أنت لي ولو كرهتيني - الغيرة التي تحرق القلوب - بقلم ياسمين وندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت لي ولو كرهتيني
المؤلف / الكاتب: ياسمين وندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الغيرة التي تحرق القلوب

الغيرة التي تحرق القلوب

الليل كان هادئًا، لكن الأجواء داخل القصر كانت مشتعلة أكثر من أي وقت مضى. ندى شعرت بشيء غريب في صدرها… خفقان قلبها لم يكن فقط بسبب الخطر، بل لأن هيونجين بدا أكثر قربًا من أي وقت مضى. «هل أنا… أخاف أن أفقدك؟» همست لنفسها. هيونجين كان يجلس بجانبها على أريكة القصر، يراقب كل حركة تقوم بها بعناية. «ندى…» همس، قبض على يدها بين يديه، عيناه تتحركان بين الحنان والهوس. «أعلم أنك تشعرين بي… أليس كذلك؟» اقترب أكثر، حتى كادت أنفاسه تلامس وجهها. «أنا… أحبك… أكثر من أي شيء.» قبلة قصيرة، لكنها مليئة بالهوس، الاحتواء، والسيطرة الرقيقة. في نفس الوقت، فيليكس كان يراقب ياسمين من الأعلى. «تجرأتِ على الاقتراب منه؟» همس بغضب، لكن صوته منخفض، مليء بالسيطرة. «وأنت؟» قالت بثقة، عيناها ثابتتان عليه. «أنا أحبك… وكل شيء حولك لي.» اقترب منها فجأة، قبض على خصرها بقوة، وجعلها تواجهه: «أنا أمتلكك… ولن أسمح لأحد أن يلمسك أو يقترب منكِ.» تلامست شفاههما في قبلة مشحونة بالقوة والحنان والامتلاك، أكثر حدة من أي وقت مضى. الغيرة بين الأخوين بدأت تخرج عن السيطرة. هيونجين شعر بغصة وهو يرى فيليكس قريبًا من ياسمين. «لماذا يفعل هذا؟» تمتم في نفسه، قلبه يخفق بسرعة. وفيليكس شعر بنفس الشيء تجاه هيونجين وندى. «ألا يفهم أنه لا مكان له بجانبها؟» همس بصوت منخفض، غاضب، لكنه يحمل الحب والامتلاك في آن. ندى وهيونجين جلستا قرب الشرفة، صمت طويل، ثم قال هيونجين: «أعلم أن هناك شيئًا في قلبك… لم تقلقيه بعد.» «أخاف أن أفقدك…» همست ندى، عينها تنظر إلى المسافة، لكن قلبها يلتصق به. «لن أفقدك… أبدًا.» همس، ثم أمسك وجهها بين يديه، وقبلها قبلة طويلة، حارقة بالحب والهوس. ياسمين وفيليكس، في الغرفة الأخرى، كررا نفس المشهد. «أنا أحبك… وكل شيء عنكِ.» قال فيليكس، قبض على ياسمين بشدة. «وأنا… أكره أن أخاف منك.» همست، لكنها لم تتحرك بعيدًا. «الخوف جزء من الحب… وأنا أحبك كل الخوف.» همس وهو يقبّلها مرة أخرى، بشغف لا يمكن مقاومته.