أنت لي ولو كرهتيني - العاصفة التي تختبر الهوس - بقلم ياسمين وندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت لي ولو كرهتيني
المؤلف / الكاتب: ياسمين وندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: العاصفة التي تختبر الهوس

العاصفة التي تختبر الهوس

الليل كان مظلمًا أكثر من أي وقت مضى، والريح تعصف حول القصر وكأنها تحذر من القادم. ندى وجلست بجانب هيونجين، وكل منهما يشعر بالقوة التي تغمر قلبه… لكن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا، صوت خطوات ثقيلة من الخارج، تهديد يقترب من الداخل. هيونجين قبض على يد ندى بشدة، عينه مظلمة: «ابقِي خلفي… هذه المرة لن أسمح لأحد أن يقترب.» «ماذا يحدث؟» ارتجفت ندى. «عدو… أقوى من أي شيء واجهناه من قبل.» همس، قلبه يخفق بين الغضب والهوس. في الغرفة الأخرى، ياسمين شعرت بنفس الإحساس، فيليكس يراقب الباب بعينين مظلمتين: «لا أحد سيتجاوزنا… حتى لو حاول، سأجعله يندم.» اقترب منها، قبض على خصرها، ثم قبلة طويلة مشحونة بالقوة والهوس، لتطمئنها قبل المواجهة. الأعداء اقتحموا القصر فجأة، مدججين بالأسلحة، عيونهم مليئة بالشر والخبث. هيونجين تحرك كالظل، يصد الهجمات عن ندى بكل هدوء ودقة، كل ضربة منه كانت حماية وهوسًا وعشقًا مشتركًا. فيليكس كان أسوأ وأكثر شدة، ضرباته قوية، عيناه لا تفارقان ياسمين، كل حركة منه كانت هوسًا وحماية وعشقًا مركبًا. بعد معركة طويلة وشرسة، انسحب الأعداء أخيرًا، تاركين وراءهم أثر الرعب والدمار. هيونجين قبض على يد ندى، نظر إليها بعينين مشبعتين بالعاطفة والهوس: «أتعلمين… كل تهديد، كل خطر… يجعلني أعشقك أكثر.» اقترب منها، وقبّلها قبلة طويلة مليئة بالهوس والسيطرة والحماية. فيليكس قبض على وجه ياسمين، نظر إليها بعينين مظلمتين: «كل لحظة، كل تهديد… يزيد عشقي لك.» ثم هجوم قبلة أطول وأقوى، يجعل كل مقاومة تختفي، ويترك الهوس يسيطر بالكامل. في تلك الليلة، أدرك الأربعة شيئًا واحدًا: حتى أقوى الأعداء، لا يمكنهم مواجهة الهوس والعشق والسيطرة التي توحد قلوبهم. كل تهديد خارجي أصبح مجرد اختبار لقوة هوسهم وعشقهم المكثف.