ماذنبي ان كان مغتصبي اخوك جزء1 - الفصل السادس عشر: دلال وحنان - بقلم ميسم | روايتك

اسم الرواية: ماذنبي ان كان مغتصبي اخوك جزء1
المؤلف / الكاتب: ميسم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر: دلال وحنان

الفصل السادس عشر: دلال وحنان

قلت له: — أحبك… ضحك، وقال: — وأين تحبين أن نذهب الآن؟ ما زال الوقت مبكرًا… قلت له: — والله لا أعلم… ابتسم وقال: — حسنًا، دعينا نذهب، سأشتري لكِ بعض الأشياء للخطبة. لمستُ شعوره الصادق، وقلت في نفسي: — حقًا تغيّر كثيرًا… أصبحت إنسانًا مسؤولًا… ضحكنا معًا، وتذكرت أمس: — كم كنت خائفة، رمزي… كانت غلطة، لكن الآن أنا أشعر بالأمان، حتى وإن كانت المسافة بعيدة بيننا… ثم بدأت أتخيل طفلي القادم: — آه، أتساءل لمن سيشبه؟ قال مبتسمًا: — من المؤكد سيشبهك… قلت له وأنا أضحك: — باين أنه من أبيه… ابتسم وقال: — طبيعي… وبعدها سنحب أن نشبهه قليلاً لي ولك، أليس كذلك؟ قلت له: — لا… أحب أن يكون يشبهك فقط… حتى أظل أحبك أنت وحدك. ضحك وقال: — ستووت… ويحبك أيضًا… ثم بدأنا جولتنا، ركبت سيارته وقلبي يرفرف. كنا نسير معًا، كأننا رجل وامرأة في عالمنا الخاص. كان يراقبني بعناية، يسألني دائمًا: — ماذا تحتاجين؟ ماذا أحضر لكِ؟ توقفنا عند محل لبيع الملابس، أعجبني كثيرًا فاختار لي فستانًا قصيرًا حتى الركبة، بسيط وأنيق… ثم جاء الدور على بيجامة للنوم، اختارها بعناية… ضحكت وقلت: — أنت تدللني كثيرًا… قال: — لا بأس… يوم الخميس أريد أن أراك مجددًا… قلت له: — ولماذا يوم الخميس؟ ضحك وقال: — لأرى شغفك وحبك لي… تمضي الأيام، كنا نتمتع بالدلال والمرح، أشعر بالحنان والاهتمام… حين عدنا إلى الحي، قال لي: — اعتني بنفسك، لا تقومي بأي شيء… قلت له: — حاضر، حبيبي… وبسلامة ذهب… وأنا أتنهد وأفكر: — كم أحب هذا الرجل… وكم يهمني أن أبقى معه دومًا.