على رمال سيلين - الفصل 68 - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 68

الفصل 68

كان صالح في غرفته مقهور .. مايقدر يتخيل ديمه زوجه لاحد غير راشد .. مافي حل الا انه يسافر عند سالم ..ويجي راشد يمنع زواجها .. حس بنفسه عبء عليهم ..فتح الانترنت ودخل ..محد اون لاين . . اذا جاسم بالمجلس نايم ومبارك اكيد نايم .. سكر من المسن دخل المنتدى ..مافي شي ملل روتين .. طالع الساعه ..شوي ويأذن .. صكر النت وقام لبس وراح المجلس .. تم واقف هناك يتمشى في الحوش ..الجو كان روعه ..الشتا على وشك ان يبدأ .. لين سمع الاذان ..دخل قوم جاسم وابوه .. وراحوا المسجد .. وهم في الطريق ــ مانمت ؟ استغرب صالح ــ شدراك .. جاسم ــ اسمعك تفر في الحوش .. صالح ــ حتى انت مانمت ؟ جاسم بهمس ـ ماااقدرت .. ابتسم صالح ــ مالومك .. يبه شربت دواك ؟ بو عبدالرحيم ــ بشربه لي رجعنا .. صالح ـــ يبه ترا اتفق عبدالرحمن وجاسم ومبارك على موعد ملجتهم ..ان شاء الله الخميس.. بوعبدالرحيم يطالعه بريب ــ ليش العجله ؟؟...بدري.. صالح ــ بدري من عمر ك يبه .لاتنسى ....خير البر عاجله .. كان صالح فاهم ان ابوه قصده ان توه صايره حالة وفاه في عايلتهم ..لكنهم ماحب يفتح الموضوع جدام جاسم قعد يتكلم عن نيته انه يروح لمصر عند سالم .. ______________ في مستشفى النساء والولاده .. احد الغرف الخاصه .. كان احمد واقف بره ينتظر .. طلعت ساره ــ الدكتورة قالت ما بيطلعونها هاليومين .. فيها انهيار عصبي حاد . سكت احمد .. ماقدر يقول شي ..ــ ابي اشوفها .. ــ ماادري شالسبب لكن الدكتورة مانعه الزيارة .. انقهر احمد هذا ثالث يوم ماشافها .. جلس جدام الغرفه على الارض .. ــ احمد ياخوي قوم هذي مب حاله ..صار لك ثلاث ايام مرابط جدام الغرفه .. ـــ ماروح لين اشوفها .. ــ احمد ..الله يخليك ..قوم احلق لحيتك ..وروح الشركه ترى ابوي صار له اسبوع متوهق بالشغل .. والعنود ماعليها شر ان شاء الله تقوم بالسلامة .. ــ شفيها العنود ؟؟.. انصدم احمد من الحرمه اللي تكلمه ..ماعرفها .. قالت ساره ــ هلا ام سالم .. طالع احمد مستغرب لساره ــ ام العنود .. قالت طيبه ــ انت احمد ؟... هز راسه بأي .. لان قلبها لما شافت حالته .شكله تعبان ومستعم عيونه حمرا .. ــ حد عند العنود ؟.. ــ الدكتورة توها طلعت .. راحت عند الباب لماقالت سارة ــ الزيارة ممنوعه .. لكن طيبه ما عبرتهم ودخلت .. كانت العنود مغمضه عيونها ومتكوره على نفسها ..قربت منها طيبه .. ــ عنودي ... فتحت العنود عيونها ..بدون مقدمات اول ماقربت منها طيبه رمت نفسها في حضن امها ..تمت تصيح بقووة ... واغمى عليها .. كان احمد منصدم ... ماتخيل حالتها بهالسوء .. كانت طيبه تحاول تصحيها ــ عنودي ..عنودي قومي يمه ..