رواية مابعــد الخــذلان - الفصل 18 - بقلم Cluod24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية مابعــد الخــذلان
المؤلف / الكاتب: Cluod24
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

((البارت الثامن عشر)) × وقف السياره بسرعه لما شاف محمد يضرب ريان ويصارخ ونزل : محمــد ايش صاير فاديه نزلت بسرعه : وكسر ان شاءالله وخر عنه محمد دف ريان ع الارض ولف عليهم معصب يناظر سلطان ومطنش فاديه : خله ينطق من اللي كان معهم بيفضحنا هالبنيه فاديه معصبه تقرب لمحمد اللي تكرهه ولد بدريه : والله ياولد بدريووه ان مديت يدك ع ولدي ان تشوف شي عمرك ماشفته سلطان : ايش صاير ابي افهم ريان بمكان مادفه محمد ع الارض يبكي ويهز راسه : مااعرفهم مااعرفهم ام سعد تقرب منهم وهي تتساند ع مركادهاا : تعوذوا من ابليس ايش بكم ع هالمسيكين محمد ياخذ نفس يهدي اعصابه : لقيته واقف اخر الشارع مع عيال كبار ولما شافوني انحاشوو وهال.. مو راضي يقولي من هم وايش يبون منه سلطان لف ع ريان وبهدوء ظاهري يبي يعرف بعدين يضربه لان السالفه واضحه : قل منهم ياريان خلك واثق من نفسك دامك ماانت غلطان قل منهم ليه انحاشو فاديه مافهمت تفكير سلطان ومحمد .. شدت ريان مع يده بقوه ووقف ولفت عليهم وناظرتهم بقوه : ولدي ماالكم دخل فيه واللي يمد يده عليه انا اعرف اتفاهم مع ابوكم هالله العظيم ومشت عنهم وهي تسحب ريان معها .. سلطان مسك محمد اللي كان بيلحقهم : خلاص محمد اهدي تدري هالحيه والله لاتخربها بيينا وبين ابوناا ام سعد بتعب من الوقفه : تعال بس ساندني ماتعيشون بدون مشاكل ياعيال سعد محمد تحرك متجه لبيتهم وبحلطمه : عيال فاديه سلطان مسك ذراع جدته يمشي معها لداخل البيت : هااه بشريني كيف شفتي افنان ام سعد : يسعدها ربي ويحفظهاا ماتشتكي باس وليدي فياض مو مقصرن معها بشي سلطان هز راسه بتأييد اي والله ان فياض كفوو ام سعد دخلت البيت : العقبه لك تعرس ونشوف مرتك سلطان دخل وقفل الباب وراه وهو يضحك : ان شاءالله قريب بس العروس وينهاا ام سعد : عروستك خلها علي سلطان يمشي معها لغرفتها وبعد تردد : ايش رايك بااخت فياض هو باقي عندهم بشاير ولا غلطان ام سعد ابتسمت لطاري فياض : زين النسب والله ايه بشاير تراها هي اللي قابلتنا اليوم معها الورعان سلطان يحاول يتذكر شكلها عيونها مغطيه .. بس يدها اللي عضها البزر سمرا : اهاا بس امي تقول البنات مايحبوها تهاوشو معها بعرس افنان حتى افنان ماتبيهاا احس ترددت ام سعد تجلس ع سريرها بتعب وتشيل عبايتها وسلطان يساعدهاا : ماعليك هالريمان ماخلت احد ماتهاوشت معه فشلتنا بالعرس سلطان ضحك وهو ياخذ عبايتها ويعلقها ع الشماعه : اييه بس ترا حتى هالبشاير شكلها موب هينه شفت عضتها لريمان والبنات يقولون هي اللي غلطت بس مدري اصدق ولا ام سعد : يصير خير يله توكل بمرح سلطان : طيب اشكريني ع التوصيله ام سعد تنسدح بتعب : توصيله ولا محول توكل بس سلطان ناظر جدته بدهشه شويات وانفرط يضحك من قلب سلاماات من متى جدته تتسيمج .. يصفق يدينه ويمسك بطنه متألم من الضحك .. ام سعد تدور شي ترميه عليه .. وهو ع طول انحااش وهو يضحك .. صدق من رافق القوم ع طول اثرو فيها شله الانس .. × × دخلت غرفتها بعد ماتطمنت ع ريان وتأسفت منه ع الضرب اللي اكله بسببهاا .. انسدحت ع سريرها براحه الحمدلله عدت السالفه ولا درو اخوانهاا توها تستوعب جنونها بالله شلون طلعت الاكيد ان عقلها فيه خلل متأكده من هالشي غمضت عيونها لما جات صورة ملامحه القريبه وابتسامته .. فتحت عيونها بسرعه وهي تتأفف ومبتسمه : اووف اييش هذا يااربي لفت ع يمينها تحس الجو حار مستحيه من نفسهاا مو قادره تسترجع الاحداث نفسها ماتسمح لهاا مستحيه حيل .. اخذت نفس وغمضت عيونها ملامحه عاديه .. سماره .. نظرته .. ابتسامته .. صوته الرجولي "ريمان أحبك" فتحت عيونها بسرعه وجلست