على رمال سيلين - الفصل 47 - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 47

الفصل 47

في الدوام .. كان مبارك يناقش مع طارق طرق تطوير عمل بعض المكاين .. طارق ــ شرايك ببريك ؟ .. مبارك ــ لا .. لازم نخلص شغلنا .. طارق ــ ياخي تعبت .. من الصبح بهالخرايط .. مبارك ــ انزين . صكر الخرايط .. ومسك طارق التلفون وطلب شاي .. ــ مابتنزل البوفيه ؟؟. طارق ــ لا .. الحين تلاقي البنات هناك .. مسك طارق جواله وقعد يكتب مسج .. وقف مبارك عالدريشه وتم يطالع ..يمكن يشوف زولهـا .. وماخاب ظنه .. كانت تمشي مع البنات للبوفيه ... استغرب مبارك من قلبه اللي فز لشوفتها.. يحبها ؟؟.. اكيد . ... لكــنها بنت ظبية .. .. صحح لنفسه بصوت عالي ((بنت يوسفـ...)) طارق ــ منوو .. انتبه مبارك ــ ماشي .. وسحب نفسه غصب وجلس على الكرسي .. تم يطالع الاوراق ...مايتحمل هالالم ..يبيها قريبه ..يشم عطرها ..يسمع همسها ..لازم يعجل بالملجه ..لكنه اول لازم يكسب قلب راشد وبعدين جدامه المنافسه الاصعب ..لازم يكسب قلب خديجـه .. طرش مسج لراشد ـ (( عـازمـكـ عالعشـا الليـلة .. فالمكان اللي تبيه ..)) .. طرش له رااشد (( فندق شرق )) ... ابتسم مبارك (( تم .. )).. كان يبي العزومه بس بينه وبين راشد ... ,, يبي يشرح له سبب تصرفه ..يبي يقوله انه يحب خديجه وانه غلط لانه حطه جدام الامر الواقـع .. قام بدون وعي وتم يطالع تحت ..ماكان في احد .. ______________ عند خديجه كانت مستاءه من وحده اسمها عهود .. كانت حركاتها مااصخه ومب محترمه .. ولما مرت جدامها طالعت لها بدون ادراك باحتقار..والتفت لنايفه ــ المواد اللي طلبناها ماجت صح ؟ نايفه ـ لاء ماجت .. خديجـه ــ لازم ارسل استفسار عن موعد وصولها.. .. عهود بغيظ..ـ خديجه .هالمزيون الي اسمه صالح .. دايما اشوفه يتكلم وياج ويبتسم لج .. طالعت لها خديجه بغضب ــ نعم ؟... ــ صالح .. ,رئيس قسمنا .. صححت لها نايفـه ــ اسمه الاستاذ صالح ..ولمعلوماتج ..يكون عم خديجه ..اخو ابوها اذا ماتفهمين كلمة عم .. يعني ابتسامته لها وتقربه لها حلال وبعيد عن نفسج الحسوود .. ابتسمت خديجه بسخريه وهي تترك صحنها عالطاولة .. والتفت تبي تروح.. عهود ــ وشتفسرين المهندس هذاك اللي كان واقف يسولف معاج في المواقف ؟عمج بعد ؟؟؟.. على بالج محد شافكم ؟.. التفت لها خديجه مصدومه ... اسكتت نايفه ..لانها بعد شافته واقف مع خديجه وهي طالعه بس ماحطت في بالها شي.. ... ــ انت تتهميني بشي آنسة عهود ؟.. عهود ـ انا مااتهم ..هذا وااقع ..فلا تسوين عمرج احسن منا وانج منقبه وملتزمه وإلخ..ترا عارفين هالأشكال الي تختفي تحت النقاب .. خديجه بعصبية ـ مااسمح لج .. سمعتي.؟... وهذا اللي سألتي عنه يكون ولد عمي وخطيبي... وتم واقف معاي لان يومها عمي تأخر علي والمحطه كلها هنود .. خوفا علي مب قلة ادب مثل مافكرتي.. .. لكن ..