رواية مابعــد الخــذلان - الفصل 4 - بقلم Cluod24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية مابعــد الخــذلان
المؤلف / الكاتب: Cluod24
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

((البارت الرابع)) صباح الخير اهلا بالجميع وشكرا لكل من رد × وقفت عند الباب قبل تدخل وهي تسمع صوته واضح يكلم بالجوال .. ثبتت يدها ع مقبض الباب قبل تفتحه لما سمعت كلامه حست ان الوضع مو طبيعي عناد : ايه ننصب له كمين ونخلص عليه وهو جاي ........... هالكافر يمشي من قريه النور بعد الفجر ويوصل المدينه ع وقت دوامه .......... زين بكره ان شاءالله ننتظره قبل شروق الشمس خلك مستعد ........... ايه فيــاض ابراهيم الـ... ارتجفت يدها لما فهمت اللي يخطط عليه بيقتل فياض ويقول عنه كافر لاا مو معقول عناد من هالارهابيين بسرعه تحركت لداخل وهي ترجف .. خالد : ايش صار افنان انتبهت لخالد قابلها بالطريق : ماابيه ومادخلت عنده والله والله مااتزوجه لو كان اخر يوم بعمري وتحركت بسرعه قبل يفتح فمه بكلمه .. دخلت غرفتهاا وقفلت الباب وجلست ع الارض رجولها مو شايلتهاا تحس اطرافها ترجف مو قادره تستوعب اللي سمعته .. شوي كذا سمعت اصوات عاليه تحت ووضح لها صوت سلطان : والله ماياخذها غصبن عنها وانا عايش بسرعه راحت لسريرها ودخلت تحت لحافها تحس بالبرد حضنت نفسها ورمت نظارتها جنبها وصارت تبكي وتشهق بخوف ومن الصدمه وفياض المسكين حبيب جدتها مخططين يقتلونه بكره شهقت ببكا ومسحت دموعها تحاول تهدي نفسها .. جلست واخذت نفس : لازم تتصرفي افنان تصرف صحيح لازم ماتسكتين بس مارح يصدقوني ااه يالله شوي كذا هدت من روعتها ووقفت بعد مااخذت قرار بنفسها ولبست نظارتها.. وقفت ع الباب تتسمع الوضع هدوء ناظرت ساعة جوالها بدري الوقت اكيد جدتها صاحيه .. جلست ع كرسي تسريحتها تراقب الوقت تبيه يمر بسرعه ورجولها تهتز من التوتر .. ماصدقت عدا الوقت كان بطيء حيل .. بسرعه فتحت الباب وطلعت بدون ماتلبس جاكيت عن هالبرد من كثر توترها حاسه بالجو حار راحت لبيت عمتها مريم وهي تتسمع اذا في صوت ولا شي .. دخلت من باب غرفة جدتها الخارجي وارتاحت لما شافتها نايمه ولا حست فيهاا .. مشت بهدوء بوسط الظلام لين وصلت الطاوله اللي دوم جدتها حاطه جوالها فوقها .. تلمست بشويش لين مسكت الجوال ودقات قلبها العاليه ازعجتهاا .. ناظرت جدتها نفس حالها ماتحركت .. طلعت من الغرفه بهدوء ولفت ورا البيت كان ظلام وهدوء الكل نايم مافي احد .. جلست ع رجولها جنب جدار البيت وفتحت الجوال وبسرعه راحت تدور اسمه .. ناظرت اسمه بتردد وعقلها يحثها تكمل ضغطت ع زر الاتصال بيد ترجف ورفعت الجوال لااذنها وعيونها تراقب المكان بخوف... فياض اللي كان يتجهز للنوم بكره اول دوام له ناظر جواله اللي يدق واستغرب لما شافها خالته غريبه صاحيه بهالوقت : هلا بالغاليه افنان تحس جسمها كله يرجف بخوف ولسانها انربط مو قادره تتكلم وقلبها يدق بقووه .. فياض ضحك : هههههه ي حليلك ي توق نايمه ع الجوال افنان نزلت دمعتها