على رمال سيلين - الفصل 76 والأخير - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 76 والأخير

الفصل 76 والأخير

مر كل شي بسرعه .. مر عرس المها مخلوط بدموع فراق .. كانت المها مذهله في عرسها .. سوت حركه في دخولها .. امتلت القاعه دخاان كأنه سحاب .. ودخلت المها كأنها تمشي على السحاب .. كانت مسكتها عباره عن ازهار زنبق متناسقه مع مكياجها الاخضر وطقم الزمرد اللي لبسته حول رقبتها .. دخلت على موسيقى وقصيده باسمها .. وانتهى العرس بقدوم جاسم .. اللي دخل بهيبه حسدت كل بنات العايله المها عليها ..لكن المها كانت جنبه اميره بحضورها .. كانت تتمنى لو يد امها او يد ابوها بيدها .. لكن صالح وعبدالرحيم ماقصرواا معاها .. راشدوعبدالرحمن كانوا معاها طول الوقت قبل لاتدخل القاعه يحاولون يهدونها .. لكن قلبها كان كول الوقت في حالة اضطراب .. جلس جاسم جنبها ..بعد ربع ساعه طلب منها يطلعون لانه مايحب الحريم اللي تطالعه .. ماكانت تتمنى هالشي لكنها وافقت ..جت امنه ساعدتها واطلعوا لغرفه جانبية ... تم طول الوقت ماسك يدها ..يطالعها بحنان .بحب ..بانبهار .. بعد اسبوع .. المقرر عرس خديجه كان بعد يومين ..وكانت المها وجاسم في شاليه من شاليهات سيلين .اول مره يطلعون من البيت ...تموا يمشون على البحر يدينهم في يدين بعض .. كانت المها لابسه جنز تحت عبايتها ..ومافي حد حولهم فحاطه شيلتها على جتفها وشعرها مع الهوا يطير ويضرب وجه جاسم .. . ــ تعالي من هالجهه ..شعرج لعوزني .. ضحكت المها .. وراحت من الناحيه الثانية ... ــ بنسافر بعد عرس خديجه على طوول .. المها ــ ان شاء الله .. ــ حجزت لنا في ماليزيا .. المها ـ حلوو .. ــ بردانه حبي ؟.. انحرجت المها ــ لا ... كانت بردانه ومتحسفه ليش لبست بدي بدون اكمام تحت العبايه .. قرب منها وحط يده على كتفها .. ــ لاتكذبين علي سمعتي ؟. تعالي نرجع .. المها ــ لا ..خلينا شوي.. احب سيلين بحرها وجوها .. ــ ماتحبيني بعد ؟؟.. ابتسم ونزلت راسها منحرجه للمره المليون .. ــ مهوي حبيبه قلبي .. طالعت له المها ورفعت راسها ــ لبيه .. ـ سلامتج .. بس اتأكد انج حقيقه مب خيال ... .. كان حب جاسم يكبر في قلبها مع كل يوم .. صج رومانسي بزياده .. لكن .. تحب رومانسيته .. مسكت يده ..وقربت من البحر اللي تخلل اصابع رجلينها ..رغم برودته .. لكنها انتعشت .... ___________ يوم عرس خديجه .. كانت ديمه جايه وجايبه المسكه لخديجه فالبيت .. اول مادخلت البيت كان راشد في ويهها .. ــ شخبارج ؟.. ارفعت راسها ببساطه ــ الحمدالله .. بيفضى البيت عليك ؟؟. ــ لا ..مسأله شهور بس .. انحرجت ديمه وصار وجهها احمر ــ لازم يعني تحرجني .. ــ عادي . دام رضاج ينشرى بوجبه تشكين هلابينوو .. ضحك راشد عصبت ديمه ــ عاد بتمسكها علي ؟؟ كله من حموود هو اللي قالك .. راشد ــ فديييتج .احلى مافيج عصبيتج ..