الفصل 28
((البارت الثامن والعشرون))
×
دخلت بيتهم وبراسها شي واحد وبسس .. نزلت الطرحه ع كتفهاا واتجهت لغرفه امهاا .. تسمع صوتها المرتل تقرأ قرآن ..
وقفت ع الباب اللي مفتوح جزء بسيط منه شافت امها بشرشف صلاتها جالسه ع السجاده وبيدها المصحف وتقرأ بخشوع .. لمعت الدموع بعيون افنان
ودفت الباب بشويش ودخلت وقفت وهي لامه يديها لصدرها ودموعها تنزل : يمـــه
فاديه لفت عليها متفاجأه من حضورها ودموعهاا قفلت المصحف وتركته جنبها : بسم الله عليك
افنان تقدمت لأمها بسرعه قبل توقف .. جلست قدامها ع ركبها واخذت يدين امها تبوسهمم وهي تبكي : سامحيني يمه قسييت عليك كثير اسسفه والله
فاديه تحاول تسحب يديهاا : انتِ اللي سامحيني
افنان تقاطعها وتبوس راسها وتحضنهاا : مسامحه والله مسامحه وماابي الا رضاك علي بس ماابي من هالدنيا الا رضاك ياجنتي
فاديه تلمهاا وتحمدالله بداخلها اللي استجاب دعواتها وحنن قلب بنتها عليهاا : والله راضيه "تلم افنان لها اكثر بشووق" راضيه يارووح امك
×
×
جلس ع السرير وبيده الورقه اللي قالت له بشاير ان افنان تركت له ورقه .. ورقتين مطبقات مع بعض ..
اخذ نفس وفتحهم ..
(بدون ترتيب كلام وتنميق ماتعودت وانت شفت بدفتري .. اول شي مالك حق تكذبني
انا احبك وماكذبت فيها احبك بشكل ماتتخيله اعترفت لك وانا كارهه اعترافي بس مشاعري اقوى مني
ثانيا المانع :
انا مااخذتهم الا بعد كلامك بالمزروع ذاك اليوم تذكره قلت لي انك تسامح بس ماتنسى ماتنسى كلام امي
وان عيالي بيطلعون عاقين مثلي وانت ايش ذنبك .. لما شفتك مأيد كلام امي اخذتهم ماابي اخلف عيال
تكرههم عشاني امهم انا اللي ميييته ع ضنا منك انا بس حرمت نفسي عشانك لاني اعرفك تسكت ماتتكلم
ماتقدر تقولي ماابي عيال منك وبس هذا اللي عندي بهالموضوع والحمدلله اني اخذتهم عشان ننفصل بدون اطفال والم اكبر ..
ثالثا وهو الاهم انا مو قاسيه انا حنونه غصبن عن خشمك "فياض ابتسم بألم"
مين انت عشان تقول اني قاسيه وانانيه انت ماتعرف شي انا ضحيت بااغلا شي عندي انا عيشت نفسي بألم نفسي وحتى الالم الجسدي اكلته بيوم عرسي بليلة عمري اللي طول ذاك اليوم حاولت اكون قويه واستانس بيومي واخرتها اكلت ضرب انا العروس الطاهره انضرب ظلم عمري ماانسى ذيك الليله شلون تبون اسامح ماحد ذاق اللي ذقته وزاد عليها اذيت روحي يوم حبيتك وانت اخر وحده تفكر فيها انا
انا اللي امووت عليك ومستعده اسوي اي شي عشانك انت ماتعرف جنوني الناس اللي احبهم احميهم بروحي بروحي يافيااض حتى لو اني متألمه منهم احميهم واولهم امي امي اللي تقولون انا قاسيه وعاقه فيهاا امي اللي لو احد يدوس لها ع طرف ادوسه من النص ..
انا مو قادره اكتب اكثر من كذا قلبي ملياان بس ماعاد فيني طاقه انا ماابي منك شي خلاص كثر الله خيرك كفيت ووفيت سترت علي خلاص كفايه هالمده بعتقك بفكك مني انا بقول لأهلي اني انا ابي الطلاق مابخلي عليك اي لوم
اللي جاك مني كفايه طلقني وروح تزوج وعيش حياتك وانا بحاول انساك واعيش حياتي
وبس خلاص .. أفنــان "الحنونه"
فياض دفن وجهه بالورقه والدموع متحجره بعيونه مو قادره تنزل ..وهو يتذكر كلامه لها في لحظه غضب ..
كيف يقول لها كذا وهو ادرى الناس فيهاا .. بس انقهر خذلته ماتوقع تفكر بهالغبااء تاخذ مانع من وراه وهو اللي يفكر في سبب تأخرها وخايف ع مشاعرها اذا فاتحها بهالموضوع ..