يضحك وهم بيقتلونه بكره غمضت عيونها وتتكلم بسرعه : ا في ناس مخططين يسوون لك كمين لما تطلع من النور "وبنبره بكا" يبون يقتلونك فياض وقف وهو يحاول يستوعب الصوت والكلام اللي تقوله : لحظه لحظه انتِ ايش تخربطين افنان اخذت نفس تبعد نبره بكاها عشان يوضح كلامها : اقسم بالله مااكذب يبون يقتلونك بكره وانت جاي لالمدينه فياض بهدوء : من هم افنان سكتت بتردد وتمسح دموعها باصابعها من تحت النظاره : عناد ومدري من معه انا سمعته والله العظيم يقولون عنك كافر ارهابيين هم انتبه فياض يمشي في الغرفه مسح جبينه ووقف : طيب قلتِ لااحد افنان بسرعه : لا لا وانت لاتقول لااحد عني انا خايفه حيل فياض وغصب عنه نبرتها وكلامها يلامس قلبه عرف صوتها المبحوح من اول ماتكلمت افنـان : لا تخافين ماصاير شي وجزاك الله خير انا بتصرف هالحين اهم شي انسي هالسالفه ولااحد يدري افنان بطواعيه : طيب خلاص الحين ؟ فياض : عندك شي ثاني تقولينه ؟ افنان تهز راسها : هأ اا لاا فياض ابتسم : زين فمان الله افنان قفلت الخط بسرعه ... جلس ع سريره يستوعب هالمخطط اللي ضده وبسرعه قرر يجري اتصالات ويقلب هالكمين ضدهم .. × × الصباح وقف عند بيت سعد ولف عليها ومسك يدها قبل تنزل : جوالك لاتقفلينه بيان سحبت يدها منه وفتحت الباب ونزلت طلال تنهد بضيق مو عارف كيف يتفاهم معها من اول ماصحيت بس قالت له ودني بيت اهلي وبعدها طنااش لاتكلمه ولاترد عليه .. لف لجهة البيت اللي قبالهم قبل يحرك لما سمع صوت صراخ شاف رجالين يتهاوشون عند الباب .. طنشهم وحرك : ياالله صباح خير بيان وقفت بالحوش تناظر ريمان اللي طلعت من باب بيتهم وتكلم البندري الواقفه عند باب بيت عمتها مريم بعبايتها : بندووره البشااره البندري بحماس : وشوو بسرعه ريمان تطق رقبه : انسه منشن غايبه البندري تدور بخبال وترقص بكتفهاا بيان مالها خلق تضحك موالهم مع افنان مايخلص : سلام ريمان ناظرت بيان بخرعه : انتِ ايش جايبك ع هالصبح بيان تمشي لجهة بيت امها : اجي وقت ماابي كيفي ريمان ناظرت البندري اللي هزت كتفها ماتدري .. خالد طلع من المجلس ووراه ابوه وع طول طلعو من بوابه الشارع لما سمعو صوت الهوشه .. البندري : شصاير ريمان تسمع الاصوات : في هوشه برا راحو يجرو بسرعه ووقفو ورا البوابه يناظرون من الفتحه ريمان شهقت : وليد البندري ضحكت : شوفي كيف كشته صارت يالله لو نصوره يعنني مشهور ع طل ريمان ضحكت : اي والله صاير كانه دجاجه منتفه البندري : ياربي نفسي اعرف سبب الهوشه ومن هذا اللي كفخه ريمان بسرعه دفت البندري لما شافت ابوها وخالد جايين : تحركي تحركي لايشوفوناا × جالسه جنب افنان وتناظر جوال امها اللي افنان ماخلت شي مافتحته وولا عليها من امها اللي جالسه قبالهم تناظرهم بثقه .. فاديه حطت رجل ع رجل : ارتاحي حذفت كل شي ومااقدمت ع هالخطوه الا وانا مقتنعه اللي كنت اسويه غلط ومسحته عشاني مو عشانكم افنان قفلت الجوال ورفعت راسها لاامها : طيب حلوو فاديه ابتسمت : خلونا نفتح صفحه جديده انسوو كل شي انا شبي بالدنيا غير ان بناتي