حـيـن تـنــضـج الـبـنـات بـصـمـت - الفصل العاشر:صوت - بقلم خديجة بلخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حـيـن تـنــضـج الـبـنـات بـصـمـت
المؤلف / الكاتب: خديجة بلخير
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر:صوت

الفصل العاشر:صوت

تتمة أ حيانًا لا يحتاج الصوت لأن يكون عالياً… يكفي أن يُسمع من شخص واحد ليبدأ كل شيء. في المدرسة، ظهر زميل جديد في الفصل. شاب هادئ، لا يثير الضجيج، لكن عيونه تراقب كل شيء بهدوء. لاحظني منذ اليوم الأول. ابتسم لي بطريقة مختلفة… كأنّه فهم كل شيء دون أن أتكلم. في أحد الأيام، جلس بجانبي وقال بهدوء: – شفت كتابتك… حقيقية. – حقيقية؟ – نعم، فيها شيء ما عند الآخرين. – ربما… لكن لا أحد يرى ذلك. – أنا أرى. ابتسمت بخجل. لأول مرة منذ شهور، شعرت أن أحدًا ليس فقط يسمعني… بل يقدّر صوتي. في البيت، حاولت أن أخبر أمي. لكن كلماتها لم تخرج، فقدرتها على الكلام في حضنها لم تعد موجودة. كتبتُ لها رسالة صغيرة: «أنا لم أختفِ… فقط كنت أبحث عن من يسمعني.» أخذتها إلى غرفتها، لم تقل شيئًا. لكن عينها لمعت. ابتسامة صامتة… كانت كافية. في المدرسة، بدأت أكتب في الدفاتر مرة أخرى، لكن هذه المرة، ليس للاختباء، بل لتشارك. وأصبحت حواراتي مع زميلي الجديد مصدر شجاعة، ليس فقط للكتابة، شكرا لك على القرأة وإنتضرو الفصل الحادي عشر سيكون مشوقة وأحبكم يا متابعين وشكرا على تفعلكم جميل