عنود .. التفت لقت احمد عند الباب ــ احمد ناد الدكتورة .. طلع احمد مايشوف طريقه .. الدكتورة وبحزم ــ انا قلت ممنوعه الزياره .. ــ انا امها !... ــ ولو .. كان مفروض تنتظريني .. انت العنود تفتح عيونها وهي تشوف الدكتورة تهاوش امها .. ــ يمه .. التفت لها طيبه وقربت مبتسمه ــ الحمدالله على السلامه .. قرب احمد منها ومسك يدها ...عنود حبيبتي شلونج .. طالعت له العنود منصدمه ..كانت عيونه تحمل داخلها خوف .. يطالعا بحب ..لحيته مبين انه ماحلقها من ايام ... ــ احمد .. مسكت يده بقوة .. حست طيبه انها ظلمت العنود.. لما شافت اهتمام احمد ..عرفت انه يحبها . استأذن احمد .. وطلع برا .. عرفت طيبه في داخلها ان قصتها مابتكرر مع العنود ..ابتسمت ..واركبت السرير وجلست وحضنت عنود ــ عنودي ..اعرفج طول عمرج قوية .. والله يعوضج ان شاء الله ..ليش متشائمة ؟... شوفي شلون خوفتي احمد عليج .. سمعت ساره تقول له برا انه مرابط فالمستشفى من ثلاث ايام ..هاد شغله وكل شي علشانك .. يستاهل منج هالمعامله ؟.. ابيه لي رجع.. ترجعين العنود القويه .. ــ يمه ..غلطتي انا ..انا ماكنت ابيه .. طيبه ـ فديتج حبيبتي .. مكتوب له مايكمل هالحمل ..سواء كنتي تبينه ولا لاء .. وبعدين توج صغيره .. توج باول العمر .. بكره تكبرين وتترسين البيت يهال .. العنود ــ ان شاء الله .. _________________________ وصل راشد للدوحه يوم الخميس الظهر . دخل المجلس وكان جده وعمامه جالسين مع جد جاسم وابوه .. سلم عليهم واعتذر لانه تأخر .. جا الشيخ .. وبدت مراسم الملجه .. اول شي كان جاسم .. دخل الشيخ مع راشد لين ال مقلط .. وكانت المها واقفه هناك مع نوف تصارع نفسها .. تقبل ..ولا .. لا .. نوف ــ الشيخ يسألج موافقه ؟؟.. طالعت المها لنوف .. قلبها يدق بسرعه ..كلام صالح .. لا .. جاسم .. لا .. ولقت نفسها تقول بدون ماتحس ـ موافقه . انصدمت من نفسها .. شلون انطقت بالموافقه .. لا ماتبيه شلون قالت موافقه ؟؟ لا ماتبيه ..ماتبيه .. .. تمت سرحانه طول الوقت .. ماحست بنفسها لما وقعت .. ماتذكر من سلم عليها ومن بارك لها .. بس تذكر فرحه راشد وهو يحب راسها وفي عيونه اشباه الدمع .. فرحة راشد ..خلته تلتزم الصمت طول الوقت .. الكل قال خجل ..الكل قال تستحي ..لكن محد يعرف انها عايشه صراع داخلي... في المجلس ..جاسم لاول مره ساكت ..مب مصدق ..المها صارت له ؟..استقبل تهاني الكل ... وسلم عليهم .. واكثر شخص فرحان بعده هو جده ..اللي حضنه بقوه ... جا دور مبارك ... دخل الشيخ وسأل خديجه اللي ردت موافقه براحه تامه . .. وخلصت الملجه ومبارك مستانس محد قده ... الكل بارك لخديجه ....جدها و اخوها عبدالرحمن اخوها راشد وجدتها وصالح اللي شوي ودموعه تخونه ...عمتها طيبه وبنتها عبير وولدها عامر ..نوف ..ومنصور .. اللي حست خديجه ان الحب عرف طريقه بينهم من طريقه مسكة منصور ليد نوف .. حتى المها طلعت من صمتها وباركت لها ..وبعدين راحت لغرفتها