الفصل 51
سكرت نوف التلفون وهي مبتسمة والتفت حصلت منصور واقف ..
ــ هذي ديوم ..تقول لي ان اهل جاسم اليوم طبوا عليهم ..وان وجه المها صار تلفزيون ..
ابتسم منصور وحس انه بعيد عن اهله وايد ــ مسكينه ..
نوف ــ ممكن لو سمحت يعني تاخذني لهم ؟؟جدتي طلبتني بالاسم ..يا انها تبيني ولا تبيب تصرف ديوم هههه..
صحك منصور وقال ــ اكيد الثانية مع انه اكيد مايستغنون عنج في هاليوم ..بدلي ملابسك وانا ناطر ..
دخلت نوف الغرفه وبدلت ملابسها ..طول هالاسبوع كانت تطلع مع منصور لكل مكان تعمقت علاقتهم ببعض ..لكن قلبها للحين ماتطمن ..طلعت من غرفتها وطلع من غرفته ..
ــ جاهزه ؟
هزت راسها بابتسامة ..
___________________
عند المها ..كانت المها تفكر اميه فكره في راسها ..كانت في لحظة تقرر انها تقول لهم ولدكم مابيه ..وفي اللحظة الثانية تقول لا فضيحه .. تقول في خاطرها ..هو مب شاريني هو يبي يكسر شموخي .وفي اللحظة الثانية تقول لو يبي يذلني ماطرش اهله !!.. وتمت على هالحال سرحانه مب وياهم بالمره ..
كانت ريان تطالعها بنظرات حزينة .. وتتأملها ..البنت جميلة ..ومثقفة .لكنها مب اقل منها .. ليش جاسم مااختارها ؟؟.. هو ين شاف البنت هذي علشان يتحدى الكل لأجلها !!...
طالت ام جاسم اللي كانت تسولف ويا ام عبدالرحيم ونظرات الاعجاب واضحه في عيونها ..وآمنه كانت مبتسمة عادي ..محد حاس بالنار اللي في قلبها ..
طلعت فاطمة وسلمت عالجماعه وجلست معاهم ..وهي ملاحظة شرود المها .. اشرت للمها انها تقوم وتروح معاها للمطبخ ..
دخلت المها المطبخ وهي حاسه بضيق ..
ــ شفيج ؟..
المها ــ مخنوقه ..
ــ انزين من اللي كانت قاعده حذاج ؟
ــ هذي ريان ..بنت خالتهم ..
ــ انزين ليش تطالعج جي؟؟
ــشلون تطالعني؟
ــ كأنج ماخذه شي لها َ!.
المها ـ ماتهمني..انا في راسي مية موال وآخر همي هي ..
قربت منها خديجه ــ شالحلا شالحلا .. لا شكلج طيحيتيهم من اولها ..
المها ـوالله انج رايقه ..
طلعت عنهم وراحت فوق لغرفة فاطمة ..
فاطمة ـ شفيها لايكون مغصوبه ؟
خديجه ــ عاد ما ادري شنو في راسها ..شالكشخه أول مره أشوفج ببدلة ..
فاطمة ــ عيونج الحلوة ..عاد ام عبدالرحيم نادتني افتشلت انزل بجلابية ..لبست هالبدله .
كانتت فاطمة حاطة شيله على جتوفها وفاجه شعرها ونازل على جتوفها ..ولمسة مكياج خفيفة قميص حريري احمر وتنورة كاروهات احمر اسود ..
ــ خل اساعدج ..
وتمت تساعد خديجه فالمطبخ في ترتيب السلطات والعصاير والاكل..
___________
في المجلس..رجعوا من صلاة الجمعة والكل يسولفون عن رمضان ونيتهم في رمضان ..
بو عبدالرحيم ــ انا ناوي اعتكف لي اسبوع فالمسجد ..
صالح ــ وانا وياك يايبه .. بس خله آخر اسبوع ..
بو عبدالرحيم ــ لا يبه .. انت بنملجك على خطيبتك وتفرغ لعرسك بيكون بعد العيد باسبوع ..
انصدم صالح ــ بس بدري يايبه ..
بو عبدالرحيم ـ ياولد ي خل افرح فيك واتطمن عليك .. انا قلت لام عبدالرحيم تعطي البنت خبر يمكن حد من خوالها يجي ..
ــ مثل ماتامر يبه ..
ابتسم جاسم ــ يعني بنفرح فيك يا بو جسوم ؟؟
صالح ــ ان شاء الله ..