رمى الورق وراح للشباك فتحه يحس انه مخنووق مخنوق حييل .. اخذ نفس وهو يتمنى يبكي ويطلع اللي بقلبه
افنان تحبه .. مستحيل يسمح لها تروح عنه .. تبي الطلاق ؟! هه مو بكيفهاا
سند يدينه ع الشباك واخذ نفس يفكر كويس لازم يتصرف .. يتحرك .. مارح يضيعها منه بيعترف لها بكل شي
×
×
طلعت من بيتهم وهي تغني وتتهزهز مروقه اليوم شالت الجبس عن يدها وصحت لقت افنان جايتهم من الليل ومابعد صحت .. دخلت حوش بيت مريم شافت سياره سلطان موقفه بموقف السيارت والباب مفتوح .. راحت لها بسرعه بتدور فيها شوي بالحوش دامه مخليهاا
عدلت شالها ع راسها وهي تغني بروقان : راعي الاصل مالوه قيمه والغدار فوق الراس يلا لا ويلا له يالاال عسيري مع جيزاني
كان جالس مكان الراكب ويطقطق بجواله ينتظر سلطان اللي بيوصله الورشه سيارته هناك .. حس قلبه وقف لما سمع الصوت اللي كل ماله يقرب ودقات قلبه زادت لما ميز صوتهاا وماامداه يستوعبه الا وتدخل وتجلس مكان سلطان وهي تدق رقبه وتحرك يديهاا وتغني
ريمان وقفت حركتها وعيونها لما جات بعيون اللي جالس جنبهاا ..
وصلهم صوت سلطان القريب : تأخرت عليك
وانقطع صوته لما طل وشاف ريمان بمكانه ومتحجبه بالشال العنابي الخفيف .. ومنصور ع طول استوعب الوضع نزل وطلع من البيت كله ..
ريمان لفت ع سلطان بخوف شافته يناظرهاا والعصبيه بوجهه وبسرعه : والله مادريت والله
سلطان شدها مع ذراعها بسرعه وطلعها من السياره : ماكافي انه شافك وقت الحادث وكمان الحين انقلعي عن وجههي دواك بعدين
ريمان ماصدقت تركها حطت رجلها منحاشه .. و متفشله من هالرجال اللي شبع منها ياويلي لو يدري سلطان عن المرات اللي قبل فشيله انا استاهل ايش جابني هناا
جلست بتعب عند بيتهم تستوعب الموقف الرجال انخرش مانطق بكلمه ياربي فشيله وسلطان يقول شافني يوم الحادث ياويلي لايكون تكشفت يافشيييله انا شسوي فيني شسوي
×
سلطان طلع السياره من البيت ولف يدور منصور مالقاه اتصل عليه ..
منصور اللي طلع بسرعه ومشى للشارع لين وقف له سياره ومشى هارب .. شاف اتصال سلطان منحرج شلون يرد عليه بس جاهد نفسه ورد : هلا
سلطان يحاول يكون عادي : وين رحت انت
منصور : مشيت والله يعطيك العافيه
سلطان وفاهم احراجه : زين ع هواك
منصور قفل منه وهو للحين مرتبك .. عيونها .. ضحكتها .. وجهها المرح ..طربانه وترقص
حط كفه ع فمه يمنع بسمته وهو يناظر الطريق والرجال اللي يوصله يتكلم مو مركز معه .. شي واحد يحسه
قلبه مو قادر يسيطر ع دقاته مبسوط انها موجوده .. ان ربي كتب له وشافها تطمن عليها بنفسه
×
×
قفل من فياض اللي قاله عن اللي صار .. وهو يفكر ومتردد بس لازم يساعده وماله الا بيان
فياض صار صديقه المقرب ماتوقع يتوافقون هالكثر ..
