رواية مابعــد الخــذلان - الفصل2 و1 - بقلم Cluod24 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية مابعــد الخــذلان
المؤلف / الكاتب: Cluod24
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل2 و1

الفصل2 و1

(( البـــارت الاول )) × × مطار المدينه المنوره ... يسحب شنطته السودا وراه ويمشي بهدوء .. لمح مهنا ولد عمه وزوج اخته بنفس الوقت ياشر له والابتسامه شاقه وجهه ابتسم له واسرع بمشيه بس غصب بطئت خطواته لما طاحت عينه ع ولد عمه منصور وبهتت ابتسامته .. صد عنه لااحمد ولد عمته يصوره مهنا تقدم له بسرعه واخذه بحضنه اشتاق له حيل .. احمد يصور لقائهم وهو مبسوط ويضحك : خلاص مهنا خنقته مهنا بسعاده : الحمدلله ع سلامتك نورت الديره فيــاض طبطب ع كتفه وبعد عنه وسلم ع احمد وهو يتصدد بعيونه عن منصور اللي جاه قبل سنه وطرده منصور يحس العبره خانقته ثابت بمكانه مو قادر يتحرك او يبادر بشي يكفي انه تشجع وجا معهم يستقبلونه .. فياض لف ع منصور ومد يده ببرود وسلم عليه ولف عنه بسرعه يمشي احمد ناظر منصور وهز له راسه ماعليه .. طلع معهم للسياره وركب قدام ومهنا يسوق ومناقره مع احمد مايخلص .. ومنصور صامت حس بندمه بس ماهو انسان كامل عشان ينسى ويغفر بسهوله .. تامل شوارع المدينه الحبيبه اللي غاب عنها سنتين ..مهنا يمسك خط قريه النور اللي تبعد 150كيلو "من خيالي" اشتاق حيل لااخواته اميراته الاربع .. وحمودي اللي ماقد شافه حقيقه بس صور مو مستوعب انه اب لهالطفل اللي سافر وباقي ع ولادته شهرين .. ويمر الوقت وهو عايش بعالمه لحاله ماقدر يدخل جو مع العيال يحس انه يبي يتامل الطريق بصمت لحاله .. تامل قريتهم الصغيره تزينها المزارع .. البيوت بسيطه .. دكان ابو مصلح .. ابتسم لما شاف ملعب الكوره اللي كالعاده مايفضى كان يلعب معهم هو ومنصور ااه ي منصور .. حارتهم اللي مسميه بااسم قبيلته لان سكانها جماعته كلهم جيران بعض ومزارعهم جنبهم .. ناظر بيت ابوه والبوابه الكبيره مفتوحه ويطلعو عمامه والعيال والسعاده ع وجيههم يهلون ويرحبون به وابراهيم ولد عمه يطخ فالسما ويرحب .. وبأحد غرف البيت اللي مقابلهم .. فتحت باب الغرفه وتنهدت وهي تناظرها واقفه ع الشباك مثل ماتوقعت .. قفلت الباب وراها ودخلت ووقفت وراها وربتت ع كتفهاا تواسيهاا خوله وعيونها عليه يسلم ع ابوها وعمامها نحفان ومسمر همست : اشتقت لك حيل هند سكتت ماعرفت ايش تقول تنهدت بضيق ع حالها خوله نزلت دمعتها : البنات ينتظرونه ؟ هند : ايه خوله : و حمودي ؟ هند : مع عمته عهود خوله وماشالت عيونها عنه تراقبه كيف يحضن بزارين خواته ويضحك لهم : وانا ابي اسلم عليه هند خافت : خوله ي روحي خلاص وخري عن الشباك بس تغبنين نفسك خوله تحركت بجنون للباب وبنفس اللحظه امها فتحت الباب وبصرامه : ع وين ؟؟ هند بسرعه : بتطلع ل فياض خوله برجا : بس اسلم ام منصور قاطعتهاا : ايش سلامه اصحي ماعاده حلالك انثبري هنا ولاتفضحيناا خوله جلست ع السرير بياس تبكي : ليش البنات يسلمون عليه وانا لا انا احق فياض زوجي وحبيبي هند جلست جنبها وحضنتهاا : قولي لا اله الا الله اصحي ياروحي اصحي * * المدينه .. تمشي للمجلس كارهه .. وقفت ع الباب تسمع صوته الحاد المزعج .. دخلت : السلام وجلست ع اقرب مجلس بدون ماتسلم عليه باليد عناد ناظرها بتفحص : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته شلونك افنان خالد اخوها : قربي وين جالسه هناك لحالك افنان تعدل نظارتها الكبيره باايطارها الاسود وبدون نفس : مرتاحه الحمدلله عناد صد عنها ومسح ع لحيته الكبيره منزعج من شكلها اللي من اول ماشافها قالها مو عاجبه شعرها القصير حيل كانها ولد حرام هالقصه وهالحين صار لها شهرين ونفس الطول متاكد انها تقصه ماتخليه يطول .. خالد وقف يعدل شماغه : انا بروح المسجد ااذن تلحقني انت عناد بهدوء : ان شاءالله ماعليك افنان شدت ع اصابعها كارهه تجلس معه لحالها تحس نظراته تخوف كله ع بعضه مسبب لها رعب نحيف حيل وطويل كانه مسطره .. عناد : اقربي ي بنت افنان تناظره بثقه تبعد خوفها : مرتاحه هنا عناد وقف وتقدم لها وجلس قريب منها تفصل بينهم مسافه بسيطه : حددت العرس مع ابوك اليوم افنان تحاول توضح صوتها المبحوح خلقه وبح زياده مع الخوف : امم متى عناد : بعد شهرين افنان تشبك اصابعها ببعض : بس انا قلت لك المره اللي فاتت ابي اتخرج اول عناد يقاطعهاا : مايهم اسمعي العرس بيكون بسيط مره اسويه بااستراحه ونعزم المقربين وبدون اغاني وطقطقه وانت تظلين ببيتكم انا لاخلصت من المعازيم جيت اخذك لبيتي وصل الله وبارك افنان تناظره والرفض ع ملامحهاا : لا مايصير انا ابي انزف عناد قاطعها ووقف وبحركه بيده تنهي الكلام : انسي هذي كلها عادات غربيه دخلت علينا ماهيب من سلومنا وتقاليدنا بطلو التقليد الاعمى بطلو وبعد قبل انسى هالفستان الابيض لااشوفه البسي لك شي وافي وهالشعر اللي كنه ولد لااشوفه بهالشكل افنان ماعاد فيها تسكت وقفت : زواج بهالشكل ماابيه ياتسوي لي عرس زي العالم والناس ياافركش كل شي ورح دور ع معقده مثلك تقبل هالامور هه والله حاله وطلعت بسرعه وجري ع بيتهم .. دخلت وقفلت الباب وراها .. ناظرت امها وبيان وريمان جالسات بالصاله ويناظروها بااستغراب وقفتها ع الباب وتنفسها مبين انها كانت تجري .. امها فاديه : ايش صاير افنان بعدت شعرها عن وجهها بعصبيه : هالمتخلف ماابيه مستحيل اتزوجه فكوني منه اوووف وطلعت الدرج لغرفتهاا بيان وصوتها ناعم ولكنه دلع طبيعي : مدري ايش قالها هالمره عشان عصبت هالشكل فاديه اخذت فنجانها بدون اهتمام : والله هو صادق من زين كشتها كانها ولد ريمان تسحبت بدون مايحسون فيها وطلعت من البيت وراحت للباب اللي يودي لبيت زوجه ابوها الاولى مريم .. اخذت حصى ورمت ع شباك البندري بنت اخوها خالد .. البندري فتحت الشباك : مابغيتي تجين اخيرا انفك الحصار ريمان تهمس عشان ماتسمعها جدتها اللي غرفتها تحت غرفه البندري : بسرعه تعالي للحديقه السريه واتصلي ع بلوط وعلقم يجون البندري بسرعه ارسلت للتوم شذى ونهى عماتها وبنفس عمرها 16 سنه وطلعت من غرفتها سمعت صوت امها ريم تهاوش في اخوانها الصغار تحركت بسرعه لاتحس فيها ونزلت تحت .. فتحت باب البيت .. ورجعت بسرعه لما شافت عمها سلطان رايح للملحق اللي ينام فيه عشان امها تاخذ راحتها بالبيت .. طلعت بشويش لما سمعت صوت باب الملحق يتقفل وراحت جري لورا البيت قابلت التوم بطريقها وراحو لخيمتهم