الفصل 17
((البارت السابع عشر))
*
في بيت مريم ..
جالسه بدور وحاطه رجل ع رجل : اييه اكيد اخوي الغالي مانخطب له اي وحده
مريم تمد الفنجال لاام حمد وهي طفشانه من سوالف بدور اللي دايم تمدح في اهلها وهالحين موال خطبت اخوهاا ..
ام حمد لفت ع ام سعد اللي تلبس عباتهاا : والله انه بخاطري امشي معك بس عيالي الله يصلحهم
ريم ابتسمت ع شكل بدور اللي انسحب ع سوالفهاا
ام سعد : سلطان وليدك ماهو غريب بس عوذه من هالحمد متشدد
بدور ناظرت الباب اللي انفتح ودخلت فاديه وهي لابسه عبايتها .. لوت فمها مو طايقتها خاصه بعد عرس افنان كانت مره شايفه نفسها عليهم حتى ماسلمت ع ام بدور واخواتها ..
فاديه سلمت عليهم وبعدين لفت ع ام سعد : هااه وين سلطان انا جاهزه
ام سعد : قال دقايق وبيجي
دخل ريان يجري ووراه عيال خالد : سلطان جا ويقول يله
ام سعد وقفت : هه اشوفك ع خير ياام حمد ولاتواخذيني رحت عنك
ام حمد : خذي راحتك ماعليك ماني غريبه
طلعت ام سعد وفاديه .. وركبو سيارة سلطان
فاديه جالسه ورا وتتامل الطريق وتفكر باافنان مدري شلون بتستقبلهاا .. بس لازم تجي وتشرفها عند اهل زوجها يشوفون امها راعيه واجب وتحضر الاحزان قبل الافراح ..
ناظرت سلطان كارهته شلون يمد يده عليهاا بليله عرسها حاقدده عليه من قلب .. ولو ماقالت لها بيان ان فياض تفاهم مع سلطان وانتهى الموضوع كان تفاهمت معه ولعنت ابو خيره
×
×
جالسه في الانتظار وجنبها ريمان اللي متحمسه اليوم بيعرفون جنس الجنين .. مسحت ع بطنها وهي حاسه انه ولد وبداخلها تدعي احساسها يطلع غلط تبي بنت وتسميها العنود اهه يالعنود ليتك عايشه وتشوفين ولدك كيف قلب 180 درجه ..
دخل المستشفى وبيده سبحته يلعب فيهاا مروق بعد مااتصلت عليه موظفه الاستقبال اللي موصيها اذا جتهم بيان تبلغه..
جلس في انتظار الرجال .. وفاصل حاجز بين انتظار الرجال والحريم بس كلهم يسمعون الممرضه لما تنادي اسم المريضه ..
ريمان وقفت بحماس لما قالو اسم بيان : يسس يله يله قومي يارب بنت ياارب وتصير مثل خالتها
بيان ضحكت : هشش فشلتينا الحريم يناظرون
ريمان تمشي معها : عادي ماعلي من احد مبسوطه لخيتي
بيان وقفت متفاجأه من يد الرجال اللي فتحت الباب قبلهاا رفعت عيونها يمين وتنحت "طـلااال"
ريمان انتبهت له قبل بيان مو عارفه ايش تسوي هذا ايش جابه بالله هي تبي تدخل معهاا
طلال ابتسم بااستفزاز والدكتوره تناظرهم واقفين عند الباب : تفضلي ي زوجتي العزيزه .. ولف ع ريمان اللي تناظره بحقد اشر لها بيده تروح تجلس : بعد اذنك
ريمان لفت بقهر وراحت تجلس بالانتظار وتدعي عليه وتتحلطم : غبي ثقيل دمم يع يع الله يعين بيان هفف منه
بيان دخلت بدون ماتقول اي كلمه .. اشرت لها الدكتوره تروح للسرير راحت وهي ساكته
طلال جلس ع الكرسي جنب مكتب الدكتوره اللي راحت لبيان وتتكلم معهاا وكشفت بطنهاا وتحط عليها الجل تأمل بطنها البارزه .. تنتقل عيونه للشاشه وين ماتناظر الدكتوره وتتكلم .. ابتسم وحس الدموع تلمع بعيونه هذا ضنااه يعيش ويتحرك بااحشائها يالله ايش تحس هي شعور صعب يوصفه
الدكتوره لفت ع طلال وابتسمت لما شافت ملامحه كيف متأثره : مالك يادكتور بأيت حساس كده مراتك حامل بولد افرح ياابني
طلال همس : الحمدلله
بيان نزلت الدمعه اللي حابستهاا .. كارهه وجوده وأمنيتها ماتحققت
الدكتوره مسحت بطن بيان بالمنديل : دموع فرحه ولا اييه
طلال اخذ نفس وراح لهم وقف يناظرها دموعها تنزل ومكوره يدها ع خشمها وفمهاا ..
