رواية مابعــد الخــذلان - الفصل 11 - بقلم Cluod24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية مابعــد الخــذلان
المؤلف / الكاتب: Cluod24
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

((البارت الحادي عشر)) ســـلام قدمت البارت مشغوله بكره + بنزل بارتين اليوم احمم كريمه بالبارتات بس محد يشووف × قفلت الشنطه الاخيره بقوه والغيره تنهش قلبها : زين يافياض حتى انا بتزوج واسحب عليك ووريني بنت سعد شلون تربي ولدك هه امها تقولها ان افنان شكلها صغير ماتتوقع انها تقدر تتعامل مع حمودي .. زين انا بلعب بنقطه ضعفك خليها تبهدل ولدك ويعاني بطفولته مثلك وريني كيف بتصبر بزواجك من هالبزر .. وقفت وشالت الشنطه وطلعت من الغرفه شافت امها وابوها جالسين يتقهوو : وين محمد ؟؟ ام منصور : برا يلعب مع مي خوله نزلت الشنطه قبالها : جهزت اغراضه ودوها لابوه هند طلعت من المطبخ : بالله خلوه عندي لين يعرس ابوه وياخذه خوله لفت عليها وبصرامه : قلت يجلس عند ابوه ماتفهمين انتِ ابو منصور يناظر هند : ماعليك ي بنيتي هذا بيت ابوه قبالنا كل يوم روحي له هند دخلت المطبخ والعبره خانقتها .. ليش اختها بهالقساوه .. كيف يهون عليها تترك ولدها لغيرها لا وبعد تتمنى ان زوجه فياض تكون قاسيه ع ولدها .. تجزم ان خوله ماهيب بعقلها بعد كم يوم ملكتها ع راكان وتروح معه ليش مستعجله تودي حمودي لاابوه من هالحين .. ااه ياخوله الغبيه ااه * * ناظر الكرسي بعيد عنه اووف كيف بيجيبه الحين .. حتى جواله شافه ع الارض مرمي البارح رماه عليها تحرك بصعوبه يحاول ينزل من السرير .. بالعافيه قدر ينزل والجبس مثقل رجوله .. حط ثقله ع يدينه وزحف .. وصل لجواله هو يتنفس بتعب .. اخذه وحاول يفتحه همس معصب : افتح ياتبن اووف الظاهر مقفل شحن مو وقته ابد .. ناظر حوله بتعب الكرسي بعيد مطبق ورا الباب يحس انه جوعان ودايخ مافيه طاقه ويبي الحمام انسدح ع الارض يرتاح شوي .. جدته وخالاته ماصارو يجونه .. هي كل صباح تكون مجهزه له الفطور وادويته وتقرب له الكرسي وهو يجلس عليه لحاله بصعوبه مانعها تلمسه وتساعده ويروح للحمام القريب.. رجع جلس ويزحف وصدره يألمه بس ضغط ع نفسه .. واخيرا وصل للكرسي فتحه .. سند راسه عليه بتعب : يالله يارحيم كيف يرفع نفسه من الارض للكرسي .. كانت تقرب له الكرسي جنب السرير وسهل عليه الحين شيسوي .. ضرب كفه ع الكرسي وهو يصارخ بعجز ودموعه نزلت مغبون ع الحال اللي وصل له همس بألم وسط دموعه : انا عاجز شد ع اسنانه وسند راسه ع الكرسي يبكي لما حس انها ماقدر يمسك نفسك اكثر وسواها ع نفسه .. رفع راسه للسقف ويصارخ بـ اااه من اعماق قلبه : ااااااااااه ااااه اخخخخ ياربي اخخخ × فتحت عيونها ع صوت الصراخ فزت من السرير بخوف وطلعت تجري وعيونها متورمه من بكاها البارح .. اتجهت للمجلس