لا والله قال لي منصور .. مسكين منصدم في اخته الصغيره ..مدمن جنك فوود ... استحت ديمه ــ خديجه موجوده ؟ ـ اي تهربي.. ديمه ــ حمد فالسياره .. مابي اطول عليه .. عط خدووج المسكه قبل لاتروح الفندق.. حطت المسكه على طرف الدرج .. ـ ان شاء الله .. ــ باي .. نزلت ديمه بسرعه وراشد يتأملها .. قال لنفسه (ثلاث شهور .. بس ثلاث شهوور ان شاء الله )) .. طلعت خديجه ـ كاني سمعت حس ديمه ؟؟.. ــ ايه ..المسكه .. ـــ الحمدالله جابتها .. .. راشد ..والله مب هاين علي اني اخليك بروحك ..ليش ما قنعت مبارك العرس بعد عرسك؟ ــ لاتخافين علي .. هالشهور بقضيها بين الشغل وتجهيز البيت وغرفتي وبين جدي..لاتنسين ..صالح وكل لي مووضوع ادويته ..مابكون بروحي ..بعدين كلها كم شهر و ديمه تملى علي البيت ..مع انه مكانكم مايسده احد .. خديجه ــ فديت روحك ..انا شلون اعيش من غير لا اشوفك كل يوم.. ــ مب من بعد البيت يعني ..كلها عشر دقايق .. جاهزه تروحين الفندق.. طالعت خديجه البيت .. حست بألم .. ــ هاي اخر مره .. اكون وحده من سكانه . .. راشد ـ شالكآبه .. طبعا لا .. البيت مفتوح لج دايم .. بتغنج ــ يعني بكره مابتمل مني وتقول لي انجلعي لبيت بروك ؟؟ راشد ــ يمكن .. بس مابيكون من قلبي .. ابتسم لها وخذها في حضنه ــ لاتسوين لي مناحه نفس اختج مهووي .. عورت قلبي والله شوي واقول لجاسم انقلع ماعندنا بنات للعرس.. ضحكت خديجه ـ مالومها .. بتروح بيئه غريبه ومكان غريب .. وناس غريبه ..ورجل غريب .. ــ اي والله ..بس هذا نصيبها والمفروض هي قويه ..ولا بس تمثل علينا ؟ ــ تمثيل ياخوي تمثيل .. هي من داخل هشه .. ــ يله عاد .. جيبي عباتج واغراضج .. .. هزت خديجه راسها..وشالت المسكه ودخلتها الغرفه ونادت الخدامه تساعدها .. كانت الخدامه شانتي تصيح ماتبي فراقها .. الخدامه اللي عمرها تقريبا في الخمسين .تخدم عندهم من سبع سنوات .. بدون صوت بدون تشكي بدون اي تذمر .. تمت تصيح وخديجه تصيح معاها . ــ لاتصيحين .. وماوصيج على راشد ..غداه عشاه..ريوقه .. قوميه من الصبح علشان الصلاه .كلها فتره وتجي زوجه راشد .. بس لاتنسينه . ــ جين ماما .. ــ يله يلي الشنطه للسياره بشيل الفستان واجي .. ــ ماما انتي واجد هلو .. مسحت خديجه عيونها .. وتمت تطالع الحنا على يدينها .. اليوم .. بتتغير حياتها ..وبتصير رسميا ..زوجه مبارك ..لكن ليش حزينه ؟؟ .. ليش ه هالشعور انها تهاجر عن وطنها ؟؟.. ماتدري ليش..لكن .. هذي سنة الحياه .. كان تركيزها انها تبتسم ..لكن الابتسامه مالقت لها طريق على محياها ..تفتقد اشياء وايد ..المها ..اول شي ..رغم انها تزوجت من اسبوع لكنها تفتقدها بقوة .. امها اابوها ..في يوم نفس هذا كانت تتمنى حضورهم .. نوف بتلاقيها في الفندق .. راح تشتاق لغرفتها .. تشتاق لاخوها .. رفعت فستانها البسيط ..اختارت انها تكون بسيطه في عرسها ..وبمكياج بسيط بدون اي اضافات فانتازيه .. اختارت تكون هي في عرسها ..