عالم موازي - بدايه النهايه - بقلم ملك محمد المتولي | روايتك

اسم الرواية: عالم موازي
المؤلف / الكاتب: ملك محمد المتولي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بدايه النهايه

بدايه النهايه

كانت ماتيرا تقف بجانب نافوره تنظر اليها وتتاملها قطع حبل افكارها ابن ملك النور (بحر) ماتيرا: اوه ظننت انك نمت بحر: لم استطع النوم بصراحه اشعر ببعض القلق ماتيرا: من ماذا؟؟ بحر: من الحرب سيان قوي جدا... انت لا تعرفين كم هي قوته انتي فقط غريبه اتيه من عالم البشر ولا نعرف اذا كنت ستستطيعي فعل هذا ام سيكون مصيرك مثل الذين اتو قبلك لوهله شعرت ماتيرا بالخوف والاكبر هو انها بدلا من كسب سيان لصفها ابعدته عنها بطريقه هي تعلم انه لن يغفر لها علي الاطلاق. كانت ستحاول ماتيرا من اخفاء قلقه ولكن سبقها الملك بطلبه لهم ان ياتيا الي مكتبه ______ عند الملك كان يجلس الملك (سيراف) علي كرسيه وسمح لهم بالجلوس بدا الملك بالكلام بدون اي مقدمات: ساقولها وستكون امر وليس طلب قال بحر: وما هو سيدي الملك: ان يتم اعلان زواجكما وقفت ماتيرا باعتراض واضح وقالت باللغه الاصليه لها: نعم. نعم. انت كبرت وخرفت ولا ايه..... شدها بحر بسرعه لتجلس قالت له بهمس: الا تري ما يقوله والدك بحر: اصمتي فقط قال الملك بهدوء مرعب: لو لا انني اعلم موقفك يا ماتيرا لكنت تصرفت معك تصرف لم ترغبيه في حياتك تلك ولا التي في الحقيقه تكمل حديثه بعد اخذه لنفس عميق: سازوكم لبعضكما للسياسه لكي نسطتيع هزيمه سيان بسلام ماتيرا: يمكننا هزمه بطرق اخري غير هذا اريد ان ارجع لعائلتي ولمكاني الحقيقي قال الملك: اتظنين انكي ستستطيعي ان ترجعي الي عالمك. وتعلمين يا ماتيرا ساصارحك بشئ كل من اتو الي هنا استطاعو...... قال بحر مقاطعا: ابي..... اظن باننا تجاوزنا حدودنا غدا يا ماتيرا سيكون يوم زفافنا ماتيرا: ماذا.... لا لا هذا مستحيل بحر: اذهبي لغرفتك حالا ذهبت ماتيرا لغرفتها بغضب بينما نظر بحر لابيه وقال : اذا علمت او شممت خبر انها علمت ما سيحدث لا تلوم احد غيرك انت وجدرانك تلك ايها العجوز الملك: يبدو انك تطاولت مع والدك يا بحر ولا تنسي انني استطيع قتلت في اي لحظه خرج بحر من غرفه والده وعلي فمه ضحكه خبيثه وغرور _________ صباح اليوم التالي استيقظت ماتيرا علي صوت الخادمه وهي تقول: صباح الخير مولاتي استغربت ماتيرا من الكلمه التي قالتها "مولاتي!؟ " الخادمه: هيا لنساعدك في التجهيز لزفافك مولاتي ماتيرا: حسنا بداو في تحهيز ماتيرا وبعد الانتهاء نظرت ماتيرا الي نفسها في المرآة لم تكن تظن ان الموضوع سيكبر الي هذا الحد وهذا كله بسبب تسرعها وغبائها قطع افكاره صوت الخادمه وهي تخبرها ان الجميع منتظرها في الصاله الخاصه بالحفلات تحركت ماتيرا في الامام وخلفها كانت الخادمات حتي وصلت الي باب كبير افتتح الباب امامها وظهرت من خلفه اشخاص كثيره بلعت ماتيرا ريقها بصعوبه وتوجهت علي المنصه بجانب بحر الذي مازال ينظر لابيه بتحذير وابيه ينظر اليه بكبرياء قال لها بحر مع ابتسامه هادئه علي وجهه: ستبدا الان رقصه الوميض _______________ في مكان اخر بالتحديد في قصر ضخم مهجور من الخارج ولكن بداخله هيبه كبيره ساد الصمت في قاعه العرش صمت تقيل وكانه يعترف بملك جديد من صلب الظلام كان سيان يجلس وظهره مستقيم نظراته ثابتهلكن الفراغ كان ساكن في عينيه لا الم...... لا حنين..... لاشئ اقترب داغر خطوه وقال بصوت منخفض: حاسس بايه؟ سيان: ولا حاجه... وده مريح ظهر الارتياح في عين داغر وهذا ماكان ينتظرن ولكن داغر كان يشعر بقلق خفيف قلق لا يريد الاعتراف به نهائيا لاول مره.... النسيان ينجح بسرعه زياده عن اللزوم فجاه انفتح الباب ودخل الخطيب وقال: بامر من ملك النور يعلن امام جميع الممالك زواج ابنه الامير بحر علي الاميره ماتيرا ساد صمت غريب قصير لكنه كان كافيا لم تتغير ملامح سيان لم يضرب لم يغضب لم يسال لكنه شعر بشئ انكسر في صدره دون صوت حركه صغيره صدرت منه اصابعه انغلقت ببطئ والتاج علي راسه اطلق وميض مظلم خافت «ماتيرا !؟» قال الاسم كانه كلمه جديده علي لسانه بلا ذكري بلا صوره رفع بصره للخطيب وساله بهدوء: ومن تكون؟ قاطعه داغر وقال بسخريه: مجرد فتاه كانت تعنل كخادمه لكن سيان لم يكن ينظر الي داغر كان ينظر الي الفراغ الي احساس ناقص... مكان فارغ بداخله قال ببرود: خطوبه موفقه ضحك داغر واقترب منه وقال في اذنه بخبث: مش شايف ان النسيان نعمه رد سيان بكلمات اعمق: لو كان فعلا نعمه ليه حاسس انهم اخدو مني حاجه مهمه اهتزت الابتسامه من علي وجه داغر ولاول مره يحس جزء منه..... ندمان الحزء التاني..... خايف اقترب وهمس: ما تدورش..... بعض الاسماء لو رجعت العروش هتقع نهض سيان من علي العرش وقال جمله واحده وهو ينظر الي داغر بضحكه خفيفه: جهز نفسك والجيش عرف داغر ان النسيان مقتلش الحب هوا بس"حبسه"