30والأخيير
الثلاثون ...: والأخير ......................................
ما فــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــي أحد مرتــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــاح ...
.. .. .. .. .. .. .. ..
بعد مرور شهر كامل .....
.
.
.
.
.
.
روان في السوق مع شهد ..
روان : ياربي باقي شهر
شهد : طيب يمديك ..
روان : كلمت المصممة تقول باقي لها فستان ما خلصته
شهد : كم عطيتيها أنتي
روان : 3 وقلت لها تستعجل عشان إن كان فيه تعديل
يمديني أعدله ودبلت لها المبلغ ..
شهد : خلاص لا طلعنا من هنا نمرها نشوف اللي خلصته
روان : طيب باقي لي كم عطر بأشترية ونطلع ...
شهد :يله قبل ما يذن العشا ...
.................................................
لميا : تحسونه وقت غلط زواج روان قبل الاختبارات النهائية بأسبوعين
أم تركي : إلا احسن وقت الحجز فاضي
لمى : أيه أحسن عشان الأجازة بتكون عزايم لهم
أم تركي : الله يعين ...
لميا: ترى بأصبغ شعري
رغد : أي لون ..
لميا : مدري على حسب فستاني ...
رغد : ما عجبك الأحمر
لميا : لا الظهر كله مفتوح ما أبيه
أم تركي : لكم للأسبوع الجاي تختارون ولا والله
لميا: لا تحلفين علينا الأربعاء نروح السوق وعد
أم تركي : ما ينفع معكم إلا العين الحمرا ..
.................................
جمانه ترسل لها : (( يا حلوه من أمس ما أرسلتي شي وش صاير؟؟))
دقايق جتها رسالة : (( كنت مشغوله أسفة ...كيفك ..؟ ))
ردت جمانه: ((تمام .... شخبار الجامعه ))
ردت هي : ( والله تعب ...))
واستمرو في الرسايل !!!!
.................................................. ....................................
روان تدور بالفستان: ها حلو .؟
شهد : يجنن
روان : لا شوفي يبي له تعديل شي
شهد : لا ضابط على جسمك ..
روان : الحمد لله طلع زين ..
شهد : الحمد لله يله نروح الساعة اللحين 9 ما يمديني
أطبخ العشا
روان: السواق برى ولا روحتيه
شهد : لا برى يله بدلي أنتظرك ....
...بدلت روان .. وطلعو ..
أول شي شهد راحت لبيتها وروان رجعت للبيت ...
شهد تدخل مستعجله بدلت وشافت العيال وراحت للمطبخ على طول ...
سامي يدخل : وش تسوين ..؟
شهد : بأطبخ العشا
سامي:جايب عشا من المطعم تعالي بس ..
شهد : زين ريحتني ....
يطلعون من المطبخ ..
وتاخذ شهد فارس ويجلسون على الطاولة يتعشون...
شهد : رحت لخالتي .؟
سامي : من خالتي !
شهد : أنت تقول أنك بتروح لأمك
سامي زل لسانه : أصلا من شهر ما رحت ..
شهد : نعم !
سامي : ها
شهد : وش اللي ها
سامي سكت أنفضح ..
شهد : كل ما سألتك ليش ما أورح معك لخالتي تقول أنها
ماتبي تشوفني وتقول من شهر أنت مارحت
ليش تكذب علي ..
سامي : على قولتك أكذب عليك وانا من شهر مارحت ...
شهد : سامي ما يجوز تقطع أمك
سامي : مالك دخل ...
شهد : أستغفر ربك لو ماتت وهي زعلانه عليك ..
سامي : لا تفاولين على امي
شهد : هذا أنت خايف عليها ليش ما تزورها
سامي :أنتي ما تحبينهم وشوله تقولين كذا
شهد: مهما صار كل شي ألا أنك تقطع أمك
سامي : طيب طيب
شهد : كنك تسكتني
سامي: ما أسكتك قلت طيب بأزورها
شهد : متى ؟ \
سامي: بعدين ..
شهد : بكرة ؟
سامي : لا بعدين ...
شهد : بعد بكرة
سامي : لا
شهد : متى يعني ..
سامي : بعدين
شهد : سامـــي
سامي عصب: شهد أنا وأمي أنتي مالك دخل ..
شهد تقوم : أستغفـــر الله
سامي : وين كملي أكلك
شهد : سديت نفسي .
سامي يكمل أكله : بكيفك ...!!!!
.................................................. .
وليد وسعد في محل الأثاث معهم كتلوج الغرف ..
سعد : تصدق كل هذا ما ينفع أهم شي الحب بين الزوجين ...
وليد : ليه أنت وزوجتك ما بينكم كذا ,,,
سعد : ولا مريناه ..
وليد : غريبه !
سعد : مالغريب إلا الشيطان
وليد : أنت طيب ويجي أقول رومنسي بس ما حبيتها للحين ما أصدق..!!
سعد : متكبرة
وليد : من أي ناحيه ..
سعد : أسولف معها ما يعجبها كلامي
كل شي حولها قرف
أهلي ما تزورهم إلا نادر شايفه نفسها مره
وليد : وش مصبرك عليها
سعد : ما تزوجتها عشان أطلقها
وليد : بتصبر شهر شهرين ثلاث إذا ما تغيرت هذا وجهي بتطلقها
سعد : لا إن شاء الله تتغير ...
وليد : خلنا منها ترى للحين ما جهزت غرفة النوم يا رجال
سعد يسحب الكتالوج منه : أنا ذوق خلني أختار لك ..
وليد : ورنا وش يطلع منك ...
.................................................. ................
محمد يدور في السيديات صورة هو وروان
في الملكة ... وصورها قبل لم كانو يتكلمون مع بعض
كانت كثير ومنزلها على سيدي وحاط وحدة بجواله
بس يبي كثير
وجلس يحوس لم لقاها خذها وطلع
من شقته وألف فكرة تدور في راسه...
.................................................. .........................
تركي : لا مواعد الربع الصيفية في الشرقية
لمى :خذوني معاكم من 4 سنوات ما رحت الشرقية حرام عليك ...
سلطان يدخل البيت :فيه أحد ..
لمى :لا تعال ..
سلطان يدخل : السلام عليكم ...
لمى وتركي : وعليكم السلام ...
لمى : سلطان شوف هذا الدب
سلطان : وش مسوي ؟
تركي : تبي تروح الشرقية في الصيفية
سلطان : ليش ؟؟
لمى : يعني ليش نتمشى هناك ...
سلطان : أها وأبوي غريبه ما قال وين بتروحين في الصيفية .
لمى : ما قال وأنا أبي أروح الشرقية
سلطان : لا جت الصيفية فيها حلال...
لمى : طيب أنت وين بتروحون ..
سلطان : في المدينه عشان جنان ...
لمى : طيب خذوني معكم ...
سلطان : تعالي وشوفي وش يجيك ...
لمى: مالت عليكم من أخوان ما وراكم إلا الشقا ..
وتقوم زعلانه .
تركي : وين زوجتك ما جبتها
سلطان : تعبانه من الحمل
تركي :الله يعينها تخاويني ..
سلطان : وين ..
تركي : للربع مجتمعين عند واحد ...
سلطان : قدام ...
ويقومون وطلعو من البيت ....
أم تركي : وين راح كني سامعه صوت سلطان..
لمى تجي لها : شكلهم طلعو ..
أم تركي : طلع وما سلم علي...
لمى : بكرة بيجي سلمي عليه ..
أم تركي :طيب ما بيرجعون دقي عليه عشان أحسب لهم عشا ..
لمى تدور رقم سلطان وتدق عليه :
ها ...بترجعون عشان أمي تسأل كان تحسب لكم عشا
.. .أها ... طيب ... باي ..
أم تركي : وش يقول ..؟
لمى : هو وتركي رايحين لواحد ولا تحسبون لهم عشا
أم تركي : بكيفهم ...
.................................................. .........................
جمانه : نوير بنروح السوق وما شحنت جوالي بأخذ جوالك
نورة : خذيه ..
جمانه : طيب ما بتجين معنا ...
نورة : لا ما أبي ..
جمانه تاخذ عبايتها وجوال نورة وتطلع ...
نورة شافت جوال جمانه قالت أسوي فيها خير وأشحنه لها
ركبته على الشاحن ...
وشغلته لأنه طافي ..
ولع شوي وصلت 4 مسجات أستغربت كلها
من وحدة مسمات : ( نهاد ))
الرسالة الاولى : ( جمانه أنا رايحة أستراحة ))
الرسالة الثانية :: (( ولد عمي مهبول بغى يصدم سيارتي ..))
استغربت نورة
الرسالة الثالثة : (( غريبه ما تردين رسايلي فيك شي ..))
الرسالة الرابعة : (( قلبو إذا مشغولة ردي علي لا تخليني أنتظرك))
أحتارت تعرف نهاد بس ليش الرسايل كذا ...
معقولة يكون ولد ويكلم جمانه بأسلوب بنت
خلني أتاكد ...
أرسلت للرقم نفسه ...
(( هلا وغلا يا أحلا .... ))
ما كملت تنتظر وش بتقول أو وش بيقول ..
جاها رد سريع ..
(( يا أحلا أيش ؟؟))
ردت نورة لها : (( يا أحلا حبيبه ))
ردت : (( حبيب ولا حبيبه ؟؟؟ ))
هنا نورة أنصدمت معقولة جمانه تكلم شباب من متى
دقت على الرقم ورد ....
......:هلا وغلا بهالصوت ...
نورة :" هلا
بدر أستغرب : جمانه تعبانه
نورة اللي تورطت وصرفته: مزكمة وحلقي يعورني ..
بدر : أها سلامتك
نورة : من أنت ؟؟؟؟
بدر: مين يعني بدر
نورة أنصدمت سكتت شوي وصرفت : لا صوتك متغير ضنيتك
واحد ثاني ..
بدر: لا متغير ولا شي بس يمكن عشان من زمان ما كلمتيني
فتظنين أن متغير صوتي .,..
نورة اللي رمتها بوجهه: بدر انت من متى تكلم جمانه
بدر استغرب :ها ,,, من معي ,,,؟
نورة بعصبية : أنا أختها
بدر على طول سكر ...
نورة منقهره مره : حقير وجمانه ليش تسوين كذا ليش ...
أنتظرت لم تجي جمانه ...
ساعه مرت ساعتين ثلاث وهي تنتظر لم جت جمانه دخلت الغرف ووراها
عبدالله معه أكياس ...
نورة : عبيد أطلع
عبدالله : طيب طالع أصلا
نورة سكرت الباب وتطالع جمانه ....
جمانه حست أن فيه شي : وش صاير ...
نورة : أنا اللي أبي أفهم وش صاير
جمانه : لا تلعبن بأعصابي وش صاير ...
نورة : من متى تعرفين بدر ...
جمانه وقفت أنصدمت كيف نورة عرفت ...
نورة : تكلمي من متى ....
جمانه : ما أعرفه
نورة : لا تكذبين أنا شحنت جوالك وجت رسايل ودقيت عليه
جمانه : وش قال ؟؟
نورة : يعني تعرفينه ....
جمانه نزلت راسها للأرض ...
نورة : من متى ..
جمانه اللي خلاص ما راح تطلع من الموضوع بالساهل
لأن نورة بتقعد لها سكتت شوي ثم قالت: من شهرين ...
نورة:ومن وين جبتي رقمه ..
جمانه : هو دق علي ...
نورة : جمانه أن ما قلتي لي وش السالفة من البداية ترى والله
لاخلي نايف يعرف ...
جمانه ترجف: إلا نايف إلا نايف لا يعرف ...
نورة : تكلمي
جمانه : طيب قصري صوتك ما أبي أمي تعرف ..
نورة : تكـــلمي ..
جمانه نزلت دموعها: لا تصارخين بأقولك السالفة
نورة : يله ...
جمانه بدت تتكلم ......
.................................................. .................................
بدر سرحان يفكر في جمانه أكيد صار لها
شي وأختها نورة أكيد بتعلم أمها
والله حالة ورطت البنت
.................................................
وليد جالس في الصالة يطالع التلفزيون
وجاه فيصل يمشي ببطء وميلان لسه ما ثبت على الأرض
وأي شي ممكن يطيحة
ما قاوم شكله وراح شاله لفوق ودار به
وفيصل فاتح فمه يضحك
نزلة وليد وحطه في حضنه وجلس
وفيصل يحاول ينزل منه
وهو ماسكة لم حس أنه بيصيح نزلة ..
وفيصل راح يمشي وغاب عن عين وليد
ابتسم وليد تمنى ينتظر فيصل عنده شوي يمكن
روان تجي ويشوفها لأنها ما تجلس معاه
تقول كل شي بعد الزواج
ومشتاق يشوفها ...
مل من الجلسه وقام طالع من البيت يروح يدور
في شوارع جدة ....
.................................................. ................
شهد جالسة ترتب الصالة لأن فارس حاسها فوق تحت ومعه بسكوت
وطيحة نصة في الأرض صاحت ريماس وتركت شهد الترتيب وراح تسكتها
ولم سكتت راحت تدور فارس لقته نايم على الأرض في غرفة الألعاب
شالته وودته لسريرة ... رن تلفون البيت وراحت ترد : الو
سامي : هلا وينك أدق على جوالك ماتردين
شهد : ما كنت عنده وش صاير
سامي : لا بس أبي أسأل كان تجين معي نتقضى اغراض البيت ولا أروح لحالي
شهد : لا روح أنت أنا هلكانه مالي خلق أدور ...
سامي : يله مع السلامة
شهد : مع السلامة
سكرت شهد ورجعت تضف الصالة لم خلصت راحت تتجهز العشا اللي هو مكرونة بالباشميل لم خلصت راحت تتسبح ونزلت وشافت سامي جاي ويدخل الأغراض
وراحت تساعدة وتعبيهم في الثلاجة لم خلص سامي رقى فوق بدل ملابسه ونزل
يتعشى ..
على الأكل ....
سامي : وش في وجهك تعبانه
شهد : لا مافيني شي بس من الصبح وانا أشتغل فتعبت
سامي : أها
شهد تطالعه تنتظر يقول شي ورجعت تكمل صحنها ....
سامي : ترى مقدم على شغالة بدل اللي راحت
شهد فرحت : جد
سامي : يعني أكذب
شهد : لا مو قصدي بس فاجاتني
سامي :يمكن بعد اسبوعين تجي
شهد : الله يبشرك بالخير والله تعبت من شغل البيت
سامي : ما أحس أنه يتعب
شهد : تخيل أقوم يوميا نص الليل على صياح ريماس أسكتها ساعة
لم ترجع تنام ثم أنام وأصحى أصلح لك فطور وأقومك من النوم
وتفطر ثم أغسل المواعين وأرجع انام الساعة الساعه 8 يجي فارس يننط عندي لم أصحى غصب ثم ألعب معه لم يتعب ويرجع ينام وانام ثم اصحى أصلح الغداء ثم تجي
أنت ونتغدا وأغسل المواعين وتنام أنت والعصر أجلس أغسل الملابس واكويهم ثم على المغرب تقوم أنت وأصلح القهوة والشاهي ثم العشا أدخل المطبخ أصلح العشا
ونتعشا وأغسل المواعين ثم أنوم البزارين وأضف البيت بعد حوسة فارس
ثم أنهد وأنام ........... حلو اليوم صح !
سامي ببرود : مره
شهد رفعت حواجبها مستغربه منه ومن برودة كأنه يقول هذا واجباتك ,رجعت تكمل الأكل وهي ساكته ..
سامي : شهد
شهد تلعب بالملعقة على الصحن :هممم
سامي : بكرة العشا عند أهلي
شهد : ها
سامي : منقال ها سمع
شهد : جدك ولا تلعب علي
سامي : والله
شهد : وشفيك اليوم شغالة واللحين أهلك وش باقي بعد
سامي : باقي الله يسلمك هدية أمي
شهد تتهزا: ما شاء الله وش هالتطورات الجديدة من متى
طالعها سامي بنظره حادة
شهد : سوري أمزح وش الهدية
سامي : مدري روحي السوق أنتي بكرة وأشتريها
شهد : مافي إلا ذهب للحريم الكبار
سامي : اللي تبين اهم شي نروح بكرة
شهد بأبتسامه لقرار سامي : إن شاء الله
.......................................
جالسه على السرير
كل هم الدنيا فيها ... يمكن لأنها كانت تلعب عليه فا الله فضحها
والا أن صار هالشي ينبها أن اللي تسويه غلط
بس هو ليه يسوي معها اللي قبل ليه
يشتري صورها
ليه يجدعها على سيارة أخو نهاد
ليه يسوي كذا
ليه حسسها بالضعف
مع ذاك تحملت لوحدها كل شي وكتمت السر وما قالته
لأي أحد يقرب لها
كتمت كتمت و حقدت
وخلته يحبها للجنون وبالأخر نورة تكشفها بسهولة
((لأزم يعرف أني كنت ألعب عليه لازم يعرف لازم يعرف عشان يحترق قلبه ويتعقد من البنات ولا يقرب منهم اللي صار معي مو هين))
قالت ها القرار في نفسها ومسكت جولها طالعت فيه بحزن
وطالعت نورة النايمة
ودقت ....
دقت دقت
ثم أرسلت : (( بدر رد أبيك ضروري أنا جمانه))
رجعت دقت ورد ..
بدر : ألو
جمانه : هلا
بدر : جمانه
جمانه : ايه
بدر :والله أسف شكلي ورطتك مع أختك
جمانه : لا عادي
بدر بأستغراب :عادي!
جمانه : إيه عادي !
بدر : جمانه نورة عادي عندها لم عرفت
جمانه : ايه عادي !
بدر :اها
جمانه : بدر تحبني
بدر : ليه شاكة
جمانه: يعني
بدر منصدم :أحبك ما تفهمين
جمانه : لا لانه رد لك ولأشكالك
بدر : كيف ما فهمت ؟!!!
جمانه : بدر أنا ما أحبك ولا عمري بأحبك لأانك أنسان حقير وتافهه
أنا ما أحبك ما أحبك أكرهكك من قلبي لأنك فضحتني
صوري وحطيتها على سيارة ولد غريب يا ابن الكلب
ورديتها لك اللحين
نورة وعرفت يمكن جت من ربي
لكن اللي لازم تعرفه أني ألعب عليك يا مخفه
يا سبيكة ياططططططووط سكر الخط في وجهه
جمانه ترجف ما تدري كيف جتها القوة تقول هالكلام ,,,,
جاها صوت نورة : وأنتي ما راح تطلعين من السالفة مبرده أنتي غلطانه معه
ولازم هنادي تعرف مثل ما أنا عرفت ...
جمانه نزلت دموعها : حرام عليك يا نورة
نورة : ليه تسوين كذا معه ما تقولين لأحد تخلين الغريب يساعدك
ناس ما تمونين عليهم يساعدونك وانا وين رحت والله لو يدري أبوي تدرين وش يسوي فيك
جمانه تسكر أذونها :نورة بس بس والله كافي
أصلا ما كان عندي أحد أقوله انتي في جدة
وأنا لحالي هنا
وش أسوي ما عندي أخت أقول لها
حتى لو كنتي فيه ما راح أقول لك
شوفي كيف تسوين معاي
خليتي كل شي علي وأنا الغلطانه
أكرهكم كلكم وغطت نفسها بالبطانية ورجعت تبكي .....
بدر ماسك الجوال بيدة ومصدوم من اللي سمعه
هذي جمانه ولا وحدة ثانية .......
وش فيها يمكن من الصدمة لم عرفت أختها
يمكن نورة غصبتها تقول كذا ولا جمانه أنا واثق منها
ما تكذب ما تكذب ما تكذب ,,
حط الجوال بجيبه وشغل سيارته بهدوء راجع للبيت
.....................
