📖 الفصل الأخير: النهاية
نهاية التي بدأت من البداية
في عيد ميلادي الثامن عشر، جلست مع أمي وأبي.
لم أعد خائفة من كلماتهم، ولا من صمتهم.
ابتسم أبي وقال:
– بدا لي أنك صرتِ شجاعة بطريقتك.
لم أقل شيئًا، فقط نظرت إليه… وشعرت أنه فهمني.
وفي الحديقة الخلفية، فتحت دفتر هاجر القديم.
قرأت آخر كلماتها مرة أخرى:
«ما تخافيش.»
ابتسمت، وكتبت بجانبه:
«لم أعد أخاف… الصوت بداخلي أكبر من كل الجدران.»
كانت النهاية… وبنفس الوقت، البداية الحقيقية لسلمى.
أحيانًا، تكون النهاية ليست غلقًا،
بل فتحًا لشيء لم نعرفه بعد:
الحرية أن تكون نفسك، مهما كلف الأمر.
وهكذا تنتهي رواية “حين تنضج البنات بصمت”،
رواية عن فتاة مغربية شابة، عن صمت الجدران، وعن صوت داخلي لم يمت.
شكرا لك على القرأة وأتمنى أن تكون اعجبتكم الرواية