على رمال سيلين - الفصل 43 - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 43

الفصل 43

نظرات جاسم الممتنه خلت قلب صالح يحن شوي.. اتفقوا اتفاق مبدأي...وانصرفوا الوجاهه ..واول ماتصكر الباب ..بدون وعي ..هجم راشد على مبارك .. والكل وقف بينهم .. صالح ــ راشد تعوذ من الشيطااان !! !!.. ــ شور اختي مب في يده علشان يحجر عليها جدام العرب!! عبدالرحيم ـ ياراشد ـ بنت عمه وهو اولى فيها من الغريب ! وأنا ماودي المها تاخذ غريب ! صالح ـ بس جاسم مب غريب .. عبدالرحيم ــ الا ..غريب مب يعني رفيجك انه من العايله .لاتنسى ان المشاكل بين القبيلتين متأزمه! صالح ــ وهذا سبب ثاني يخلينا نقتنع بجاسم !..انت لو ملاحظ باستثناء جاسم اي حد من قبيلتهم يواجه حد من قبيلتنا شوي وينشبون في بعض..يمكن النسب يصالح بيننا بو عبدالرحيم ــ بكلم بو صالح شيخنا.... وهو ادرى ..بس انا اشوف جاسم رجال طيب والنعم ..واجداده وعمامه ينشد فيهم الظهر.. ونسبهم مكسب.. راشد ـ انا مايهمني بس وخروا مبارك عن اختي!... عبدالرحيم ــ بس مبارك حجر عليها ..خلاص مب لعب السالفه ... جدام العرب هي له !... هجم راشد على مبارك وامنعوه للمره الثانية .. بعدين نفض يده منهم ــ انتم اصلا ماتنحسبون علي عيال عم .. والمها بعطيها الغريب ..يمكن هو ارحم فيها منكم .. صالح ــ بس ياراشد شور المها بيدها ... راشد ـ المها ما تعرف الرجال علشان تحكم عليه ... انا اعرفه .واشوفه اخير من غيره .. جدي كلم بوصالح واخذ الاذن منه .. والمها بتكون لجاسم ان شاء الله ..ويامبارك ..اللي سويته اليوم ..خلق بيني وبينك عداوه لآخر العمر صج انك حجزت اختي جدام العب ..لكن بخليك تذوق المر قبل لاتتزوج اختي !... طلع راشد بعد هالقنبلة اللي فجرها .....وتم الكل واقف متصنم ..شفيه راشد .؟؟.. صالح ــ بلحقه واعقله .. بوعبدالرحيم ـ لا ياصالح ..تم مكانك .. خله .. ــ لكن يايبه لازم حد يعقله .. بو عبدالرحيم ــ هو ماانجن .. رده فعله طبيعيه .. خله لين يهدى من نفسه .. مبارك ــ يعني انا اللي جنيت جدي؟؟بنت عمي وابيها شفيها؟؟ليش بيذوقني المر ؟؟؟... حمد ــ هدوا الحين .. اهدى يا مبارك .. اللي سويته غلط .. مايصير تحجر عليها و هي رافضتك من قبل .. مبارك ــ انت الحين في صفي ولا في صفه؟؟؟... حمد ــ لا في الروضه..هههههه.... طالع له مبارك مندهش وهز يده حمد وشكر وطلع من عندهم .. جلس بوعبدالرحيم معصب من هالمهازل .. وحمد لحق مبارك برا.. مبارك ــ ابعد عن وجهي.. حمد ــ ياخي وقف تعبت اركض وراك .. فجأة وقف مبارك فصدم حمد فيه .. ــ شتبي؟؟ ـــ انت شفيك؟ ــ انت تستهبل؟؟ماكنت حاضر الجلسه الي من قبل شوي ولا شنو ؟؟؟ ابتسم حمد ــ كنت حاضر وخلاص خديجه بتصير زوجتك .. ليش معصب الاخ ؟؟ابسط ياعم !.. طالع له مبارك وده يخنقه ــ انت ماسمعت تصريح الاخ راشد؟؟ حمد ـ امبلى .. بس راشد معصب ..ولا شنو في يده يسويه ..البنت لك وخلاص!..