أنت لي ولو كرهتيني - الهوس الذي يلتهم القلوب - بقلم ياسمين وندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت لي ولو كرهتيني
المؤلف / الكاتب: ياسمين وندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الهوس الذي يلتهم القلوب

الهوس الذي يلتهم القلوب

الليل كان ساكنًا، والنجوم تلمع في السماء، لكن داخل القصر كان كل شيء مشتعل: الهوس والعشق والسيطرة أصبحوا قوة حقيقية تملأ كل زاوية من الغرف. ندى جلست على أريكة طويلة، وهيونجين يقف خلفها، قبض على كتفيها برقة وقوة معًا: «كل نبضة قلب منك… تجعلني أفقد صوابي… كل شعور منكِ يجعلني أقترب أكثر.» ثم اقترب، وقبّلها قبلة هوسية طويلة، كأن العالم كله اختفى حولهما. في الغرفة الأخرى، ياسمين وجلست على حضن فيليكس، قبض على خصرها بشدة، وصرخ داخله هوسه: «أنتِ لي، وكل لحظة تبتعدين… تجعلني أعشقك أكثر.» ثم هجوم قبلة هوسية أطول وأقوى من أي وقت مضى، جعل كل مقاومتها تتلاشى. الآن، الأربعة كانوا في غرفة واحدة. هيونجين اقترب من ندى، فيليكس من ياسمين… ثم تلاقت أعين الأخوين، كل واحد منهم يراقب شدة هوس الآخر. هيونجين همس لنــدى: «هل تشعرين بالهوس… كما أشعر؟» «نعم…» همست ندى، قلبها يختلج بالعاطفة والهوس. وفيليكس، نظر إلى ياسمين: «أشعر بكل شعورك… وكل مقاومة منك تزيدني عشقًا.» «أنا… عاجزة عن المقاومة…» همست ياسمين، قلبها يذوب في حضوره. ثم قرر الأخوان شيئًا واحدًا… اقترب كل واحد من فتاته، جعلها في حضنه بالكامل، قبلة جماعية قصيرة، لكنها مشحونة بالهوس، السيطرة، والعشق المكثف. ندى شعرت بأن هيونجين يلتف حولها، كل لمسة منه تحمل السيطرة والحب والهوس. ياسمين شعرت بنفس الشيء مع فيليكس، كل قبلة وكل لمسة كانت أقوى من أي شيء شعرت به من قبل. في تلك اللحظة، أصبح واضحًا للجميع: الهوس أصبح عشقًا جماعيًا، السيطرة أصبحت حماية، والحب أصبح نارًا لا يمكن إخمادها. حتى الصمت الذي يملأ القصر لم يكن هادئًا، بل كان مليئًا بنبض القلوب الأربعة، بكل هوسها وعشقها المكثف.