اليوم الثاني :
سامي يدخل بيت أهله وبيده فارس
وشهد اللي شايله ريماس وتدعي في قلبها أنها ما تطردهم ...
دخلو البيت وكان هادي وكأن مافيه أحد ...
حطت شهد ريماس على الكنب : كأن مافيه أحد
سامي : بأرقى فوق أشوف ...
شهد : طيب روح
سامي راح لفوق يدورهم ...
راح لغرفة شروق طق الباب ودخل لقى المكيف مولع
فتح اللمبه مالقى أحد راح وسكر المكيف وطلع
مشى لغرفة عروب سمع صوت أغاني يعلن أنها موجودة
طق الباب وفتحت له عروب وانصدمت من شافت سامي
سامي يمد يده يبي يسلم لكن عروب طنشته : توك تتذكرتنا؟
سامي : السلام عليكم
عروب : وعليكم وش تبي ؟؟
سامي : أنا وشهد والعيال جاين نشوف أمي وينها
عروب تدخل وتجلس على سريرها من دون ما تطالعه: في غرفتها
راح سامي لغرفة امه طق الباب ودخل لقاها موجودة ,,,
سامي تقدم لها وجى بيحب راسها لكن ابعدته ..
أم سامي " رح منت بولدي
سامي : أستغفري الله
أم سامي : اطلع برى لحرمتك وانقلع يلللللللله برررررررىى
سامي : يمه هدي شوي كلها شهر اللي ماجيت لكم
أم سامي اللي زادت عصبيتها : شهر شهر ماتجي ماتعرف امك
حيه ولا ميته برررى عن بيتي برى
سامي اللي فقد الأمل أنها تكون هادي طلع وسكر الباب
وشاف شروق طالعه من غرفتها وفي ملامحها العصبية
وتوجهت إلا غرفة عروب :من مسكر المكيف أنتي صح .
سامي : لا أنا
لفت شروق منصدمه : هلا
سامي : وغلا سلمي
راحت له شروق وسلمت عليه :وش أخبارك
سامي : تمام كيفك أنتي
شروق : وينك لا تجي ولا تتصل كأن مو أهلك
سامي مستغرب من تغير شروق:
ظروف
شروق : وش أخبار شهد والعيال
سامي : بخير تحت تبين تسلمين عليهم
شروق : ياليت يله ننزل
ونزل سامي وجمبه شروق
وراحت تسلم على شهد
وشهد مستغربه منها ...
شروق وهي شايله ريماس : وينك لا تدقين
شهد : ضروف هههه ((تجامل ))
شروق : اجلسو وشفيكم واقفين ...
سامي : لا بنطلع
شروق : وين ما راح تتطلعون لم تتعشون وأمي ما شافتكم بعد
سامي : لا شافتني وطردتني
شروق اللي تصرف تصرف أمها :تعرف زعلانه عليك من زمان ماجيت لها
سامي : ياليت تسلمين عليها وتعطينها على الكيس
شروق تاخذ الكيس : وش هذا
سامي :هدية لأمي
شروق : اه على المصالح اوكي بأعطيها عسى ترضى عنك
سامي : يله أستأذن
شروق : أذنك معك ..
شهد لبست عبايتها وودعت شروق وطلعو ...
في السيارة كان السكوت سيد المكان
وسامي عليه علامات الحزن بسبب أمه
أما شهد فرحانه لأن شروق تغيرت : سامي
سامي " نعم
شهد : أختك تغيرت
سامي: طيب
شهد : وش اللي قلبها
سامي : علمي علمك
شهد : أها تذكررررررت
سامي : وش
شهد : سمعت أن صديقتها توفت
سامي :من متى ؟
شهد : مدري من اسبوعين كذا
سامي : لا حول ولاقوة إلا بالله وش فيها
شهد : ما أدري بس يمكن تغيرت من بعدها
سامي اللي حب يسكر اللموضوع : الله يهدي الجميع
.................................
روان تمشت شعرها بهدوء
حياتها هادية مره هي البنت الوحيدة في البيت محد عندها
رفعت شعرها فرس وجلست على السرير
ومشاعر جديدة في قلبها حب لوليد
من قالت مافي شوفه إلا بعد الزواج وهو ما يقول لها
شي ولا حتى يكلمها بالجوال
كل شي فيه عكس محمد
حتى أرسل أمه يشوف رايها في غرفة النوم
اللي أختارها هو وخوية
وصار يجيب ألعاب لفيصل وكأنه ولده
جد فعايله تقربها لقلبه بسرعة وبجنون ...
ما كانت تتوقع أنها بتحب وليد بهالسرعة ....
قامت تشوف وش كاتبه في جدولها تروح تشترية من السوق
وفي خاطرها تطلع أحد معها كل يوم تطلع لحالها
ليش ما تأخذ لميا أو لمى أو رغد بحكم ما عندها خوات
بس تخاف عمها ما يوافق بس قالت أدق على عمي وأقول له أحسن مو أقول للبنات وأكسر خواطرهم لم يرفضون يطلعون ..
ما باقي على زواجها شي ثلاث أسابيع
مسكت جوالها وسمت ودقت على عمها ...
.................................................. .....................
أبو تركي وأم تركي والعائلة كلهم مجتمعين
حتى سلطان وجنان ....... وتركي مو موجود ...
أبو تركي : ترى روان داقه علي تبي أحد يروح معها السوق
لميا بسرعة:أنا
أبو تركي : تقريبا كل يوم ساعتين أو ثلاث
أم تركي :ايه لازم كل يوم سوق جهاز مسيكينة
أبو تركي : وما عندها أحد يروح معها يساعدها
أم تركي : تأخذ البنات
أبو تركي : هي داقه عشان تستأذن مني ...
لميا / أنا بأروح
أم تركي : طيب وأحنا قلنا لا
لميا : أشوااه
أم تركي : وحدة تروح ولا ثنتين
لميا: نروح ثنتين أحسن
أم تركي : أنتي الكبيرة تروحين يوم مع لمى ويوم مع رغد
رغد : ما شاء الله حلوه هذي لميا تروح كل يوم وأنا
أم تركي عطتها نظرة نارية خلتها تسكت عن تفكيرها السطحي
جنان تكلم سلطان : عادي أروح أنا
سلطان : أخاف تتعبين يا قلبي
جنان تناظرة بتوسل : تكفى
سلطان : ما قلت لا بس اخاف عليك
جنان : لا بأروح مع روان بسألها عن ملابس الأطفال
سلطان : لسه باقي 5 شهور بدري لا تتحمسين
جنان:أبي أروح..
سلطان : ممم تروحين العصر لم أكون في الدوام عشان ما أكون في البيت لحالي
جنان متحمسة: ليه تخاف !
سلطان :ههه لا بس بأفقدك
جنان : ياعيني ...ها وش قلت
لف سلطان لأمه : جنان تروح معها
لميا ناظرت جنان بحقد
سلطان ": لا تخافين بتروحين كلتي حرمتي
لميا أنحرجت :لا ههه بس خفت ما أروح
أبو تركي : البنت بتمرنا بعد شوي من يروح
أم تركي : لميا وجنان
جنان: لا خالتي ما راح أروح اليوم بأتفق مع روان وقت ثاني
أم تركي : أجل لميا ولمى يله لا تعطلون البنت
لمى وهي جالسة: إن شاء الله
لميا : إن شاء الله وهي قاعدة يله قووومي
لمى تقوم : طيب لا تاكليني وراحو فوق ..
أبو تركي : إلا كم الساعة ؟
رغد : 7 ونص
أبو تركي : بندر رح معهم
بندر فرح : والله
أبو تركي : مو أنتي تبي تروح تشتري لك بدل رياضية رح مع خواتك دامهم رايحين للسوق
أم تركي : خلها وقت ثاني يمكن يحرج البنات
أبو تركي : وش يحرجهم فيه
أم تركي تطالعه بنظرات يعني أفهمها يمكن تبي البنت
تشتري شي خاص
أبو تركي : بندر قم لبس
وبندر ما صدق خبر راح يلبس
أم تركي : ليه كذا!
أبو تركي : بعد ما فرحت الولد أقول أجلس يعني
أم تركي : حتى ولو مره ثانية أنتبه
أبو تركي : إن شاء الله طال عمرك
ابتسمت أم تركي
وأبو تركي قام عشان يعطي لميا فلوس
وراح عطاهم ونزلو كلهم وجلسو ينتظرون روان
عشر دقايق ورن الجرس وطلعو البنات وركبو وبندر قدام
روان تساسر لميا : من قال له يجي
لميا : يبي لها بدل رياضية
روان : اها .... سكتت شوي ثم قالت : طول الوقت بيكون معنا
لميا : هذا اللي بيصير
لمى : روان وش بشترين اليوم
روان بصوت واطي: بجامات نوم
لمى : ههههه ورطة
لميا: خلاص وحدة منا تمشي معه
لمى : من كثرنا أنا وأنتي
لميا : خلاص أنا أدخل مع روان المحل وأنتي أمشي معه ...
لمى : خلاص كيفكم ...
بندر : كنكم تتكلمون عني
لمى : محد طرى اسمك
بندر : تحسبون ما أفهم شي كل شي فاهمه
لميا : استح يا ولد
بندر : ما قلت شي قلت كل شي عارفة
لمى بغباء : وش تعرف
طقتها لميا بكوعها : اسكتي
بندر:أعرف وش يجيكم في الشهر وأعرف في
الزواج وش يصير وأعرف....ماكمل إلا طقته لمى على راسه عشان يسكت وكل وحدة فيهم مستحية ومنحرجة من اللي قاله ...
أما بندر ضحك عليهم وقال : مساكين
بس محد رد عليه لأن إذا تطاقو معه بيدخل في مواضيع ويحرجهم أكثر فخلهم ساكتين أستر لهم
وصلو للسوق المطلوب اللي تبيه روان ...
نزلو وبندر مسوي نفسه رجال ومتقدمهم كلهم وكل شوي يلف يطالعهم
موجودين وراه ولا لا ....
دخلوا وأول شي راحو لمحلات الرياضة عشان يشترون
لبندر ويخلصون ...
دخلو وبندر قال أبي وحدة للسعودية ووحدة للبرشلونه
وشرو له مثل ما يبي وراحو للجزم وشرو له ثنتين
لمى : خلصت ولا تبي شي
بندر يفكر : مدري أفكر وأرد لكم
لميا : لعب بزران هو أخلص وش تبي بعد
بندر: أنتم أشترو اللي تبون وأنا أفكر وش أبغى
روان تتدخل : حبيبي ورانا أشغال كثير ما بني نرجع لرياضة مره ثانية حدد وش تبي وخلصنا ...
بندر : خلاص ما أبي شي
لمى : إذا تبي شي قول عادي ما راح أقول لا
بندر : قلت ممممممماأبي ما تفهمين
لميا تطق راسه : لا تصرخ على اللي أكبر منك تأسف
بندر من طرف خشمه : أسف
روان : لمى مو هذا تركي
لفو كلهم
لميا على طول فكت اللثمه وتغطت وبرضو لمى مثلها
بندر : تخافون منه !
لميا : لا يا غبي تشوف معه خويه بيعرفك لأنك معنا
وبنحرج تركي
بندر : بس أنا عمري ما جلست مع خويه هذا
لمى : مو لازم تعرفه أنت يمكن يعرفك هو
رن جوال لميا ومثل ما توقعت طلع تركي ردت :
هلا ..... أيوه ...... لا طالعين مع روان ......
أكيد وش رايك ..... نشتري لبندر بدلات.... باي
لمى : وش يقول
لميا : لا بس يسأل من اللي معكم وش تسون عند
محلات الرياضة ومستأذنين من أبوي ولا لا وبس
روان : طيب خلونا نخلص .....
لميا : مشينا ...
.................................................. .........................
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#66 أضافة تقييم إلى ام مزن تقرير بمشاركة سيئة
قديم 27-10-14, 11:57 PM
الصورة الرمزية ام مزن
ام مزن ام مزن غير متواجد حالياً
نجم روايتي ولؤلؤة فريق الكتابة للروايات الرومانسية وأميرة حزب روايتى للفكر الحر
دخلت هنادي البيت تلهث وبسرعة : وين بدر
أم بدر : وشفيك حبيبتي سلمي قبل
راحت هنادي تسلم على أمها : وين بدر أبيه ضروري
أم بدر : في غرفته وش تبين به
هنادي ترقى الدرج : موضوع
وصلت لباب غرفته ودخلت بدون ما تطق الباب شافته يلبس طلعت بسرعه وسكرت الباب أنتظرت شوي ودخلت لقته لابس ثوبه بيطلع..
بدر معصب : من الأحترام تطقين الباب قبل
هنادي بعصبية : ومن الأحترام ما تلعب في بنات خلق الله
بدر:نـــعم !!!
هنادي : تسوي نفسك ما تدري وش علاقتك مع جمانه هااا
حب ولا لعب عيال
ووش سالفة الصور اللي فضحتنا فيها
غير السكر والأستراحة
والله ما توقعت أن وراك بلاوي يا ولد أمي وأبوي
بدر : ما توقعتك يا هنادي تقولين كذا
هنادي ترفع صوتها: لأنك أصلا كذا قلنا تاب وطلعت لعاب
بدرسكت شوي وهو يلعب في المفاتيح اللي بيده ثم لف عليها وبعصبيه : هنادي تدرين أني أكبر منك ومهما صار صوتك ما يرتفع علي
وأني رجال وأعرف وش أموري..... سكت شوي ثم قال:
ووصل لك الخبر ما قلنا شي بس تعايريني أني كنت أشرب
هذي ما أرضاها على نفسي ولا أرضى أنتي تقولين كذا
وأنتي أختي الوحيدة ورجلك اللي مطلعني من هالورطة
فلوسمحتي من جيتي وأنتي منتي صاحية ترمين خيط وخيط تبين نتفاهم
حياك الله ما تبين الباب يوسع جمل ... ورص على أسنانه وبعصبية:بــــرررا
هنادي خافت من بدر المعصب وسحبت نفسها وطلعت برى الغرفة
أما هو صقع بالباب وقفله وفسخ ثوبة ورماه على الأرض وجلس على السرير ودخل يده في شعره بتوتر أخر شي توقعه انها تعايره بماضية هذا اللي كان ناقصه بعد..
انسدح ويفكر وش يسوي مع هنادي اللي عرفت في السالفة ...
بس قام بسرعة ولبس ثوبة ونزل لقى هنادي
جالسة جمب أمه طالعها بنظرات غير مفهومة وطلع ...
أم بدر : ما راح تقولين وش صاير بينكم
هنادي : كل شي في وقته حلو ...
.................................................. .........
بندر ولمى يمشون لم تخلص لميا وروان من محل البجامات
بندر : أبي أشرب شي
لمى : شوي نتظرهم يخلصون ونروح نتعشى
بندر : يووه أبي ألحين ...\
لمى : لا تصير بزر تحن فوق راسي
بندر : عطشان
لمى : طيب طيب
ويمشون لكوفي وقفت لمى : ها وش تبي تشرب
بندر : وش في ثلاجتهم
لمى : تبي ببسي
بندر : لا بايسن ...
لمى تقول لفلبيني اللي يشتغل 1 بايسن وجاب لها
وكان ب4 ريال مو بالعادة 2 ما كان معها إلا 200
و500
لمى بصوت واطي: بندر معك 4 ريال
بندر : ماجبت فلوسي
اضطرت تعطيه 200 ريال ...
قالها ما معه صرف من زود النصب وقف جمبهم واحد
وسأل وش المشكلة
بندر فضح السالفة : ما معنا صرف
......:بكم طلبيتكم
لمى : مالك دخل
الرجال طنش كلامها :كم يا حلو
بندر : 4 ريال وما معنا إلا 200
طلع الرجال بوكة وعطى الفلب 4 ريال
وعط البايسن لبندر
أما لمى عصبت على بندر وحركته البايخة
وحرمت تطلع معه السوق ..
بندر يجلس على الطاولة ويشرب : اللحين ليه أنتي معصبة
لمى نست عمرها ورفعت صوتها: لأن اللي سويته غلط وش عرفك
بالرجال عشان يدفع عنك جد حمممار
بندر انحرج لأن لفو الناس يشوفون وش السالفة
لأن صوت لمى عالي ....
ولمى حست على عمرها وجلست مع قبال بندر وحست أنه زعل
لأنه فشلته وهو بعد فشلها مع الرجال ........
انسحب الكرسي اللي جمب لمى وجلس نفس الرجال اللي دفع لهم
قال : ممكن ادردش معكم ..
لمى أنتفضت وقامت وسحبت بندر بسرعه لا يشوفهم تركي
ولا بيسوي لهم سالفة مالها تالي ...
بندر : اتركي يدي عورتيني
لمى ما سمعت كلامه المهم تبتعد أكثر حتى لا يلحقهم
بندر : آآآآي
لمى لم اطمانت أن ما لحقهم تركت يد بندر
ودقت على لميا تشوفهم وين وقالت انها ما خلصو
.........
في مكان ثاني يطلق عليه برج المملكة كان يمشي
لحاله لحاله
مدري وش جابه أصلا لهنا دون سبب
ولا أحد يكون معه ,,
كل تفكيرة في هنادي اللي تغيرت من موقف واحد
وطلعت شريرة .. ابتسم لم قال هالكلمة في نفسة
ثواني ورجعت التكشيرة على وجهه
يخاف هنادي تقول لامه ويصير اللي ما يصير
ساعتها بيطيح من عينها ...
وكل شي إلا امه ....
طالع جواله يشوف جى شي من جمانه
بس ما شاف شي
ومحتار من نفسه يصدق قلبه ولا يصدق أللي سمعه منها
مشى طالع من هالمكان المزعج ...
.....................................
لميا وروان بعد ما جلست في المحل نص ساعة لأنه عجبها مره
وما طلعت منه إلا ب6 بجامات حلوة وكيوت وجنان
مرو على كم محل وما عجبهم شي ثم مرو لمحل ملابس داخلية
وشرو اللي يبونه وطلعو
بعدها دقت لميا على لمى عشان يجون يمشون معهم لأن
ما بقى شي يخبونه على بندر
دقايق إلا لمى وبندر عندهم وكملو تمشيتهم في السوق
ولمى شرت لها بنطلون جنز ولميا شرت لها جزمة ...
وروان كعب أبيض لأن شرت لها لبس وتبي له كعب من قبل
وشرت كم بدله أطفال لفيصل ...
ثم دقت روان على السواق وكان مو موجود في البيت عنده شغل
دقت لميا على تركي وقال مع ربعه وأنه طلع من السوق
ومافي أحد يجيبهم إلا وليد ,,,
وروان استحت ثم اظطرت تدق على البيت يقولون له
لأن مافي أحد غيرة وماتبي تأخر عيال عمها معها
ويتعشون في بيوتهم ..؟
دقت وردت مرت عمها وقالت خلاص بيجيكم ..
انتظرو عند البوابه ,,,,
عشر دقايق إلا وليد راسل رسالة لروان :
(( أنا عند البوابه الرئيسة اطلعو ))
ابتسمت على أدبه أنه ما دق عليها واحرجها ...
طلعو في الشارع وركبو ..
بندر جمب وليد
ومن ورا روان والوسط لمى وجمبها لميا ...
روان تحس بالحر مره ومستحية تقول لوليد يعلي على المكيف ..
وجت في بالها فكرة أنها تقص شعرها لأنها طفشت منه وطال بزيادة بيوصل لنص فخذها لفت على لمى وبهمس :لمو
لمى : هممم
روان : ودي أقص شعري طفشت منه
وليد صرخ : لاااا
لميا خافت وصرخت:وشووووووو
وليد حس على عمره :لا
لميا : وش اللي لا خوفتني حسبي الله عليك
وليد : لا حلو لا تقصينه
لميا : من اللي تقصة
روان انحرجت ما توقعت أنه سمعها
وجلست تضحك
ولمى معها
أما لميا ما تدري وش السالفة : يا هوه وش السالفة
لمى تدقها بيدها وتقول : بعدين في البيت أقول لك ..
