الفصل 12
رواية نوح الحمام
الفصل 12
في يوم كان عندي اوف من الجامعه ويوم سبت صحيت الضحى واسمع اصوات عند امي با المجلس..!
دخلت عليهم وسلمت وجيه اول مره اشوفها ومع هذا احس ان قلبي فز لهم ...!
وجيهم ماحسيت انها غريبه شايفتهم بمكان او انه مر علي اشخاص يشبونهم ...!!
حرمتين وحده كبيره والثانيه شكلها اصغر منها فيهم من دم بعض يمكن خوات..؟!
سلمت عليهم وجلست جنب امي..!
ام عوق بشده\ عوق قومي شوفي الي وراتس...!
حسيت طاح وجهي انحرجت من الحريم تمنيت اني ما دخلت عليهم..؟
_\ لا يا وضحى عوق لازم تعرف ماعاد هي صغيره وهي صاحبة القرار..!
والمفروض من زمان انك مخبرتها بكل شي من يوم دخلت عوق الثانويه وانا احاول فيك لكن انتي مــ ...!!
ام عوق بغضب\ اقصري الهرج واشربي فنجالتس وتوكلي على الله..!
الحرمه الثانيه الي معها تناظرني وهي ساكته..,
وقفت منبهره من المعارك الي قدامي ودي اطرد الحريم وابرد خاطر امي واريحها خصوص امي ماهي حمل هوشات ورفعت ضغط..
لكن الفضول الي بداخلي اني اعرف السالفه تغلب على مشاعري ومن كلامهم ان الموضوع يخصني..!
عوق بنرفزه للحرمه الكبيره فيهم كانت طويله وعيونها على الرغم من انها تلبس نظارات الا انها نظراتها تروع...!
اتوقع عمرها بمنتصف الاربعينات ويمكن اكثر..؟
عوق بعصبيه \خير يا بنت الحلال متهجمه على بيتنا لتس غرض ضايع عندنا وتدورينه تراتس غلطانه..!
الحرمه با اصرار\ لا بالله ماني غلطانه واي نعم لنا غرض ونبي ناخذه ان شاء الله ...!!
امانه عند وضحى ونبيها..!
الحرمه الثانيه بترجي \ تكفين ساره خلاص خلينا نمشي ونرجع وقت ثاني...؟
.
.
.
ناظرت الحرمه الثانيه من قريب كانت بيضاء وعيونها عسليه وطولها وسط...
وباين انها خايفه من شي من طريقة حركتها بيدينها..
سبحان الله فيها شي غريب ..!
ما ادري ليش تخيلتها تشبه امي وضحى..’
نحيفه نحف مو طبيعي ويديها يدين بنت شباب وجهاوجه المهموم..!
الهم مأثرفيها ومكبرها اكثرمن عمرها عيونها كبار مره ورموشها طويله لكن ذابله ..,
وهالات سوداحول عيونها مشوهتها..!
حتى يوم سلمت عليها مسكت يدي بيديها الثنتين ويديها تتنفض غصب سحبت يدي من بين ايديها ..
وتذكرت كلام لأمي كانت تقول اذا تبين تعرفين عمر المره شوفي يدينها اول ما يعجز منها يديها..!
والحرمه هذي عكس الناس سبحان الله ..!!
فيها مسحة جمال لكن دافنها الحزن دفن..!
.
.
.
عوق بحده\ لا بالله اذا غرضتس عندنا بتاخذينه ماهي ام عوق الي تخون الامانه..,
وش هو غرضتس تراه لتس وعليه زود بعد..
.
.
.
امي كانت واقفه وماسكه عصاهاوجلست ...’
والحرمه الثانيه قعدت تبكي وتترجى في الي اسمها ساره انهم يمشون...!!
ما ادري ليش كسرت خاطري يوم شفتها تبكي ...!؟
ردت عليها ساره \ يا مشاعل كل شي له حد وسالفتنا لآزم نحط لها نهايه..!
--------------------------------------
يـﮯتبع.