الفصل 18
يطالع ع الاغراض والمواد وكل الرجال يشتغلون ليرن جواله أخذه ورد ، واقف سليم بيعد عنه بشوي يتفقد المواد ليسمع صوت فريد العالي : شوووو
تبسم وحط يده خلف ظهره ومشى نحو فريد طالعه حتى نزل جواله من أذنه
فريد بتوتر : سيدي الشرطة كمشت ع أسامة ورمزي
سليم بإبتسامة: اي وبعدين
أنصدم فريد من برودة أعصابه وطالعه بصدمه ، فريد : بقول لك الشرطة كمشت عليهم سيدي
سليم : ليش تعيد كلامك بعرف وأختصر وبعدين مسكتهم الشرطة
فريد بتنهيدة : رمزي لاا أما أسامة حد الآن مابعرف رمزي أول ما سمع أصوات سيارة الشرطة هرب وبيقول أسامة مدري أمتسك أو هرب مثله
سليم بإبتسامة طالع امامه : اي أكيد أمتسك عااد فين يروح وهو مو متعود لاجواء الشرطة بيفتجع ويوقف في مكانه مخذول مسكين ويمتسك
فريد برفع حاجب : بس ليش مبسوط تعرف المخدرات مع أسامة يعني رح نخسر المخدرات والزبون
إبتسم سليم وطالعه: الزبون مو مهم هو شخص عادي مايفيد وأما المخدرات نحن ننتج أكبر بضاعات بنموت ع بس شنطة
فريد : بسس أسامة من رجالك ينحبس
سليم بإبتسامة طالعه وهمس : أنا بلغت
فريد بإفتجااع وعلى شوي صوته : أنتتتته
سليم بصوت شويش : اششششش خفض صوتك وتكلم بشويش ولا أحد يدري ذا الحكي بيننا ، ورجع صوته عاادي : انتبه ع شغل انا خارج شوي أشم هواء
خبط ع كتف فريد ومشى للخارج ، طالعه من الخلف فريد وحد الآن مو مستوعب رجع طالع ع العمال وكلهم يطالعوا عليه ، فريد بغضب : كيف انا مهرج تتفرجوا عليّ يلااا كل واحد شغله مابدي كسل يلاااا
رجعوا لعملهم ليأخذ نفس فريد ورجع طالع ع الباب لخرج منه سليم وحاكى نفسه: هالله هالله عليك ياا سليم عسى وش تفكر فيه
وقفت سيارتهاا عند بيتهاا خرجت منهاا ليخرج أسامة وأخذ الشنطة معه ، ناسيل : اترك الشنطة في السيارة وفووت
طالع ع شنطة شوي أسامة ورجعها في السيارة المقعد الخلفي ومشى بعد ناسيل لمشيت لبيتها ودخلت ودخل بعدهاا رمت جاكيتها ع كنبه ودخلت عطول للمطبخ
طالع أسامة ع كل أنحاء البيت ورجع جلس ع كنبه وهو يحس بتوتر ومو عارف كيف يتصرف بس ساكت
بس دقيقتين وخرجت من المطبخ ناسيل حطت كوب شاي ع طاولة أمام أسامة وأخذت الكوب الثاني وجلست مقابله وهي تشرب ورجعت حطت الكوب ع طاولة وطالعته بهدوء
ناسيل : الشرطة شافت وجهك
أسامة بتوتر ومنحني براسه تحت : مدري مو متأكد يمكن شافتني ويمكن مع الظلام لااا
حست بتوتره ناسيل وأخذت نفس ورجعت تطالعه ، ناسيل : طيب خليك عندي حتى بتأكد شافوك او لااا
سكت أسامة مو عارف وش يرد مع توتره كل ليفكر فيه كيف أجت الشرطة وكيف عرفت أخذ الشاي وشرب منه يخفف من توتره شربه بهمجيه راقبته ناسيل وبتسمت لتحاكي نفسهاا : نفس تصرفه وعاده صغير ماتغير
رن جوالهاا طالعت ع جاكيت بدهاا تخرجه ليصرخ أسامة بتوتر : لاااا لاااا تردي هييي الشرطة أكيييد الشرطة
أفتجعت من خوفه الزايد طالعته لتهديه ، ناسيل : هدأ من حالك لا هي مو الشرطة لا تخاف وأنا هون مارح يصير شي ولا حتى الشرطة تأخذك طيب لا تخاف
هز برأسه أسامة وسكت ، طالعته شوي ناسيل والجوال عاده يرن تجاهلته وراقبت ملامح وجه أسامة حتى هدأت ورجعت ع جوال ليرن عاده رنه فوق رنه أخرجته من جاكيتها وردت ، ناصر بإبتسامة: يعني لازم اجلس انتظرك نصف ساعة لتردي
ناسيل : كنت عادني مفكرة أخليك تنتظر يوم لرد بس يا حسافه أحتاجك بمسأله ضروري من دون تسأل ليشش
ناصر بعقد حاجبه : بمسألة وش هي؟؟
ناسيل : قوللي أول شي ليش أتصلت عليّ
ناصر بإبتسامة: بدي أطمن عليك وبشرك لما أحد بشرك قتلوا عمران في السجن
ناسيل : معلومه قديمه من الصبح هي وأعرف مفيش شي ثاني وأساسًا كنت عارفه كذا رح يحصل
ناصر : إلا في شرطة لمكافحة للمخدرات وصلهم بلااغ عن شب يوصل بضااعات بس الشب هرب وحد الآن مالقيوه وأنا رايح نحوهم بسااعدهم
ضغطت ع حاجبهاا وطالعت ع أسامة ليطالعهاا ويفرك يديه مع بعض متوتر، ناسيل : طيب شافوا الشب كيف شكله
نااصر : مابعرف ماسألتهم بس ليش تسألي
ناسيل : قلت بسااعدكم شوي أو لأنا بعرفه هيك
ناصر : طيب أول ما أوصل بشوف كيف هرب ولعرفت كيف شكله او معهم صورة له بقول لك
ناسيل : طيب بدي سكر لما معك حكي ثاني
ناصر : اي قلتي بحتاجك بمسأله وش هي أحكي؟؟؟
ناسيل : ولاشي كنت أحتاجك أما الآن لااا، وعطول أقفلت الخط بدأ يفتح فمه يتكلم ليسمع ع فصل الخط تنهد بضيق وخلع سماعة الأذن من أذنه ورجع تركيزه ع طريق وهو يحرك الدركسون
يُتَبــــــــ..ــــــــــع....