علشان بكره لما تطالع الصور وتسترجع الذكريات ..ماتشوف مسخ كان يتبع الموضه ..تشوف ذوقها هي ..وملامحها هي ..واختياراتها هي . مثل ما مبارك بيكون حاضر ببفسه مايزينه الا دهن العود والبشت .. ________________________ ــ في المطار ... كانت خديجه تمسك بيد مبارك ودموعها تترس عيونها .. ـ حنا ماقلنا مانبي دموع ؟؟ماقلت ابيج تودعيني مبتسمه ؟.. ــ صالح .. ماقدر .. خذني معاك .. مبارك ــ هييه وانا بتخليني بروحي ؟؟.. ضحك صالح قالت خديجه مرتبكه من زوجها اللي ماصار لهم ثلاث ايام عرسان فرش ــ لا تعال معانا !.. صالح ــ لاتسوين لي مثل مهوي امس قعدت تنتحب في المطار كانه حد ميت..مع اني انا اللي جاي اودعها مب هي اللي تودعني ... خديحه وازدادت دموعها ـ اسم الله عليك .. صالح ــ ههههه .. والله امس فقعنا انا وجاسم من الضحك توقعتها من الكل الا مهوي ..ماخبرتها ضعيفه جي .. خديجه ــ فديتها اختي .. مايسوى على جاسم بتقعد تصيح طول الوقت ..مب شهر عسل .. مبارك ــ اتوقع موعد طيارتك قرب ؟؟.. صالح ــ بل تبي تطردني عشان يحلا لك الجو معاها ؟؟ لاحق ياخي عندكم العمر كله ان شاء الله .. انحرجت خديجه واضربت صالح بكوعها ــ بس عاد .. ضحك مبارك ــ خخخخ .. ياخي تبي تقعد وماتسافر ياهلا ومرحبا .. صالح ــ لا .. امريكـا تنتظرني .. ــ عاش واثق .. انفجروا صالح وخديجه على تعليق مبارك .. صالح ــ يله ..دير بالك على بنت اخوي .. مبارك ــ لاتوصي حريص وانت تحمل بعمرك .. سلم على مبارك ,وحب راس خديجه .. اللي ماقدرت تمسك دموعها ..وسحب شنطته ..وراح للبوابه .. ــ الله يحفظه .. ــ آميــن .. بيرجع ان شاء الله .. ـ بفقده واايد يامبارك ..ماقدر .. افكر انه مب موجود .. حط مبارك يده حول كتف خديجه ــ ادعي له الله يوفقه ....يحتاج دعواتنا .. ــ الله يحفظه .. __________ في بيت بو عبدالرحيم ..دخل بو عبدالرحيم وهو يتسند على عكازه كانت ام عبدالرحيم فالصاله تشرب شاي .. ــ حياك .. ـ هاه قاعده بروحج ؟ ــ شسوي .. فضى البيت علينا .. ــ وين طيبه ؟؟.. ــ في بيتها مع عيالها .. بوعبدالرحيم ــ خلاص بتقعد هناك ؟.. ام عبدالرحيم ــ ايه .. سالم بيدرس هنا ..وسعيد سكن بيته الثاني ... وطيبه قابلت عيالها هم يحتاجونها اكثر . بوعبدالرحيم ــ زين تسوي .. ــ فضى البيت يا جسوم .. ــ لا ا ن شاء الهو صالح بيرد ..ويتزوج ويترسه عيال .. ــ تهقى يتزوج؟؟.. ــ ايه .. بس خليه يفوق من صدمة فاطمه .. الله يرحمها من توفت وصالح بعالم ثاني .. ام عبدالرحيم ــ الله يرحمها..عاد بدور له عروس مافي مثلها .. بوعبدالرحيم ــ ماتدورين لي بعد ؟ ــ جسوووم ...بعد هالعمر ؟؟ ــ لا طبعا ..وانا استغني عنج ؟؟ انت شمعة هالبيت . ــ فديت عيونك والله كبرنا عالكلام الحلو.. ــ عمرج ماتكبرين في عيني ..بس تزيدين حلاه .. عاد تخيلو عجوز بالسبعين ومستحــيه .. أحلى مشهد والله ,, النهــايـة