بيان ببكا : كنت ابي بنت
طلال : اللي يجي من الله حياه الله شكرا لك دكتوره
الدكتوره وقفت وراحت مكتبها تكمل البيانات
بيان غطت بطنها وجلست ومسحت دموعهاا تدري انها ماتبكي بس عشانه ولد لاا هي مضغوطه نفسيتها تعبانه ووجود طلال زادهاا ..
طلال مسك يدها يساعدها تنزل من السرير وشد عليها لما حاولت تسحبهاا ..
ريمان اللي جالسه ع اعصابها وقفت بسرعه لما انفتح الباب وطلعو راحت لهم ومسكت يد بيان : هااه ايش طلع
بيان همست : ولد
ريمان ابتسمت : الله يجيبه بالسلامه
طلال وعاد ريمان بزر مايستحي منها مثل افنان اللي ماقد قالها كلمه : بيان بتروح معي انت روحي مع اللي جابكم
بيان لفت عليه بسخريه : ومن قال بروح معك اتركنا بحالنا لو سمحت
طلال مسك يدها : بتروحين معي بالطيب ولا شلوون "وناظرها ولف ع ريمان ورجع لهاا فهمت نظرته الحقير بيقول لريمان عن امي عرف شكثر هي وافنان اهم شي عندهم ريمان ماتدري "
ريمان بقهر : مو ع كيفك ماتبيك يخي
طلال لف عليها وكأنه يكلم بزر : انت ماتتدخلين
ريمان تتكتف وتلف عنه وهمست : قليل ادب
بيان تشد اسنانها وتضغط ع يده وهي تناظره بحقد وحزن ليش تسوي فيني كذا
طلال يناظرها بتهديد وهز راسه يعني براحتك ..
بيان لفت ع ريمان وحاولت تبين صوتها عادي : انا بتفاهم معه وارجع انتِ روحي مع محمود
ريمان انقهرت منها وهمست : ياغبيه لاتسمعي كلامه بسرعه
بيان تهمس لهاا : تكفين ريمان خلااص روحي لاتزيدينها علي
×
×
تستشور شعرها بسرعه وهي تتصدد بنظراتها ماتبي تناظر نفسها كل ماتتذكر اللي صار بينهم تحس انها قليلة ادب .. هفف ياربي بتلحق تستشور قبل يجو البنات من العزا ،، دقو العصر ع باب الغرفه يبونها تروح معهم لانها هي قالت لهم بمشي معكم العصر .. كانو يدقون الباب وهي دافنه راسها بكتف فياض اللي مبتسم ولانطق بكلمة ع اساس نايمين
خلصت بسرعه ناظرت شكلها مالها داعي تحط مكياج حتى لو انها عروس بس هذا عزا عيب
لبست عبايتها وحطت طرحتها ع كتفها واخذت شنطتها وطلعت بتجلس بالصاله تنتظرهم .. حتى ماامداها تاخذ ارقامهم ..
سمعت صوت بزارين في الحوش فتحت الشباك تشوف ياكثر البزارين يلعبون مو عارفه ولا احد فيهم
شافت حرمتين داخلات من البوابه الكبيره ووحده شايله بزر .. بسرعه قفلت الشباك وجلست بأدب ..
