على رمال سيلين - الفصل 44 - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 44

الفصل 44

ــ ايه .. قالت بتروح فرنسا وتبيني اروح فرنسا .. عاد انا توني جايه منها وخلصت جدولي هناك مب متفرغه لها ..خل تتفرغ لزوجها احسن . سالم ـ ـوانت كله جي؟؟ .. لي متى عاد ! .. حنا مب عيالج ؟ طالعت له طيبه بشموخ ــ شوف عاد .. ماتعلي صوتك علي ..صرتوا ثيران وبعدكم تطلبون اهتمام !!!.. انا ضحيت ب عمري عشانكم اعتقد كافي .. وقف سالم وهو يصبر نفسه غسب لكن ماقدرــ اي عمر؟.. عطيني لحظة وحده طالعتي لنا فيها كعيالج .. احنا تربينا عند جدتي والمربيات ..ولا انتي يدج في ماي بارد من عرفناج ..السفر والطلعات والعزووومات .. اقول ..لاتكذبين الكذبه وتصدقينها .. كل اجازاتنا نصها في هالمخيم اللي حذفتي فيه عامر وعبير.. وياكرهي له .. بروح بكره اخذهم اخلهم عندي لين تخلصين اجازتج المرفهه.. وطلع قبل لا يعطيها مجال تتكلم .. قعدت على السرير مقهورة .. شلون عرف مكانها ؟ أكيد من صالح .. تحسرت على الزمان الماضي..شذنبها ؟؟ .. ليش انها تبي تعيش حياتها ؟؟.. كانت طموحه وحلمها بالسفر والفاشن والتجاره ,.كان عمرها بس 15 .. يوم اعلن لها ابوها عن مشروع زواجها بسعيد ..مافادت الدموع ..مافادت التوسلات .. حرمها من حلم الدراسه واكمال تعليمها .. وسعيد .. رغم انها كانت جميله لكنها ماملكت قلبه .كان يعرف غيرها واايد حريم .كل يوم يتزوج ويطلق..ماتنسى طموحها اللي قتله بعد ولاده العنود وسالم .. كانت بتكمل الثانويه يوم قطع اوراقها ومنع السايق ياخذها .. امرها تقابل عيالها .. لكن السبب الحقيقي انها كان يحاول يرد كرامته بعد مافضحة حقيقه زواجاته جدام ابوه وامه.وطلعت لهم الاوراق..حقد عليها في هذيك الفتره ..وهي كرهته وكرهت العنود وسالم كانت تعتزل بغرفه بروحها وكله تصيح ..لين ماتخذت قرار .. انها تعيش حياتها خصوصا انه عرض عليها السفر..ومن هذيك اللحظة ..كل همها السفر..ماهمها احد .. وبدون مايدري خلصت شهادتها الثانويه في البحرين .. ودرست اداره اعمال انتساب بجامعه الأردن ..وبدت شركه صغيره في لبنان لتصميم الازياء... وبدون ماتحس مرت السنوات .. لين حملت مره ثانية ..لكن هالمره التوأم .. خلتهم عند المربيات لين كبروا .. وآخرها قصة طلاقها .. محد يعرف بمعاناتها .. خصوصا لما ااكتشفت انه متزوج كم وحده من شرق آسيا .. حست باشمئزاز وواجهته .. وكان الطلاق الاخير .. الحين هي وهيا مهتمين بالشركه .. هيا الوحيده اللي ساندتها بقرار الطلاق .. طالعت عمرها بالمنظره .. عمرها 37 سنه .. للحين محتفظه بملامحها اللي تشبه ملامح العنود الى حد كبير ورشاقتها .. العنود اللي كرهت تحضر زواجها بعد ماذكرتها بنفسها .. طالعت الساعه .. بتتأخر على الطياره . شال شنطتها وطلعت وقررت تتابع طريقها .بدون ماتلتفت لورى .. .. اليوم الثاني .. انزلت المها الصبح .. كان صالح وراشد جالسين في الصاله ..ـ ــ راشد انا مابي جاسم هذا .. انصدم اشد وعقد حواجبه لكن ببرود طالع لها صالح ــ ليش؟؟.. المها ـ مابيه .. وخلاص.. طالعها نظره مب بريئه .. ــ عطينا سبب مقنع اخت مها .. لايكون شايفه على الرجال حاجه ولا شي.. حست المها ان اطرافها ترتجف ..نظره صالح مع حاجبه المرفوع تعني شيء واحد ..انه يعرف ويتحداها تقول !!... ـــ أنا مااابيه .. راشد ــ وين تعرفينه علشان ترفضينه ؟ المهـا ــ كافي انه كسر ضلع فيني ! ابتسم راشد ــ مب عذر ..الرجال مصلي ومخاوي عمج من كان صغير ولو في اخلاقه شي كان اعترض صالح عليه .. ... صالح ــ ولا حد من عيال عمج اعترض .. حتى عمج .. اذ في خاطرج شي قولي ولاتستحين.. ورجع طالع لها بنظرة التحدي اياها .. طلعت المها فوق وهي مختبصه ... تقول لهم ولا لاء؟؟..