ودقات قلبها تزيد مو متخيله كيف مرت بهالموقف كان قريب منها حيل ويقولها كذا كلمه اول مره تسمعها من رجل تحسها صادقه مليانه مشاعر .. بعد ماقالها هالكلمه ارخى يدينه وهي وخرت عنه بسرعه وراحت لبيتهم جرري .. × × الصباح .. فتحت عيونها ناظرت في الوجه اللي قبالها ابتسمت بكسل تحس انها للحين تحلم .. غمضت عيونها حست بقبله ناعمه ع الشامه القريبه من فمها .. رجعت فتحت عيونها بخوف شافته قريب منها ويناظرها : صباح الخير مابغيتي تصحين ثقلان نومك بيان لفت تناظر غرفتهم كم صار لهم مانامو فيها مع بعض .. كم صار لها تنام فيها لحالها واغلب لياليها تبكي من كلامه الجارح لها سوا لحالها او قدام اهله .. طلال يقرب منها ويلعب بخصلات شعرها الناعمه ويشمه : احلا صباح والله بيان جلست وعدلت شعرها : ابي اروح بيتنا ماامداها تكمل كلمتها الا وهي تنسحب مع بلوزتها وتطيح ع صدره لمها له وهو يقول لها : انسي بيتكم واهلك وكل شي اذكريني بس انا ، طلال وبسس * * جالسه بالصاله ولابسه عبايتها وطرحتها ع كتفها وبيدها نقابها تقلبه بين اصابعها .. خطفت نظره خجوله ل فياض جالس بهدوء ع يمينها بينهم كنبه طويله وبيده سبحته يلعب فيهاا .. ينتظرون حنين تجهز بتروح معهم للمدينه يوصلونها بيتها تنهدت وهي مو عاجبها الوضع اولا تبي تكون مع فياض بروحهم تبي تتكلم معه وكذا يعني من اول ماجت هنا تغيرت اشياء بينهم ع الصامت مافي حوار بينهم .. حتى الصباح لما صحت ولقت نفسها نايمه بحضنه وحمودي صاحي وطالع مو هناا .. ماامداها تستوعب وتتحرك الا فتح عيونه وشد عليها مانعها تقوم .. كان يناظرها ع الصامت ماقال شي افنان انحرجت من نظراته وقالت له "لو سمحت" وهو تركها ع راحتها .. الوضع الصامت بينهم اقلقها تحس عيونه تتكلم عن فمه .. ومالها داعي حنين والله قله ذوق تروح مع عرسان عيب توهم متزوجين خل ياخذون راحتهم حتى بالسياره عادي زوجك قال يجيك بكره انتظريه لاهنتِ .. مزنه : ومحمد ليه ماتاخذوه معكم فياض بهدوء : عهود عيت عليه مااخذه الا بعد العيد مزنه تتمتم بس سمعوها : والله هالعهود تجبر ع نفسها افنان ع طول ناظرت فياض شافته يناظر سبحته ويحرك خرزاتها ببرود .. متأكده انه سمع لانه الاقرب لمزنه .. بشاير دخلت كانت جايه من برا نزلت غشوتها وتتافف : حررر ايش ذا استغفرالله مزنه تاشر ع مكان افنان : مسحي وتعالي ع المكيف بردي احد جا هناك بشاير ناظرت افنان اللي تناظرها ببرود وماتحركت من مجلسها .. جلست عطرف بعيد عنها ولفت ع امها : لا مافي احد اخر يوم عزا دايم كذا فياض وقف لما شاف حنين طلعت من الغرفه : هااه خلاص حنين : ايه يله "وتنادي بصوت عالي" رغددد يله يابنت فياض : زين اشوفكم ع خير " ولف ع افنان ناظرها بهدوء تحس انها رح تغرم بهالنظرات" يله افنان صدت عنه بتوتر من نظرته يربكهاا حييل .. لبست طرحتها ونقابها وسلمت عليهم وطلعت .. شافت حنين تفتح الباب اللي قدام .. اصلا كذا او كذا هي مابتخليها تجلس ورا احترام يعني لانها اكبر منها ومن فياض بعد .. بس شويه ذوق انتظر اعزمي علي اركب انا قدام وذيك الساعه اقولك لا لا انتِ اركبي قدام .. فتحت الباب اللي ورا فياض ركبت وجنبها عيال حنين بنتين وولد .. رفعت عيونها للمرايه كان فياض يناظرها تعلقت عيونها في عيونه ودقات قلبها تزيد بس استوعبت انه يأشر لها تغطي عيونهاا صدت بااحراج ونزلت الغشوه ع عيونهاا حنين : الله يسعدك والله ريحت ابو جواد من المشوار تدري البنزين غالي هالحين فياض : ابد ماسويت شي عادي ع طريقناا جواد اللي بس يتحرك مايجلس بمكانه : شغل تحزم تحزم فياض ضحك بشوش : ماعندي والله حنين : ماعليك منهم بالله هذ وقتكم وحنا بعزا فياض : عادي بزارين جود اللي باول ثانوي ومتغطيه طلعت جوالها : انا اشغل بجوالي اقدر اشبك بلوتوث صح فياض : اي يمديك اشبكي عادي افنان كتفت يدينها ولفت تناظر الشباك .. عجبتها قريه النور