مااقول الا كلن يرى الناس بعين طبعـه ..ترى ريحـه سوالفج طالـعه .. والكل بهالقسم سمع شيء وشويات عنج .. وكافي شيلتج اللي حاطتها على جتفج نص الوقت .. اسكتت عهود وصار وجهها احمر .. وكملت خديجه طريقها ..مقهوره من هالانسانه .. لكن .. اول مره تعترف لنفسها ان مبارك خلاص صار خطيبها .. نايفه ــ تستاهلين ماجاج .. عهود ــ ماشاء الله الواسطه وماتسوي ..رازه الفاميليا كلها هنا ..مافيا .. نايفه بغرور ــ معروف من اللي دخلوا هالشركه بواسطات ماعندهم اي امكانيات ..وبين الاوائل على دفعاتهم وتكرموا جدام العالم ونزلت أساميهم بالجرايد .. عهود ــ انتي شتقولين ؟ .. نايفه ــ اقول ,..صفي نيتج وسنعي حجابج .,,, تراا الواسطه اللي شغلتج اليوم مابتفيدج باجر .. عهود ـ انتي ليش كله تدافعين عنها ؟ دافعه لج ولا .. نايفه ــ في بعض الناس يكسبون احترامي من اول يوم ..ومن واجبي كمسلمة اني ادافع عن الحق ...فشلون اسكت واانا اشوفج تذمين بانسانه محترمة اكتسبت احترامي واحترام الكل في هالشركه ؟؟من واجبي اني ادافع عنها .. قامت نايفه عنها وتركتها لغيظها وحسدها وغرورها , .. __________________ طالعت الساعه ..كان الدوام خلص وكل الموظفات راحوا .. والموظفين بعد .. صالح راح يسلم تقارير ويرسل بالفاكس تقارير ثانية .قال بيتأخر ساعه ..تمت في مكتبها .. طرت في بالها اغنية ماعاد بدري لمحمد عبده ..فافتحت دفتر..وكتبت بخط يدها .. قلت لي وش تحــرا ذاابت نجووم الليل من جمر الآهاات .. ماعاد بدري تدري العمره مره سرقت سنينه مننا كيف لحظـات .. يامن تسخر كل أمري بأمره ...همي وحزني والفرح والمسرات .. ماترحم اللي وسمت فيه عبره ..اشتاق حتى صاار به منك لمحات .. الحب كله لو جمع عشر ذره واللي في قلبي لك ملايين ذرات .. احساسي لك كوكب تعدى المجـره فيه الفضا شيد لنفسه مجرات ... اي نعـم .. اعتـرفت .. اعترفت بامتلاكـك لــي .. بتسميتي بك .. اعترفت اليوم لأول مـره .. اعتراف كنت اتوق له في الماضي العتيـق .. ورفضته حين فهمت المستـقبل المظلم الذي ينتظرني حيث فهمت انك كنت مجبرا ..رفضتك وكل مابي ينتفض ألما على قرار اعدام مشاعري....,, واليوم فرضته علــي.. اجل مرغمه ..لكـن .. كل ماابي ... يتوق لكـ..لحروفكـ..لآلآمك .. انك تسكنني منذ زمن بعيد ..تسكن قلبي..تسكن وجدانـي..تسكن انفاسي.. في كل ذرة من كياني ..يكمن اسمك،.... عندما اعلنتتني ملكـا لك باخيتارك لست مجبراا.. ..غضبت وكرهت كل ماحولي..لكني اليوم ..في قمـة السعاده ... ان مشاعري لن تموت داخلي... بل سأبثها إليك يوما ما ... ليس قريبا ..ليس بعيدا ..بل في الوقت المناسب .. مزعت الورقة من الدفتـر ..وحطتها في شنطتها ..