على رمال سيلين - الفصل 71 - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 71

الفصل 71

في غرفته بعد ساعه .مسكت الرساله وفتحتها ..طان خطه عادي يشبه خط الرقعه ..والرساله في صفحه وحده .. بسم الله الرحمن الرحيم ,, زوجتي العزيز ة : فقط اعلمي اني لست نادم لانه من خلال تصرفي الاحمق عرفتك ..عرفتك عينيك ..ووجدتك في معمعه الحياه .. فقدت الامل في ان اتزوج بزوجه يرف لها قلبي ..كانت الخيارات امامي بكثره ..لكن لم امل لأي منهن .. وعندما وجدتك اعدتي الى روحي الحياه .. اجل اخطأت ..لكن لست بنادم لاني عرفتك .. عرفت اي كبرياء تملكين ..عشقت كبرياءك قبل ان اعشقك .. عشقت جرأتك قبل ان اعشقك .. عشقتك قبل ان اعشقك .. ملاحظة : آسف لاني كسرت ضلعا فيك.,اعدك انه آخر شيء أكسره .. جاسم . ___________ طالعت المها رساله مره ثانية وقالت باستهزاء ـــ لا وكاتبها بالفصحى ...امحق.. لكنها لقت نفسها تقرأها مره ورى مره .. حست انها حفظتها .. حطت يدها على قلبها ــ لاتخون فيني .. لاتخون .. اتفقنا نكره ...مااتفقنا نحب ..مهما كانت الاسباب ..لا للحب ياقلبي ..لاتنبض بهالسرعه ..ارجووك لا .. لكن قلبها تم يختلجه مشاعر كثيره .. عاندها ونبض جاسم ... _______________________ دخل عبدالرحمن الغرفه ــ السلام عليكم .. ــ وعليكم السلام .. ـ انا اسف ماقصدت اطقج بس قهرتيني .. ــ انا اسفه مابلغتك.. جلس على البلكونه .. وتمت هيا تلاعب الصغير.. طالع لها مستغرب ..اول مره تسويها .. بالعاده تعطيه الاكل او تغير له وتخليه يلعب بدون ماتتدخل... ناداها ..جت لعنده .. ــ نعم ... ــ في شي.؟ استغربت هيا ـ لا ..ليش؟؟.. ــ مادري احس فيج شي.. ــ لا مافيني..عبدالرحمن شرايك ناخذ العيال ونروح لعند سالم فالمستشفى.. ــ سالم؟ اي والله سيت انشغلت مع المؤتمر ونسيته .. ــ نساك الموت امين ..حرام تلاقيه متملل ..شرايك؟ ــ خوش راي .. ــ خلاص بلبس واجهز الصغار.. هنا تأكد عبدالرحمن ان هيا فيها شي ..ماعتاد منها هالحركات الانسانية ..قام غير ملابسه واتجهوا لسالم اللي استانس بوجود الصغار.. ________________________ كانت العنود في قمة وناستها وهي تحس ان في شي رجع لحياتها مثل قبل .كانت تاخذ اخوانها المدرسه وترجع البيت ..تجهز لهم الغدا بمعيه الخدامه ..بعدين تتغدى معاهم ... بعدين تقعد تدرسهم لين المغرب بعدين يلعبون بلاي ستيشن لين حزت نومهم .. تنام مع عبير بالغرفه وعامر ينام بغرفته .. كانت حزة البلاي ستيشن العنود لابسه بيجامتها اللي عليها تويتي ومسويه شعرها ضفيره على طولها وتلعب كورة مع عامر .. ــ مابتغلبني .. انا بقووز.. ــ تفوزين طل .. خسرانه 5-1 وتقولين تفوزين .. ــ انا بساعدها .. التفت العنود للصوت وابتسمت من قلبها ــ شفت نااس بيساعدووني .. جلس احمد جنب العنود على الارض واعطته الهاند وامسكت في زنده ــ وره الويل هالمفعوص اللي يستجري ويسجل اقوال .. احمد ــ بحاول بس مابضمن الفوز .. ــ احمد لاتفشلني .. نزلت راسها فطاحت غرتها على عيونها فمد احمد يده رفعها ..انحرجت العنود وطالعت له مستحيه .. عبير ــ بس عاد عن الافلام المصريه .. نبي نعرف من يفوز .. انحرجت العنود ودفنت راسها في ذراع احمد اللي ضحك بقوة ــ والله انتي بالمره ماعندج حادي بادي .. بغلب اخووج.. عبير ــ اذا العنود شجعتك انا بشجع اخوي ..يله عمووور ورينا الفن .. ــ أنا اراوويج .. وتمواا يلعبوون و البنات مسويات فيها تشجيع يصارخون بقوة ويصفقون ..وبالاخير ..فاز عامر . احمد ــ حظ المبتدئين .. ضحك عامر ــ اشوف حظك اسعفك ..واضح مالك بالسوني ولا باللعب .. حتى الاعب مضيعه ماتعرف اي واحد يلعب . العنود تلعب احسن منك . احمد ــ عن االاحراج يا النسيب .. خلني جدام زوجتي فنان . ضحكت العنود ــ طول عمرك فنان.. عبير ـ اقول تراج ماعرفتيه الا من كم شهر .اي عمرهذا ؟؟.. عصبت العنود ــ عبيرووووه اناا بــ... لكن قبل لاتكمل ركضت عبير داخل ــ موعد النوم موعد النوم .. لحقها عامر ــ انا بشرد مع السلامه يالنسيب .. احمد ــ مع السلامه .. العنود ــ هالبنت لساانها متبررري منها .. احمد ــ اشتقت لج .. انصدمت العنود ..