تجري وهي تسمع صراخه تحس قلبها انقبض .. دخلت المجلس ووقفت بصدمه تناظره جالس ع الارض مستند ع الكرسي ويبكي بعجز كأنه طفل .. رفع عيونه لها .. بعدها هنا .. ماراحت .. صد بعيونه عنها خجلان همس : اطلعي برا بيان ابكاها منظره اوجع قلبها حيل .. تقدمت له ولا عليها منه شدته مع ذراعه وهو تمسك فيها ومادفها عنه كالعاده .. شهقت ببكا لما شمت الريحه طلال جلس ع الكرسي ويتصدد عنها ويمسح دموعه بيان وقفت قباله ونزلت نفسها له وحضنت وجهه بين كفوفها وهي تبكي : ياروحي انت طلال بألم وضعف وصوته بح من بكاه وصراخه يبعد يدينها عنه : بعدي عن وجهي يرحم والديك بيان سندت راسها ع رجوله ولا همها شي وتبكي : والله مااخليك لحالك والله وبتتحملني غصب عنك "رفعت راسها وضربت كتفه بقهر" غصب عنك فاهم طلال مارد عليها واحساسه بالعجز والحاجه دمر قلبه .. بيان وقفت وراه ودفته للحمام .. وراحت تجري تطلع له ملابس وتنظف المكان .. حتى لو طلقها من حقها تجلس العده عنده .. مستحيل تخليه وهو محتاجها حتى لو كابر .. * * اخذت صينيه القهوه من عمتها لما قالت لها جدتها عند ابوها بالمجلس .. عدلت جلالها ع راسها وراحت للمجلس .. ناظرت الجو مزهر مابعد طلعت الشمس .. تحس براحه البارح بس وصلت غرفتها قفلت الباب عليها وبكت لين نامت .. صحت ع صوت اذان الفجر .. صلت وجددت نفسيتها ووعدت نفسها خلاص البارح كانت اخر مره تبكي ع هالسالفه .. بتبدا حياتها مع فياض بخيرها وشرها دخلت المجلس سلمت ع ابوها وجدتها وسألت عن احوالهم .. افنان نزلت الصينيه ع الارض واخذت فنجالين والدله وصبت لابوها فنجال .. وقربت لجدتها تصب لها بس شدت ع الفنجال لما سمعت صوته الكريه برا رجفت غصب وهي تتذكر صوته بالمصعد .. ماقدر ينام من قهره ولقى نفسه وصل لهالقرار .. بس صلى الفجر بالمسجد القريب من بيت حنين اللي حلفت ينامو عندها .. تعود الباب الخارجي دوم مفتوح يدخل .. وقف قبل يدخل المجلس وهو يشوف شبشب ناعم عند الباب : ياااولد ابو خالد عندك احد ؟؟ سعد ع طول ناظر افنان اللي واقفه قبال جدتها وبيدها القهوه : اتركي اللي بيدك واطلعي ام سعد ناظرت سعد بعصبيه : وليه تطلع حلاله "علت صوتها" حيااك مهنا غريب مافي الا مرتك حس دقات قلبه تزيد .. موجوده .. بيشوفهاا افنان نزلت اللي بيدها ع الارض باارتباك وخوف مو طايقه تشوفه .. رفعت جلالها ع راسها .. بتطلع يشوفها عند الباب ولا تجلس معه .. ناظرت جدتها بصدمه مسكت طرف جلالها تثبتها .. ناظرتها برجا تفكها وهي تسمع صوته وراها عند الباب يسلم بصوت ثقيل .. فياض حاول مايناظرها سيده خايف من سعد يقوله شي ولا شي .. لمح زولها واقفه عند خالته ام سعد سحبت افنان وجلستها جنبها : حي الله وليدي فياض ارحب سعد ضحك : اليوم توسطت لك امي تشوف مرتك فياض سلم ع سعد وهو يتبسم باارتباك ماقدر يقول شي مرتبك