رواية مابعــد الخــذلان - الفصل 19 - بقلم Cluod24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية مابعــد الخــذلان
المؤلف / الكاتب: Cluod24
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

"البارت التاسع عشر" surprise رابع ايام العيد .. يلف بالبخور فالمجلس ودلال القهوه جاهزه .. اعطى المبخره ريان : وديها البيت وانتبه لاتطيح منك اخذها من محمد وطلع يمشي للبيت وهو مبسوط وكاشخ بالثوب والشماغ .. العيد مر عليهم غريب ماله طعم بدون ابوه وعيال خالد اللي امهم اخذتهم معها يعيدون ببيت اهلها .. اليوم بيجي ابوه وخالد من الحج يحس اليوم عيد صح حتى ريم وعيالها جو البيت من امس .. دخل بيت عمته مريم اللي الكل مجتمع فيه وصوت الشيلات والبنات يرقصون بالصاله .. وجدته تتحلطم قصرو الصوت وولا كانها تتكلم اعطى المبخره الشغاله وطلع من البيت يجري للمجلس بيستقبل ابوه وخالد اللي ع وصول .. وع جنب جالسات يتكلمون ولاكأن الازعاج حولهم وشله الانس يرقصون .. بيان تحكي افنان عن سفرتها لتركيا وكيف طلال رجع مثل قبل واحسن بدون ماتقولها عن معرفته بفعايل امهاا .. افنان مبسوطه لبيان : الحمدلله والله ويثمر فيه المعروف ههههه بيان تضحك : ايه مو اقولك لاتلوميني اذا جلست عنده وصبرت انا اعرفه زين افنان تشد ع يد اختها بحب : الله لايغير عليكم يارب بيان : اميين انتِ في جديد ولا نفسه الوضع هادي بينكم افنان تناظر ريمان تهز للبنات وتضحك تقلد بنت يعرفونها .. رجعت ناظرت بيان : نفس ماهو ملل محترمني ومحترمته لااطلب ولااتشرط بشي متى بس تبدا الجامعه وانشغل زهقت بيان : احس شخصيه فياض غريبه هادي مره هههههه ماعنده رده فعل لشي ماتلومي طليقته اكيد زهقت منه افنان وشي بنفسها كذا تضايقت مو راضيه عليه : هو اللي طلقها مو هي راحت عنه بيان ابتسمت : ها ها كأني اشم غيره افنان تلف فمها عادي : لا غيره ولا شي شفتها بالعيد عاديه حتى حضور بالجلسه مالها بيان : يمكن هي تغار منك شفتي شي منها افنان تهز راسها : لا مااحتكت فيني ابد وانا ماعطيتها وجه دخل ريان يجري : ابوي جا ابوي جاا وقفو البنات بحماس .. وطلعت ام سعد من غرفتها ومعها مريم وبدور وفاديه وريم : يالله حيه مريم اشرت للبنات يقصرون الصوت .. دخل سعد ووراه خالد سلمو ع الكل وباركو لهم بالحج .. سعد جلس وبيده كيس كبير اشر جنبه : اجلسي يميمتي اجلسي شله الانس جلسو جنب بعض وعيونهم ع الكيس ويتهامسوو هدايا هدايا خالد يمسح ظهر ريم وبصوت هادي مايسمعونه : شلونك ريم باابتسامه : بخير والله دامني شفتك بخير البندري انتبهت لهمسهم وهمست للبنات بضحكه : ابوي يغازل امي ريمان تقلد خالد اللي الكل عارف اخر من يغازل هو : كيف العيال نهى ضحكت بصوت عالي وكتمت ضحكتها بسرعه .. وشذى تهتز بالضحك ع الصامت البندري صدت عنهم بزعل .. ام سعد تناظر بناجر الذهب اللي لبسهم اياهم ولدهاا : كلفت ع نفسك سعد يفتح علبه الرشرش : تستاهلين يالغاليه اقربي البسك ام سعد ضحكت منحرجه : كثر الله خيرك سعد اعطى العلبه امه وطلع علبه ثانيه ومدها لمريم .. فاديه وقفت بسرعه وقربت منه لما طلع علبتها وناظرها : والله مايلبسني اياها غيرك