اعترافات الهوس والحب المطلق
القصر كان هادئًا، والليل يملؤه ضوء القمر الذي ينساب عبر النوافذ، لكن داخل القلوب كان عاصفة مشاعر لا يمكن تهدئتها.
ندى جلست على أريكة طويلة، وهيونجين يجلس أمامها، قبض على يدها برقة وشدة معًا:
«ندى… أريدك أن تعرفي شيئًا.»
«ماذا…؟» همست ندى، قلبها يرفرف بسرعة.
«أنا… أحبك… كل شيء عنك، وكل لحظة معك… تجعلني أفقد صوابي.»
ندى ابتسمت، عيونها تلمع بالحب والهوس معًا:
«هيونجين… وأنا أحبك… لم أشعر بمثل هذا قبل أن أكون معك.»
ابتسم هيونجين ابتسامة قاتلة ولطيفة، ثم اقترب منها، قبلة طويلة، مشحونة بكل الهوس والحب والسيطرة، حتى ذاب كل شيء حولهما في هذه اللحظة.
في الغرفة الأخرى، ياسمين جلست أمام فيليكس، قلبها يخفق بقوة، لكنها لم تعد تخفي مشاعرها:
«فيليكس… أنا… أحبك.» همست، صوتها يهتز بالعاطفة.
فيليكس نظر إليها بعينين مظلمتين، ثم ابتسم لأول مرة بصدق:
«وأنا… أحبك أيضًا، ياسمين… كل هوسي وكل عشقي لكِ ليس له حدود.»
اقترب منها، قبض على خصرها، ثم هجوم قبلة طويلة ومكثفة، مشحونة بالقوة، السيطرة، والهوس الذي يذيب كل مقاومة، ويجعل كل شيء آخر يختفي.
الآن الأربعة يجلسون في غرفة واحدة، كل قلب يذوب في الآخر، كل لمسة وكل نظرة وكل قبلة مليئة بالهوس والعشق المطلق، حتى الهواء حولهم يشع حرارة العاطفة.
ندى تهمس وهي تحتضن هيونجين:
«معك… أشعر أنني أمتلك العالم كله.»
هيونجين يهمس في أذنها:
«وأنتِ عالمي كله… ولن أتركك أبدًا.»
وفي نفس اللحظة، ياسمين تحتضن فيليكس، قلبها يرفرف:
«معك… كل شيء يصبح ممكنًا… أحبك.»
فيليكس يبتسم ويجيبها:
«وأنا أعشقك… كل شعور وكل هوس وكل لحظة معك… هي حياتي.»
القبلة الأخيرة بين كل ثنائي كانت أقوى من أي وقت مضى، مشحونة بكل هوس، حب، وسيطرة، ودفء، حتى شعرت كل واحدة أن العالم بأسره يختفي ويتركهم في عالمهم الخاص، معًا، بلا خوف، بلا مقاومة، بلا حدود.
هوس، عشق، حب، وسيطرة… كل شيء اكتمل الآن.
نهاية الرواية