رواية مابعــد الخــذلان - الفصل 25 - بقلم Cluod24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية مابعــد الخــذلان
المؤلف / الكاتب: Cluod24
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

((البارت الخامس والعشرووون)) مسا مسا ع الحلوييين بارت طويل وقدمته الليله بكره الصباح مشغوله قراءة ممتعه × × افنان تناظر الدفتر .. حقها متأكده .. بسرعه تقدمت من عهود وسحبته منهاا عهود تمسكت بالدولاب لاتطيح : بسم الله افنان فتحت اول صفحه تتأكد "ياجروحي خارج ثنايا هالورق لاتبوحي" عهود نزلت بسرعه ولصقت فيهاا : بلا نذاله بنقرا مع بعض افنان قفلت الدفتر ويديها ترجف بخوف تحاول تتذكر ايش كاتبه .. متوتره .. كيف وصل هالدفتر الخاص لفياض كيييف!!؟ عهود تناظر افنان الشارده ويدها اللي ترجف : ايش فيك افنان ليش ترجفين افنان جلست ع السرير وتحاول تهدي نفسها : هذا دفتري عهود جلست جنبها : بلا نصب عااد بشوف معك يلاا افنان بلعت ريقها : والله دفتري ومدري شلون وصل هنا عهود سكتت تناظرها تشوف جديتها صدق.. : من جدك! افنان تعدل نطارتها وشاده ع الدفتر تخاف تسحبه منها عهود : اي والله دفتري ضيعته من زمان عهود سكتت شوي تستوعب وشهقت : يابووووي وانا اقول ليش فياض مصمل الا يبيك اثاريه قاعد ع دفترك وقاري لك بالله وريني ايش كاتبه افنان دفت يدهاا : لا والله خاص امم مااتوقع دفتري له دخل مدري كيف وصل له“تحك شعرها وكانها تتذكر" امم هو مره وداني الجامعه قبل نتزوج معقوله طاح بسيارته يالله صدق انا من بعدها فقدته "عضت شفتها بخوف وكانها تكلم نفسها" مااتوقع قراه فياض مؤدب اكيد لقاه ورفعه هنا ونسااه عهود ابتسمت : هه مؤدب ابصم لك ع العشره انه قاريه ياشيخه لما قالنا بيتزوجك كان مصمل ولا عليه من رفض البعض حتى راح وقال انا الخميس رايح اخطب اللي بتجي حياهاا والله كنت شاااكه انه حاط عينه عليك ويبيك مو عشان نسبكم اووخص يافيااض من وراي هااه افنان تناظر الفراغ بألم اكيد يصمل ماهو امي نخته يستر علي هه .. عهود مبسوطه بهالاكتشاف : وياحليله زعل من كلام البنات عنك كانو يحسبونك بويه عشان شعرك كان مبين ان لك مكانه عنده واثق فيك راح للمدينه واتصلت عليه وطيبت خاطره وقلت اني بروح معه الخميس افنان الدموع تتجمع بعيونها ياليت ياليت بهالطريقه تزوجوو ااه الله يسامحك يمه .. عهود لفت ع افنان : بس اللي استغربه بالليل ارسلت اعتذر مااقدر اروح معه عشان اهل زوجي جايين رد علي هونت ماابيها ايش صار تعرفين شي هو رفض يقولي واليوم الثاني الصباح ارسلي يتأكد قلت لااحد ولا وقلت له لا قالي كويس ابيها افنان تناظرها مو عارفه هزت كتوفها : مدري عهود : انا قلت يمكن احد من اخوانك ضايقه لان ذيك الليله كان رايح يسهر ببيتكم مع العيال افنان : مااتوقع اخواني يحبونه "سكتت تستوعب وبتردد" يوم ايش كان عهود تحك شعرها : الاثنين تقريباً وعاد خطبك يوم الخميس افنان تتذكر ذاك اليوم المنحوس .. الاثنين .. طلعت بالليل ورا امها .. فجاه طلع لهم فياض كيف من ويين .. كان جاي بيتهم يسهر مع العيال .. كيف وصل للمطعم .. امها نخته يتزوجهاا !!!؟ وقف مخها عند نقطه .."