ومتخربط .. وبعده تقدم لخالته وعيونه غصب لفت للي جنبها تناظر الارض والجلال مغطي نص وجهها مو واضحه له زين .. سلم ع خالته وباس راسها .. تحس انها بتبكي من الاحراج تبي تطلع بس تخاف جدتها تقول شي وتحرجها وتنحط بموقف غبي .. حست فيه يجلس ع يسار جدتها .. اخذت تهدي اعصابها عادي فنو حاولي تتقبلي وجوده مصيرك تعيشين معه .. غمضت عيونها ومن كل قلبها تهمس بداخلها اكرهه .. وصوته بالمصعد يهددها يتردد بداخلها تحس كلها ترجف .. ميلت راسها ع جنب ودخلت يديها من تحت الجلال وغطت اذونها ماتبي تسمع صوته كريــه وبعد يسولف ويضحك مع ابوها .. ايش يبي فيها وهو مفكر انها ماشيه ع حل شعرها .. ليش يجبر نفسه ويجبرها تتمم زواج فاشل من بدايته فياض نزل فنجانه وبهدوء : انا ابي العرس يكون بعد رمضان امم يعني اول 10 ام سعد تحرك يديها بفرحه : الله يتمم لكم ع خير يارب افنان نزلت يديها بفضول من حركات جدتهاا ع كلام ابوها اللي ألجم لسانها .. وخلاها تصوب عيونها عليه لو العيون تقتل كان قتلته هاللحظه .. سعد : مو كأنه بدري تحدد العرس بشهر 10 مابقى شي ع رمضان فياض ارتبك لما حس فيها لفت عليه وبدون مايناظرهاا : الظروف ماتساعد ام سعد قاطعته : اي والله ام محمد بتتزوج وترمي عليك ولدك اللي مافيها خير لازم تعجل بعرسك "وطبطبت ع كتف افنان" وبنيتي السنعه بتعوض ولدك عن امه فياض ناظر افنان اللي تناظره بااحتقار .. لا مو كذا والله انا عجلته عشان نفسي ابيك لي وربي .. افنان حست انها مو طايقه تجلس اكثر .. وقفت وتحركت بسرعه قبل تقول شي جدتها .. طلعت من المجلس تمشي بسرعه لبيتهم .. تبيني مربيه لولدك اييه جيتك ع الجاهز وتحسب انك متفضل علي وساتر علي .. يصير خير يافياض اقسم بالله لااخليك تندم ع الساعه اللي فكرت تجبرني بطريقتك الحقيره . دخلت بيتهم شافت امها طالعه من غرفتها وتتمغط بكسل .. ناظرتها بكره : كيف يهنا لك نوم بعد اللي سويتيه فيني اي ام انتِ فاديه رجعت شعرها ع ورا بطفش : افنان لاتبدين ولاتنسين ايش سويتي انتِ افنان صرخت بقهر : شسويت ؟؟ فاديه ناظرتها بقهر : علمتي علي حازم وضربني ع اخر عمري والله ي افنان سكتت لك بمزاجي وبعد جيت اعتذر لك وماقبلتي "رفعت سبابتها بثقه" مالك اي حـق تتكلمين علي انا امك وبتحترميني غصب عنك فاااهمه غصب سكتت لك كثير افنان رمت عليها نظرات احتقار وطلعت غرفتها وهي تحس انها مرهقه تعبت من هالمواجهات تعبت .. فاديه جلست بالصاله اخذت نفس تهدي اعصابها .. اعطت افنان وجه بزياده لين تمردت عليهاا من بعد اليوم مارح تسمح لها ابدا ناظرت جوالها اللي جابه لها حازم بعد ماكسر جوالها يدق .. رجفت يديها لما شافت رقمه اللي تحفظه .. صمتته ناظرت حولها عضت ع ظفرها بخوف : ايش يبي الله يستر اخذت جوالها وراحت الغرفه لما شافت اصراره بالاتصالات .. قفلت الباب وردت بصوت