استغربت روان أنهم راحين لطريق بيتهم .
ووصلو ..
وليد : روان انزلي وبأوصل البنات
روان مستغربه نزلت أكياسها وراحت وهي تفكر
وهو شغل السيارة ومشى ...
بعد ما أستوعبت ليه وصلها قبل عشان ما يقعد هو وياها
في السيارة لحالهم ...
ابتسمت بهدوء وراحة لمعشوقها الجديد ...!!
دخلت للبيت وراحت لغرفتها وبدلت وجلست ترتب ملابسها
عشان يكون كل شي مرتب أول بأول عشان ما تحتاس
وتشطب على جدول اليوم أنها خلصت من البجامات
هذي رابع روحة لها للسوق عشان البجامات
باقي لها جلابيات البيت وناوية لها بكرة ...
وصل لها مسج من جنان :
(( أهلا روان ممكن إذا كنتي طالعه السوق تمريني
لأن أبي اطلع السوق معك ...))
ردت : (( اوكي بكرة انا وأنتي بس متى تبين نطلع ))
ردت عليها : (( إذا ماعليك كلافة يكون العصر ))
ردت : (( ابشري ما طلبتي شي *))
حطت روان جوالها على جمب ونزلت لتحت تجلس مع أمها وأبوها ..
.................................................. ...................
لمى بأستفسار : ليش ما وصل روان ثم أحنا مع
أنا بيتنا أقرب ...
رغد : لأن يا دلخة ما يبي يجلس مع روان لحالهم في
السيارة .
لمى : وانتي وش دراك ما ركبتي معنا
رغد : ما يبي لها ذكاء يا فطينة واطلعي من غرفتي أبي أذاكر
لمى : باقي شهر ونص وش تذاكرين
رغد : أنا مرتبه جدولي يوميا كذا
لمى : بدت الدفارة تطلع من اللحين خلني اطلع قبل لا يجي أكثر
رغد : توكلي على الله
لمى تطلع وتسكر الباب وراها وتمشي رايحة لغرفتها
وتقابل تركي في طريقها ابتسم لها وهي ردة الأبتسامة
تركي : من جابكم ؟
لمى : وليد ..
تركي : اها .....
راحت عنه و دخلت غرفتها وجلست على النت ...
.........................................
أم نايف : وين جمانه ؟
نورة : في الغرفة
أم نايف : وش تسوي
نورة تصرف : تقول راسها مصدع ونامت
أم نايف : وليش ما تغدت معنا
نورة : كيفها ما تبي
أم نايف : عسى ما فيها شي
نورة : لو فيها شي بتقول هي ما تسكت وهذي هي قالت أن راسها مصدع
أم نايف : لا بس استغربت مو من عوايدها
نورة : بكرة بتصير زينه
أم نايف : إن شاء الله ..
.................................................. .......
أم روان : يمه وش صار على جهازك باقي لك كثير لازم تخلصين قبل أسبوع عشان تريحين قبل العرس .
روان : باقي لي الجلابيات ومم مكياج وممم
مدري عن جدولي بس أهم شي ملابس الطلعات خلصتها
ام روان : ترى تعب وليد وهو يكتب على البطاقات العرس
خذي شوي وساعديه
روان : خلاص يجيبها لي وأنا أكملها
أم روان : تظنين ما راح ينقدون علينا الناس ...
روان : مدري أنا قلت لكم بس أنتم تبونه كبير كيفكم
أم روان : أبي أشوفك بالفستان الأبيض تنزفين
روان : إن شاء الله .....
................................
شهد تسكر من شروق :ودي احلف لك انها ماراح تتغير
ناظرها سامي بنظرات حادة
شهد : لا تطالعني كذا ما راح أروح معك مره رابعة مدري خامسة
وكل مرة تطردنا سامي طنش كلامها : وش قالت شروق
شهد: تقول تعالو اليوم لأنها رايقة
سامي : دامها رايقة خلها رايقة اليوم
شهد : يعني
سامي : ما راح نروح لها اليوم
شهد : أحسن
سامي :بنغيب عنها فترة يمكن تسأل عنا
شهد: يمكن مو أكيد.......
.................
هنادي جالسة في الصالة تنتظر يجي الباص
نزل لها سلمان وهو لابس ثوبه وحاط يده على فمه ويكح من التعب اللي فيه وخلاه ما يداوم لشغله ...:امشي أوصلك
هنادي : نعــــم!
سلمان بتعب : يله
هنادي تأشر بالشنطة : رح لسرير لا تجيك هذي
ابتسم سلمان ابتسامة تعبان :هنادي يله بلا دلع
هنادي تجلس : لا أرجع مايصير ولا بزعل
سلمان : متعني أنزل وألبس بأوصلك وتقولين لا ما يصير
هنادي : يصير لأن الباص باقي له دقايق ويجي وأنت تعبان
ارجع لسرير أحسن لك ...
سلمان يرمي عمره على الكنبه : كيفك
هنادي تطالعه كأن عنده شي وده يقوله : سلمان ..
سلمان :همم
هنادي : وشفيك كأن في نفسك كلام
سلمان : وكثير بعد ...!
هنادي استغربت :وش ؟
سلمان : بعدين لم اشفى من هالأنفلونزا وأقولك
هنادي تسمع بوري الباص وتقوم تصلح نقابها : لم أرجع بتقول لي
سلمان :كل شي في وقته حلو
هنادي راحت مستعجلة عشان ما تتأخر ...
في الباص أرسلت له رسالة يرجع للسرير وينام
وما رد عليها ...
استغربت وش صاير ...!
.................................................. .....................
جمانه في الفصل سرحانه والأستاذه تنادي فيها ما تدري
نبهتها نهاد بضربه على يدها ....
جمانه :آآي
نهاد سكتت لأن نظرات الأستاذه عليهم ...
الأستاذة : انتبهي للدرس...
جمانه من دون نفس : طيب
نهاد بهمس : وشفيك .؟؟؟
جمانه وتسوي نفسها نعسانه : ما نمت أمس زين !!!
نهاد : متى نمتي
جمانه بكذب :4 الفجر ..
نهاد : مسكينة وش سهرانه عليه
جمانه : أفكر بالمستقبل
نهاد : احلفي بس !
أقول جد وش سهرانه عليه
جمانه : ولا شي .......
الأستاذه صرخت عليهم عشان يسكتون وينتبهون
وسكتو ووجهو نظرهم تجاه الأستاذة
نهاد منتبهه للشرح وجمانه في عالم ثاني والمصايب اللي طاحت على راسها
..................................................
هنادي تتلاقى مع نورة في كفتيريا الجامعه ..
سلمو على بعض والجو متكهرب ..
سألتها بعجلة : وش صار ؟؟
هنادي مرتبكة : كل خير
نورة : كلمتيه...
هنادي : ايه
نورة : وش قال
هنادي وهي تتذكر كلامه وعصبيته فقالت: ما رد علي
نورة : يعني
هنادي : وش أسوي الغلط راكبهم كلهم نهاوش مين ونخلي مين
أخوي غلط وأختك غلطت وش نسوي يعني
بس بدر من جهتي ظامنه أنه ما بيرجع يدق على جمانه
بس من جهتكم ما أدري
نورة تطالعها بحقد : يعني ما سويتي شي معه
هزت هنادي راسها بنعم
وتنهدت نورة وراحت عنها وهي تفكر وش الحل اللي يأدبهم كلهم ...
..................
جالسة على التسريحة وتمكر يدها من المناكير الجديدة اللي ما قاومت لونها وحبت تجربها عليها خلصت وصارت تفخ عليها عشان تنشف
قبل ما يجي فيصل ويطلب منها تشيله ويروح المناكير في خبر كان ...
ثواني وإلا فيصل يدف الباب بيده الصغيرة ويدخل وكأنه قاري أفكار أمه وجاي يخرب عليها مد يدينه ويقول : ماما ماما
طنشته روان بضيق
لكنه أصر بكلمة ماما كذا مره ...
روان : شوي ماما أنا مشغولة
لكن ما فهم عليها ويعيد : ماما ماما
روان : آآآه منك شوي ولا روح لبابا يوديك البقالة
وكانت تبي تعود فيصل أن يكون له أبو اللي هو وليد اللي أهتمامه
زاد عند حدة لم تملكو ...
وفيصل ما فهم شي فقالت: حلاوه حلاوة روح لبابا
وكأن فهم المقصود وطلع بسرعه من الغرفة يدور وليد
عشان ينشب فيه لكن خاب ظنه وما لقاه بس كان تلفزيون الصالة
اللي فوق مولع وجذبته الحركات اللي فيه وجلست
وكأن في مبارات ونسى انه يدور وليد ...
فقدته روان وطلعت تدوره ولقته منسجم مع المبارات فراحت لغرفتها عشان تدق على جنان وتشوف تجهزت ولا لا ..؟؟
وقبل ما تدق تذكرت المناكير اللي على يدها وكيف بتروح السوق وهي كذا بهالون الأحمر الفاقع على يدها البيضا الناعمه بتكون جذابه وهي ما تبي كذا لأنها على ذمة رجال وتحافظ وانها طالعه لوحدها وما معها رجال وأي مضايقة ما راح تتحملها طلعت المزيل ومسحتها بشكل سريع
ودقت على جنان :
جنان:هلا والله
روان : هلا وش أخبارك ؟
جنان :تمام كيفك أنتي وفيصل
روان : الحمد لله ها أمرك جاهزة ..
جنان : لسه ما لبست لأن سلطان نايم أخاف أدخل وأزعجه وهو بيصحى بعد شوي عشان يروح الدوام
روان :مسافة الطريق يكون خلصتي !
جنان :اوكي تكفي
روان : يله بيباي
جنان :باي ........
روان لبست ولبست عبايتها وطلعت بتروح للخدامه تقول لها
تنتبه لفيصل في غيابها ..
لكن الغير متوقع أن فيصل لم شافها لابسه العباية تعلق فيها
إلا يبي يروح معها
وهي تحاول تبعده وتنادي الخدامه تجي تاخذه منها
جت الخدامه وخذت فيصل اللي على طول شغل الوانانه وصاح
بصوت مزعج ويرافس يبي الخدامه تتركة
روان تقلب التلفزيون تدور شي يسكته ويلتهي فيه لكن هيهات يسكت
طلع وليد من غرفته وتوه قايم من النوم وشعره منكوش
وعيونه شوي وتتسكر لسه ما فتحها صرخ بصوته الجهوري وبتكشيرة: وش هالأزعاج...؟
روان أرتبكت وزين أنها لابسه نقابها : بروح السوق ونشب فيني فيصل
وليد : لازم كل هالصراخ
روان خافت : فيصل مو أنا
ضحك لا إراديا من كلمتها : يعني بيكون أنتي
روان حست على نفسها:ههههه
وليد نزل على رجوله : فيصل حبيبي تعال
فيصل ودموعه تنزل خاف من شكل وليد فما جى
وليد : تعال أوديك البقالة بس خل ماما تروح السوق
فيصل ترك الخدامه وراح ركض له
شاله وليد ودخله معه لغرفته ...
أما روان أرتاحت أن وليد انقذها من فيصل اللي بيقعد على راسها وما راح تروح حست أنها بتتأخر على جنان فأسرعت وطلعت لقت السواق وقالت لها يتجهز عشر دقايق وكانت روان في مواقف العماره اللي ساكنه فيها جنان
دقت عليها وقالت أنها نازلة
وشافتها نازله وجمبها سلطان اللي شكله رايح لدوامه ...
تفاجأة بهم كلهم متجهين لها ..
فتحت جنان بابا السيارة وركبت
أما سلطان سلم عليها وراح لسيارته ومشى ..
وهم برضو مشو رايحين المكان المقصود ..
روان : عسى ما تأخرت عليك
جنان : لا ما تأخرتي
روان اللي حابه تسولف فقالت لها وش صار مع فيصل ,,
جنان : الله يعينك عليه
روان : ويعينك لأن اللي في بطنك بيطلع مثله ..
جنان : الله يصبرنا كل البزران كذا .
روان : وأنتي الصادقة
وصلو للسوق ونزلو بعد ما أكدو للسواق يجي المغرب لأن روان طالعه المغرب طالعه لأن ما تحب تخلي جنان تدور وتتعب وهي حامل حتى لو كانت في الشهور الأولى لأنها تتذكر كيف كانت حساسه من أي شي لم كانت حامل بفيصل
رجعت لها ذاكره مؤلمة مره مع محمد وغصب عنها نزلت دمعتها
انتبهت لها جنان بس طبيعتها ما تفرض عليها تتدخل في هالأمور ففضلت السكوت
ويمكن تكون دمعه عادية بدون سبب !!!
.................................................. ....
بدر جالس في الصالة مع أمه يتقهون ...
أم بدر تسولف مثل العادة وبدر ساكت ولا هو معها
أم بدر : ها وش قلت أدور لك ...
بدر من دون راي أصلا ما يدري وش كانت تقول : ايه ايه
مسوي نفسها أنه مركز معها لكن تفاجأ بامه اللي فرحت ..
أم بدر : والله من عيوني لأدور لك أحلا وحدة في الرياض
تستاهلك توني أدري أن في بالك العرس وما عارضت
بدر اللي أستوعب الموضوع : لحظة لحظة وش السالفة
أستغربت أم بدر : وش السالفة شكل ما كنت معي
بدر اللي ما حب يطولها : أسف ما كنت منتبه
أم بدر : وانا اللي أتكلم من ساعه ولا أنت معي
بدر : سامحينا وش السالفة طيب
أم بدر :أقول بنت خالتك أنخطبت
بدر : شي طيب مبروك
أم بدر : ما تبي بعد أنت نخطب لك
بدر : يوه بدري على الزواج خليني أتخرج وأتوظف وأجهز البيت
ذيك الساعة أقولك تدورين لي ..
أم بدر : كل هذا ليش المهر وأبوك من زمان مجهزة لك
والبيت موجود وشفيها تسكن عندنا والله ساترها علينا
بدر : لا يمه الدعوى مو سهلة هذي مسؤولية لم أتوظف أفكر فيها ,,,
أم بدر : كم سنة يعني يبي لك
بدر : خمس سنوات على الأقل
مسكت راسها أم بدر : يالظالم كل السنين لو تتزوج جبت عشر بزارين
وش خمس سنين تستهبل علي
بدر :ههه يمه وش عشر الله يهديك وزين خمس سنوات مو أكثر
أم بدر : تدري كم بيكون عمرك ؟؟
بدر : ادري 30
أم بدر : شايب محد يبيك
بدر : لا والله أشوفه أحسن عمر 30 وأتزوج وحدة عمرها 23
أم بدر : لا والله من جدك
بدر اللي يسكر الموضوع : تبين شي أنا طالع
أم بدر ما ردت ليه مسوية زعلانه
أما هو ما أهتم لأنها مهما سوت مالها غيره في هالبيت
طلع من عندها
.................................................. ....................
سلمان جالس في الصالة اللي في الجناح المخصص له ولزوجته
ماسك الريموت ويلعب فيه بيده ...
ينتظر هنادي تجي من تحت لأنها تسولف مع ندى
في أمور ما يهتم لها .....
خمس دقايق وجت هنادي وجلست قباله : شكلك طفشان
سلمان يتعدل في جلسته وبجدية : لا
هنادي بلعت ريقها تنتظره يتكلم لأن واضح عنده حكي
سلمان : وش اللي سمعته عنك
هنادي طاح قلبها : وش ؟؟
سلمان : مفروض مهما صار ما تعايرين أخوك بماضيه أحنا ما صدقنا يرجع ويتوب عن هالشرب تجين أنتي تخربين كل شي ...
هنادي : ليه رجع يشرب !؟!!
سلمان : يمكن
هنادي ضاق صدرها : لا سلمان قول الحاصل رجع يشرب ؟
سلمان اللي حب يخليها تتعذب : ما أدري الأهم
وش سالفة جمانه هذي مع أخوك
هنادي: قلت سالفة
سلمان : كأنك تسكتيني
هنادي : لا حشى بس سالفة وانتهت
سلمان : لا ما انتهت وبتقولين لي كل شي
هنادي اللي تورطت : لازم
سلمان طالعها بجدية أكثر : تكلمي ..
هنادي استسلمت له لأنه كذا ولا كذا بيعرف السالفة
دام وصل له خبرها مع بدر ...
.................................................. ..............
جنان : اللحين وشوله تدقين على السواق المغرب
روان : خلاص خلصنا
جنان : لا يا عيوني بدري خليه يجي بعد العشا
روان : يعني أنتي ما عندك أشكال
جنان : لا أنا خبرت سلطان أني بأرجع حدود 9
روان : أها كيفك نكمل
جنان : لأن طول الأجازة بأكون في المدينة عند أهلي
فيبي لي ملابس
روان : يله أجل نكمل قبل لا ياخذنا الوقت
............ ...........
وليد محتاس مع فيصل اللي ياكله الحلويات اللي شراه له
من البقالة ويدعي في نفسه متى تجي روان عشان يفك عنه
فيصل جاه اتصال من سعد لكن طنشة لأنه بيقول نتقابل وهو ما يقدر
صاير حرمة مع فصيلوه النشبه ...
شاف أمه ماره ونادها تقعد معه وهو قام ولا رجع
راح نام لأن راسه مصدع لأنه قام على أزعاج
وصياح فيصل
.................................................. ....................
هنادي ساكته أما سلمان ساكت بس بعصبية واضحة من عيونه
مع أنه يحاول يخفيها ....
بعد السكوت قال سلمان :تأكدي من جمانه هي تحب بدر ولا لا ؟؟
هنادي بأستغراب: ليه ؟؟؟
سلمان : من دون أسأله إذا تعرفين قولي ولا دقي عليها استفسري
هنادي : هد شوي أنا ما أدري هي تحبه ولا لا
بس ما أظن تحبه ...
عقد سلمان حواجبه :ليه واثقة من كلامك
هنادي : أحسها تنتقم منه
سلمان : وليه هالتشاؤم
هنادي : لأن اللي سواه تحسبه هين لا والله لو أنا
كان ما خليته يطلع من الموضوع كذا
سلمان : يمكن حبته وش دراك
هنادي : لا ما أتوقع بعدين حب الجوالات مو مضمون
سلمان : على حسب الشخص اللي يحب أن كان جاد تقدم وخطب وهذا اللي صار مع صاحبي واللحين عنده 3 عيال المهم ما نطلع من الموضوع
دقي عليها وأسأليها ...
هنادي : مقدر أكلمها أخاف أفقد أعصابي بأدق على أختها
سلمان يرجع نفسه لورا على الكنبه : أي وحدة لكن يجيني خبر اللحين .
هنادي تمسك جوالها وتدق على نورة ونظرها لسلمان اللي يطالعها
ردت نورة : نعم ...
هنادي : هلا نورة كيفك ..
نورة : الحمد لله
هنادي كانت تظن هي بتسألها عن أحوالها بس شكلها من عرفت بسالفة بدر وسواد وجهه وهي كارهتها فحبت تدخل في الموضوع بسرعة : نورة أبي أسألك سؤال ...
نورة : وش ...؟
هنادي : جمانه تحب بدر ولا تلعب
نورة : اسمعي مدري من اللي يلعب على الثاني خلي بدر يقولك أحسن
مني ويله مع السلامة ....وسكرت .....
هنادي تفشلت لأن ردها مقنع
سلمان : سكرت في وجهك صح ؟؟
هنادي : ايه
سلمان : وش قالت..
هنادي تعيد لسلمان وش قالت
سلمان : أجل خلي الموضوع علي
هنادي بخوف : وش بتسوي
سلمان : اللي في بالي
هنادي : ترى بدر ما بيرد عليك لو سألته
سلمان : إذا هو اللي جاي يقول وش سويتي معه ما تبين يرد على هالسؤال لا حبيبتي تطمني بأجيب كل الأخبار
هنادي بخوف من اللي بيسوية سلمان فقالت: إن شاء الله ..
