الفصل السابع والخمسون
في مساء يوم الأحد قررت ملك أن تتجول في الحي ، للتسلية واكتشاف المكان اكثر .
بينما نادر كان متجها للمسجد ليقضي وقته هناك حتى صلاة العشاء ، فلمحها تتمشى وحدها في الشارع .
نادر بصوت ينبع منه الغضب:«مللللك»
التفتت ملك بسرعة ليكمل نادر وهو يسير نحوها :«رجليك صارو طوال من كثر التفتل هاد كلو ؛ شو مطلعك بنص الليالي وحدك برا»
ملك:«وانت عم تلاحقني ولا شو ؛ وبعدين وش دخلك انت ، صرلك خطيبة الان وبظن انو هي أوْلى باهتمامك هاد»
نادر:«خطيبتي رح كون معها رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى وانتي بتعرفي هالشي منيح ؛ لو ما أمنوني عليكي ما كنت رح اطلع فيكي اصلا»
ملك :«ههه ولله جد ، انت على مين بتضحك »
نادر:«هي هي الحقيقة يا ملك، انت هلا مجرد أمانة وبس »
ملك:«وأخيرا كبر عقلك ، الحمد لله يا رب»
نادر:«بلا كلام فاضي ، يلا قدامي على بيتك »
ملك:«وكأنو صاير تدخل كثير فشي ما بخصك»
نادر:«لا سمعيني صوتك ويلا امشي »
سار بها إلى منزلها ثم عاد إلى المسجد .
كان يحترق من حسرته وهو يتذكر يوم أقسم أنها ستكون له .
والآن ماذا يفعل؟ تقدم لخطبة فتاة اخرى
يال السخرية...