يكونون واثقات فيني بيان : قبل كل شي بطلي تتصلين ع طلال تبين تتطمنين اتصلي علي انااا بنتك افنان ناظرت بيان اللي من اول ماجت منفسه وماتكلم احد .. فاديه ناظرتها بااستغراب : ليش ابطل المفروض تفرحين اتصالي كل شوي ع زوجك يحسسه ان وراك ام ماترضى يغلط ع بنتها ومهتمه فيها بيان رجعت شعرها ورا بنرفزه : من الاخر اتصالك يضايقني لانه يشوف ان امي تتصل عليه ولا تتصل علي فاديه هزت راسها ببرود : اللي يريحك انا ماسويت كذا الا عشانك وانا مو شرط اتصل عليك لاني اشوفك كل شوي افنان تحاول تهدي الوضع لانها حاسه ببيان متنرفزه : زين خلاص بنبدا صفحه جديده وتصرفك يمه خلانا نوثق فيك وصدقيني من اليوم ورايح تعاملنا معك بيختلف وسامحينا ع اللي فات ووقف وراحت لامها وباست راسها : سامحيني يمه اقسم بالله مارفعت صوتي عليك الا من حرتي وخوفي عليك فاديه مسحت ع كتف افنان : مسامحه يروحي مسامحه بيان تجمعت الدموع بعيونها وهيي تتذكر كلام طلال .. وقفت وبملامح بكا : يمه احضنيني فاديه حست قلبها ينقبض بألم لمنظر بنتها وكانها طفله ماتبي غير حضن امها .. فتحت يدينها : تعالي بيان رمت حالها بحضن امها وصارت تبكي وتشم ريحتها ماتدري متى اخر مره حضنت امها ليش كل هالحواجز والجفا بينهم .. افنان والغصه بحلقها وماسكه نفسها ماتبي تبكي ماتعودت تبكي عند احد .. تنهدت براحه الحمدلله اللي انتهى كل شي بدون مااحد يدري الحمدلله اللي ستر عليهم . بيان وهي تبكي : يمه دوم احضنيني لاتحرميني منك فاديه مسحت دمعتها اللي نزلت بألـم من نفسها ليش تحرم بناتها ليش ماهي هتمه فيهم ليش هي انانيه همها نفسها وبس .. افنان عدلت نظارتها بتوتر : انا بروح لجدتي فاديه تمسح ع شعر بيان : خليك معنا نجهز لنا فطور ونفطر مع بعض افنان اخذت شالها الثقيل: اجي مارح اتأخر وطلعت بسرعه من البيت ناظرت السما والغيوم تزينها تحركت بسرعه لبيت عمتها مريم من البارح ماهي قادرة تنام قلقانه ماتدري ايش بيسوي فياض .. سلمت ع جدتها : شلونك يمه ام سعد : بخير الله يسلمك وشوله غايبه هااه متى تهتمي بدراستك انتِ هاه افنان تحك شعرها بورطه ماتقدر تداوم وهي قلقانه كذا : امم ماعليك اليوم مافي شي مهم ام سعد : ايه اضحكي علينا افنان اخذت فنجان من ع الصينيه وصبت لجدتها قهوه : احم مافي اخبار جديده شي ام سعد اخذت منها الفنجان : والله سعد يقولي عن هوشه عيال ام حمد افنان بدون نفس ايش تبي فيهم : اهاا ام سعد تسحب صحن التمر تقربه منهاا : يقول حمد طلع البارح من السجن واليوم ع صباح ربي يتهاوش هو واخوه بالشارع يالله تعينها منيره ع هالولد اللي مو فاكهم من شره افنان تبي جدتها تتصل ع فياض بس مو عارفه كيف : احم الا يمه كان شسمه ولد فياض اللي تقولين نفسك تشوفينه ام سعد ابتسمت لطاريه : ياجعله العافيه اسمه محمد وعدني لاجا مره ثانيه يجيبه معه افنان : اهاا كبير هو ؟ ام سعد : سنتين افنان : يعني يتكلم امم ايش رايك تتصلين عليه تخلينه يعطيك ولده تسمعين صوته واسمع معك حتى انا ميته ع شوفته ام سعد : هالحين مداوم ماهو يمه افنان تاففت بنفسهاا وسكتت وصارت تطقطق باصابعهاا .. مريم دخلت وجلست : هوو افنان ماداومتي افنان : ماعندي شي مهم اليوم مريم لفت ع ام سعد شافتها منزله راسها وتمسح ع الارض باصابعهاا : هونيها وتهون ي عمه ان شاءالله يقوم بالسلامه افنان بسرعه لفت ع عمتها تبيها تكمل ميـن اكيد فياض ام سعد ناظرتها باستغراب : من اللي بقوم بالسلامه مريم اختبصت : والله كنت احسب سعد قالك ام سعد تقاطعها بخوف : ايش صاير منهوو مريم بضيق انها هي تقولها : فياض يقولون متصاوب ام سعد ضربت رجل افنان بالعصا وبصوت عالي : روحي نادي ابوك افنان وقفت بسرعه وطلعت وهي تلف شالها عليها واطرافها ترجف وحابسه دموعها .. وقفت عند باب المجلس : يبه جدتي تبيك ضروري سعد ع طول طلع : ايش صاير افنان وكلها ترجف : فياض سعد قاطعها : من قال لهاا؟؟ وراح بسرعه للبيت بدون ماينتظر اجابه منهاا .. افنان رفعت عيونها للسما وهوت ع عيونها ماتبي تبكي راحت بسرعه ورا ابوها وماقدرت تدخل وقفت ع الباب تسمع ابوها يهاوش عمتهاا .. ويطمن جدتها ان فياض طيب بس تصاوب بكتفه وفي شرطي ثاني توفى حطت يدها ع فمهاا تمنع شهقاتها ونزلت دموعها توفى شخص .. ابوها شكله للحين ماعرف عن عناد سلطان دخل من باب الشارع شاف وحده واقفه عند باب غرفه جدته ومغطيه وجهها بيديها قرب منها وهو مخمن انها افنان نفس الجسم .. : افنان تصيحين ؟؟ افنان بعدت يديها عن وجهها وناظرت سلطان ودموعها تنزل سلطان بخوف : تكلمي شصاير افنان تهز راسها بلا وهمست : مو شي سلطان ناظر باب الغرفه لما سمع صوت ابوه بعد افنان عن طريقه ودخل افنان ماتبكي من شي هين يعرفهاا مايذكر متى اخر مره شافها تبكي حتى .. وقف يناظر ابوه وجدته واللي فهمه ان ابوه قال لجدته عن فياض .. بس افنان ايش دخلها طلع بسرعه ومالقاها .. رجع للغرفه وهو ناوي يتفاهم معها بعدين .. × × واقف عند سيارته ينتظر ابوه وعمامه بيروحون معه .. ناظر مهنا وقف عند بيت فياض ونزلو اهله وهو جلس بالسياره ينتظر.. راح له ووقف عند شباكه مهنا نزل القزاز منصور : بتاخذ البنات معك ؟ مهنا : ايه والله حتى بناتي بيشوفونه بس مايصير نضايقه خواته بس يكفون منصور : زين نتخاوا بالطريق انا باخذ ابوي وعمامي مهنا : زين ماتقصر يلا وخر البنات طلعو منصور تحرك بسرعه راجع لسيارته فتح الباب وجلس وغصب عنه رفع عيونه لها يعرف زولها بالعبايه قصيره ودبدوبه .. منى ركبت قدام عند زوجها وبحضنها حمودي .. بشاير ركبت ورا ودموعها اللي ماوقفت من اول ماعرفت باللي صار لااخوها الغالي عهود لفت لسيارة منصور شافته يناظر صدت عنه وركبت وحضنت بشاير وتمسح ع ظهرها .. اييه ي منصور بعدك تحبها والله مادرت عن هوا دارك تحزن ع حاله لانه مستحيل ياخذها بعد اللي صار .. منصور من بين عيال عمامها تحترمه وتعزه وكان صديق الطفوله هي ومنصور وفياض بنفس العمر ويدرسون سوا .. من كل قلبها تتمناه لااختها لان محد يحبها ويصونها مثله .. اما حنين ساكنه بالمدينه .. × × سحب سلطان من يده معه ومشاه بالغصب.. همست لما شافت د طلال