⛓️ الجزء العاشر: الميناء
⛓️ الجزء العاشر: الميناء
🎥 المشهد الأول
— قبل العاصفة
الضباب كان يبتلع الأضواء الصفراء على أطراف الميناء.
السيارات توقفت بلا صوت تقريبًا.
نزل منها واحدًا تلو الآخر… وجوه لا تعرف الرحمة.
أما هو…
فكان ينظر إلى المستودع كمن ينظر إلى قبر مفتوح.
قال آرثر :
"كل المداخل مراقبة."
قال ألبيرت بهدوء مرعب:
"إذًا نكسرها كلها."
🎥 المشهد الثاني
— الداخل
في الطابق العلوي…
كانت ليديا مربوطة بكرسي معدني.
سمعت أول صوت إطلاق نار.
ثم الثاني.
ثم صراخ.
قلبها انقبض.
إنه هنا…
دخل ويليام وهو يضحك:
"يبدو أن فارسَك وصل."
ليديا نظرت إليه بكره:
"ستندم."
ويليام اقترب منها وهمس:
"بل هو من سيندم."
🎥 المشهد الثالث
— الممر الأحمر
الأبواب تُفتح بالقوة.
الظلال تتحرك.
صوت الطلقات يختلط بصوت الأقدام.
لم يكن يتوقف…
لم يكن يلتفت للخلف.
كل ما في رأس ألبيرت فكرة واحدة:
أصل إليها…
أو لا أخرج.
دخل آرثر وهو يصرخ:
"الطابق العلوي!"
لم يجب.
كان قد بدأ الركض.
🎥 المشهد الرابع
— المواجهة
دخل القاعة.
رآها.
مقيدة…
شاحبة…
لكن عينيها ما زالتا تقاتلان.
وفي اللحظة نفسها…
خرج ويليام واضعًا السلاح قرب رأسها.
قال ويليام بابتسامة بطيئة:
"تأخرتَ."
تجمّد المكان.
قال ألبيرت بصوت منخفض:
"اتركها."
ويليام ضحك:
"وأخسر كل هذا العرض؟"
قالت ليديا فجأة:
"لا تفعل ما يريده!"
لم ينظر إليها.
عيناه كانتا على ويليام فقط.
قال ألبيرت:
"إن لم تتركها الآن…
لن تعيش دقيقة أخرى."
قال ويليام:
"وإن أطلقتُ أنا؟"
اقترب خطوة.
قال ألبيرت بصوت ثابت يخيف أكثر من الصراخ:
"جرّب."
🎥 المشهد الخامس
— القرار المستحيل
ضغط ويليام السلاح أكثر.
قال ويليام لها:
"قولي له أن يرمي سلاحه."
نظرت ألى ألبيرت…
ثم ويليام.
قالت ليديا بصوت يرتجف لكنه حاسم:
"لا…
لا ترمِه."
صرخ ويليام:
"ستُقتلين!"
قالت ليديا وهي تنظر ألى ويليام:
"وستعيش قاتلًا للأبد إن فعلت."
وفي تلك اللحظة…
تحرك.
لم يكن أسرع من الرصاصة…
لكن كان أسرع من تردده.
طلقة واحدة.
سقط ويليام.
وسقط معها كل ما كان يحبس أنفاسها.
🎥 المشهد السادس
— بعد الصمت
ألبيرت ركض نحوها.
فك القيود بيدين ترتجفان لأول مرة.
قال ألبيرت:
"هل أنتِ....."
ليديا قاطعته وهي ترتمي في حضنه:
"كنت أعلم أنك ستأتي."
شدّها إليه بقوة.
همس ألبيرت قرب أذنها:
"قلتُ لك…
حين لا أراك…
أعود أسوأ."
🎥 المشهد السابع
— الثمن
دخل آرثر وهو مصاب:
"خسرنا ثلاثة…
والشرطة في الطريق."
أغمض عينيه لحظة.
ثم قال ألبيرت:
"اخرجوا الآن."
نظر إليها:
"تستطيعين المشي؟"
أومأت.
لكن قبل أن يصلوا للباب…
سمعوا صوت إطلاق نار جديد.
سقط أحد رجاله أرضًا.
والفوضى عادت.
ألبيرت دفعها فجأة بكل ما أوتي من قوة:
"اركضي الآن… ولا تنظري خلفك!"
ليديا صرخت:
"لن أتركك!"
قال ألبيرت بحدة لم تسمعها منه من قبل:
"افعلـي!"