رواية مابعــد الخــذلان - الفصل 12 - بقلم Cluod24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية مابعــد الخــذلان
المؤلف / الكاتب: Cluod24
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

((البـــارت الثـــاني عشــر)) × وابتدا شهر الخيـر .. رمضـان .. وقفت ع الشباك تناظره جالس بالحديقه مع اخوه متعب توهم راجعين من المستشفى .. واضح الضيقه بوجهه وحركات يدينه وهو يتكلم .. ياترى ايش قاله الدكتور اكيد رفض يفك عنه الجبس اصلا بدري بس طلال مستعجل .. يبي يسترد عافيته ويتخلص منها هه .. بعدت عن الشباك وجلست ع الكنب بهدوء وحضنت الخداديه .. تنهدت ماتبي تتذكر كلامه الجارح بتقول الحمدلله انه ع الاقل صار يسكت بوجود الناس مايحرجهاا رجعت براسها ورا .. لمتى ساكته ع طلاقهم تتخيل بس يدري احد من اهلها والله مايخلوها عنده .. قالت بس لفنان اللي هزأتها انها غبيه ماعندها كرامه فوق الكلام اللي يقوله لها يطلقها بكل ذل وتجلس عنده ليه وكأن ماعندها اهل وناس تحبها .. تذكر ردها ع افنان ان ماتهمها هالحين كرامه وكلام فاضي طلال مو حاس بنفسه بيصحى يوم ويعوضها ماتقدر تتركه ماتقدر تموت عليه وترجتها وسألتها بالله ماتقول لااحد .. وافنان زعلت منها وقالت لها بتندمين عزي نفسك ياخيتي عزيهاا غمضت عيونها ونزلت دمعتها غصب وزعل افنان زادها هم ليه مو راضيه تفهمها وهي اقرب الناس لهاا .. رفعت راسها وفتحت عيونها وهي تمسح دموعها .. وقفت حركتها وهي تشوفه بكرسيه عند باب البيت يناظرهاا بصمت .. مسحت دموعها بسرعه باارتباك ووقفت وتقدمت له : اا اسوي لك شي طلال يناظرها عيونها تتصدد عنه وخشمها وخدودها محمرين .. من اول رمضان ماشافها تبكي حتى لما يتكلم عليها ماترد عليه ولا حتى تدمع عيونها كعادتها ام دميعه .. توقع ان احساسها مات .. ايش فيها الحين ليه تصيح حس الم بقلبه اخذ نفس وصد عنهاا وحرك كرسيه للمجلس وبجفا : حليب بالبيض بيان راحت للمطبخ وبدون ماتقول شي .. فتحت المغسله وغسله وجهها اكثر من مره وهي تتحلطم : وعدت نفسي مااخليه يشوف دموعي وهه شافني اووف ماقدرت اصبر لين اروح غرفتي اصيح براحتي غبيه بيان جهزت له كوب الحليب ع السريع وهي تقفل خشمها عن ريحه البيض اللي توحمت عليها .. بس لازم كل يوم مع الحليب وياكله بعد عدلت شعرها ع مرايا الدواليب .. وطلعت من المطبخ متجهه للمجلس وهي تستغفر بداخلها تتحسسها براحه وطمأنينه وتهدي اعصابها .. شافته جالس ع السرير ويقرا قران .. حطت الكوب ع الطاوله جنبه وطلعت بهدوء .. ناظرت ساعتها باقي نص ساعه تقريبا ع وقت السحور يمديها تكمل صلاتها وتدعي الله يفرجها .. ابد ماعندها الجرأه تبدا هي تقوله رجعني .. × × ناظرت الاكياس اللي ع سريرها .. ريم واخواتها اليوم راحو السوق ويجهزون جهازها بعد ماحلفت انها مارح تروح اي سوق برمضان .. رمضان للعباده مو للاسواق وانها بتبدا جهاز بعده .. بس ريم ماهمها كلامها قالت انا اجهز لك بعد رمضان مافي وقت مايمدي تخلصين العرس قريب .. حتى مالها خلق تفتحهم مو ماقدره تتقبل هالزواج وتفرح فيه .. تحس بالغبينه ليش مكتوب عليها تتزوج وتعيش حياه مع رجل مستحيل يثق