على رمال سيلين - الفصل 61 - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 61

الفصل 61

فتح عيونه على صوت الاذان في الحرم ..وقام .. طالع من الدريشه وشاف الحرم ..حس بصفاء روحي .. التفت لفاطمه .. ــ فطامي اذن الفجر ..قومي .. ودخل الحمام توضأ وطلع يبي يلبس ويروح الحرم يصلي .. استغرب ..كان يقعدها من كلمة تقوم .. اقترب منها .. كانت ابتسامة راحة مرتسمه على ملامحها .. ــ فطوووم .. هزها .. لكنها ماتحركت . .. ــ فطامي ..قومي .. أذن الفجـر .. لكن فاطمه ماترد .. ارتجفت يده .. حط يده على جبهتها .,.بارده بروده سرت في جسمه .. واقشعر .. ــ فطوووم .. فطووم . فاطمه .. لكنها ماكانت ترد .. بح صوته وهو بصبر يحاول يطرد الافكار من راسه .. ــ فاطمه ..حبي .. فطووم .. لكنها ماكانت ترد .. طالع لابتسامتها اللي تجمدت على محياها وانصدم ...لا .. لا يافاطمه ..احنا غربا انخلقنا لبعض .بترووحين وتتركيني ؟؟.. مسك يدها وولثمها وبجى وهي ماسكها .. ذكر الله .. تم ماسك يدها مب قادر يستوعب .. رفع التلفون اتصل بالاستقبال .. وطلب منهم اي دكتور ..او اسعاف .. ورجع نام جنبها .. حط راسه على كتفها ..تمت ريحتها في انفاسه ..وحس انه غاب عن الدنيا .. _________________________ ــ قوي ايمانك بالعزيز .. ــ لا اله الا هو . ــ هذي حال الدنيا ... والله اذا حب عبد ابتلاه ..هذا امر الله ..ولا اعتراض على امر الله يا اخ صالح .. رفع صالح راسه ..حاول يبتسم للشيخ يقول له انه مقتنع بكلامه ...لكن الحزن قتل ابتسامته .. فنزل راسه وطاحت دموعه .. ــ اذكر الله .(( الا بذكر الله تطمئن القلوب )) ... وادعي ..اللهم لاسهل الا ماجعلته سهلا وانك تجعل الحزن اذا شئت سهلا ..والله يخفف عليك ان شاء الله احزانك .. ادعي لها بالمغفره والرحمه ..وادعي لها بالجنه .. هز صالح راسه وحس انه بيهرب من كلام الشيخ رغم انه قاعد يواسيه لكنه كان في صصراع مع نفسه ..هو مقتنع بكل هالكلام لكن في دااخله ..وجع كبير ...اعتذر من الشيخ ــ عن اذنك .. بروح اتوضأ .. الشيخ سمح له مع ان صالح توضا معاه من دقايق وصلوا الفجر مع بعض .... طلع صالح بممرات المستشفى .. حس ان الدنيا تدور فيه ..الاصعب ..حس يحلم ..مااستوعب فكره موتها ...دخل في غرفه انتظار جانبة وجلس ضم رجليه لصدره ...وقعد يستغفر ..يستغفر و دموعه تطيح بدون وعي .. مااصعب الفراق . مااصعب الموت .. ماتت ياصالح .. ماتت .. وتركتك تتخبط بروحك ..ماتنتمي لحد .. غريب .. غريب ... طلع جواله من جيبه ... كانت الساعه 5 .. ,, اتصل بخديجه .. ــ الوووو هلااااا بالمعرس ... ــ هلا فيج .. كان صوته مب طالع ..همسه همس ..ونزلت دموعه بزياده .. ــ صالح شفيك ؟؟... انقبض قلب خديجه ــ صالح فديتك شفيك ؟؟؟.. ــ ف..فا....فا... تسارع نفس خديجه ــ فاطمه ؟؟... شفيها ؟.. همس صالح ــ ما .....................تت .. سكر التلفون وانتحب بقوة .. ماقدر يكمل .. عالطرف الثاني طاح التلفون من يد خديجه ... ــ لاحول ولا قوة الا بالله .. وتمت تصيح بقوة .. رفعت المها راسها مستغربه .. ونطت عند اختها ــ شفيج .. ــ صالح اتصل ... و... ــ شنووووو ...تكلمي ... ــ قال ان فاطمه ماتت ... __________________ فتح مبارك عيونه بصعوبه وهو يشوف المسج اللي جاه .. ــ مبارك الله يخليك اترك كل شي وسافر ...صالح محتاجك ... قام على حليه مستغرب ... اتصل تلفون براعي المسج .. كانت خديجه تطالع تلفونها مترددة ترد ولا لا .. المها ــ ردي .. ــ الو .. ــ الو من ؟؟ ــ انا خديجه .. وتمت تصيح .. ــ خديجه شنووو في ؟؟؟.. شفيه صالح ؟.. ــ مادري ..اتصل الفجر ..منهار ..ولما سألته قال ان فاطمه ...ماتت ..وصكر التلفون ولارد علي ..اتصل فيه مايرد ... ــ لاحول ولا قوة الا بالله ..انزين تعرفين وين هو الحين ؟ ــ ابراج مكه .. ــ خلاص بسافر له اليوم .. ــ الله يخليك بسرعه .. ـ انزين ..مع السلامه .. وصكر التلفون اتصل على مكتب الحجز ومن حظه كانت في طياره الساعه 6 ونص الصبح ..ركض ولبس ثوبه وحط له في شنطه صغيره ثوبين وبيجامه وشماغ وطلع جوازه وبسرعه مايدري شلون وصل للمطار بعشرين دقيقه ...وخلص اجراءاته ولقى نفسه على الطياره قبل موعد اقلاعها بدقايق .. تم يفكر في خاطره (( الله يعينك ياصالح ...الله يهون عليك ويخفف حزنك )) اول مادخل الفندق تم واقف في اللوبي ..يطالع يمين يسار ..وبعدين لفت انتباه واحد يمشي بتعب وببط ... كان صالح ...ركض له .. ــ صالح .. ــ مبارك .. وبدون وعي عانقه صالح وحضنه .. ــ عظم الله اجرك ... ــ اجرنا واجرك... .من قال .. ــ خديجه اتصلت بديمه وديمه قالت لي .. شلوون .. صالح ــ سكته قلبيه .. مع ان ...ماكان عندها اي اعراض .. لكن فجأه ..لاحول ولا قوة الا بالله .. ــ انا لله وانا إليه راجعون .. حس صالح انه لازم يكون قوي علشان مايقلقهم عليه ..سحب انفاسه وسأله ــ ماجا راشد ؟.. ــ راشد عند سالم في مصر .. استغرب صالح ــ ليش؟.. ــ سالم سوا حادث يوم عرسك ..,والحمدالله ...حالته تتحسن .. ــ شلووون ..محد قال لي .. ليييييش ... مبارك ــ ماكنا نبي نقلقك .. الحمدالله ...الحين سالم اهون .. متى الدفن ؟ صالح ــ بعد صلاة الظهر .. مبارك : بتدفنها هنا ؟؟ هز صالح راسه .. مب قادر يفكر .. يرجعها الدوحه ولا يدفنها هنا ؟؟ للأسف ماعاش معها كفايه علشان يعرف وصيتها .. بيدفنها هنا .. عند ابوها وامها .. في المكان اللي عاشت فيه طول عمرها ..