.................................................. .............
روان وصلت جنان ورجعت للبيت تقابلت عند الباب بوليد بس وقفها
وليد : تبين عشا
روان اللي يقرصها بطنها من الجوع بس استحت منه فقالت : لا
وليد : انا طالع أجيب عشا لك البيت لا تظنين في جوا أكل
روان : لا مشكور كلت في السوق وشبعت ...
وليد : أها بالعافية ومشى لكن تذكر شي ووقف : روان
لفت روان : هلا
وليد :نادي الشغالة تشيل عنك الأكياس شكلها ثقيلة
روان : لا مو ثقيلة
وليد : كيفك ومشى رايح لسيارته ..
وروان مشت داخل وأول شي سوته حطت الأكياس عند الباب ونادت الشغالة تشيلهم!
ورقت فوق وخذت فيصل اللي نايم في الصالة وودته سريرة وهي بدلت وراحت تشوف ملابسها اللي شرتها كان في شي يبي له تعديل
أو تبديل على حسب المحل كان يعدل ولا لا ...
وطلعت ضابطة عليها حطتهم على جمب وانسدحت على السرير ولفت على التسريحة لقت كيس فيه حلويات أكيد حقت فيصل راحت وخذت لها جالكسي وكلته
ثم فرشت ورجعت للسريرها ونامت من التعب ..
..........................................
بدر يكلم سلمان وهو يسوق سيارته : وين بالضبط ؟؟؟
سلمان : كيفك تجي بيتي
بدر : خلاص أجيك متى
سلمان : إذا فاضي اللحين تعال..
بدر : فاضي هذا أنا جايك
سلمان : يله مع السلامه
بدر : مع السلامة ...
بدر غير طريقة رايح لبيت أخته .
أما سلمان قال لهنادي تجهز القهوة والشاهي عشان بدر بيجي
ولا قال لها ليش عازمه لأنه مو شغلها ...
ربع ساعة وكان بدر عند باب بيت أخته
فتح له سلمان وضيفة في المجلس ...
بعد ما تقهوا بدر حب سلمان يدخل في الموضوع ...
وبدون مقدمات: جمانه وش أخبارها ..؟؟؟؟؟؟؟
بدر ببرود : مدري !!!!
سلمان : يعني ما صرت تكلمها .؟
بدر بحزن:لا
سلمان : والسبب
بدر :دقت عقب سالفة أختها وقالت كلام ما فهمته
سلمان: وش قالت
بدر بصراحة قال له عن أخر مكالمة ..
سلمان : وشاك انها بعد ما تحبك
بدر بأنفعال: هذي جمانه عمرها ما كذبت علي
سلمان : هذا قبل
بدر : وللحين يمكن أختها غصبتها تقول كذا
سلمان : دق مرة ثانية
بدر : أخاف أورطها أو تسمعني مثل ذاك اليوم
سلمان:يعني شاك
بدر خاف من مشاعره ومن كلام سلمان اللي شككه في نفسه
قرر أن يسكت وما يرد لكن سلمان لم شاف ملامحة الجامد رجع يقول له : دق وشفيك خايف ...؟؟
بدر بسرعة وبصرامه: لا
سلمان : طيب دق
بدر : وأنت وش مستفيد
سلمان :أريحك
بدر حواجب معقودة : كيف ؟؟؟
سلمان : وأريحها !!
بدر : ما فهمت
سلمان : لا دقيت عليها ذيك الساعة أقول لك
بدر : بس أنا ما راح ادق
سلمان : اجل ما راح أقول لك ..
بدر مسك جوالها وبتوتر ضغط على اسمها وأتصل ,,,
لكن قطعه واستغرب سلمان : وشفيك سكرت
بدر : وش أقول لها
سلمان اللي كاتم ضحكته : أشوف بتعطيك وجهه ولا لا
حزت هالكلمة في خاطر بدر لكن رجع يدق حتى يتأكد منها
ومن كلامها ذاك اليوم ...
ما ردت ..
سلمان : أرجع دق لين ترد
رجع بدر يدق وردت ..
جمانه بعصبية : نعــــــــــــــم
بدر بلع ريقة وتفشل : هلا
جمانه : وش تبي ولا صح نسيت أقول لك ضف وجهك وامسح رقمي
بدر : جمانه هدي شوي
جمانه : وش تبي أنت أزعجتني ماني رايقة مشاكل والسبه أنت
بدر : اسمعيني طيب أول
جمانه خذت نفس طويل وقالت : قول وش عندك ..
بدر : جمانه وش سالفتك معي تغيرتي
نورة غاصبتك ما تكلميني ولا أنتي ما تبيني
جمانه : ما أبيـــــــــك
بدر بحزن : ليه ؟؟؟
أنت أنسان ما تقدر ولا تحترم أحد في البداية في بيت
ملاك وثم صوري ثم سالفة صديقتي وأخوها
ومن بعدها الرسايل ولم كلمتك وقلت لي أني أحبك ومن ها الكلام عرفت أنك أكبر نصاب وقلت يا بنت جاريه دام السالفة أصلا خاربه من اولها ولم علقتك معي وكشفتني أختي والحمد لله ما فضحتني عند اهلي عشان احد ما يستاهل التراب واللحين داق تقول تغيرتي ما تستحي أنت قول جد ما تستحي
بدر تلعثم ما عاد يدري وش يقول أو بالأصح منصدم منها
لكن هي كملت كلامها اللي حاز في نفسها وبدت تخنقها العبرة وقالت بصوت ثقيل :
أكرهك
سكر بدر الجوال من بعد هالكلمة وش باقي بعد ما سمعه
لا إردايا مشى تارك سلمان وراه ما كان في وعيه
كل هذا سواه لها من دون ما يدري ركب سيارته ماشي ما يدري لوين
ولمحل ما ياخذه فيه ويقدر يرتاح
هذا هو اللي تبيه
أني أرحل من حياتك وأشعل عيوني بليه
بس خلاص هذا هو قدرته وقدرك ربي عليه
بذمتك هذا كلام أني أرجع من جديد أرجع أفرش كل تعب عمري وأنام ..
زين لحظة لسألوني الناس وينك ..؟
وأن درو ضحكت عيونك عن عيوني سافرت ردة لعينك
بذمتك قول وش أقول
قول قول قول الله يخرب بيت بيتك ..
توني يا دوبي بديت
بعت عمري وأشتريتك
توني بأطراف البداية
مدري وشلون أنتهيت
ياخي حس عيب اللي تبيه ,,
أني أرحل من حياتك وأشعل عيوني بليه ..
هذا هو اللي تبيه
هذا هو اللي
قدرته وقدرك ربي عليه
بذمتك هذا كلام أني أرجع من جديد أرجع أفرش كل تعب عمري وأنام ..
وين أروح وشلون أجيب لقلبي المجروح
روح هذا هو اللي تبيه .........
تنهد بألم ونسى يسأل سلمان كيف بيريحة وبيريحها..
أما جمانه من بعد ما سكرت منه انهارت على سريرها تبي وتفرغ أخر دموع عليه
لأنه أنسان حقير وما تساهل أنها تنزل دمعه عشانه بس فيها ضيقة منه ومن تصرفاته اللي تقهر وغيره كثير ..
وعدت نفسها أنها تنساه وتنسى لعبتها معاه وتحاول تصلح صورتها
اللي تكسرت في نظر نورة ...
أما سلمان ارتاح انه صار كذا وللي في باله خلاص شاله
دام جمانه قالت هالكلام اللي سمع صوتها من انفعالها وصراخها على بدر اللي يرد بهدوء ..
ابتسم وقام بعد ماشال صينية القهوة معه وطلع من المجلس
سألته هنادي وش صار لكن ما جاوبها .......
.....................
محمد باقي له اسبوعين ويرجع للرياض لأنه بدت أجازته الصيفية وما
يدري وشلون بيقابل أهله بعد هالمدة الطويل ويمكن بعد ما يستقبلونه ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,شهد جالسة في الصالة تنتظر سامي اللي راح يشوف امه ومعه
فارس عسى قلبها يحن ....
دقايق إلا سامي داخل البيت ووجهة ما يبشر بخير ...
شهد : وش صار ...
سامي : مثل كل مره
شهد : مثل ما توقعت
سامي : تقول لاعاد تجي
شهد: وبتسمع كلامها ؟؟
سامي : لا بأروح لها كل يوم لم ترضى
شهد : أنت الخسران
سامي : هذي أمي
شهد : أدري أنها امك وأنا اللي قلت لك لا تقطعها
ورحنا لها كم مرة وطردتنا وقلنا نقطع فترة يمكن تسأل
لكن مثل ما هي زادت عن قبل ....
سامي : لا تسدينها في وجهي إن شاء بيجي اليوم اللي ترضى فيه
شهد بسخرية :ايه متى ؟؟
سامي:قريب إن شاء الله
شهد : إن شاء الله
...........
بعد المغرب كانت لميا ورغد رايحين
مع روان السوق ومسانسين أنهم يطلعون يتمشون
وقت العشا تعشو وطلعو والكل مرتسمة البسمه على وجوههم
ولميا فقدة شذا في هاليوم لأنها كانت تمشي معها وما يخلون أحد
إلا يعلقون عليه ......
.................................................. .........................
مر الوقت بسرعه ....
,,,,أم روان ....
طول الوقت أجهز لعرس بنتي وما فكرت إلا أنها
ترتاح بعد الجرح اللي سبب لها محمد ........
,,,,,أم وليد ...
مشغوله في عرس ولدي مع أم روان
وأشوف ولدي الوحيد بينزف ويعرس .........
,,,,,,روان ,,,,,,
طول الوقت مشغولة في تجهيزاتي وأحيانا
تجيني شهد وتساعدني وكثير تنشغل عني
لكن هذا أنا ما بقى شي على زواجي وأموري ماشية تمام مابقى إلا توفيق ربي ....
....
شهد :
للحين مع ام رجلي ما رضت علينا
الله يفرجها علينا وترضى ..
.........
سلطان :
هذا أنا فرحان وأنا أشوف ولدي بيجي قريب
بعد شهور معدودة ومحتار وش اسمية
لان ما أبي أسمية على الوالد
..
جنان :
قربت الأجازة ومشتاقة لأمي وأختي نوف
عسى الله يبلغني شوفتهم
.....
تركي :
دراسة بيت دراسه
روتين يومي
وإذا غيرت طلعت مع الربع شوي ولا الحال يشكي من حاله
............
لميا :
احم احم السنة هذي بأتخرج
وأدور مع روان في الأسواق
وأحسه ما أثر على وقتي مره ..
لأني أحب الأسواق مره
.................................
لمى :
حياتي هادية لا جديد
عايشة على ذكرى يوسف
وذكرى شذا اللي صورتها كل يوم في منامي ...
............
رغد :
ممم طفش في هالبيت مدري وش أسوي
وصايرة أذاكر يوم ويوم لا لأن دوري أروح السوق مع
روان أو أجلس في البيت إذا كانت روان مشاويرها غير السوق
هذي حياتي بس
...........
بندر :
سوني مافي أحسن منه ..
.......................................
نايف وسمر :
حياة زوجية منظمة ..
........................
أم نايف :
هذا أنا أجهز نفسي وبناتي عشان عرس
ولد أخوي ورايحين لجدة قريب
..................
نورة :
علاقتي مع جمانه صارت متشتته شوي صحيح ارحمها
كثير لأن الذمب الأكبر على بدر مو عليها بس كل ما أتذكر أنها تسوي كذا أتنرفز وأعصب عليها وأذكرها فيه
أحاول أصلح علاقتي معها بعدين ..
..............
جمانه :
أنا متضايقة طول الوقت ونفستي زفت كله من الزفت
اللي غير حياتي وتفكيري في الناس ..
ونورة تعذبني بنظراتها كل ما دق جوالي من وحدة من صديقاتي
تخاف أني أرجع أكلم بدر
ما تدري أني أكرهه قد شعر راسي وأتمنى له الشر في كل خطوة يخطيها ...........................
محمد :
هذا أنا في شقتي في الرياض وما رحت لأهلي أبدا
مستحي أواجههم بعد ما سحبت عليهم
لكن بعد ما أخلص من روحتي لجدة بأروح لهم !!
..................................
قبل ثلاث أيام من الزواج ..........
أم روان وام وليد جالسين في جناح وليد يرتبون أغراض روان
اللي كانت تبي ترتبها هي بس رفضو لأن ما راح تدخل الغرفة الا
إذا رجعت من شهر العسل ....
دخل عليهم وليد : وش هالحوسة
أم وليد : اطلع اطلع اطلع من قالك تدخل أصلا
وليد يرجع : بسم اله كلتيني وش تسون .؟؟؟
أم وليد : وش نسوي يعني نرتب أغراض روان ....
وليد : لا والله وين أقعد أنا فيه
أم وليد : رح شوف غرفة نورة أول جهزناها لك تقعد فيها للزواج
وليد : يالله ...... لازم يعني ما تعودت على ذيك الغرفة
أم وليد : تبي تعرس أجلس هناك ولا نكنسل كل شي
وليد يسوي نفسه خايف :لا تكفين إلا هذي ...
أم وليد : يله اطلع خل أم روان تاخذ راحتها
وليد اللي تذكر وجود مرت عمه اللي متغطية بالجلال
استحى وطلع رايح لغرفته المؤقته للعرس ثم نزل تحت....
.... أما روان جالسة على السرير تفكر في يوم الزواج ..
اللي مابقى إلا ثلاث أيام ...
قطع تفكيرها صوت ضرب على الباب بقوة ومن ثم اختفى الصوت ,,,
خافت وراحت فتحته بسرعه لقت فيصل واقف استغربت كيف هالصوت القوي يطلع من هالنتفه لكن شافته يضحك عليها من بعيد صرخت عليه :عبيد متى جيتو
عبدالله : قبل شوي ههههه
روان : خرعتني وش هالخبطة
عبدالله : اعلان أنا جينا
روان : لا والله ؟؟
عبدالله يقلدها : إي والله
روان : وين البنات ههه
عبدلله : مفروض تضحكين ثم تقولين وين البنات مو تقولين وين البنات ثم تضحكين
روان : ههههه أعوذ بالله أبي أضحك متى ما أبي عندك شي ..
عبدالله : البنات في غرفة الضيوف
روان : أها بأروح اسلم ...
عبدالله مستغرب : بتنزلين تحت ؟؟؟!!
روان : وش فيه ؟؟
عبدالله : روحي تكشخي الله يفشلك تطلعين لوليد كذا
روان : ليه هو تحت
عبدالله : في الصالة يله لا يجي يشوفك ويهون
روان : حسبي عليك من ولد أصلا خلاص ما بنزل دامه تحت ...
عبدالله : أحسن عشان ما يرتاع
روان : عبيد ترى بأرتكب فيك جريمة
عبدالله : يله وريني وش بتسوين
روان انقهرت منه :آآآآآآآآآه ترفع الضغط
نورة : لا ترفعين ضغطك عشانه ترى يستانس
روان : هــــــــلا والله
نورة تسلم عليها : هلا وغلا بالعروسه
روان : هلابك وش اخبارك والله لك فقدة .
نورة : وأنا أكثر والله وحشتيني
روان خنقتها العبرة : وأنا أكثر والله جالسه في البيت لحالي كلكم رحتو
عني .....وانقطع صوتها أعلان عن بكاء جديد
نورة تأثرت بسرعه لأنها تحس بمعاناتها : الله يخليك لا تخليني أبكي معك
روان تحاول تمسح دموعها بس تتذكر كيف عاشت هذيك الأيام بدون شذا ولا نورة
رجعت تبكي ..
نورة حضنتها تهديها لم هدت شوي ودخلو غرفة روان ...
روان بصوت حزين : وين جمانه ...
نورة : تحت تقول استحي أطلع بالجلال عند وليد
روان : ومالقى يرتز إلا في الصالة
نورة :مدري عن رجلك
روان : الله يفشله وقاعد مع مين ؟؟
نورة : أبوي وخالي محمد وخالي عبدالرحمن
روان : ونايف ماجى معكم
نورة : لا بيجي بكرة ..
روان : أها .... وشخبار الدراسة في الرياض
نورة : مش الحال
روان: يله إن شاء تتخرجين وتشتغلين مدرسة
نورة : الله لا يقولة
روان : داخله عربي ليش بتصيرين دكتورة يعني حدك التدريس
هذا إذا لقيتي بعد
نورة : لا تحطميني ......
وجلسو يسولفون نورة اللي من زمان ما سولفت مع روان
وروان اللي ماعندها احد تسولف معه ...
ماحسو بعمرهم إلا باذان العشا ...
تسبحت نورة وبدلت ملابسها اللي جابتها لها الشغالة من تحت
ثم صلو عشان ينزلون تحت لأن أكيد الرجال راحو المسجد
نزلو ولقو الكل متواجد في الصالة
(أم نايف , أم روان , أم وليد,جمانه )
سلمت روان على عمتها وجمانه ..
جمانه : احلويتي
روان :احم احم عيونك الحلوة
جمانه : لازم بعد ثلاث أيام عرسك
روان :عقبالك
جمانه : الله لا يقوله
روان : بتقولين كذا بعدين بتتزوجين لأنك حلوة
جمانه : لو بتزوج أبي واحد أطول مني
روان : يا كثرهم .. قطع حديثهم أم نايف : وين شهر العسل فيه ....
روان : تركيا
نورة : شهر
روان : لا أسبوعين بس والباقي في دبي والبحرين
نورة : اها الله يهنيكم
روان : جميع
.................................................. ...................
محمد لسه داخل فندق في جدة
حجز لمدة 4 أيام ..
واللي هي بتكون فترة تواجدة في جدة ...
الأفكار متزاحمة في راسه والحقد مالي عيونه
أي احد تتزوجة إلا هالوليد اللي يكرهه من كل قلبه ..
.......................................
اليوم الثاني ...
شهد عازمة شروق لبيتها ....
شروق : ودي أحضر وأخاف أمي تعرف تسوي لي سالفة
شهد : قولي لها أحضر زواج وحدة من صديقاتي
شروق : المشكلة أنها تعرفهم كلهم بتقول بأحضر معك
شهد : مشكلة والله ممم أقول قولي لها الصراحة ما ضنتي بتمنعك
شروق : بأشوف
شهد : لا رجعتي قولي لها عشان بعد بكرة نمرك أنا وسامي
ناخذك للمشغل
شروق : اوكي يصير خير ...
.................................................. ......
أم وليد : والله مايحجزون في فندق
أم نايف : خليهم ياخذون راحتهم
أم وليد : راحتهم هنا البيت كبير وبرى ملاحق ضيوف
حاطينها لمين إن شاء الله
أم نايف : بس هم يبون لحالهم
أم وليد :والله نايف ومرته وبنته مايقعدون
في مكان غير بيتي
أم نايف : دقي عليه وقولي له دامك محلفه
أم وليد : دقي أنتي وخليني أكلمه
أم نايف تدق على نايف اللي رد على طول : هلا بالغالية
أم نايف : هلا حبيبي وينك فيه ؟
نايف : في الفندق ليه ؟؟
أم نايف : أها خذ مرت خالك تبي تكلمك
نايف :هاتيها
أم وليد ": السلام عليكم
نايف : وعليكم السلام هلا خالتي وش أخبارك
أم وليد : ماني بخير
نايف : أفا ليه ؟؟
أم وليد : رايح تحجز في فندق وما تجي عندنا
نايف انحرج : والله أخاف أضايق عليكم ولا شي
أم وليد : بلا كلام فاضي تلغي الحجز وتجي لعندي اللحين
نايف : لا يا خالتي وراكم عرس ومانبي نضيق عليكم
أم وليد : لا تخليني أحلف أني بأزعل عليك
نايف : لا خلاص كلش إلا زعلك خلاص الليلة نكون عندكم
أم وليد : يله أجل سلم لي على اللي عندك
نايف : يوصل ..