هاديه وجميله والله المزارع تشرح الصدر .. لفت ع جواد بطفش يرقص ع تحزم وكسرهاا اووف بالله هذا جو الواحد يتأمل فيه منوعات ماشاءالله شيلات ع بشرة خير يالله .. وفياض يسوق وكأنه لحاله ماعليه من هالازعاج لو انه سلطان كفخناا فتحت عيونها لما حست السياره وقفت .. ناظرت حولها تستوعب تشوف عيال حنين ينزلون .. فياض بعد مانزلت حنين رفع عيونه للمرايه : عافيه تعالي قدام افنان تعدل جلستها وتستوعب انها نامت كانت تتريق ع فياض انه يسوق بهدوء فهالازعاج وهه وتنرد لها تنام بالازعاج .. فتحت الباب ونزلت وهي تعدل عبايتها ناظرت بيت حنين عادي عماره حتى هي بشقه .. لفت وفتحت الباب وركبت بشويش وقفلت الباب .. فياض حرك السياره بدون مايقول شي .. ساكتين طول الطريق وافنان بدت تستوعب انها صارت معه لحالهاا ياالله كيف كذا مرتبكه ومستحيه وين اللي ماتبي حنين عشان تبي تكون معه لحالهم .. ياربي شلون تتعامل معه كان وضعهم غير لما كانو هنا ولما عند اهله تغير .. الصمت اللي بينهم لازم تكسره .. فياض هادي ومايسولف كثير واضح هالشي لازم تتكلم معه تسحب الكلام منه عشان تفهمه وتعرف تتعامل معه .. لفت ع فياض لما حست انه كلمها استوعبت انهم واقفين عند عمارتهم اووف تكرهه هالمواقف فياض : ايش فيك افنان تهز راسها : مافيني شي نزلت معه وهو نزل اغراضهم .. ومن اول مادخلو شقتهم راحت سيده ع غرفه النوم شالت نقابها وناظرت نفسها بالمرايه اووف مني شسوي الحين وين اروح .. فياض دخل الغرفه نزل شنطتها عند الباب : تبين شي ناقصك شي افنان جلست ع كرسي التسريحه وتعدل نظارتها باارتباك : لا شكرا فياض يتجه للسرير ويجلس : انا بنام لي شوي قبل صلاه الظهر افنان وقفت تنزل عبايتها : اوك عوافي فياض ساكت يتأملها بنطلون اسود وتي شيرت عادي .. واقفه قدام المرايه تمشط شعرها القصير بااصابعها ولفت بتروح وانتبهت له وصدت بتروح : لحظه افنان افنان وقلبها يدق بقوه لفت عليه تحاول تبين عادي : همم فياض اشر ع السرير : تعالي اجلسي بتكلم معك شوي افنان شجعت نفسها وتقدمت تبيه يتكلم وجات منه الحمدلله .. جلست ع الطرف الثاني من السرير ولفت عليه شافته ينسدح ويلف ع يمينه مقابلها : ايه شلونك افنان ابتسمت : تمام وانت ؟ فياض يناظر ابتسامتها بحب ياجعلني فدوه ذا المبسم : امم طيب افنان سكتت تفكر لازم تفتح سالفه : دوم امم متى تنتهي اجازتك ؟ فياض : بعد العيد .. تبين تسافرين افنان بسرعه : لا والله "سكتت كانت بتقول بعدين هه هي اصلا ماتدري ايش بعدين" عادي العيد مابقى عليه شي وبعده دوامات ييعني حتى انا فيااض يتذكر ذاك اليوم اللي وصلها : ايه وبوصلك انا للجامعه افنان تناظره بتأمل تتذكر لما تحاول تشوف وجهه هالفياض حبيب جدتها ووصف ريمان كان عندها فضول تشوفه مو مصدقه بفتره قصيره صار زوجهاا .. ماتنكر جمييل وعيونه تربك .. فياض حاس فيها تناظره وهو مسوي انه مو منتبه .. رفع عيونه لها : ماتبين اوصلك افنان تناظره عادي : ع هواك مابي اضغط عليك واتعبك فياض بسرعه يقاطعها مايبي يبدا بموال رد الجميل : لاتعب ولا شي افنان وقفت : زين اخليك تنام ماامداها تخلص كلمتها حست بيده تمسك يدها قشعريره سرت بجسمهاا من دفا يده تحسهاا كميه حنان .. تزيد دقات قلبها وتربكها .. توها تصدق حركات الاغاني والافلام "لمسة ايديك" صدق صدق لمست اليد تأثر وتلعب بالقلب لعب ياربي ايش فيني قمت اخربط ههفف يالله فياض بهدوء : خليك ماابي انام سولفي علي لين يأذن افنان جلست بطواعيه وناظرت يدها بعد ماتركها .. تحس شعورها ملخبط غريب ودها تبكي محتاجه تبكي ليه ماتدري بس تحس انها لا بكت في شي رح يطلع منها ايش هو ماتدري .. لفت ع فياض وبهمس : ليش تعاملني كذا وانت عارف حقيقتي عادي عندك ابي افهم شعورك نظرتك لي ايش هي فياض جلس وتنهد : ماله داعي نفتح افنان تقاطعه : الا له داعي انا ابي افهم ليه تتعامل معي طبيعي لهالدرجه