العشق الذي نجاء - الفصل الحادي عشر | روايتك

اسم الرواية: العشق الذي نجاء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

الانهيار الهادئ لم تبكِ لين حين عادت إلى بيتها. الدموع تحتاج طاقة، وهي كانت منهكة حدّ الفراغ. جلست على طرف السرير، تحدّق في الجدار، وتعيد كلماته مرارًا: «كان خطأ.» كلمة واحدة، لكنها هدمت كل شيء. نزعت السلسلة من عنقها، وضعتها على الطاولة، كأنها تخلع آخر ما ربطها بالأمل. — «أخطأتُ حين صدّقت…» همست لنفسها. لكن قلبها كان يعرف أنه لم يخطئ بالحب، بل بالثقة. في المقابل، كان آدم في سباقٍ مع الخطر. التقى بالرجل نفسه، المقهى نفسه، لكن هذه المرة لم يكن هادئًا. — «اتركوها خارج هذا.» قال بحدة. ابتسم الرجل ابتسامة باردة: — «كان بإمكانك ذلك… قبل أن تدخلها عالمك.» دفع آدم الطاولة بيده. — «اقتربوا منها… وسأحرق كل شيء.» ضحك الرجل. — «الحقيقة تسبقك، يا آدم.» في المساء، وصلت لين رسالة جديدة، لكنها لم تكن تهديدًا… بل جزءًا من الماضي. صورة… تقرير… اسم امرأة. تجمدت. هذا الاسم تعرفه. همست: — «مستحيل…» أما آدم، فكان يعلم أن الوقت انتهى. وأن القسوة لم تعد كافية. وفي تلك الليلة، انهارت لين أخيرًا. بكت بلا صوت، لا على آدم فقط، بل على نفسها… وعلى حبٍ وُلد في الوقت الخطأ. لكن وسط الانهيار، نهض في داخلها سؤال أخطر: هل كان حقًا مخادعًا؟ أم كان يحاول إنقاذي؟ وكان هذا السؤال بداية الشك في القسوة… وبداية اقتراب الحقيقة.