واطي خايف : ايوه مشاري ايش تبي بسرعه مشاري بروقان : شلونك فدوو فاديه : مشاري اعتقد موضي وصلت لك كلامي الله يخليك لاتسوي لي مشاكل مشاري : اييه بس انا عندي شرط فاديه بخوف : ايش هو مشاري : ابي افنان فاديه شهقت مستنكره : نعـــم ؟؟!!!! مشاري : خليها تطلب الطلاق من ذاك الزفت ولا والله مايصير لك ولها طيب فاديه بتوتر : ايش تبي فيهاا مشاري : ماابيها هي ولا تهمني ابي اادب ذا الخسيس نسيبكم تفهمين ولا خلي بنتك هي ترفضه وتطلب تتطلق منه فاديه مسحت راسها بشوي راحه كانت تحسب انه يبي افنان : انت حاقد ع فياض عشانه ضربك ذيك الليله مشاري : اييه مو مشاري الـ.. ينضرب فاديه : انتقم منه باي شي ثاني واساعدك بس بنتي لا تكفى ابيها تتزوج وفياض بالذات انت ماتعرف انا شسويت عشان اخليه يتزوجهاا مشاري بفضول : شسويتي فاديه اخذت نفس : ذيك الليله لما شافنا انا قلبت السالفه ع افنان وانها هي اللي طالعه معك وانا كشفتكم وطلبت منه يتزوجها ويستر عليها وهو وافق وهه هذا اهم تزوجو مشاري ابتسم بروقاان بسسس جاته ع طبق من ذهب : بتخلين بنتك تطلب الطلاق ولا اخليه هو يطلقها غصب فاديه برجا : تكفى مشاري اطلب اي شي ثاني وانا مستعده انفذ بس بنتي وحياتها خلها في حالهاا اللي جاها كفاها مشاري ينهي المكالمه : انا علمتك عاد سلام فاديه ناظرت جوالها بقهر اووف اووف .. مسحت المكالمه .. واخذت نفس ايش تسوي والله مشاري تعرفه ماهوب سهل بيحطها براسه وماعنده مشكله يفضحها عند سعد وعياله .. يارب سترك * * شالت ولدها منذر اللي بعمر السنه ونص .. عدلت عبايتها .. وعلت صوتها : البندري بسرعه انزلي لاتأخريناا مريم جالسه بالصاله مع ام سعد : سلمي لنا ع امك واخواتك ريم : ان شاءالله يوصل مع السلامه طلعت شافت خالد عند السياره وعيالها رائد و مؤيد يساعدونه بترتيب اغراضهم بالسياره .. قربت منهم لمحت ريان جالس ع طوبه ويناظرهم شكله يحزن : ايش فيك ريان ريان بزعل : انتم تروحون وانا اطفش رائد يحط سيكله بالسياره ويقهره : اخذت سيكلي معي ريم لفت ع رائد بصرامه : اركب السياره وانت ساكت "رجعت لفت ع ريان ومسحت ع شعره" ماعليه حبيبي كم يوم ونرجع ريان مارد عليها وهو يحس بالطفش من هالحين .. كل الناس يطلعون بالاجازه ويسافرون الا هم .. حتى طلعه للشارع ممنوع .. بس يلعب مع عيال خالد وهالحين راحو لخوالهم .. وهو يجلس لحاله ناظر البندري طلعت من البيت تجري بعبايتها شكلها مضحك خبله نفس ريمان .. البندري ركبت السياره بسرعه وامها تهزء وابوها حرك السياره وهو ساكت .. شوي وقف ونزل .. لفت تشوف ايش اللي خلاه يوقف شافته نزل يسلم ع رجال معطيها جنبه مو مبين من هو .. شوي كذا تحرك وشافت ذا اللي ذاك اليوم يضرب وليد .. رفعت جوالها وصورته بسرعه وهي تضحك بخبال اهم شي امها ماشافتها وارسلت الصوره ع قروبها مع ريمان وشذى