصميم والأثاث .. راغده جلست: حياك نرجس .. نرجس وهي تشوف المائدة والعشاء عبارة عن سلطة شمندر وستيك لحم وعصير : !!!! راغده فهمت نظراتها: أحب اتصرف على سجيتي , العشاء يكون بروتيني وعلى قد ما أقدر أبتعد عن النشويات بمثل هالوقت لا سيما أن تعدى عن الساعة 7 .. نرجس بفضول: لاحظت أن طاولة طعامك مو كبيرة مرة بس لـ 8 أشخاص .. راغده وهي تفرد المنديل على فخذها: مو من كثر العزايم ..وأنا لحالي بالبيت ليه أحتاج لطاولة أكبر ؟ نرجس: أي على رايك .. ألي كانت تشوف راغده وتراقبها حتى بأكلها: كذا دايم نظامك ولا مسوية دايت ؟ تروحين النادي ؟ راغده: كنت أروح بس لضيق وقتي ما عدت أشتركت , أسويها ببيتي .. نرجس: أي بسم الله عليك امرأة عاملة ! كلها صالون ..! راغده ناظرتها بنظرة أربكتها: وش دراك أن به صالون بس ! ممكن أكثر راغده ناظرتها بنظرة أربكتها: وش دراك أن به صالون بس ! ممكن أكثر نرجس انقهرت " أعرف تريدين ترفعين ضغطي بسم الله عليك وعلى إنجازاتك" : الله يسهل عليك .. وبعد صمت دام دقيقتين : بتروحين للجمعية ؟ راغده: أمي ودها أني أروح ما بكسر بنفسها .. نرجس " حلو الآن ضمنت روحتك " : حلو تغيري جو عن العمـل شوي .. راغده: أتمنى عجبك العشاء ؟ نرجس: أي مرة حتى الأستيك عجبني حيل .. راغده بابتسامة: بالعافية .. نرجس " بالموت تبتسم من جيتها تو تبتسم , ثقيلة طينة" ردت لها الابتسامة .. وبعد الأكل الطيب , جلسوا بالصالة نرجس: متـى نفرح فيك يا راغده ؟ راغده ببرود: لما نفرح فيك بالأول .. نرجس بإحراج: أنا لي مواصفات مميزة لذلك تأخرت , الموضوع محتاج لدراسة .. راغده بعدم أقتناع: أي , الله يوفقك .. نرجس: لا تزعلين مني راغده بس أنا شايلة همك بجد , عضوات الجمعية يسولفون عنك .. راغده بستغراب: عني ؟ نرجس: أي حبيبتي وهذا سبب جيتي لك اليوم ما رضيت عليك والله .. " طيرت عينها لفوق " يقولون أن أم عبدالعزيز موصية أم شاكر عليك .. راغده: ما فهمت كيف يعني ؟ نرجس: يعني من الآخر تبرزك عند عضوات الجمعية ولما تبرزك توصي عليك .. راغده بعدم استيعاب: يعني وين المشكلة ؟ وليه أمي توصي علي وأنا روحاتي للجمعية مو دايمه .. نرجس بنفاذ صبر: يعني عشان يمدحونك وتتزوجين من أحدى اعضائها أو معارف العضوات .. راغده بقهر شدت على قبضة يدها: ..... نرجس كملت وهي تناظرها بخبث: وأمك يا حياتي من العام وهي تبحثث وتحاول توصـي أم شاكر عليك عشان تكلم العضوات وهكذا و الآن برأسها أم صهيب ألي ولدها بيرجع من بعثته وبيستلم وظيفته .. راغده " أجل كذا يا يمه ؟؟ طيب طيب أنا بعرف كيف أتصرف بيوم الخميس " نرجس: لذلك سألتك متى نفرح فيك لأن حسيت أن زواجك قريب , بولد أم صهيب .. راغده وهي تدعي الابتسامة: ما بيحصل إلا المكتوب .. # # # # دخلت البيت وهي تدور أمها بعينها : يمــــه , يمـــه .. أم نرجس: أنا هنا بالمطبـخ نرجس رفعت عبايتها وراحت لأمها ركض: يمـه , يمــه أم نرجس ناظرت ببنتها: بسم الله علامك تصارخين ؟ نرجس بفرحة: ليتك شايفة وجها هههههه من جواتها نار واضح أنها بتصير هوشه بكره هذا إذا ما كان اليـوم .. أم نرجس: أيش تقولين أنتي ؟ نرجس بحماس: خلصي ألي بيدك وأنا بمسح مكياجي .. أم نرجس: طيب طيب بسوي لأبوك شاي وأكون جاهزة نرجس وهي بالدرج وبصوت عالي : وأحسبيني معه .. أول ما دخل السعودية نوال بابتسامة: رجـع لي الأمان الآن .. طلال: الحمدلله على سلامتنا , يلا نروح البيت ؟ نوال: أشتقت لأبوي ولأمي ولفهد وميس وعبدالرحمن .. دخلوا الخبر وتوجهوا لبيتهم .. أبو فهد بفرحة وصول بنتها: هلا هلا بنوال , نورتـي .. أم فهد والدموع بعينها: الحمدالله على سلامتك , عساك ما تعبتي من الطيارة ؟ نوال: وش دعوة يمه يبه .. كأنكم مو متوقعين شوفتي .. أم فهد وأبو فهد:......... فهد: ليه سادين علي الطريق خلوني اسلم على أختي " اقترب منها وباس راسها " الحمدالله على سلامتك نورتي السعودية والخبر , أتعبتك الغربة ؟ نوال: الله يسلمك " ومسكت يد طلال " الفضل لله ثم لطلال ما خلاني أحس أني برا السعودية .. لما أخذني فهد العام كان مستعجل يا دوب أ.... أم فهد قاطعتها: يا حبيبتي لا تنسين أن فهد متزوج ومعه عيال وأشغال وطلال ما وراه شيء .. نوال: بس يا يمه طلال أخذ اجازة طويلة عشاني .. أم فهد : عشتــوا حسستيني أنه ضابط توه عسكرية ماخذ سنتين من دخلها أبو شريط واحد بس شوفـي فهد بسم الله عليه توظف من هنا وتزوج من هناك وطــلال " شدت على أسمه " لا ألتزامات ولا شغل ولا مشغلة .. طلال: أستاذن .. نوال ناظرت بأمها: ليه يمه كذا ؟ أم فهد كشرت بوجها: وأيش سويت أنا ؟ فهد كان عندك الأسبوع ألي راح وتفاهم مع دكتورك وماقصر, مو معـي الحق يا أبو فهد ؟ أبو فهد: صحيح , وبعدين يا بنتي لا تشغلين نفسك بهالكلام أرتاحـي .. فهد مسك يدها: يلا أخذك لغرفتك .. نوال قامت معه وأخذها لغرفتها .. . . . كان بغرفته وأتصل بخالته وبفرحة: هلا طلال هلا بأبوي .. طلال بابتسامة طافية: هلا خالتي شريفة كيف حالك ؟ شريفة: مشتاقة لك يا عين أبوي , علامك ما جيت عندي؟ أنا لحالي ما معي أحد ما غير بوجهي خالك وزوجته وبزورتهم .. تحملت غيبتك عشان أختك .. طلال بحزن: والله يا خاله أني غبت عشان نوال مو بالقصد أتركك .. شريفة: معذور يا طلال .. طلال بنفس حزنه: الله يعوضنـي .. شريفة ما فهمته: وش بك طلال ؟ طلال: وش رأيك نطلع ؟ شريفة: ما ودك ترتاح ؟ طلال: راحتي بشوفتك , مسافة الطريق بس .. شريفة: أوك شويات وأجهز .. # # # # وبالمقهـى .. شريفة: يلا هذا وصلنا قول ألي عندك , طول الطريق ساكت .. طلال وهو يشوف القائمة: أيش خاطرك به ؟ شريفة: علـى ذوقـك .. طلال نقر على الزر ألي جنب كل طاولة لطلب , جاء القارسون طلال: كيكة العسل 2 , شاي بالنعناع 1 , شاي بدون نعناع 1 , ماي قارورة 1 .. القارسون سجل الطلبات وراح شريفة بتفكير: ليكون تريدني أخطب لك .. طلال: وألي مثلي يتزوجون يا خالة ؟ شريفة: ليه وش ألي يعيبك ؟ جمال وطول وتعليم ووظيفة صح مو راتب مكبير بس توك بالعسكرية والزوجة بتقدر .. طلال:...... شريفة ويدها على نحرها: وأنا بزوجك بالشيخة ألي قلبها عليك وتقدر أوضاعك , ولأني عارفه أبوك الرخمـة ما بيخليك تسكن عنده فوق مثل فهد بس لا تشيل هم بيتي مفتوح لكم وأنا بكلم خالك ولا تشيل هم .. طلال تنهد: يا خالة سامحيني أني ما قلت لك .. شريفة: على وش ؟ طلال: العسكرية فصلتني .. شريفة بصدمة: وكيـف وليش ؟ طلال: ما عدت أداوم بسبب سفرتي مع نوال قالـو أني لا أستحق , حاول أراجعهم منا ومناك رفضوا .. بالأخير قلت أجلس مع أختي بسفرها .. شريفة: كيف ؟ طلال : أخذت الإجازة السنوية ورحت مع نوال وطولت هناك أكثر من الشهر , ظنو أني فصلت , كلمتهم منا ومناك ولا فاد ..