حس جاسم ان صالح للحين ماخذ منه موقف فذبلت ابتسامته ..
ــ وانتيا مبارك ..متى ناوي ؟؟..
مبارك ــ أنا بأمر راشد !..
ابتسم راشد بخبث ــ وانا اقول بدري. خلنا نفضى اول لصالح ونقوم فيه بعدين نتفضى لك..
طالعه مبارك بحزن ــ قلنا بأمرك ..مب تحت رحمتك عاد !..
صالح بخبث ــ جبتها لنفسك !..
بو عبدالرحيم ــ صالح .. قوم شوف الغدا زهب ولا لا ء..
قام صالح وراح للمطبخ من الباب الخارجي .. وانصدم من شاف البنت اللي تضحك مع خديجه .ماقدر يشيل عينه عنها ..
انتبهت فاطمة اركضت داخل ..
خديجه ــ صلووح ..
وهي كاتمه ضحكه شكبرها ..
ــ هلا ..
ــ مب عادتك ماتنحنح ..
ــ من هذي؟؟..
حست انه مذهول..
خديجه بعبط ــ من اهل جاسم ..
طالع لها منصدم بعدين كان بيطلع قالت خديجه ـ امزح معاك ... هذي مدامتك المستقبلية !
ارتاحت ملامحه ــ حسيت ..
وسرح وغمض عيونه شوي ــ يا حلاتها ..
خديجه ــ واو ..نقول حبينا ؟..
ابتسم ــ مبدئيا .. الغدا جاهز ؟.
خديجه وهي مستانسه ــ يب ..
وقف صالح عند الصحن اللي كانت تجهزه واكل منه شوي ..
ــ اهم شي تعرف تطبخ ..شنو هذي؟
خديجه ـ سلطة يونانية..
ــ طعمها غريب .. شحاطه عسل؟؟
خديجه ــ سوت له درسر من عسل وليمون وملح ومدري شحطت بعد ..
جلس صالح ــ حطي الغدا .. انا باكل السلطة هذي ..
سحبت خديجه الصحن من جدامه ــ قوم ود السفره وناد الشباب يشيلون الغدا ..
صالح ــ انتي قد هالحركه ؟؟
خديحه بابتسامه ــونص...
هز راسه وراح المجلس واشر لمبارك ..
مبارك ــنعم ..
ــ روح المطبخ يبونك ..
ــ انزين ..
وابتسم بخبث ووقف شوي برا ..
كانت خديجه لابسه ملفعها بس مع الحر والطباخ كانت متبهدله وخصله شعرها لاصقة على وجهها ..
ــ ها شتبوون ..
بطلت عيونها على كبر ..
ابتسم مبارك وتشقق وكانت اول مره يشوفها من حطت له الورقه فالسيارة ..
ــ قال لي صالح انج تبيني ..
ضاع صوت خديجه من الاحراج وقلب وجهها احمر ــ لا سلامتك ..
ــ تدرين الرسالة ...احلى شي اهداني اياه احد في حياتي..
حست خديجه قلبها بيوقف .. ــ انا قلت لصالح يناديكم تشلون الغدا ..
مبارك بخبث ــ اها ..
خديجه تبي تضيع الموضوع ـ جا سالم ؟.
مبارك ـ لا .. ولا بيجي .. تكنسلت طيارتهم .خديجه ..
ــ نعم ..
ــ انعم الله عليج .. احبج ..
وطلع مبارك من المطبخ وهو مبتسم ..
كان صالح واقف بره ويعيب ــ خديجه ...احبج ....امحق رومانسية ..خديجه ..احبج ..
ــ وانت تتسمع ؟؟
صالح ــ هي جابتها لنفسها ومااعطتني السلطة ادخل داخل مره ثانية وجيب السلطة اليونانية .
مبارك ــ ومن قص عليك وقال لك اني بوقف معاك ضدها ؟؟..
ــ والله انكم الاثنين ..حمير..
ــ طالعين عليك هههه..
صالح ــ انزين ..ان ماقنعت رشود ان عرسكم يكون بعد سنتين ولا ثلاث ..
ــ لا الله يخليك .. على الراس صالح ..بروحه رشود حاطني براسه !
صالح ــ ايه اعتدلوا ..يله روح ناد الشباب يشيلون الاكل ..ترا ابوي يوعان ..
في هالوقت خديجه اطلعت بعد ما طلبت من الخدامات تودي الاكل وتجهزه ..
وراحت غرفة فاطمة واستعارت منها شي تلبسه بعد ماخذت دوش سريع ..