عتبة جديدة
لم ترحل جينيفر فورًا.
ولم تبقَ كما كانت.
اختارت المسافة—لا هربًا، بل احترامًا لنفسها.
واختار تشارلي الصمت—لا عنادًا، بل ندمًا.
التقيا لاحقًا، في مكانٍ عام، نظرات قصيرة، وابتسامة خفيفة لا تحمل وعودًا.
قال لها:
"أتمنى أن تكوني بخير."
أجابت بصدق:
"أنا أتعلم."
ومشت.
لم تلتفت.
ليس قسوة…
بل لأن بعض الأبواب، حين نغلقها بوعي، لا نحتاج أن ننظر خلفنا.