دخلت حنين اللي شايله حمودي ويبكي ووراها منى : خلااص ياحمودي خلاااص صرعت راسي هفف
منى انتبهت لافنان الجالسه : سلام تأخرنا عليك
افنان وقفت عشان تسلم ع حنين : لا عادي "سلمت ع حنين" عظم الله اجرك
حنين : جزاك الله خير شلونك
افنان : بخير والله
منى : دقايق بس باخذ شي ونروح انا وانتِ
افنان تتأمل حمودي اللي جالس ع الارض ويبكي ناظرت حنين اللي تمسح ع راسها وشكلها جد صدعت : ليش يبكي
حنين تنهدت : ع امه جت عزت وراحت وهو صيااح عليها قبل تروح
افنان تناظره يكسر الخاطر وجهه محمر رايح فيها ويردد ماما .. راحت له حاولت تشيله صار يرفس فيها مايبي وزاد صياح
حنين : بالله خليه هو يسكت لحاله اخخ يااراسي
افنان تركته جالس مثل مايبي وصارت تسوي له حركات بيدها وتتبسم له وتهز يدها وهو سكت شوي متنح فيهاا وجه غريب ولو انها رجال كان كسر الدنيا بكا بس هو الحريم مايتغربهم
افنان تفعص بطنه بشويش : حمودي حمودي بشش ههههههههه
حمودي لف عنها ورجع يبكي
افنان شالته وهالمره بسرعه ماسمحت له يرفسها شدت عليها وهو يضربها ع وجهها وشعرهاا : ااي
حنين : قلت لك خليه
افنان : ماني ع كيفه حموودي خلاص حبيبي اجيب لك حلاووه "وتغني" حمود ححموود ههههههه حموود حبيبي حموود
محمد يناظرها وشفاته تهتز علامه انه بيرجع يبكي وماتأخر رجع يبكي
افنان تقلده وتبكي مثله وهو سكت يناظرها سكتت هي رجع يبكي وهي تقلده تبكي معه صوت وهو يسكت متنح ايش ذا
حنين تضحك رغم صداع راسهاا : ههههههههه يحب الخبال بناخي
افنان تضحك : هههههههههههه اييه كل البزارين كذاا هااه حمودي اعطيك حلاووه تعال
وراحت لشنطتها وهي شايلته طلعت علبه ام اند امز اللي ماتطلع من شنطتهاا : تبي اي لوون اصفرر "وتطلع له صفرا" امم ولا احمرر ولا ازرق هااه اختار
ومدتهم له بكفها اخذهم كلهم ..
×
طلعت من بيت عمها وهي تسحب عيال عهود معها فشلوهم ازعاج بتوديهم البيت ..
مابعدت كثير عن بيت عنها لما حست بالسياره القريبه منها وصوت رجال يقول : ياورع
قصي لف عليه وبلقافه انت الورع
ام سعد ضربت كتف سلطان : اييه تستاهل ناده زي العالم والناس
سلطان ضحك وهو يشوف الحرمه تسحب الولد معها وكأنها تهاوشه : تعال ياورع قلي وين مكان عزا الحريم
لف ع جدته لما شافه ساحب عليهم : اسألي الحرمه الورع مو راد ههههه
ام سعد قبل تنزل من السياره : يابنيتي
بشاير لفت لما سمعت صوت الحرمه هذي ام سعد تفتح بابها وتبي تنزل .. بشاير رجعت لها بسرعه ماتبي تتعبها : هلا خالتي الله يحييك
ام سعد ماعرفتها : الله يبقيك ندور ع بيت ابو صالح الله يرحمه وينه
بشاير لمحت سلطان اللي يناظر قدام ولا لف عليها تستوعب ان هذا الذوق اللي شافته شايل الورد هو نفسه ، وبتوتر تأشر ع بيت عمها : هذا بيت عمي من هالباب مدخل الحريم
ام سعد : جزاك الله خير هو انتِ بنت من فيهم
بشاير : ابراهيم ال
ام سعد بحب : حي الله اخية وليدي فياض
فاديه : يله عمتي مو وقته دق الحنك خسنا من الحر
ام سعد نزلت ولفت ع فاديه : انزلي بنمشي ع رجيلاتنا البيت هذا هو قبالنا
سلطان لف ع جدته بيقولها عادي يوصلهم تعب عليها ، بس طاحت عيونه ع قصي اللي يعض يد البنت وهي تحاول تسحب يدها ع الصامت ، صد عنهم وكتم ابتسامته ايش وضعه هالورع
بشاير تتنمى مااحد عندها وتصفق قصي الحيوان يعضها يبيها تتركه وينحاش ، شدت ع اسنانها وهي تتحلف له بداخلهاا : انا استاذن ياخاله بوصل عيال اختي البيت وارجع حياكم
فاديه نزلت وصفقت بابها بقوه مقهوره ..
ام سعد تمسح ع كتف بشاير : خذي راحتك
سلطان يناظر البنت تمشي بسرعه وقصي بحاول يتسحب منها عكس الثاني هادي ويمشي معها بهدوء .. رجع يضحك استغفرالله العظيم هالورع مو صاحي
وبس دخلت حوش البيت وقفلت الباب وراها فتحت وجهها وناظرت قصي بحقد : ااه قلي شسوي فيك الحين
قصي صرخ بخوف وانحاش لمدخل البيت وهي تجري وراه ..
منى فتحت الباب الا قصي بوجهها وتشوف بشاير : ايش فيكك
قصي يلف ورا منى : بتضربني
افنان تناظر بشاير وجهها محمر وتحاول تمسك قصي مسكت ضحكتها ماتبي تضحك وتمون عليهاا ..