وطلعت وراحت لسيارة صالح . تتظره هناك ماتحب تبقى بالمكتب بروحها .. ابتسمت من شافت سياره مبارك واقفه جنبها .. قاومت الفكـره .. لكن .. طلعت الورقـة .ودخلتها من الزجاج اللي كان مفتوح فتحه بسيطـة .. فجاة ندمـت . تمت واقفه مستغربه .. ـ انا شسويت ؟... شلون ترجع الورقة ؟.. طالعت يمين يسار ..محد حاولت تدخل يدها بس الفتحه ضيقة .... وفجأة .. ـــ في الدول الغربية يسمونه اقتحـام .. حست ان شعر جسمها وقف من الرعب.. طالعت لمبارك ..وحاولت تسحب يدها بسرعه فعلقت .. حست وجهها انقلب احمـر.. مسك يدها وطلعها من الدريشه .. ــ شكنت تفكرين فيه ؟ ــ ولاشي..بس ... حست باحراج بشع . وانتبهت انه ماسك يدها فاسحبتها بسرعه .. ـ شكنتي تسوين ؟؟.. انحرجت وهي تطالع للورقـة ــ ولاشي.. بس .. حست انها غبيه ..غبيه .. ــ الورقه طاحت داخل وابي ارجعها . ابتسم ــ طاحت ولا ..حطيتيها وندمتي وغيرتي رايج ؟؟ حست بقلبها وقف .. طالعت له برعب ــ طاحت !!.. ارجوك ممكن ابيها .!.. فتح سيارته واخذ الورقة مدت يدها تاخذها لكنها رفعها ..ولانه اطول منها مستحيل توصل له ... ــ مب بهالسهوله !!.. ــ مبارك الله يخليك .. عطني اياها بدون ماتقرأها .. ــ بس ابي مقابل .؟.. ـ مبارك شتقصد؟؟ ــ ا بيج تعترفين لي .. انج تحبيني...,, حست الدنيا وقفت ..وقلبها ووقف يقرأ مشاعرها ولا يسمعها منها ..نزلت راسها بخجل قالت بهدوءــ خلاص مابي الورقه .. بس اوعدني.. طالع لها مستغرب ــ بشنو ؟ ... ــ اقراها بعد مااروح .. احترم هالخجل فيها ..شنو يعني يكون بالورقه ؟؟.. الفضول ذبحه وكان للحظة بيرجعها لها بعد ماكسرت خاطره ..لكن صالح وصل فحذف الورقه داخل سيارته .. ــ السلام عليكم .. مبارك مسوي عمره معصب ــ وين لاطعها هالحزه بروحها ؟؟.. صالح ـ اقول مب يعني اسمها خطيبتك يعني جاي حضرتك تستحمق علي..انا ماقلت لها تنطر هنا .. خديجه اركبت السياره ومبارك تم ساكت ...يطالع لعيونها ... صالح ـ عيونك كلت البنت .. انحرج مبارك ونزل راسه كاتم ضحكة حرج ..ابتسم صالح ــ سلام .. وحرك من عنده وراح .. ركب مبارك السياره ..على طول فتح الورقه وتم يقرا الورقه .. أول مره مااستوعب لانه يقرأ بسرعه ...لكن ثاني مره ..تخيل صوتها في راسه ..وقرأ الكلمات .. وهو مب مصدق ... قراها مره مرتين ثلاث أربع ..تم يقرأها كل جمله كل كلمة كل حرف كل شخطه كل نقطه ... حس بقلبه يبي يقفز من ضلوعه وان الدنيا مب ساايعته ... رجع يقرأها .. وحس بفرحه مب ساايعته ... حطها على قلبه وصرخ (( أحبـــــــــــــــج ... )) .. رجع يقرا حروفها ..ماقدر يستوعب هالمعجزه .. اليوم محد قده .. اليوم .. هو أسعد انسان على وجه الأرض ... شغل سيارته ..وعند كل اشاره كان يقرأ الورقة .. وصل البيت على طول غرفته ... تمت الورقه على قلبه طول اليوم ..