دخل البيت شاف بيان مثل ماتركها جالسه ع الكنبه ومتكيه وتتابع مسرحيه .. جلس جنبها
بيان لفت عليه : ايش هالاتصال المهم قربت ع الساعه ماشاءالله
طلال يشوف نظراتها له بنص عين : المتصل عديلي فياض
بيان بااستغراب : ايش يبي
طلال : عادي صديقي يفضفض لي
بيان بخوف : ايش صاير اصلا من متى صار صديقك لاتستهبل علي تكلم جد
طلال يعدل جلسته : وانا اتكلم جد اول شي تدرين ان افنان اا اقصد حرم فياض في بيت ابوك وتبي الطلاق
بيان شهقت : متى
طلال يهز راسه : شفتي ماتدرين دوبك النوم وناسيه كل الناس اختك البارح طلعت من بيت زوجهاا
بيان : وهو متصل يقولك يعني قلي شصاير شسوا فيها اصلا ليه اكلمك اكلم اختي ابرك
طلال مسك يدها يجلسها : اجلسي اسمعيني اول
بيان بقلق ع افنان : ايش
طلال سكت شوي متردد بعدين : انا قلت لفياض عن امك وافنان
بيان ضربت صدرها وشهقت : لااا لاا حرام عليك
طلال : والله عادي ماهمته ام
بيان بكت وتهز راسها تقاطعه : دمرت حياتها فوق ماهي متدمره ليش تقوله وانت واعدني ليش تفضحناا
طلال وقف قدامها مايبها تروح : لحظه اسمعيني للاخير
بيان صرخت ببكا : وخررر عني مو طايقتك انا شلون وثقت فييك وخررر
طلال يشد ذراعها بقوه غصب تسمعه وبصوت عالي : فياض يدري من قبل اقوله يدري بكل شي
بيان تحاول تسحب ذراعها منه : بعدد عني اتركني بشوف اختي وديني لها الحيين الحيين
طلال : والله اوديك بس اول افهميني زين وخل نساعد الرجال اختك تبي الطلاق وهو شاريهاا
بيان تمسح دموعهاا وبقهر وكره لفياض : شاريها مربيه لولده طباخه لااخته بالله رووح احسن قرار اخذته افنان
طلال جلس ع الكنبه لما دفته وراحت .. هالغبيه شلون يفهمهاا .. بيخليها تهدى شوي بعدين يتفاهم معهاا
وبعد دقايق نزلت بيان لابسه عبايتهاا .. وقف واخذ المفاتيح وطلع قبلها وهو ساكت بيوديها تشوف بنفسها وترتاح ثم تسمعه ..
بيان جلست بالسياره ولفت تناظر برا مو طايقه تشوف طلال كيف يخون وعده ويعلم فياض ااه ي افنان مدري ايش صار لك ..
طلال : لاتحرشين اختك ع زوجها
بيان قاطعته : انت اطلع منها مالك شغل
طلال ببرود : مانيب طالع فياض خويي وبساعده هو يدري قبل اقوله داري وساكت وشاف تغير امك ومستانس ولا هو حاقد عليها فياض قلبه ابيض حتى حاول يصلح الوضع بين افنان وامك
بيان : بالله اسكت مو لايق عليك دور المحامي
طلال : بيانووه تأدبي عطيتك وجه مير عقلي اختك وخلها ترجع لرجلها والله انه يموت عليها بغى يدفني عشان قلت اسمهاا تخيلي
بيان مو متقبله كلامه ولامصدقته اصلا .. تناظر برا مطنشته
طلال : فياض قرر يخطبها من قبل سالفه المطعم مع امك وهو كان ذيك الليله جاي لبيتكم شافها لما طلعت مشا وراهاا وشاف كل شي ان امك اللي مع الرجال مو هي شاف كيف امك قلبت الطاوله عليهاا ولما امك نخته يتزوجها قبل ع طول مو عشانه مصدق لا هو يدري افنان بريئه يبيها يبي ياخذها ويبعدها عن هالام الظالمه شلون تتبلى ع بنتها قدام عيونه حب افنان من قبل يتزوجها كبرت بعيونه وبنفس الوقت قاهرته ماقدر يعترف لها انه داري عن كل شي مايبي يجرحها ويكشف حقيقتها قدامها خايف انها تتركه يبيها تحبه ويضمن انها مارح تتخلى عنه بعدين يقولهاا
بيان ويدها ع فمها تمنع شهقتها تطلع ودموعها تنزل .. تستوعب كلامه .. واخيرا تفسر وجود فياض بذيك الليله
معقوله من ذيك الفتره عارف وساكت .. تعامله الهادي واحترامه لافنان ولاكأنه اللي صار صار يثبت
×
×
طلعت مع امها وهي تلبس نقابهاا وتمشي لمكان سياره ابوهاا .. شافت ابوها يساعد جدتها تركب السياره قربت منه وسلمت عليهم وركبت ورا مع امها وشله الانس ..
سعد حرك السياره : شلونك ياابوي متى جيتي
افنان : الحمدلله بخير جيت البارح انت كيفك
سعد : الحمدلله مانشتكي باس
ام سعد وقلق بداخلهاا افنان جايه من البارح وتو تسلم عليهاا حتى فياض ماشافته : وعلوم فياض ماعاد نشوفه
افنان : بخير ماعليه
فاديه تتأمل الطريق براحه نفسيه .. هم بقلبها وانزاح .. البارح افنان نامت بحضنهاا بعد مافضفضت لها وطلعت كل اللي بقلبهاا .. وهي قررت تقابل فياض وتعترف له بالحقيقه ..