بشاير : وخرري بعضه الزفت يعض يدي شوفي شوفي قطع الله هالسنينات كنت قدام الناس ماقدرت اسوي له شي تعال وخرري اشووف
منى تلف معهاا: والله ماتلمسيه كبري عقلك تحطين راسك براس بزر
بشاير انتبهت لوجود افنان حست انها بتبكي يافشلتي وهذاك الحلو الظاهر انه اخوهاا هفف ياربي .. دخلت البيت بقهر ومانطقت ولا كلمه
منى ناظرتها بااستغراب وضحكت : الله يشفيك
افنان طلعت مع منى وهي تتأمل تفاصيل الحاره البسيطه البيوت جنب بعض ومزارع شي يفتح النفس .. اخذت نفس لما قالت لها منى هذا بيت عمها الله يرحمه .. ليش متوتره فنوو عادي صح ناس اول مره تشوفيهم بس عادي خليك واثقه من نفسك .. ومدري جدتي جت ولا هي قالت بتجي
دخلت معها وسلمت ومنى تعرفها ع عماتها تعزيهم ..
عطشه ماتركت يد افنان وهي تمقل فيها بعبايتها ومتحجبه لفت ع منى : هذي حرمة فياض
منى وبنفسها الله يعينك ي افنان : ايه ياعمه
افنان ترجع تعزيها ثاني بااحراج من مسكتها ليدها طول الوقت : عظم الله اجرك عمتي
عطشه لانها ردة عليها قبل ماردت الحين .. لوت فمها وبنظرتها التفحصيه المعتاده : هو انتِ كم عمرك شكلك صغيّره
افنان سحبت يدها بشويش بوسط كلامها لما لمحت امها وجنبها جدتها : 23 سنه
وتحركت بسرعه قبل تفتح لها مجال تسأل سؤال ثاني .. سلمت ع الحريم لين وصلت جدتها حضنتها بشوق تحس انها تبي تبكي بحضنهاا الدافي ..
ام سعد والعبره خانقتها مو متعوده ع غياب افنان : والله البيت عقبك مايسوى
افنان بعدت عنها وهي تحامل ع نفسها ماتبكي : بجيكم ان شاءالله قريب
لفت لاامها اللي تناظرها وعيونها تلمع بدموع ،، قربت منها وحضنتها مجامله قدام الناس عشان مايقولون تحضن جدتها وامها لاا .. تحس برود تجاهها ..
بعدت عنها بدون ماتنطق حرف وجلست جنب جدتها ماتبي تفكر باامها وتتذكر ليلة عرسها الاليمه اللي تحاول تتناساها ..
*
*
لفت عليه بقهر لما وقف عند بيته : انا ماادري اتكلم من اليوم لمييين اقولك رجعني بيتناا تفهم انت ولا شلوون
طلال يقفل السياره ويبتسم بااستفزاز : وهذا بيتناا
بيان فتحت شنطتها وطلعت جوالها بتتصل ع خالد التفاهم مع هالانسان مايصلح .. شهقت لما سحب جوالها منهاا : اعطيني جوالي
طلال قفله وحطه بجيبته : اول انزلي اتفاهم معك واوعدك انا بنفسي ارجعك بيت ابوك
بيان بكت بقل حيله خلاص تعبت من شد الاعصاب : ماابي ماابي
طلال رجع بظهره ع الكرسي وكتف يدينه بدون مايقول شي يسمع لصوت بكاها بدون مايقول شي ..
بيان فتحت السياره بسرعه ونزلت للرصيف ورفعت نقابها واستفرغت ..
طلال نزل بسرعه وهو مستغرب حالتها : بسم الله عليك ايش فيك
بيان تكح وتبكي وتأشر له يبعد
طلال دخل السياره من بابها اخذ مناديل وقاروره مويه مدهم لها اخذتهم .. تمسح وتتمضمض
بيان وقفت بالعافيه مو قادره تتوازن .. حست بيده تلف ع خصرها وتساعدها ماقدرت تدفه مافيها حيل اعصابها تعبت .. مشت معه لداخل البيت ..
طلال يفتح الباب بسرعه ودخل معها ساندها لين المغاسل تبي تغسل ..
