الفصل 40
انحبط فجأة ..توقعها متحمسه له ..توقعها في الجو معاهم لكن اخر شي توقعه هو سرحانها وغيابها عن الواقع وهي وياه !...
ــ عاد مبارك ركز عالطريق بشنو سرحان ؟؟..
سكت مبارك ومارد عليها ..تمت تقلب في قنوات الراديو ومالقت شي ..تمت تقلب في سيديات صالح ...
لقت محمد عبده اغلبها ..
ـ مافي الا محمد عبده ..
المها ــ الله على احساس بو نورة ..
مبارك ــ في جلسه عود ..فيها اسمحي لي يالغرام ..حطيها..
المها ــ اموت فهالاغنية..
ديمه ــ ماقد مرة سمعتها ..
دورت السي دي وحطته .. ا
اسمحيلي يالغـرام العف يالوجـه السموح
ان لزمت الصمـت او حتى لبست الاقنعـه
اعترف لك ما بقى من عالي الهمـه سفوح
انحـدر كلي كمـا طفلـن تحـدر مدمعـه
آه ياجود الحزن وياي وفي الفرحه شحوح
ضايعـن بهمـومي الغبرا بوسط المعمعه
اشتكي لوسادتي دنيـاي واسمعها تنـوح
كنها بعضي و بعضي ويـن هو منهو معه
مختلط في عبرتي حبر الشقا ودم الجروح
ومستوي في نظرتي غرب الوجود ومطلعه
عودي المبري بقابه من بقايا الوقت روح
وفصل خامس حايرن بين الفصول الاربعه
راس مالي ذكريات وحلم وآمـال وطموح
لا صديـق ولا رفيـق ولا طريقـن اتبعه
سامحيني دام عذري واضحن كل الوضوح
واسمحيـلي بالرحيـل بلا تذاكر وامتعـه
ان ديمه ــ ررووووعه .. من كاتبها .؟
خديجه ـ أسير الشوق ..بس هذي مب النص الأصلي..
المها ــ حافظة النص الأصلي.؟
هزت خديجه راسها باي ..
ديمه ــ امانه قوليه ..عاد طريقة القاءج رهيبه ...
استحت خديجه ـ يوم ثاني ..
طالعت ديمه لقت راشد على وجهه خيبه امل ..
ــ اذا تغليني بيوم ..قوليه الحين .. أمانه ..
ترددت خديجه شويه بعدين هزت راسها موافقه ..
وتنحنحت شويه بعدين ألقت : بلا تذاكر وامتعـه
اسمحي لي يالغرام العذب يالوجه السمــــوح
ان لزمت الصمت أو حتى لبست iiالاقنـــــــــعه
اعترف لك ما بقى من عالي الهمه iiسفــــــوح
انحدر كلي مثل طفل تحدر مدمـــعــــه
من يبي بالله يفتح لي غلق صدره و iiابــــــوح
ضاقت الدنيا بشاعر طيب قلبه ضيـــــــــــــعه
ما قبلنا الحظ قولي وين ابارحل ويــــن اروح
الصبر ياهو يعذب و الاماني iiموجــــــــــــــعه
اه يا جود الحزن وياي و الفرحه شحـــــــوح
ضايع بهمومي الغبرا بوسط المعمـــــــــــــعه
اشتكي لوسادتي دنياي واسمعها تنـــــــــوح
كنها بعضي وبعضي وين هو من هو iiمـــــعه
ايه انا و العالم المغرور و الياس اللحــــــوح
خايض حرب الرياح اللي تسوق iiالاشــــــرعه
مختلط في عبرتي حبر الشقى ودم الجـــروح
ومستوي في نظرتي غرب الوجود و مطــلـعه
عودي المبري بقى به من عطايا الوقت iiروح
وفصل خامس حاير بين الفصول iiالاربــــــــعه
وراس مالي ذكريات حلم وأمال و iiطمــــــوح
لا صديق ولا رفيق ولا طريق iiواتبــــــــــــــعه
نوب اسافر في سديد الراي ونوب في iiجنــــوح
مختفي صوت الحقيقه كيف ويش لون اسمعه
سامحيني دام هجري واضح كل الوضــــــوح
واسمحي لي بالرحيل بلا تذاكر وامتــــــــــــعه
ــواوووو...
صفقت لها ديمه والمها متحمسه ..لكنمباك غارق في عالم ثاني ..حسها تقصد كل حف وواوجعه هالشي من داخل ..
ــ بس عاد محسسيني اني انا اللي ألفتها .
المها ــ بس انجاز انج تحفظين النص الاصلي..
خديجه ــ الله يخلي صلوح كله يجيب لي الكلمات الاصليه ..واحبها اكثر من الاغاني .. صج استمتع فيها ...
ماعلق مبارك فجأ التزم الصمت ..استغربت خديجه ..بس هل سهل اللي سببه لها؟؟صج انه ساكن قلبها . صج انه يطلب غلاها..صج انه بعد كل هالسنوات بدى يطالع لها ..لكن ..هل من السهل تتخطى كل هالجروح بسهوله ؟؟ ايه ..تحققت لها امنياتها ..لكن لازم يعرف انه مب سهله ..وانها مهما كانت تغليه ..لها احترام خسره في يوم من الايام ..