انت طيب وتنسى وتبدا من جديد ولا ايش فياض اخذ نفس يتجهز للكلام الثقيل ع قلبه : انا ماقبلت اتزوجك عشان اذلك عندي انا تزوجتك عشان استر عليك وعشان تربين ولدي وفي شي ثالث افنان وصوتها يرجف من العبره اللي خانقتهاا : واللي هو فياض يناظرها بهدوء عكس البركان اللي داخله عاشقك ياحزينه : انتِ انقذتي حياتي ماتدرين يمكن لو مااتصلتي ذيك الليله ماني عايش الحين افنان تعض شفاتها تمنع دموعها تنزل قدامه وهي تتذكر مكالمتها له .. فياض : دخلتي بيتي بيكون بيننا احترام وموده مثل مانا لي جميل عليك انتِ لك جميل علي خلااص افنان : ماانت خايف اخون "وصدت بوجهها يمين تمسح دمعه نزلت غصب" فياض مارد وهو يناظرهاا مقهوور ماتحمل يجلس اكثر بيفقد اعصابه طلع من الغرفه والشقه كلها .. يمشي بسرعه للمسجد وتنفسه سريع وكاتم مانطق بحرف .. دخل المسجد توضى .. وراح جنب الجدار وكبر يصلي .. × × بعد ماصلى العصر بالمسجد القريب وقف عند بيت طلال .. نزل بهدوء وهو يعدل شماغه .. وقف عند الباب دق الجرس .. تأمل الحي هادي حيل .. رجع دق الجرس ثاني طلال يمشي للباب بكسل ماصار له نص ساعه صاحي .. صحى مصدوم من الوقت كل ذا نوم بس تروش وصلى الا يسمع الجرس استغرب من بيجيهم وهو ساحب ع الكل .. فتح الباب وارتبك لما شاف سعد : ا هلا عمي سعد يصافحه : السلام عليكم طلال دخله وقفل الباب : حي الله من جانا اررحب سعد لف عليه متبسم : والله اخذت بنيتي واختفيت قلت اجي اشوف ايش علمكم طلال يفتح المجلس ويروح للمكيف يشغله وهو يضحك : علوم تسرك سعد جلس : لا اله الا الله طلال : خذ راحتك البيت بيتك بنادي بيان طلع من المجلس وهو يمسح كفوفه ببعض متحمس مبسوط مايدري وشوو طلع الدرج بسرعه .. فتح باب غرفه النوم شافها واقفه تطوي السجاده وبعدها بشرشف الصلاه وصدت عنه لما شافته .. ابتسم : كويس صحيتي نمتي بعمق بحضني نسيتي الصلاه واهلك هههههههههه بيان حطت السجاده ع الطاوله ولفت عليه : ابي جوالي بكلم ابوي وبسرعه لو سمحت طلال مبتسم بروقان : بسرعه ابشري هذا ابوك تحت بالمجلس مايحتاج اتصال بيان ناظرته بعدم تصديق .. طلال : والله العظيم توه جااي بسرعه انزلي وجهزي القهوه بيان فصخت شرشف صلاتها بدون ماتقوله كلمه وطلعت من الغرفه ونزلت الدرج سريع .. دخلت المطبخ شغلت الغلايه ... طلال طلع للمجلس وهو يتمتم بااغنيه بروقان .. بيان ورجعها .. ورجعه مع ابوها مارح يسمح لها .. خلاص بيرجع حياته طبيعي وبيجي له ولد بعد شهور خلصت القهوه ع السريع .. شالت الصينيه وطلعت للمجلس متوتره .. مرتبكه .. ايش ببتقول لابوها نزلت القهوه ع الطاوله وسلمت ع ابوهاا اللي يناظرها بتفحص يدور الرضا بملامحهاا .. جلست جنبه وطلال اخذ الترمس وقهوا ابوها .. ومد لها فنجان اخذته بدون ماتناظره سعد مسح ع شعرها : شلونك وانا ابوك بيان هزت راسها : بخير الحمدلله انت كيفك سعد ينزل فنجانه قدامه : انا ماارتاح الا اذا تطمنت ع حالكم ايش صار عسا تصالحتم طلال بسرعه قبل بيان : اييه الحمدلله وصلنا لحل ورضيت بنيتك بس عاد علمها تبطل دلع موب كل شوي زعلانه سعد لف ع بيان بيعرف ردهاا هي .. بيان ناظرت طلال اللي يناظرها بثقه تدري ايش ورا هالثقه .. افنان ضحت عشان امي وانا واجبي اضحي عشانهاا .. ناظرت ابوها وحاولت تبين عادي وتمسك دموعها : حلينا مشكلتنا الحمدلله طلال ابتسم وصب له فنجان .. × × بالاستراحه : جلس جنب مشاري المنشغل بجواله همس له عشان العيال مايسمعون : ماتعرف خبر عن فاديه مشاري يكتب بجواله ومو مهتم لماجد : مدري عنها سحبت عليها مو قلت تبيها انت شصار معك ماجد : ماترد لا ع اتصال ولا رسايل ماش شكلي ماعجبتها ماعطتني وجه زيك مشاري ابتسم بغرور : انا مشاري مو حي الله رجال شف ذا الغبيه من اول يوم ارسلت صورتها بس مزيونه بنت الكلب بطقطق معها كم يوم ماجد يحك ذقنه بتفكير : وبنت فاديه ايش العلم معها مشاري