ونهى .. "مكسر هيبه وليدووه ههههههههههههههه تتذكرينه ريمان" وبغرفتها صرخت ورمت الجوال من يدها : البندري الحيوانه رجعت اخذت الجوال ناظرت الصوره واقف مع خالد .. شكله متغير له لحيه صغيره .. همست بحلطمه : هذا ايش موقفه مع خالد لو مع سلطان ممكن اقتنع بس خالد كيييف عضت اظافرها وهي تفكر ايش لمهم اللي عرفته ان ذا حمد اللي كان بالسجن ومبهدل الكل بمشاكله وام حمد تشتكي منه .. طنشت رسايل شذى ونهى اللي يسألون ايش السالفه .. مالها خلق تشرح خل البندري تقولهم × × جلس جنب مهنا بتعب ماتوقع ان الحظور بيكون بهالكثر .. اليوم كتب كتاب خوله وبتروح مع زوجها الله يوفقهاا .. مهنا : شكل فياض مو جاي منصور : ماتوقعت انه مايجي يعني كذا يفتح ع نفسه باب تعرف كلام الناس مايخلص مهنا : اي والله حتى اتصلت عليه جواله مقفل مدري وينه منصور تنهد بضيق لمتى وهو قاطعه حتى رقمه الجديد مو عنده .. وقف وطلع الشارع يبي يدخن ويبعد عن جو التوتر هنا ولع سقارته وحطها بفمه ببرود وهو يناظر تجمع السيارات عند بيتهم حتى عند بيت فياض اللي قبالهم موقفه .. تأمل بيت فياض والذكريات تدور براسه ارهقته .. رجع ع ورا كرده فعل لما انسحبت السقاره من يده .. فياض رماها ع الارض ودعسها وناظره بقهر : من متى تدخن ؟؟ منصور ناظره وبحسره : من بعد مارحت وقطعتني فياض تنرفز ضربه بقس ع كتفه : بطل هالدراما ووالله لو اشوفك مولعها لااطفيها بفمك منصور ابتسم : خايف ع صحتي فياض ناظره بااحتقار وتحرك بيمشي بس منصور شده مع ذراعه وبندم : انا اسف ماكنت بوعيي يوم اطردك من العزا قدام الناس وربي اسف فياض حس ألم بقلبه من ذاك الموقف والايام الصعبه كلن يحط اللوم عليه وصدمته كانت باقرب الناس زوجته وصديق عمره .. ناظر منصور والألم بوجهه : قلت لك سامحتك ولاني شايل بخاطري انت ماتفهم منصور يشد ع ذراعه : طيب ليه ماحنا مثل اول فياض سحب ذراعه : سامحتك لله بس مستحيل ترجع مكانتك مثل اول اللي طاح صعب يرجع ومشى بسرعه لداخل .. سلم ع عمامه وجلس .. مسح وجهه بكفه يهدي اعصابه .. ناظر مجلس عمه مليان ناس نفس ذاك اليوم .. دخل عند خوله يبي يعزيها ويهون عليها انصدم منها تطرده وتصارخ وتدعي عليه وتقوله "قاتل اخوي حسبي الله عليك كله منك انت حسبي الله عليك لو رحت له ماكان انقتل" وتجمعو الحريم عند الباب ع صراخها .. حتى ام خوله قالت له احسن لك تبعد عن وجهنا هالايام .. طلع من قسم الحريم والضيق بوجهه .. وبس دخل قسم الرجال انقض عليه منصور يضربه ويصارخ عليه ويطرده .. والله ماكنت ادري ان السالفه جد ليش ماخذين موقفي كأني متعمد وداري عن اللي بيصير .. محمد تعودنا ع مشاكله تعبت في كل مره افزع له واخرتها يجحد المعروف .. يذكر اخر مره فزع له كانت الشرطه ماسكينه يفحط وهو توسط له وطلعه وبس ثواني من طلعته قام يتلفظ عليه وانه