ومعه رجال واضح الارهاق بوجهه رايح لمكتبه : يمه يجنن اللي معه عبير : والله كل واحد يقول الزين عندي جاتهم الممرضه رندا : بنات بنات عبير : نعم بشويش ي بنت رندا بحماس : شفتو سلطان ال.. مع د طلال نوره بخقه : اسمه سلطان اييه يجنن صح رندا : هذا سلطان ال.. مشهور بالسناب يطلع اخو زوجة د طلال عبير بقهر : وجايب اخو زوجته معه ليه رندا تلف جوالها لهم مصوره سلطان وهو يصارخ والشرطه يطلعوه من غرفه مريض بالغصب و طلال جاي يجري وسحب سلطان ويحاول يهديه : شفتو يمه اثاريه يخوف لا عصب بنشره ههه نوره : ايش السالفه طيب رندا تهز كتفها : مدري خله بعدين يبرر هالمقطع لمتابعينه ونعرف السالفه وبالمكتب .. طلال : روق اهم شي طلقها وارتحتو منه سلطان يرجع راسه ورا بتعب : كله منك ي خالد دواك عندي طلال جلس ع كرسيه : خالد ماله شغل سلطان جلس وبصراخ مقهور : هالخسيس شاف اختي كان ممكن يتم هالزواج ويمكن خلفت له طلال بهدوء : وماصار الحمدلله لاتقهر نفسك ع اشياء ماصارت هدي يرحم والديك سلطان طلع جواله من جيبه : اصبر علي بس اصبر واتصل ع خالد ... × × خالد نطق بقهر : طلقها الخسيس سعد : سود الله وجهه زين اللي فكنا الله منه حسبي الله عليه خالد يحط يدينه ع راسه بحسره : كيف قدر يخدعني كيف ماحسيت عليه تدري يبه انه كم مره يقولي بعرفك ع ناس ويمدح فيهم وبدينهم وكنت متشوق اشوفهم الخسيس سعد يمسح ع راسه : الله حافظك ياوليدي الله حافظك خالد والحره بصدره يحمدالله انهم قدرو يمسكونه وماهرب مع المجموعه اللي هربت .. سعد وقف : قم معي نروح لفياض امي تنتظرنا خالد : اروح له بكره بشوف افنان هالحين الحمدلله اللي ربي خلصنا منه ع بر سعد : اي والله شوفها كانها كانت حاسه خالد طلع من المجلس واتجه لبيت عمته وهو يستغفر يهدي من اعصابه .. دق ع الباب فتح له ريان : افنان هنا ريان : اي بغرفتها خالد ناظر بيتهم هادي مافي احد طلع فوق قابل بيان بيان لها فتره ماشافته سلمت عليه بااحترام : شلونك خالد خالد : بخير الحمدلله انتِ اخبارك بيان ابتسمت : تمام خالد : افنان بغرفتها ؟ بيان ارتبكت افنان من الصباح تصيح ولاسكتت تسرح حاولت تعرف شفيها مو راضيه تفتح فمها بكلمه : ايه بس تعبانه شوي خالد تنهد بضيق : عناد الخسيس طلقها بيان ابتسمت : زين حس ع دمه هذا اللي تبيه افنان خالد ضرب ع كتفها : انتِ شكلك مو مع الناس روحي بيتنا وتعرفين ايش سوا هالارهابي واللي معه بيان شهقت : ارهابي خالد مارد عليها وراح لغرفه افنان دق الباب دقتين وفتحته شافها جالسه ع السرير وحاضنه مخدتها ومسرحه : سلام افنان رفعت عيونها لما سمعت صوته عدلت جلستها وحطت المخده ع رجولها لان خالد مايحب يشوفهم ببجايم .. خالد جلس قبالهاا تامل عيونها وملامحها المحمره واضح انها باكيه : عرفتي بسواته ال.. افنان والعبره خانقتها هزت راسها بايه خالد سكت مو عارف ايش يقولها يتذكر كيف كان يحاول فيها توافق مغتر فيه حتى لما بغت تتطلق قعد يزن عليها يبيها تغير رايها .. مسك يدها وقلبه متألم : سامحيني وانا اخوك كنت مغتر فيه