وجلست قباله وعطته ظهرها وهو فتح العلبه وطلع الرشرش ويضحك ع حلطمت امه مدري متى تحب فاديه وبدور تناظرهم بغيره .. بيان مبسوطه لتجاوب امها مع ابوها لفت ع افنان اللي من جت يادوب تتكلم مع امها ورسميه : شفتي قلت لك تغيرت افنان ببرود : مايهمني * * وبالمجلس .. جالس جنب فياض اللي كبر بعيونه كثير من بعد اللي عرفه .. ساتر ع افنان ولايدري عن الحقيقه ياترى لو درى ايش بتكون ردة فعله .. انا لو مكانه تزوجت بنت بهالطريقه لااعرفها ولالها معزه بقلبي صح بستر عليها بس مارح اكون كذا هادي واتعامل مع اهلها بكل احترام وحب .واجيهم واوجبهم .. هه يحمدون ربهم اللي ساتر ع بنتهم واسحب عليهم اخذ فنجان القهوه من سلطان : تسلم فياض وقف واخذ دله القهوه من سلطان بالغصب : هات عنك بس انا اكمل انت رح شف لك شغله ثانيه الضيوف كثرو سلطان : لا فياض فياض يقاطعه : وخر بس ماني غريب طلال يناظر الموقف قدامه في كل مناسبات بيت سعد ماقد تحرك يساعد العيال بشي دايماً جالس ومعتبر نفسه ضيف ماقد فكر انه زوج بنتهم ويمون .. استصغر نفسه عند فياض اللي يلف بالقهوه ويهلي ويرحب وكأنه راعي البيت وقف وطلع من المجلس وراح للمطبخ الخارجي اللي يطبخون فيه .. وقف ع الباب الكبير ورجع بسرعه لما شاف الحرمه الكبيره اللي نزلت نقابها ع وجهها والليييل جبت العيد ع طول .. سلطان طلع له : حياك طلال هذي امي عادي طلال دخل معه منحرج : انا قلت اساعدكم شوي حسبت بس انتم تطبخون سلطان يفتح قدر اللحم وبيده كاسه ومغرفه : طبخ الغاليه ومساعدتنا طلال : ماشاءالله والله كل مره يعجبني الطبخ يعطيك العافيه خالتي مريم : الله يعافيك ويسعدك طلال اخذ كاسه المرق من سلطان وجلس ع كرسي بلاستك يشرب .. مريم خلصت كم شغله وطلعت من المطبخ ومشت في السيب الصغير وفتحت الباب ودخلت مطبخ البيت شافت شله الانس يحركون يديهم مع بعض عشان البناجر اللي اهداهم اياها سعد تتحرك ويضحكوو بخبال .. باست يدها : الحمدلله والشكر شذى تضحك وهي تحرك يدها : والله بنات احسني نعمة الله بالحج متولي هههههههههه ريمان : كلها اربع بناجر والله تخيلي اروح فيهم الجامعه يطقطقون علي نهى : ليه يطقطقون عادي ذهب يابووي ذهب يسواهن ريمان : جامعه دار علم ماهو عرس اجيهم اطقطق ببناجري البندري : يووه اللي يسمعك يقول مايحطون ميكب مايفلون الشعر ويلبسون الكعب ريمان : اووف متى بس تبدا الجامعه متشووقه مررره شذى بحماس : ياربيييي متى اخلص هالمدرسه * * لبست عبايتها ع السريع .. مرت جدتها سلمت عليها وباست راسهاا : انتبهي ع نفسك يمه ودعواتك لي ام سعد تمسح ع كتف افنان : الله يوفقك ويسعدك افنان تنهدت : اميين يالله بروح انا توصين شي ام سعد : سلامتك ديري بالك ع نفسك وع وليدي فياض افنان وقفت : ان شاءالله وباست راس جدتها وطلعت .. ناظرت امها قدامها عند الباب فاديه : رايحه ؟! افنان ببرود : ايه مع السلامه وطلعت بسرعه ماتبي تسمع لضميرها .. تعبت من تأنيب الضمير واحلامها بأمها ..