مايحتاج مساعدة احد .. بعد ايــش كان يومها مصخن ببدايه زكام .. رجع من الدوام بس يدور فراشه .. جسمه مكسر مافيه اي طاقه حتى الاكل ماله نفس فيه .. بس دخل البيت استقبلته خوله وكالعاده محمد يرسلها عليه تقوله يبيه يفزع له عنده مشكله بسيطه .. ابد وكأن هذا اللي ناقصه قالها تقوله يشوف له اي حد من العيال هو تعبان وبينام .. كانت تقنعه هذا اخوها الغالي المدلل ومافي احد يجيه حتى منصور مو هنا مسافر .. رمى حاله ع السرير مطنشها ونـام وكأن اللي ناقصه محمد ومشاكله وليت المعروف يثمر فيه .. × × منسدح بالصاله وراسه بحضن امه تلعب بشعره وهو يطقطق بجواله .. كان الوضع هادي ورايق ع سوالف امه وجدته .. شوي انفتح باب البيت ودخلت عمته بدور ووراها التوم واصواتهم تسبقهم .. قفل جواله وتأفف لف عليهم يشوف ونهايه هواشهم اللي مايخلص .. ام سعد : ايش بك انتِ وياها داخلات علينا هواش اعوذ بالله بدور سلمت ع ام سعد وجلست : خلك منهم تلاحقين هواشهم بتتعبين شذى دفت نهى عنها : الغبيه هذي تبينا نطقم بعرس انسه منشن نهى رجعت تدفها : محنا تووم لازم نطقم ياهبلا صح عمتي مريم مو انتِ تحبين تشوفيننا مطقمات سلطان حط يده تحت خده يتأمل بصمت .. مريم تصب لبدور فنجال قهوه : اي والله حلاتكم مثل بعض بدور اخذت الفنجال : الله يعيننا رمضان نقضيه بالاسواق ماله داعي يسوون العرس بهالسرعه ليه ماينتظر لما تتخرج افنان باقي لها سنه ام سعد : خير البر عاجله تدرس وهي ببيت رجلها ايش فيهاا شذى ونهى اللي يقرصون بعض وبقسات ع الصامت ونظرات سلطان المتعجبه اول مره يشوف هوشه صامته .. مريم : هو كم التاريخ بالضبط بدور تلوي فمها بقهر : 26 / 10 مريم : الله يوفقهم يارب سلطان جلس وصرخ عليهم : بــسس انتِ وهي سلاماااات ايش هذا نهى وشذى ناظروه بصدمه موجود هذا كيف ماشافوه .. تبسمو بتسليك .. وجري ع غرفه البندري اللي عند خوالها .. بيجلسون فيها ويتصلون ع ريمان تجي لان امهم مسويه حضر تجول ممنوع الروحه لبيت فاديه .. سلطان طلع وجدته تدعي له عشان خلصهم من التوم المزعج .. وقف عند مدخل البيت مو عارف وين يروح طفش اخوياه مسافرين دبي وهو ابوه قاعد له ممنوع السفر برا ايش هالتعقيد .. جلس ع عتبه الباب واتصل ع افنان وبعد فتره ردت : هلا افنان افنان : حياك هلا سلطان : فاضيه ايش تسوين ؟ افنان تناظر لوحتها : امم ايه جالسه ارسم سلطان وقف : اجل جايك افنان : حياك قفل منها وراح لبيتهم اللي قليل يجيه عمته فاديه رسميه معهم ويحس انها ماتحبهم من زمان .. دق الباب .. فاديه لابسه عبايتها ونقابها بيدها فتحت الباب انصدمت لما شافته وباارتباك : هلا سلطان سلطان استغرب وين بتطلع هالوقت : هلا جاي لافنان انتِ بتطلعين فاديه تشد ع نقابها بيدها : امم ايه معزومه ادخل خذ راحتك انا بطلع مع السلامه سلطان وقف ع الباب يشوفها تطلع من