فياض كان ناوي يخطبها قبل ماتقوله امها" كان يبي يخطبها عشانها مو نخوه ويستر عليهاا غطت وجهها بيديها ودموعها ماخذه مجراهاا صارت تبكي بصوت عاالي مصدووومه .. فياض كان يبيني .. كنا بنتزوج طبيعي .. ايش جابه للمطعم ايييش عهود بخوف : افنان بسم الله عليك ليش تبكييين بسم الله افنان بوسط بكاها خلاص منهارره : اطلعي امااانه اطلعي بجلس لحالي اماانه عهود بتردد : مااقدر اخليك افنان تقاطعهاا : خليني خلووني بحاااالي مابي احدددد عهود طلعت بسرعه لازم تشوف فياض بسم الله شصار لها فجأه × × فتحت عيونها تشوف الغرفه الظلام .. صار لها فتره تمثل النوم ارتاحت لما سمعت بيان تقول لأمها انها بتروح لريم تجلس معها شوي .. يعني الجو فضا للي تبي تسويه تدري جنون بس مارح ترتاح الا اذا واجهته النذل وخرت اللحاف عنها وراحت للباب فتحته بشويش وطلعت تتفقد البيت هادي .. رجعت غرفتها اخذت عبايتها ورمتها من الشباك .. وطلعت من غرفتها بسرعه وهي تتلفت لا تطلع لها امها فجأه واخيرا طلعت من البيت بسلام .. راحت للجهه الثانيه تجري وهي توخر شعرها الطويل المظفور ببعثره عن وجهها اخذت عبايتها لبستها بسرع .. وطلعت مع باب بيتهم الصغير ناظرت الشارع هادي الساعه 10 بالليل .. ناظرت بيت حمد بحقد واتجهت له وهي كل شوي تلف لبوابه بيتهم لايطلع احد ويشوفهم .. ماصدقت دخلت بيت حمد .. وقفت عند الباب الداخلي ودقت الباب وهي واثقه ان ام حمد نايمه .. ولو طلع لها وليد عادي تصرفه .. واذا طلع لها حمد عز الطلب فتحت الباب الشغاله ناظرت ريمان المتنقبه ماعرفتهاا : نعم ريمان انقبض قلبها لشوفتهاا حاولت تغير صوتها : وليد وحمد موجودين الشغاله : وليد لا حمد فيه ريمان تحمست وبعجله : ابي حمد ناديه بسررعه ماامداها تخلص كلامها الا طلع حمد يشوف الشغاله تهذرم مع مين عند الباب .. شاف ريمان ع طول عرفهاا تنح شوي هذي ايش جابهاا مجنونه يعني عشان مارد ع اتصالاتها تجي !! ريمان تناظره بكره متجاهله الشغاله : شمعنى اللي سويته حمد اشر للشغاله تروح واستند ع الباب ويناظرها ببرود : ماجيتي ع جوي للأمانه واللي سمعته عن نهى خلاني اختارها لانها ع جوي ريمان تكتفت والدموع تلمع بعيونهاا : وايش جوك حمد يضحك بااستفزاز : الحب والرومانسيه ريمان وبضعف مشاعرها الصادقه ودمعتها نزلت : بس انا حبيتك حمد يهز راسه وكتفه ببرود : حبك طفولي ماعجبني ريمان بكت وحطت يدها ع فمهاا : حيووان ليش تسوي فيني كذا انت قلت تحبني ليش تخطب اختي "وتضرب صدرها بحرقه وبكا" اختي تعرف شلوون اختي حمد يمسك الباب بيقفله : خلااص عااد مالي خلق صياح ودلع بنات ريمان شهقت ببكا : حسبي الله عليك اكرهك اكررهك حمد بااحتقاار يناظرها وهو يحرك يده : روحي روحي لاتجيبين لي الشبهه ريمان تناظر الباب اللي تقفل بوجهها .. يالله شكثر كرهت نفسها بهاللحظه .. عمرها ماتوقعت انها بتنذل هالذل هه وكله عشان مشاعر .. طلعت من بيتهم تمشي بشويش وهي مو شايفه طريقها من كثر دموعها وألم قلبها ع نفسهاا مووجووعه ع نفسهاا ليش تذلها كذاا ليش ماعزت نفسهاا .. ليه راحت له × وبسيارته يسوق وبيده الجوال يكلم : لا فياض بالنور سلطان اللي طلع من مجلس بيتهم يبي يجيب القهوه من البيت : يله انت بس تعال بسرعه ندق روسهم منصور يضحك : هذاني قرريب شهق ورمى الجوال منه وهو يحاول يمسك بريك لما شاف الحرمه بوجهه مدري من وين طلعت بس خلاااص فات الاوان .. غمض عيونه بقوووه وقلبه يدق بقوه لما صدمتها السياره .. يالله ثووواني معدوده فتح الباب بسرعه قبل لاتوقف السياره زين وراح لها يجري