الفصل الثاني عشر
طريق الحقيقة
لم يكن النوم خيارًا لتلك الليلة.
كانت لين تجلس على الأرض،
والصورة أمامها،
والتقرير بين يديها،
كأن الماضي قرر أن يفتح فمه أخيرًا.
الاسم المكتوب
لم يكن غريبًا.
كان اسم امرأةٍ سمعت عنه في طفولتها،
امرأة اختفت فجأة،
وقيل يومها
إنها اختارت الرحيل.
لكن الورقة
كانت تقول شيئًا آخر.
— «لماذا آدم؟»
تمتمت بصوتٍ مكسور.
في الصباح،
ارتدت معطفها،
وحملت حقيبتها،
واتخذت قرارًا لم تكن مستعدة له:
أن تبحث بنفسها.
بدأت من المستشفى القديم،
حيث يعود تاريخ التقرير.
الممرات باردة،
والروائح لا ترحم الذكريات.
سألت الموظفة عن الاسم.
نظرة تردد،
ثم صمت.
— «الملف مغلق.»
قالتها بسرعة.
لكن لين لم تتراجع.
ضغطت،
سألت،
انتظرت.
وفي لحظة إهمال،
انزلقت منها جملة واحدة:
— «كان هناك توقيع…
شاب اسمه آدم.»
تجمّدت.
هذا ليس تشابه أسماء.
خرجت والدوار يحيط بها.
لم تعد قادرة على التمييز
بين الحقيقة والخوف.
وفي تلك الأثناء،
كان آدم يراقب من بعيد.
علم بخطوتها،
وعرف أنها اقتربت أكثر مما يجب.
اتصل بها فورًا.
لم تُجب.
أرسل رسالة:
"توقفي الآن…
الأمر أخطر مما تتخيلين."
لم ترد.
كانت قد دخلت بالفعل
الطريق الذي لا عودة منه.
وفي زاوية مظلمة من المدينة،
كان شخصٌ آخر يراقبها،
ويبتسم.
لأن البحث عن الحقيقة
أحيانًا
هو أسرع طريق إلى الخطر.
📖
في الفصل الثالث عشر سنشهد:
مواجهة مباشرة مع الماضي
خطر جسدي حقيقي
تدخّل آدم في لحظة حاسمة