بس مو بيدها مو قادره تسامح مثل بيان وتتعامل معها عادي .. مو قادره تثق فيها تخاف تخذلها ثاني رفعت راسها ناظرت السما ياارب .. طلعت من البيت شافت طلال واقف عند سيارته وفياض عنده يتكلمون راحت لسياره فياض فتحت الباب وركبت مو حاسه بنظره الشفقه من طلال .. فياض ركب وحرك السياره بدون مايقول شي تعود ع الصمت بينهم .. رفع جواله يشوف عمته تتصل افنان تتأمل الطريق وتسمع لصوت مزنه الواضح من الجوال مااهتمت لمكالمتهم الا لما سمعتها .. مزنه اللي متكيه في الحوش وعندها بشاير ومنى : ابو مقبل هالسنه بطل يودي بالباص وبشاير مو عارفين من يوديها المدينه كل صباح للجامعه وكان ماعليه كلافه تفضي لها غريفه تجلس عندكم وقت الدراسه اريح لها من هالخطوط اللي اهلكتها فياض : حياها الله الغرفه جاهزه وفاضيه ماهي لحد مزنه : الله يحفظك لخياتك ولايغير عليكم افنان تحاول تتحكم بااعصابها لاتنفعل لا كيف بشاير تسكن معهم لا مستحيل ماتتحمل ماتبيها تعرف كيف وضعها مع فياض وهي تكرهها من الله وتدور عليها الزله لاا ياربي ليش فياض وافق ايش هذا مو معقولين هالناس ايش ثقاله الدم هذي احنا عرسان كيف اخته تطلب تسكن معنا وكأنها ناقصه ومن اول ماوقف عند العماره نزلت بسرعه ويدها ترجف من كثر ماهي معصبه ومتنرفزه .. مارح تسمح لها تسكن عندهم لا لا فتحت الباب بمفتاحها ودخلت .. ناظرت شقتهم البسيطه .. والغرفه الفاضيه اللي يقول عنها فياض .. وقفت تناظرها مفروشه بس تنشر فيها الغسيل واصلا كانت تبي تسويها مجلس حريم فياض قفل باب الشقه شافها واقفه بعباتها عند الغرفه راح لها يشوف الغرفه اشر ع نشاره الغسيل : تشيلين هذي بشاير اختي بتسكن معنا وبنرتب لها ذي الغرفه افنان نزلت نقابها وتحاول تبين عادي : احس الشقه ضيقه فياض ناظرها بااستفهام : يعني؟!! افنان خايفه ومتردده : كيف تسكن معنا هنا صعبه فياض بهدوء يسند ظهره ع الباب وهي قباله تعصر في يدها : صعبه من اي ناحيه افنان شجعت نفسهاا : ماقدر اخذ راحتي باللبس بكل شي هذا بيتنا انا وانت مكاننا الخاص صعبه احد يشاركنا فيه وبعدين بشاير كل السنين اللي راحت تمشي هالخطوط ضاقت ع اخر سنه تو تستوعب بعد المشوار الا تجي عندنا وحنا عرسان فياض وبنفسه حاس باللي تقوله بس مايقدر يرد اخته .. لف عنها ودخل غرفه النوم رمى شماغه ع السرير افنان دخلت وراه وارتاحت انه سكت كانت متوقعه يهاوشها ويعيب ع حياته معها وين الخصوصيه وهم حتى مايتكلمو مع بعض رسميين .. : هاه فياض بتعتذر منها فياض لف عليها بجديه يحسم الامر : لا بشاير بتجي و انتِ بتستقبلينها وتعيشون مع بعض عادي اختي مو مثقله ع احد وكويس تساعدك بمحمد ولانسيتي انه بجيبه عندي ؟! افنان : لامانسيت حمودي بعيوني بس فياض : لا بس ولا شي بشاير بتسكن معنا وخلاص افنان جلست ع السرير بعد ماطلع عنها منهي الحوار .. الدموع تتجمع بعيونها ليش ضعفتي ياافنان ليش مكسوره انتِ مو كذا .. حسبي الله ونعم الوكيل ع الناس ثقيله الدم حسبي الله دفنت راسها بالسرير ودموعها تنزل بصمت وجسمها يهتز .. لو حياتها مع فياض طبيعيه كان بتكون واثقه من نفسها وبتحارب عشان بيتها وزوجها بس ع هالوضع ماتقدر تقول شي فياض يشوف نفسه متفضل عليها وتحمد ربها انه ساتر عليها بعد تروح تقول ماتبي اخته اخخ يارب فياض جلس جنبها ومسح ع ظهرها وبحنيه : افنان افنان شهقت وجلست تناظره