الصغيره .. ريمان تناظرهم بقهر : سنه سنه شذى ترمي الاكياس اللي معها ع الارض وتجلس : والله السهره علينا اليوم اكيد بنتاخر نلم اغراضنا نهى تفتح الاكياس بحماس : اخذنا خالي حمد للسوبر وجبنا كل مالذ وطاب ريمان تفتح معها : جبتو الحمضيات حقي البندري تطلع الاونو من شنطتها : انا جبت الاونو * * النور.. ناظر الولد اللي يمشي مع عهود وماسكه يده ولابس ثوب وعاصب راسه بشماغ .. حس سكين بصدره هذا ولده من صلبه .. انولد وكبر بعيد عنه .. حرمه من حنان الاب وهو اللي يعشق الاطفال ومدلل عيال خواته اخر دلال .. يحرم ولده تقدم منه واخذه بحضنه بقوه وشد عليه وهو يحس انه بيبكي كيف يتم ولده سنتين وهو حي .. ايش قلبك يافياض حس انه كاره نفسه .. لما كان بعيد مو حاس بولده مثل الحين لما شافه ع الطبيعه ولمه حمودي يبكي ويحاول يدفه وهو مو حاس لامه بقوه وتأنيب الضمير ينهش ضلوعه .. مقهور من نفسه كل هذا زعل يافياض لو ماعمه جاه وترجاه يرجع مارجع بيظل بالدمام لين الله ياخذ أمانته .. هو كذا يتغاضى ويكتم بس لازعل زعله شين .. منى تمسح دموعها وناظرت خواتها عهود وحنين مثلها تاثرو .. فياض بعد عنه شوي وناظره كيف يصيح مسح ع وجهه : ايش بك ياروح ابوك حمودي يشهق ببكا وصار وجهه احمر .. عهود اخذته وحضنته تحاول تسكته والبنات يتصددو عن ملامحه المستفسره .. ولا وحده عندها الجراه تقول ان حمودي استنكره وخايف منه مايبون يكسرون فرحته .. فياض ناظره كيف سكت مع عهود وفهم حس بشعور ضيق مو قادر يفسره .. جات تجري وهي تصارخ بسعاده : فيـــــاااض فياض رفع عيونه لصوتها دلوعته اصغر خواته ابتسم وفتح يدينه .. بشاير رمت حالها بحضنه وصارت تبكي وتضربه ع ظهره : يالظالم يالظالم فياض يحاول مايبين انكساره بولده ويضحك : بس بس كسرتيني ماتكبرين انتِ بشاير بعدت عنه وتمسح دموعها بضحك : عندك انت مااكبر حنين : تعال المجلس امي وعماتي هناك فياض بااهتمام مشى معهم للمجلس وشعور غريب يحس فيه .. مشتاق لزوجه ابوه مزنه ام خواته .. هه من متى بس الصدق مشتاق لها وهو عارف انه ماهمها حظوره وغيابه واحد .. مزنه لما شافته لاشعوريا دمعت وفتحت يدينها ..وهو تقدم بسرعه ... وحضنته .. هاليتيم اللي مارحمته وهو صغير وكانت تبي تتخلص منه بأي طريقه .. عمرها ماتوقعت بيجي يوم تفقده وتحتاجه .. هاليتيم رجال البيت .. سندها وسند بناتها .. شافت الظيم بعده .. ومكانه خالي .. كرهت خوله واهلها وكل اللي كانو سبب في زعله وابعدوه عنهم .. * * طلع من مكتبه يمشي بروقان شاف ممرضات واقفات يسولفو بالطريق عدا من جنبهم ولا ناظرهم .. ابتسم بغرور وهو يسمع كلامهم عنه يحس بشعور جميل وهو يلاحظ نظراتهم عليه تصرفاتهم كل وحده تحاول تلفت انتباهه .. ابدا مايضايقه هالشي بالعكس يستانس عليهم وهو مسوي الثقيل ولا هو مهتم او ملاحظ رفع جواله واتصل عليها وهو يحرك سيارته .. جاه صوتها المغنج : هلا طلال ابتسم بحب : حي هالصوت والله وحشتيني بيان اللي جالسه وتناظر افنان تخربط بالالوان ع الجدار : طيب اا وينك طلال تنهد : اوك ربع ساعه واكون عندك خليك جاهزه بيان : ان شاءالله قفل منها ورمى جواله متنرفز : نعنبو شهرين متزوجين وبعدها تستحي ماصارت ههفف * * 6 الصبح .. في مجلسه شاب النار اخذ دله القهوه وصب فنجان لجاره ابو عواد وقرب منه التمر وحافظه العريكه اللي دوم تسويها ريم زوجة ولده .. مجلسه اللي صار مايفوته حتى النوم ينام فيه ماعاد فيه حيل نفس قبل كل يوم ينام عند وحده من حريمه .. حده بس يروح بيت زوجته الاولى ام خالد اللي هو اقرب بيت للمجلس ومايدخله اصلا الا لأان امه موجوده فيه يجلس معهاا .. دخل المجلس بعد ماكان في المسجد يقرا قران بعد صلاه الفجر .. سلم ع ابوه وجارهم اللي كل صباح مقابلهم خالد بابتسامته المعتاده : شلونك ي ابوي وكيف صحتك سعد : ابد ياالله لك الحمد خالد اللي بعده واقف بسط كفه ع صدره : استاذن انا بشوف العيال اصحيهم الله يصلحهم سعد : الله يعطيك العافيه والله انك الوحيد اللي مثلج صدري ابو عواد بااعجاب : بارك الله فيه امام المسجد خالد طلع من المجلس ناظر بيت امه وع يساره بيت عمته بدور وع يمينه بيت عمته فاديه .. شاف افنان جايه من بيتهم ولابسه عبايتها وبيدها شنطتها قربت منه وسلمت عليه بااحترام : صباح الخير خالد باابتسامته وهو يمشي معها لبيتهم : ذي ماهيب تحيتناا سلمي زين افنان هزت راسها وهي تتذكر عناد : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته دخلت معه البيت شافت عمتها مريم وريم وعيالها يفطرون .. سلمت عليهم وراحت لغرفه جدتها اللي كل صباح لازم تمرها وتجلس معها شوي ام سعد : حي الله بنيتي الغاليه افنان باست راسها بحب وجلست جنبها : الله يحييك يارب بشريني عنك كيف صحتك نمتي زين البارح ام سعد : الحمدلله مافيني الا العافيه وجلست شوي مع جدتها وطلعت لما سمعت صوت بوري سواقهم بالمواقف .. شافت البنات بالسياره وسلطان بسيارته جنبهم وفاتح الباب ويتكلم معهم شذى انتبهت لها : سنه سنه بسرعه يلا تاخرنا نهى : بعدين المديره توقفنا بالطابور البندري بخبال تضحك : وناسه بننشهر ريمان تناظرها بنعاس : الحمدلله والشكر روح المتوسط مابعد انتهت افنان سلمت ع سلطان اللي يضحك : الله يعينك اكلوك بقشورك افنان ركبت السياره بعدم اهتمام : ماعليك ماعليك وحرك السواق محمود السياره تتامل زحمه الشوارع الصباح شي لايطاق الحمدلله انها ماتسوق .. وقفو اول شي عند مدرسه الثانويه ونزلو البنات كلهم اول ثانوي الا ريمان ثالث ثانوي .. وحرك ع جامعتهاا تاففت من اول محاضره اللي كثرت غياب عنها واخر مره قالت لها الدكتوره غياب واحد واحرمك الماده .. اللي مصبرها ع الجامعه بيان اختها تقابلها كل يوم فيها وكانهم صديقات مو اخوات .. دخلت الجامعه ونزلت عبايتها وعدلت لبسها وشعرها القصير ونظارتها الكبيره .. تاملت نفسها بالمرايه ناعمه مو حاطه الا بي بي كريم ومرتبه حواجبها ومرطب . راحت بسرعه لقاعتها تلحق قبل تتاخر وتفتح لها الدكتوره سالفه .. وبعد هالمحاضره بريك تقابل بيان ويفطرون سوا * * قفلت باب البيت بعد ماراحو البنات وريان لدواماتهم .. عشان محد يدخل كذا وهي ماتدري جلست بالمجلس وصبت لها قهوه تروق .. وارسلت له "فضيت اتصل" ومامرت دقيقه الا يتصل ابتسمت بغرور وردت بغنج : هلا والله مشاري بمزح : مت وانا انتظر عيالك يروحون فاديه بدلع : اصبر ايش وراك مشاري : بس مايصير اسمع صوتك الا الصباح ابي اكلمك بااي وقت فاديه : ي روحي مااقدر بناتي بيشكون بالمكالمه اما الرسايل محد ينتبه مشاري تافف : بناتي وبناتي ايش عليك منهم انتِ امهم مالهم حق يقولون شي لك فاديه تبي تغير السالفه : احم المهم ماقلت لي ايش صار ع الوظيفه اللي قلت عنها ذيك المره * * ركبت السياره بهدوء : سلام حرك السياره من عند الجامعه ويعدل نظارته الشمسيه : وعليكم السلام كيف الدوام بيان تعدل جلستها : عادي انت كيف الدوام طلال ابتسم وبمزح : جميييل اليوم الممرضات تهاوشو من تناوب معي بيان لفت عليه بقهر : ي سلام وانت عاجبك طلال ضحك ماتوقع رده فعلها : ههههههههههه بيان لفت عنه تناظر برا بقهر اصلا وظيفته تكرهها تكره المستشفى واختلاط ولا دكتور عيون بعد .. طلال مسك ذراعها يبيها تلف عليه وهو يضحك : ي زين اللي يغارون والله امزح معك بيان لفت عليه : مزحك ماله داعي ووقته غلط شايفني طالعه من الجامعه وحر ومالي خلق شي طلال وقف عند الاشاره ولف يناظر عيونها : طيب احبك ي بنت بيان صدت بااحراج وسكتت .. صرخت لما قرصها بذراعها بقوه وناظرته بقهر وهو يضحك ويسوق ولا يناظرها .. وصلو بيتهم ونزلت بسرعه قبله ودخلت البيت شافت عمتها جالسه بالصاله راحت لها بسرعه وحضنتها .. بيان تنزل عبايتها : عمتي شوفي ولدك قرصني اكيد احمر مكان قرصته ام طلال تناظر طلال قفل الباب واستند عليه وضحك من نظره امه بيان ترفع كم بلوزتها وشهقت : شوفي شوفي عمتي عقرب موب يد ام طلال تمسح ع ذراعها بحنان : ماعليه امسحيها بثلج عشان مايتجمد الدم وانت وبعدين معك ليه تقرصها الحين طلال جلس واسترخا بجلسته : يمه هي تحارشني عاد تعرفيني دفش ماعندي نعومه بيان ناظرته بقهر : وين حارشتك والله ماقلت لك شي طلال ناظرها بحب : طيب قولي الحمدلله بيان تلم عبايتها وشنطتها بتطلع فوق مطنشته .. ام طلال اتجهت للمطبخ : يالله بس بدل بحط الغدا طلال وقف وعلا صوته يسمع امه اللي تمشي للمطبخ : يسلم يدينك شميت الريحه من وقفت السياره عذااب و تحرك بسرعه ومشى جنب بيان ع الدرج : ماقلتي الحمدلله ي حلوتي بيان بملل بدون ماتناظره : الحمدلله طلال يخربط شعرها بيده الكبيره : ان بعدك عايشه مااكلتك بيان وقفت بمكانها ووجهها محمر بخجل وترتب شعرها وتناظره يطلع قبلها ويروح لغرفتهم .. * * وقف عند بيتهم ونزل من سيارته وهو يناظر منصور طالع من بيت عمه وشايل ولده ويضحك له .. قفل الباب وهو يحس زي السكين بصدره ولده يضحك لخاله ويبكي عنده منصور انتبه لفياض مشى له قبل يدخل بيتهم :فياض فياض وقف ولف له بدون مايتكلم منصور وقف قباله وابتسم : ماتبي تسلم ع ولدك فياض ناظر حمودي يناظره وهو مكشر وكأنه مستعد للبكى : يتغربني شوفه بيصيح منصور ناظر حمودي : افاا تغرب ابوك ماهقيتها منك "لف ع فياض" ماعليك بيتعود عليك بس انت لازم تقابله عشان يتعود فياض تنهد بضيق وسكت شوي بعدين لف للبيت : انا مصدع بعدين اتفاهم معه دخل البيت بسرعه وشاف بشاير تهرول بالحوش اتجه لمدخل البيت وهي تناظره مستغربه بالعاده يحارشها ويطقطق ع وزنها ايش به منفس .. راح سيده ع غرفته قفل الباب وراه ورمى شماغه ع السرير وجلس وضم كفوفه يهدي اعصابه همس بقهر : الله لايسامحك ي خوله غبنتيني غبنتيني . وقف واخذ نفس وطلع جواله من جيبه يشوف المتصل مسح وجهه بكفه وفتح الخط : هلا بخالتي الغاليه ............ الله يسلمك نورك والله ....... لا ابد الحمدلله مرتاح ومبسوط ........ اي والله ناقصني شوفتك ....... ايه ايه بجي المدينه بكره وامرك ...... الله يسعدك ان شاءالله ...... هلا فمان الله * * جالسه بالصاله تكلم اختها وتناظر بناتها التوم يتابعون مسلسل ع التلفزيون .. شذى سحبت الريموت من نهى وزادت الصوت : اووف كذا اسمع زين نهى اشرت ع امهاا : ياويلك امي بدور صرخت : قصروو هالعله شذى ع طول قصرته وهي تتحلطم .. نزل من الدرج وهو يعدل عصبه شماغه ولا يناظر احد .. نهى همست لشذى : عشتوو شوفي كيف نافخ ريشه شذى تهمس مثلها : مابعد شفنا شي امي تتكلم بحفل تخرجه من المدرسه وهو مابعد تخرج بينتفخ زياده نهى تلوي فمهاا : المراهق ع قوله ريمانوه محمد يثقل صوته زياده : يمه انا بطلع مع ابوي المقناص تبين شي بدور بعدت السماعه عن اذنها وابتسمت : سلامتك ي حبيبي انتبه ع نفسك محمد لف ع البنات : ان شاءالله وانتم ماعندكم شغله الا متابع هالاتراك اعوذ بالله منك ي ابليس شذى ونهى ناظرو بعض بتقرف منه ياشينه وهو طلع ولا عبرهم ... طلع من بيتهم وتوجه لمدخل البيت شاف ابوه يرتب العزبه ومعه سلطان وريان .. قرب منهم وناظر ريان بتقزز لابس شورت وتي شيرت علاقي وشعره البني الناعم وبشرته بيضا شكله ناعم طبيعي مو هو يتنعم ينرفزه حيل ودوم يطرده من المجلس بسبب نظرات الناس له .. سلطان انبسط لما شاف محمد : جيت وجابك الله استلم شغلك انا بسحب محمد برجوله : ازهلهاا ولف ع ريان : انت اشتسوي بتروح معنا ؟؟ ريان بطفوله هز راسه : لا محمد : اجل رح بيتكم راجع دروسك ولاعاد اشوف هالخلاقين عليك الشتا بدا ماتحس البرد انت ريان ناظره بقهر ومشى لبيتهم بزعل .. محمد قرب من ابوه يساعده وهو مطنش زعله * * واقفات عند باب غرفه ام سعد .. ريمان تشد ذراع البندري بذهول : شوفي شوفي كيف تتحرك وين اللي كان نساندهاا عشان تمشي البندري تلوي فمها بحسره : والله طاح سوق انسه منشن عند ولد اختها والله توق مالها امان ريمان تمسك شعرها بعباطه : انسه منشن اصلا سحبت ع توق منفسه عشان خطيب الهم دريتي كيف يبي يسوي عرسهم البندري ناظرتها بقهر :مالت عليه سمعت ابوي يقول لاامي لا وابوي عاجبه كلامه ريمان تضرب كفوفها : اكيد بيعجب خالد ماهو خويه هالعناد ام خالد وقفت وراهم : ايش تسوون ريمان والبندري لفو عليها بخرعه .. وهي ابتسمت لااشكالهم ريمان : ابد بس نشوف تجهيزات جدتي ام خالد : دامكم فاضيات روحو شيكو ع شغل حسنا البندري : طيب راحو للمطبخ .. ريمان : انا بروح اقول لانسه منشن عن سحبة توق عليهاا البندري ضحكت : هههههه طيب بسرعه قبل يجي ولد اختها ريمان طلعت بسرعه من بيت عمتها مريم واتجهت لبيتهم بس وقفت لما سمعت صوت سلطان يرحب بسرعه تخبت ورا الشجر حطت يدها ع فمها لاتشهق لما شافت الرجال يسلم ع خالد ويدخلونه المجلس .. تحركت بسرعه وجري ع البيت .. ناظرت الصاله فاضيه طلعت جري الدرج : اكيد مطنقره بغرفتها فتحت باب غرفه افنان بقوه ووقفت ع الباب تناظرها كعادتها لما تكون متضايقه تخبص بالالوان بيدها وتطبع ع الجدار لما صار جدار غرفتها اليمين كله الوان مدري متى ترحمه تصبغه ابيض مثل باقي جدران الغرفه ،، افنان ناظرتها متنرفزه : خير ماتعرفين تفتحين الباب بشويش خلي عندك شويه نعومه ريمان اخذت نفس بتعب من الجري : ااه الحقي توق سحبت عليك من لقى احبابه نسى اصحابه افنان ناظرتها بااستغراب : ايش جدتي !!؟ ريمان جلست ع السرير : من البارح وهي شغاله تجهيز لااستقباله تخيلي سمحت لريم تغير مكان سريرها افنان تنحت فيها تستوعب ريمان تحرك يدينها وتشرح : اييه تخيلي وبعد شالت لوحه التطريز ذيك اهلا وسهلا غرفتها تلمع تلمع افنان تركت خشبه الالوان وتمسح يديها بالمريله : بتستقبل من ؟؟ ريمان تضرب كفوفهاا : شفتي ماقالت لك حتى وماسالت عنك هذا ولد اختها فياض اللي ابلشتنا فيه من زمان جاي يووه يووه يافنان شفته "وتمسح بسبابتها ع خدها" جرررح هذا مستحيل يكون ولد اخت توق هذا امير هذا تركي يجنن افنان فصخت مريلتها معصبه وطلعت بسرعه وريمان بعدها توصف باللي شافته .. راحت بسرعه لبيت عمتها مريم وسيده ع غرفه جدتهاا وكلام ريمان انها سحبت عليها استفز غيرتها حيل .. جدتها كانت لها الام عوضتها ع الحنان اللي فاقدته مستحيل تسمح لااحد يغيرها عليهاا ام سعد بيدها البخور لفت للباب اللي انفتح بقوه افنان وقفت وكتفت يديهاا : مين جايك ام سعد مدت البخور لحسنا : خلاص طلعيه افنان انقهرت وضربت الارض برجلها : يمه ردي علي ام سعد ناظرتها بعدم تركيز : ايش تبين افنان حست انها شوي وتبكي : ليش ماسالتي عني اليوم ماجيتك ليش ماقلقتي علي سلطان دخل من الباب الخارجي : يلا يلا داخل الرجال بيدخل ام سعد وقفت بسعاده : ياالله حيييه افنان مشت لما اشر لها سلطان تتحرك طلعت من الباب الداخلي وقفلت الباب وراها بقوه مقهوره بسرعه تغيرت عليها جدتهاا .. وقفت ع الباب تسمع ترحيب جدتها وصوته الثقيل كرهته من قلبهاا طلعت لبيتهم تجري تبي تطلع قهرها بااي شي مالها الا دفترها .. دخلت البيت شافت امها جالسه بالصاله وتطقطق بجوالها ابتسمت بتقزز لهالدرجه تحسبهم مدمغين .. ريان اللي كان يلعب بلستيشن : افنان تعالي شجعيني افنان طلعت الدرج :مالي خلق بعدين * * دخل المجلس وشافها منسدحه وراسها بحضن امه تلعب بشعرها تنهد لمتى وهي لاصقه باامه اكثر منه 24ساعه عندهاا وساحبه عليه .. ام طلال انتبهت له : ايش فيك واقف عندك بيان لفت شافته يناظرها اعتدلت وجلست ومسحت ع شعرها ترتبه وهي توزع نظراتها بالمكان .. طلال اخذ نفس : كلمني سلطان عندهم عزيمه ويبينا نجي بيان استغربت محد قالها شي : اليوم ؟؟ طلال بدون مايناظرها : ايه بسرعه تجهزي مانبي نتاخر و انتِ يمه بعد روحي معنا غيري جو ام طلال : لا والله مافيني خذو راحتكم انتم ولا عليكم مني بيان طلعت غرفتها وتجهزت ع السريع بعد ماارسلت ع قروب خواتها ليه النذاله محد قالها شي .. ضحكت ع كلام ريمان "اشوف تزوجتي وصارت تهمك عزايم بيتنا اللي ماتخلص " ارسلت ع السريع وهي تسمع طلال يعجلها "اول كنت اتحلطم مثلك بس هالحين حسيت كيف انها حلوه يلا جايتكم الحين" ولبست عبايتها بسرعه ونزلت .. طلال ناظر عيونها بالنقاب : امداك تتكحلين ماشاءالله بيان ضحكت : اهم شي الكحل مااستغني عنه ابدا فيه اول شي طلال : غطيهم اغار عليك بيان نزلت الغشوه ع عيونهاا وهي مبتسمه بحب لهالانسان .. طلال مسك يدها ومسح عليهاا : مرتاحه معي ؟ بيان تحس وجهها احمر والجو حار همست : ايه الحمدلله طلال : طيب ليش بعدك تستحين مني متى تتعودين علي بيان اخذت نفس : اممم مدري بالعكس احسني تعودت عليك طلال لف يناظر طريقه : وجود امي معنا يحرجك ؟ بيان بحب : لا بالعكس عمتي العنود تجنن احبها حيل معطيه لحياتنا طعم مااتخيل البيت بدونها الله يحفظهاا طلال سكت وهو مقهور غصب عنه عن امه تاخذ راحتها وتمدح وهو ولا مره سمع كلمه تبرد خاطره بيان تناظر الشارع ولا حست بضيقه .. ناظرت بيتهم : سياره ابوي مو موجوده طلال : ايه عمي مو هنا طالع بس العيال موجودين بيان قبل تفتح الباب وتنزل : خلينا نتاخر شوي مانبي نروح بسرعه طلال بقهر : لاا خلك جاهزه بعد العشا ع طول بنمشي وراي دوام وامي بروحها بيان نزلت وقفلت الباب بزعل ... نزل وعدل شماغه ودخل لمجلس الرجال سلم عليهم ولما جا عند فياض عرفه الشكل الغريب عليه هذا هو اللي العزيمه له .. جلس بالمكان الفاضي واخذ الفنجان من سلطان وبعد السؤال عن الاحوال وكذا .. رجع يناظر فياض وده يجلس قريب منه ويتعرف عليه مبين رجال كويس.. لف لباب المجلس وكشر لما شاف عديله عناد هالادمي مايرتاح له خير شر وسوالفه ماهي مضبوطه شاك فيه بس مايقدر يتكلم يخاف يظلمه وبعدين خالد خويه لو شاف عليه شي مازوجه اخته .. عناد بعد ماسلم جلس جنب طلال اللي حاول يبين عادي .. عناد يمسح ع لحيته ويناظر فياض : الا صدق ان ذا عسكري طلال استغرب سؤاله المفاجئ : ايه عناد صد عنه وناظر طلال بتقزز ويتمتم : استغفر الله استغفر الله * * جالسه وحاطه رجل ع رجل وتوزع نظرات احتقار .. تاففت بطفش من سوالف ام سعد ومريم اللي من سوالفها كاانها بعمر ام سعد .. ولا بدور ماسالفتها الا امي وخواتي ناظرت جوالها ورساله الواتس من مشاري .. ابتسمت وفتحتها ومو ملاحظه العيون اللي تناظرها .. " فاضيه اكلمك واحشني صوتك حيييل " كتبت بسرعه " عندنا عزيمه وجالسه مع الاهل مايمديني " مشاري " عزيمه عز الطلب روحي بااي مكان اكلمك دقايق محد بيلاحظ غيابك " فاديه ناظرتهم يسولفون محد منتبه لهاا ارسلت "اوك " افنان همست وهي لاصقه بكتف بيان : اقص يدي اذا ماراحت تكلم بيان تنهدت : اي واضح ياربي ايش نسوي هذي امناا افنان : قومي معي خلينا نكشفها متلبسه ماتقدر تنكر بيان مسكت يد افنان قبل توقف : لا افنان اخاف افنان قاطعتها : احنا معنا الحق لاتخافي يلا تحركي قبل تختفي مانعرف وين راحت بيان مشت معها وهي متردده وخايفه من هالمواجهه صار لهم شهرين كاشفينها ومو قادرين يواجهونها .. افنان طلعت من باب المطبخ الخارجي بعد ماسألت الشغاله وقالت لهم .. بيان شدت ع يد افنان وهي تشوف امها جالسه ع المرجيحه وتكلم افنان اسرعت بمشيها وتسحب معها بيان اللي بالعافيه تتحرك .. فاديه لفت ورا لما حست بالمشي قفلت الخط بسرعه لما شافت بناتها وارتبكت افنان : من تكلمين يمه ؟؟ فاديه باارتباك تدخل جوالها بجيبهاا : ام فواز احم متضايقه مسكينه افنان تناظرها بااحتقار بيان تجمعت الدموع بعيونهاا تحس انها بتبكي عمرها بحياتها ماتصورت امها القويه الواثقه من نفسهاا توقف هالشكل قدامهم وكانها مراهقه ... * نهايه البارت الاول..