أنت لي ولو كرهتيني - الهوس الذي يحرق كل شيء - بقلم ياسمين وندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت لي ولو كرهتيني
المؤلف / الكاتب: ياسمين وندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الهوس الذي يحرق كل شيء

الهوس الذي يحرق كل شيء

القصر كان هادئًا بشكل مخيف بعد ليلة طويلة من الهوس والعشق. ندى جلست على الأريكة، تشعر بقلبها ينبض بسرعة، لكنها لم تستطع الهروب من الجاذبية المغناطيسية التي تشدها نحو هيونجين. هيونجين اقترب منها، قبض على وجهها بين يديه، عيناه مظلمتان ومشتعلتان: «هل تعلمين، ندى… كل ثانية بعيدًا عنك تجعلني أفقد صوابي؟» ندى حاولت أن تتنفس ببطء، لكنها شعرت بأن كل قوة في جسدها تتلاشى أمامه. «هيونجين… أنا… لا أستطيع المقاومة.» همست، لكن صوته ونظراته جعلتها عاجزة عن الحركة. ابتسم ابتسامة قاتلة ولطيفة في آن واحد، ثم اقترب أكثر: «أنتِ ملكي… كل جزء منكِ لي فقط.» ثم قبلة هوسية طويلة وقوية. كانت مختلفة عن أي قبلة سابقة، تدفق كل هوسه، عشقه، وسيطرته إلى قلبها مباشرة. ندى حاولت دفعه، لكنها لم تستطع كسر قبضته، ولا مقاومة شعورها الغريب: خوفها امتزج بالرغبة، وهوسه امتزج بالعشق، وقلوبهم اندمجت في لحظة واحدة. هيونجين ابتعد قليلًا عن شفتيها، لكنه لم يترك قبضته تخف: «كل نبضة قلب منك تزيدني عشقًا… كل شعور منك يجعلني أقترب أكثر.» ثم عاد إليها، قبلة أطول، أعنف، مليئة بالهوس، الحب، والسيطرة التي تخنق كل شيء حولهما. ندى شعرت بالدوار، لكن لم تشعر بالخوف، بل شعرت بأنها تذوب فيه، عاجزة عن المقاومة، وكل هوسه يملأ روحها. «أنا… أنا لك…» همست، قلبها يصرخ بالعشق والهوس معًا. «نعم… أنتِ لي، وكل شيء عنك لي.» همس، وقبلها مرة أخرى، بقوة أكبر، حتى كاد كل العالم يختفي حولهما. في تلك الليلة، أصبح من الواضح أن: هيونجين وندى وصلوا إلى أقصى حدود الهوس والعشق كل مقاومة تلاشت، وكل قلب أصبح مرتبطًا بالهوس المكثف للحب والسيطرة القوة، الهوس، العشق، والسيطرة… أصبحوا الآن جزءًا من كل لحظة من حياتهم.