أم وليد : فمان الله
نايف : مع السلامه ...
سمر : وش فيه ؟؟
نايف : عسى ما فتحتي الشناط
سمر : لا ليش
نايف : بنلغي الحجز ونروح بيت خالي
سمر : لا ما اتفقنا كذا
نايف : حالفة تزعل علي
سمر : يالله ما أحب كذا أحسه بنضايقهم
نايف : وش نسوي هي تبي
سمر : ومتى
نايف :الليله .. يله أنا نازل اللغي الحجز ..
سمر : أمرنا لله
......................................
أم روان : روان هنادي ماجت من الرياض
روان: توني مكلمتها تقول بكرة فالليل بيكونون هنا
أم روان : بيطولون في جدة
روان :لا بس بيحضرون ويروحون الجمعه
ام روان : معذورة دوام رجلها ... إلا ما سألتي بتجي أمها
روان : تقول لا لأن أبوها تعبان وبتجلس عنده لكن تقول بتدق تبارك
أم روان : والله حسافة كان ودي تجي بس مرة ثانية
روان : وش مرة ثانية !!
أم روان :ههه لا في مناسبة ثانية بسم الله عليك
روان : اشوى راح فكري بعيد ...
أم روان : ههه أقول قومي شوفي الشغالة رتبت الملحق قبل لا
يجي نايف ولا لا ؟؟؟
روان : إن شاء الله ...
قامت روان تشوف إذا رتبو الملحق ولا لقت كل شي مرتب
رجعت وقالت لهم يدخنونه واجب الضيافة عليهم ...
وراحت تشوف أشغالها وتخفي توترها بسبب قرب زواجها
الأول لأن مع محمد مالحقت تسوي زواج لأنه خربها ....
...................
في الليل جى نايف ومرته وجلسو في ملحقهم ...
.........
اليوم الثالث ...
العصر ..
في غرفة روان كانو البنات كلهم مجتمعين يحضرون
ليلة ما قبل الزواج ....
رغد تدخل :بنات سمح لي وليد أشوف غرفتهم
لمى تقوم من مكانها : والله
جمانه تسكر المجلة : يله نروح نشوفها ...
روان : لا والله محد يدخلها قبلي
رغد : دخلت وشفتها ....
لميا:ورى ما ناديتني
رغد : قلت أول شي أنا بعدين أنتم
لمى : يا نذلة طيب يله بنات نروح نشوفها ....
قامو كلهم رايحين يشوفون جناح وليد اللي غير كل شي فيه
لأستقبال العروسة روان ....
دخلو البنات وانبهروا بالتصميم اللي ابدع فيه صراحة سعد مو وليد ..
لكن الغرفة شراكة بينهم وبراي روان لكن هي ما شافتها بعد ما صلحو كل شي ...
كان كل شي روعه .....
لميا : عادي أصير الزوجة الثانية ..
رغد : تخيلي عشان تذبحك روان ...
جمانه: بنات جد ذوق تتوقعون وليد اللي مختارة
لمى : يمكن أحد معاه ...
رغد : يله عطيناكم وجه أطلعو
جمانه : مالت
رغد: عليك يله لو يدري وليد آآآه يذبحكم
طلعو البنات وراحو يجلسون مع روان ....
...........
في الفندق بجدة :
هنادي : تكفى سلمان
سلمان:تلقينها مشغوله مو فاضية لك
هنادي : تكفىىىىىىىى
سلمان : وش رايك نطلع نتمشى على البحر
هنادي : سلمان لا تضيع الموضوع أبي أروح لها يله يا طلبه لا تردها
سلمان يتنهد : طيب
هنادي ابتسمت له :كنها من دون نفس
سلمان : لانك ازعجتيني
هنادي : لو ما أزعجتك ما وافقت
سلمان : طيب دقي شوفي وين بيتهم عشان أوصلك
هنادي :ماخذه الوصف من اسبوع بس خلنا ننزل
سلمان : والله أنكم حريم داهيات أعوذ بلله
هنادي :خلك منا يله لبس
سلمان يقوم : أمري لله ..
......
في مجلس الرجال كان المتواجدين هم :
(أبو وليد , أبو روان . أبو نايف . أبو تركي ,تركي,نايف .وليد ,بندر,عبدالله)
أبو تركي :قم بندر رح لأمك قلها بنمشي
أبو وليد : تو الناس تعشو
أبو تركي : لا خلنا نرجع البيت نتريح بكرة زواج وليد
أبو وليد : طيب صلو العشا وروحو
أبو تركي : لا هناك أزين مرة ثانيه يله قم نادهم قل أبوي مستعجل
بندر يقوم : إن شاء الله ويروح لداخل حتى يقول لهم يمشون ...
وتجهزوا البنات بسرعه لأن أبوهم قال بسرعه لو يتأخرون بيسوي لهم سالفة .
طلعو وراحو ومعهم تركي ...
عبدالله ضاق صدره لأن بندر راح فقال أحسن أتمشى في الحديقة وطلع من المجلس وكان باب الشارع مفتوح فشاف سيارة غريبه راح يشوف من هذولي اللي جاين لهم راح وشاف حرمة تنزل من السيارة استغرب من تكون ..
هنادي :هذا بيت محمد عبدالعزيز
عبدالله: ايه من تبين ..
هنادي : أنا صديقة روان
عبدالله: اها ادخلي جو
هنادي : محد في طريقي ..
عبدالله : لحظة اجي معك
هنادي تأشر لسلمان أن هذا البيت عشان يروح اما بندر بيسوي حركات الرجاجيل صرخ له ووقف سلمان عشان يدخل لأن عيب يوصل لبابهم وما يضيفيونه وكأن البيت بيته أما هنادي أعجبها موقف هالولد اللي ماتعرف من يكون
عبدالله :ادخل جوا
سلمان : لا يا رجال وراي مشاوير ..
(عذر الرجايل هالأيام لسألتيهم وين رايحين قالو مشاوير ..)
عبدالله:طيب أصبر ...
ركض عبدالله تارك هنادي في حيرتها لا تكون غلطانه في البيت
دقيقة إلا شافت رجالين جايين ولا واحد ألتفت لها لكن راحو لسلمان
يجبرونه ينزل يتقهوى أما هي مشت مع عبدالله ودخلها جو وكان في وجهها أم روان سلمو على بالأحضان
بعد السؤال عن الحال ..
راحت هنادي تسلم على الباقين الللي هم أم نايف وأم وليد
سلمت عليهم وجلست وهي منحرجه منهم ...
لكن انحرجت أكثر لم نزلت جمانه من الدرج
وتذكرت أخوها بدر وسواياه معها
جمانه تفاجأة بوجود هنادي بس ما بين شي على وجهها سلمت عليها بسرعه وأستأذنت أن بتقول لروان أنها وصلت ولا في الحقيقة تبي تهرب من نظرات هنادي اللي تطالعها بنظرة غريبة ما فهمتها ....
جمانه دخلت غرفة روان : روان هنادي تحت ..
روان :والله وناسه
نورة :وين جالسة
جمانه : في الصالة تحت
روان : تكفين ناديها لهينا
جمانه : لا استحي روحي قولي لها أنتي ..
روان : لا جمانه تكفين روحي قولي لها
نورة : في اختراع اسمه الجوال
روان : بس ما تدل البيت أول مرة تجي لهينا
جمانه : انزلي انتي
روان : امري لله ..
طلعت روان ونزلت تحت وسلمت على هنادي بحرارة لدرجة دمعت عيونها
استأذنو من الموجودين عشان يرقون فوق ...
لكن هنادي ما حبت ترقى لغرفتها لأن أكيد جمانه بتكون موجودة هناك وهي ماتبي تجلس معها فقالت لروان يجلسون في أي مكان الا فوق فراحو للمجلس الحريم ...
هنادي : في ولد صغير دخلني مدري منهو
روان : أكيد عبدالله لأن بندر راح
هنادي :من عبدالله ؟؟
روان : ولد عمتي سارة
هنادي :اخو نورة وجمانه
روان :ايه
هنادي : يا حليلة كم عمره
روان :ظنتي 13 والله مدري بس أنه في أولا متوسط
ليه وش مسوي لك
جلست هنادي تقول لها وش سوى عند الباب لحد ما جى الرجالين ودخلها جوا
روان : من الرجالين
هنادي :واحد حاط دقن والثاني سكسوكة خفيفة
روان : اها هذا نايف والثاني زوجي
هنادي :ههه زوجي من اللحين
روان : أكيد وش بعد ...
جلسو يسولفون لم دق سلمان على هنادي يسالها إذا كانت بتطول ولا لا
قالت لها بتجلس للعشا بس هو رفض لان بيطر يقعدونه معهم
فستأذنت ووعدتها تكون عندها من بدري بكرة ..
وطلعت مع سلمان اللي يالله قدر يطلع من الرجاجيل اللي يبونه يجلس يتعشى معهم
راح هو وهنادي للبحر يتمشون ....
وطول الوقت هنادي تتكلم عن بيتهم وكيف هو حلو ومرتب وواسع ووووإلخ
سلمان:هنادي أدري أنك متضايقة من الجلسه مع أهلي
هنادي : مو قصدي كذا لا بس أسولف لك عن بيتهم
سلمان : كلها سنة وننتقل لبيتنا
هنادي : والله مو قصدي شي
سلمان : بس أنا حاس فيك أنك تتضايقين من أمي وخاصة نجود
هنادي :خلاص تعودت عليها وأصلا هي طبعها كذا مو علي بس ...
سلمان : الله يهديها ..
.................................................
سامي : ها شروق بتروح العرس؟
شهد : ايه بس قالت لخالتي أنها وحدة من بنات الجامعه
عازمتها
سامي :وصدقت
شهد : أكيد بتصدق
سامي :وبنمرها بكرة
شهد : ايه
سامي : طيب متى أنتم بتروحون هناك
شهد : أنا وأمي وعمتي بنروح هناك بنشوف التجهيزات لم العصر
ونرجع نتجهز ونروح في حدود 8 بعد العشا على طول ...
سامي : أجل خلو السواق يوديكم ما أبي أتأخرعلى الرجاجيل
شهد : على راحتك
سامي :بكرة مشاوير
شهد : اكيد أنت زوج أخت المعرس ..
سامي : الله يعينا عليك بكرة ...
..........................
الساعة 1 الليل الكل نام في البيت ..
إلا أم روان اللي جالسه مع بنتها توصيها على وليد ولا تفرط فيه
وروان متوترة وامها تزيدها توتر بس لازم تسمعها لأنها أكيد بتستفيد
خلصت من محاظرة امها وطلعت رايحة لغرفتها
وراحت تنام جمب نورة بس وين تنام وهي كذا متوترة قامت وصلت ركعتين ودعت ان الله يوفقها بكرة وييسر زواجها مع وليد لم ارتاحت حطت راسها ونامت ..
الساعة 4 ونص الفجر ...
صحت روان بقوة مروعه وقامت نورة : بسم الله وشفيك ..
روان : حلم حلم
نورة : بسم الله عليك وش حلمه
روان قلبها طبول من الحلم المزعج اللي شافته :حلم شين شين
نورة : بسم الله عليك بأجيب لك موية
روان : لا لا اجلسي ما أبي
نورة : عشانك متوترة حلمتي
روان دمعتها على الباب :مدري مدري
نورة :تعوذي من ابليس وارجعي نامي ولا تفكرين في بكرة
روان ترجع تنسدح وغمضت عيونها وتفكر في الحلم الغريب اللي جاها ومو متطمنه
أما نورة رجعت تكمل نومها لم شافت روان رجعت لطبيعتها ...
...........
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#68 أضافة تقييم إلى ام مزن تقرير بمشاركة سيئة
قديم 28-10-14, 12:01 AM
الصورة الرمزية ام مزن
ام مزن ام مزن غير متواجد حالياً
نجم روايتي ولؤلؤة فريق الكتابة للروايات الرومانسية وأميرة حزب روايتى للفكر الحر
الصباح الساعه 9 ...
دخلت شهد البيت وتفسخ عبايتها وعلى الصالة على طول :
الســــــــــــــلام عليكم ...
نايف نزل راسه بسرعه أما وليد رد : وعليكم بس توكلي
شهد تفشلت ورجعت تلبس عبايتها عشان بتمر من عندهم
وراحت لهم :هلا نايف وش أخبارك
نايف : الحمد لله وش أخبارك انتي
شهد : الحمد طيبه ...
وليد : قم نايف نطلع شكل شهد اللحين بتقوم كل البيت
قام نايف وهو مبتسم وطلعو برى لكن شهد مسكت وليد :
وليد : ها
شهد : ورا وجهك مصفر
وليد : والله مصفر
شهد : ما نمت زين
وليد:أي والله ما نمت زين
شهد : متحمس على العرس لهدرجة
وليد : وش أسوي لازم هالشي
شهد : طالع كنك مريض
وليد: لا تحطميني الليلة عرسي
شهد : ماعليه رح نم لك ساعتين وبأقومك يمكن يتعدل وجهك
وليد : تقوميني مو تسحبين
شهد : ما عليك أنا بأقومك ما بنسى معرسنا
وليد : بأروح لنايف أقوله ينتظرني برى
شهد : يله
طلع وليد أما شهد راحت فوق عشان تقوم اهل البيت ....
شافت نورة طالعه من غرفة روان ولافة عليها الجلال تحسبا من مرور وليد
شهد : هلا والله
نورة تتقدم لشهد بعد ماسلمو على بعض ...
شهد : روان قامت
نورة : لا خليها أمس قامت الفجر مرتاعه تقول حلمت حلم شين
شهد : تلقينها متوترة عشان الزواج
نورة : أنا قلت كذا بس مدري طول الليل تتكلم بكلام غير مفهوم كأنها
أحد يضربها وهي تصارخ ومدري أيش
شهد : نويرلا تخوفيني
نورة : وش أسوي هذا اللي صار
شهد : تلقينه حلم عادي واحنا مكبرين السالفة وأصلا اللي ينام وهو متوتر يشوف حلوم شينة إلا وين جمانه ...
نورة :مع أمي نايمه
شهد :وأبوك وين نام
نورة : في الملاحق اللي برى
شهد : اها ....
احم احم يا ولد ...
نورة تغطت باجلال
ووليد مر من عندهم رايح لغرفته المؤقته ...
نورة : عسى بيرقد
شهد : أنا قلت له وجهه مصفر ما نام زين قلت نم ساعتين وأقومك
نورة :ايه يمديه ينام تونا على الظهر إلا وين العيال
شهد : مع الشغالة تحت ...
نورة : أفطرتي
شهد : لا والله قمت وجيت على طول هنا
نورة : أجل نصبر لم يقومون كلهم ونفطر
شهد : اوكي ..
بعد ساعة تقريبا الكل قام وفصلو الفطور رجال وحريم ..
وكان الجو لمه ووناسه خاصه لم تكون في مناسبة والكل قايم يفطر ...
الكل يسولف مع اللي جمبه وإزعاج فيصل وسديم اللي كل شوي متضاربين وسمر تفكك فيهم ...
شهد : يووووووه نسيته
سمر :وش ؟
شهد : وليد قال ساعتين وأقومه اللحين الساعة 11 ونص
نورة : يا ويلك قومي ترى خلقة متوتر بيعصب عليك
شهد قامت بسرعه دخلت على وليد ما لقته في السرير لكن سمعت صوت الموية في الحمام ثواني اللي هو طالع يمسح وجهه بالفوطة :والله أنك لعابه
شهد : والله أسفة ما حسيت بالوقت
وليد : زين اني مركد الساعة ولا ما قمت إلا الليل
شهد تصرف : بتفطر ؟؟
وليد : وش رايك يعني؟؟!!
شهد : أسأل
وليد : اطلعي البس
شهد : زين طلعنا ...
نزلت شهد تحت معهم ....
روان متوترة من تعليقات جمانه عليها اللي في الأخير سكتتها عمتها ...
بعد الفطور الكل انتشر في البيت يشوف شغله ..
بعد اذان الظهر راحت شهد وأم نايف وأم وليد القاعه يشوفون الترتيبات كيف صايرة ويطمنون أن كل شي صاير اوكي ...
الساعه 2 ونص رجعو عشان الغدا ...
بعد أذان العصر جى سامي وخذ شهد عشان يروحون ياخذون شروق ويروحون المشغل اللي حاجزين فيه ..
أما الباقين حاجزين 4 كوافيرات يجونهم البيت ...
ووحدة خاصة في العروس اللي ماراح تتجهز إلا بعد صلاة العشا ..
جت هنادي معهم ودفعت معهم عشان تتصلح معهم لانها ماحجزت ...
على أذان العشا جى بيت أبو تركي معهم وهم جاهزين وخالصين ..
عشان يمشون مع بعض للقاعه ...
اما الرجايل تجمعو وراحو للقاعه لأن الرجال يبدون مراسيم الزواج مبكر ...
على الساعة 9 الكل في القاعة ينتظرون المعازم اللي ماراح يجون إلا
11 أو 10 ونص ....
روان بدت تشتغل عليها الكوافيرة بحذر ودقة لأنها عروس ...
الكل كان فرحان بهالمناسبة السعيدة ...
لمى كانت الأنعم بين البنات بفستانها الوردي الناعم ومكياجها الخفيف
ولميا جذابه بفستانها الغريب الشكل بلون الموف وصبغة خصل شعرها البنفسجي
الغامق وتسريحتها الغريبة ...ومكياجها الاغرب ...
اللي ضحك عليها تركي لم قال بس ...
جنان كانت هادية بفستانها ومكياجها ...
نورة كانت رسمية في كل شي ....
وجمانه بالوانها الأورنج الفاتح اللي يتدرج للغامق طلعها حلوة ومريحة للنظر ..!
رغد كانت ألونها طفولية ومصغرها مره ..
شهد كانت الأفخم بينهم بكل شي بحكم أنها أخت المعرس ...
بفستانها الذهبي ومكياجها الخليجي الثقيل ..
الساعة 11 ونص كانت الصالة تقريبا امتلت بالمعازيم ...
والطق والرقص هو سيد المكان واللي ما قعدت ابدا هي لميا
كل شوي تقوم ترقص ...
شهد ما جلست أبدا تسلم على هذي وذيك وتعرف هذي على ذيك!!
أم روان وأم وليد شاقات الحلق من الضحك والفرحة بها المناسبة ...
سمر كانت الناس تطالعها لأن فستانها بدرجات البني
نفس فستان بنتها الصغيرة سديم
وهي حركة من سمر انها فصلت لبنتها مثل فستانها ...
شهد تروح للبنات : قومو ارقصــــوا
جنان : لا وين استحي
شهد : يا شينك بس يله لمى قومي شوي لميا ما شاء الله ما قعدت
لمى : لا ما برقص إلا إذا قامو كلهم
شهد: يله عاد بلا دلع
جمانه : بارقص بس بشرط ..
شهد : وش ؟؟
جمانه :ترقصين معي ..
شهد : كلكم مو انتي بس
جمانه تطالعهم : نقوم ..
كل وحدة تطالع الثانية تنتظرها تقوم اول لكن شهد ما انتظرتهم سحبت جمانه ورغد
وجنان قامت معهم ولحقتهم لمى ونورة ودخلو مع اللي يرقصون ...
.....
عند الرجال وليد نشف حلقة من كثر ما يردد عبارة :
الله يبارك فيك
كان التوتر واصل حدة والود ودة ياخذ روان بدون كل الصجة ..
سعد كل شوي معلق على وليد ووليد يسكته بما انه مجرب قبله ..