نهى : يببه شووف شذذى الغبيه تدفني بتجي مكاني
افنان دعت لنهى بنفسهاا قطعت عنها الاستجواب ..
شذى تضربها بكتفهاا : اشش هذا مكاني انتِ جلستي قبلي
ريمان : نهى نصابه يبه لاتصدقها ضربني وبكا سبقني واشتكى
البندري تضحك وتضرب كفها بكف شذى ..
سعد : متى تعقلوون انتم خلاص استحو ع وجيهكم رايحين الحرم اهدوو
ام سعد : لا اله الا الله قلت لك لاتاخذهم
فاديه لفت ع البنات ورا : خلاص يابنات اسكتوو واذكرو الله
افنان تناظر الطريق ولاهي معهم .. من اول ماقالت امها انهم بيروحون الحرم قررت تروح معهم محتاجه هالمكان تبي تجدد روحها الموجوعه .. تبي تصلي وتستخير ثم تفاتح ابوها واخوانها باانفصالها عن فياض ..
×
×
وفي طريقه للنور .. بيوصل بشاير اللي اصرت عليه يوديها مو عارف سبب اصرارها بس مايبي يضغط عليها تجلس وهو اصلا محتاج يودي حمودي للنور ..
طلع جواله من جيبه شاف المتصل طلال رد عليه بسرعه ولهفه : ارحب هااه شصار معك
طلال اللي توه واصل بيته بعد ماوصل بيان لبيت اهلهاا : والله الظاهر انك نكبتني جاي افزع لك جنيت ع نفسي
فياض : افاا ايش السالفه
طلال : علمت حرمي المصون بكل شي ودقرت عند ليه اعلمك وانا واعدها مااعلم
فياض يحاول مايوضح كلامه عشان بشاير : طيب انا عارف قبل تقولي
طلال بضيق : اييه قلت لها المهم وديتها لااهلها بتشوف اختها وبعد ماوصلتها ورحت ترسلي لا عاد ارجع لها ماتبيني
فياض لقى نفسه غصب يضحك من الضيقه اللي فيه ومن نبره طلال ومن كل شي ...
طلال تنرفز : تضحك هااه الشرهه ع اللي يساعدك ويفضح نفسه اوريييك يال
فياض ياخذ نفس بعد الضحك ويمسح عيونه : ياوررع انطم انا الحين رايح النور وبرجع الليله اشوفك ونتفاهم
طلال بزعل : اقلب وجهك ماابي منك شي يالنكبه
فياض : هههههههههههههههههههه
بشاير تناظر فياض كيف يضحك .. صدت عنه وهي تفكر باافنان اللي راحت زعلانه وهو عادي يضحك ولا همه
ماتلوم افنان فياض اعصابه باارده يقهر مستفزز
فياض ناظر جواله بعد ماقفل طلال بوجهه .. رجعه بجيبته وهو يمسح عيونه ويتنحنح بعد الضحك..
×
×
وقف ينهي النقاش برفض : لا لا انسسسسي
ام حمد : والله انها تسوى كل البنات طيعني وخل اخطبها لك
وليد : يممه انا في عز شهرتي الحين مالي خلق حرمه وجع راس وربطه بسافر واطلع مثل مابي
ام حمد : ريمان ونيسه تسافر معك عادي ماهي نكديه
وليد يصفق يدينه : زواجي هالحين ماابي ولاتدورين لي انا بتزوج اللي اختارها واحبها
ام حمد : براسك وحده
وليد : لا بس اقولك زواج تقليدي مابي
حمد دخل الصاله وانسدح ع اقرب كنبه بطفش : عشتوو دلووع امه بيتزوج عن حب يقاله
وليد ناظره بقرف ولف ع امه : توصين ع شي انا بطلع
ام حمد تنهدت بيأس : والله ماكان بخاطري الا ريمان تكون من نصيبك
حمد اللي كان يلف سبحته بالهوا وقفت يده لما سمع واستوعب .. امه تبي تزوج ريمان وليد هه والله يخسي
وليد : الله يرزقها باللي يستاهلهاا
حمد تنفس براحه لما فهم ان اخوه رافض .. مستحيل يسمح لها تدخل بيتهم لا وبعد زوجه لأخوه .. ميت قهر منها ومن اختها اللي مو عارف اي وحده بس مخمن انها افنان يتذكرها من وهي صغيره يدها طويله وشرانيه تتهاوش وتتضارب مع العيال هي وسلطان ولا كأنها بنت
يقطعهم من عايله كلها تجيب المرض حتى البزر اللي خطبها رفضته وغير عن المطوع اللي ابثره كل شوي يتصل يدعوه لمكان تجمع شيوخ زهق منه اخرتها قبل اسبوع رد عليه وهو معصب قاله "لاعاد تتصل علي ماابي اروح معك لااي مكاان انا رجعت لاخوياي ومستانس فكني منك ومن شيوخك " وقفل بوجهه
×
×
جالسه في الصاله تنتظرهم .. تناظر ريان اللي يلعب بلاستيشن بزهق اووف متى يجوون متحمسه تشوف افنان وتفهم منها شصار ليش تطلب الطلاق من فياض دامه اعترف لها خلااص يهون كل شي دامه يحبهاا وهي المجنونه فيه شلون تروح عنه وهي تدري بحبه اللي تتمناه لا ويحبها قبل ماتحبه هي ..