تركها لما استندت ع المغسله ودفت يده يناظر وجهها كيف شاحب وجسمهاا نفس ماهو مو المفروض الحامل تسمن ليه هي وزنها ثابت ماتاكل مهمومه !؟
قرب لها بعد ماخلصت ساندها لااقرب كنبه بالصاله وراح للمطبخ بيسوي لها شي الواضح انها مو ماكله مبين مااستفرغت شي
اخذ صحن حط فيه فواكه
طلع جواله من جيبه وكتب رساله لسعد "قابلت بيان بالمستشفى واخذتها معي لبيتي برضاها نحل اللي بيننا راس براس وان شاءالله خير وياليت ماتزعل مني بعض الامور تنحل بدون تدخلات افضل"
ارسلها وهو يحس براحهه انه سوا اللي عليه علم سعد ومايسوي شي من وراه رجع جواله بجيبه وطلع لها شافها جالسه بنفس مكانها ..
جلس قبالها واخذ موزه فتحها ومدها لهاا : هااك
بيان اخذتها لانها حاسه انها دايخه مرره متاكده لو مااكلت بتطيح بمكانهاا ..
طلال يقطع الكيوي وياخذ قطعه بالشوكه ومدها لها : افتحي فمك
بيان وبيدها الموزه ماخلصتها : اخلص ذي اول
طلال بااصرار : خذي مني ذي الحين
بيان فتحت فمها واكلت قطعه الكيوي بشويش وهي تحس الم بقلبهاا كم صار لهاا فاقده هالاهتمام منك ي طلال اخر مره اكلها بنفسه وقت كانت عمتها عايشه ..
طلال كمل يأكلها حبات الكيوي لين خلصتها كامله .. بدون مايتكلمون بشي
بيان لما شافته اخذ تفاحه بيقطعهاا : لاتقطعها ماابي خلااص
طلال : لازم تاكلين
بيان تنزل قشره الموزه ع الطاوله : ماابي اذا كثرت بستفرغ كذا كفايه
طلال ترك التفاحه ولف عليها وهو يمسح يده بالمنديل : اوك ريحي شوي انا بطلب عشا
بيان بصبر : ابي اروح بيتنا ي طلال
طلال ابتسم بااستفزاز : ماهو انتِ ببيتنا ولاا؟!
بيان اخذت نفس وتمسح ع جبينها : عطيني جوالي لو سمحت
طلال طلع جواله من جيبه وفتح رساله سعد ولف الجوال عليهاا وهو يناظرها بثقه : شوفي
بيان ناظرت الجوال مكتوب "معك حق معكم اسبوع اذا مااتفقتو بتدخل انا واجباري افهم سبب مشكلتكم"
رفعت عيونها للاسم ..
طلال : ايش رايك ياحلوة
بيان شفاتها ترجف علامه انها بتبكي الحين ، تناظره والدموع تتجمع بعيونهاا همست : ليش انت حقير كذاا
طلال لف ع يساره وضحك ورجع يناظرها باابتسامه : اقولك بصراحه الحقاره جميله
بيان نزلت دمعه سريعه مسحتها وترفع عيونها ماتبي تبكي تجاهدد دموعهاا : ايش تبي مني مو انا سبب موت امك انا اللي حسدتك عليها وطلقتني وطردتني "ضحكت بااستخفاف ع نفسها" ههههه وانا الغبيه جلست عندك قالت لي افنان روحي عنه بس انا ماسمعت يالله شقد انا كتله غباء تهاوشني قدام اهلك وساكته اقول مسكين مصدوم رح يصحى ويعوضني هههههههههههههههههههههه "مسكت بطنها باالم من الضحك تحس انها مو قادره توقف " هههه اهه يابطني استغفرالله هههههههههههه
طلال ساند كوعه ع الكنبه ويده ع خده ويناظرها ببرود : دووم الضحكه
بيان رجعت بظهرها ورى ورفعت راسها تناظر السقف ويديها حاضنه بطنها : اووف لي زمان ماضحكت كذا بس صدق شي يضحك هههه اخخ يابطني
طلال : ماقلتي شي يضحك
بيان بدون ماتناظره : من قال اني ابيك تضحك
طلال ضحك ويصفق بيدينه ويضحك بشكل مبالغ .. وهي صدت عنه اووف مستفزز ..