سعد : عادي أدخل معك
وليد : جرب وشوف وش يجيك
سعد : ما راح اطالع زوجتك بأطالع في الحريم
وليد :هذا وأنت متزوج
سعد : ذكرتني تراها ما جت
وليد : ليه ؟؟
سعد : تقول ما دقو يعزموني
وليد : بس معطيك بطاقة لها
سعد : تقول ما دقو علي وحرصو أني أجي
وليد : يا شينها تحسب ما ورانا الا هي
سعد : وليد ها تراها مرتي
وليد : أنت اللي فتحت الموضوع ..
سعد : خلاص سكرناه ..
سكتت شوي سعد ثم قال :وليد
وليد :همم
سعد بصوت هادي : تحبها ؟؟
وليد حمق : سعيد ترى جد بتتصفق \
اما سعد مات من الضحك على شكل وليد المعصب ..
ثواني إلا وليد ضحك معه ..
...........
هنادي : باقي ربع ساعة وتطلعين لهم ...
روان : خايفة اطيح في الدرج
هنادي : حتى يوم عرسي خايفه مره بس الدرج اللي بتنزلين منه عادي زي درج البيت مو رفيع مرة ..
روان : الله يستر ... تصدقين اني أمس حلمت حلم شين
هنادي : أقول لا تخربين على عمرك حلمتي وخلصنا لا تقولينه لأحد دامه شين
روان : بس خايفة منه
هنادي تغير الموضوع : روان والله اني اكتشفت أنك قمر
روان : ههه تسلمين
هنادي : والله بسم الله عليك طالعه تجننننين ..
روان : عيونك اللي تجنن
قطع عليهم حوارهم الرومنسي شهد اللي قومة روان عشان تستعد للزفة ..
روان صارت ترجف من الخوف بس حاولت تخفية بكل ما قدرت ...
نزلت هنادي مع البنات وشهد تاكدت من روان وان ما باقي إلا تنزل لهم ...
سمت بالله وفتحت الستارة وبدا الشعر اللي كله مدح في روان
واللي مزبطة وليد لها ..
روان راصه بقوة على المسكة من الخوف وتتصنع الابتسامة لأن كل شي بيطلع في التصوير ... ما صدقت على الله ان ما بقى لها شي وتوصل رقت درج رفيع عشان توصل للكوشة بس لفت عشان كميرات التصوير ثم جلست...
تنهدت بعد مافتحو انوار القاعة وجتها امها تبارك لها ...
وشوي وتبكي بس ماسكها نفسها ..
جلست تتصور وجوها البنات وباركو لها وخذو مع بعض صورة جماعية ونزلو حتى يسمحون للناس يرقون يسلمون على العروس ..
ام وليد : ترى سلطان ونايف بيدخلون مع وليد ومحمد
ام روان : هوو وشوله يدخلون
أم وليد : وش نسوي ما معها لا اخوان ولا خوال ...
ام روان حزت في خاطرها بس سكتت وش تسوي مافي احد بيدخل مع
وليد غير أبو روان وسلطان ونايف متزوجين وبحسبة اخوان روان ..
وصل لجنان خبر أن سلطان بيدخل ما عارضت أبدا
أما سمر جلست تحذر نايف ما يطالع إلا دربه وبس ولا يقزز في الحريم ..............
الساعة 1 ونص ,,,
زفو المعرس لعروسته ..
وسلطان يساسر نايف ويضحكون بسبب صراخ الحريم ...
اللي ماله داعي ..
وصل وليد وسلم على روان وروان بغت تبكي لم بارك لها ابوها
اما نايف وسلطان ميتين ضحك لا إراديا لانهم متزوجين
ولا يقدرون يطالعون روان وهي مع وليد !
ولا يقدرون يطالعون الحريم لأن في البيت في أحد بيحاسبهم
جلسو خمس دقايق ثم طلعو مع ابو روان ...
قامت شهد مع عمتها سارة وأم وليد وأم روان عشان يرقصون
قبال وليد وروان ام وليد وام روان رقص (العجايز)
أما أم نايف رقصها كانها بنت شباب ...
جلسو العرايس نص ساعة وطلعو ,,,,
ويد روان راصه في يد وليد لانها خايفة أما وليد يبتسم لها ..
راحو مع بعض عشان يتصورون ووليد خلقة منبهر بشكل روان
الجنان تصورو ثم ركبو السيارة مع تركي يوصلهم للفندق ...
اما في القاعة استمر الأحتفال لحد الساعه 4 الفجر ودخلو المعازيم للعشا ...
..
في الفندق ...
روان بعد مافسخت العباية جلست على الكنبة وراسها موطيته ووليد
فسخ البشت وحطه على جمب وجلس يتأمل في روان ..
قطع عليه الباب رن راح يشوف أنه اكيد العشا وصل بس تفاجاة بهدية كبيرة مره عند الباب دخلها وهو متحمس يعرف من مين ..........!!!!!
..................
محمد مسك خط للرياض وفي وجهة علامة
خبث من اللي سواه ........!!!!؟؟؟
ويمكن وليد ما يطلق روان بحكم ان عادي علاقتها مع طليقها
أو ان بيطلقها لانه خبت عنه هالشي اللي
يعتبر في مجتمعاتنا عيب .................!!؟؟؟؟
.................................................. .......................
وليد قرا البطاقة :
اهداء من :
الحبيب الراحل
اشتغلت الغيرة فيه لف يطالع روان اللي تنتظره يفتحها واستغربت لم تغيرت معالم وجهه على طول جى ببالها الحلم واستغفرت في نفسها من أفكارها ,,,
فتح وليد الهدية ولقى دبدوب أحمر كبير و صور متناثرة في كل مكان وجلس يطالعها وقلبه يحترق كلها صور روان مع محمد اللي أبغض أنسان عنده كل ما طالع وحدة رماها على روان عشان تشوفها واستغرب من السيديات بس رماها في الأرض وهو ما يدري وش تفسير هالصور..
لف على روان اللي نزلت دموعها : وش تفسير تصرفهه ؟؟؟!!!
هزت كتوفها بــ (ما أدري ))
وليد صرخ ناسي أنها أول ليلة زواجه: أسألك ليه يسوي كــــــــذا أنا أدري أنه عادي تكون صورك عنده لأنه زوجك سابقا لكن وش اللي يخليه يسوي هالحركة...
روان : ما أدري ما أدري ...
لفت انتباه وليد رسالة في الهدية مسكها على طول وفتحها ومكتوب :
(( أفهم قصة زواجي منها ثم ياليت ما تكمل حياتك معها لأنها
مو أهل ثقة ويمكن تخون ...؟؟؟))
رفع راسه يطالع روان : خذي اقري
خذت روان الرسالة من وليد وقرتها ورمتها في الأرض :
كذاب كذاب كذاب
وليد : روان فسري اللي يصير ترى ما فهمت شي ...
لا إراديا طاحت روان من الخوف مغشي عليها ...
وليد شك في الموضوع أكيد صاير شي وشي كايد بعد ...
حاول يصحي روان ما قدر حاول لم بدت تفتح عيونها شوي شوي
جلسها وليد على السرير وهو طلع من عندها وناوي يفتح الموضوع مرة ثانيه معها
تذكر السيديات ووش سالفتهم دق على سعد ما ردت دق مره ثاني ما رد قال أكيد أنه نايم ضف الهدية النحسة وحطها على جمب وراح يبدل ملابسه ...
لقى روان تبكي بقوة مدري كيف جته القسوة أنه خذ ملابسه وصفق بالباب وراها ..
بدل ونام في الصالة ..
أما روان كل تفكيرها في محمد وحركته الي بيخليها تعترف لوليد
بكل شي ...!!!
قامت من السرير وهي تحس ان راسها ثقيل من كثر ما بكت راحت تبدل الفستان الثقيل اللي عليها ..
بعد ما بدلت رجعت مرة ثانية تبكي وهي خايفة من ردة فعل وليد
لم يعرف ....ًًًُ!!!!
...............................................
بعد العشا بدا المعازيم يطلعون حدود الساعة 6 الصبح كانت القاعة فاضية ...
وصارو البنات يستهبلون ويصورون ...
الساعة 8 طلعو كلهم من القاعة ورحل يوم حلو في تاريخ العائلة !!
,,,,,,,,,,,,,,
الساعة 9 الصباح قامت من النوم وتذكرت وش صار أمس لفت على مصدر الصوت لقت وليد جالس يطالع شناط السفر برى الغرفة ..
تذكرت أن طيارتهم الساعه 10 ..
وصلها صوت وليد المرعب : اخلصي لبسي ورانا سفر
كان كل تفكيريها ليه نسافر وأنت تعرف الحقيقة ..!
لكن راحت وخذت ملابسها ودخلت الحمام تسبحت ولبست وطلعت لبست عبايتها ولقت وليد ينتظرها في الصالة ...
وطلعو نازلين والكل منهم راسم التكشيرة على وجهه ...
كان في انتظارهم سواق البيت خذهم ووداهم المطار ووليد مالف على روان ولا كلمها
وصلو وجلسو ينتظرون رحلتهم ...
ووليد كل ماحط عينه في عين روان تهرب منه وهذا الشيء أكد له أنها
مخبية عليه شي كبير ...!
أعلنو رحلتهم ....
.................................................. .....
لميا:يمه أنا في الملحق بأذاكر لمى تسولف عن العرس
أم تركي : خلاص روحي ولا جى وقت الغداء ناديتك
لميا : طيب..
وتطلع لميا وهي لابسه برمودا أبيض وتشيرت أصفر ورافعه شعرها
فرس لأن جمانه بتجي لهم في هالوقت ما حددت ...
وتروح الملحق وترمي الكتب على الأرض وتنسدح على بطنها
وتجلس تحفظ بكل همهه ...
حست أنها شوي وتنام لكن ماهي رايقة تروح تنادي الشغالة تصلح لها شاهي عشان تصحصح حاولت تقاوم خاصة أن أمس تعبت من الرقص وجسمها ما
أخذ النوم الكفاية وهم ما رجعو إلا 8 نامت وقامت 11 ..
بدون إنذار طرراخ نامت على الكتاب وهي ماحست بعمرها ..
.............................
في الطيارة ..
روان : وليد
وليد ما يرد عليها ولا يطالعها ..
روان : وليد اسمعني ...
وليد لف عليها :لا وصلنا وريحت ذيك الساعة كلميني
روان : وليد تكفى مالي ذمب في صار
وليد : ما راح أفهم منك كذا خلي كل شي ..ورص على أسنانه .. بعدين
لفت روان مقهور تطالع الشباك ولا كأن هذا ثاني يوم زواجها
نكد عليها محمد ...
..........................................
تركي وربعه واقفين عند الباب بيت تركي
قال لهم يدخلون الملحق وهو بيروح يجيب الغداء
هم دايم يجون فمتعودين على هالحالة ...
مشو رايحين للملحق لأن الشمس بتحرقهم والوقت 2 الظهر ...
دخل أول شي أحمد من الجنسية المصرية وبصوت عالي من المفاجاة: ايه دا ؟؟؟؟؟ :
جى بعده صالح (واحد ثاني مو ولد أبو صالح صديق أبو روان)
وشاف الكائن الأنثى اللي على الأرض نايم طلع وسحب معه أحمد اللي متنح في البنت
رجعو وصقعو في خويهم مصعب :وشفيكم رجعتو ؟؟؟؟؟؟
صالح : أطلع اطلع وأنت ساكت ...
مصعب اللي شك أن جوا المحلق شي عاندهم ودف الباب يشوف لكن غمض عيونه بسرعه وطلع بسرعه : من ذي
أحمد : مين يعني أكيد بتكون من اخوات تركي
صالح : خلونا نطلع نقصر الشر بس ..
أحمد : لكن تركي راح يشك في اللي بيحصل
مصعب بتفكير منطقي: خلاص نجلس عند باب البيت ونقول شفنا جزمة بنت عند باب
الملحق واستحينا ندخل خفنا يكون فيه أحد ..
أحمد : كلامك صحيح يلا نروح
صالح : نجلس في سيارتي يله ...وراحو كلهم لسيارة صالح ..
جلسو يسولفون وحذرين أنهم ما يسولفون في اللي شافوه مهما كان هذي أكيد من خوات تركي وما يرضون عليه ..
لكن مصعب ما راحت صورة لميا من باله اللي نايمه بتعب على كتبها ..
وصل تركي واستغرب منهم ليش ما دخلو راح لهم وقال له مصعب
اللي اتفقو عليه وبانت علامات الفشيلة في وجهه تركي اللي راح يشوف من يكون
لكن شاف جزمة عند الباب بس لم دخل مالقى أحد استانس ان مو وحدة من خواته موجودة راح ونادى الشباب وقال أن مافي أحد أصلا
ضحكو بس في نفسهم لأن أكيد البنت رجعت بدون جزمة من الخوف
لأن أكيد حست فيهم .....
دخلو وتغدو ثم جلسو شوي سوالف للعصر ومشو طالعين
إلا جمانه توها داخله البيت وتفتش لكن بسرعه تغطت لم شافت
الرجاجيل جاين ركضت من قدامهم وسط فشيلة تركي واحراج
الشباب اللي شافو بنتين في نفس اليوم من أهل تركي ... ..
طلعو الشباب وراح تركي البيت لقى لميا ولمى وبندر في الصالة : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
تركي : لمى قولي للشغالة تنظف الملحق
لمى تقوم بسرعه عشان تقول للشغالة ..
تركي : من جزمته الصفرا اللي برى
لميا بلعت ريقها : أي وحدة
تركي : صفرا حقتك شوفي لبسك
لميا : أهااا حقتي ليه
تركي : لا لأن تو اخواي جو ولقو الجزمة وضنو أن في أحد منكم جوا واستحو يدخلون ..
لميا : أهاااا .. لا من أمس جزمتي هناك ما جبتها ..
تركي : مرة ثانية لا تحطينها هناك وقولي للدلخة تحاسب لا دخلت
لميا : ليه وش صار ؟؟
تركي : فتشت عند أخواي الله يفشلكم لو أنها أنتي كان كفختك
وينها راحت
لميا : فوق
تركي : قولي لها تحاسب مرة ثانية البيت فيه عيال
لميا : إن شاء الله وقامت رايحة لغرفتها ودها تبكي 3 رجاجيل شافوها وهي نايمه أولهم المصري اللي من صوته قامت بس ما تحركت ما تبي تواجهه الموقف لكن طلع فيهم خير وما قالو لتركي ..
بس الغلطان تركي دايم يجيب ربعه ولا يقول لأحد أنهم موجودين أو بيجون
يتحمل ذمب اللي صار...
وصلت للغرفة لقت جمانه : وش قالك ؟؟؟
لميا : يقول حاسبي مرة ثانية على الأقل أنتي اهون مني
جمانه : وش أسوي كنت حرانه وما صدقت أفتش ..إلا لحظة وش قصدك أنك اهون مني .؟
جلست لميا تقول لها السالفة ..
جمانه اللي وجهها حمر من فشيلة بنت خالها : ووواو من جد أرحم مني لا وبعد ومنسدحة على بطنك وواو يا ربي
لميا : ترى بابكي لا تذكرين زين أنهم صرفو الموضوع بالجزمة
جمانه : صراحة حبيت هالجزمة أنقذتك من الموقف ولا رحتي في ستين داهية
لميا : من ناحية حبيتها حبيتها والحمد لله الحمد الحمدلله أن تركي ما عرف ولا هاهاي بيذبحني ..
جمانه : الحمد لله ما عرف ..
وجلسو يسولفون ..
.................................................. .....................
روان : أتحجب ..؟؟
وليد : لا ويعني إذا في تركيا بتفتشين
روان : ما قلت شي بس أنا حاسبه حسابي اني بأتحجب
وليد : وانا أقول لا ...
روان : طيب أتلثم .؟؟
وليد : لا .. لف ووقف تكسي يوديهم للفندق اللي حاجزين فيه .
روان منقهره من وليد ووليد منقهر من روان يبي يعرف السالفة
وصلو للفندق ...
وليد بدل ملابسه وجلس في الصالة يطالع التلفزيون
جت روان وجلست قباله ....
بدون ما يطالعها : وش سالفة الصور ؟؟؟
روان ساكته
وليد : ترى ما بغيت أفتح السيديات أشوف وش فيهم أبيك أنتي تتكلمين
روان ساكته
وليد لف يطالعها وبصوت قوي :تكلمي ..
روان بثقة : وش اللي تبي تعرفة بالضبط ...
وليد : كل شي
روان : وش اللي كل شي
وليد سكتت شوي ثم قال :كيف تزوجتيه
روان : عادي جى وخطبني ووافقت وتزوجت منه
وليد : لو الموضوع كذا كان ما سوى حركته روان ترى والله والله إن ما تكلمتي وقلتي الصراحة لك تعامل ثاني ولا ترى أحد حولك هنا مالك إلا أنا
روان خنقتها العبرة : هذا وأنت ولد عمي
وليد : وادري أنك بنت عمي لكن ما يمنع أنك تتكلمين وتفسرين تصرف محمد
وأصلا وش دراه أن كان زواجك وهو في الرياض
فسري لي هاللي قاعد يصير ..
روان نزلت دموعها : والله ما سويت شي كبير
تنهد وليد وهو يسكر التلفزيون : روان
ناظرته بعيون مغرفة بالدموع : نعم
وليد : كيف تزوجتيه ..؟؟
روان ساكته
وليد : اسمعي دامك بتسكتين راح أخليك تتكلمين بطريقتي لكن
النفس للحين عليك راضية بتتكلمي بالطيب ولا وشلون ...
شهقت روان وغطت وجهها :حرام عليك والله حرام
وليد انتظرها تهدا ....
مسحت دموعها مالها إلا ترمي الموضوع في وجهه لأنه مو هين وبيخليها تتكلم غصب ...
روان : زواجنا مو أهل ؟؟؟
وليد اللي وصل اللي يبيه : ايوه وضحي أكثر طال عمرك
روان حست أنه يتمصخر فيها : تعرفت عليه ثم تقدم لي وتزوجته خلاص هذا اللي تبيه وعرفته وش بعد تبغى ...
وليد : وعمي يعرف أن كانت لك علاقة معه قبل الزواج
روان : لا
وليد : اها وهذي قصة زواجك لكن وش قصة طلاقك ...
جتها على الجرح تكذب ولا تقول الصدق لكن حبل الكذب قصير والحقيقة مره لكن الكذب مو منجاة من الموضوع : تطلقت في فترة الملكة
وليد اللي ما سمع زين : نعــــم عيدي
خافت روان من نبرة صوته وعادت بسرعه : تطلقت في فترة ملكتي
وليد : وكيف حملتي ؟؟؟؟
طالعته روان كيف بتفهم هالأنسان اللي يستغبي : داخل علي قبل الزواج وأظنه مو حرام وكثير بنات صارو مثلي يعني أنا مو غلطانه الغلطان هو اللي طلقن وما حاسب على اللي صار راح وتزوج وحدة سعودية امها مغربيه عشان كان مفتون بجمالها وأنصدم لم عرف أني حامل قلت لأمي وعرف أبوي بالموضوع لكن ما ضربني لأن اللي سويته ما يستاهل الضرب لأن تحت مسمى زوجة واللي صار طبيعي في الشرع لكن الناس ما ترحم وتسترنا على الموضوع بتصريفة وجبت فيصل خلاص هذا اللي كان قبل ما تتزوجني تبيني بعد ماعرفت الحقيقة ولا رجعني لأهلي عزيزة مكرمة ... قامت من عنده شبه منهارة ودلخت الغرفة وسكرت على نفسها
أما وليد مسك راسه من الصدمة ليش ما قال له عمه ليه يجي هالواطي ويخرب عليه لو عارف من عمه اهون من أنه يلمح له رجال غريب وبطريقة بشعه
حس أن روان لعبت عليه ولعبت على أهلها لأنها لها علاقة قبل الزواج
مع محمد اللي ما أستمر معها وطلقها بعد ما طاح الفاس بالراس ....
