العاصفة التي لا تهدأ
في الخارج، الليل كان مظلمًا بشكل غير طبيعي، والريح تعصف حول القصر.
لكن الخطر هذه المرة لم يكن مجرد تهديد عابر… بل عدو أكثر قوة، أكثر ذكاءً، وأكثر رغبة في السيطرة.
ندى شعرت بالقلق، اقتربت من هيونجين:
«هناك شيء… ليس طبيعيًا.»
هيونجين قبض على يدها، نظر إليها بعينين مظلمتين:
«لا تقلقي… طالما أنا هنا، لا يمكن لأحد أن يمسّكِ.»
«لكن…» همست، قبل أن يقطعها بقبلة قصيرة، مليئة بالهوس والحماية، لتطمئنها.
في الوقت نفسه، ياسمين شعرت بشيء يقترب من القصر، انعكس في عيون فيليكس:
«أعداء… ليسوا كالآخرين.»
«ماذا سنفعل؟» همست ياسمين، لكنها شعرت بأن قلبها يخفق من القوة التي يبعثها فيليكس.
«سأحميك مهما حدث…» همس، ثم اقترب منها في قبلة طويلة، مليئة بالقوة، الهوس، والسيطرة التي تخنق كل مقاومة.
الأعداء اقتحموا القصر فجأة، يصرخون ويهاجمون بلا رحمة.
هيونجين تحرك كالظل، كل حركة محسوبة، يصد الهجمات عن ندى بعنف هادئ:
«ابقِ خلفي!» صرخ، قلبه يرفرف من الحماية والهوس.
فيليكس كان أسوأ وأكثر شدة، ضرباته لا تعرف الرحمة، وكل مرة يلمس فيها ياسمين كان حبًا وهوسًا يحرق الروح في آن واحد.
بعد معركة عنيفة، انسحب الأعداء، تاركين وراءهم أثر الرعب والدمار، لكن شيئًا واحدًا أصبح واضحًا:
الهوس والحب أصبحا الدرع الأقوى، والحماية المطلقة لكل منهما.
هيونجين أمسك بيد ندى، نظر إليها بعمق:
«أتعلمين؟ كل مرة أفقدك فيها… أشعر وكأنني أفقد كل شيء.»
اقترب، وقبّلها قبلة طويلة، مشحونة بالهوس والعاطفة، كأن العالم كله اختفى حولهما.
فيليكس قبض على كتف ياسمين، نظر إليها بعينين مظلمتين:
«أنا أحبك… وكل شيء عنك لي.»
اقترب منها، تلامست شفاههما في قبلة هوسية طويلة، أقوى من أي وقت مضى، تجعل كل مقاومة تختفي.
في تلك الليلة، أدرك الأربعة شيئًا واحدًا:
حتى أقوى الأعداء، لا يمكنهم مواجهة الهوس والعشق والسيطرة التي توحد قلوبهم.