نزلت راسها .. ــ اليوم رجعت البيت لقيته خاوي..قلت وينها حبيبه قلبي.. والله مشتاق لها .. جيت هنا بس اشم ريحتج واشوف بسمتج واروح بيتنا .. استحت العنود ــ صج ... بس؟؟ احمد ــ ايه بس .. ابي انعش روحي شوي.. ــ فديتك .. ـ ها ؟؟.. شو قلتي؟؟...عيدي؟.. العنود انحرجت ــ ماقلت شي .. ــ الا ..تفديتيني .. يا الله ..من قدي اليوم .. احبج عنودي . حست العنود انها بدت صفحه جديده مع احمد . قالت له بخجل . ــ وانا احبك.لا ....الااموت فيك .. مسك يدها وباس راسها .. راحت كل شكوكه مع هالاعتراف وهالنظره في عيونها .. ــ متى تردين بيتج ..ترا مصختيها ؟... حسته يبي يطلع من مو الحب عن لايتهور ــ ممم امي بترجع بعد شهر ..فاعتقد بنطر جيتها.. عقج احمد حواجبه بعصبيه ــ شهر..شلون بصبر عنج شهر؟؟؟... ابتسمت بخبث ــ مادري.. مسكها من خصرها ووقفها ــ الله يعيني ..وصليني للباب .. ــ زعلت حبي؟ ــ لا مازعلت ..المهم رااحتج حبيبتي .. كان يقول كلماته بانفعال ..قالت بتدلع ــ اي زين .. ترا امي بتجي هي وسالم الاسبوع اللي جاي ..وبتقعد هنا فتره .. .. وابوي قرر يسكن في بيت الضيوف ...هالفتره .. احمد ــ احللفي!... العنود ـ والله .. شال العنود فالهواا ــ احلى خبر والله .. ــ احم احم .. استحى احمد شوي ويحذف العنود على الارض ..كان عمه سعيد واقف عند الباب .. ــ ششـ... لونك عمي. ــ طيب زان لونك ..شلونك انت؟ هز راسه ــ الحمدالله ..عن اذنك ــ اقعد تعشى .. ــ لا تعشيت مع الوالد .. تصبحون على خير.. طلع احمد اول مالف على العنود انقهر انها كاتمه ضحتها .. قرب سعيد ــ ليش مارحتي مع رجلج ؟ ــ قريب يبه ..الحين خليني مع عامر وعبير لين تجي امي.. ــ انزين خل يحطوون لي العشا ترا ميت جووع .. ـ تآمر يبه . _____________________ رن التلفون ..وارفعته بلهفه .. ــ هلا .. ــ هلا فيج .. شخبارج ؟ ــ الحمدالله .. ــ انزين ..شلون راشد ؟ ــ على حاله ..بس امس سوى مقلب في مهوي وخلاها تطلع لزوجها بدون ماتدري.. ــ ههههههه ..يجي منه والله ..مايسوي لي مثل هالمقالب؟ ــ لا احلم .. الحمدالله مهوي ماغلطت بشي ولا طلع منها شي بدون ماتدري. ــ مشتاق اشوفج .. ــ ............ ــ انزين حبي .. بغيت اقولج .. بما انا مابنسوي ملجه ..ديمه اعرضت علي فكره .. اشوفها حلوة. ــ فكرة شنو ؟. نلتقي في محل تصوير خاص ديمه تعرف وحده توثق فيها ..نصور صور فوتوغرافيه البسج فيها طقمج؟. شرايج؟.. ــ ........... مادري..شوري بيد راشد .. ــ خلاص بكلمه ..بس قلبي يعورني عليه.. ــ ليش؟؟.. ـــ ماهاين علي اشوف البنت اللي يحبها تروح لغيره .. ــ ها ؟.. انصدمت خديجه ـ كمل مبارك ــ اي.. اعرف انه يحبها .. يله .. نصيب .. ــ صحيح..عمي مارضى يفتح الموضوع معاك؟ ــ مارضى للاسف .. ــ الله يعين .. ــ حبيبتي ..بخليج الحين ..توني راد من المجلس ومتكسر ...اشوفج بكره؟ ــ هههههه ..حلوة اشوفج بكره .. ــ بكره يجيبج راشد غير؟ ـ ايه بس وين تشوفني انت في قسم وانا في قسم .. ــ قصدت بالاستيديو.. ــ هااا..مادري.. ــ فديييت المنحرجييين .. خلاص بكلم راشد بكره ..يله تامرين شي؟ ــ سلامتك.. ــ تصبحين على خير . ــ وانت من هله .. ــ كدووج .. ــ لبيه . ــ لبيتي قلبي ... احبج .. استحت خديجه حدا وحمدت الله انه مب جنبها .. ــ فمان الله .. وصكر وصكرت التلفون ... دخلت المها ــ ايي شعندها اللي تحب .. ــ انت آخر من يتكلم ..لقاءات وحركات .. ــ كدووج ياحماره .. من زين اللقاء يعني . ــ هههههه .. جلست المها جنب خديجه اللي انتبهت . ــ رجعتي للشماغ ؟؟ ـ مووضه .. ــ امحق مووضه .. لكن المها كانت تحب الريحه .. متمسكه بها ... ــ اشتقت لصوصي.. طالعت لها خديجه مستغربه : من ؟ . المها ـ صالح عمي . شفيج .. ــ صوصج ؟؟ لا فلح الريال ..ريال عود شواربه تارس وجهه صوص ؟ ــ كدووج ..حلي عني !,, قامت المها وراحت غرفتها ... خديجه ــ صوصي .. ياويل حالي.. عمي غدا كتكتوت !.