حس أن وده يشوف محمد ويشرب من دمه على اللي سواه
فيها وفيه ... !
معقولة بيستمر مع روان وهو بيشك في كل حركة تسويها
ولا يطلقها وترجع حياتهم مثل قبل وأريح بالنسبة له من أنه يضيع حياته
في الشك والقهر ..
لكن باقي شي ما عرفه كيف عرف أن روان بتتزوج
وكيف وصلت الهدية للفندق ,,,
تنهد بألم خوف من أن يجي أكثر من اللي سمعهه ..
في الليل .......
روان لازالت في الغرفة منهارة وتبكي ..
ووليد في الصالة يراجع نفسة والقرار اللي بتخذه اللي بيحدد مصير حياته مع روان .
حس بالجوع يقرص بطنه من جى لهينا وما طب بطنة شي ...
طق الباب على روان مو رحمه فيها لا بيدخل يلبس عشان يطلع يتعشى
طق الباب وما ردت عليه رجع طق بقوة ماردت وخايف يكون صار لها شي
طق الباب اقوى : رووووان أفتحي الباب
روان كانت تسمعه بس جسمها ما يساعدها تقوم تمشي
حاولت بقد ما تقدر ومشت فتحت الباب ورجعت للسرير
تحت عيون وليد اللي مستغرب وش فيها لكن ارتاع لما شاف شكلها اللي
يقطع القلب بس مو قلبه ...!!
لأنه خدعته ...!!
خذ ملابسه وطلع لكن بعد ما رمى القنبلة على روان بكلمته :
لاتحاولين تسوين كل الأشياء لأني ماراح أرحمك ..
انهارت روان من سمعت كلامه اللي ما يبشر بخير ...
ووليد طلع يتعشى ويتمشى .....
كانت الساعة بتجي 12 وهو مارجع للفندق ...
حس أن الوقت تأخر وهو فيه النوم فرجع ..
لقى باب الغرفة مقفل فاطر ينام في الصالة ..
الفجر صحت روان وتحس فيها دوخة من الجوع
غسلت وصلت وفتحت الباب تشوف إذا وليد رجع ولا لسه طالع ...
شافته يصلي ولم سلم لف عليها :
هلا غلا ما بغيتي تطلعين ..............؟؟؟؟؟؟؟؟
روان فتحت فمها متفاجاة معقولة سامحها ولا يمثل عليها ؟؟؟؟
وليد : وشفيك كذا ...؟؟
روان ترجع شعرها لورا : ها
وليد : شكلك هلكانه من الجوع بدلي ننزل نفطر
روان تطالع عيونه تشوف إذا صادق ولا يكذب لكن ما لقت الجواب :
لا شبعانه
وليد : يله بس بلا دلع شوفي وجهك كيف صاير من الجوع روحي بدلي ننزل نفطر الجو روعه
روان : اها ,,, طيب
وليد : بسرعه لا تطولين ...
روان : إن شاء الله
دخلت للغرفة وهي مو مصدقة معقولة سامحها يمكن أمس لم طلع فكر
وإن ماله دخل بعلاقتي مع محمد وأنه بس طليق سابق ...\
تسبحت وطلعت
احتارت وش تلبس لكن خذت بنطلون أسود حرير وبلوزة بيضا أشبه بالفستان خذت عبايتها ولبستها طالعت وجهها في المراية وكيف متفخ من الصياح حطت مكياج وصلحت شعرها وطلعت لقت وليد جاهز بلبسه بنطلون جنز وتشيرت أسود وشعره مرجعه لورا : نمشي
هزت راسها روان بنعم وطلعو بعد ما تغطت روان ..
وليد : تبين تتحجبين كيفك
روان طالعته مستغربه أمس بغى يضربها لم قالت بأتحجب ...
لكن تشوف سعوديات مع أزواجهم متنقبات يعني منظرها عادي في تركيا
ومو مستغرب لكن فضلت أنها تتلثم وتلثمت بسرعه ....
مشو شوي لكن وليد مد يده لروان عشان تمسكه وهي بخوف مسكته وهو حس برجفتها لأنها خايفة من تصرفاته اللي مالها معنى ....!!
دخلو مطعم وافطرو ووليد يسولف ويضحك مع روان
اللي تكتفي بأبتسامه ....
وليد صار ظهره يوجعه لأن نايم على الكنبه
فخذو تاكسي ورجعو للفندق ...
بدل وليد ونام على السرير براحة وتعب !
أما روان اللي تحس أنها نعسانه بس بتجلس شوي
ثم تنام ....
عجبها منظر الشباك في الغرفة ...
اللي يكون بالزاوية وكبير ويطل على الشارع عام
جلست تتأمل الناس والسيارات نزلت دمعه منها لا إراديا
على الحال اللي صارت فيه كله تقريبا بسبتها
لانها ارسلت لمحمد وين بتتزوج فيه يقال لها بتقهره مثل ما قهرها لم خبرها بزواجه من جميلة ...لكن هذي النتايج صارت ...
بس كيف عرف الفندق ...؟؟؟
هذا اللي محيرها ومحيرها وش بيكون حاط في السيديات ....
لا يكون شي أعظم من الصور لكن ما كان بينهم إلا الصور
لا يكون المحادثات الللي بينهم ....
بيكون موتها على يد وليد ...
اللي قلبه طيب وسامحها ...!!
لكن وليد رمى الهدية وما عبر باللي جواها ...
الحمد الله أن سوى هالشي ....
..حست أنها نعسانه بدلت ملابسها ونامت ولأول مره جمب وليد ...
.......................................هنادي رجعو للرياض وجالسه مع أمها تقول
لها وش صار في عرس روان ...
مر من عندهم بدر وما وده يسلم على هنادي ...
لكن هنادي وقفته : سلم على الأقل
لف بدر : وعليكم السلام ومشى تاركها
ام بدر استغربت من تصرف بدر : في شي صاير بينكم
هنادي : لا بس أتوقع متضايق عشان روان !
أم بدر :بس هو ما عاد يفكر فيها
هنادي : مدري عنه أجل ليش متضايق ؟؟؟
أم بدر : مدري عنكم
هنادي : ما علينا منه أكمل سالفة الزفة ........
.............................................
أم نايف وعيالها ورجلها رجعو للرياض أستعداداَ للأختبارات ...
.................
سامي : شهد بأروح لأمي
شهد: ألبس فارس يجي معك
سامي : ايه ياليت بس بسرعه مستعجل أبي امرها قبل ما اروح الدوام
شهد :مدري وش الله حادك على الدوام الليلي يله بألبس فارس يروح معك . وتركته عشان تلبس فارس اللي يالله طاعها تلبسه وراح مع أبوه ...
دخل سامي البيت لقى شروق في الصالة وجمبها أمه راح وحب راسها
ويدها وجلس جمبها وفي حضنه فارس : ها يمه وشلونك
أم سامي : أيه ما بغيت تجي إلا لم سألت عنك
سامي : يمه إذا جيناك ما رضيتي علينا وإذا غطينا فترة زعلتي ما عرفنا لك
ام سامي ما عرفت وش تقول : بس ولو مفروض تسأل حيه ولا ميته
سامي : والله العظيم يا يمه أني أدق على شروق يوميا أسأل عنك
إذا أنتي رضيتي علي ولا لا ولا حتى سألتي عني ويوم سألتي جيتك أنا وفارس وش تبين بعد
أم سامي : ومرتك ليش ما جت ولا على راسها ريشة
سامي : ما على راسها شي بس انا كنت مستعجل خذت فارس وجيت لهينا
أم سامي : وش اللي معجلك ما وراك لا شغل ولا مشغلة
تنهد سامي : وراي دوام ليلي
أم سامي : وليش تداوم في الليل ولا عشان تسهر مع ربعك للصبح وما تداوم خليت دوامك فالليل
سامي حس انه بينجن من أمه لكن فارس سبقة :اوووف اثعزجتينا
أم سامي : عشتو والله ومتى صار يتكلم هالبزر
سامي انحرج من أمه اما شروق فطست من الضحك
شروق : فروس حبيبي متى صرت تتكلم
ما رد عليها فارس
سامي : من قريب وما يتكلم إلا للضرورة
أم سامي : ويوم أنه للضرورة ما طول لسانه الا علي ولا هذي أخرت الدلع يريد على جدته
سامي : يا يمه الله يخليك لا تاخذين بخاطرك من هالبزر وبعدين انا عندي دوام في النهار والليل أنا مطالب فيه يزودون راتبي وأنا اللحين تأخرت عشانك
أم سامي : رح رح لدوامك اللي ماله سنع ..
قام سامي وخلى فارس عندهم وطلع من البيت هذي أمه ما راح تتغير لكن أنها أشوى من قبل .....
أما فارس هبل فيهم لم قال بس وطلع قرونهم ...
حاس البيت لهم حوس لم تعب ونام ...
الساعة 10 جى سامي وخذه من عندهم .
...............
الساعة 3 العصر تغدا وليد وروان ثم طلعو يتمشون ويشفون معالم تركيا وطبيعتها الخلابه ..
شعور روان تجاه وليد منحرف مرة .. تعلقت فيه أكثر لأنه سامحها
وهذا الشي بيقهر محمد اللي ظن أنه خرب هالزواجه ..
ومن هالطلعه مرت 5 أيام وهم في نفس هالحاله من مكان الا مكان
وروان فرحتها مو سايعتها من اللي قاعدته تشوفه من وليد
في تعامله واحترامه وفي كلامه وتصرفاته
اللي تدل أنه يحبها ومتعلق فيها وماراح يفرط بها بأشياء صارت في الماضي ..
لكن فاجأها انهم بيروحون دبي وما كملو أسبوعين لهم في تركيا
لكن ما عارضت هالشي اللي مصر عليه وليد واللي يريحة يريحها ...
وما باقي لهم إلا يوم في تركيا ورايحين للدبي ..
كلمت أمها مرتين وطمنتها أن الوضع يمشي أوكي ومافي أي خلاف بينها وبين
وليد اللي ما قصر معها ...
..................................................
محمد واقف عند باب بيت أهله حاول يفتح الباب ما قدر
رن الجرس أكثر من مره ما ردو أخر شي فتح الباب ماجد
اللي تفاجاة بوجود أخوه عند الباب ...
أما محمد رجعت له الجروح القديمة وما شاف قدامه الا شيطان
مو أخوه دفه من قدامه ومشى داخل البيت لكن جاه صوت ماجد :
بدري ما بغيت تجي كان كملت صياعتك هناك
لف عليه محمد : الصياعه مخليها لك ولأشكاك
ودخل تارك وراه ماجد اللي يضحك على محمد اللي مانسى سالفة جميلة ...
دخل محمد البيت لقى أمه وخواته مجتمعين وأبوه موجود
الكل وقف منصدم من جيت محمد اللي تغير شكلة 180 درجة
من ناحية نحفة ووجهه وكل شي فيه وحتى نظرة عيونه
لكن اللي صحاهم صوت أبو خالد يصرخ لمحمد ": اطللللللللع برى مانت بولدي ولا أعرفك يا .....ويا..........,يا,,,,,,,,,(مشفر ))
أطلللللع برى
محمد منصدم من أبوه اللي توقعه ياخذه بالأحضان مو يسمعه هالكلام قدام مرا أخواته وعيالهم ..
كان يدور نظرات رحمة في وجيههم لكن لقى كلها مليانه حقد لأنه راح وخلاهم وما سمعوا خبره الا من خويهه ..
حس أنه صغير في عيونهم لا أصلا طاح وقضى سحب نفسه وطلع من البيت بعد ما ابتسم في وجهه ماجد بسخرية وقال : رح كمل مشوارك
اللي خلاك تتركنا عشانه ..
راح لشقته والصدمه أثرت فيه بشكل قوي مو هذولي أهله
اللي راح وخلاهم هذولي ناس ثانين ,,
حس بالألم والندم يعصر قلبه على اللي سواه في دنيته
كله من تحت راسه وأفعاله هذي نتايجها وأخر شي أبوه يطرده من البيت وأمه ساكته وما علقت ولا قالت خل وليدي عندي .....
لكن لا فات الفوت ما عاد ينفع الصوت ...
وماله قعدة في لسعودية اللي يبيه من جيته خلص منها وبيرجع يكمل دراسته وهو ناوي يخربها هناك دام الدعوى خربانه من البداية ..!!
وهي خاربه خاربه خلينا نعميها ...؟!
......................
في دبي ....
تحديدا في الفندق ...
كانت الصالة تعج بضحك وليد وروان اللي يتابعون فلم على التلفزيون
لكن قطع ضحكهم صوت جوال وليد يرن ...
رفع وليد لقى واحد من ربعه ..
رد عليه بسرعه وهو مستغرب يعرفون أنه في شهر العسل ليش يدقون
: الو هلا
مؤيد بصوت ثقيل : هلا وليد وش أخبارك ...
وليد : الحمد لله وش أخبارك أنت
مؤيد : ماني بخير
وليد انقبض قلبه : وش صاير
مؤيد : لا رجعت جدة تعرف
وليد : لا مؤيد قل اهلي فيهم شي
مؤيد : مو في أهلك لا تخاف
وليد : أجل وش فيه غرفت عقلي تكلم أحد صاير له شي ...
مؤيد : سعد
وليد قام من طولة : وش فيه ؟؟؟
مؤيد : لا رجعت تعرف
وليد : مؤيد تعرف أني في شهر العسل وما برجع الالم أعرف وش صاير في سعد
مؤيد : سوى حادث وهو اللحين في العناية المركزة
وليد بلم معقولة اللي قاعد يصير له : أنا راجع جدة قريب
مؤيد :" يا ليت تستعجل أخاف ما تلحق عليه
وليد تحجر الدموع في عينه تخيل يروح منه سعد وما شافه :
بكرة أنا في جدة
وسكر منه ولف على روان : اسمعي راجعين بكرة جدة
روان : وش فيه سعد وش صاير له ؟؟
وليد : جاه حادث وهو في العناية يقول مؤيد ألحق عليه
روان كتمت شهقتها : بيموت
وليد : الله لا يقوله إن شاء الله بيكون بخير أنتي بس جهز الشناط عشان نرجع بكرة
روان : ماراح تلقى حجز أكيد
وليد : لا إن شاء الله نلقى ومشى بيطلع
روان : لحطة غير ملابسك قبل
وليد يطالع نفسه وراح يبدل بسرعه وخذ جوازة هو وروان وطلع ...
أما روان شوي وتبكي لأن سعد غالي على قلب وليد مره ...
ويكفي شذا للي راحت من فترة قريبه ..
بعد ثلاث ساعات رجع وليد ..
روان : بشر لقيت حجز ..
وليد : لا بس في طيارة لدمام بكرة وحجز لنا
روان : طيب متى بنروح لجدة
وليد : بنروح بالسيارة
روان : من الدمام لجدة ؟؟
وليد بعصبيه: من الدمام لجدة وبالسيارة وما تبين انطقي هنا وشوفي أحد يرجعك
روان : هد مو قصدي شي بس كيف نرجع وما معنا سيارة ؟؟
وليد : توني مكلم واحد قلت بكرة جاي وأبي سيارتك جهزها لي وهو ما عارض وأنا بشحنها له بعدين أهم شي نرجع لجدة في أقرب وقت ..
روان تهدي الوضع : طيب أذكر الله ورح صل وادعي له بالرحمة يمكن يفرجها على سعد
وليد : تراه ما مات عشان تقولين كذا
روان : حتى ولو دام أنه في العناية اكيد حالته خطرة
وليد تنهد وقام يسوي اللي قالته له روان ..
......................
في جدة في المستشفى مؤيد جالس قبال العناية المركزة
وقدامه رنا زوجة سعد تطل من النافذة القزاز تشوف سعد
وكيف الأجهزة عليه ...
لفت على مؤيد : هذا متى بيقوم ؟؟؟؟؟
مؤيد وعينه على الأرض : أدعي له ..
رنا : يعني مطول ؟؟؟؟
مؤيد وده يقوم ويصفق هالباردة :" ما أدري كل شي عند ربي واللي كاتبه بيصر
رنا : اوف تعبت وانا هنا خل أدق على أهلي يجون أحسن من هنا
وراحت تمشي وتكلم أهلها يجون يا خذونها
مؤيد حمد ربه أن زوجته مو من نوعيتها ولا كان أنتحر من زمان ...
ثواني الا أهل سعد متواجدين عنده وهو أنسحب وجلس في انتظار الرجال حتى أهل سعد يا خذون راحتهم ,,,
دق عليه وليد يتطمن على سعد لكن قال له أن الحال على ما هو
ولسه ما صحى من غيبوبته ...
لم حس أن أهله طولو راح يشوف الدكتور المشرف على سعد يسأله وش مضاعفات الحادث ولكن ليته ما سال خلاه يطلع من المستشفى والدموع على خده ...!!!
.........................
وصلو للدمام ولقو صاحب وليد ينتظرهم خذو سيارته اللي مجهزها من كل النواحي
وحتى الأكل حاطه لهم ...صدق الناس مواقف ...
ومشو ماسكين خط الرياض ..
.......................
أم روان : لا حول ولا قوة إلا بالله
أم وليد : سبحان الله كل شي مقدر ومكتوب
أم روان : والله مسكين وليد تقول روان حالته حالة وما طب الأكل بطنه من عرف بالخبر ...
أم وليد : العصر بنروح المستشفى \
أم روان : وشوله نروح وهو ما بعد قام نضيق صدورنا ونضيق على أهله
دقي بس على أمه وتطمني عليه
أم وليد : وأشوف أنه أحسن لا جى وليد رحنا معه
أم روان : الله يوصله بالسلامه
أم وليد : والله أني خايفة يصير له شي تلقينه مسرع في الطريق
أ روان : لا تحكي هالحكي تخوفيني معك عليهم إن شاء الله أنهم بيوصلون بالسلامه
أم وليد : الله يسمع منك
....
بدل ما يكون الطريق 4 ساعات قطعهه وليد في 3 ساعات
وسط خوف روان أن يصير لهم مثل ما صار لسعد
وصلو للرياض وتوجهو على طول طريق الطايف ...
وقفو في الطريق مرة بس عشان يصلون العصر ولا وليد مافكر حتى يوقف يتغدا كل همه متى يوصل لجدة ,.,,,
وروان ما هانت نفسها تاكل ووليد ما كل خلها مثله أحسن لها ..
المغرب وقفو عشان يصلون وصلو العشا معها جمع وقصر
وعبو السيارة بنزين وكملو طريقهم ...
روان نامت ما استحمل جسمها من الصبح وهي قايمة \
أما وليد شغل القرآن عشان ما يغفى في الطريق ...
الساعه 9 وقف عند محطة عبى له بنزين وراح للحمامات
وطلع وراح لمطعم وجاب له شاهي لأن يحس بالنوم بيصيطر عليه
دخل السيارة وطلب من روان إذا كانت تبي شي لكن قالت ما تبي ..
وقال لها تصحى لأنه يجيه النوم أكثر لم يشوفها نايمه ...
كملو طريقهم الطويل واللي تقريبا متعود عليه وليد ...
بحكم انه كان يدرس في الرياض ,,
.................
مؤيد : والله احتمال أن هذا يصير له ...
رنا : وووواع ما أبيه أنا أجلس مع واحد معاق لا ماما ما أبيه
أم ثامر : إن شاء الله بس خليه يقوم ونشوف إذا نطلقك منه ولا لا ؟؟؟
رنا : لا حتى ولو بيكون يعرج لا ماما بيفشلني ما أبيه
أم ثامر : إن شاء الله ما قلنا شي ويله نرجع البيت من كتمة هالمعقمات
رنا مشت قبل أمها وأمها وراها من زود البر ...
أما مؤيد اكتفى بهز راسه أسا على حال سعد ...
....................