ولا شكيت فيه افنان شفاتها ترجف ببكا ويادوب تتكلم : انا اكرهه ولا ارتحت له بيوم الله ياخذه قتل رجال بريء حرام اهله "بكت" انا محسوبه زوجة لهالقاتل خالد تألم ع بكاها وشد يدها يهديها : طلقك والله طلقك سلطان بغى يذبحه لين نطقهاا افنان تبكي وتمسح دموعها وشي بقلبها ارتاح : محد كان حاس فيني غيره خالد برجاا : والله اسف اوعدك مااضغط عليك بشي سامحيني تكفين انا كنت احسبه رجال كفو الله ينتقم منه افنان تناظره : مسموح والله ماني شايله عليك بس انا زعلانه ع المقتول الله يرحمه حسبي الله عليك ي عناد × × لبست عبايتها وطلعت من بيتهم بدون مايحس احد فيها .. اتجهت لبيت عمها اللي قبالهم ودخلت مع البوابه المفتوحه .. دقت ع الباب الخارجي وهي تسمع اصوات بزارين منى وعهود وسن اكبر بنات منى 15 سنه فتحت الباب : هلا ام حمودي خوله مسحت ع شعر وسن بتعب : وين البنات وسن بزعل : اخذهم ابوي المدينه واحنا خلونا هنا عند جدتي يقهرو حتى انا بشوف خالي خوله تنهدت بضيق كلنا بنشوفه مزنه : من ع الباب ي وسن خوله اضطرت تدخل وهي مو طايقه زوجه عمها .. سلمت عليها ببرود : شلونك عمتي مزنه تعدل مركاها وبدون نفس : بخير دامني ماشوفك وشوله جايه ياوجه النحس خوله كشرت دومها مزنه معها جافه وتعطيها بالوجه : كنت ابي البنات مزنه خزتها بعيونها : تبين البنات ولا تبين علوم فياض اسمعيني يالحيه رجعة فياض لك انسيهاا والله مايرجع لك دامني عايشه خوله قاطعتها : لاتقوليني كلام ماقلته مزنه : انا ادري ايش بخاطرك مير وخري عننا اللي جانا منك كفايه وانا من هاليوم بدور له المره السنعه اللي تغسل كبده خوله بقهر : ايش هالمحبه اللي جاتك له ع كبر من متى كان تهمك راحته مزنه بصوتها العالي : مو شغلك ويلا توكلي عن وجهي وسن تنقل نظراتها بينهم بتوتر .. خوله رفعت عبايتها بقهر : حسبي الله عليك مزنه تناظرها بقهر وهي رايحه : حسبي الله عليها ماقوى عينها "لفت ع وسن" وانتِ سكتي هالبزارين صدعو راسي × × ابتسم بتعب لخالته اللي حاطه حمودي بحضنها : هذا انا الحمدلله بخير وعافيه ام سعد : والله مارتحت الا لما شفتك "ولفت ع بشاير" اخيتك هذي اللي مو راضي تسكت فياض يمسح ع كتف بشاير اللي جالسه جنبه وكل شوي تمسح دمعه : ام دميعه كيف نسكتهاا بشاير: والله مو بيدي خفت عليك مرره فياض : قولي الحمدلله وهدي لاتزعليني منك وانا اخوك عهود وقفت وراحت لام سعد : هاتي عنك حمودي اتعبك بحركته ام سعد تحضنه : لا والله انه غالي ولد غالي ماصدقت اشوفه حتى بنيتي افنان ميته ع شوفته حس قلبه ينقبض لطاريها وتبي تشوف ولده بعد شتت نظراته بتوتر يخاف احد يحس عليه .. منى رفعت جوالها وردت ع مهنا اللي كان يقولها يطلعون لان في رجال يبون يدخلون له : يالله بنمشي مهنا يقول في رجال يبون يسلمون عليك فياض : زين خذو راحتكم بكرا اطلع ان شاءالله سلمو عليه البنات واخذو حمودي وطلعو .. بشاير فتحت الباب اول وحده ورجعت ع ورا بسرعه لما شافت الرجال بوجهها .. سلطان بسرعه لف ع جنب وهو كان يحسب بس جدته عند فياض وبعد ماراحو