فيها بعد اللي شافه بس متزوجها عشان ولده .. ليش حظها كذا اول عناد و هالحين فياض .. تبي تفرح مثل اي عروس وتكون واثقه من نفسها هالحين لو قالها فياض شي عن ذيك الليله ماتقدر تدافع عن نفسها وتنكر التهمه لابستها لبس وماتقدر تقوله حقيقه امهاا لو تمووت حست بالغصه تخنقهاا لفت ع المرايه تناظر نفسها ليه مستسلمه فنوو ماكنت كذا .. ماانت مجبوره تتزوجين واحد ماخذ عنك هالفكره .. بتخلينه يطلقك غصبن عنه وربي يرزقك بواحد يستاهلك .. اخذت جوالها بسرعه وكأنها توها تصحى وتتمتم : مانيب ع كيفك يافياض ولبست جلالها وبسرعه طلعت من غرفتها وتهرول ع الدرج ناظرت بيتهم هادي كالعاده ريمان وريان ببيت عمتها مريم .. وامها بغرفتها ع بلاويهاا ماعاد تهمها امها تابت ولا خلاص تبي تنفذ بنفسها وبس .. دخلت غرفه جدتها .. حكه شعرها بورطه لما شافت عمتها مريم وبدور جالسات عندها يتقهوون .. سلمت عليهم وجلست جنب جدتهاا بدور بحسد : شلونها عروستنا افنان تشد ع جوالها بيدها : تمام حاولت تكون طبيعيه وتدخل معهم بسوالفهم .. شوي تتلفت تدور جوال جدتها بعيونها .. تأففت بداخلها لما شافته فوق الثلاجه قبال عيونهم كيف بتاخذه الحين .. وقفت ومشت بهدوء انها بتطلع وكذا وقفت عند الثلاجه ماامداها تمد يدها الا عمتها بدور تلف عليهاا : الا شخباراها امك من اول رمضان ماشفناها افنان بنفسها .. مالت عليك انتِ وامي وبتصريفه : بخير الحمدلله وطلعت من الغرفه مالها الا شله الانس يساعدوها والله يعينها عليهم .. طلعت فوق وكالعاده اكيد متجمعين بغرفه البندري .. فتحت باب الغرفه بقوه وصوت الشيلات ورقص وضحك محد منتبه لهاا صرخت : هااااي فتحي عيونك انتي وهي وقفلو ذا الدنيا رمضان ريمان تستهبل : مين هذي شذى تكمل معها : انسه منشن ههههههههههه ريمان تفتح كفهاا وتضحك : اووه حلوة كفك شذى ضربت كفها ولفت تكمل مع البندري ونهى وكلهم يضحكو بااستهبال وافنان تناظرهم بصدمه : ايش ذا اشك انكم شاربين شي البندري بسماجه : شاربين ولا شارب ريمان تضرب كفها : حلوة حلوة نهى : حلوة ولا شينه ويضحكو بااستهبال افنان صرخت : بسسس شذى تضحك : بس ولا كلب افنان تناظرهم بعجز : لا لا جد مو صاحيات خلاص عاد ريمان : عاد ولا ثمود نهى ناظرتها بخوف : أعوذ بالله افنان باست يدها وجه وقفا : الحمدلله ع نعمه العقل الحمدلله والشكر ريمان اشرت للبنات بيدها وع وجهها ملامح الجديه : لحظه بنات استووب انسه منشن جايه لعندنا شذى فهمت عليها وبذهول مبالغ : اي والله انسه منشن بجلاله قدرها طالعه عندنا فوق نهى والبندري مع بعض : اكيد صاير شي افنان تاففت بطفش تقاطعهم : ايييه ابيكم بخدمه شذى : كم تدفعين ريمان : اييه ماانتِ عروس منغنغه افنان تحرك يدها : مالت عليكم وانا جايه افزع فيكم البندري تحرك عندها الفضول : السالفه كايده ابشري بعزك ايش تبين نهى مسكت يد افنان وجلستها ع السرير : اييه قولي واحنا حاضرين للحلوين افنان تضرب جوالها بكف يدها وناظرتهم يناظروها ساكتين ينتظرون تقول شي : امم ابي جوال جدتي شذى : مالت عليك احسب شي مهم ريمان تلف ع شذى : اصبري ايش تبين فيه وليش ماتاخذيه منها ماهي توق خانوم خاتم بااصبعك