الساعة 12 وصلو الطايف لكن وليد ما قدر يكمل
استأجر شقة ونام فيها وروان بعد نامت وبيقومون الفجر يكملون طريقهم ..
...........
الصباح الساعة 9 دخلت روان البيت ..
ام وليد : هلا وغلا الحمد لله على السلامة
روان تسلم على خالتها ! : الله يسلمك ..
ام وليد :وين وليد أجل
روان : راح المستشفى يشوف سعد
أم وليد :اها ووشفيك منقلب وجهك
روان : ما ريحنا إلا في الطايف وقمنا الساعة 6 وجينا لجدة
ومسكتنا زحمات الاشارات في مكة وحاله ..
ام وليد : أهم شي وصلتو بالسلامة ..
روحي غرفتك ريحي ولا أذن الظهر قومتك ...
روان هزت راسها ورقت فوق ودخلت الجناح اللي ما شافته
ما كانت تدور إلا السرير فسخت عبايتها ونامت ...
................
وليد : أدخل عادي يحس فيني
مؤيد : هو صحى الفجر تبي تدخل ادخل ما اقدر أواجهه
وليد : ليش ؟؟؟؟
مؤيد : يقول الدكتور أن ما عاد يحرك رجولة
وليد انصدم : شلل ؟؟؟
مؤيد : ايه نعم شلل ولا أزيدك بعد زوجته تبي تتطلق منه
وليد دمعت عيونه على حال أخوه اللي ما جابته أمه لكن ما قدر يمنع نفسه أنه يدخل يشوفه ...
دخل وليد ولقى سعد منسدح بس مفتح عيونه والجروح اللي وجهه
لها أثر واضح في أن الحادث اللي صار له قوي ..
سحب الكرسي وقربه من سرير سعد : سعد
سعد يطالعه
وليد : حمدلله على السلامه ...
سعد يحاول يعدل نفسه ما قدر لكن وليد ساعدة وعدل جلسته :
وليد : إن شاء الله زين
سعد بصوت ثقيل : الحمد لله
وليد : الله يهديك كم مرة أقول لك لا تسرع بالله قلي وشلون صار لك الحادث ..
سعد : سيارة قطعت أشارة وتصاقعنا
وليد : الخطا عليه مو عليك
سعد : ايه الله ياخذه
وليد متردد يقول له ولا لا لكن الأحسن يقول له: مدري إذا قالو لك ولا لا
وليد: عن حالتك اللحين
سعد : ادري ما عاد بأمشي
وليد : ترى الحياة وأنا أخوك ما توقف وإذا الله حرمك من شي
تأكد أنه بيتعوض والله ما يحب قوم إلا يبلاهم
وهذا أمتحان من ربي عشان يعرف صبرك
وترى يا أخوك لك أجر فيه وووووأستمر في محاظرته تخفيفا لصديق العمر ...
..........................................
دخل وليد للبيت واستقبلته أمه وأم روان سلمت عليه لأنها خلاص تفتش له ..
وهو أستأذن منهم ورقى فوق أول ما دخل شاف روان جالسه
على السرير والتعب واضح على وجهها حب أنه يخلص موضوعه معها
عشان تكون الهموم مع بعض ويفتك منها ...: روان
روان : لبيه
وليد : أنتي حقيرة
روان بصدمة / أنننننا!
وليد " ايه نعم أنتي ....
روان : وليد وشفيك عشانك تعبان بديت تخرف مو صاحي
وليد : لا صاحي وبكامل قواي العقليه لكن انتي اللي مو صاحية وسويتي فيني كذا
روان : بدر وشفيك أنا روان
وليد : أدري أنك روان وأنك زوجتي وكنتي حبيبتي
لكن أنك تخدعيني هذا اللي ما ارضاه ...
والحمد لله أن محمد فضحك لي وروحي أنتي طالق طالق....
روان تطالعه معقولة اللي يصير لي ولا حلم ما قمت منه
معقولة اللي صاير وليد كان يخدعني بمعاملته معي في تركيا وحتى في دبي ولم وصلنا جدة ... ليه يخدعني ليه يعلقني فيه ويخليني أحبه
معقولة عشان الماضي يتركني ومحمد ليه يسوي كذا ويفرق بينهم
هذا هو نجح في اللي يبيه رفعت راسها لوليد وبقهر تسبقها دموع من عينها :
ليه سويت فيني كذا لللللللللللللليييييييه أوهمتني أنك سامحتني
ليه تعذبني ليه ..؟؟؟
وليد : روان ترى تاكدي اللي صار كله بسببك أنتي لو أنك قايله لي قبل
ما أتقدم لك كان أهون من أن يجي واحد غريب ويحذرني منك
اسمحي لي روان أقول لك أنتي السبب وكنت أسعدك في الأسبوعين اللي راحو
عشان بس تندمين مثل ما أنا ندمت على الساعه اللي شفتك فيها واطلعي من عندي وللمرة الثالثة : انتي طالق ..
سحبها من يدها وطلعها من غرفته ...
أمها كانت في وجهها :وشفيك ؟؟؟
روان بهدوء : يمه ... طلقني
أم روان دارت بها الأرض : وشو عيدي
روان : يمه وليد طلقني بالثلاث وما كملت جملتها اللي طاحت مغمى عليها من الصدمة أما أم روان راحت وخلتها طقت الباب على وليد وفتح لها تتأكد منه لكن قال لها تتغطى عنه لأن ما عاد تفتش له حاولت تعرف الأسباب لكن صك الباب بوجهها ونزلت معصبه لأم وليد ...
جت الشغالة وشافت روان على الأرض حاولت تقومها ما قدرت لكن راحت تجيب موية ورشتها عليها وقامت وساعدتها لم وصلتها سريرها ,,,
وطلعت من عندها..
أم وليد أنصدمت ووصل الخبر لأبو وليد اللي عصب وراح يطق الباب على وليد يبي يعرف منه وش السبب اللي خلاه يطلق روان ...
لكن وليد كان في سابع نومة وما يسمع الطق اللي على الباب ...
أبو روان راح يشوف روان لقى باب غرفتها مقفل ويبي يعرف وش صار خلاهم يتطلقون بهالسرعة ....
.................................................. ................
سعد :/ رنا يمكن أمشي بعدين ماله داعي ننفصل عن بعض
رنا: الدكتور يقول مستحيل تمشي وأن مشيت
يمكن تعرج وبقوة وأنا صراحة ما أحب أتفشل عند الناس
بعدين شوف وجهك كيف الجروح علية لالا ما أبيك بسرعه طلق..
سعد : ترى الطلاق مو سهل انا يمكن اتزوج لكن أنتي بتبقين بلقب مطلقة
رنا لفت علية وبعصبية: ألف رجال ينتظرني بدالك وما راح أبقى مطلقة
إلا أنت عاجز تمشي أنت اللي ما راح تلقى بنت ترضى فيك
تنهد سعد : رنا اخر قرار وأنا ياما صبرت عليك لكن أنتي اللي تبين
روحي أنتي طالق ...
رنا : بالثلاث ما أبي ارجع لك
سعد : لا
رنا صرخت : حرام عليك ما أبيك طلق بالثلاث وخلصني
غمض سعد عيونه بقوة : وأنتي طالق
فتح عيونه يبي يشوفها أخر نظره مهما كان هذي كانت زوجته يبي يشوف علامات تأثر مالقى غير أنها منقرفة منه رص على عمره وقال: وأنتي طالق
اما هي خذت شنطتها وطلعت من المستشفى ...
ركبت مع السواق وراحت لاهلها ....
دخل مؤيد على سعد لقا ملامحه محيوسه آكيد مرته كانت عنده ...
جلس جمبه : وش الأخبار
سعد : زفت
مؤيد :ههه ليه يا كافي ؟؟
سعد : ممكن أسألك سؤال ؟
مؤيد " أسأل
سعد : أنت مرتاح مع مرتك
مؤيد : الحمد لله عايشين بصحة وسلامة
سعد : الله يهنيكم
مؤيد : طلقت
سعد : وش دراك؟؟
مؤيد : ذاك اليوم تحاكي أمها وتقول ماتبيك وتبي تتطلق
سعد : أيه نعم طلقت ..
مؤيد : لا تقول بالثلاث يمكن تراجع نفسها
سعد : لا أبشرك بالثلاث
مؤيد : لا حول ولا قوة إلا بالله
سعد : الحمد لله أن ما بينا شي أتحسف عليه
مؤيد : الله يهديكم ..
.................................................. .
شهد جالسه مع شروق وأم سامي في صالة بيتهم ويسولفون !
أم سامي : ما عزمتينا على عرس أخوك ....
شهد تلعثمت ما تدري وش تقول لكن أنقذتها شروق : لا يمه
عزمتنا بس أنا رديت البطاقات
أم سامي : وليش تردينهم وانتي ما قلتي لي ؟
شروق : وش أسوي كنتي زعلانه عليهم
أم سامي : حتى ولو مفروض تقولين لي يمكن أروح أشوف عرسهم
قطع عليهم دخول سامي البيت : شهــــد
شهد : تعال حنا في الصالة
جى سامي : بسرعة البسي أهلك داقين علي يقولون جبها بسرعه
شهد : بسم الله وش صاير لهم ؟؟
سامي : ما أدري قال جبها وخلاص
شهد : زين من اللي قالك
سامي : أبوك يله لا تتأخرين بسرعة .
قامت شهد ولبست عبايتها بسرعه وجت بتاخذ ريماس من حضن جدتها لكن قالت تخليها عندها لين تشوف وش صاير في أهلها
طلعت مع سامي وراحو على طول بيت أهلها ودخلت أما سامي راح وخلاها يمكن صاير شي عائلي وماله دخل فيه ....
دخلت لقت أمها : وش صاير ؟ ؟ ؟؟؟
أم وليد : عين وجت عليهم
شهد : منهم ؟؟؟
أم وليد : أخوك طلق روان بالثلاث
شهد حطت يدها على فمها تكتم الشهقة : طلق ؟؟؟؟
أم وليد : عين أكيد عين
شهد : كانوا متفاهمين وش اللي قلبهم وهم ماكملو شهر من زواجهم
أم وليد : قولي ماكملو أسبوعين
شهد / وش صاير لهم ؟؟؟
أم وليد : مدري بس ظنتي عين ولا مو بهالسرعه صارت لهم مشاكل ...
شهد : وينه هو اللحين ؟؟
أم وليد:في غرفته ومو راضي يفتح وروان توها فاتحة الباب وبحالة هستيريه
شهد ترقى الدرج بسرعه تشوف أخوها وبنت عمها ....
دخلت غرفة روان اللي تكسر كل شي : حقير حقير حقير أنت أنت أنت
أم روان: تساهلين كله من تحت فعايلك الشينه لكن ما أقول غير الله لا يهنيك على اللي صار كل ما تزوجتي واحد طلقك قولي بسرعة السبب من مين أنتي ولا هو ...
روان منهارة : ااااااااااااااااااطلللللل عي برااااااا
دخل فيصل الغرفة لكن شهد بسرعة شالته وطلعت مو زين يشوف أمه وبهالحالة
أم روان تصرخ : منكككككك ولا مننننه
روان تجلس على السرير : منه والله منه الحقير التافهه غطت وجهها
عشان تاخذ الدموع راحتها في النزول
طلعت أم روان من الغرفة : روحي شوفي أخوك وش مسوي في بنتي
شهد : خالتي أمي تقول أنها عين وجتهم
أم روان : لا مو عين مو عين
شهد : إلا عين أجل وش اللي يبرر هالطلاق السريع
أم روان اللي بدت تدخل هالفكرة في راسها : ويطقونها عين على وش
شهد : الناس ما وراهم شغله غير الحسد يعني شوفي روان مطلقة وعندها ولد ما كملت دراستها وجالسة في البيت وتاخذ واحد جامعي ولسه صغير وموظف وغير هذا وسيم أكيد أحد طاقهم عين
أم روان اللي هدت نفسها بعد ما قالت لها شهد هالكلام وأقتنعت فيه لكن مين يكون اللي طاقها بعين وفرق بين بنتها وولد أخو رجلها .....
..... روان جت بتسكر الباب لكن دخل لها فيصل وهو متأثر
بأمه اللي ما يدري وش السالفة ووش صار لها خلاها تبكي بهالشكل
روان سكرت الباب وحظنت ولدها وأنهارت مره ثانية لكن هالمرة
فيصل معها اللي صاح على صياح أمه ....
روان : ليه كل ماحبيت واحد خلاني ليـ ـ ـ ــه يا يمه ليه ؟؟؟
زاد صياحها أكثر عن قبل وما صار يتميز صوت صياح فيصل من صياحها
لأنهم كلهم يشكي من ألم الحرمان
فيصل اللي أبوه هو سبب المشاكل كلها
وعايش اللحين بينهم أما روان
اللي صار لقبها
((ضحية رجلين))
عندما تضحي نفسك لأجل الحــــــب
وليس غير الحب شي ...
عندما تمد يدك للشخص الذي أحببته وأحبك
وتصارحة بحبك
عندما يعطيك الأمان
والحنان والدفء
ثم يتركك وحيد
تصيح ولا أحد يسمعك
تغرق ولا أحد ينقذك
يموت قلبك ولا أحد يعزيك
ويكويك الألم ولا أحد يواسيك
وليس لك أحد يضيء لك شمعة في ظلامك
وجروحك تنزف بسبب حبيب رحل بلا سبب
و دنيا الحب تهون
وقصور الفرح تنهدم
ويحل مكانها الحزن
والقهر على حياة ضاعت
وجميع الأحلام تلاشت
وأن السهم القاتل
جاءك من أقرب الناس إلى قلبك
في سبب (رجلين )
دمرا معنى السعادة
وطعم الأبتسامة من شفتي
فتاة في بحر العشرين
وأصبحت رهينة للأحزان و للذكريات مؤلمة
ما أقــــــــــــــــسى الأيام .......
**************************
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#70 أضافة تقييم إلى ام مزن تقرير بمشاركة سيئة
قديم 28-10-14, 12:07 AM
الصورة الرمزية ام مزن
ام مزن ام مزن غير متواجد حالياً
نجم روايتي ولؤلؤة فريق الكتابة للروايات الرومانسية وأميرة حزب روايتى للفكر الحر
مرت ايام
أهم شي صار فيها أن فسر طلاق وليد وروان بأنه عين وصابتهم ...
وبدر تسامح هو وهنادي وشهد رجعت حياتها طبيعه مع أهل زوجها
وجمانه أعتذرت لنورة عن اللي سوته ...
مرت أسابيع وشهور وسنين فيها الحلوة وفيها المرة وهذي حال الدنيا
وهذي سنة 1430 هـ
تعلن مرور 7 سنوات على شخصيات الرواية ....
أكيد تبون تعرفون وش صار عليهم ...
نبدأ ببطلة الرواية روان :
بعد اللي صار لها وأن مكتوب عليها الشقا
رجعت تكمل درستها وها هي اليوم تستلم
شهادتها الماجستير في إدارة الأعمال وناوية تكمل الدكتوراه
وتعتمد على نفسها بعد وفاة أبوها الله يرحمه ...
لكن قبل هذا شطبت من حياتها كلمة رجال
وترفعت عنهم لأنهم صاروا دنايا بالنسبه لها ...
لكن جرح محمد ووليد لازال موجود فيها
......
وليد :
تنزوج وحدة سورية وجابت منه بنت سماها رندا
.........
نورة :
تخرجت من الجامعه ولا لقت وظيفة لكن تقدم لها واحد ملتزم
قد تزوج وماتت حرمته ويبي وحدة مقاربه لسنة
ولقى نورة اللي عمرها اللحين 28 سنة ...
ووافقت علية وبتكمل حياتها معه ..
.....
جمانه تخرجت من الثانوية وجلست في البيت
ما كملت لأن نسبتها زفت ...
لكن لقت لها وظيفة وتنتظر نصيبها اللي تأخر بسبة نورة لأنها ما تزوجت ..
....
عبدالله :
هذي أول سنة له في الجامعه قسم هندسة
اللي شجعه ولد خاله تركي يدخله ,,,.
هنادي :
حامل في ولدها الثاني بعد ما جابت سليمان وعايشة بسعادة
مع سلمان في بيتهم اللي انتقلو له ..
....
بدر :
صار داعية معروف في الرياض يهتم في أمور الشباب
وتزوج من قريب لكن للحين ما جاه عيال
..........
سمر ولدت وجابت أسامه وأنظم مع أخته سديم
اللي كبرت ودخلت المدرسة وهي حامل اللحين ....
.....
لميا :
كملت دراستها الجامعيه في تربيه الأطفال وتخرجت
تزوجت مصعب صديق تركي وعايشه معه بسعادته لكن تأخر حملها
4 سنوات لم جابت ولدها اللي سمته تركي على أخوها
.....
لمى :
للحين عايشة على ذكرى يوسف تقدم لها رجالين ورفضتهم
تحس بالخيانه ليوسف لو وافقت
وهي مقتنعه باللي تسوية رغم اعتراضات سلطان
.....
سلطان :
جوه من جنان بنتين رغد وشهد
غير الطفل الأول اللي سقطته ...
وحياتهم عايشة في سلام
............
تركي :
بعد ما اقتنع أنه يتزوج لكن يحاولون فيه لكن ما ما قدرو
ولك شخص قناعاته ..
لكن كذا ولا كذا بيتزوج في يوم من الأيام
.........................
رغد :
تكمل دراستها في الطب وكلها همه ونشاط وتبي تتخصص
طب أطفال ...
((لكل إنسان رغباته ...))
.........
بندر :
هذي أخر سنة له في ثالث ثانوي علمي ويبي يتخصص مثل رغد..
......
محمد :
من بنت لبنت في هالسنوات اللي مرت تعرف على 12 بنت من جميع الجنسيات
منهم من جلست مدة طويلة ومنهم شهور بس ...
لكن هذا ما منعه من أنه كمل دراسته وخلصها وهو اللحين متواجد
في البرازيل ويشتغل هناك في السفارة السعودية ...
........
وبكذا ختمت على شخصيات روايتي الأولى وترقبوني في روايات قادمة
أشكر كل من ساعدني ودعمني وشجعني إني أنجح في تاليف هالرواية
صراحة هم كثير وما يكفي أحط أسمائهم
وقفة أخيرة مع البطله :
روان جالسه في الصالة دخل عليها فيصل اللي كمل عمره 8 سنوات : ماما
روان : ها حبيبي وش تبغى ...؟؟
فيصل : بابا برى ؟؟؟
روان : من بابا
فيصل : بابا محمد
روان : اها وش يبغى ؟؟
فيصل : يقول أنه ماخذ أجازة وجاي لسعودية عشانك
روان : طيب ..
فيصل : يقول ترجعين له ..
تجددت الجروح القديمة في قلب روان للحين يبيها للحين مصدق نفسه أنه ما سوى شي والله ناس لعابه : قل له يروح يكمل شغلة وقله ماما تقول كل تراب وبعيد عن عينك أرجع له
فيصل مستغرب: أقول له كذا ؟؟
روان : ايه وش تقول عيد علي
فيصل : أقول له ماما تقولك رح كمل شغلك وكل تراب وبعيد عن عينك أرجع لك
روان : ايوه يا سلام عليك يله روح له
طلع فيصل وراح لأبوه وقاله الكلام وصفقه كف وراح عنه أما فيصل على طول
بكى وش ذمبه أمه اللي قالت له هالكلام دخل على أمه اللي هدته وعدته تمشيه
للمكان اللي يبه وحمدت ربها على عقلية محمد اللي ما تغيرت ولا راح تتغير ..
.................................................. ....................تمـــــــــــت
وتقبلو خــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــالص تحياتي :
أختكم : بنت الاكابر
انــــــــتـــــــــهــــ ـــــــــــــت الــــــــــقــــــــــــ صـــــــــــــــه !!!!!