بدت ديمه تقلب في قنوات الراديو بملل ..وبعدين تمت تسولف مع المها اللي عقت النقاب والبست النظاره الشمسية ..
بعد وقت طويل اخيرا دخلوا مدينه دخان اللي كانت مميزه بانعزالها عن المدن الثانية ..
وخذهم للبحر على طول ..ووقف بعيد عن الشاطيء ..نزلت المها وديمه وخديجه وتموا يتمشون على اطراف البحر ..
ــ شف ياولد عمي ..لو انا في سيلين ارحم الشاطيء هنا كله صخر يعور الرجلين ..
ــ انتي بتسبحين ؟؟
ــ لاء طبعا!
ــ عيل جب!.
اضحك ديمه وضربتها المها بكوعها ــ جب!
اركض المها وتمت ديمه تلحقها على طول الشاطيء...
تم مبارك واقف عند السياره يطالعهم ... و طالع صوب خديجه اللي تمت واقفه عند البحر وقفه غريبه .. رجع وركب سيارته وشغل الراديو وتم يسمع اغاني شعبية قديمه .. وتمت خديجه واقفه في مكانها ..والبنات يلعبون بعيد ..وبعدين ارجعوا واقعدوا وقامت ديمه جت جنبه ــ ليش قاعد في السياره .؟؟
ابتسم ــ هذي طلعتكم ليش اخربها ..انا بتم هنا ..
ديمه ــ لاتخربها ولاشي ..تعال اقرب تقهوا ولا اشرب كرك ..
راشد ــ لا سلامتج مب مشتهي شي ..نسيت اجيب لكم عسكريم ..
ديمه ــ سلامتك مانبي شي ..
تم في مكانه لابس نظارته الشمسيه يراقب الثلاثي ..كانت المها وديمه يلعبون يتمشون وهي جالسه مكانها ماغيرته .. نزل من السياره مستغل فرص ابتعاد ديمه والمها ..
ــ ليش تصديني ؟؟...
رفعت يدينها ومسحت دموعها من تحت النظاره ..
ــ تبجين ؟؟.. ليش يا بنت عمي ؟؟؟.
ــ مافي شي .. بس انا تعودت اشكي البحر همومي..
جلس بقربها بينهما متر ...وده يقرب يمسح دموعها لكنه ماقدر ..حس بحاجز كبير بينهم ..
ــ اشكي لي ..
سكتت خديجه منصدمه .. ــ صدقني ماتبي تسمع ..
ــ ليش متأكده جي ؟..
نزلت راسها وحاست الرمل شوي ــ ماتجيك لحظات من سخافه اللي في خاطرك ودك تضحك على نفسك ؟؟؟..
ــ بلى ..
ــ تخيل اني انا اضحك على نفسي .. شلون تبيني اضحكك علي ؟؟..
طالع مبارك البحر مب بالع عذرها ــ انتي قلتي هموم ؟؟..
ــ صحيح ..بس احيانا أسوأ همومنا ..سخيفه في نظر الغير ..لهالسبب تهم قلوبنا .. لان من سخافتها مانبي الناس تضحك علينا فيها ..
ــ ماأقنعتيني .. اللي اعرفه انا نكتم همومنا عن لا نثقل على العالم .. كلن بهمه مستهم .. ليش نثقل عليهم ؟... ماندري انا بسكوتنا قاعدين نغرق ..
استغربت خديجه ــ نغرق ؟؟..
هز راسه ــ نغرق بافكارنا وهلوستنا وشكوكنا .. نضاعف همومنا بالتفكير انا عبء على الناس ..لكن بعد فتره ننسى ..ننسى انا حنا من ابتعد ..ونلومهم ليش ابتعدوا ..ويبتدي هم جديد ..
ابتسمت خديجه ــ لا همي بعييييد ....بعييد ..تعودت أرميه للبحر ..
ــ ممم ..عطيني فكره عن همج..خوف ..ألم .. تعاسه ؟؟..
حست خديجه بتردد..لكنها قالت بعد صمت ـــ شوق..
ضحك مستغرب بعدين سكت فجأة..
ــ مب قلت لك بتضحك ؟؟.. شفت شلون ؟..
طالع اخته وبنت عمه وهم مشغولين بهمهم بعيد
ــ صج ضحكت بس ..من متى صار الشوق هم ؟؟..
طالعت خديجه للبحر ــ لاصار نار بداخلك ماتقدر تطفيها ... ماتقدر تنفثها ..تحرق بصمت .. تستعر داخلك ..تصير من ابشع الهموم .. تخاف تنطق تحرق...
طالع لها مبارك مستغرب ..شوق لمن ؟؟.. وفجأة كأنه فهم كل شي ...قال بانكسار
ــ مشتاقه لهم ؟؟..
ــ ايه ..
ــ مرت سنيين...مانسيتي