بعيون باكيه ليش رجع الحين .. فياض يتأمل عيونها وشعرها المبعثر بنعومه .. طرحتها ونظارتها مرميه جنبها .. مد يدينه وحضن وجهها بين كفوفه : ليه تبكين افنان تعض شفاتها تحاول توقف بكا بس مو قادره مخنوقه.. ماردت عليه صوتها بيطلع مرتجف تدري فياض يمسح دموعها باابهامه : هااه ليه افنان تناظر وجهه والدموع مسببه غشاوه ع عيونها همست بصوت مبحوح : بشاير تكرهني ماتبيني زوجه لك "شهقت ببكا" بتنكد علي حياتي فوق ماهي متنكده لاتخليها تجي تكفى فياض سحبها وحضنها ومسح ع شعرها ووقف عند كلمه وحده: فوق ماهي متنكده !! متنكده عندي ي افنان افنان تشد ثوبه بيدها وتدفن وجهها بصدره : ايه انت تجيب النكد هادي صامت ماتعطيني وجه تقهرني فياض ابتسم : حتى انا اقهرني افنان تحس صوته واسلوبه الهادي راحه تفضفض غصب : ماابي بشاير تشوف تعاملك معي كذا هي تدور الزله علي بتفرح اذا شافتك كذا بالعافيه تكلمني دايما طالع برا واذا رجعت البيت تكون بالمجلس ع البلاستيشن ماتجلس معي الا ع الاكل ووقت رغباتك والنوم فياض شي واحد يبيه : يعني تبين اجلس معك افنان وخرت راسها وناظرته : اكيد فياض وكاتم فرحته وبيتأكد : عشان بشاير تشوف اني اجلس معك ولا ايش؟! افنان تمسح دموعها : ايه دامك تبي اختك تسكن معنا انت مجبور تعدل تعاملك معي وتخفف هالطلعات فياض بهتت ابتسامته : يصير خير ان شاءالله * * يوم السبت .. في غرفتها علقت لبسها ع الدولاب من برا وجهزت التطقيمات .. حركت شعرها المستشور قدام المرايه مبسوطه وبتصير جامعيه اخيراً .. جلست ع سريرها تضحك وهي تفكر انها بكره تتأخر ع البنت نفس حركات افنان ناظرت شاشه جوالها تشوف تنبيه الواتس بااسم "مشاعل" اخذته بسرعه وفتحت تشوف الرساله مقطع فديو لااغنيه .. ابتسمت وطلعت بسرعه تدري ان اللي تسويه غلط بس هي منعت انها تكلمه الا رسايل ،، ارسلت له اول مره كان عندها فضول ليش يعطيها رقمه ايش بيقول لها .. قالها انه يحبها من وهي صغيره تعجبه ومو قادر يبعد عنها اكثر يبي يكلمها يصبر نفسه لين يتوظف ويلم نفسه ويخطبها .. وقالها انه تقرب من خالد يعني مارح يرفضونه . ردت عليه انها ماتقدر وتخاف وحرام وقالت له لاعاد يرسل شي .. ومن بعدها كل يوم يرسل كلام او مقطع فديو .. بس تفتح تشوف بس ماترد تحس بسعاده شعور جميل ان في شخص يحبك ويتغزل بك .. بس ماتقدر ترد عليه حتى دايما تحذف المحادثه تخاف امها او اخواتها يدرون ياويلها .. ابد ماتقدر تتجرأ تكلمه صعبه صعبه ماتعودت * * وفي بيتها تلف بالصاله وتكلم اختها ووجهها محمر من العصبيه : بشاير اسمعي كلامي وخلي عنك امي ياشيخه انتِ ماعندك عقل ماعندك احساس اخوك توه متزوج عيييب عيييب تسكنين معهم بشاير تقاطعها ببرود وهي تقفل شنطتها : هو قال عادي لو اضايقه قال عهود صرخت : فيااض مايتكلم يكتم ياغبيه يكتم ويتحمل ويجبر ع نفسه عشانا يافشييله ايش بتقول عننا افنان بشاير : تقول اللي تقول ايش علي منها هالله العظيم عهود برجا : بشاير انتِ عشان مو متزوجه ماانتِ حاسه اسمعي كلامي وهوني تكفين بشاير : هفف اللي يسمعك يقول بنام وسطهم خيير خلاص عهود لاتبثريني فياض جاي الحين وبنروح مع السلامه وقفلت بسرعه بوجهها