ناظره بقهر : صعبه مانيب قادر عليها الحمدلله اللي قدرت انحاش من رجلها ماجد ضحك : مجنون عوذه من شره لو ماكنا معك بالسياره كان قضى عليك مشاري : اي والله بالعنا فيها اهم شي روحي ماجد : بس انت ماقصرت الاكيد ان بيتها خربان الحين مشاري يضحك : ههههههههههه تستاهل بهدلتني مع فاديه × × جالسه في الصاله معصبه كيف ترجع له بدون علمهاا .. مايصير ترجع لطلال وهو عارف بسواياهاا خايفه .. كانت مرتاحه ان بيان ماتبيه صح ان بينهم طفل وحرام يتشتت بس اريح لها يبعد عنهم هالطلال وترتاح منه مو كذا قريب منهم بتكون ع قلق .. مالها وجه تطلع له وتسلم عليه ماتدري شلون بيكون معهاا ريمان نزلت الدرج وبيدها عبايتها وشنطتهاا .. ناظرت امها جالسه وتهز رجلها وتناظر الفراغ واضح معصبه .. فاديه انتبهت لريمان : ع وييين ان شاءالله ريمان بسرعه : استأذنت من ابوي بروح السوق مع ريم والبنات اتجهز للعيد والجامعه فاديه : ياسلااام تتعديني وتروحين لاابوك لييه هو الجالس معك بالبيت ولا اناااا هااه اول شي تستأذنين مني اناا تفهمين ريمانووه ولااا ريمان بخوف من صراخ امها وعصبيتها : خلاص والله اخر مره فاديه صدت عنها تاخذ نفس تهدي اعصابهاا متوتره .. ريمان بشويش : اروح؟ فاديه بدون نفس : طســي ريمان مشت لباب البيت وهي تتحلطم ايش فيها ماهو انا دايم الطلعه اللي برا البيت استأذن ابووي بس هي معصبه وتحط حرتها فيني واضح هه .. لبست عبايتها وهي تمشي مايهمها كلام امها عادي ادخل من اذن واطلع من الثانيه والله ماتنكد طلعتي .. شافت البنات يطلعون من بيتهم راحت لهم ومشو مع بعض للسياره مع محمود وقبال بيتهم شغال رادار من شاف سياره سواقهم طلعت وفيها حريم ع طول ركب سيارته ومشا وراهم وهو يدعي تكون معهم .. × × جالسه قباله وتتأمل الفازه اللي ع الطاوله .. المطعم هادي ورايق .. قلها تجهزي بنطلع نتعشا برا وبس ماقال لها شي ثاني تجهزت عادي تحس انها خلاص تبي تسايره وبس دامه قال بينهم احترام ومود خلاص ايش تبي اكثر انه مايطري اللي شافه او يضغط عليها ويهينهاا مفروض تحمدالله وتسكت فياض يتأمل عيونها بالنقاب والنظاره مضايقته .. تذكر كتابتها لما تقول قصيت الشعر ولبست النظاره : افنان امم ممكن سؤال افنان رفعت عيونها وبهدوء نفسه : تفضل فياض : ايش علتها عيونك امم يعني ايش خلاك تلبسين النظاره افنان استغربت سؤاله : عيوني سليمه فياض : والنظاره !! افنان ابتسمت : برواز ههههههههههههه فياض سكت يناظرها تضحك بهدوء وتحط يدها ع فمها من فوق النقاب مييت يبي يشوف هالضحكه : تقدرين تشيلين نقابك ماحولك احد افنان : عادي مرتاحه كذا امم النظاره ذي حمايه انا احب اقرا وارسم يعني احافظ ع عويناتي ماشفتني يوم العرس بدونهاا فياض وقلبه يحترق ع ذيك الليله كانت آيـه من الحسن والجمال .. وقت التصوير كان متنح فيها مو مستوعب انها حلاله ماامداه يفرح فيها الا خربو ليلته حسبي الله ونعم الوكيل افنان سكتت هي بعد تذكرت ذيك الليله الأليمه .. فياض لاحظ صمتها اكيد تذكرت : اييه بس الحمايه مو كل وقت حتى ع النقاب افنان : خلاص تعودت عليها مااعرف بدونها فياض وبنفسه ناوي ع هالنظاره نيه .. طلع اخذ طلبهم .. افنان بعد ماوصل العشا فصخت نقابها .. وبدت تاكل بهدوء .. × × وفي غرفتها اللي من بعد ماراح ابوها دخلت الغرفه وقفلت ع نفسها مطنشه دقات طلال ع الباب وكلامه .. بكت لين طفشت من البكاا اللي بدون فايده .. تحس انها تايهه مقهوره كارهه طلال وبنفس الوقت تبيه ومشتاقه له تبي حياتهم ترجع طبيعيه نفس قبل تبي تستقر وترتاح تعبت من شد الاعصاب .. اتصلت ع افنان تبي تتطمن عليها وان فياض بعده كويس معها ولااذاهاا .. ارتاحت لما سمعت صوتها الهادي وقالت لها انها برا البيت اذا رجعت تكلمها والواضح ان فياض معها وخرت اللحاف عنها ونزلت من السرير وهي تدعي لأختها وتشجع نفسها ان اللي سوته هو الصح .. ناظرت