أنت لي ولو كرهتيني - التهديد الذي يقترب - بقلم ياسمين وندى - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت لي ولو كرهتيني
المؤلف / الكاتب: ياسمين وندى
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: التهديد الذي يقترب

التهديد الذي يقترب

القصر كان ساكنًا بشكل غير مريح. ندى شعرت بوخز في قلبها… وكأن شيئًا في الهواء يقول لها: “انتبهي، لستِ وحدكِ.” هيونجين جلس بجانبها، يراقب كل حركة. «أشعر بشيء… خطير.» قالت، وهي تحاول كتم الخوف. «لا تخافي… سأكون دائمًا هنا.» همس، لكنه لم يترك أي مساحة للشك. في الجانب الآخر، ياسمين جلست أمام فيليكس، صامتة. لكن عينيها كانت تقرأه مثل كتاب مفتوح. «هناك من يراقبنا.» قالت أخيرًا. «أنا أعرف.» رد بصوت منخفض لكنه شديد. «لن أسمح لأي أحد أن يقترب منكِ… ولا أن يلمسكِ أحد.» ابتعد عن ياسمين خطوة، لكن نظرته لم تفارقها. «أنا أمتلككِ… ولا شيء آخر مهم.» بعد قليل، وصل الخبر: أحد الأعداء القدامى للفرقة، شخص له نفوذ في عالم المافيا، يخطط لاستهداف ندى وياسمين. هيونجين قبض على يد ندى، بصرامة: «لن يحدث لكِ شيء. سأوقفه قبل أن يقترب.» ندى شعرت بالدفء والحماية… لكن الخوف كان يتسرب إلى قلبها. «وأنت؟ هل أنت بخير؟» سألت، وكأنها تعرف أن قلبه يحمل شيء آخر… شيء مظلم. «أنا… لا أهتم لنفسي الآن. كل اهتمامي أنتِ.» فيليكس، على الجانب الآخر، كان يراقب ياسمين بحذر شديد. «حتى لو حاول أحدهم الاقتراب، سأجعله يندم.» همس، عيناه مظلمتان. «أنت… تعيشين في عالمي الآن.» اقترب منها، قبض على خصرها بحزم: «وأنا لن أتركك تذهبي لأي مكان بمفردك.» «تملك كل شيء… حتى أنفاسي.» قالت، لكنها لم تكن مستسلمة. كانت تختبره. «وأنا أحب كل شيء فيك… حتى تمردك.» في المساء، اجتمع الأخوان معًا لتقييم الوضع. التهديد الخارجي أصبح حقيقيًا، والخطر يقترب بسرعة. هيونجين أدار حديثه إلى فيليكس: «هذه المرة… لن نترك شيئًا للصدفة.» رد فيليكس ببرود: «وأنت تعرف أنني لا أترك شيئًا يخرج عن إرادتي.» هدوء مرعب خيّم على الغرفة. كلاهما يعلم أن هذه المواجهة لن تكون سهلة… وأن قلب كل واحد منهما لا يزال متعلقًا بفتاته بطريقة لم يعتادها أحد. في تلك الليلة، قبل أن يغلق القصر أبوابه، اقترب هيونجين من ندى وهمس: «لن أدع شيئًا يؤذيك… أبداً.» اقتربت منه، خفّت الحواجز بين خوفها ورغبتها. نظر إليها، ثم أمسك وجهها بين يديه بخفة، وقبّل جبينها… قبلة قصيرة لكنها محملة بكل شيء: عشق، هوس، حماية. في نفس الوقت، وقف فيليكس خلف ياسمين، يهمس: «لن أسمح لأي أحد أن يلمسك… أنا هنا.» ثم وضع يده على كتفها، وجهه قريب من أذنها، وهمس: «وأنا أحبك… أكثر مما تستطيعين تصديقه.» كانت تلك ليلة لم تبدأ فيها المعركة بعد… لكن التهديد أصبح قريبًا، والقلوب بدأت تشعر بأن العشق والهوس لم يعودا خيارًا، بل واقعًا لا مهرب منه.