طلال اول كان يضحك تمثيل عناد فيها بس قلب ضحكه جد ..ضربها ع كتفها بمزح وهو يضحك : دمك خفيف ماعرفتك
بيان صرخت حطت يدها ع كتفها متألمه : ااه هيي انت اوجعتني بطل ثقاله دم عاد واسكت مافي شي يضحك
طلال تأملها وهو متبسم ومسك يديها الثنتين وهو يتأمل وجهها عيونها اللي تتصدد عنه امم مو كان خدودها زايده
بيان سحبت يديها : وديني بيتنا وخل ابوي يتدخل عادي
طلال همس برجاا مشتاق : بياان
بيان بنفس همسه : ماابيييك انت طلقتني وهالحين جايبني عندك هنا بالغصب ماابيك
طلال بهدوء ويمسك يديها بقوه عشان ماتسحبهم : طلقتك بلحظه غضب و انتِ تدرين
بيان بسرعه تحس حرقه بقلبها لما تتذكر : وكم جلست عندك عشان ترجعني هاااه تذكر تذكر لما سألتني تبيني ارجعك انا مستحيل انسى ذيك الليله كيف ذليتني مستحيل "صرخت ببكا وهي تدفه" وخررر عني وخرر
طلال وقف بقهر رفس الطاوله وتناثر الزجاج حولهم .. بيان غطت اذونها بخوف بدون ماتتحرك من مكانهاا
طلال لف عليها وتنفسه مسموع بعصبيه : انتِ اللي تحديني اكون حقير معك من الاخر يابيان ياترجعين لي بالطيب وبنفس حلوة ياخبر امك مايروح لاابوك لااا هه لفيااض زوج اختك تؤمك افنان اللي تغطي ع امها ع حساب نفسهاا افنان روحك اللي ماترضين عليهااا انا بقول لزوجها كل شي بخرب خططكم وبالاخير حرام يبقى الرجال كذا مخدوع متزوج البنت فزعه مايدري انها تغطي ع امها ومتقمصه الدور يالله ع التضحيه والفداء اهنيكم "ويصفق وهو يناظرها بااحتقار"
وحط يده ع فكه يفكر وهو يناظرها تناظره بجمود ووجهها احمر وعيونها حمرا وغرقانه دموع : بس اللي شاغل بالي افنان ضحت هالتضحيه الحقيره و انتِ ايش سويتي قد ضحيتي بشي نفسها اكيد في شي مااعرفه قولي عاادي ماهو الحين صار كل شي مكشوف بيننا
بيان مالت ع يسارها بهدوء وحطت راسها ع الخداديه ودموعها تنزل بصمت ، تحس قلبها يدق بسرعه مافيها تجادل تعبانه مرهقه .. الا افنان بس بس اللي جاها كفاهاا بسس اخر مره كلمتها مبسوطه من تفهم فياض واسلوبه معهاا ..
طلال تقدم لها بخوف وجلس جنبها يشوف دموعها تنزل بهدو ونظراتها متعلقه بالارض .. مسح ع شعرها : يوجعك شي
بيان همست بصوت رايح مبحوح : قلبي يوجعني
طلال لفها ع ظهرها بسرعه وحط يده ع قلبها حس بدقات قلبها السريعه .. رفعها له وضمهاا ويمسح ع ظهرها وشعرهاا : اهدي بسم الله عليك
بيان بنفس همسها المبحوح : لاتأذي افنان كفايه انا اذيتني
طلال يشدها له وبخوف : ماقصدي ااذيك انتِ روحي بيان تطمني وارتاحي مارح اقول شي لفياض ارتاحي انا مارح اتدخل بشي
بيان ماردت عليه بعد ماحست الصدق بصوته .. سندت راسها ع كتفه بتعب نفسي وجسدي ..
طلال حسها استرخت بحضنه شالها بهدوء وطلع الدرج لغرفتهم
*
*
جلست ورمت المخده ع الارض منفسه نومتها بس صدعت راسها للحين مقهوره من هالطلال شلون بيان تروح معه كذا ..
نزلت من السرير ناظرت شعرها بالمرايه كشه سوت مالت ع نفسها وطلعت من غرفتها وبيدها جوالهاا .. البيت فاضي يجيب الكئابه
جلست بالصاله وفتحت جوالهاا ارسلت ع قروبهم شله الانس .. تاففت لما عرفت ان شذى ونهى ببيت جدتهم والبندري راحت السوق مع امهاا .. هفف ليه كذا الناس تختفي مع بعض
رمت جوالها جنبها ورفعت رجولها ع الطاوله وتناظر الفراغ بطفش ..
ريان فتح باب البيت ودخل .. ناظرته برفعه حاجب : من وين جااي ي باشاا
ريان جلس قبالها بطفش : من وين يعني ياربييي طفش نبي نسافر نتمشى بالله حنا بااجازه
ريمان تنهدت : اي والله صادق
ريان يكمل حلطمه : حتى اصحاب ماعندي اطلع الشارع لحالي ابي اصحاب نطلع نتمشى نروح البقاله نشتري نلعب مع بعض
ريمان ساكته تقلب خطه مجنونه براسهاا ..