رفعت عيونها بسرعه للباب اللي انفتح ودخلت امها وافنان وريماان ..
ريمان : ياسلاام لايكون انتِ بعد زعلانه من رجلك
فاديه ضربتها ع كتفهاا : الله لايسمع منك
بيان سلمت عليهم ولفت تشوف افنان الهاديه ابد ملامحها ماتوحي بالزعل واضح مرتاحه .. : اييه بجلس ع قلبك ست ريمان
فاديه جلست وهي تنزل طرحتها ع كتفهاا وتناظر بيان بعتب : ليه شصاير لك انتِ بعد
بيان تلف شعرها ورا اذنها : اخلف وعده بشي ومو طايقه اشوفه هالفتره
فاديه تنهدت : الله يصلحكم والله عين جاتكم هذي بعد افنان تبي تتطلق
بيان لفت ع افنان : من جد افنان ليه الحين بعـ
افنان تقاطعها : خلاااص رجاء لااحد يفتح هالموضوع انا قررت قرار بلا رجعه للصبر اخر وانا تعبت خلاص صحتي فوق كل شي
بيان : بس
افنان : قلناا خلاااص خ ل ا ص لاتطرون عندي اسمه حتى ابي ارتااح
فاديه : خلاص بيان خليها ع راحتها واهتمي بنفسك وسنعي امورك لمتى الزعل كل شوي لازم تهدي الوضع بينكم قبل تولدين
بيان : ان شاء الله خيرر
ريمان تناظر ريان اللي معدل سدحته ومتنح فيهم بشكل مضحك .. ابتسمت ولفت عليهم : المهم دام كل وحده جايتنا مطنقره تبون هنا فتره نقاهه صح انا وشله الانس من اول مقررين نكلم ابوي ع طلعه بااستراحه نغير جو شوي
افنان تنهدت : اي والله ياريييت
×
×
النور ..
فارشات سجاده في الحوش وجالسات والجو بارد شوي ..
عهود تمسح ع شعر بشاير اللي حاطه راسها بحجرهاا : لاتتضايقين خلاص
بشاير : والله مره كسرت خاطري احس كرهتني ماتوقعت اني ثقيله دم لهالدرجه
منى بضحكه : ثقيل الدم مايدري انه ثقيل دم ترا يعني انت تشوف نفسك عادي خفيف بس في ناس تشوفك ثقيل دم عادي هي صفه زي الغرور انت تشوف نفسك متواضع غيرك يشوفك مغرور وهكذا
بشاير ناظرت عهود : بالله هفيها بشي بدالي مالي خلق امد يدي
عهود ضحكت : هههههههههه خلاص منووش مو وقت الفلسفه
منى : انا اتكلم جد والله
بشاير جلست وكشتها طايره : يعني انا ثقيله دم وتقولينها قدامي بعددد
منى تضحك : والله مو قصدي بس افهمك افنان تشوفك ثقيله دم وحنا نشوفك عادي هي وجهات نظر تختلف من شخص لشخص
بشاير : لا والله
عهود : خلاص عااد انسي السالفه وروقي وان شاءالله تنحل امور فياض وزوجته اهم شي لاتعلمين امي ولانتدخل خليهم يحلون امورهم بنفسهم
منى : واتصلي ع فياض وكلميه عادي انك مارح ترجعين عندهم بتكملين الترم مع الباص الجديد
عهود : اييه واهمم شي لايدري عن كلام افنان لك والله بيزعل منها ويتضايق وهم مو ناقصين حرام والله مسكينه افنان
بشاير : اي اكيد مابقوله
×
×
نهايه البارت الثامن والعشروون...