افنان اخذت نفس وهي شايله هم تعليقاتهم الغبيه بس مالها غيرهم : ماابيها تعرف وو وشسمه ابي رقم البندري ضحكت ولفت ع البنات : تبي رقم الجــرح هههههههههههههههههه البنات يضحكو ويضربو كفوفهم ببعض افنان وقفت وبزعل مصطنع : تدرون عاد انا الغلطانه اللي ابيكم تساعدوني دوم تتريقون علي ومتحملتكم لو مره بس حسو فيني ريمان بسرعه مسكت يدها قبل تطلع : خلاص افنان والله اسفين نهى : اجلسي هنا ودقايق ويجيك الرقم وانتِ بمكانك شذى : ايه يلا بنات افنان جلست ع السرير تتبسم اييه كذا .. × × عدلت جلستها بسرعه لما جاتها الرساله اللي تنتظرها "وعليكم السلام ابشري بعزك وازهليها انا اتفاهم معه لاتخافين" اخذت نفس براحه كتبت بسرعه "مشكور ماجد ماتقصر انتظر منك خبر" وقفلت جوالها ان شاءالله يقدر يتفاهم مع صديقه مشاري ويطلع من باله فياض وافنان .. من اول ماقالها وهي عايشه بقلق ماتبي تكنسل زواج افنان اصلا ماتقدر من يسمع لها لا افنان ولا حتى سعد ويكفي ام سعد بطريقهاا رمت جوالها ع السرير وطلعت من غرفتها .. ناظرت البيت هادي يجيب الطفش والكآبه .. جلست بالصاله فتحت التلفزيون مالها الا تتابع بهالمسلسلات تشغل وقتها .. × × صمت جواله لما شاف المتصل رقم وكأنه فاضي .. رجع جواله بجيبه .. ولف ع بشاير اللي تلبس حمودي : هاه خلاص بشاير رتبت شعره وباسته : يارووحي يسعده ايه فياض شال حمودي : وزين الكشخه يله تبون شي مزنه : سلم ع عهود زين والله تاخذ هالمسيكين لها يستانس مع بزارينها بشاير جلست وبحلطمه : والله تقهر من اول رمضان ماجتنا طفش منى ناظرتها بقهر : وانا ماني ماليه عينك 24 ساعه منقعه عندكم بشاير ضحكت بتصريفه فياض ضحك وطلع لسيارته حمودي يحب عيال عهود وهي عزايم ببيتهم ماتخلص مايمديها تجيهم .. وحمودي طفش وبس يزن حتى عيال منى كبار ولايعطونه وجه .. جلسه قدام وربط الحزام مسح ع شعره وقفل الباب .. لف السياره وفتح بابه .. طلع جواله من جيبه ناظره نفس الرقم يتصل .. ركب السياره وحرك .. وفتح الخط بيشوف مين هالمصر اكيد يعرفه : هلا سكت ينتظر رد بس هدوء مافي صوت : الووو لف ع حمودي اللي بيتحرك ثبته بيده وشغل السياره وكان بيقفل الخط بس وقفت يده لما سمع صوتهاا افنان بتردد : امم الوو انا افنـان وقف ماقدر يسوق من الربكه متصله عليه هذا رقمها لقى نفسه بسرعه يفكر ايش تبي .. عدل جلسته يضبط نفسه : هلا افنان افنان ارتبكت لما تاخر مارد .. ناظرت باب غرفتها المقفله وشجعت نفسها بس غصب طلع الارتباك بصوتها وسكوتها بوسط الكلام : انا بتكلم معك .. ا بخصوص .. شسمه امم زواجنا فياض يناظر تحركات حمودي طفش .. حرك السياره بهدوء .. بيت عهود ماهو بعيد : ايه ؟! افنان وقفت تلف بالغرفه بتوتر : يعني انت ايش يجبرك تتزوجني وتكلف عرس واشياء بعد اللي شفته ذيك الليله يعني اممم من الاخر طلقني واستر ع ماواجهت وهالتكاليف تزوج لك وحده تكون واثق فيها "تنهدت بألم" وماشيه صح فياض طول كلامها شاد ع اسنانه وكعادته يكتم غيضه وبهدوء : خلصتي افنان بسرعه : االله يخليك تفهم الوضع لاتعقده زياده فياض دعس ع البنزين ومركز بطريقه وحمودي بدى يبكي طفش من الحزام .. افنان عضت سبابتها