فاضيه لها انا .. طلعت من غرفتها تدندن .. شافت فياض يسلم ع حمودي ويبوسه : هلا والله فياض يشيل حمودي : هااه جاهزين مزنه : من اليوم جاهزين انت ايش فيك تأخرت فياض : زحمه الطريق بشاير طلعت شنطها لفياض وهي شوي وترقص من الوناسه متشوقه تشوف افنان كيف بتكون معها كيف وضعها مع فياض تبي تشوف كل شي ماصدقت امها اقتنعت بالفكره وتمت الحين .. لبست عبايتها بسرعه وسلمت ع امها وطلعت .. شافت فياض واقف مع منصور .. ركبت السياره تناظر منصور ملامحه عاديه اسمر .. تدري انه يبيها من تلميحات هند فهمت بس ان شاءالله مايجي يخطب ماتبيه .. مايعجبها شكلاً .. تحس انها تستاهل اجمل منه واطول .. جت ببالها صورة سلطان وبيده الورد والهديه تنهدت وهمست : الله يرزقنا فياض اللي من بعد ماتزوج وتزوجت خوله ومع الوقت حس ان الزعل راح ايش همه عند هم افنان احتقر نفسه .. صار عادي مع منصور وكأن شيء لم يكن : خساره والله كنت مرتاح بالمستوصف هنا اقرب منصور : ياشيخ مشاكل مع المدير اقرفني اروح بالمدينه افضل فياض : زين الله يوفقك انا رايح توصي شي منصور يقرص خدود حمودي اللي شايله فياض : ابد سلامتك لاتبطي علينا بهالمزيون فياض ابتسم : ان شاءالله * * الصباح .. طلع من الغرفه وهو متجهز للدوام .. يحس بحزن اول يوم يداوم من بعد فقد امه .. الصباح تجهز الفطور وتدعي له اخذ نفس مايبي يحزن .. شاف بيان ترتب الفطور ع الطاوله بالصاله بيان لفت عليه وابتسمت : ايش هالزيين ماشاءالله طلال قرب منها وباس خدها ووخر الكرسي وجلس : بعض مما عندك بيان جلست : كيف النفسيه مستعد طلال بدا يفطر : ايه الحمدلله بيان : انا احس شعور غريب كذا اول يوم دوامات الكل يداوم وانا لا مدري احس مو عارفه افرح طلال ضحك : هذا وضع الدوافير مايستانسون بالتخرج بيان : والله مااتخيل نفسي بجلس كذا بالبيت ع طول طلال مسح ع بطنها : اصبري بيجيك هالمزيون ويشغلك بيان تنهدت بحب : الله يجيبه ع خير طلال : اميين وبعد الفطور .. جابت البخور وبخرته عند الباب قبل يطلع .. طلال مبتسم : والله اللي متزوج وحده ماتدرس متهني فاضيه له الصبح بيان ضحكت : والله محد جبرك تتزوج الصغيره طلال يسحب راسها ويبوس جبينها : امووت ع الصغيره اناا بيان استندت ع الباب بعد ماودعها وطلع .. تحمدالله ع نعمه الاستقرار تحس براحه رجعت جلست تكمل فطور وهي تفكر باافنان اللي تكلمها البارح تتحلطم كانت تسوي العشا تقول فياض جاي بالطريق ومعه ثقيله الدم مثل ماتسميها .. حاولت تهون عليها وماتدري ايش صار معها لما جو .. الله يعينها وكأنها ناقصه هالبشاير * * ناظرت بشاير تطلع من غرفتها كاشخه وبيدها عبايتها .. صدت عنها تكتم اعصابها وتأكل حمودي بشاير : وين فياض افنان برسميه : يتجهز بشاير جلست وحطت رجل ع رجل : و انتِ مابتداومين افنان بدون ماتناظرها : لا بشاير باابتسامه من البارح حست ان افنان مو متقبله وجودها : ليه افنان ناظرتها بطرف عين وهي تأكل حمودي : والله شي راجع لي فياض طلع من الغرفه ببدلته العسكريه : هاه بشاير جاهزه نروح بشاير ابتسمت له : ايه جاهزه فياض قرب لحمودي اللي جالس بحضن افنان مسح ع راسه : اخذه عند حنين حضانتها مفتوحه