كانت مرميه ع السفلت .. جلس عندها بخووف وكله يرجف مو عارف يتصرف حتى صوته مو قادر يطلع سلطان طلع من بيتهم بسررعه لما سمع الصدمه وصوت كفر السياره .. وقف شوي وهو يشوف منصور والحرمه الطايحه ع السفلت بدون اي حركه .. راح لهم يجرررري : لا حوول ولا قوه الا بالله منصور لف ع سلطان : ا س سل سلطااان انا صدمتهاا اااه ياربي لاتموت "وغطى وجهه بكفووفه" لااا لا يالله يارحييم سلطان يناظرها مبين بنت صغيره نقابها ثابت بس شعرها الطويل ظاهر .. وعشان يقطع الشك بالقين بسرعه جلس ع ركبه قبالها وكشف غطاهاا وشهققق : ريمـــان منصور يناظر وجهها بهتت ملامحه .. ريمان !! اخت سلطان !ّ! سلطان بسرعه شالها وهو يصارخ ع منصور : اركب بسرررعه وشغلهاااا منصور تحرك وهو يرجف ركب سيارته وحرك وكل شوي يلف ع سلطان اللي جالس ورا وبحضنه اخته وبرجفه : النبض النبض سلطان اللي يتحسس نبضها وبخووف والدموع تجمعت بعيونه : فييه ياارب ياارب ارحمنا برحمتك × × جالسه مع ريم اللي تتحلطم من حملها ماتبي ابد مو مستعده .. وبيان تسلك لها وبيدها جوالها ترد ع طلال "خم مخدتي هههههههههه" طلال اللي منسدح بسريرهم وخام مخدتها قبل تقول كتب " هه من زينها عااد صدق والله خلني اجيك الحين" بيان "طلال خلاص عاد نام بكره الصباح تعال" ريم تكتفت وهي تناظر بيان تتبسم وتكتب بجوالها : اصلا يقولك اي وحده اسمها بيان مخفه وغبيه ويووه شينه وشعرها كأنه سلكه مواعين طلال " يجي لك يوم يابنت سعد تتغلين علي اوريك والله لااسحب عليك مانيب جايك لا بكره ولا بعده" بيان ضحكت وكتبت بسرعه "ههههههه ماتأدرررش تستغنى" ريم بصوت عاالي : خلف الله عليك احش فيك من اليوم ماتسمعين خلااص عاد في البيت معه وهنا بعدد بيان تناظرها متفاجأه وببراءه : ايش فيييك ريم عصبت : والله اذا بتجلسين طول الوقت كذا ع الجوال روحي بيتكم هالله العظيم بيان تقرا رد طلال"تشوفييين" ورجعت تناظر ريم : اوك معليييش بس لازم ارد عليه لا يزعل والله زعوول شسوي ريم : 24 ساعه بيكون معك اهلك لهم حق ايش هالرجال اللصقه بيان قفلت جوالها وهي تضحك .. × × الفجر.. فتحت عيونها ع صوت الاذان .. ناظرت المكان اللي هي فيه وكيف نايمه بوسط السرير ومتكوره ع نفسها وبيدها الدفتر .. والصدمه لما شافت فياض ع الارض مستند ع الجدار ونايم وهو جالس .. جلست بسرعه متى جا وليش نايم كذا تركت الدفتر اللي قرأته وحمدت الله ان مافيه شي واضح مره بخصوص امهاا جلست قبال فياض تأملت ملامحه شوي والدموع تجمعت بعيونهاا .. اخترتني من نفسك .. ليش ياترى معقوله عجبه الخبال اللي كاتبته او ايش .. مدت يدها ع لحيته مسحت عليها بنعومه .. فياض فتح عيونه بسرعه ومسك يدها كرد فعل يستوعب الوضع .. بعدين ترك يدهاا وهو يشوفها تتصدد عنه : متى صحيتي كم الساعه افنان لفت تناظره وهي تحاول تطرد افكارها اللي اذت قلبها واتعبته : توه اذن الفجر ليش نايم كذا انت فياض سكت شوي يناظرها بتفحص وهو ندمان انه رجع متأخر ولقاها نايمه : قالت لي عهود لقيتي دفترك وانهرتي "وبهدوء وهو يمد يده ويحضن خدهاا" اسف ادري انه شي خاص فيك مالي حق اقراه بس قدر الله وقريته افنان تحط يدها ع يده اللي حاضنه خدهاا وهي تتأمل عيونه : مابكيت عشانك قريته فياض بسرعه : عشان ايش طيب!!؟ افنان بلعت عبرتهاا : عشانك كنت بتخطبني اخترتني قبل ماامي نختك "وصوتها رجف غصب" كنا بنتزوج طبيعي لولا ذيك الليله المنحوسه فياض وقلبه انقبض بألم لذييذ وحضن وجهها بيده الثنتين وهمس : تتمنين زواجنا طبيعي بدون ذيك الليله بتفرحين لو تمت خطبتي لك بدون اللي صار ذيك الليله افنان تعض شفتها تمنع دموعهاا هزت راسها باايه .. فياض بلهفه : كنتي بتوافقيين افنان بصوت يرجف من كتم البكا والغبنه : م مدري فياض يتقدم لها متحمس : طب يعني لو الحين بعد ماعرفتيني كان لك القرار توافقين تتزوجيني ولاا افنان نزلت دمعه خاينه مدت يدها تمسحها بكفها وهي تتكلم بضعف : ايه بدون تردد فياض اخذها بحضنه والفرحه مو سايعته .. افنان دموعها نزلت وبصوت باكي وهي تلف يدينها ورا ظهره : الغبيه اللي ترفضك اخخ يافياض فياض شدها له وابتسامته شاقه وجهه مو مصدق .. صبر وناال .. افنان تقوله الغبيه اللي ترفضك .. شمعناته افنان تكمل بضعف وهي تشد عليه خلاص تعبت : احبك فيااض وربك احبك فياض وخر عنها وحضن وجهها بيديه لااا كذا كثير عليه .. قلبه مو متحمل كل هذا دفعه وحده .. افنان تناظره بعيون باكيه وهي تهز كتفهاا بضعف : مو بيدي حبيتك وخلاص فياض قربها له يلثم وجهها بكل مكان مو مستوعب كذا فجأه بدون سابق انذار تصدم قلبه المتلهف هالصدمه .. × × يمشي مع الشرطي اللي كلبش يدينه اللي مازالت الرجفه فيهم .. ريمان بالعنايه المركزه معها نزيف داخلي .. يحس ان حياته تدمرت .. ريمان البنت اللي كلها حيويه .. كان يشوفها كتله سعاده تضحكه .. ايش هالصدفه الأليمه اللي جابتها بطريقه لو مايعرفها كان اهون لروحه المتألمه ع حاله ومستقبله اللي ضاع شلون يسرع وهو يمشي في حي .. وين كان عقله .. الغلط راكبه من راسه لساسه دخل التوقيف جلس ع طول وحط راسه ع ركبه والهم مالي صدرره جات بباله لما ضربته بالكعب وسبته .. صوتها ورا الباب وتتحلف للبنت وتغني .. ركبت معه بالسياره تصيح .. توريه عضت بشاير .. نزلت دمعه حاااره مووجعه وتنهد "يااارب ياارب الطف بحاالي لاتحرم اهلهاا من ضحكتها وروحها الحلوه ااه ياارب " × × جالس ع ركبه يحس انه دايخ من البارح بالمستشفى وتبرع بدمه لريمان حتى طلال ماقصر من اول ماجا راح يتبرع فصيله الكريمه .. طلال يربت ع كتفه : روح البيت ارتاح سلطان يقاطعه وقلبه متقطع اخته للحين يحس بريحه دمهاا : مااقدر لاتحاول ابد طلال رفع عيونه للجهه اللي جا منها سعد وخالد ومعهم حرمه حجابها كااامل وواافي .. ماعرفها وكان بيروح بس وقف لما سمع صوتها الباكي .. لا صدممه .. هذي ام ريان .. هذا حجابهاا .. قالت له بيان ان امه تغيرت بس مااقتنع وتوقع انها ترقع السالفه وهو سلك لهاا .. بس هذا حجابها يدل ع شي واحد انها فعلا قاعده تتغير للافضل فاديه ببكا تمسك يدين سلطان : وينهاا بنيتي بشووفهاا سلطان يحاول يهديها : اهدي ي عمه واذكري الله سعد اللي من اول ماقالهم سلطان وضغطه مرتفع ويده ترجف .. ريمان شمعه البيت .. جلس ع الكرسي بدون مايقول شي يترقب غرفه العمليات ولسانه يردد بذكر الله فاديه سندت راسها ع كتفه وهي تبكي وتدعي الله يحفظ لها بنتهاا ولايعاقبها فيها .. × × في بيت سعد .. الكل بعد ماعرف الخبر بحزن .. وفي صاله بيت مريم .. بيان منسدحه ع الكنبه وراسها بحجر ريم وضامه يدينها لصدرها تبكي بصمت .. وريم تمسح ع شعر بيان تبيها تنام وترتاح ام سعد جالسه ع سجادتهاا وبيدها مسبحتهاا : لايكون احد فيكم قال لافنان مريم