حالها بالمرايه بقميص قطني عادي وبطنها البارزه وشعرها مربوط وخصلات طالعه بااهمال .. هه من متى وهي ترضى طلال يشوفها كذا عاديه ماتتزين وتتأنق .. اصحي بيوون اوك هو عرف بسوالف امك بس انتِ مو مثلها ولازم تثبتين هالشي لاتسمحي له يحطمك .. بسرعه راحت للدولاب فتحته تناظر ملابسها اووف يبي لها تشتري جديد هالحين ملابسها ضاقت عليها .. اخذت فستان قصير اسود لفته يمين يسار وهي تلف فمها بعدم اقتناع : يالله ماشي حاله اهم شي يلحق علي "ضربت بطنها بخفه وابتسمت" ايش سويت فيني انت هااه نفختني ههههه × × وفي صاله البيت جالس يلعب بلستيشن بملل يأس من انها تفتح .. شوي كذا سمع صوت باب الغرفه ينفتح عدل جلسته بسرعه ومسح ع شعره ومسك اليد ويعنني يلعب بحماس .. يحس قلبه يرقص مع صوت كعبها ع الدرج بس مايبي يلتفت اثقل يلد .. قربت منه وهي مبتسمه وجلست ع الكنبه اللي ع يمينه : اييه شلونك طلال يناظر الشاشه وبالعافيه ماسك نفسه مايلف ويناظرها وريحه عطرها تداهمه وتنعش روحه .. هز راسه : تمام بيان لفت تناظر الشاشه : ايهم فريقك طلال خطف نظره سريعه وصد : الابيض بيان تحط مخده ورا ظهرها : اهاا متى تخلص طلال مو مركز باللعبه بس يحاول يفوز عشان ماتظن انه منها خسر دامها عرفت فريقه وبدون مايناظرها : تبين شي ؟ بيان تهز راسها بدلع عفوي : همم طلال لف عليها تأملها من فوق لتحت دايما كشختها ناعمه ماتتكلف جميله ماتحتاج اصلا .. حاول يظهر نبرته عادي مايبي يبين تأثيرها عليه : ايش هو بيان باابتسامه خجوله تناظر وجهه تحس ان لها فتره ماتأملته : جوعانه طلال ارتبك من نظراتها له يحس انها ناويه ع شي فتره مقفله ع نفسها وفجأه تطلع له وكأن شي لم يكن .. لف يناظر مباراته اللي جاب العيد فيها : اخلص هالقيم واطلب لنا عشا بيان اخذت نفس ولفت تناظر الشاشه وبالها مو مع المباراه .. متوتره كيف تبدا كلامها معه مدري كيف جات فكره الاكل بس شي كويس يتعشو وياخذو ويعطو مع بعض وتقدر تتكلم .. × × لفت البلوزه ع شذى : ايش رايك بهذي باخذها شذى تنزل نقابها شوي عن عيونها : حليوه بس احسك اخذتي ابيض كثير ريمان تلف عنها بضحك : عادي تلبس ابيض تلبس اسود الزين هي مولاته شذى تضربها ع راسها : انطمي فضحتيناا ريمان لفت عنها مطنشتها وتضحك وقفت ضحكتها لما شافت اللي واقف بااخر المحل وعيونه عليها .. حست قلبها بيوقف وبالعافيه مسكت شهقتهاا .. حمد ابتسم لما شافها انتبهت له اخيرا رفع كفه بالهوا يسلم .. ريمان ناظرت البنات حولها بسرعه لايكون انتبهو لهالمجنون .. متوتره .. خايفه .. مبسوطه .. دقات قلبها سريعه مو عارفه شتسوي وين تروح تحس مخها توقف ريم : تعالي ريمان بنروح نتقهوى انا تعبت برتاح شوي تحركت معها بدون ماتقول كلمه ساكته هاديه .. لفت ورا شافته يمشي وراهم .. صدت بسرعه ويدها ع قلبها ومبتسمه جلست مع البنات ع الطاوله وكل شوي تلتفت ماتدري وين راح .. البندري : ياهوووه ريمان ايش تبين ريمان تهز كتفها : عادي زيكم طلبو البنات وهي تحاول تكون عادي وماتخلي البنات يلاحظون شي .. شافته يجلس ع طاوله قبالها .. ناظرت شذى اللي جالسه جنبها هي بعد قباله الله يستر لايسوي شي وتلاحظ ومن يفكني منهاا ريمان : خلونا نروح انا تعبت ريم : حتى انا والله مافيني الف بعد البندري : لا يمه باقي لي اشياء ماجبتها ريماان مو وقتك ريم : اجل بجلس هنا لين تخلصون رجولي توجعني والله ريمان تشرب قهوتها من تحت النقاب ورفعت عيونها له شافته ساند وجهه ع يدينه ويناظرها .. نزلت نظرها بسرعه متوتره ومشاعر غريبه تحس فيها .. انتبهت لشذى تقولها تروح معهم : هااه لا ماابي بجلس هنا شذى : ع راحتك ريمان ارتاحت لما بقت بس هي وريم اللي معطيه حمد ظهرها .. شافت ريم منشغله بجوالها .. رفعت عيونها هالمره وناظرته وهزت راسها وكأنها تقول .. وبعدين .. حمد ماتحرك ظل يناظرها بدون مايتحرك .. لفت بسرعه لريم اللي