اليوم افنان تلين نبرتها وتبعد العصبيه والنفسيه ع هالصبح : لا خليه عندي دامني جالسه هادي ربي يحفظه فياض تحرك بيطلع : ع هواك افنان انتبهت لبشاير اللي واقفه بمكانها وعيونها عليهم تراقب اي تصرف اي كلمه .. رددت بنفسها قطع الله هالعيون .. نزلت حمودي ع كرسيه وناظرت بشاير اللي تحركت ورا فياض : بشاير لحظه انتبهي ع حمودي لايحوس بقول لفياض شي بشاير وقفت بمكانها بدون ماتقول شي .. وافنان نطت تجري بشويش تلحق فياض قبل يطلع وتعلي صوتها تسمع بشاير : حبيبي لحظه فياض وقفت يده ع الباب لما سمعها لف يستوعب اللي سمعه .. شافها جايه له بسرعه وقفت قدامه ناظرها بااستغراب وابتسم لاابتسامتها وهز راسه يعني ايش فيه .. افنان عضت شفاتها بااحراج بس متأكده ان بشاير تطل عليهم .. قربت منه وحضنته وقلبها يدق بقوه اول مره تبادر بشي دايم هو اللي يبدا وهي عليها تستسلم وتجاريه بصمت مثله.. فياض شدها له وغمض عيونه يحس حضنها هذا غير لذيذ هذا بدته هي توقف ع اطراف اصابعها .. افنان تحس بدقات قلبه ترفع نفسها توصل لاذنه : امم طاقه ايجابيه قبل الدوام فياض يدفن وجهه برقبتها ويشمها ويهمس : ليت دووم بشاير وخرت عن الباب متنرفزه بعد ماشافتهم علت صوتها : افنان وين رحتي تأخرت فياض وخر عنها مجبور وكان بيفتح الباب يطلع بس هي مسكت يده لف يشوفها تناظره مو فاهم نظرتها يحسها غريبه اليوم .. افنان تتأمله مفتونه بشكله بالبدله العسكريه مرتبكه : بروح لجارتي اللي فوق عادي فياض يشد ع يدها وعيونه بعيونها وده الناس كلها تختفي ويبقى بس هو وياها .. ترك يدها لما سمع صوت كعب بشاير جايه تكلم بسرعه وهو يفتح الباب : احم عادي افنان لفت تشوف بشاير جايه .. ودها تطعنها ماشبعت من شكله.. بشاير : تأخرت وين فياض طلع افنان مشت عنها للصاله : ايه شافت حمودي يلعب بالاكل : هه شبعت وتلعب بالنعمه هااه الشرهه ع اللي خليتها عندك شالته وغسلته .. وراحت للفطور تلمه .. تبي تتجهز سريع وتروح لجارتها اللي قبل فتره ارسلت لهم اكل ومعه ورقه كاتبه رقمها .. وكلمتها افنان تشكرها وتتعرف عليها .. البارح ارسلت لها تقولها تجيها الصباح هي ماعندها دوام وفاضيه .. ناظرت شكلها بالمرايه بعد ماكشخت بنعومه .. غمضت وهي تتذكر نظرات فياض وشدته ليدها .. غطت وجهها بيدها اووف شلون تجرأت سوت كذا .. لفت ع حمودي اللي ينط ع السرير : حموودي انا ماادري ايش فيني متلخبطه هفف ابوك عيونه تجنن حمودي ينط ع السرير مبسوط ولاهو معبرهاا .. فتحت جوالها وببالها اغنيه ل اليسا .. دورتها بسرعه وشغلتها وهي تهاوش عقلها : اووش ولاكلمه بعيش اللحظه وعلت صوت جوالهاا .. " من لمسة ايديك .. من ضحكة عينيك .. عم يوعى الهوا .. مثل الطفل بصير .. مثل فراش يطير .. لما نكون سوا " وتلف بالغرفه وتسوي حركات تمثل وفي بالها .. عيون فياض .. لمسة ايده .. حضنه .. شكله .. طوله .. نبرة صوته الهاديه ... وحمودي مبسوط ع حركاتها ويضحك .. ناظرت حمودي وبقهر : تضحك علي هااه اييه انا غبيه مو فاهمتني ونطت عنده ع السرير وصارت تنط معه وهي تغني مع اليساا : عم بتوعي في جنوني .. وطاحت هي وياه ع السرير يضحكون بخبال .. * مدت لها فنجان القهوه : فتحت الشباك اليوم وشفت زوجك ووحده قلت هذي انتِ رحتي ؟! افنان شربت شوي وبرسميه : لا هذي اخت زوجي مانعه : اهاا انتِ عروس ولا كيف معليش يعني "وابتسمت بااحراج" افنان ماتحب الناس اللي كذا يتدخلون والجلسه كلها سين جيم : ايه عروس وهذا ولد زوجي واخت زوجي عندنا مانعه ضحكت : ايش فيك تنرفزتي عادي والله بتعرف عليك اكثر انا اتذكرك بالجامعه واعرف بيان نفس دفعتي ماتوقعت بيوم تكوني جارتي افنان تاخذ حلاوة وتفتحها لحمودي : ماتنرفزت عادي انتِ يعني تخرجتي السنه اللي فاتت ؟ مانعه : ايه وساكنه هنا مع اخوي من بعد ماتوفى ابوي صفت لنا هالعماره افنان تو تدري : هذي عمارتكم ؟! مانعه : ايه عندك شكوى قولي لي هههههههه افنان ابتسمت : لا ابد حلوة ورايقه مانعه تسحب المركى وتتكي عليها : قبل فتره طاح اخوي علي وطلعت ابي احد يساعدني لقيت رجال عند بابكم وطلبت منه يساعدني هههههههههههههههههه افنان تناظرها بااستغراب من ضحكها تبيها تكمل مين رجال عند بيتهم لايكون مشاري الزفت رجع .. تحس قلبها يدق بقوه خافت مانعه تمسك ضحكتها بالعافيه : كنت اصيح وقتها مااستوعبت الموقف ههههههه كان اخوك سلطان ههههه افنان ارتاحت شوي وابتسمت تحثها تكمل وهي مو مستغربه معرفتها بااسم اخوها لانه شبه مشهور بالمنطقه : اييه ليه الضحك تكلمي مانعه تعدل جلستها : تخيلي رفض يساعدني اقوله اخوي طايح فوق مو مصدق خايف اني اجره لبيتي واتبلا عليه قهرني مو وقته والله افنان تفكر اي مره صار هالموقف معقوله ذاك الصباح اللي يدق عليها الباب وفجأه راح ماتدري ايش خلاه يتركهاا مانعه : بعدين عاد حس ع دمه ودخل شال اخوي ووداه المستشفى الله يجزاه خير افنان بهدوء تناظر حمودي اللي جلس قبال التلفزيون يناظر كرتون : امين * * دخل البيت وهو مروق الحمدلله رجعت حياته طبيعيه .. وقف متنح في الحرمه اللي جالسه في الصاله قبال بيان هذي ايش جابها بأي وجه جايه كارهها مو طايق يناظر وجهها المنافقه .. بيان ناظرت طلال وابتسمت : اهلييين طلال قفل الباب وبرسميه : سلام عليكم فاديه حاسه بنظرته لها تغيرت وهذا اللي جايه تبي تشوفه هالطلال مسبب لها قلق .. : وعليكم السلام شلونك طلال طلال : بخير الحمدلله استأذن بريح تعبان من الدوام بيان : وين انتظر تغدا اول طلال يطلع الدرج : مو مشتهي بيان لفت ع امها محتاره هو متضايق من وجود امها ولا اول دوام متعب صدق .. بس ان شاءالله وجود امها عادي عنده لان خلاص هي اقنعته ان اللي قراه فتره وراحت فاديه : شكله مايبيني بيان : لا لا تعرفين اول دوام له بعد اللي صار فاديه وقفت : الله يعين انا بروح قلت اجي اتطمن ع حالك وكلمي افنان نزورها يوم انا و انتِ بيان تمشي مع امها للباب : يمه افنان خليها في حالها لين هي من نفسها تكلمك وانا جالسه اقنعها اصلا فاديه تلبس نقابها : مو ع كيفها بزورها وغصب عنها تستقبلني انا امها جنتها ونارها بيان : يصير خير ان شاءالله فاديه : مع السلامه وطلعت وهي تلبس نظارتها الشمسيه فوق اللثمه وتفكر بطلال لازم تتخلص منه تدري به مجنون ومتهور ماعليه من احد اناني يدمر الكل عشان مصلحته .. لازم تبعده عنهم لازم × نهايه البارت التاسع عشر...