تنتظره يقول شي وتسمع صوت بكا طفل .. وينه الحين ولده معه يعني ليش مايرد علي اووف .. بعد فتره حسته طول ساكت وبهمس كأنها ماتبيه يسمعها : فياض فياض وقف عند بيت عهود وبجديه : بقفل دقايق وارجع اكلمك افنان : اوك قفل منها واتصل ع عهود قالها تطلع واحد من عيالها ياخذ حمودي .. وبس اخذوه حرك السياره لمكان هادي.. هذي سالفتها سالفه الغبيه كيف تلبس نفسها التهمه وتعترف فيها .. لهالدرجه عندها عادي اصدق انها ماشيه بهالطريق ولا اعرف ان ذا طريق امها ايش هالتضحيه الغبيه .. ولا خلاص انا مااهمها ولاتهمها نظرتي لها . وقف السياره وفتح الباب بدون ماينزل .. اخذ نفس يهدي اعصابه .. اتصل عليهاا .. وبسرعه ردت : ايوه فياض دخل يده بجيب ثوبه : ايه ايش كنت تقولين افنان تنرفزت : اللي قلته انا ماابي عرس ولا شي ابي اتطلق وبدون مشاكل فياض ببرود : وطلبك مرفوض افنان تخصرت بقهر : انا ماابيك افهم ياخي فياض يجاريها وهو يتألم من داخل : مايهمني والزواج بيتم عندك شي ثاني ولا اقفل افنان بسرعه وبجنون هي خاربه خاربه معه : انا احب اللي شفته بذيك الليله وهو بيتزوجني وانت وقفت بيننا مو من حقك تجبرني عليك صدقني مارح تشوف يوم ابيض معي بتكره عيشتك حتى ولدك اللي تبيني عشانه بعذبه واخليه يشوف نجوم الظهر انا اكرره الاطفال اكررههم واكرهك "بكت غصب" طلقني وفكني من هالهم فياض قفل الخط بوجهها ورمى الجوال ورا ونزل بسرعه يحس انه دمه يغلي بعصبيه .. شد قبضه يدينه قدامه وصدره يطلع وينزل همس وشوي شوي يعلا صوته : تكذب تكــذب كــــــــــــذاااابه "رفع راسه فوق يصارخ باه من اعماق روحه المتألمه" آآآآآآه آآآآآه آآآآآه جلس ع ركبه ودفن يدينه بالتراب وشد عليه ويهمس بألم : انت شفت امها بعيونك معه هي مالها ذنب تبي تكرهك فيها الغبيه بس ضرب كفه بالارض مقهور كيف تتجرأ تقوله كذا حتى لو تكذب كيـــــف ؟؟ صرخ بقهر وهو يضرب صدره اللي يشتعل من الغيره مايحق لها تقوله احب فلان حتى لو كذب : والله ياافنان لذوقك من نفس الكاس والله صدقتي انك طالعه مع ذاك الخسيس وانا بعد بصدق واعمي نفسي عن الحقيقه × × طلع من بيتهم متواعد مع خالد يروحون المخيم .. طفش من هالموال والضغط برمضان بزياده لازم يصلي التراويح يووه طويله ماعمره بحياته صلاها .. رمضان عنده سهر ولعب بلوت .. حتى النهار نوم يصحى ع وقت الفطور يفطر ومرات يصحى بعد ماتفطر الناس .. بس رمضان هذا غير ناشب له خالد مصدق انه انهدى بعد السجن وصار مطوع مجبور يجاريه عشان يوصل للي يبيه .. ركب سيارته اللي اخذ فلوس من امه واخوه بالغصب وشراها .. شاف سلطان طالع من بيتهم ..ناظره بكره خل يكسب ثقه خالد ووالله لا ادق راسك ي مغرور سلطان ركب سيارته وناظر سيارة حمد حركت .. عفس ملامحه بقرف .. ابد مو مستوعب كلام ابوه وخالد انه تغير وانهدى سبحان مغير الاحوال .. حرك سيارته مواعد اخوياه بالاستراحه .. طفش من العزوبيه يبي يتزوج ويستقر وماعليه من افنان اللي اعترضت عن اخت فياض وكل سبها فيها مادخل راسه واضح ان بينهم غيره .. دامه عرف اسمها بيكلم امه تشوفها بالعرس اذا عجبتها توكل ع الله وخطبها يكفي ان اخوها فياض .. × × طلع