تكلمها : ايش ريم تطلع فلوس من محفظتها وتأشر ع محل العاب : بالله ريموو جيبو لعبتين للعيال وعدتهم زين تذكرت ريمان بخوف انها تروح لحالها وهذا موجود : روحي معي ريم : والله مرره متكسله هذا المحل جنبنا انا هنا لاتخافين ريمان اخذت الفلوس منها ووقفت مجبوره .. دخلت المحل اخذت اول لعبه جات عينها عليها واخذت منها ثنتين .. تذكرت ريان لازم تجيب له شي ياعمري تكفخ بسبتها .. لفت تدور له شي يعجبه .. حست دمها جمد لما سمعت الصوت الهامس .. بلعت ريقها بخوف ورجعت ع ورا لما شافته واقف قريب منها حمد بهدوء : لاتخافين "دخل يده بجيبه وطلع ورقه صغيره ودخلها في شنطتها وابتسم " انتظرك ع جمر ريمان تناظره يطلع اخذت نفس .. ولفت بسرعه تشوف ريم لايكون شافتها .. ناظرت الورقه اللي بتطيح من شنطتها دفتها في الشنطه واخذت اي لعبه وحاسبت وطلعت بسرعه تحس انها ترجف وخايفه تبي غرفتها وبس . × × شالت الباقي من العشا ورتبت المطبخ .. طلال وقف ع باب المطبخ لما سمعها تناديه : سمي بيان ترفع له كيس : تطلع الاكل برا للبسس طلال اخذ الكيس منها وطلع وهو يتذكر امه ااه ياايمه .. كانت هذي عادتها ماترمي شي بالزباله دايما تتذكر الحيوانات ترتب الاكل الباقي لحال مو مع الزباله تحب الحيوانات ياكلونه نظيف .. وبيان تمشي ع خطاهاا .. رجع شافها جالسه بالصاله ومجهزه الشاهي ابتسم وجلس جنبها : بوقته بعد الدسم تسلمين بيان تصب له : الله يسلمك وبعد فتره سكوت بينهم .. طلال يناظرها مو مرتاح لتغيرها المفاجا كيف رضت كذا بسرعه واستسلمت .. بيان تنزل كاستها ع الطاوله ولفت عليه : طلال طلال بسرعه ويبيها تتكلم : سمي بيان : يعني امم ماادري كيف ابدا بس انا برتاح طلال يعدل جلسته بااهتمام : قولي اللي بخاطرك انا افهمك بيان حست انها بتبكي ع كلمة انا افهمك ..! : انت الحين عرفت اللي عرفت بس انا بوضح لك ان امي صح شسمه بس تراها بس مكالمات ماتطلع وهذا وبعد اللي صار لافنان تابت واعتذرت مننا وسامحناها خلاص هي فتره وراحت امي مو كذا الحين "ناظرته برجا" ابيك تنسى وكأن شي ماصار دامك مصر نرجع لبعض خلاص ابي نفتح صفحه جديده ماابي موضوع امي ينفتح لانها ماهي كذا الحين صدقني وانا بنسى تعاملك معي ذيك الفتره واسامح ابي ارتاح واستقر تعبت من التوتر والبكا انا حامل خايفه ع ولدي من النفسيه اللي عشتها ابي ولدي يجي والوضع مستتب فاهمني طلال بخاطرك شي قولي ابي نصفي خواطرنا طلال مسك يدها وشد عليها : انا بنسى كل شي وابيك تدرين ان مايهمني الا انتِ مايهمني امك اخوك اهلك كلهم مانزلو من غلاك قطره انا أحبك وانتِ تدرين بس اللي ماتدرين عنه بعد طيحتي ووقفتك معي رغم تعاملي السيء معك تحملتيني ووقفتي معي وقت مالكل تخلا عني هذي مستحيل انساها لك حبك زاد بقلبي اضعاف اضعاف لايمكن اتخلى عنك عشان فلان وعلان شدخلنا فيهم ربي يحاسبهم انا علي منك وبس انتِ زوجتي ام ولدي حبيبتي اللي يأذيك يأذيني "مسح دموعها المنهمره وابتسم" بسك بكا جعلني فدا ذا العيون مابيها تدمع بعد اليوم جعلني ماابكيك × × بعد ماتعشو طلعو يتمشو بالحديقه القريبه من المطعم .. كانت هاديه فيها ناس قليل .. افنان تخطف نظراتها لفياض يمشي جنبها بهدوء يناظر طريقه ويديه بجيوب ثوبه .. امم تبي تفتح سالفه بس مو عارفه مو عاجبها يمشون كذا ساكتين .. : امم فياض فياض لف عليها : سمي افنان تورطت نادته كذا متوقعه يقول شي وتجيب سالفه .. تمسك حزام شنطتها بتوتر : بس شسمه سولف فياض : انتِ سولفي علي افنان : مااعرف امم مااعرفك يعني اسولف معك عن ايش مااعرف شتحب وتكره وذا فياض فرح لهالمبادره منهاا : اوك اسأليني اللي تبين واجاوبك ونفس الشي انا بسألك وتجاوبين افنان تناظر مجموعه الحريم اللي جالسات ومرو من عندهم وهي خايفه ايش بيسأل بس شجعت نفسهاا : امم طيب ابدا انا كلمني عن طفولتك بااختصار فياض تنهد وسكت شوي بعدين : عاديه