تنهدت : لا والله وصيت البنات محد يقولهاا بدور خشمها احمر تمسحه بالمنديل متأثره : الله يقومها بالسلامه ياارب هالبنت اللي الضحكه ماتفارقها شلون يصير فيها كذا يالله ياحسبي الله في اللي صدمها ويله من الله يسرع بين البيوت حسبي الله عليه ام سعد بحزم : اقطعي الصوت يامره قدر الله وماشاء فعل مريم وقفت : انا بروح اتطمن ع البنات فوق ياويلي عليهم نامو وهم يصيحون ام سعد : الله يعين "وناظرت ريم" اتصلي ع خالد لايكون خلصت العمليه ونسو يتصلون علينا ريم اخذت جوالها جنبها وتنهدت : ماضنتي ينسوون خلينا نصبر شوي × × وفي السياره جايين من النور للمدينه .. لامه يديها لصدرها وتناظر الطريق من شباكها وتفكيرها مو مع اللي يمرونه .. مرتاحه وبنفس الوقت مو مرتاحه .. مو مستوعبه انها تجرأة واعترفت بحبها لفياض قدامه .. مرتاحه لردة فعله المتقبله ماصدها وهذا شي كويس حتى لو انه ظل ساكت وماعبر لها بشي عادي تدري سكوته لانه مايبادلها المشاعر ومايبي يتكلم ويجرحهاا فشي حلو انه متقبل مشاعرها وسمح لها تعبر لفت تناظره شوي يسوق وواضح تفكيره مشغول .. رجعت تناظر برا .. مو شرط تحبني اهم شي اني انا احبك ومسموح لي اعبر عن هالحب دامه متقبل ومع الوقت بيحبني اييه بيحبني استانسي ي افنان وانبسطي انسي النكد خله يشوف روح افنان القديمه الحلوه الخاليه من الهموم خله يشوف افنان المرحه اللي تحب نفسها ومغتره بروحهاا .. واثــقه .. خلاااص بلااش هالضعف اللي يشوفك فيه الضعف اللي سببه انكسارك من نظرته لك .. انسي ذيك الليله المنحوسه وخليه ينساهاا .. ثقتك لازم ترجع لك .. افناااان لاتنسييين انك بريئه من كل الافكار اللي ماخذها عنك .. لاتكذبين الكذبه وتصدقينهاا اخذت نفس وابتسمت حست روحها تتجدد وهي تتذكر كيف قالت له "أحبك" وردة فعله الصامته اللي ارضتهاا نوعا ما .. فتحت جوالها وشبكت البلوتوث .. وبحثت باليوتيوب سريع .. وفياض اللي كان سارح بفجر اليوم ومقهور ليش سكت مااعترف لها هو بعد .. مايدري ايش اللي مسكه لايتكلم .. يمكن الصدمه .. يمكن الخوف .. مو واثق انها تحبه صدق .. كثر حبه هو لهاا لف لها يشوفها تتعبث بالمسجل وجوالهاا .. صد عنها وهو يتنهد متى يتكلم ليش مايكون قوي مثلها ويعبر ليش التعبير عن المشاعر عنده صعب .. طبيعه حياته جفاا ماتعود يعبر .. طفولته قاسية بدون ام تحن عليه .. افنان ابتسمت وهي تسمع صوت ماجد المهندس بالسياره وعلت ع الصوت عناد في بشاير النايمه تتمنى تفتح السياره وتحذفها برا تبي تعيش خصوصيتها مع زوجها وهذي ناطه لهم عظمه بالحلق .. فياض ناظرها لما حس بيدها تمسك يده .. شد ع يدها بسرعه وهو يشوف نظراتها له تعبر عن الحب يشوفه والله والاغنيه اللي اختارتهاا .. أحبك موت كلمة مالها تفسير ولين اليوم مدري كيف افسرهاا لأني من عرفتك وانا احسك غير مثل روح لقت روح تدورهاا فياض ابتسم برضا ورفع يدهاا وباسها بعمق وهو يناظر عيونها اللي بطبيعتهم بدون النظاره اللي تضايقه بشاير اللي من اول ماتشغلت الاغنيه فتحت عيونها بخوف تناظر حولها تستوعب انها نايمه بالسياره .. ظلت شوي متنحه وماامداها تستوعب الا تشوف فياض يبوس يد افنان هنا تمنت الارض تنشق وتبلعهاا صدق صدق صارت مزهريه مالها داعي .. رجعت ع طول سوت نفسها نايمه وهي تتحلطم بنفسها انا ايش اللي جابني معهم . × نهايه البارت الخامس والعشرون...