يلا اعزمني بسبب هالمناسبه الحلوة.. ــ اقول ..كل تبن ولااشوف وجهك .... وراح مبارك معصب ركب سيارته وانطلق... في الناحية الثانية .. راشد تضايق حييييييييييييييييييييل وكان مقهور حده من مبارك ... راح للمسجد صلى له ركعتين وتم جالس هناك بدون تفكير..مايبي يفكر..يمكن خيره ان المها تاخذ جاسم...لكن مبارك وخديجه ..مب مرتاح لهالزواج بالمره .قرر انه يستخير ..ولي ارتاح قلبه .. يرتاح من هالهم .. وقف وكبر... ___________ عند خديجه والمها للي كانوا مقابلين عيال عبدالرحمن .. كانت المها تكتب مسج لديمه من جوال خديجه تقول لها يلتقون باجر... ــ خدوج.. تدرين مشتهيه معكرونه بشميل من يدينج؟ ــ اقول ..مافي اذا جا صالح الحين بسويها اذا ماجا مشي بوزج مافي .. المها ــ افا.. الحين اتصل فيه .. ودقت عليه وسكرت الجهاز ــ غريبه ....صكر في وجههي!!. خديجه ــ هههههآآآآآآآآآآي.. اكيد يعرف انها انتي مب انا !!.. المها ــ ايه ... الظاهر متعود يصكر في وجهج !.. خديجه ــ ولاعمره سوااها ..فديته .. قامت خديجه وخذت الصغير للمطبخ تسويله شي ياكله .. طالعت المها لجوال خديجه ..وكتبت مسج سريع لصالح .. (( شمضاايقك؟؟...)) .. على الطرف الثاني كان صالح قاعد في المجلس مبتسم من قرى المسج ويفكر.. .. (( حياتي .. حاسه فيني ؟؟....صج اختن ماجابتها امي.بقول لها الحقيقه ..ماتحمل الخيبه في عيونها ...)) كتب مسج سريع وطرشه .. فجت المها عيونها على كبر(( جاسم خطب المها وفي موافقه بدائية من راشد ....ومبارك حجر عليج جدام العرب.....)) اشهقت المها بقوة ..وركضت لعند خديجه .. ــ الحقــي... ــ عسى ماشر؟؟.. ورتها المسج ...انقلب وجه خديجه احمر من الغضب ــ شلون يحجر علي؟؟ ..على اي اساس يحجر علي؟؟... المها ــ انا شسوي في بلوتي...مابي جاسم !... طالعت لها خديجه ــ ليش؟.؟.. جاسم وسيم يمدحون اخلاقه الشباب .. المها ــ مابيه .. ..ماااابيه .. وطلعت فوق معصبة ..طالعت خديجه في اثرها ..شفيها هالبنت ؟؟.. مسكت التلفون وطرشت مسج(( وراشد وينه ؟مااعترض.)) .. رد صالح (( طلع .. مبارك حجر عليج جدام العرب..وخلاص . مافي حل ثاني)) .. استعاذت خديجه من الشيطان وركزت على الشغل اللي بين يدينها .. ماتبي تفكـر .. في جزء من قلبها .. متوهج ..وفي جزء في روحها خايف.....وفي عقلها ..توقفت كل العمليات الحسابيه عن العمــل واعـلن Error >_________________ في برلين ... كانت طيبه على استعداد انها تسافر لسويسرا .. جهزت كل اشياءها .. وأول ماكانت بتطلع لقته جدام الباب واقف معصب .. ــ يمه وين العزم \؟ ــ انت شتبي؟؟ كان سالم واقف لابس بدله رسمية توكسيدو ومشط شعره لورى وشكـله كشخه .. ــ مجهزة الشنط؟ ــ ايه .. ــ وين عامر وعبير؟ ــ في المخيم كالعاده .. انت شتبي الحين ؟ ــ في ام فالدنيا تستقبل ولدها جي؟؟. حتى ماسلمتي علي !. ــ سالم فارج مالي بارض محاضرات الاخلاق حقتك ...امس اختك واليوم انت .. قعد سالم على الكرسي ــ اتصلت فيج العنود؟