من المجلس وهو يدف كرسيه .. طفش من الجلسه فيه ع السرير طول الوقت جابت له الكآبه .. ناظر الصاله فاضيه .. اكيد صلت الفجر ونامت بسرعه .. وهو مايحس براسه نوم طفش من حالته يحس انه مخنوق حيل .. ناظر باب غرفه امه اللي يتصدد عنه طول الفتره اللي راحت .. تنهد بحنين اشتاق لها حيل رحمك الله ياامي والله الحياه ماتسوى بدونك ياحنونه حرك كرسيه بااتجاهها .. فتح الباب بيد ترجف حس ببرودة المكان .. دف الباب بهدوء وامتد نور الصاله بالغرفه المظلمه .. عقد حواجبه حس ان ذي بروده المكيف .. تقدم وهو يشوف هيئه احد ع السرير تجمعت الدموع بعيونه مو معقول امه نايمه وكل اللي مر فيه حلم .. اي والله هذي امي نايمه حرك كرسيه بسرعه وهو يضحك بشوق وفرحه .. قرب من السرير .. وهي نايمه بالوسط ومتغطيه ماقدر يطوله .. مايبي يتكلم ويزعجها لصق الكرسي بالسرير ورفع نفسه بسرعه وضغط ع نفسه جلس ع السرير وكله حماس اخذ نفس بتعب .. استند ع يدينه وزحف قريب منهاا بس يبي يتأملها مايبي يصحيها مسك اللحاف بيد ترجف وابتسامة الفرح ع محياه .. غابت الابتسامه شوي شوي وهو يشوف اللي نايمه وكأنه انضرب كف صحاه طلال صرخ بجنون وهو يسحب اللحاف عنها ويرميه ع الارض : انتِ شمدخلك هناا بـرااا بيان فزت من نومها مفجوعه بعدت شعرها عن وجهها وعيونها مفتوحه ع الاخر تناظره مو فاهمه .. طلال اخذ المخده اقرب شي له ضربها ع وجهها وهو يصارخ : اطلعي برااا مااسمح لك تدخلين هالغرفه "وضرب يده ع السرير بقهر" باي حق باي حق اطلعي برا بيان تناظر عيونه اللي تلمع بالدموع ووجهه المحمر ويده اللي ترجف .. اول مره يدخل الغرفه .. اول مره يشم ريحتها بعد ماراحت .. معذور .. طلال وصوته يختنق بعبرته سحب المخده الثانيه ورماها ع الارض : ليش نايمه بمكان امي ليه حست قلبها يألمهاا معقوله ظنها امه وواضح شعوره بالخذلان .. قربت منه وسحبته لحضنها وهو مامانع صار يبكي ع صدرها .. وهي تمسح ع شعره وظهره بحنان ودموعها تنزل لمتى وهو ع هالحال متى يستوعب فقد امه وان هالدنيا فانيه كلنا ميتين محد بيدوم ابد ماتوقعت طلال ضعيف بهالشكل .. طلال يشد بحضنها وهو يبكي : اشتقت لها حيل مااقدر اكمل حياتي بدونها مااقدر امي جنه دنياي بيان رفعت راسها تحاول توقف دموع لازم تكون قويه وترجعه لوعيه لازم .. بعدته عنها وحضنت وجهه الحزين البائس بين كفوفها : خلي ايمانك قوي بالله ياروحي الدنيا ماتبقى لااحد كلنا ميتين هذي عمتي جا لها يومها واحنا بنلحقها "مسحت دموعه بااصابعها وعيونه تناظرها بضياع" بكانا عليها مابيفيد اذا تحبها صدق ادعي لها تصدق عنها اعمالك ذي تجيها زي الهديه تفرحهها هذا اللي مفروض تسويه بكاك مو مسوي شي .. "مسكت يده وحطتها ع بطنها" ان شاء الله تكون بنت ونسميها العنود طلال ابو العنود طلال ابتسم بين دموعه وردد وهو يناظر بطنها : ابو العنود ههههههههههههههههههه "سحب يده عنها ورجع بظهره ع ظهر السرير وهو يضحك بشكل متقطع" انا هههههههه انا بصير ابو ههههههههههههههههه بتصير عندي بنت اااهه هههههههههه بيان خافت من ضحكه اللي بغير وقته : طلال بسم الله عليك طلال مسح دموعه اللي تنزل مع الضحك وعدل جلسته وعيونه عليها : انتِ ايش تسوين هنا ؟ بيان اخذت نفس تهدي نفسها الخايفه من تقلباته وبتردد : مااسوي شي بس ابي اكون قريبه من ريحتها طلال شد بلوزتها من صدرها وقربها له وبهمس حاد ووجه قريب لوجهها : لا عاد اشوفك داخله هالغرفه هذي امي انــا انتِ امك بعدها عايشه انقلعي اذلفي عندها بيان ترجع براسها ورا وبرجا تبيه يتركها لانها جد خافت تحسه ابدا مو طبيعي : طـلال طلال يشد قبضته اقوى : اذا تنتظرين مني ارجعك اقولك انسي النفس طابت منك خلاص ع ف ت ك بيان عضت ع شفتها بقوه تمانع نزول دموعها بس غصب عنها نزلو قدامه .. طاحت ع ظهرها من دفته اعتدلت بسرعه وطلعت من الغرفه تجري .. وقفت اول الدرج مسكت بطنها وكأنهاا تتذكر انها حامل لازم تبطل هالجري حرام عليهاا .. × × يوم العيد.. بيت سعد اللي متعودين كل الجماعه يتجمعون عنده رجال وحريم .. طلع من المجلس يمشي برجوله وغرور مكشر ولايبتسم لااحد .. وقف عند باب البيت : يااولد يااولد شله الانس كانو بالصاله مع بنات الجماعه وضحك وسوالف وتصوير .. شذى لفت ع نهى : روحي لمحمد بالله نهى تصور البندري ولا ردت عليهاا .. شذى تأففت وطلعت له : ايوه محمد محمد يعدل شماغه : جيبي الشاهي بسرعه شذى راحت للمطبخ شافت ريم تقفل النار عن البراد : هذا للمجلس ريم : ايه طلبوه قبل شوي نادي ريان يوديه شذى اخذته منها : محمد عند الباب ريم جلست قبال افنان اللي جالسه ومكشره حتى بيوم العيد نفسيتها قافله من نص رمضان ولا كأن عرسها قريب ابد مو مهتمه : افنان ماتبين نروح المجلس افنان تحط يدها ع راسها : لا والله دار راسي من سوالف ام سالم ماتسكت وصوتها عالي اووف ولا مكبر اعوذ بالله ريم تلف شعرها ورا اذنها : اي والله صادقه الا كلمتي بيان غريبه تأخرت اتصلت عليها ماترد افنان تردد بنفسها الغبيه بيان وبتصريفه : ايه مشغوله مع زوجها تعرفين ريم وقفت بتطلع : الله يكون بعونهاا افنان ناظرت جوالها لما سمعت صوت الرساله .. لوت فمها بطفش من زميلاتها بالجامعه تعايدهاا .. من بعد ماكلمت فياض وقفل بوجهها وهي مااستسلمت تتصل بس مايرد عليها .. صارت ترسله كل يوم طلقني .. تبي تطفشه غصب بس ابد ثقيل يقرا كلامها ولا يرد يالله يابروده يجلط هذا كيف تتفاهم معه وهي حاره وعصبيه .. ارسلت له اليوم "ممكن اشوفك اذا جيت بيتنا" ولا رد .. ماعندها الا تشوفه وجها لوجه وتتفاهم معه وتنزل دمعتين يمكن يحس ع دمه وقفت ودخلت جوالها بجيبها وطلعت من المطبخ .. العيد كالعاده بيتهم ينزحم ع كثر البنات ولا وحده جات ع مودها جلست جنب جدتها وهي تناظر امها تسولف بغرور وثقه .. عايدتها ببرود وابتسمت لها بمجامله قدامهم عشان محد يحس .. تحس شعورها مات تجاه هالام * * حضنت حمودي بقوه اشتاقت له حيل مهما حاولت تجفا عليه وتبعد عنه بسبب ابوه يظل ولدها قطعه من روحهاا .. مسحت فمه بالمناديل عن الشوكولاته : ياحبيب ماما انت فقدتني هند متكيه ع الباب للحين مقهوره منها : ولا درا عنك منى ناظرت هند بعتب : حرام عليك الا والله فقدها بشاير تقول مرات يبكي فاليل وينادي ماما خوله تركته يروح يلعب مثل مايبي لفت ع منى : خليها ادري مقهوره مني ومعذوره منى لفت ع خوله بعد