ريان ناظرها بقهر : اكلم من اناا ردي علي شسوي
ريمان عدلت جلستهاا بحماس : امم لو امنتك ع سر تحفظه ولا تعلم
ريان : لا والله مااعلم
ريمان بتأكيد : وعد
ريان تحمس : وعدييين قولي
ريمان بسرعه تعاند عقلها اللي يمنعهاا : بلبس من ثياب محمد واطلع معك
ريان ناظرها بااستنكار وخوف
ريمان : عاادي الحين ليل وحارتنا هاديه مافي احد "ولما شافته كيف يناظرها بخوف وتردد" هييي ريان خلي عندك روح المغامره يله يله قوم جيب سيكلك وسيكل مهند بنلعب فيهم بالشارع وانا بروح بيت عمتي بدور واجيك
×
×
فتح باب البيت شاف عهود وبشاير جالسات بالصاله سلم وجلس ع اول كنبه بتعب : شلونكم
عهود : الحمدلله طيبين انت شكلك تعبان عيونك حمرا
فياض : اي والله اكثر شي تعب نوم لي زمان مانمت كويس "تلفت حوله" امم افنان وين ؟ نامت؟
بشاير تاففت واخذت جوالها تطقطق فيه ..
عهود ابتسمت : اي دخلت من اليوم الغرفه ع انها بتنوم حمودي وتجينها والظاهر انها نامت معه
فياض عدل جلسته وناظرها بااستغراب : تنوم حمودي ؟!
عهود ضحكت : ههههههههههه ايه لعبت معه شوي وسحب علينا ولصق فيهاا
فياض يحس قلبه يرقص بفرحه ولده ارتاح لهاا .. وقف بحماس : زين والله انا شسمه بنام تصبحون ع خير
بشاير بعد ماراح لفت ع عهود : ياكرهي لها شفتي من اولها تبي تكسب حمودي تعرف نقطه ضعف فياض الخبيثه
عهود حطت يدها ع وجه بشاير ودفتها ع ورا بنرفزه : زوجته ياغبيه عاادي وهالتافف والتكشيره لما فياض يجيب طاريها ماابيهاا ترا فياض يلاحظ ويتضايق ومايتكلم بروح انخمد احسن
بشاير تاففت وتعلي صوتها تسمعها قبل تطلع : بتغير علينا اخونا ياالغبيه انتِ
×
فتح الباب بشويش ودخل وقفل الباب وراه .. الغرفه باارده وماينورها الا اللمبه الصغيره اللي لونها زيتي ..
استند ع الباب وهو يتأملها نايمه ع السرير وجنبها حمودي وحاطه يدها ع كتفه وهو نايم بعمق
تقدم بهدوء وجلس ع طرف السرير جنبها يتأملهم بحب .. سعيد ان افنان ماخذلته كان واثق انها بتهتم بولده وتحن عليه مستحيل تأذيه ..
مد يده ومسح ع شعرهاا وده يصحيها ويضمهاا ويقولها شكثر يحبها وحبها يزيد داخله يوم عن يوم .. نزل راسه وباس خدها بنعومه وهو يشم ريحتهاا ماشبع منها ولا رح يشبع .. يبي ياخذها ويسافر بعيد عن اهله واهلها وكل الناس .. يبيها تحبه وتثق فيه .. يبي يعترف لها بكل شي بس خايف ..
ناظر حمودي اللي تحرك ابتسم بحنان مبسوط .. انسدح جنبها وصارت بينه وبين حمودي .. لف يده ع وسطها ودفن راسه بشعرهاا وغمض وهو يدعي الله يحفظهم له ويصلح حالهم .
×
×
رفعت الثوب وربطته ع خصرها وركبت السيكل وهي تحس قلبها يدق بخوف بس سعيده بهالمغامره ماتحب الروتين والحياه سيده تحب تغامر وتخالف القوانين بكل جنون ..
ريان يضحك ويتعداها بالسيكل : اتحداك تسبقيني
ريمان متلثمه بشماغ محمد وتحرك رجولها بسرعه وتعدته وتضحك : ايش رايك يالورع ههههههههه
ريان صرخ لما شاف الرجال قبال ريمان وهي لافه عليه مو شايفه الرجال بتدعسه : انتبهـــي
ريمان لفت شافت الرجال اللي بعد يسار بس هي ماقدرت تتحكم وتوقف السيكل صدمت بالرصيف وطاحت والسيكل فوقهاا .. ريان بسرعه وقف وراح لها بخوف : بسم الله
ريمان تناظر برميل الزباله القريب بقرف تحس انها بتبكي رجلها توجعهاا
ريان يمسك ذراعها يساعدها تقوم ..