البنات دخل سلطان وراه ابوه وخالد وطلال ... طلال بسرعه سلم عليه وتحمد له بالسلامه وطلع .. دخل المصعد وقبل يقفل دخلت عبير ناظرته بعيونها من ورا النقاب وكان صاد عنها عبير تدلع صوتها ماتدري ان عنده الدلع الطبيعي : في احد مريض من اهلك د طلال طلال بدون مايناظرها ويذكرها انه متزوج : ايه من اهل زوجتي عبير تنزل راسها : اهاا طلال بسرعه طلع من اول مافتح المصعد .. عبير تسرع وراه : د طلال دقيقه لو سمحت طلال بدون مايوقف : مشغول عبير تمشي وراه : انا كل يوم احط لك ورد يعني طلال وقف وقاطعها : وارميه بالزبــاله ولو سمحتي لاعاد تحطين ومشى عنها واتجه للباب الخارجي خلص دوامه من زمان بس جلس يساند سلطان وينتظر الزياره عشان يسلم ع فياض .. ركب سيارته وارسل لبيان "الليله جايك ترجعين بيتك" × × ارتاحت لما شافت ريمان داخله مع الباب : زين جيتي وانا عمتك ريمان باستغراب : ايشش فيه مريم : حطيت عشا لاام حمد وماني لاقيه حد يوصله لها عفيه بنيتي البسي عباتك بسرعه ووصليه لها قبل يبرد ريمان اساسا طفشانه : بطلع اخذ من عبايات البندري مالي خلق ارجع بيتنا كئيب ياعمتي كئيب طلعت لغرفه البندري اللي راحت مع امها لبيت جدها .. لقت عبايه وطرحه معلقين بالشماعه اخذتهم وجلست تدور نقاب مالقت اخر شي لبست العبايه وقررت تحط غشوه بالطرحه الوقت ليل ومحد يشوفها .. نزلت لعمتها واخذت الحافظه فتحتها وهي تشم الريحه : الله جرييش بالله باقي منه مريم ابتسمت : ايه حبيبتي بجهز لك صحن لين تجين ريمان طلعت من بيت عمتها وناظرت بيت ام حمد قبالهم .. مدت يدها تتلمس جيب بنطلونها تتاكد ان جوالها معها عشان لا شافت وليد تصوره بدون مايدري للبنات خاصه شذى خاقه عنده بزياده وتنقهر ان ام حمد ساحبه عليها ومقابله ريمان .. وقفت عند بابهم الخارجي مفتوح دقت الباب وهي تشوف الباب الداخلي مسكر من بيسمعها هناا .. دخلت الحوش ودقت ع الباب الداخلي وهي تغني بنفسها لنانسي عجرم ابن الجيران وتضحك بدون صوت مبسوطه انها رح تقهر البنات لما تقولهم عمتها ارسلتها لبيت ام حمد .. تاففت لما محد فتح : وينهم ذول ودقت دقتين بالمصري بشويش وهي تهمس وتتهزهز بخبال : ابن الجيران اللي هنا مدري وشو عمال يصفر كدا وينادي وفي اي حته يانااس بلاقييه اييه بعدت عن الباب بسرعه ووقفت بااحترام لما انفتح الباب .. ناظرت شغالتهم اللي تخاف منها سودا وضخمه وعصبيه دوم تشتكي منها ام حمد .. الشغاله تناظرها وهي ساكته ومبين معصبه .. ريمان نزلت غشوتها وتلثمت عشان تشوفها زين : وين ماما ام حمد الشغاله بدون نفس : مافي احد كلوه روح ريمان تلوي بوزها وتهمس : ياحسره زين مع السلامه الشغاله بسرعه قربت منها وسحبت الحافظه بدفاشه ودخلت ريمان اللي صرخت بخوف لما قربت منها هالشكل انقهرت هي بينت لها انها خايفه منها وهي تمردت عليها بسرعه دخلت وراها : هااي تعالي هذا مو لك واللي كان جالس بالحديقه فالظلام ومراقب الوضع بصمت مروق .. وقف وتحرك بهدوء دخل البيت وع وجهه ابتسامه فرح وهو عارف من تكون. × نهايه البارت الرابع ..