سأراقص اللهب - الفصل 10 - بقلم لحظة غرام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سأراقص اللهب
المؤلف / الكاتب: لحظة غرام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

. الرقصة العاشره . نقلة . . بعد منتصف الليل من صارت الساعة 12 , كلن أنسحب لغرفته علشان يغط فنومه العميق . . وإولهم غادة !! كانت إول من نام فيهم وكل هذا حماس لروحة بــاجر . . لأنه باجر بتكون فبيت يدتها حصة !! فبيت الإنسانه اللي متإكده إنهـا تحبها !! واللي إكيد بترتاح عندها . . . . صحيح يطري فبالها كل شوي كمية الملل اللي بتحاصرها هناك بس بتحاول قد ماتقدر تطرد هالملل عنها !!! إهم شي تعيش فمكان محد يرتقب فيه زلاتها ! ولا يراقب تصرفاتها إو يتدخل فأإدق خصوصياتها !!! وما يخليها تقدر حتى . . . تشك خيط فأبره !!!!!! كانت إول وحدة غطت عينها من بينهم كلهم !!!!!! وتفاوتت حزت رقاد الباقين مابين 12 ونص . . وحده . . إو ثنتين كانت نايمة بالقرب من سـارة . . بملامح هاديـة . . . . لما تسلل لإذنها صوت تعشقه !! إنقلبت لصوب الثاني وهي تعطي سارة ظهرها . . عقدت ملامحها وحاولت تنام لكن الصوت رجع داعب إذنها فتحت عيونها بالخفيف ولفحها السواد الدامس فزت على حيلها تلفتت حولها !!! . . حركت يدها تحاول توصل لسارة وتقومها . . . . لكن بسبب خوفها ونبض قلبها السريع ماوصلت لها !!!!! ماتدري ليش ماوصلت لها ؛ رغم أنها متأكده إنه سارة كانت لآزقه فيها !!! ومب من كبر السرير علشان تكون بعيدة عنها لهدرجة ! لدرجة أنها ماتقدر توصلها رجع الصوت من يديد يناديها كانت تدري إنه يوسف !!!!! إكيد يوسف ! وشلون بتنسى إو بتتناسى هالنبرة !! حافظتها مثل ماهي حافظه إسمها ماكانت قادرة تتكلم تمتمت بإسمه بالخفيف ورجعت ترتقب كانت ترتقب اللحظة اللي بينقز فيها بويها وبيخرعها نفس كل مره لكنها لمحت باب الغرفـة ينفتح شوي شوي فشد نظرها البــاب . . لقته واقف هنــاك !! . . بذيج الملامح الوسيمه اللي إعتادتها . . . يعني راضي عليها !!!! مب معصب لأنه لو كان معصب ! كان طلع لها بملامحه المرعبه ذيييج . . لكنه اللحين طلع لها بالملامح الحلوة اللي إشتاقت لها . . وقاعد يكلمها بالنبرة الهادية اللي إعتادتها إشر لها إتجي . . حاولت تقوم . . لكن في شي مثبتها فمكانها !! تحس بقبضة يد قويه ماسكتها من زنودها ومثبتتها بمكانــهــا حاولت تقوم بكل قوتها . . وماقدرت !!! القوة كل مالها وتثبتها فمكانها إكثر وأأكثـــــــر ! حاولت وحاولت تمت تتعافر وتصارخ بمكانها تحاول تقووووم بدون أمل رفعت نظرها للباب جافت الإبتسامة اللي على ويهه تلاشـت !!! وتمتم : ماتبيني ! غادة بعيون واسعه مبققتهم : لا . . يوسف لا لا !! إبييييييييك . . أبيـــيييك . . لا تروح . . لا تروووح رجع عاد نفس الكلمة وتراجع للخلف بخطوات خلت نصه يتلاشى ورى الباب الشبه مفتوح والنص الثاني باين لها غادة بصراخ : لاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ يوسف لالالالالالالالالالا !!!! رجع إشر لها : تعالي عيل ! غادة تحاول تقوووم : مب قـــــــــــــــــاادرررر ررة . . مب قاااااااااااااااااااااااا اااااااااادررررةة !! نزل يده وهالمرة تراجع خطوات كثيره لحد مااإختفى عن مدى نظرها غادة بكل قوتها صرخت : لاااااااااااااااااااااااا !!!! قدرت توقف بسرعة هالمرة وراحت تركض للباب اللي فجأة وبدون سابق أنذااااار تسكر بقوووووووووووة بويها وإنتشششر النووور فكل أرجاء الغرفة من يديد توقفت خطواتها بمكانها وهي تجوف نظرات سعد المندهشة !! واللي ماتدري شجابه هني إصلاً تنفست بسرعة وبستغراب كبير وهي تدور بعيونها بالمكان !! اللي ماتدري شلون نور من يديد !!!! إلتفتت وراها لقت سارة ومها . . سارة واقفه عند السرير ومها فنص الغرفة إثنينهم يطالعونها بنظرات ماتقل دهشة عن نظرة أخوهم مها بخوف كبير : غــــــــــادة شفييج !!؟؟ غادة تطالعها بستغراب . . وترجع تطالع سعد . . . . شاللي قاعد يصير !!!!!!!! شالللي قاااعد يصير حطت يدها على راسها !! بقلة حيلة ورجعت خصل شعرها لورى وقالت بملامح معقودة وصوت ضعيف : شقاعد يصير !! مايمديها تكمل جملتها إلا الظلام نفسسسـة ينتشر فأركان الغرفة واللي جافتهم من شوي إختفوووووا !!!!!! غادة شهقت برعب !!!! : لا !! . . آآمبييية لا . . . . شقااااعد يصير !!!! حست بحد لمسها من كتفها اليمين فصرخت برعب . . حظنت نفسها بقوة وضعف وصاحت : شقاعد يصيييييييييييييير !!!!!!!!!!!!! رجع صوت يوسف يناديها !!! هالمره بألحاح قوي . . . لزقت بالباب حاولت تفتحه لكن ماقدرت تمت تصارررررررررررخ بأعلى حسها ليوسف : أأأأأأأأأأأأأنطرررررررررر رررني لا ترووووووووووووووح !!!! لالالالا ترررررووووووووح حست بنفس القبضة تشدها من الخلف تحاول تبعدها عن الباب لكن هالشي زاد أصرارها وصراخها . . حست بجسم يديد يبعدها عن الباب . . كان واقف جدامها بالضبط لكن هم هالجسم ماقدر يمنعها إنها ترجع تحاول تمسك قبضة الباب للمره المليون لحد ماأفتحت الباب وطلعت تركض . . . لكن ركضها هذا تباطئ لما لفحها ظلام يديد برى الغرفة تلفتت حولها وهي تنادي : وينك !!!! يوووسف وييييــنــك . . . ماحصلت جواب !!!!! غادة بغصة : رحت ؟! هدوء !! غادة : ليش رحت ؟؟؟ كاني طلعت !!!!!!!! ما من مجيب غادة وهي تمسح دموعها جات بتتكلم لكن داهمها ذاك الصوت المرعب اللي طلع لها فبيت إبوها أنرعبت وبان هالشي على ملامحها . . . . هالصوت تذكره !!!! وعلى كثر ماتذكره . . تكررهه !! حافظته آآيه حافظته هو نفسسسه اللي كان يتكلم بلغة غرريبــة غادة تراجعت وحطت يدها على صدرها برعب : يـ و سف . . لا . . لا تسوي جذي . . . . . كاني طلعت !! رجع الصوت بطريقة أقوى صرخت برعب وهي تحط يدينها على أذنها : لا تسسسسسسسسسسسوي جذذذذي جات تبي تشرد تبي تنخش بس مب عارفة وين تروح ؟ تمت أدور على نفسها جهاتها الإربع مسطبغه بالظلام !! ماتدري وين تررررروووح لمحته صوب الدري يركبه بخطوات بطيئة . . ومع كل خطوة يقترب منها إكثر ويزداد رعب صوته الغريب بلغته الإغرب بذيج الصورة المرعبة صرخت بجنون هالمرة وقامت تركض على غير هدى فهلـ ظلالالالالام أصطدمت بجسم يفوق جسمها بالحجم أرفعت نظرها وصادفت نفس الوي البشع الكريه اللي جافته من شوي إنطلقت صرخه من إعماااااااااااااااااااااا قها وتهاوت على الإررررررض مغمى عليها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ! ركضت صوبها بسرعة . . ورفعت راسها وهي تضربها على خدها بالخفيف : غااادة !! غـــــــــــــادة . . . ( طالعـت أمها وإبوها ومها وسعد ) شفييييها !!؟؟ اليوم التالي ع طاولة الطعام كانوا كلهم موجودين إلا غـادة ؛ خلوها نايمة فوق علشان ترتاح من بعد الفلم اللي سوته لهم إمس تكلم بو سعد موجه الكلام لولده : لقيت دكتور نفسي لبنت عمتك ؟! ( غادة ) سعد اللي باين عليه التعب بسبب إنه مارقد من إمس بس يفكر باللي صار لغادة : آيه لقيت , كنت أنطر يوم إجازتي علشان إوديها !!! بو سعد : ومتى إجازتك ؟! سعد : باجر إن شالله ! بو سعد هز راسه بتفهم : خلاص عيل . . عطني عنوانه وإنــا إوديها اليوم . . !! سعد : ماله داعي تتعب نفسك يبـه , باجر نوديها أنــا وسارة ! بو سعد : لا له داعي , إظن كلكم جفتوا اللي صـــار إمس . . وحالتها صراحة مب طبيعية ! شيضمنا إنه اليوم يعدي على خييييير وماتسوي بعمرها شي !!!! سارة اللي للحين منصدمة من اللي صار إمس : إموت وإعرف شصــادها فجأه !! كانت نايمة . . وتوها غاطه عيوني . . . قومتني وتمت تتكلم مع نفسها مادري شتقول !!!!! وكلكم سمعتوا صراااخها لما حاولت أقعدها ! صرقعتني قسم بالله خفت منها وعليها بنفس الوقت !!! كلش ماطالعتني ( برعب خفيف ) كانت تتكلم مع حد ثاني فالغرفة . . مع إنه مافي غيرررررنــا ! وكل ماحاولت أهديها وأخليها تقعد . . ترجع تتعافر معاي إلا تقووووووم . . مادري شصادها ؟؟؟؟ . . . . . . ( زفرت بضيق ) حالتها قامت تتأزم مها : إنــا قمت من صراااخها !! . . صراحه أول مره إإجوف غادة فهلـ حالة !!!!! ( تطالع سعد ) جفتها شلون تمت تطالعك ؟؟ ( تطالع الباقي ) كانت تناديه يوسف !!!! سعد بحواجب معقودة وضيق سأل بستنكار : من يوسف هذاااا !!!!! سارة : ولد عمتها . . ( تطالع أبوها بتسأل ) تهقى يبه له دخل فحالتها هذي ؟؟ لأنها وايد تطريه بو سعد بحده : أذا في حد له يد بكل اللي يصير لها فهو أبراهيم . . . ! ( يترك اللي بيده بغضب بان بملامحه ) خلاص !!! أمصخت السالفة . . كل يوم أقول اليوم يعقل اليوم ينتبه إنه عنده بنت . . اليوم يفهم إنه الدنيا ماوقفت عند غاااااادة . . كلنا حزنا على فراقها بس ماسوينا مثله !!!!!!!! . . لأزم يطلع من قوقعة الوفي اللي عايش فيها ومدفع هالمسكينة ثمن هي مالها ذنب فيه أم سعد : بتكلمه ! بو سعد : إكيييد !! مب حالة هذي . . الإيام تركض وحالة البنت كل يوم عن يوم تتأزم !! ماراح أسكت كثر ماسكت أم سعد : كان يحب غادة وايد !!! بو سعد : وإنـا إكثرر واحد كنت إحب غاادة !! إنــا إخوها قبل لا يكون هو زوجها !!!!! جايفتني إسوي حركات المراهقين مالته ؟ أم سعد تمسح على كتفه بإهتمام : هد أعصابك ياعبدالله . . إن شالله البنت بتتعالج وبتتحسن ومابتحتاج لا أبراهيم ولا غيره بو سعد : لا بتحتاجه !! أساساً لو بتتعالج هو جزء من هالعلاج إكيييييد . . . !!!! لأنه هو السبب الرئيسي بكل اللي يصير لها وراح يصير . . . من عقب اللي صار إمس ؛ تأكدت أنه اللي فيها ينون !!! إوكيه نحبها بس خل نكون واقعين . . . . غادة مريضة عقليه ( يطالع سعد ) مب نفسية ! اللي سوته إمس . . ماتسويه وحده عاقله !!!!! . . . المريض النفسي هو إبووووهــا !!! اللي للحين رابط حياته بإنسانه ميته . . طبطبت على كتفه أم سعد برفق تحاول تهدي أعصابه بينما زفر هو وتمتم بأستغفار ردده مرتيـن . . طالع سعد اللي ملامحه متكهربه وقال : اللحين تخلص ريوق تقوم تعطيني رقم الدكتور اللي كلمته . . وقت مايكون موجود بروح لــه وباخذها معاي ! سعد وهو يقوم بضيقة : بروح أجيب جوالي ترك الطاولة وهو مسدوده نفسه من قلب !!!! من إمس وهو مب قادر ينـــام . . نظــارات اللهفه اللي لمحها بعيون غادة وهي تطالعه وتصارخ بأسم يوسف مكهربه كل جزء بجسمه ! من هاليوسف اللي مقيد عقلها جذي !! وليش تحبه هالحب اللي حتى بوضعها وحالتها النفسيــة المتدهوره هذي بعد تردد أسمه وتذكره ؟ وليش فلحظة تغيرت ملامحها ونظرات الشوق واللهفة . . لرعـــــــــــب خلاها تدور بمكانها وتصارخ وتصطدم بصدره ومن تجوفه يغمى عليها ! من هاليوسف اللي مالقت حد غيره علشششــان تتخيله هو ! من !!!!!!! شمسوي لها علشان تعشقه هالعشق ! دخل غرفته وهو يكلم نفسه فقلبه ( إإإإخ ياغادة أأأخ !! . . شكلي إنــا اللي بستخف بسبة هاليوسف ! ليتني ألتقيه وإجوفه بس . . ياليت ! ) إخذ جواله وطلع من غرفته وهو يسكر الباب وراه لمحها واقفه عند باب غرفة سارة تطالعه بنظرات مافهمها للأمانة ماكان قادر يبتسم بويها مثل ماعودها !! ماكان قادر يطل بويها حتى . . خايف يقترب منها ترجع تناديه يوسف مثل إإمس . . وهالشي بيخلي الدم يفور بجسمه من يديد أشاح بنظره عنها ونزل الدري لصالة . . . . عطا إبوه رقم الدكتور اللي أول ماضغط أرقامه . . ترك لهم الطاولة وطلع للحوش برى علشان يكلمه بينما سعد رجع أنظم لطاولة بملامح معقودة ووجه الكلام لسارة : تراها قامت ! سارة تتنهد وهي على وشك تقوم : خل إإروح لهــا أم سعد وهي تمسكها من معصمها : خلج !! ( تقوم ) إنـــــا بروح لـهـا ركبت الدري وإتجهت لغرفة سـارة بنتها ؛ اللي فيها قاعدة غــادة إول مافتحت الباب ألتفتت غادة صوبها على طول ولما جافتها أرخت نظرها فحظنها سكرت الباب وقربت صوبها لحد ماقعدت أحذاها تكلمت غادة على طول بضعف : خالوه . . إنتوا متضايقين مني أم سعد : لا مب متضايقين منج . . إحنـا متضايقين عشــانج ! غادة : يعني ماتبوني إطلع من بيتكم ؟ إم سعد : هذا بيتج ! . . ( تسحب يد غادة وتحط يدها فوقها ) غادة يمه شفيج ؟! . . شتحسين فيه بالضبط .....! شاللي صـادج إمس ؟ غادة بيأس سيطر عليها كلها : مــــادري ! أم سعد : شلون ماتدرين ؟! . . إكيد تدريييـن . . . شفيه يوسف ؟! غادة سرت رجفه يديدة بكل جسمها حست بها مرت خالها أم سعد : تكلمي ياغادة . . شفيه يوووسف . . . . إنتي طول الوقت تطرينه وتجيبين إسمه !!!! شاللي صــار إمس . . شللي جفتيه ؟ غـادة بخنقه : مادري . . مـــادري شقاعد يصير لي ؛؛ مــــــــادري ليش يسوي كل هذاااااا . . ( تطالع مرت خالها ) ياليتني إدري ! ياليت . . . . . . . . ( بضعف ) خالوه لا تتضايقون مني , والله مو بيدي . . . هو يتعمد يسوي كل هذا علشان يكرهكم فيني مثل ماكره الكل فيني . . . ( تأشر على صدرها ) إنـا لو أقدر أسوي شي بسويه بس ماإقدر أم سعد تحاول تفهمها : بس غادة يمه , إمس يوسف ماكان موجود . . . ماكان فالبيت غيرنا !! ( تبتسم لها برقه ) أصلاً شيجيبه بيتنا ؟؟؟ ها . . قولي لي !!! لمحت إبتسامة يأس على ملامح غادة اللي نزلت نظرها لحظنها وتمتمت : مثلهم كلهم ! إم سعد : غـ ـ ـ ـ . . . قاطعتها غادة : إبي إقعد بروحي إم سعد : إن شالله , اللحين بطلع وبخليج بروحج . . . إنتي بس جهزي روحج علشان يمكن تطلعين بعد شوي مع خالج . . تروحين لدكتور نفسي غادة بحده : مب رايحة لأحد وبقعد بروحي إم سعد ماحبت تزيد بالكلام معاها لا تعاند إكثر وصج ماتروح : على راحتج قامت بعد ماتركت يد غادة وإبتعدت عنها لحد ماطلعت من الغرفة وسكرت بابها بينما غادة اللي كانت كاتمة دموع بتتفجر من إعماقها . . ذرفتهم مع صوت تسكيرت الباب على طول محد مصدقها !! رغم إنه كل شي صار جدامهم بس بعد محد مصدقها بصوت واطي تكلمت : ليش تسوي جذي ؟؟؟ . . ماحصلت جواب رجعت كملت : ليش تتعمد تخلي الكل يكرهني . . . ! علآ صوتها شوي : علشاني ضربتك بس ؟! . . زين إنت تستاهههل هالضضضضضرربـة جزى اللي حطمته فيني !! صــمــت قاتل إنتحبت بالخفيف وقالت : رررررررد !! . . . ليششش ماترد علييي ؟؟؟؟ ليششششششش تقوم توقف وتدور ( تبحث ) فالغرفة عنه : وين تنخش ؟!! . . . وييييين تنخششش علشششان محد يجووفك غيري . . ( تصارخ ) ويييييييييييييـن منخششششششششششش رفست التسريحة بكل قوتها وهي تصارخ : إإإإإإإإإإإإإإإإطلللللللل للللللللللع , أأأطللللللللللللللللللللل للللللللللللللللللللللللل لللللللععع . . أأطلللللللللللللععععع شهقت بقوة من صياحها وكملت : تبي تثبت لهم إني مينونة ! لا إنــــــــــــا مب مينونةةةةة . . لو شتسوي إنـــا مب مينونةةةةةةةةة . . . . غصباً عن الكل إإنــــا مب مينوووووووونة حست بحد مسكها من وراها ألتفتت ألا بسارة : غــاادة غاااااادة أستهدي بالله تعوذي من ابليسسسسسس . . . غادة تضحك وسط دموعها : إنتي بعد !!!! عبالج إنــا مينوووونة صح ؟؟ . . ( تأشر على نفسها ) إإنـــــــا مينونة ؟ . . ( تكشر بملامحها وتقول بغضب وعصبية ) لا إنــا مب مينوووووونة زيييـن ( تدفعها بقوة ) مب مينوووونة !!! كلكم مصدقينه ومجذبيني إإنـــا . . . آآآييييه لأزم تصدقووونه لأنه فنظركم عاااااقلل والعاقل أي شي يقوله صصصصصصح . . وإإنـــا مـ . . . . ( سكتت لما لمحته واقف عند الباب وسألها : إنتي ليش تسوين جذي ؟ ) كان هو ! بملامحه الوسيمه اللي إعتادتها !!! طالعته بقهر : طللللللللللللعت . . اللحين طلعت !! تسوي نفسك بريء ماتدري ليش إسوي جذذذذذي . . . تعوذ من أبليس وكلم سارة : ســـارة غطيها . . غادة تصارخ من قمة راسها : لا مابتغطى . . . ليشششششش إتغطى !!!! مسوي نفسسسسك محترررم . . طووووول عمرك تجوفني بدون ماأتغطى لأني بحسبة زوجتك مثل ماقلت لي ؛ واللحين جاااااي تقول لسارة تغطيني لا ماراح تغطيني أنصعق بينما تكلمت سارة موجها الكلام لسعد : ســـــــعـــد أطلللللع برى . . شكلها جاتها الحالـــة أزئرت بوي سارة ودفعتها بكل قوتها : آآآآآي حاللللللللللللة !!؟ شقصصصصصدج . . . ( تطالعها بحده وتقترب منها بالخطوات وتقول بهدوء أرعب سارة ) وليش تنادينه سسسسعد !!! هااا ؟ متفقه معاااه علييي ؟؟ تبون تيننوني . . . ( تصرخ بكل قوتها بوي ســارة ) جايفته سسسسسسععععععد ؟؟؟!!!!!! . . ( صرررررخت بأعلى حسها ) أصلاً أأأنتي دايماً جذذذذي كله أنا الغلط وإنتي الصصصح . . تبي الكل يمدحج ويذمني . . . . إنانيييية مثثثثللله سارة اللي مخترعه من قلب كانت محشوره فزاوية لا هي اللي قادرة تشرد ولا قادرة حتى تتقدم خطوة سعد تكلم بعد ماصرخ بأسسسسم مها علشان تجي وتمسك غادة قبل لا تتهور : غـــاااااادة تعوذي من أبليسسسس . . . وخررري عنهااا غادة بحقد ألتفتت عليه : مابووخر زيييـن مابوخر ( مرت فكرة فراسها وسكتت فجأه . . بعدها تكلمت وهي تنقل نظرها مابين سارة ويوسف " سعد " ) آهااا ! جذذذذي السالفة ؟؟؟؟ ( تطالع يوسف ) إنت تحببببها هي صح ؟؟؟؟ تحبها هي ماتحبني ! ( تطالع سارة بإحتقار ) يحبج صح ؟؟؟؟؟ سارة بملامح معقودة من شدة الغرابه : ششششششششدخل يحبني ! شقاعدة تخربطيــن ؟؟ غــادة أصحي تكفييين . . . . أصحي . . غادة سطرتها كف قووي ولحقتها كفوف أأأكثثثثثثثثثثثثثثرررر وهي تصررخ : خايييينة . . حماااااااااااررررررره . . خايسسسسسسسسسسسسسسسسة تعالات صرخات الألم من سارة بينما غادة تزداد بالضرب القوي لحد ماحست بمها تحاول تسحبها بدون إمل . . دفعتها هي الثانية بقووووة ورجعت تكمل ضرب فتقدم منها سعد وسحبها بكل قوته الرجوليه وعطاها ذاك الكف اللي خلاها تطيييييح من طووولها على الإرض رفعت راسها بسرعة وأرتخت ملامحها وفلحظة إختفى الغضب نقلت نظرها بين سعد الغاضب . . وبين سارة اللي أنقلب لونها إإحمر ومن الألم صاحت . . . ماعرفت شتقول !! بس فهمت من نظراتهم إنه اللي سوته . . . . غير مقبول نهائياً تزحلقت دمعة يديدة على خدها وتمتمت : والله كـــان هني ! Like سراااااااب , عقل and أميرالز like this. رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #29 أضافة تقييم إلى monaliza1971 تقرير بمشاركة سيئة قديم 13-11-09, 10:24 AM الصورة الرمزية monaliza1971 monaliza1971 monaliza1971 غير متواجد حالياً قارئ مميز الإيـام اللي تلت حركتها هذي ماكانت إهون , خاصة إنها إرفضت فالبداية إنها تروح لدكتور رغم إنها لما كلمها سعد بالموضوع بان عليها الحماس وإنه فيها رغبه تروح لكن من عقب الحالة الغريبة اللي جاتها , قامت ترفض بحجة أنها حتى لو راحت راح يقول عنها مينونة ومابيصدقها مثلهم فـ ماتبي تروح لكن محد نزل عند رغبتها , خالها كان أكثر واحد شديد معاها على هالموضوع لأنه خذاها ثاني يوم على الدكتور النفسي اللي كان ناوي سعد يوديها له .. بالغصب بالبداية كانت ساكته رافضه تتكلم إو تنطق بحرف والدكتور ماضغط عليها . . . خلاها على راحتهــا !! كانت عندة لمحة كافيه عن حالتها النفسية , عن طريق اللي إسمعه من بو سـعــد . . وسـعـد !! لكنه كان فنفس الوقت يبي يسمع منها هي ؛ لأنها هي المعنيه ! وهي اللي بتقدر تساعد نفسها بنفسها لو بس تكلمت . . . من عقب اللي صــار والضرب اللي خذته ســاره منها , أنسحبت غادة من بينهم . . . وإعتزلتهم كلهم . . حبست نفسها فالغرفة لا تطلع .. لا تتكلم ولا تسوي شي . . ماغير تفكر طول الوقت ! إو تصيح !! إو تجيها الحالة من يديد وتقعد تصارخ وتهاوش !!!! حتى يدتها اللي كانت المفروض تروح لها . . ماراحت لها وفقدت حماسها لروحه بعد !!!!! تمت محبوسه فالغرفة . . وعلى كثر محاولات اللي حولها إنهم يخلونها ترجع نفس قبل . . . كانت فالإخير كل هلـ محاولات تفشششل وفشل ذريع بعد فالجلسة الثالثة لها عند الدكتور . . . . تكلمت ! تكلمت بحذر وهي تراقب ملامحه تنطر أي لمحة تدل على عدم تصديقه للي تقوله . . علشان تسكت وماتكمل له لكنها ما لمحت هالشي . . بالعكس كان يسمعها بإهتمام بـــالغ وهذا اللي ريحها شوي فضفضت وقالت عن كل شي . . إبتدائاً من ذاك اليوم اللي أحترق به ليت غرفتها وخلاها تلتقي لأول مره بيوسف ( الوهمي ) لحد ضربها لسارة . . . . . . كل كلمة إو حرف تقوله ويحس الدكتور إنه مهم كان يدونه !! علشان يقدر يبتدي معاها رحلة العلاج !!!!! لكن قبل هذا ! كان لأزم لآزم يلتقي مع يوسف وأبوها لإنه هالشخصين هم الإساس فحالتها الحاليــة وإقوالهم وبالأخص أقوال يوسف راح تإكد له . . إذا الإحتمال اللي طرى فباله صح إو . . . مجرد إحتمال ! بالبداية حاول يوصل لـ إبوها !! اللي رفض . . رفض تااااام إنه يروح لدكتور إو يمر صوب عيادته ؛ بحجة أنه مكان للميانين والمختلين عقلياً . . وهو واحد خايف على سمعته ! ورغم أنه الدكتور فهمه إنه وجوده ضروري لعلاج بنته إلا إنـه ماتزحزح ولا فكر يغير رايـــه !! فأنتقلت المهمه لبوسعد . . اللي تكفل بالروحه لــه وفعلاً راح كلمه ! وحاول فيه نبش له فالماضي !!!! وفـ ذكريات غادة نفسها فهمه إنه غادة لو كانت موجودة فهلـ لحظة . . ودرت إنه رافض يساند بنته وهي فعز حاجتها له ؛ راح يطيح من عينها . . ! فهمه إنه اللي راح لا يمكن يرجع . . واللي قاعد يسويه غلط !! إذا هو مبين لناس إنه متزوج ومرتاح !! فخل يصحى وينتبه إنه الناس مب أغبيه ! الكل عارف إنه لا هو مرتاح ولا يعرف طعم الراحة وقاعد يعاقب بنته بذنب هي ماأقترفته !!!!! شذنبها إنه أمها ماتت وهي تولدها . . !؟ شذنبها أذا هو كان مزعلها لما ماتت ؟؟؟ بدل لا يكرس عمره وحياته للي بقى له من ريحتها يقوم يتخلى عن كل شي يذكره فيها ويروح يبني له حياه يديدة . . على إمل ينسى ! ولا نسى ؟ قالها بكل صراحة وبثبوت بويها : إبراهيم . . . ترى محد وصل بنتك لهلـ مرحلة غيرك ! إهمالك لها والضياع اللي عيشتها فيه هو السبب باللي صادها !!! . . . . إبراهيم بنتك محتاجتك !!! إوقف معاها ! إذا مب علشانها . . علشان اللي تحمل إسمها واللي تقول إنك كنت تحبها !!!!!! لأنها مابترضى يصير كل هذا فبنتها وإإنت تجوف وتسكت . . . . أأصحى ! أصحى قبل لا تروح من يدك مثل ماراحت إمها تروح من يدك مثل ماراحت إمها تروح من يدك مثل ماراحت إمها تروح من يدك مثل ماراحت إمها جملته هذي كانت تتردد براسه طول الوقت ؛ مب قــادر ينساها إو يشيلها من راســه !! قضى يومين بعدها يحاول ينسى اللي قاله عبدالله بدون فــايدة ! لحد مالقى نفسه قاعد ع الكرسي مجابل الدكتور . . اللي قبل لا يبدأ ويتكلم معاه قال له بصرامة : لا تعاملني على إني واحد من مرضاك ! وكان له اللي يبيه ! عامله على إنه أبو مريضة عنده . . ومحتاج بس يسمع منه اللي يخص غــادة وبعد ماسحب منه الكلام وعرف سبب أهماله لغادة . . إنتبه إنه مب بس غادة المريضة النفسيــه . . حتى إبوها !!!! الفرق بينهم إنه مرض غادة باين لناس بوضوح !! والكل يطلق عليه إسم جنون ! بينما إبوها . . . بحكم إنه ريال كبير يشتغل ومتزوج ومستقر شكلياً . . . . فهو مايثير أي شك إنه مريض نفسي !! وياكثرهم اللي عايشين حولنا جذي !!!!!! إشكالهم طبيعية وتصرفاتهم طبيعية يمشون ياكلون يروحون يجون يسون كل اللي نسويه بطريقة عادية !! بدون ماندري إنه بسبب ضغوطات هم إو الإيام أفرضتها عليهم . . تحولوا لمرضى نفسياً مايقدر يميزهم إلا دكتور نفسي مختص ! واإبراهيم . . واحد منهم مازال متعلق بطيف زوجته ! اللي ماتت وهي زعلانه عليه ماتت من واحد وعشرين سنه وللحين عايش على ذكراها رغم إنه مبين للكل إنه مرتاح مع شريفة ومع حياته اليديدة كل اللي قدر يقوله له الدكتور إنه ينتبه لبنته شوي . . ويحاول يعوضها عن الإيام السوده اللي مرت عليها !!! ع الإقل يسوي لها اللي ماقدر يسويه لأمها ! وبرضاها إكيد أمها بتكون راضيــــه . . . . إنتهى من إبوها . . اللي علق به إمـــــــال كبيره إنه ممكن يساعدهم فأنهم يطلعون غادة من اللي فيــه ! ظل يوسف !!! اللي بإجوبته راح ينكشف لدكتور حقيقة المرض اللي فغادة !! 89% متوقع إنه اللي بباله صح وإقوال يوسف بروحه راح تإكد . . إذا كان فعلاً صح وله لا خذى رقمه من إبراهيم . . . . . وإتصل عليه بدون تردد ما كان يرد !!!! ظل على هالحالة 3 إيـــام يتصل بدون مايحصل رد ومابقى إلا يومين يفصلونه عن الجلسة اليديدة اللي بتجمعه بغادة ! وأهلها ( بو سعد وسعد ) علشان يقدر يقول لهم هالمره وبصريح العبارة شفيها بالضبط بعد طلعت الروح رد كلمه . . وعرفه على نفسه إنه دكتور نفسي يعالج غادة . . . . ومحتاج أجابته على كم سؤال !!! سمعه نفخ بتذمر عميق أنطلق من إعماقه وقال بدون نفس : شتبي ذي بعد !!!!!! ملاحقتني ملاحق . . ! طلب منه يقابله , لآنه ماينفع يتكلمون ع التلفون رفض بالبداية إنه يجي للعيادة . . لكن مع ألحاح الدكتور وتأكيده إنه ماراح يطول كلها دقايق يجاوب على كم سؤال وخلاص رضخ وقرر يمره بــــاجر وفعلاً مره . . كان يعري , وريله مجبســه . . .وويهه مألووف !! تقدم بغرور وقعد وهو يسلم رد السلام وبعد تدقيق بسيط سأله الدكتور : يوسف الـ ( . . . ) صح !؟ يوسف ( يـــالييييييييييل ! مب خالصين ) : أيوه الدكتور : منور العيــادة ياأخ يوسف . . وسلامات ! ( يطالع ريله ) ماتجوف شر يوسف بستخفاف : إظن قالت لك مريضتك سببها !! وله إنــا غلطان ؟ الدكتور : دامك جبت طاري مريضتي , خل نتكلم بحالتها !! يوسف : هذا اللي إبيـــه . . . وبسرعة الله يخليك مب ناقص أطلع ويجوفني حد !!!! ( يتمتم بضيقة خلق ونفس خايسة ) بنفس العالم ماتصدق تطلع إشاعات كإنطباع إول ! كان باين إنه الغرور صــــــــاك المليون عنده !!! فماحب يطولها معاه وعلى طول دخل فالموضوع سأله كم سؤال عن غــادة !! صج كان يتقابل معاها بأي مكان مظلم !!! هل فعلاً كان ملازمها ؟! وكان يجالسها بالساعات !!؟ هل كان فعلاً يوعدها بألف شغله وشغله ؟ صج كان يتعمد يخرعها من بعد سالفة المستشفى ؟؟ وإسئلة وايد أغلب أجاباتها كانت نفي !!!! يوسف : شقالولك ! فاضي اقعد أخررررعها ؟ . . بنفسي مب طايق أطل بويهــــا . . . . يبه هذي وحده مخها مركب غلط !!! بالعربي مينونة . . من صجك إنـــا بهد إشغالي وبقعد أأطلع لها كل ماطفت ليت !!!!! علاقتي فيها ماتتعدى علاقة قرايب !! إكثر من جذي لا . . . الدكتور : بس هي قالت إنك تحبها وتحبك !! وواعدها بالزواج مستقبلاً يوسف أطلق ضحكه قصيرة وهز راسة بأستخفاف : والله حالة ! . . . إنـا أتزوجها ؟ ليش قلوا البنات مثلاً ؟؟؟؟ أوكيه تحبني على عيني وعلى راسي . . بس ماني مجبور أحبها بس ليش إنها تحبني ؟؟ ولا راح أجااملها على حساب نفسي ! بدون شي وقالت إني وعدتها وسويت وفعلت !! بالله لا جاملتها وخذتها على قد عقلها شراح تقول ؟؟؟؟ مو بعيده باجر تقول إني متزوجها بالسر ! تنهد بالخفيف الدكتور وهو يكتب بالورقة عنده : بكلامك !! توضحت وايد إشيــــاء !!!! يوسف : يعني إقدر أروح !؟؟ الدكتور يطالعه : مب هامك تعرف شفيها ؟؟ يوسف رجع عاد سؤاله : إقدر أروح !!!!!!!! الدكتور لما لمس منه عدم المبالاه سمح له يروح ! شال عمره وطلع يعري مثل مادخـــــل بينما الدكتور تسند ع الكرسي وهو يزفر براحة !! خلاص شكوكه تأكدت !!!!! واللي كان فباله طلـــــــع صج !! ويوسف إكـــده . . غــادة مريضـة بالفصــام ! [/font] لمحه بسيطة عن مرض الفصام [IMG]https://www.******.com/vb3/******1/misc/quotes/quot-top-left.gif[/IMG]اقتباس[IMG]https://www.******.com/vb3/******1/misc/quotes/quot-top-right.gif[/IMG][IMG]https://www.******.com/vb3/******1/misc/quotes/quot-top-right-10.gif[/IMG] مواصفات المريض الفصامي • الفصامي في معظم الأحيان لا يستطيع التمييز بين الواقع والخيال • يستحوذ عليه شعور بأنه غير مقبول وغير قادر على القبول في نفس الوقت أسباب الفصام • الحرمان وسوء المعاملة في مرحلة الطفولة تشير بعض الأدلة إلى أن الحرمان وسوء المعاملة في الطفولة يمكن أن يساعد على الإصابة بالفصام. وبصورة عامة فإن كثير من المصابين بالفصام قادرون على الاستقرار والعمل ولا يذهبون إلى المستشفى و لهم علاقات دائمة. ونسبة من هؤلاء يتحسنون تماما مع الوقت ونسبة أخرى تتحسن مع بقاء بعض الأعراض والبعض يظل يعانى من أعرض مستمرة . أعراض الفصام • الهلوسة Hallucinations تحدث عندما تسمع أو تشم ، أو تشعر أو ترى شيئاً ولكن في الحقيقة لا يوجد شيء حقيقي على أرض الواقع . o وأكثر أنواع الهلوسة شيوعا هو سماع الأصوات auditory hallucinations وهذه الأصوات تكون بالنسبة للشخص المصاب بالفصام مثل الحقيقية تماما وهى بالنسبة له تأتى من محيطه الخارجي وهذه الأصوات قد تخاطبه وتتحدث إليه وقد تكون حوار يتحدث عنه أو هو المقصود به وهذه الأصوات قد تكون مسلية أو مزعجة وقد تحمل كلمات أو ألفاظ نابية وقد يستجيب الشخص المصاب بالفصام إلى هذه الأصوات بتنفيذ ما تطلبه منه رغم إدراكه ما في ذلك من خطأ أو إيذاء لنفسه وقد لا يستجيب ولكنه يشعر حين ذلك بالكآبة , وقد فسر العلماء والمتخصصين هذه الأصوات على أن مصدرها هو نشاط لنفس المنطقة بالمخ- والتي تفسر الأصوات القادمة من المحيط الخارجي في الشخص الطبيعي- ولكن في حالة الإصابة بالفصام تكون الإشارات الواردة لهذه المنطقة من داخل مخ الشخص المصاب وليس من المحيط الخارجي وقد اعتمدوا في تفسيرهم على رصد نشاط المخ للأشخاص المصابين . o ويوجد أنواع أخري للهلوسة منها الهلوسة البصرية visual hallucinations والتي تعنى رؤية أشياء بالعين دون وجودها , والهلاوس التي تتعلق باللمس tactile hallucinations والتي تعنى شعور الشخص بأن أحدا أو شيئا يلمسه دون وجود ذلك على أرض الواقع, وقد تكون الهلاوس متعلقة بحاسة الشم وذلك عند شم أشياء دون وجود مصدر حقيقي تنبعث منه الروائح التي يشمها المصاب بالفصام olfactory hallucinations. فقدان البصيرة Loss of insight يشعر المريض أن الجميع على خطأ ، وأنهم لا يمكنهم فهمه كما يشعر بفقد السيطرة على كل حياته. ومن الجدير بالذكر أنه في مريض الفصام لا تظهر كل الأعراض مجتمعة فقد يعانى من الهلاوس ويكون تفكيره غير مشوش وقد يكون لديه ضلالات ولكن لا تظهر عليه الأعراض السلبية وقد يكون لديه الأعراض السلبية فقط . علاج الفصام تساعد الأدوية في التقليل من أعراض المرض المزعجة مع العلاجات المساعدة الأخرى مثل دعم الأهل والأصدقاء ، والعلاج النفسي . الأدوية تساعد في التقليل من الأوهام والهلوسة بالتدريج على مدى بضعة أسابيع وتساعد على التفكير بشكل أكثر وضوحا ومن قدرة المريض على الاعتناء بنفسه . وكلما ترك المريض دون علاج من البداية , فإن تأثير الفصام على حياته يزداد بينما تكون النتائج أفضل عند تقديم العلاج من البداية . وعند التشخيص المبكر والعلاج المبكر تكون فرصة تحسن المريض بالمنزل أكبر وإذا كان دخول المستشفى ضروريا فتكون الفترة أقل . منقول ♥ يتبع . الرقصة العاشرة . - الفصل الثاني - فقدتُ شهيّتِي للأحلام .. فـ كُل أحلامِي قَد هَوَتْ أمَامِي ! والآن أنتَ تضع " العَلقَم : فِي فَمِي ، حينَ تُشعرنِي بـ أَنّني كُل ما تحلَم بِه .. بينمَا لَم يتبقّى بِيَ ماقَد أُطعمهُ لأيّامكَ ! شتات مرت الشهور طويله على الكل ؛ وإولهم غــادة . . . كانت متقسمه مابين علاج نفسي وإدوية ومحاولة من خالها ومرت خالها وعيالهم لمساندة غادة ومساعدتها تطلع من محنتها , بالإضافة ليدتها حصة وزيارات خفيفة ليدتها أم أبراهيم . . . وحتى إبوها كان يطل عليها بين فترة والثانية بعد مارفضت تماماً تروح معاه لبيته !! كانت إيـام وشهور صعبة قدرت تجتازها غــادة بإحسن حال . . لكنها مازلت تاخذ الإدوية اللي وصى عليها الدكتور , علشان لا ترجع لها نوبات الفصام من يديد . . . بعيد عن الحالة النفسية ؛ رجعت تكمل دراستها وإبتدت تدرس منازل . . . وأشتغلوا لها سارة ومها مدرسات خصوصيات ويعطونها واجبات وتطابيق . . لأ ! ويخصمون من درجاتها بعد كانت تحس بفضلهم مغرقها ! وكل ماتذكرت إنه بفضل الله ثم هم قدرت تتعالج وتتحسن نفسيتها وفوق هذا تكمل تعليمها تحس بحمل كبير شايلته وخاطرها خاطرها ترد لهم هالجميل بإي طريقة ! لكن ما باليد حيلــة ! الخميس كانت واقفه جدام المنظرة متعذبه مع شعرها اللي كل مامسكته من صوب . . تنثر من الصوب الثاني !! هو صحيح مب ناعم ذيج النعومة الواو . . بس بعد مب خشن كان ناعم مع خشونه خفيفة . . والفير والإستشوار اللي سوته لها ســـارة خلاه يطلع بمنظر حلو وروعة رجعت تحاول ترفعه ذيل حصان ولما قدرت تسيطر على كل الخصلات مدت يدها بسرعة لتسريحة علشان تمسك الربطه وبسرعة لفت بها شعرها وبعدها إبتسمت برضى أستدارت وعطت المنظرة ظهرها وهي تحاول تجوف شكل شعرها من ورى ! كان ممتد على طول ظهرها . . وطالع شكله حلو !!!!! إنفتح الباب بدفاشة وأنصعقت سارة لما جافتها : إنتي للحين ماخلصتي !!!!! بسسسسسررررعة ؟ عمج تنقع تحت غادة وهي ترجع تلف صوب المنظرة وتمد يدها للفير : خل ينطر ! شوراااه . . ( تطالعها برجى ) تعالي فيري لي قذلتي !!! إإخاااف أحرقها سارة وهي تسكر الباب : ويييييييه ياخلف الله عليج بس !!! . . إجووف هاتي ( تاخذ الفير من يد غادة وتمسك قذلتها بيدها اليسار ) غادة ببتسامة : خــاطري إجوووف ويوهم لما يجوفوني !! سـارة بفخر : إإإحررررقي قلووبهم !!!! غادة تتخيل شكل سهام : سهااموووه بتنفجع لما تجوفني !! . . أول مره إجي الخميس !!!! دايم أمر على يدوه إي يوووم إلا يوووم جمعتهم ! ماكان لي خلق إجوفهم سارة وعينها على الخصل اللي قاعدة تفيرهم : عــاد ها ! هالله هالله باللي وصيتج فيه . . كل ماحسيتيهم يبون يستفزونج . . . تدلعي ( تضحك بالخفيف ) ترى مابينرفزهم ألا دلعج غادة تضحك بخفه : من زين الدلع علي . . أشكره بيطلع مصطنع سارة : مصطنع مب مصطنع !! المهم يتحرقصوووون . . . . ولو تاخذين لي صوره لأشكالهم وهم شوي وينفجرون يكون إحسن ههههههه ضحكت غادة بينما سارة كملت شغلها وبعد ثواني بسيطة تركت خصل قذلة غادة تعانق ويها وهي تقول : خلصت !! ( تفرها صوب المنظرة ) شرايج ؟ غادة تطالع نفسها وهي تزيح الخصل عن عيونها : حلووووووه ( تطبع بوسه سريعه على خد سارة ) تسلمين لي سارة وهي تمسح مكان البوسة : العفو العفو . . لعوزتيني بقلوووووسسج !!! غادة وهي تاخذ عبايتها : فعايل إختج !! سارة بتحذير : غطي ويهج !!!! غادة وهي تلبس عبايتها وتلف شيلتها : لا توصيني !!! سارة : متى بتجين ؟! غادة : مابطول ! ســـاعة وجايتكم . . . سارة تهز راسها بتفهم : أهــأ !! طلعت من الغرفة ولحقتها سارة وعلى نزلتهم من الدري تصادفت مع سـعـد اللي قاعد فالصالة فغطت ويها لمحها سعد فسأل بستغراب : شعندج مغطيه ويهج من اللحين ؟؟ غــادة : مابيك تجووف زيني حاطه مكيــاج خفيف !! . . . بعد تاكلني وتحششششررني . . . . مالي خلق لسانك ضحك بالخفيف وقال : آآيــه ! اللحين تعجبيني هههه لحقتها سارة لعند باب الشارع وماقدرت تطل وتودعها لأنه عمها كان مرتز داخل السيارة وهي مب متغطية فأول ماطلعت غادة سكرت الباب ورجعت داخل فتحت الباب اللي ورى . . وصلها صوته حتى قبل لا تركب : وييييييييين ويــن !!!!! سواق أبووج ؟ زفرت بضيقة خلق ورضخت الباب وهي تفتح الباب اللي جدام وتركب بعد ماتمتمت بالسلام وماحصلت رده ! حرك من جدام بيت خالها وهو متجه لبيتهم . . . وماتكلم ولا واحد فيهم عمها مركز فالطريج وهي قلبها يرقع من إول لقــاء لها مع عماتها وبنات عماتها صف سيارته جدام البيت وقال وهو يتعبث بجواله شكله على وشك يدق لحد : نزلي ! نزلت ومايمديها تسكر الباب إلا هو مقحص بصوت عالي وتــارك وراه غبرة سيارته! غـادة بملامح إنعقدت : ويـع ! بغى يطيرني !!!! دفعت باب الحوش برفق ودخلت وهي تنقل نظرها بالمكان . . كانوا اليهال يلعبون فيه مثل ماإعتادت عليهم دايماً وباب الميلس اللي بعيد كان باين من المجموعة الكبيره من النعل ( الله يعزكم ) إنه مليان من عيال عماتها وعمها بينما باب الصالة كانت كمية النعل ماتقل عن الميلس ! تقدمت بالخطوات وهي مع كل خطوة تجر عمرها جر وتفاجأت باللي نقز بويها وسأل بستغراب : من إنتي ؟! تراجعت خطوة وعرفته على طول كان بـــدر قالت وهي تطوفه : غــــــادة سمعته يهلي فيها ورجع نقز من يديد بويها وقال وهو يأشر لها بصبعينه : هذول كم ؟؟؟ رمقته بنظرة من تحت الغشوة وطافته . . إطلق ضحكة طويله ورجع نقز جدامها للمرة الألف : آآوه آآوووه ! والله وصرنا ثقــال . . . شلونج ؟؟ غادة وهي ناوية ترجع تطوفه لكنه يوقف جدامها بسرعة نفخت : إإإإإإإإإإإففف ! شتبي إنت ؟؟ بدر : حرام إتطمن عليج ؟! غادة حاولت تعديه ورجع وقف جدامها من يديد بدر وهو يسحب غشوتها : محد غررريب شله متغطيه خل نجووووف . . صرخت بغضب وهي ترجع الغشوة على ويها بسرعة : شفــــــــــــــــيــك ! عبط إنت عببببببببببببببط ؟ صفر بإعجـــــــــــاب : والله وسوا شغل الدكتور النفسي !!!! هالمره دفعته من كتفه بقوة وهي تتعداه بينما تم واقف يطالعها لحد مادخلت داااخل عند الحريم !! ( والله وأحلووووت الخبلة ! ) دخلت الصالة وعانقت إذنها الإصوات المتداخله ببعضها . . عماتها يسولفون مع بعض وكم ياهل يلعبون على جنب . . . والبنات روسهم داشه فبعضها من زووود السوالف كان المكان حاله حال إي جمعة عائلية روتنية معروفه ! نزلت الغشوة عن ويها وتقدمت صوبهم توقفت كل الإصوات اللي أستقبلتها إول مادخلت وتركزت الإنظار عليها من كل صوب بينما هي حاولت قد ماتقدر ماتعير هالنظرات إي إهتمام رغم أنه قلبها قام ينبض لأنها ولأول مره ينتبهون على دخولها !!! توجهت سيدة عند يدتها طبعة بوسه خفيفه على راسها ولفت على عماتها وبنات عماتها تسلم تكلمت وحده من عماتها وهي تشيل شنطتها وتحطها فحظنها . . وتأشر أحذاها : تعالي يمه غــادة قعدي هني !!! نطت الثانية : وين تحشر عمرها هني . . إحذااااي في سعه . . . خل تقعد هني ! تكلمت الثالثه وهي تصب لها جاي : لا عندج ولا عندها . . خل تقعد أحذى أمي أحسن وماعلقت إم أبراهيم بينما تكلمت غادة وهي تلمح من طرف عينها نظرات سهام وشلتها اللي تتفحصها من قلب : بفصخ عبايتي وبجي تكلمت الإولى : إوكيه لا تأخريــن تكلمت الثالثه : جايج ( شايج ) بيبرد !!! تركتهم وراحت لغرفتها اللي صار لها فترة طويله ما طبتها . . فتحت الباب ولقتها مثل ماتركتها !! مافي شي تغير فيها مازلت تحتفض بنفس إثاثها البسيط وفراشها اللي ع الأرض ودميتها القديمة اللي ياما وياما كانت تلعب فيها وتحت الدمية محطوط دفترها اللي ياما شهد مواجع وألام عانتها . . وياما تشرب بدموعها وتشققت بعض صفحاته من زوود ماهي ترص ع القلم وهي تكتب !!! والإهم كان طيف غادة القبلية مازال يحوم فيها ؛ ذكرياتها المره فهلـ بيت وفهلـ غرفة بالتحديد مازالت موجودة ! كل شي حولها صامت بطريقة جنونيــة !!!! إقتربت وشغلت المكيف علشان يبدد شوي هالصمت ؛ ويلطف جو الغرفة الدافي . . إقتربت من الدريشـة وإزاحت ستارتها المهتريه وألقت نظرة برى !! ركزت على الحدايد اللي ياما تمنت تشلعهم من مكانهم علشان تشرد من السجن اللي كانت تنحبس به لا شاغبت إو أزعجت وضايقت حد تنهدت بصوت مسموع بدون لا تحس !! وإبتسمت اللحين هذا كله صـــار ذكريات . . مؤلمة صح بس لها نكهتها الخاصة ولأزم مثل ماقال لها الدكتور ماتخلي الماضي وذكريات الماضي تسيطر عليها وتحركها مثل الدمية فصخت عبايتها وشيلتها وعلقتهم ورى الباب تقدمت من التسريحة اللي على حوافها كانت ملزقه ستيكرز قديم . . ترجع إعمارهم لطفولتها المرة مررت صبعها عليهم !!! كانت ومازالت تحبهم . . . رغم قدمهم وتشقق بعضهم طالعـة نفسها بالمنظرة يــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــآآ آه ع الفرق الكبير !! ويــن كــانت وويـن صـــــــارت ! من يصدق هذي اللي تطالعها اللحين هي نفسها غادة ببشرتها المغبرة وثيابها المشققه من تحت ومليانه تراب ووصخ وشعرها على طول نافش وكشـــه وتعاني لا مشطته إو أنجربت إنها تمشطه !! مررت يدها على ويها ولمست شعرها السايح بخفه وضحكت بدون ماتحس بنفسها !!!! كان صايدها تغير جذري !! خذت لفه بطيئة على نفسها وهي تجوف نفسها بالمنظرة . . . تجيك على كشختها اللي توصت بها ســارة كان لبسها عبارة عن بنطلون وبلوزة ناعمة كانوا روعة عليــهــا . . ألقت نظرة إخيره على شكلها قبل لا تطلع الصالة وينصعقون كلهم من منظرها اليديــــــــــد ! وتشع نظرات الإستغراب القوي من سـهــام وحنان وإســمــاء !! اللي تسبهوا من جافوها أقتربت منهم وقعـدت بالقرب من يدتها بدلال وهي مازالت متجاهله نظرات سـهــام واللي معاها وراح تظل متجاهلتها لأخر رمق !!!!! لأنها بهلـ طريقة قاعده تحس بنشوة الأنتصـــــــــــــار وبفرح غريب يتسلل لصدرها لمجرد أهتمام الكل فيها ! كان منسدح على الكرسي ويدخن ؛ ماخذ راحته لآنه يده محــد . . . إقترب منه وقعد إحذاه وهو يقول بحماس : عنــــــــدي لك خبر بمليون !! طالعه يوسف بستغراب : اللي هو ؟ بدر يمد يده : إيدك على مليون إول !!! يوسف : أخلص ! بدر ببتسامة شاقه ويهه : ماتتوقع من جفت اليوم !؟؟ يوسف : مــــــــن ؟!! بدر : إتوقع ؟! يوسف وهو يرجع يدخن : بـــدر تراك متفيييج ! بدر يحرك له حواجبه : الخبلة !! يوسف طالعه بحواجب ألزقت ببعضها وقال بستغراب : غـادة ؟! بدر : أيوه . . يوسف : وين جفتها ؟!! بدر : توني من شوي . . . بنت اللذين أحلوت . . وثقلت بعد ههههههه !!!!! يوسف تم يطالعه وماعلق بدر يغمز له : ماتبي تجوفها ؟! يوسف يتصنع اللامبالاه : وشللي خص فيـهــا ! . . شوي وبتلاقيها غايصه فالزرع كالعادة !!! بدر : ماظنتي ! لو جفت اللي جفته ماتقول هذي غادوووه الخبلة . . . حتى ويها ماخلتني إجووووفه ! يوسف بستهزاء : مبروك عيل ! جابت فايدة مستشفى الميانين بدر بعبط : لو إدري إنه يخرج ميانين بهلـ حلى ! جان إنــا إول من مسكها ووداها لعندهم !!! . . . شكلي بخلي الوالدة تخطبها لي ! يوسف صكه بنظرة قوية بدر اللي إنتبه على نظرة يوسف : أسفين أسسسسفييييـن . . لحد يقطعنا بعيونه بس !!!! . . . . قلت شكلي ! مب إإكييييد يوسف وهو يطفي الزقـارة فالطفاية وبكل برود الدنيا قال : لا تعيدها ها ! ( يستعدل بقعدته ) حشروها بالإسئلة من كل صوب بينما هي ترد على قد السؤال وتسكت . . وترسم إبتسامة خفيفة على كل إطراء حلو يجيها . . . . تكتفت سهام وهي تطالع غادة بحقد : عشتووووا !! جوفي شلون قاعدة ؟ لا يطيح نصها بس حنان : دنيــا ! سهام : إنتوا جوفوا البلاشررر اللي حاطته على خدودها ووووووع ! شكله بو ريالين !!!! ضحكت إسمــاء : خلوا البلاشررر ؛ جوووفي بلوزتها . . نفس اللي كانت عندج حنون من سنتين !!! حنان : مسويه فيها كاشخه ولبسها على بعضه ترقييييع الله يلوع جبدها !!!!!!! سهام وهي تلمح غادة تجيب شعرها على كتفها اليمين بعفوية : أرجوووووج بسسس !! حاااااررررررررررررررقته بالأستشووووار هاللييييفه ضحكت اسماء وقالت : الله يررررحم !! أيـــام الكشششه اللي تقولون قطاااوه متهاوشين داخلها سهام : كنت لو أدخل يدي داااخل شعرها أطلعها مقطووعه !!!!! فلتت ضحكة عالية من حنان ؛ فألتفتت عليهم غـادة سهام بغرور لغادة : خيير في شي ؟؟! غادة بنفس البرود واللامبالاه صدت عنهم ورجعت تبتسم لعماتها سهام بتنرفز : مررررض !!!!!! ( تكلم حنان وإسماء ) قوموا قوووموا بنات خل نشم هوى نظييف حنان وهي تهوي على نفسها بيدها : آآي والله خنقـآآآ خنقـآآآآآآآ !! شالوا أعمارهم وطافوا من جدامها بدلع زاايــد . . لحد ماتلاشوا من جدااامها غادة بقلبها ( إإإحسسسسسسسسسسن ! فكه ) سألتها عمتها وهي ترتشف من قهوتها : إلا ماقلتي لي . . شخبار الدراسسسة معاج !؟ يقولون دراسة البيت واييييد حلووه ؟؟ ( تطالع إختها ) يختي يبي لي إكمل دراستي . . يمكن لا جبت شهادة عدله أتوظف وظيفة سنعه !!!! ( تطالع غادة ) وله إنا غلطانة غادة ؟؟؟ غادة اللي إنتفخ راسها من سوالفهم : لا صـاجة عميمه إم أبراهيم اللي طول القعدة وهي تطالع غادة . . مسحت على راسها بحنان بالغ مفاجئ بسببه سرت رجفه غير طبيعية بجسم غادة كله ألتفتت عليها بستغراب فسمعتها تمتمت : الله يحفظج ! أبتسمت بنفس الإستغراب إم أبراهيم : يمه غادة قومي معاي , أبيج بكلمتين غادة هزت راسها بأيجاب قامت وقفت برشاقة وساعدت يدتها توقف إبتعدوا عن جلسة عماتها . . وتواروا فغرفة غــادة سكرت يدتها الباب وتكلمت غادة : خيررر يدوه !؟ شفيج ؟ إم أبراهيم وهي تلتفت عليها : يمه غادة فقلبج شي علي ؟!!! شايله علي من إي صوب ؟؟؟ غادة فاجأها سؤال يدتها فسكتت أم أبراهيم تنهدت وهي تقول : عارفه إني قصرت معاج وايييـــد , وعارفه إني وايد قسيييت عليج . . . . بس يايمة هذي إنــا سألي عماتج وعمامج وحتى أبوووج , أنــا هذي معاملتي لهم من صغرهم ماأعرف إغيرها غادة : لا عادي يدوه !!! إم أبراهيم : لا مب عادي , إذا فقلبج شي علي قولي لي . . خليني إعرف . . . . مابقى فالعمر كثر مامضى ومحد ضامن عمره !! ماودي إموت وإنتي فقلبج شي علي غادة تمسك يدها وتطبع بوسه على ظهرها : الله يخليج لي . . ( تطالعها ) يمكن كنت شايله فقلبي عليج وايد . . بس إنــا تعالجت نفسياً والحمدالله إحسني إحسن اللحين وإدري إنه كل اللي سويتيه كان بسبب شطانتي وإزعاجي لج . . . . . إنتي مره كبيره يدوه ومعذروه إذا ماأستحملتيني . . ( بلمحة حزن لمعة بعيونها ) إذا في حد لحد هاللحظة مب قادرة إسامحه . . فهو إبوي !!!!! هو الوحيد اللي مازال قلبي شايل عليه ومب قــــادرة أنسى اللي صــار لي بسبته أم أبراهيم : بس هو يحبج ! أبتسمت غادة بألم : يمكن لو قلتي لي هالكلمتين قبل . . كنت بصدقها !! بس اللحين لا !! إدري إنه مايحبني ومحملني ذنب مالي شغل به أم أبراهيم بستغراب : عرفتي عن إمج ؟! غادة : أيــه , قال لي إبــووي . . . . فالبداية جذبته !! لكن خالي ومرت خالي وسعد إكدوا لي . . . والدكتور ساعدني أتقبل الموضوع ( تضحك بالخفيف ) بعدين سواء تقبلته وله ماتقبلته ماراح يتغير شي ! أمي ماتت . . ومازالت فاطمة أمي حتى لو كانت مثل ماقالوا مرت إبوي . . . . الشي الوحيد اللي تغير ! إني صرت إعذرها اللحين ؛ لأنه مو بيدها هالشي !!!! . . . . . . إبوي بهدل وايد يدوه بحجة إنه يحب إمي ! وإولهم إنــا وأمي ( تقصد فاطمة ) أم أبراهيم : بس يظل أبوج ! غادة تحرك كتوفها : وبظل بنته ! . . بس مابقدر أسامحه !! أم أبراهيم تبتسم بالخفيف وهي تحط يدها على خد غادة : جوفي شحلاتج وإنتي عاقلة ؟ ضحكت غادة بعفوية : لا تخليني أين عليج اللحين قربتها لصدرها وحظنتها بحنان : لا إن شالله , الله يثبت عقلج يــارب ويوفقج دنيا وإخره غادة بعد ماغمضت عينها براحة فصدر يدتها قالت بصوت هامس : آميـن ! لمحوها تطلع من غرفتها وتجي لصالة من يديد مع يدتها فنادوها . . إلتفتت عليهم وبكل ثقة تقدمت صوبهم : هلا ! ناديتوني ؟! سهام بعد ماأرمقتها من فوق لتحت : أيـه ! . . ( ببتسامة ساخره ) شلونج غادة ؟! غادة تبادلها شبح إبتسامة : مثل ماتجوفين , بإحسن حال حنان اللي لفت حولها ووقف على يسارها وهي تلعب بطرف شعر غادة : يقولون عقلتي ؟! غادة تطالعهاا بنظرة ماتحمل أي معنى : الحمدالله إسماء بحاجب مرفوع بغرور : شكان فيج بالضبط !؟؟ غادة بنظرة بها مليون معنى : فـصـام !؟؟؟ سهام بستهزاء : وشيطلع هذا ؟ أأكله ضحكوا البنات بينما حافظت على أبتسامتها هي حنان وهي تحوط ذراع غادة بيدها : المهم تعالي خل نتمشى فالحوش إبتسمت أسماء وهي توقف على يمينها : الجو حلو !! غادة حست من نظراتهم إنه تحت راسهم شي لكنها قالت وهي تسحب ذراعها بلطف من يد حنان : ليش لا !! . . ثواني بس ألبس عبايتي وشيلتي !!!!! خبركم الحوش مايفضى من إخوانكم . . تركتهم وراحت تتمخطر لغرفتها بينما سهام أتبعتها بنظرة كره : قطع !! مادري من عاد علشان يقزونها إخوانا !!!! حنان : مافهمتي ؟!! تقصصصد أخووج ! الظاهر للحين حاطه العين عليه سهام : ولا درى عنها يوسف !! هذا اللي ناقص يفكر بوحده مثلها . . لا بالله أنقرضوا البنات لا سوواها حنان : يمكن عبالها دام كل فيوز رجع مكانه , إخووج بيلتفت لها من جذي كاشخه هالكشششخه اليوم سهام : تحـــــــــــــــــــــــ ــلم !! شجاب الثرى لثريــا بس !؟؟ . . ( تطالع حنان بغرورها ) وبعدين من صجج تسمين الخلاجين اللي لابستهم كشخه ؟؟! خلف الله على ذوقج بس ( أشاحت عنها بنفس الغرور ) رجعت لهم وهي تلف الشيله بحرص على راسها : يلا ! مشيـنـا إرمقتها سهام بنظرة وتحركوا ثلاثتهم بالإاضافة لغادة للحوش الجو مثل ماقالت أسماء حلو ! وهذا بسبب إنهم ببداية فصل الشتاء !! تهامسوا سـهـام وأسماء شوي بينما تكفلت حنان بإنها تسولف بأي شي مع غـادة علشان لا تنتبه لها إقتربوا من الزرع اللي كــان مبلل . . الظاهر في حد تكفل بسقايته من بعدها والإكيد إنها يدتها !!!! كانت ترد على سؤال حنان لما مدت ريلها سهام بطريقة سريعة جدام غادة اللي تحنقلت وقبل لا تطيح دفعتها بخفة صوب الزرع فضربت ركبتها فالحافـــه وإنطلقت صررخة مفاجأه منها بعد ما طبت فالزرررررع وتلعوزت عبايتها تعالت ضحكاتهم عليها وهمست سهام بدلع مصطنع ويدها على صدرها بأندهـاش غبي بعد ماشهقت بالخفيف : إوه ! سوووري . . غادة حست بالدم قام يغلي بكل خلية بجسمها . . لكنها رسمت إبتسامة عريضة على ويها وهي تحاول تقوم بصعوبة وقفت وهي كارها عبايتها اللي توسخت وطلعت من الزرع وهي تقول وعينها على عبايتها تنفضها بقرف : لا عــــادي !!!! توها بتبتسم سهام إبتسامة نصر وشماته إلا غـــــادة ماسكتها وقالبتها فالزززززررررع وداافنه ويها فييييه بكل قوتها وبعدت عنها برشاقة وهي تقلدها بعد ماحطت يدها على حلجها بدلع مصطنع : آآووه ! سوووري . . سهام وهي ترفع عمرها بسرعة ومازالت قاعدة ع الزرع صرخت بنرفزة : قــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــرررف !! غادة تحط يدينها على ركبتينها وتدنع لها : علشـــان لا تحطين راسج براسي مره ثــانيــة ؛ سامعة ياقمر ! مدت يدها لها علشان توقف وماصدقت . . تمسكت بيد غادة علشان توقف ومايمديها توقف على حيلها ألا غادة دافعتها من يديد وخلتها ترجع تطب فالزرع صرخت فيها : سسسسسسسسسسسسسخييييييييييي يفة !!! غادة تصلب طولها وتقول بحاجب مرفوع : إذا عبالج إني عقلت وما برد لج حركاتج السخيفة !! فأبشششرج . . هالصفه بالذات ماتغيرت فيني ؛ إذا أنتي لعيييينه إنــا ألعن , ولا عاد تتحرشييين ترى مابيشفع لج عقلي . . . . وقت ماأحب أأصييييييير أأخببببل من قبل وحطي هالشي فراسسسج !!!! ألتفتت على أسماء وحنان ورمقتهم بنظرة أستحقار وقالت : خل تنفعكم ! لحقوها جنكم ذيلها . . . . مابتفيدكم بعديييييـن .. إبتعدت عنهم ورجعت دخلت دااخل وهي رافعه عبايتها الوصخه وعند باب الصالة فصختها كلها ورفعتها بقرف . . راحت للحمام ( الله يعزكم ) على طول وحذفت عبايتها ويا شيلتها فسلة الغسيل الموجودة ورى الباب ورجعت طلعت وهي تمرر يدها على شعرها وناوية تدق على سارة علشان تجي تاخذها وتجيب لها عبايه معاها دخلت الصالة لقت الوضع نفسه ماتغير قعدت إحذى التلفون وسألت يدتها : يدوه ! عندج رقم بيت خالي عبدالله ؟ إم أبراهيم : لا وين ! مب عنـــدي . . . شيجيبه عندي إصلاً !!! هزت راسها بتفهم وملامحها معقودة بضيق سألتها بستفسار : شبــلاج !! غـادة تتنهد بالخفيف : لا ولا شي ولا شي !!!! أم أبراهيم تحط يدها على فخذها وتسألها : تكلمي تكلمي ! شفييج ؟؟ شسوا لج البنات !!! جفتج وإنتي رايحه معاهم من شوي غادة كانت بتسكت . . بس دام يدتها حابه تعرف بتستنذل هالمره بس وبتتكلم : سهاموووووه دزتني فالززرع ووصخت عبايتي !!! مطلعيني معاهم علششان يمصخروني ويضحكون علي هم واليـهــال !!!!!! عبالج قصرت فيها سدحتها فيه وراي ! إم أبراهيم اللي إحتدت ملامحها : حسبي الله عليهم من بنات ؛ سهاموه ذي من سالفة المجمع اللي ضيعتج فيه وإإنـــا مب بالعتها . . . ( توقف بصعوبة ) قومي خل أوريج فيهم غادة تشقتت ! قامت ومشت مع يدتها لعند باب الصالة ووقفت بينما يدتها كملت مشيها وطلعت للحوش صوب سهام اللي ماسكه فاين وتمسح ويها بقرف وتتحلطم وتسب وحالتها حاله جافت يدتها إقتربت صوب سهام وقامت تلعلع عليها جدام الكل !! وأولهم إسماء وحنان اللي أنحرجوا وصغر ويهم حاولت تقلب السالفة على راس غادة لكن مافادها حتى منظرها المبهدل ماشفع لها ضحكت بفرحة شماته فـسـهــام كان منى عينها تجوف سهام تتمصخر جدامها جذي ؛ وهذاهو جا هاليوم . . . . قبل كانت تتشرشح بسبتها بسبب إو بدون سبب وجا اليوم اللي تتشرشرح فيه هي جدامها وهي واقفه وتتفرج ياحلات العدل بس لمحته واقف صوب الميلس ويطالعها . . تلاشت إبتسامتها وإنعقدت حواجبها دخلت بسرعة وسكرت الباب ووقفت تحاول تمحي صورته من بالها