البيت وهو ابداً مو عاجبه حجابها عباه ضيقه وملونه ويديها بس ترفعها ينزل الكم مبين الساعه وبياض ساعدها .. ومناكير احمر لف لريمان اللي نزلت تجري بخبال وترقص : غاب القط وألعب يافار ألعب ألعب حط يده ع خصره وابتسم غصب لما وقفت بمكانهاا تناظره بصدمه وخوف .. ريمان تحك شعرها بعباطه : انا استأذنت من امي اروح للبنات ببيتكم سلطان دخل ويأشر بيده : روحي روحي يالفار هههههههههه وطلع فوق .. دق ع غرفه افنان وفتح الباب .. ناظر الجدار بصدمه كله مطبع الوان واشكال غير مرتبه افنان ضحكت : هههههههههه لك فتره مادخلت غرفتي سلطان دخل واشر ع الجدار : ايش ذا القرف افنان : ذا فن انت ايش يفهمك بالرسم وهالحركات سلطان جلس ع طرف السرير : والله ابد مو حلو اصبغيه ابيض نفس الباقي والله يخوف تحسه نفسيه افنان ضحكت ماحبت تقوله انه صدق نفسيه هذا كله نفسيتها اللي فرغتها فهالجدار .. سلطان ناظر اللوحه اللي قدامها : اييه ايش ترسمين كالعاده رسمك خرابيط ماينفهم افنان ابتسمت وهي تكمل رسم : رسمي مايفهمه الا رسام سلطان سكت يتأمل لوحتها يحاول يفهم اغلبه تداخل الوان بنظره ماله معنى : اهاا طيب تدرين ان فياض رسام افنان شدت ع الفرشه وهي تحاول تكون عادي تعرف سلطان يحس فيها بسرعه : امم ايش يدريني سلطان ابتسم : خلاص علمتك هالحين بس معتزل الرسم من زمان افنان تكمل رسم وبدون ماتلف عليه : اهاا سلطان توقعها مستحيه وغير السالفه : عمتي وين معزومه الساعه 10 الحين توها تروح افنان لفت عليه ارتبكت وهي ماتدري ان امها طلعت اصلا بس حابسه نفسها هناا بين اللوحات والالوان تسلى عن همها : امم هي كانت ماتبي تروح بس لزمت عليها ام هيثم الا تجي وتجهزت ع السريع وراحت ماهي مطوله تجي بعد شوي سلطان : اها شسمه افنان يعني انتِ واخواتي كلكم حجابكم ماشاءالله وافي يعني مايصير امك تطلع بهالشكل انا والله استحيت اكلمها هذي امك انصحيها تعدل حجابها مايصير والله انا خابرها حجابها وافي ايش تغير انصمت تو لما شفتها افنان مسحت ع شعرها وبداخلها تتحسب ع امها : ايه عبايتها ذي ماتلبسها الا بعزايم صديقاتها وهي تمشي بالسياره من بيت لبيت امم يعني ماتلف وكذا سلطان : حتى وسواقنا محمود ماهوب رجال تكلمي معها الله يرضى عليك افنان هزت راسها : طيب "وبتضيع السالفه" اييه انت تبي تقول شي احس ان عندك شي تكلم سلطان ابتسم وهو يحك رقبته بااحراج : اممم بتزوج افنان ابتسمت بسعاده : حلوو مابغيت ببالك احد ؟؟ سلطان : اي والله بس ماني متأكد قلت اسألك انتِ خابر امي بتكبر السالفه ع طول افنان عدلت جلستها بحماس : من هي نعرفهاا ؟؟ سلطان ببراءه : والله مدري عنها حتى ماعرف اسمها اا انا ابي من خوات فياض اللي عرفته ان له اخت وحده باقيه شسمها وكيف كبرها ؟ افنان شهقت : نعـــم !!؟؟ بشاير مستحيــــل × × نهايه البارت الحادي عشر