ماطلعت هند : طمنيني عنك كيف زوجك معك خوله جلست ع طرف السرير : الحمدلله مره طيب ومتفاهم منى : الحمدلله ربي عوضك ولاتشيلين هم حمودي بعيوننا خوله تناظر برا من الشباك وهي جالسه بهدوء : ماتقصرون اييه كيف تجهيزاتكم لزواج فياض منى جلست جنبهاا : والله انضغطنا الوقت ضيق خوله تفرك اصابعها والغيره تنهش قلبها بس تحاول تكون طبيعيه : ووين بيسكنون منى ومو حاسه ان كلامها يجرح : بالمدينه ان شاءالله فياض اجر شقه قريبه من حنين عشان افنان لما تروح الجامعه يخلون حمودي عند حنين خوله تشد ع اسنانها ماتبي تبكي وتستوعب انه صدق كل واحد فيهم راح بطريق .. بشاير وقفت ع الباب : انتم هناا وانا ادوركم تعالو الغدا جابوه طلعت معهم وهي تعدل لبسها وتحاول ماتبين ضيقتها بهاليوم اللي كل الانظار عليها من بعد ماتزوجت هذي اول مره يشوفوها حريم الجماعه .. دوم فالعيد الرجال ببيت ابوها والحريم ببيت عمها .. انجبرت تجي هالبيت وتشوف مزنه اللي تناظرها بااحتقار يالله هالحرمه حاقده عليها بشكل ابد ماتشوف انها سوت شي يستاهل هالحقد .. تتمنى من كل قلبها ان افنان شرانيه وتربي هالعجوز وتعلمها ان الله حق * * جالسه بمجلس الحريم وتهز رجلها بتوتر .. اليوم كل اهل طلال تجمعو ببيتتهم .. وطلال اللي صار ينام بغرفه امه من بعد ذاك الصباح ، جالس بالغرفه مو راضي يطلع ويقابل الرجال واخوانه وخواله من اليوم داخلين طالعين يحاولون فيه يطلع هم ماتجمعو ببيته الا عشانه .. بس ابد نفسيته اليوم زفت وكأنه مو عيد كشخت وهي مالها نفس بس تغصبت عشان الناس اللي تجمعو عندهم .. ماتنكر وجودهم والاطفال حسسها بالعيد عوضها عن الروحه لبيت اهلهاا بس الصباح كلمت ابوها وعايدته .. وغصب عنها حنت لامها واتصلت عليهاا وعايدتها وقالت انها بتجيهم بالليل .. اماني دخلت المجلس : بيان طلال يبيك الجده برجا : حاولي فيه يطلع للرجاجيل اليوم عيد مايصير اللي يسويه بنفسه وفيناا بيان وقفت وهزت راسها : ان شاءالله طلعت من المجلس .. ناظرت المرايه الطويله بالممر فستانها الرصاصي ناعم وبطنها الصغير بدا يوضح .. رتبت شعرها واتجهت للغرفه ابتسمت تقوي نفسها من اليوم تبي تشوفه وتعايده ماقدرت العيال عنده ابد ماتوقعت اول عيد لهم مع بعض يكون بهالشكل .. بيان فتحت الباب وصوتها الدلوع طبيعي : كل عام وانـ انبترت الكلمات ووقفت حركتها لما شافت الرجال الغريب اللي كان قريب من الباب وكأنه بيطلع جات عينه بعينهاا نزل راسه وبعد شوي ووضح لها طلال اللي جالس ع السرير والغضب بعيونه وملامحه .. بسرعه تحركت راجعه لورا وكلها ترجف مشت بسرعه تبعد عن هالغرفه .. وقفت بالمرر وجلست رجولها مو شايلتها من الارتباك والخوف من نظره طلال .. مسدت خدودها .. ياربي ايش هالاحراج خاله ضاري فشيله .. ياربي انا شدراني ان عنده احد ليش يناديني دام عنده احد اووف .. رفعت راسها للبزر اللي واقف قبالها يناظرها بااستغراب .. ابتسمت له تطمنه .. واختفت ابتسامتها بسرعه لما سمعت صوت طلال العالي يناديهاا .. وقفت بخوف وعضت اصابعها متردده تروح له ولا .. واضح معصب طب والله مادريت ان عنده احد .. × نهايه البارت الثاني عشر.. Like Najwaitti