مثل ماجاهدت علشان تمحي كل صوره القبلية من بالها مايستاهل تضيع ثانية زيادة من عمرها فحبه !!! مايستاهل كانت راح تداهم بالها ذكرياته المره فجاهدت قد ماتقدر ماتسمح لهم يمرون عليها من يديد !!!! جذاب وغـدار !! وإكثر مخلوق تكرهه على سطح الكره الإرضية Like سراااااااب , عقل , نور الهاشمي and 1 others like this. رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #32 أضافة تقييم إلى monaliza1971 تقرير بمشاركة سيئة قديم 13-11-09, 10:48 AM الصورة الرمزية monaliza1971 monaliza1971 monaliza1971 غير متواجد حالياً قارئ مميز برى كان واقف يجوفها من سدحتها إخته فالزرع ! ولمحها لما قامت لها وبحركة سريعه مرمطت سهام بـه !!!! جافها تتكلم بعفوية مثل ماكان دوم يجوفها ! وتوقع من تجوفه راح ترجف وتبتسم وتتلخبط علومها مثل دوم !!! لكنها فالمره الإولى ماإنتبهت له وفالمره الثاني كشرت ودخلت داااخل بسسرعة معقولة مثل ماقال بدر إنها تغيرت وإثقلت !!!! إذا من ناحية الحلى ماينكر إنها إحلوت وبقوة بعد . . . لكن مب يوسف اللي تثقل عليه ! يدري ومتإكد بعد ؛ إنـــه بإشـــارة وحده وإبتسامة وحده . . بتجي تبوس الإرض اللي يمشي عليها ياما سواها قبل ومب متعيز يرجع يسويها !!! كانت ومازالت تحبه هو وبس وماراح يسمح لها تفكر بغيرة إو حتى تفكر تثقل علــــــــيــه ! بتقولون مايحبها ! إيه مايحبها بس بعد يعتبرها ملك من إملاكه بتقولون إناني أيوه ؛ وبكل فخر !! هو إنـــانــــــــــــــــــ ـــي ! وبقوة بعد تعود من نعومة إظافره على حبها له ومب بكيفها تجي تغير هالعادة بيوم وليلة 6 ونص المغرب كان المفروض 5 يجي عمها ياخذها ويرجعها لبيت خالها , لكنه ماوصل لحد اللحيـن . . . ومفتشله تسأل يدتها عن سبب تإخير عمها خوفها يتفسر كلامها غلط رن تلفون الصاله فشالته يدتها اللي تكلمت شوي بعدها مدت السماعة لغادة سارة بستغراب : شفيج تإخرتي ؟! غادة : عمي مادري شفيه ماجى !! شكله طنشني !!! سارة : أمرج ؟! غادة : تسوين خير !!! وجيبي معاج عبايه وشيله لي سارة بستغراب : ليشش ؟؟ غادة : بعدين إقول لج ! لا تتإخريــن زيــن ؛ ماإبي أتعشى هني سارة : اوكي بسكر وعلى طول بجيلج غادة : أوكيه باي سارة : بــاي سكرت منها وقامت على طول لبست عبايتها وشيلتها . . وخذت عبايه وشيله إضافيتين لغادة وطلعت من غرفتها . . عطت إمها خبر إنها بتروح تجيب غادة وبتجي علشان لا يستغربون إنها مب موجودة لا مروا عليها الغرفة ولما تطمنت إمها ؛ ركبت سيارتها وسيدة على بيت يدة غادة إول ماصفت جدام باب البيت . . أتصلت على تلفون الصالة وردت غادة وعطتها خبر إنها برى علشان تطلع لها سكرت وفزت بسرعة خذت الأيلال مال الصلاة مال يدتها لفته عليها وطلعت خذت منها العباية بسرعة وإكدت لها إنها مابتتأخر . . ثواني وطالعه لها وفعلاً ؛ لبستهم ودخلت سلمت على الكل وهي طالعة . . .! فتحت الباب وركبت بالسيارة بخفه إحذى سارة فداهمتها بسؤال : من هذاا اللي واقف يقز هناك ؟؟ غادة بتسائل : ويييـن ؟؟! ( تلفتت تدوره ولمحته واقف صوب باب الحوش الكبير ويراقب السيارة . . . فقالت بحواجب معقودة حاقدة ) يوسف سارة أنقبض قلبها . . طالعت ملامح غادة وهي تتمنى إنه شوفت يوسف هذي ماترجع لها حالتها القبلية !! صراحة ولصراحة . . مجرد أسمه صار يسبب لها رعب . . . تخاف ينطرى جدام غادة وتفلت إعصابها غادة طالعتها بستغراب : شفيج تطالعيني جذي ؟؟ سارة تضحك بفشيلة وهي تطالع جدامها : لااااا هههه ولاشي . . !! حركت من جدام بيت يدتها وهي تحاول ماتفكر وايـــد بغادة ويوسف ! سرحت غادة فالشارع بينما ركزت سارة فالطريج جدامها ؛ وأول ماأنعطفت يمين . . لمحت غادة شخص طايح فالشارع ورى بيت يدتها وبدون ماتدقق عرفته . . . نقزت وهي تأشر لسارة بسرعة : وقفيييييييي وقفي سررروي سارة تطالعها بستغراب : ليش ؟ غادة بسرعة : وووووووووووووقفي ! وقفت سارة على جنب ؛ بينما فتحت غادة الباب ونزلت تركض سارة تخرعت ( لا يكون جاتها الحالة !!! . . ويــن أمسكها اللحيــــــــــــن ياااااااااااررربي ) نزلت من السيارة ورضخت الباب جافت غادة متجهه صوب واحد طايح فالشارع . . فراحت صوبها غادة وهي تقعد على ركبتها وتضرب على خده على أمل يقووم : عــــــــــــمـي !! عمييي ؟؟؟؟؟؟؟ سارة أقتربت ووقفت قريب منها وقالت بخوف وهي تطالع هاللي طايح ع الأرض جثه : منو هذا ؟؟ غادة وهي تحاول تقعده : عمي عبدالرحمن !!!! سارة بخوف وهي تتلفت : شفيييه ؟ غادة : شدرراني !! ( ترجع تحاول فيه ) ععععععععمييي !!!! . . ( تطالع ساره ) سارروة لا يكون ميت !؟؟؟ سارة : وإنـا شعرفني ؟! . . حطي يدج على قلبببه جوفيه ينبض ؟! غادة حطت يدها مكان قلبه وبعد ثواني بسيطة قالت : آآيــه سارة : عيل شفيه مايقوم !!! غادة وهي تحاول ترفعه بصعوبة وبدون إدنى آمل : مـــادري ( بملامح أنعقدت ) ريحته خايسسسسسسه سارة تحط يدها على حلجها برعب : لا يكون سكرآآآآآآآن !؟ غادة بعد ماحطت راسه على فخذها : يمكن . . ( تطالعها ) أتصلي بيت يدوه خل يطرشون حد يشيله ماأقدر علييييه سارة بستغراب : من صجج ؟ غادة : عيل أخليه طايييييح فالشارع !! أبتعدت عنها سارة تجيب جوالها ونفذت اللي طلبته منها غادة ورجعت لها بسرعة وهي تقول : كلمتهم بيطرشون حد اللحين . . . . قومي خل نقعد فالسيارة لين يجووون !! غادة : وعمي !! سارة : خلييييه ؛ لما يجوون بيشيلونه !!! جاب لنا الكلام والله . . العالم رايحه راده تجووفنــــا غادة : روحي سيارتج إنــا بقعد هني !! سارة : ويـن تقعدين هني ؟؟!! غادة طالعتها بجدية : خايفه على سمعتج ! روحي سيارتج . . . . إنــا الكل عارف إني خبله ماينشره علي سارة عقدت ملامحها من كلام غادة : وشدخل هالكلام اللحين ؟؟؟ غادة ترجع تطالع عمها اللي في إثار ضرب خفيفه عند حلجه وهمست : شكله متهاوش !!!! سارة وهي متكتفه وتتلفت : ومالقى مكان ينسدح فيه ألا هني يعني ؟؟؟؟ ماردت عليها غادة تمت تتأمله كان شكله يوحي إنه متهاوش !! ومن ريحته واضح إنه سكران ملامحه هادي ولأول مره تجوفها من قريب !!!! تعودت على حواجبه لآزقين ببعض وكله معصب ومتنرفز وبس . . . . . كانت أزرة قميصه مقطوعة وبقع حمرره بصــدره . . شكله دش فهوشــــة محترمه !!!!!!!!! فترة بسيطة ألا سيــارة تقترب منهم وتصف ورى سيارة سـارة اللي ألتفتت وقالت : آمبيه !! من ذولا ؟؟ ( تطالع غادة ) بالله شباب يتحرشون ؟؟؟؟ شبنسوي بأعمارنا اللحين غادة وهي تطالع صوب السيارة وترجع تطالع عمها : ذولا بدر ويوسف !!!! سارة تصلبت مكانها !! ( ياهل يوسف !! مافي غيره يطرشونه يعني ؟؟؟؟ ) إقترب بدر اول شي وقال وهو عاقد ملامحه : ولييييييييييييييييييييييي يييييه !! ياحبك للفضايييييييح بسس . . نزل لمستواه ورفعه بقوه وصرخ بأذنه : عمــــــــــــي !!!!! عمييي ( عطاه كفوف على ويهه ) عميييييييييييييييي قووووم قووم عمييي !! تسمعني ؟؟!!!!! يوسف وهو يوقف على يسار عمه ويوجه الكلام لبدر : شبلاااااااااااااك تسطررره جذذذي !!! شوي شوووووووووي ! بدر وهو يحاول يرفعه : تعال تعال أرففففعه . . ششششششششكله شااارب مصنع خمررررر أستغفر الله يوسف وهو يدنع ويحاول يرفعه وبعد جهد وقفوه بدر بتذمر وملامح معقودة من قللب : ريييييييييييييييييييييييي يييييييييحته تصصصك الراس ياشيخ !! صدع بي ! يوسف اللي كل الحمل عليه وجه الكلام لبدر : ياأخي أمسسسسسسسكه ععععدل !!! قاطه علي بدر يطالع يوسف بنص عين : عبالك خفيف !! ظهري أنكسسسسر منه !!!!! هذا لو متيين ماادري بشنو نشييييله . . . نربطه بحبال فالسيارة ونجررره ورانا يوسف بدون نفس : مب وقت ملاغتك هاا . . إمش غادة لبدر : لا تجوفه يدوووه !!! تكلم يوسف : يدتج تدرررري إصلاً . . مادري من المطفوووقه اللي كلمتها وقالت لها ولدج طايح فالشارع إنخطف لون وي سارة وإنحرجت بعد بينماا فز قلب غادة من صوته كالعادة رغم كمية الحقد اللي تحاول تطبطبه فوق حبها السابق له تعمد يوسف يقول هالكلمتين علشان يبرد حرته فالعبيطة اللي واقفه إحذى غادة لآنها إتصلت وأربشت عليهم يدتهم اللي سندرتهم فالبيت مشوا هو وبدر بصعوبة لعند باب سيارتهم بدر ليوسف : أفتح الباب . . مد عمره يوسف علشان يفتح الباب ومايمديه يفتحه ألا بدر تارك عبدالرحمن على يوسف اللي سند ظهره بسرعة على السيارة ونزل شوي وهو متمسك بعبدالرحمن لا يصك فالأرض . . طالع بدر بغضب : ششششششششششششفيك ! تستهبل ؟؟؟ بدر وهو يرجع يمسك عمه : علشان نقدر ندخله . . أرفعوه ودخلوه فالسيارة ورى وأول ماركب يوسف حركوا من الصوب الثاني رجعوا ركبوا سيارتهم وتكلمت سارة : ترى ريحته لصقت فيج !! غادة وهي تشم عمرها بقرف : أأأأأففف ؛ أستغفررر الله . . . . بروح إسبح على طووول !!!! سارة وهي تحرك : تتوقعين شفيه ؟؟ شاللي طيحه هني ! غادة : علمي علمج . . ( تطالع سارة ) بس شكله مطقوق طق سنه بيوم . . هزت راسها يمين ويسار على حال عم غااادة !! اللي حمدت ربها إنه مايصير لها من قرييب رغم أنه قربه لهم من صوب بنت عمتها تحسه بحد ذاته يفششل !!! غادة وهي تعدل شيلتها بحرص : الله يعينه على الصراخ اللي بيجيه اللحين ( نزلت يدها ولمحت أحمرار فيها فأنصعقت . . وقالت بخوف ) آآمبيييه سرروي . . . سارة جافتها ولمحة بقايا دم فيدها . . أخترعت هي بعد : من وشو !!! غادة : مــادري جنه . . . . . ( بتفكير ) من راسسسه ! دخلوا الصالة على مناظر عماتهم وبنات عماتهم اللي متنثرين فالصالة بخوف من منظر أخوهم وعمهم الغايب عن الوعي سحبوه بدر ويوسف لداخل الحمام قعده يوسف تحت الدش وعلى طول شغل بدر المـاي البارد عليه علشان يصحى من تأثير الخمر ثواني بسيطة وإبتدى يكح ويشهق من برودة الماي تكلم يوسف بعصبية : ترى ماصارت حالة هذذذذذذذذذذي !! مارد كان يكح ويحاول يطلع من تحت الماي فتكلم بدر وهو يقترب من راس عمه بعد مالمح لون الماي اللي فالبانيو أحمر وبعد ماأزاح الشعر المبلل لمح جرح براسه : شكله في حد ضااررربه هني عبدالرحمن وهو يدفع يد بدر ويقول بصوت ثقيل وعيون شبه مغمضه : ووووخـ ـ ـ ـ ـ ـر منااك ! بدر : شوخر !! راسسسسك مفلوووووع ؟؟ متهاااووووش مع من إنت !! عبدالرحمن بغضب وصوته مثل ماهو : وإنـ ـ ـ ـ ـت شـ ـ ـ ـ لك خص فـ ـ ـ يني . . . أطلـ ـ ـ ع من حيـ ـ ـ ـ اتي ياإخي ؛ فلوسـ ـ ـ ـك وخذتها عطـ ـ ـ ـ ـ ـني اللـ ـ ـي أتفقنا علـيـ ـ ـ يـه يوسف وهو يبعد بدر ويمسك عمه من إبة قميصه ويرفعه بقوة بملامح معقودة : شكله للحين مب فوعيه دعسه بكل قوته تحت الماي البارد اللي كان يتهرب منه وزاد شهيقه تموا على هالحال لحد ما أفاق شوي بعدها طلع من نفسه من البانيو وهو يمسح ويها قرب يده من راسه بألم فضيع بينما تكلم يوسف : إذا مب هامتك سمعتك !! إحنا ناس خايفين عليها . . عبدالرحمن رمق يوسف بنظرة وقال : محد قال لك تعال لي , جان خليتني إمووووت فالشارع وله تجي الشرطة وتشيلني !!! لمح آمه واقفه عند الباب وبعين غرقانه تجاهد علشان لا تنزل دمعتها على واحد مثله ضربت على أفخاذها وقالت من كل قلبها : حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولــــــــــد . . حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولد ألتفت صوب إمه . . أرخى راسه بأحراج فالأرض وسحب عمره وطلع من الحمام بعد ماضرب كتفه المبلل بكتفها كان مضطر يمر على الصالة قبل لا يوصل غرفته فكان فرجه جدام كل خواته وعيال خواته من كبيرهم لحد أصغر واحد فيهم دخل ورضخ الباب وراه بكل قوته نزلوا من السيارة وتوجهوا لداخل البيت .. أول مادخلوا مالقوا حد فالصالة . . فحمدت ربها مليون مررره علشان لحد يشم ريحتها ويبتدون سين وجيم توجهت صوب غرفة غادة لولا إنها لمحت سعد طالع من غرفته وأول ماجافها قال : حمدالله على السلامة غادة اللي إساساً مغطيه ويها قالت : الله يسلممممممممممك , , صبررر صبرر خل أأبدل وأغسل ويهي وبقوووول لك شصـــار هناااك إإضضضحك لسنه جدااام أطلقت ضحكه بسيطة ودخلت غرفة سارة وسكرت الباب وراها بينما تنهد بالخفيف بشبح إبتسامة وهو مقرر يفاتحها اليوم باللي فباله . . حاس إنه اللحين هو الوقت اللي يقدر يقول لغادة للي حابســه بصدره من سنين ومب قادرة ينطق به ويتمنى من كل قلبه إنها ماتصدمه وترده !!!! مايدري شبتكون ردة فعله حزتها بس بينكسر شي كبير فيــــــه !! كبيييييييييييير وايد !!!! نزل الصالة ولمح سارة قاعدة فالصالة وفاصخه عبايتها وحاطتها ع الكرسي إحذاها إقترب منها وقعد بعد ماألقى السلام وردت عليه تكلم : لما تجي غادة ياليت . . تهوينا شوي !! إذا ممكن . . سارة قزته بنص عين : خير إن شالله ؟ شعندك !!!!! سعد : إنتـي أدرى !!!! سارة تحك يبهتها : وإنت للحين ؟؟؟ سعد : أظن ماعندج عذررر اللحين ؟ سارة تتنهد : ماعندي بـــس . . . سعد : بس وشو !!؟ سارة : واثق إنها بتوافق عليك ؟ سعد بغرابة : وليش ماتوافق ! سارة وهي تقلب الكلمات فـ بالها علشان لا تجرحه : مــادري بس . . هي شكلها . . . شسمه !!! . . . . . . ( أستحت وماحبت تقول كلمة * تحب * فقصرت المسافة وقالت إسمه والفهيييم يفهم ) يـوسف !! سعد فهم قصدها انعقدت ملامحه وقال وهو يتسند : سكري هالموضوع ! يستفزني ترى سارة : ناطر تسمعه منها يعني ؟؟ ليش تحط نفسك بهلـ موقف . . . سعد : وإنتي ليش ماتبيني إخذها يعني ؟؟ سارة توسعت عيونها : من قال ؟! والله إني أحبها وأحبك ويـافرحتي لو تاخذهـا . . بس إقول لك اللي قاعد تتجاهله وماتبي تفكر فيه سعد : قبل لا تتعالج غير ! واللحين غــييــر . . . وايد إشيـاء تغيرت فيها وإإكيد هو أولهم سارة وعينها بعينه : وعـــادي تتزوج وحده تحب غيرك !!! سعد رمقها بنظرة صاروخية على هالكلمة : ممكن تسكرين على هالموضوع ! سارة ببساطة : براحتك . . مرت دقايق طويله !! وحسها سعد إطول وهو بسبب إنه غادة دخلت تسبح علشان تفتك من الريحة وبعدها نزلت بعد مالبست جلابية بيت ولفت الشيله على راسها وإول مادشت الصالة وجافت سعد اللي ماإنتبهت إنه ملامحه تنبع ضيق تكلمت وهي تحذف عمرها إحذى سارة وقالت بمرح : لو جايف أشكالللللللللللهم . . والله تضحك ضحك لين يغمى عليك منه سأل بدون نفس : ليش ؟ غادة تستعد إنها تتكلم : إول مادخلت تموا يقزووني قــــز ( تكلم سارة ببتسامة عريضة ) قطعووني حششش وسويت مثل ماقلتي قعدت أتدلع رغم أنه مايليق ( ضحكت بالخفيف وترجع تطالع سعد ) حتى سهاموو جات بتتحرش ودزتني فالزرع ( تطالع سارة ) من جذذي قلت لج تجيبين لي عبايــة . . عبالج سكت عنها ( تطالع سعد ) والله طلعت هالدززه من عيـ . . . . . ( سكتت لما جافت سعد قام بدون سابق أنذاار وترك لهم الصالة بكبرها . . إلا البيت بكبره ) غادة أرتخت ملامحها بصدمة من تطنيشه طالعة سارة وسألت : شفيييييـه !! سارة بجذب وهي تسحب الريموت : سوالف شغل ! غادة وهي تحس بأحراج فضيييع بسبب إنها قعدت تسولف بوقت غلط : تهقين تضايق مني ؟؟ سارة ببساطة : لا شــدخل . . ( تغير الموضوع ) درستي ؟؟ عقب باجر أمتحاناتج !!!! غادة تعقد حواجبها : الرياضيات ماينبلع صرااااااااااحة !! للحين مب عارفه المسأله المعقدة ذيييييييييج سارة : ماجفتي شي للحين , هذذذذذذي نقطة فبحر جداام اللي ينطرج فالسنين اليايــه . . ( تترك الريموت وتقوم ) قووومي قوومي خل أأدررسج إيــاه غادة بزهق : اللحين ؟؟ سارة : عييل بعدين !! عن العيييييز . . جداامي إجووف غادة بملل وهي تقوم : أووكيه راحوا لغرفة سارة وقعدت تدرسها وتشرح لها . . رغم أنه بال غادة مره معاها ومرات مب معاها مشغول بألف شغله وشغله ع العشى ماجا سعد , تعشوا بدونه وغادة إنشغل بالها عليـــه . . سألت عنه رد عليها خالها إنه إتصل له وقال إنه فعيادته اللي توها ماكملت إسبوع من أنفتحت ومايبي عشى حست بشوية ذنب رغم أنها مالها دخل فضيقته !!! عقب العشى كلن أندعس بغرفته وتمت غادة ويا مها تحت فالصالة يجوفون لهم فــلـــم كوميدي لما دخل سـعـد ع الـ 11 وسكر الباب وراه فنقزت غـادة إول مالمحته ؛ نادته بسرعة قبل لا يركب الدري رغم إنه ماكان ناوي يركبه إصلاً : ســـــــعــد ســعــد !! سعد طالعها وقال بدون أي مقدمات : تعالي أبيج ! غادة بستغراب : ليش !؟ سعد وهو يرجع يفتح الباب ويطلع : أنطرج أستغربت !!! شيبي فيها ؟ ألتفتت على مها اللي نامت على عمرها ماتدري من متى ! وطالعت الفلم اللي خلص ونبض قلبها إزداد ماتدري من وشو !!!! قامت وطلعت له الحوش وهي تعدل شيلتها لمحته واقف فنصه ومعطيها ظهره وهو متكتف إقتربت منه ووقفت جدامه وقالت : كاني جيــت . . . شفيك !؟ تم يطالعها بنظرات مب مفهومه فخافت شوي وسألت : شفيك تطالعني جذي ؟؟ . . سعد قال بعد مارجع شعره بالخفيف لورى وحذف عليها القنبله : غـــادة إنــا أحبج ! وناوي أتقدم لج وأملج عليج رسمي . . . موافقة ؟ عقلها ماترجم اللي قاله فسألت بتفهي : هــا !!! حط عينه بعينها وبكل ثقه ونبرة صوت هاديه خاليه من آي أنفعال قال : إبيج . . . . . ( كمل ) على سنة الله ورسوله !! حست الكلمات ضاعت !! إختفت ! الاحرف الأبجدية تبعثرت بحلجها مب قادرة تجمع حرفين على بعض وتكون كلمة وحده فتحت حلجها بتتكلم ماقدرت تقول ألا : أ . . . . ورجعت سكتت قلبها قام ينبض مليون فالثانية !!!! وسعد حاط عينه بعينها ينطر ردها . . . ينطر الكلمة اللي أحتمال تحدث تغير جذري فعلاقتهم الإخوية ! تغير أيجابي ! إو سلبي مب قادرة تستوعب معقولة يحبها !!! معقولة فكررر فيها إو مرت فباله من الإســـاس !! معقولة . . . ! ســــــــــعــــــــــــد ؟؟ يبيها ؟ ♥