حطت راسها بين يدينها وبدت تبجي من القهر,, ماتبيه انسان واطي ماتبيه ...ياليت واحد من عيال عمها اعترض....عيال عمها ..مافي الا حمد ...حمد .. بس حمد لمنى حرام تخرب عالبنت..بروحها شاقية في حياتها.. وشايفه المر.. تنهدت وتم تصيح بقهر.. اما صالح كان متعمد يسوي هالحركه فيه ..كان مقرر مايقول السالفه لاي احد .. الا اذا اعلنت عنها المها .. واعترفت .. بهاللحظة بيكون متأكد ان المها ماتبيه .. لكن المها سكتت ...,وماقالت شي..والمها جريئه مب عادتها تسكت ... طالع راشد ــ انت مرتاح لجاسم؟. راشد ــ اي .. وايد..استخرت امس..وارتحت ....وهي ماعندها سبب مقنع ترفض... استغرب صالح... ليش راشد بيفرض جاسم على المها؟.... سكت وتم يقرأ في الجريده .. مب عارف شيسوي.. (______________________ في بيت منصور ونوف . كانت اليوم الثالث اللي ماطلعت فيه نوف من حجرتها .. ــ نوف افتحي الباب.. ماردت نوف عليه ..صار ليه ثلاث ايام يمرها ويطق الباب..يحط الأكل جدم الباب ..ويرجع يلاقيه ماتحرك من مكانه .. ــ نوف..مب زين على صحتج..ماكليتي من ثلاث ايام .. نوف الله يخليج افتحي الباب وكلي شي ..اذا مافتحتي بجيب لج راشد والبنات !!!... قامت نوف متكاسله ..خامله وفتحت الباب ..وتمت واقفه جدامه .. ــ تعالي اكلي... ــ مااشتهي. ـ نوف الله يخليج .. تعالي اكلي ...من ثلاث ايام ماطلعتي من هالغرفه ..حرام عليج .. كانت جامعه شعرها لورى ... وعيونها حمرا شوي..وعلى وجهها لمحه حزن لابسه جلابيه ورديه بسيطه .. ــ بروح المطبخ واكل شي.. طالع لها ــ لاء..انا جايب لنا اكل..تعالي... تمت تطالعه وهو يسحب يدها..حست بقلبها يدق بقوة اول مره يمسك يدها من عرسهم بهالطريقه ..قالت لنفسها وهي مغمضه عيونه ((موت ياقلبي ..موت ..لاعزه ولاكرامه ..)) .. جلست على الطاوله..وبصعوبه ..اكلت وهي لافه وجهها عنه.. اما هو يطالع لها بندم ..شسوى فيها..؟؟؟... ــ شلونج الحين ... طالعت له مستغربه وعيونها ذابله .. ــ مافيني الا العافية .. وتركت الكفشه وقامت ..وتم جالس على الطاوله بروحه يطالع الاكل....ماكلت الا ملعقتين من المندي ولاقربت شي ثاني.... تعوذ من الشيطان وقام شل الاكل وحطه في الثلاجه .. وراح لشغله اللي بواسطه رجع بالضبط مكانه الاولي...وهو في قلبه حسرات من ذكريات روز .. _______________ في غرفه فاطمة .. اللي تعودت فاطمة عليها .. كانت الاضاءة خافتخه وهي جالسه على السرير بملل...وموسيقى اوبراليه في اذونها .. كانت تحس بضيقه ..وخوف .. محبوسه باختيارهاصحيح لكن البديل كلام الناس وسمعتها .. ودها تتصل بنوف اللي ماسمعت منها من ايام .. اتصل تلفون الغرفه .. وتك تطالع مستغربه مب من عادته يدق.. ــ الو .. ــ السلام عليكم ورحمة الله .. ــ وعليكم السلام ..من معي؟.. ــ انا صالح .. حست فاطمة باطرافها ترتجف والخوف يحتل قلبها .. صدق انه اصغر منها بس .. حست بربشه .. ــ حبيت أتطمن عن احوالج .. ــ الحمدالله طيبه .. وانت ؟.. ــ الحمدالله طيب.. ــ الحمدالله .. ألا فاطمة .. ــ نعم .. ــ ماتنزلين شوي.. انصدمت فاطمة ــ ليش؟؟... ــ بحط لج شي في الصالة .. كنت بطرش الخدامه بس هي محد ..بتلاقينه فوق رف التلفزيون.. .. ــ ان شاء الله بنزل واخذه .. ــ عيل انا أستأذن . مضطر اصكـر .. ــ مع السلامة . صكرت التلفون وهي متوتره .. شنو جاب لها ؟.. بعد عشر دقايق انزلت .. وراحت عند التلفزيون ..كان في كيسه وباقة ورد .. ابتسمت ..افتحت الكيسه ..لقت علبة شوكلاته فاخره وكتاب شعر لامرؤ القيس.. خذتهم واحت غرفتها حطت الورد في المزهرية .واستمتعت بجمال الباقة الرعه اللي اختلطت الاوان الزرقا فيها بالابيض... امسكت الكتاب وتم تقرأ شوي.. وافتحت من الشوكلاته واكلت .. زين فكـر فيها .. على الاقل مب مجبور !..