افنان وقفت : لاا ماقلت كلمه وحده تكلم تكلم فياض ناظرها شوي وصد وواضحه الضيقه بوجهه : طيب .. عادي عشت مع امي اللي كانت الزوجه الثانيه ابوي كان رجل عادل بس مشغول بدوامه "سكت شوي وافنان تناظره بفضول" توفت امي وانا صف رابع وبس انتهت طفولتي بعدها افنان حست انها ضايقته بسؤالها : الله يرحمها فياض اشر ع كرسي : خل نجلس هنا واسألك اناا افنان جلست ولفت عليه قريب منها : اسمعني هالمره انا اسئلك بس وانت تسألني مره ثانيه فياض ابتسم : هااه بتنصبين علي لاا مثل ماتسأليني بسألك افنان ضحكت : ههههههه لا والله ماانصب اماانه فياض انت مره ثانيه فياض لف يناظر حوله في كم عايله جالسين .. رجع ناظرها : بشرط تشيلين هالنظاره افنان ع طول نزلت نظارتها وعدلت نقابها بحماس : اييه ياسيد فياض طبعا ابي صراحه تامه بالاجابات فياض مبتسم بحب ومرتاح انها تتكلم معه بعفويه شي كويس اخذت عليه : الله يستر افنان ترددت شوي بعدين : ليش طلقت ام محمد فياض يناظر عيونها يبي يفهم ايش دافعها لهالسؤال يبي الغيره يدورها بس ماشاف الا الفضول : ماتوافقنا افنان بسرعه : لا انا اتذكر زمان جدتي تسب فيها وانك زعلت من اهلك بسببها ورحت للدمام صح ماني فاهمه السالفه بالضبط بس في شي هي سوت شي لك نفسي اشوفها للحين ماقابلتها "سكتت شوي تفكر" انت كيف تزوجتها اصلا اهلك اختاروها لك ولا انت فياض صح انه متضايق من تدخلها باشياء ماضيه بس عاجبه طريقه كلامها بسرعه واهتمام تدمج الكلام مع بعض ..مسك يدها وهو يناظر عيونها وبهدوءه المعتاد : قومي نروح البيت افنان توترت من مسكته ليدها وقربه منها تو انتبهت لقربه من نبره صوته : حلو المكان هنا امم ضايقتك انا فياض يمسح ع يدها باابهامه : لا واهلي اختاروها لي باقي اسئله افنان تحس بحراره ودها تسحب يدها بس بنفس الوقت عاجبها الوضع وتتكلم تبعد احراجها : اي باقي امم كيف وضعك مع ام منى تحبها يعني انا لاحظت تعاملها معك موش ولا بد فياض وقف ووقفها معه وهو يناظر العايله اللي كانت قريبه منهم راحو مافي احد قريب : ام خواتي واجب علي احترامهاا افنان تناظره بشفقه : فياض انت طيب طيب مرره انا ادري ان مزنه عمرها ماحبتك او حبت امك الله يرحمها ادري انها بعد ماتوفت امك بهدلتك وعند ابوك تبين انها الملاك الطاهر ادري عن طفولتك الأليمه اذكر كلام جدتي بس ماكنت اعرفك في شي ثابت براسي مستحيل انساه كانت جدتي تدعي ع مزنه ليش انها تقطع كتبك ولما ابوك ماهو موجود ماتخليك تاكل معهم فياض كره نظرتها مد يده قدام وجهه علامه اسكتي : بس عرفت انك تدرين اوك شسوي لك افنان بحزن ع حاله تشوف الضيق بوجهه : انا ماابيك تكون طيب مع اللي اذوك فياض يحس داخله يغلي بقهر لتدخلها بس كعادته مايبين انفعاله هادي : من تكونين انتِ ابيك وماابيك مانيب ع كيفك واول ناس اذوني مفروض اعاملهم بااذيتهم هم انتِ ي افنان اذيتك الاقوى بينهم انا اسامح بس ماانسى طفولتي الأليمه ع قولتك ماكانت اشد ألم من ليله زواجنا اللي شطرت روحي نصين ماانسى اتصال امك قبل الزواج هه امك اتصلت تقول كنسل الزواج بنتي ماتستاهلك فوق اللي شفته ذاك اليوم بنتي عاقه فيني تخاف عيالي يطلعون عليك وانا مسيكين شذنبي ماانسى اتصالك علي وتقولين انا احب مشاري وتبين تتطلقين مني عشانه افنان تجمدت بمكانهاا اول مره يواجهها تحس انها بتبكي مو متحمله كلمه منه ليته سكت ولاتكلم .. تحس كلامه ثقيل ع روحها فياض حس ع نفسه لما شاف دموعها تملا عيونها .. اخذ نفس يمسك اعصابه ومشى عنها وصدره يطلع وينزل بقهر ع حظه ع كل شي شلون يطلع قهره فيها وهو عارف من تكون بس قاهرته ليش تسوي فيه كذا ليش تشوفه ولا شي .. مايهمها نظرته عنها ليش ماتعترف له غبيه . افنان جلست ع الارض ويدها ع فمها من فوق النقاب تمنع صوت بكاها يطلع .. تحس قلبها يألمهاا .. ليش ذكرتني يافياض .. ليش تكلمت .. × × نهايه البارت الثامن عشر...