حمد قرب لهم : عسا ماتعور بس
ريمان كتمت انفاسها لما سمعت صوته عرفته .. يمممه والله بيكشفهاا والله بتروح فيهاا
ريان يرقع : لا طيب
حمد يناظر الولد بس مستغرب متلثم وولد بهالعمر مراهق ومع ريـان ايش جاب لجاب خاف ع ريان : ريان رح بيتكم اخوانك بيدورونك
ريمان رفعت سيكلها وهي متوتره بس ارتاحت لما قال لريان يروح .. مشت مع ريان بسرعه بدون ماتقول كلمه .. كانت بتشهق لما وقف قدامهاا
حمد يناظر لثامه مره ضيق ع عيونه شككه وبالليل مو قادر يميز عيونه : انت ليه متلثم ومالقيت الا البزارين تخاويهم
ريان بتوتر يكذب : هذا ولد خالتي مريض مايتكلم يله ثامر بنروح
لفو كلهم لسياره محمد اللي متجهه لهم كان يناظرهم من بعيد لين استوعب ان البزر ريان يتكلم مع رجالين مو قادر يميزهم وحرك سيارته بسرعه وهو خايف ع ريان ..
ريمان طيحت السيكل وشهقت وهي تضرب خدها فوق اللثام : ياويلي محمد
حمد تنح يستوعب الصوت ..
ريان بكى من الخوف : ياويلناا ي ريمان
ريمان علقت تضرب خدودها وتردد ياويلي .. حست بحمد مسك ذراعها بقوه : انحاشي لايشوفك رووحي
حمد لما شافها ثابته ماهي متحركه سحبها معه بقوه ولف ع ريان : لاتعلم قله ماتعرفناا
وحط رجله جري وهو يسحب ريمان معه .. دخل ع طول بين البيوت يجري بسرعه ويلف عليهاا : اسرعي اسرعي
ريمان تحس دقات قلبها عاليه ماتسمع من الخوف من محمد ومن هاللي يسحبها معه ماتدري لوين .. رجولها تعبت
شافت بيتهم من الجهه الخلفيه اسرعت اقوى ماعندها معه تطمنت متجهين لبيتهم ااه الحمدلله
حمد وقف جنب جدارهم والمكان مظلم سند يديه ع ركبه وهو ياخذ نفس يرتاح
ريمان تتلفت وصوت تنفسها مسموع ناظرته وهي تبكي : كيف ادخل مافي باب بهالجهه
حمد يناظر عيونها يبي يميزهاا : تنطين مع الجدار
ريمان تناظر جدارهم العالي وبكت بصوت عالي : ماااقدر
حمد لم يدينه ع بعض وهو يتلفت الشارع فاضي رجع ناظرها : اطلعي علي بسرعه خلي البكا بعدين
ريمان من الخوف تحركت بسرعه لو انها بعقلها مستحيل تقرب منه .. تمسكت فيه وحطت رجلها ع يده ويديها الثنتين ع كتوفه .. وببكا : مااقدر بطيح "صرخت وكتمت صرختها لما لمها بيديه ورفعهاا تحس قلبها بيوقف اول مره تكون قريبه من رجال كذا "
حمد يرجف غصب عنه خايف احد يشوفهم : بسرعه مدي يدك امسكي الجدار
ريمان مسكت اعلى الجدار وسحبت نفسها وهو يرفعها اعلى .. وشدت نفسها بقوه لين جلست ع الجدار ناظرت الارض بعيده كيف بتنط تحت والله بتتكسر هي ابد مو متعوده ع مرتفعات تحس انها بتدوخ من المكان والخوف والتوتر اللي هي فيه ..
حمد لما شافها كذا بسرعه تسلق الجدار بسهوله وجلس عندها فوق ونط داخل البيت تلفت بالحوش هالجهه فاضي رفع راسه لهاا وهو فاتح يدينه : يله نطي
ريمان لفت رجولها داخل حوش بيتهم وتناظره ياربي كيف تنط غير انها خايفه ماتبي تقرب منه وكأن عقلها توه يصحى
حمد : بسسرعه يابنت
ريمان لما شافت نور سياره قريبه بتعدي غمضت عيونها ونطت .. حست بيدينه تلتف عليها وهو يطيح ع الارض وهي فوقه .. فتحت عيونهاا بقوه تستوعب .. شافته يناظرها ومبتسم .. جات بتبعد عنه وهي ترجف بس هو شاد يدينه عليهاا ...
×
نهايه البارت السابع عشر...